|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
- محطات العصر الذهبي للأغنية العربية محطات العصر الذهبي للأغنية العربية
الأغنية الشبابية الاستهلاكية.. سيطرة شركات الإعلان إلياس سحاب: في منتصف السبعينيات توقف هذا الدفق الكلاسيكي الكبير ودخلنا في مرحلة التوهان التي ما زلنا نعيش فيها حتى الآن وهو العصر الذي أسميه، يعني البعض يحب أن يسميه عصر الأغنية الشبابية، أنا أحب أن أسميه عصر الأغنية الاستهلاكية. أنا برأيي تسمية هذه الموجة بالأغنية الشبابية فيه يعني تحريف للمشكلة، ليه؟ لأن هذا يوحي وكأنه لأول مرة بتاريخ الموسيقى العربية في أغنية للشباب! يا عمي دائما كان في أغاني للشباب من القرن 19 كان في أغاني خفيفة ومطلع القرن العشرين كان في أغاني خفيفة ودائما حتى بعصر عبد الوهاب كان في أغاني خفيفة، حتى محمد عبد الوهاب لما كان يعمل "الجندول" و"الكرنك" و"كليوباترا" هذه الأغاني الكلاسيكية الشامخة ، والسنباطي يعمل "الأطلال" و"نهج البردة" و"سلوا قلبي" كانوا يعملون إلى جانبها أغان خفيفة تناسب ذوق الشباب أكثر. المشكلة أنه من سنة السبعين أو الثمانين فصاعدا اختفى الغناء الكلاسيكي من أجندة الإعلام العربية أنا برأيي بحكم سيطرة شركات الإعلان صار بدها تفرض نمطا وفرضت وللأسف الشديد نمطا معينا من الغناء الاستهلاكي غناء كله بيشبه بعضه، يعني هل يا ترى؟ أنا برأيي حتى تسمية الأغنية الشبابية أنا برأيي فيها إساءة للشباب العربي لأن الأغنية اللي بيسموها شبابية اللي أنا بأسميها استهلاكية عم تعبر يعني؟ هي تعبر عن حالة من النطنطة والقفز فقط لا غير من الأول إلى الآخر؟! هل يا ترى الشباب العربي المعاصر ما عنده هموم بالحياة إلا ينطنط ويقفز من على بكره لعشية؟ يعني ما عنده هموم تأمل بالحياة؟ ما عنده مشاكل؟! هنالك فرق في دور الأوبرا في القاهرة بالذات وفي بيروت كان عندنا تجربة فرقة بيروت كانت لا تقدم إلا الألوان العربية الكلاسيكية وكانت القاعة دائما ممتلئة بالجمهور ولا مرة كان في فراغ وكانت نسبة الشباب بين الجمهور أكثر من 50% دائما دائما.
[معلومات مكتوبة] الموسيقى العربية في القرن العشرين تأليف: إلياس سحاب الناشر: دار الفارابي - بيروت فهرس الكتاب:
المصدر: الجزيرة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||






