السلطات العراقية: سبعة قتلى بتفجير سيارتين مفخختين بالحامضية شرقي الرمادي
لجان التنسيق: الحر يسيطر على مواقع بمعضمية الشام ويأسر عناصر بحزب الله
مصادر للجزيرة: مسلحو المعارضة السورية يسقطون مروحية فوق مطار منغ شمال حلب
الشرطة العراقية: 16 قتيلا بتفجير انتحاري استهدف زوارا إيرانيين قرب بعقوبة
مفوضية شؤون اللاجئين: نصف سكان سوريا سيكونون بحاجة لمساعدات قبل نهاية العام
ست محافظات عراقية بينها بغداد تشهد صلوات جمعة موحدة ومظاهرات للتنديد بسياسات رئيس الوزراء نوري المالكي
عملية تبادل أسرى بين الجيش السوري الحر وقوات النظام في درعا
دارفور.. المنعطف
ضيوف الحلقة: التيجاني السيسي أتيم/ رئيس السلطة الإقليمية لدارفور أمين حسن عمر/ مسؤول متابعة تنفيذ سلام دارفور غازي صلاح الدين/ مستشار سابق لرئيس الجمهورية السودانية تيجاني يوسف أبو بكر/ رئيس غرفة تجارة الجنينة- ولاية غرب دارفور فاروق أحمد آدم/ سياسي من أبناء دارفور آدم حامد موسى/رئيس مجلس الولايات- من أبناء دارفور وآخرون
تعليق صوتي: أكثر من ألف عام مرت على قبائل دارفور ساد فيها السلم في الإقليم الذي تبلغ مساحته نصف مليون كيلومتر مربع أو خمس مساحة السودان، لكن السؤال عن أصول القبيلة واصطفافاتها العرقية أصبح مُلحا فقط نتيجة صراعات نشبت مطلع ثمانينيات القرن العشرين.
أبعاد الصراع القبلي في دارفور
أحمد يحيى موسى/ شيخ مشايخ نازحي معسكر أبي ذر- الجنينة: دارفور بلد زراعي فيه زراعة تقليدية وفيه الرعي، وهناك في أسباب كانت تسبب لشح الموارد احتكاكات بين القبائل، الكلام دا قبل الثمانينيات كانت تحدث بين القبائل مشاحنات ومشاجرات على أساس الاتلافات أو الاعتداءات على المزارع وغيرها، أما في 1980 وجاي ففي أسباب كانت تمنعك من أن تصل إلى طرق مباشرة لتسرب الأسلحة من بعض الدول المجاورة لدارفور.
آدم حامد موسى/رئيس مجلس الولايات- من أبناء دارفور: في السنين الأخيرة من بعد الثمانينيات ظهر جفافا وتصحرا في الجزء الشمالي وبدأ يزحف جنوبا بمعدل 3 ميل سنويا وبالتالي أهل الشمال الرعاة بدؤوا يزحفون على الوسط وباتجاه الجنوب وهذه المناطق كانت مأهولة بالمستوطنين الثابتين للمزارع للزراعة، أصبحت هناك مشاكل في البهايم أنها تدخل في بعض المزارع اللي كانت بقت مشغولة في الزراعة فحصل خلافا بين المزارع والراعي وتطور إلى أن تدخل القبيلة فأصبحت صراعات من هذا النوع.
آدم يوسف/نائب رئيس الجمهورية- من أبناء دارفور: كان هناك صراع تاريخي بين المزارعين والرعاة في الموارد الطبيعية، وهذه الصراعات كان لها تاريخ طويل وكان المجتمع الدارفوري حقيقة يستطيع أن يحتوي مثل هذه الصراعات بآلياته التقليدية والمحلية في الصلح والتقاليد التي تضبط بين مكونات المجتمع.
أحمد يحيى موسى: المصالحات تريك أنه أغلب وجميع الخلافات بتاعنا ما تنتهي في المحاكم تنتهي بالجنينة، يعني أنا لي دفاتر كرتونه كاملة في حوادث حركية مشاجرات مشاحنات حتى القتل بين القبائل بالذات المجاورة اللي لها نفس الأراضي وغيرها هنا يتصافون فيما بعد في خلوة في مسجد هنا، لا نمشي للمحاكم، واللي يمشي إلى هناك نجيبه.
تعليق صوتي: الصراعات القبلية على المراعي ومصادر المياه ظلت ضمن الحد الطبيعي وتُحل وفق الآليات التقليدية، لكن المشكلة الأبرز ظلت تقاسم السلطة والثروة منذ ما بعد الاستقلال، عام 2003 أصدر بعض أبناء دارفور ما عُرف بالكتاب الأسود والذي شرح وجهة نظرهم حول مظلمة تقاسم السلطة والثروة طيلة فترات ما بعد الاستقلال، حيث كانت نسبة تمثيل سكان دارفور في مواقع السلطة الرئيسة صفرا رغم أنه يمثل أكثر من ربع سكان السودان، وهو الوضع الذي استمر بتعاقب الحكومات وشكل سببا رئيسيا لإذكاء التمرد.
محمد زكريا فرج الله/عضو المكتب السياسي لحركة العدل والمساواة: تاريخ الصراع تعود جذوره إلى ما قبل مجيء الإنقاذ الوطني حيث بدأت مسيرة التهميش بالنسبة للإقليم الغربي منذ استقلال السودان في 1956 واستمر هذا التهميش عبر الحكومات المختلفة التي تعاقبت على حكم السودان.
فاروق أحمد آدم/سياسي من أبناء دارفور: وكمثال أن مدرسة فتحت في آراغو ودلغو لم تفتح مدرسة في دارفور مثلها إلا من بعد ستين عاما من الزمان، ومن هنا يمكن أن تقدر دور التاريخ في خلق الواقع في دارفور.
تيجاني يوسف أبو بكر/رئيس غرفة تجارة الجنينة- ولاية غرب دارفور: إحنا والله لما نشوف في الولايات الثانية، لما يوم يفتتحون منشأة جديدة طريق ومدرسة ومستشفى كله هناك يعني إحنا حقيقة متأثرين بالمسألة دي، إحنا كل الولايات شايفينها فيها افتتاحات منشآت لكن ولاية غرب دارفور ما فيها منشأة جديدة أصلا افتتحت لا شارع ولا مستشفى ولا مدرسة ولا أي حاجة ما في زول افتتح منهم حاجة أصلا، أول حاجة دايرين الشارع اللي غاد الغربي أهم شارع بالنسبة لنا، نحن من حقنا أن نتعالج نحن هناك غرفة تجارية أو تجار عموما في هذه الولاية دفعنا الضريبة دفعنا الزكاة دفعنا كل التحصيلات اللي تفرض علينا لا بد أن يكون لنا خدمات، إحنا الليلة لو شفنا إخواننا العمارات اللي حاصلة في الخرطوم دي كلها من أبناء الجنوب من أبناء دارفور، من وين لاقوها؟ من عرق المسكين اللي هنا دا، وما لقي أي حاجة والله هذه رسالة نوديها لا نخاف لا من والي ولا من أي جهة حقنا هذا ما نخلي بعده، إحنا هذه رسالة نوديها كغرفة وحقنا بعدها اللي بيجي من المركز ما إلنا شغلة فيه أما حقنا اللي بيدنا يجب أن يعرف دارفور.
آمنة يحيى موسى/نازحة لمعسكر أب ذر- الجنينة: نريد أن يكون لدينا مدارس ومهبط للطائرات ونريد مواصلات وسكة حديد تمر بقريتنا، فكل دوابنا سرقوها الآن لا يوجد لدينا أي وسيلة للمواصلات ولا حتى دابة لنركبها، فنريد مواصلات تصلنا إلى القرى المجاورة لنا، كما نريد أن يوفروا لنا احتياجاتنا الأخرى فنحتاج لشوارع معبدة تصلنا مع مدينة الجنينة، كما نريد أن تكون قريتنا كمدينة الجنينة.
خالد أبو بكر/ناطق رسمي لحركة العدل والمساواة- مكتب مصر: الحكومة في توصيفها للقضية تعتبر أن المسألة صراع في الموارد أو صراعات قبلية في دارفور وغيره، ولكن القضية أبعد من كده بكثير هي القضية قضية سياسية قضية مطالب مشروعة لأهل الهامش بصفة عامة وأهل دارفور بصفة خاصة فلذلك نفتكر أنه إذا أرادت الحكومة أن تحل هذه المشكلة يجب أن تنظر إليها من المنظور السياسي.
فاروق أحمد آدم: إذا نظرنا إلى دارفور صحيح نجد بأن أول وزير مركزي لدارفور قد تم تعيينه سنة 1967 منذ الاستقلال، وأن أول محافظ من أبناء دارفور في السودان قد تم تعيينه عام 1982 منذ الاستقلال، وأن أول سفير في دارفور قد تم تعيينه في بداية التسعينيات منذ استقلال السودان.
حقيقة الصراع بين الحكومة وحركات التمرد
تعليق صوتي:غياب التوزيع العادل للسلطة والثروة شكل حجة أساسية لظهور وتوالي حركات التمرد المسلح في دارفور التي كان أولها حركة سوني عام 1965 والتي أخمدت مباشرة لتتوالى بعدها حركات التمرد المسلح.
خالد أبو بكر: الصراع في دارفور بدأ بحركات في حركة اسمها جبهة نهضة دارفور، في حركة اسمها سوني وفي حركة اسمها اللهيب الأحمر، هذه حركات كانت تلجأ للسلاح ولكن ليس لديها المقدرة الكافية أنها تصارع الحكومة كما نصارع نحن الآن، فهي حركات بدأت وانتهت أو اختفت في ظل سنين عديدة يعني لم تعمر طويلا ولكن منذ.. ولكن أذكر أيضا حركة داود بولاد، يحيى داود بولاد وهو أيضا واحد من أبناء دارفور تمرد في سنة 1991 و1992 انضم إلى الحركة الشعبية.
آدم حامد موسى: جون قرنق عنده سياسة سد السودان من الأطراف وبالتالي جهز 300 مقاتل بولاد وتحركوا من أبناء الجنوب وتحركوا عشان يخشوا كهوف جبال مرة ويشعلوا الحرب من هناك، ولكن لأنهم أشكال غريبة على المنطقة فقام الناس وحاصروهم وهُزم بولاد وانقضى أمره، في سنة 2002 تقريبا نفس الفكرة تبع جون قرنق أوحوا بها إلى عبد الواحد محمد نور اللي أوحى لأهله أنه أنتم مزارعين والعرب يأكلون زراعتكم بمواشيهم وإبلهم ويجب أن نعمل لنا مليشيات نحمي رقبتنا ونحمي زراعتنا، هذه كانت القصة التي خدع بها الناس وجمع أعدادا كبيرة وذهب بهم إلى جبل المرة في أعلى جبل المرة، وبدأ في تدريب معسكر في شهر 1/3/2003 وظهروا بنشر المناشير يدعوا فيها وكانوا يسمون أنفسهم Darfur liberation army جيش تحرير دارفور من الدنس العربي، وبدأت العنصرية من هذا الشكل. بعد ثلاثة أشهر يوم قرنق استدعاهم وعدل في المانفيستو اللي ما يسموه جيش تحرير دارفور إنما يسموه جيش تحرير السودان عشان يلاقي دعم أجنبي ولا بد أن ينزلوا من جبل المرة لأنه في جبل المرة الحكومة ممكن تحاصرهم وتبديهم ولا بد أن يلاقوا أرض منبسطة وهذا السر اللي خلاهم نزلوا من جبل المرة ومشوا إلى منطقة دار زغاوة في منطقة عين سيرو وعين فرحة وهكذا.
محمد زكريا فرج الله: ظل أبناء دارفور ومثقفيها ومواطنيها يطالبون بالعدالة المطلقة في السلطة وفي الثروة، لكن النقطة الفارقة هي مجيء الإنقاذ والتعامل العنيف التعامل المسلح ضد أي عمل للمطالبة بتحسين الأوضاع.
مبارك محمد إبراهيم/أمين شؤون العضوية لحركة العدل والمساواة- مكتب مصر: وكان الصراع في بادئ الأمر يبدو على الجميع بأنه نظام قبلي أو صراع قبلي ليه؟ لأن الحكومة كانت بعيدة كل البعد وإنما مليشياتها هي التي تقوم بالهجمات على المواطنين أصحاب الأراضي الأصلية أصحاب الحواكير.
تعليق صوتي: نظام الحواكير المعمول به منذ حوالي خمسة قرون والتي تحصل بموجبه القبائل بمقتضى صك سلطاني على حق استخدام الأراضي للرعي أو الزراعة ظل عقدا اجتماعيا محترما من الجميع إلا أن اندلاع المعارك بين المتمردين والحكومة أعاد توزيع القبائل ولاجئيها ليتموضعوا فوق حواكير غيرهم وهو ما شكل سببا جديدا للنزاع الذي اتهمت فيه الحكومات بدعم وتسليح مليشيات من القبائل العربية عرفت بالجنجاويد اتهمت بالانخراط في صراع عسكري دام قتل فيه عشرات الآلاف ضد حركات التمرد التي كان أبرزها حركة العدل والمساواة.
محمد زكريا فرج الله: رؤية حركة العدل والمساواة رؤية كلية والقضية التي تنادي بها الحركة ليست مرتبطة بإقليم دارفور، إقليم دارفور الآن يعاني ولكن الحل في المركز، والحل لا بد أن يكون شاملا.
خالد أبو بكر: حركة العدل والمساواة قامت بعمليات كثيرة جدا وكلها كانت مؤثرة أو يكونوا في إحدى في 2007 في بعض المعارك حدثت في شمال دارفور وشمال كردفان كانت من المعارك المؤثرة جدا، ومن الممكن أن تكون قصمت ظهر النظام يعني، أيضا في معارك حدثت في مدينة الفاشر تم تدمير المطار وفيه مجموعة من الطيارات العسكرية الحربية دي كانت برضه لها أثر كبير جدا في نفوس الجيش الحكومي يعني.
مبارك محمد إبراهيم: حركة العدل والمساواة حركة عسكرية وفي نفس الوقت سياسية قامت بالذراع الطويل اللي غزة أم درمان، فنجحت العدل والمساواة في دخول أم درمان وزعزعت أركان النظام في أم درمان ولولا هناك بعض الأخطاء الطفيفة أدت إلى عدم إكمال المهمة.
تعليق صوتي: اتهامات متبادلة ما بين الحكومة وحركات التمرد حول حجم الانتهاكات وأسبابها وما بين 12 ألف قتيل حسب الحكومة و100 ألف حسب حركات التمرد المسلح لم يخسر إنسان دارفور الأرواح فحسب بل فقد أيضا الأمن والسلم الأهلي.
أحمد يحيى موسى: في فترة تهديد 29 شهر 12/2003 كان يوافق يوم الاثنين يعني صباح يوم الاثنين لما حصل هجوم في المنطقة صحيح فقدت ناس وأحباب كثيرة جدا في الأسرة من ضمنهم شقيقي أستاذ في المدرسة أخ لي، وترك لي طفلان وأرملة زوجته، وفقدت برضه زوج أختي اللي قاعدة قدامكم توفي في نفس الساعة، وبرضة والد الزوجة بتاعت الأخ المرحوم وتوفي، يعني كان في المنطقة شهداء كثير جدا من ضمنهم أنا فقدت لي أربعة من الأسرة فقط، وحرقت المنازل.
زينب محمد إدريس/نازحة لمعسكر أبي ذر- الجنينة: تعرضت قريتنا لهجوم من الجنجاويد هجموا علينا الساعة السابعة صباحا قتلوا من القرية حوالي خمسة وستين شخصا عندما دخلوا القرية قام بعضهم بقتل الرجال وبعضهم أشعل النار وأحرق المنازل، والبعض الآخر ساق الأبقار والأغنام والدواب، كان بعضهم يركب الإبل والبعض الآخر لديه سيارات سرق الأثاث فيها، كما اغتصب بعضهم النساء، بعد ذلك ارتحلنا إلى معسكر أبي ذر للنازحين، وآخرين منا ذهبوا إلى معسكر آخر، وهناك من ارتحل إلى الخرطوم وإلى مناطق أخرى، تشتت شملنا حتى أن ابني الصغير لم أجتمع معه إلا بعد عشرين يوما من الضياع.
تعليق صوتي: الهجمات المتبادلة بين مليشيات الجنجاويد المدعومة من الحكومة وحركات التمرد والتي وصف بعضها بالتطهير العرقي أدت إلى نشوء معسكرات ومناطق لجوء حوت مئات الآلاف ما أنتج مشكلة ضخمة جديدة للإقليم المتخم بالأزمات.
آمنة يحيى موسى: نزحنا إلى هنا من الحرب والقتل ولم ننزح من الجوع، ولا يوجد لدينا دخل ولم نعمل في البترول وليس لدينا أموال في البنوك، نحن نعمل فقط في أرضنا ولدينا أبقار وأغنام ودواب، عندما هجموا علينا أول مرة ساقوا الأبقار والأغنام، ثم في الساعة التاسعة صباحا هجموا علينا مرة أخرى فنزحنا إلى معسكر نزه، عندما هجم علينا الجنجاويد أخذوا كل شيء حتى ما نحمله في أيدينا.
الوساطات الدولية لإنهاء الصراع
تعليق صوتي: مئات الآلاف من المهجّرين والنازحين كانوا الوجه الأبرز لمأساة دارفور التي تنامت ففتحت بابا واسعا للتدخل الدولي والإقليمي، لكن تغير موقف تشاد من دعم المعارضة الدارفورية شكل التحول الأهم والذي مهد فيما بعد لأول جولة من المفاوضات في أبوجا.
آدم حامد موسى: عندما بدأت الحرب كان أول من أتى إلى دارفور رئيس تشاد إدريس ديبي هو أتى وطلب الرئيس عمر وتقابلوا في الفاشر وتجمعوا وأنا كنت واحد منهم حيث كنت الوالي لجنوب دارفور، وإدريس ديبي هو اللي بدأ الحديث أنه هؤلاء المتمردين هو يعرفهم تماما بل كانوا في جيشه وعبد الله أبو بكر قائد التمرد هو ضربه بمسدسه وهو ترفض من الجيش، وإذا عبد الله أبو بكر تمكن من دارفور سوف ينتقل إلى تشاد، فأمن تشاد مربوط بأمن دارفور فيجب التمرد هذا أن يسحق بأنه هو يأتي في جيشه والسودان يأتي في جيشه وينتهوا من هذه العصابات المتمردة، وتم ذلك والسودان دفع بقواته ولكن القوات التشادية تمردت على ديبي وأبت أن تقاتل باعتبار أن هؤلاء هم أبناء زغاوة وهم ذاتهم زغاوة فلا يمكن أن يبيدوا بعضهم البعض، وبالتالي انسحب جيش ديبي وترك القوات السودانية لوحدها وبالتالي التمرد تغلب عليها، ومن ذلك الحين بدأت هذه المعركة كر وفر والجيش يهزمهم تارة ويتغلبوا هم تارة أخرى إلى أن بدت أنه تغلب عليهم الجيش في مرحلة من المراحل اللي هو في أواخر شهر 9 سنة 2003 وهم طلبوا النجدة من إدريس ديبي إننا دايرين نسلم أوقف لنا الحرب وهم طلبوا مهلة ثلاثة شهور عشان يستجمعوا ويجيبوا السلاح وهكذا، وأعطوهم المهلة وفي هذه المهلة هم عبوا أنفسهم طبعا نهاية المهلة بدأت معركتهم ومن ثم دارت المعارك إلى أن أعلنت كمان دخلت وساطة أبوجا وانتقلت إلى أبوجا إلى أن وقع سلام أبوجا في شهر 5 سنة 2006.
خالد أبو بكر: في هذا الزمن بالذات انشقت حركة تحرير السودان إلى حركتين: حركة تحرير السودان جناح مني وحركة تحرير السودان جناح عبد الواحد، ومن ذلك الحين بدأت بالتشظي في الحركات يعني في كل يوم نسمع حركة جديدة، الاتحاد الأفريقي بكامل هيئته انحاز تماما لجانب الحكومة السودانية ولم تلق بالا تجاه الحركات المتمردة والحركات المسلحة فلذلك هذا ما أفسد اتفاقية أبوجا، اتفاقية أبوجا في النهاية خلصت إلى اتفاقية هزيلة وقعها أحد الفصائل المسلحة وهو حركة أخونا مني مناوي، مني أركو مناوي وهو الفصيل الوحيد الذي وقع اتفاقية أبوجا ودخل فيها السودان ككبير لمستشاري رئيس الجمهورية ولكن سريعا ما تبخر كل أحلامه وذهبت الاتفاقية أدراج الرياح.
تعقيدات التدخل الخارجي في الأزمة
تعليق صوتي: إقليم دارفور يقبع فوق ثروات طبيعية هائلة ابتداء من النفط المكتشف حديثا في جنوبه ومرورا بثروته الزراعية الضخمة وغير المستغلة إضافة إلى اليوارنيوم والصمغ العربي وخامات الذهب والنحاس والمعادن وليس انتهاء بثروته الهائلة من المياه الجوفية وسط قارة عطشى كل ذلك إضافة لموقعه المؤثر في خمس دول متاخمة كان مدعاة لتدخل أطراف دولية أبرزها الولايات المتحدة وفرنسا والصين إضافة إلى أخرى إقليمية كان أبرزها تشاد وليبيا.
التيجاني السيسي أتيم/رئيس السلطة الإقليمية لدارفور: طبعا إذا أنكرنا التدخل الأجنبي في قضية دارفور نكن غير معقولين فيما نقول يعني أو ما نذهب إليه يعني، ونبدأ بالقول أنه واحدة من الإشكالات، الإشكالات التي عقدت قضية دارفور التدخلات الأجنبية المختلفة، وهذه التدخلات هي كانت تدخلات كثيرة متقاطعة حقيقة متنافسة حقيقة وغير متجانسة كل هذه الكلمات التي ممكن أن ننطقها.
آدم حامد موسى: أصلا في برامج معدة من سنة 1948 لتقسيم السودان إلى خمس دويلات بفصل دارفور على رأسها المنظمات اليهودية، المنظمات اليهودية دائرة تصل إلى منابع النيل، قريب 200 منظمة 90% منها مخترقة فيها يهود وغيره وغيره، إحنا قبضنا على منظمات كانت معظم ناسها من معاشي ضباط تلك البلدان فيهم تخصص مدرعات تدرس الأرض فيهم تخصص مدفعية يشوفوا اللي حاصل يشوفوا تخصص مهندسين، دارفور بالسنتمتر عملوا لها دراسات ليحتلوا منابع المياه إذا سووا فيها، كل السياسات ليه؟ لتأجيج الصراع ولفصله.
غازي صلاح الدين/مستشار سابق لرئيس الجمهورية السودانية: والمعلوم أن هناك دول في الإقليم ساندت العمل المسلح في دارفور، المعلوم أن هناك دول خارج الإقليم على المستوى الدولي أيضا ساعدت إما بالدعم السياسي أو حتى بالدعم المعلوماتي لتلك الحركات لكن أكبر اختراق تحقق لنا هو إعادة العلاقات إلى قوتها وإلى طبيعتها مع دولة تشاد.
[فاصل إعلاني]
تعليق صوتي: تغير الظروف الإقليمية والدولية وغياب الداعمين الرئيسيين للتمرد دفع حركاتهم لمراجعة أجندتها والبحث عن مخرج جديد يحصلون من خلاله على ما أمكن من مكاسب.
آدم حامد موسى: تغيير النظام الليبي 80% من حل قضية دارفور لأنه التمرد كان يجد الإيواء والدعم من نظام القذافي، كانت فنادق طرابلس كلها مفتوحة لهم ويستقبلون استقبال رؤساء الدول، وتخصص لهم العربات الفارهة والفنادق الفارهة والإمكانات الثقيلة دعما عينا ونقدا وسلاحا.
التيجاني السيسي أتيم: كل الأسلحة المنتشرة الآن في السودان في دارفور الكثير جدا منها غالبية هذا السلاح أجا من ليبيا.
آدم حامد موسى: الآن قفل هذا الباب كذلك تشاد قفلت هذا الباب إذن أصبح أمام الحركات ما في غير الاتجاه جنوبا يعني الجنوب بذاته مستخدم بدل تبني مواطنيها ومصالح المواطن ومعيشته تسيب مواطنيها ماشي عريان وهي تدعم التمرد عشان يحارب الدول الأخرى.
تعليق صوتي: حركات التمرد التي لم تحقق أهدافها بعد ست سنوات من العمل العسكري جنحت مرة أخرى للتفاوض في الدوحة ورغم الجهود الكبيرة من رعاة المفاوضات والوسطاء إلا أن تشرذم وانقسام حركات التمرد منع الوصول لاتفاق شامل مع كل الحركات .
غازي صلاح الدين: طبعا كان في جولتين تفاوض الجولة الأولى في أبوجا والجولة الثانية في الدوحة في قطر، في كلا الجولتين الانقسام في داخل الحركات التي تبناها بعض أبناء دارفور كان معوقا رئيسيا للتوصل للاتفاق لأن لم تكن هناك رؤية موحدة بينهم حول الحل، كان هناك تنافسا خفيا لأن هذه الحركات هي في حقيقتها هي قبائل، هي قبائل مسلحة اتخذت أسماء يعني توحي بقومية هذه الحركات بأهداف مثالية لكنها في جوهرها وفي حقيقتها على الأقل على مستوى نظام السيطرة بداخلها ومحور القوة بداخلها هو لقضايا معينة.
أحمد يحيي موسى: من مميزات الدوحة أن هذه الوثيقة هي جماع الجهد الوطني ما قبل أبوجا ومرورا في أبوجا ومن بعد أبوجا، هذه الوثيقة بأدبياتها وطروحاتها هي جهد خالص وجهد يعبر عن كل المجهود الذي بذل من أجل السلام في دارفور، وبالتالي هي وثيقة جامعة ويحق لها أن تكون أساس السلام في دارفور، الأمر الآخر أن هذه الوثيقة مجمع عليها دوليا وإقليميا ووطنيا.
وثيقة الدوحة للسلام في دارفور
تعليق صوتي: جميع فصائل التمرد الذي زاد عددها عن عشرين وقعت وثيقة الدوحة بعد عامين من المفاوضات الشاقة والمتقطعة باستثناء حركة العدل والمساواة التي انسحبت في المراحل النهائية من المفاوضات.
محمد زكريا فرج الله: اتفاقية الدوحة لم تقدم حل أبدا لقضية دارفور والشاهد أن لازالت المعسكرات تعج بالنازحين بالآلاف وبملايين النازحين لازالوا يهاجرون لازالت عمليات الطرد والقتل والقذف بالقنابل مستمرة وحرق القرى، وهذه الانتهاكات لازالت قائمة لم يكن هناك تعويضات البتة، لم يكن هناك حتى الآن إعادة توطين فلا يوجد أثر للسلام في دارفور واتفاق الدوحة كنا نأمل أن يكون النهاية لهذه الأزمة ولكن نرجع الأمر لحكومة المؤتمر الوطني وتعنتها والسياسة والطريقة التي تتعامل مع القضية الدارفورية.
غازي صلاح الدين: الاتفاقية أيضا أفرضت فصلا للعدالة، تحقيق العدالة في دارفور، وتحقيق العدالة يعني ملاحقة الذين ارتكبوا الجرائم في دارفور وأحب هنا أن أذكر بصورة قوية جدا إلى أن الضحايا كانوا على الطرفين يعني الحركات أيضا مسؤولة مسؤولية مباشرة عن سقوط عدد كبير من الضحايا وهؤلاء سيكونون عرضة لإجراءات المحاكمة وفق اتفاقية الدوحة التي نصت على قيام محاكم خاصة لذات الجرائم الخاصة.
محمد زكريا فرج الله: كان ولا زالت سياسة حكومة المؤتمر الوطني هي سياسة فرق تسد حتى في محاوراتها وحتى لقاءاتها للسلام كانت تحاول انتقائيا أن توقع سلام مع الجهة دون الأخرى لتشق صف المعارضة هذه سياسة انتهجتها الإنقاذ منذ بواكير قيامها الأولى.
التيجاني السيسي أتيم: كان هناك عشم كبير بأن تلتحق بنا حركة العدل والمساواة التي كانت موجودة في البداية ثم انسحبت ثم عادت مرة أخرى وكنا نحاول نحن أيضا يعني الوساطة المشتركة ومجتمع الإقليم الدولي يعني حاولوا محاولات كثيرة لئن تستمر الحركة في التفاوض حتى يعني توقع في نهاية الأمر على وثيقة الدوحة.
خالد أبو بكر: في مؤتمر الدوحة فوجئنا بإقحام من هم ليسوا بحركات مسلحة في الدوحة، وكان لنا رأي واضح جدا جدا أن الحركة الوحيدة المفترضة أن تواصل التفاوض هي حركة العدل والمساواة وبعد أن توقع الاتفاقية ممكن أن تلحق معها الحركات الأخرى إن أرادت.
التيجاني السيسي أتيم: أعتقد أن هنا الصحيح أن يعني أي فصيل يعني يود أن يوقع على اتفاق السلام يود أن يعرف حصته في الجهاز التنفيذي وفي الأجهزة الأخرى على المستوى الاتحادي وأيضا على مستوى الولاية، ولا يمكن أن نتخيل أن هناك فصائل بالعشرات ثم أي فصيل يتوقع أن يشرك يعني في الجهاز التنفيذي وعلى مختلف مستوياته يعني ستكون هذه أزمة بدون شك خاصة أن هناك فصائل كثيرة في دارفور.
غازي صلاح الدين: لا شك أن التدخل الخارجي بأي شكل من الأشكال إما على المستوى الإقليمي أو على المستوى العالمي قد أغري بعض تلك الحركات بأن تمتنع عن التوقيع أن تبقى بعيدة عن مسار السلام، هذا يتضح في حالة أو حالتين بصورة واضحة لشخصيات بقيت خارج السودان رفضت التفاوض مبدأ رفضت الانضمام للعملية السلمية في أي مرحلة من مراحلها، هنالك حركات تدخل وتخرج وتدخل للتفاوض مرة تخرج مرة أخرى ثم تعود مرة ثالثة يعني هذا الاضطراب في المواقف.
تعليق صوتي: ورغم أن حركات التمرد المسلحة التي لم تنخرط في اتفاقيات السلام مازالت تراهن على نجاعة الضغط العسكري إلا إن في الحكومة من لا يزال يرى وقتا وفرصة لحلول أقل كلفة.
غازي صلاح الدين: حتى الآن ثمان سنوات من التفاوض هذا مؤشر قوي على الجدية وعلى إرادة سياسية حقيقية، حقيقة الحكومة لا تستفيد شيئا من وجود هذه الحرب وبالتالي فإنها ملتزمة في الاتفاق وأعتقد أنها سوف تفي بالتزاماتها في الاتفاق، كون أن الحكومات لها أخطاء في سياساتها قد تكون ساهمت في مشكلة مثل مشكلة دارفور هذا شيء يمكن التسليم به لكن الرغبة في تحقيق السلام رغبة حقيقية.
تعليق صوتي: إنجازات التنمية المحدودة أو المعطلة مع بقاء حالة المراوحة في اللاسلم واللاحرب أطالت أمد الأزمة دون أفق واضح للخلاص.
أحمد يحيى موسى: أنا أخشى بأنه الطرفان ما يكونوا مخلصين في الاتفاقية، دي الأشياء اللي نخاف منها، إذا أخلصوا في الاتفاقية بالوفاء والعهد لكل الالتزامات الدائمة والجهات التي ترعى سلام دارفور اللي تهمهم أمر سلام دارفور، إذا وفوا بعهدهم أظن نحن ما يكون في عندنا مشكلة خالص.
آدم أحمد موسى: أنا كخبير حروب، حرب العصابات ما بتيجي إلا في المصالحة، ممكن مجموعة من عشرة أشخاص يعملوا حدث أمني للدولة كلها الحكومة لا تستطيع أن تغطي كل السودان شبر شبر بالقوات، العصابات ما لم تجد مواطن يدعمها بالمعلومة وبالأدلة ويرشدها على الطرق والمخابئ والمأكل والمشرب لا يمكن أن تعيش.
أحمد يحيى موسى: والله متوقع خير لأنه خلاص التغيير جاي وأنا أي تغيير أنا بشوفه خير، التغيير في السلطة خير والتغيير في الأرض وفي الأمن الملموس خير والتغيير في انسجام الناس خير، أنه يحصل بأن تجيء حكومات جديدة وتجيء لجان جديدة وتجيء سياسات جديد وتجيء خطة جديدة وتجيء المستلزمات التي عهدت بها الناس على توفيرها تدينا قروش عشان نبني فيها، نبني لجان ننتج ناس نمشي ننتج إن شاء الله
آدم حامد موسى: أهل دارفور وصلوا للقناعة تماما أنه هذه الحرب لا طائل منها إلا الدمار يعني أي مواطن من أبناء دارفور الثمانية التسعة سنوات هذه هبشته إما في نفسه أو في أو في ماله أو في عزيز لديه وبالتالي وصلوا إلى قناعة بأنه لابد بأن هذه الحرب تقف لأنه مصالحهم كلها تعطلت.
أمين حسن عمر/مسؤول متابعة تنفيذ سلام دارفور:نحنبين أيدينا موارد لنا مشروعات ماضية أصلاً تحت التنفيذ في دارفور لو استكملت هذه المشروعات بعضها متعلق بمد الكهرباء لدارفور وبعضها متعلق بمد الطرق بعضها متعلق بمشروعات مياه كبيرة وكل هذه المشروعات وفرت لها أموال المفروض موجودة هذه الأموال حتى الآن.
آدم يوسف: قضية دارفور قد حلت في مسألة السلطة، دارفور منحت أو يعني أخذت من السلطة ما يزيد حقيقة عن نسبة سكانها إلى جملة أهل السودان وكذلك من الثروة خصص من الثروة ما يمكن دارفور من أن تلحق بباقي الولايات بإذن الله سبحانه وتعالى وفق المدى الزمني المخطط له بإذن الله سبحانه وتعالى، مشاركة أهل دارفور في الشأن القومي على المستوى القومي كذلك أصبح الآن معتبرا.
خالد أبو بكر: المشكلة هي مشكلة سياسية مشكلة في أنه الناس تريد أن تشارك في السلطة، الناس تريد أن تشارك في الثروة هذه هي المشكلة الحقيقية.
حامد حسب الله حامد/قريبة هايبلا كناري:هناك تقصير في أشياء كثيرة فمثلاً لا يوجد لدينا سوق هنا ولا يوجد أي علاج فأي شيء تحتاجه فلا بد أن ترسله إلى مدينة الجنينة، وفي مرات كثيرة لا نجد أي مواصلات إلى المدينة، ممكن أن يقف أحدنا من الصباح حتى الساعة الخامسة مساءً ينتظر المواصلات لكي يرسل أي شيء إلى المدينة أو حتى أن يذهب ليحضر منها احتياجاته اليومية، عندنا أيضاً صهريج ماء لا ينقصه سوى صيانة مضخته نتمكن من ملء الصهريج بالماء، فقط نريد إصلاح المضخة لكي نتمكن من ملء الصهريج، أتى العديد من المسؤولين والجهات الدولية وللآن لم يعمل لنا أحد شيئاً، وللآن لم يتم إصلاح المضخة رغم أنها لا تكلف لهم شيئاً فقط نحتاج أن يوفروا لنا الماء فهو أهم حاجة هنا.
آدم حامد موسى: جبنا أربع شركات صينية بدأت في الشغل في المشروع المتمردين ضربوها فلملمت عفشها وفلت، بدأنا في الطرق نربط المياه للفاشر 250 كيلو متر مشينا 150 كيلو متر المتمردين مشوا للقلابات شالوا التراب دفقوا التراب منا وشالوها، الشركة لمت عفشها وفلت، التنمية بتكاليف لا يمكن للتنمية أن تستمر معها بندقية.
أمين حسن عمر: قبل أيام أعتدي على صينيين كانوا يعملوا في الطريق هذا سيؤثر وسيؤخر المشروع بعض الوقت ولكنه لن يوقفه بالطبع.
أحمد يحيى موسى: الأهالي يرجعوا ودايرين أنهم يكون في طريق للمواصلات، يكون فيها الأمن والشرطة والجيش ومجهزة بكل التجهيز للدفاع عن المواطنين في المنطقة ثمّ المدارس لازم يكون في مدارس، مدرسة للثانوية ومدرسة أساس يكون فيها شفخانة على الأقل ومركز صحي يكون مراكز صحية.
تيجاني يوسف أبو بكر: لكن نأمل من أخونا الوالي الجديد أن يقوم لنا في التنمية، وسلام درافور أيضاً نأمل فيه من إخواننا في السلطة الانتقالية أن يدعموا أخونا الوالي وأخوانا في المركز أن يدعموا هؤلاء هذا الرجل حتى أن يكون لولاية غرب دارفور لها نصيبها من التمنية.
تعليق صوتي: مقتل خليل إبراهيم قائد حركة العدل والمساواة في كمين عسكري اعتبرته الحكومة إنجازا أمنياً وعسكرياً كبيراً ألقى بظلاله على الحركة التي يبدو أنها فقدت الكثير من زخمها بغياب مؤسسها.
آدم يوسف:حركة العدل والمساواة هي ليست حركة مؤسسية بها مؤسسات بها كذا لكن حركة العدل والمساواة يمكن أن تلخص بخليل فبغياب خليل حقيقة أنا أقول أنها قد تأثرت تأثيرا بالغا جداً، وأستطيع أن أقول أنه بإمكان حركة العدل والمساواة بوجود خليل مئة في المئة فبدون خليل حركة العدل والمساواة يمكن أن تنزل إلى عشرة في المئة.
أحمد يحيى موسى: فغيابه ليس أمراً سهلاً على العدل والمساواة، وغيابه بالتأكيد يرسل رسائل هامة جداً أنّ هذه نتيجة الحرب، هذه نتيجة الحرب وبالتالي آن الأوان لكي يعيد الأخوة في العدل والمساواة النظر في أطروحاتهم وفي مواقفهم.
محمد زكريا فرج الله: إنّ الذي حدث عكس ذلك تماماً فأصبح جنود الحركة اليوم أكثر شراسة وأكثر إصرار وأكثر عزيمة على الانتصار والانتقام والثأر لقائدهم الذي قتل والثأر لأهاليهم في معسكرات اللجوء النزوح واللجوء المختلفة.
غازي صلاح الدين: بقاء الدولة في خانة العداء واستقوائها في بعض الدول الإقليمية في مقدمتها أوغندا كما ذكرت هذا قد يعطل التطبيق الأمثل للحل.
تعليق صوتي: التمرد في دارفور أوجد لنفسه حلفاء محليين عبر تشكيل تحالف ضخم مع دولة جنوب السودان الناشئة وحركات متمردة في الأطراف وأعلنت عن نفسها كجبهة ثورية موحدة هي الجبهة الثورية السودانية أو ما عرف بتحالف كاودا الذي أعلن عن نفسه في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011.
محمد زكريا فرج الله: الراهن السوداني الآن أجبر القوى السياسية الكبرى بشقيها السياسي والثوري على أن تتواضع على برنامج واحد.
خالد أبو بكر:نحن نعي تماماً أن كل الحلول التسكينية لا تؤدي إلى حل دائم، الحكومة إن أرادت سلام حقيقي وإن أرادت أن تلم ما تبقى من السودان ليس أمامها خيار غير إنها تعمل سلام حقيقي مع الحركات المسلحة والآن هنالك تحالف يضم معظم القوى السياسية، القوى السياسية المسلحة في السودان.
أمين حسن عمر:وجنوبالسودان أضعف من أن يمضي في هذه اللعبة إلى نهاياتها لأنه إذا استمر في هذا السلوك سيجد عواقب هذا السلوك، وإذا استمر فيه أيضاً سوف لن يؤثر كثيراً لأنّ هذه الحركة ستضطر أن تذهب جنوباً ولذا سيحارب في منطقة ليست المنطقة التي اعتاد أن يحارب فيها خارج منطقة الإسناد الاجتماعي لتحركه بالعكس داخل منطقة معادية لهذه الحركات ولذلك ستضعف.
آدم حامد موسى:الآن التمرد أن تقف قلب بعيد جداً يعني زمان كان هو في حدود دارفور، الآن أصبح في الجنوب بقت المسافة أكبر، الفاصل الكبير يحتاج إلى إمداد لخطوط إمداد طويلة ورح يشتغل في مواسم معينة، في الخريف بالجنوب أرض موحلة لا يمكن أن يتحرك فأصبح نشاط التمرد رح يضعف بالطبيعة.
غازي صلاح الدين: في التاريخ السياسي لم يؤثر عن أي مجموعة سياسية سواء تبنت العمل السياسي أو تبنت العمل العسكري أنها طالبت بالانفصال مثل دارفور، القضية مختلفة في دارفور.
محمد زكريا فرج الله: نحن نقول أنّ السودان لنا وللسودانيين لمن نترك السودان هذا في المقام الأول، ولكن يجب أن نضع في الاعتبار إذا حصل خلافا حتى في داخل الأسرة الواحدة بين الزوج وزوجته فكل يذهب في حاله بين الأخ وأخته أو الابن وأبيه فكل يذهب بحاله ولكن نتمنى أن لا تتطور الأمور لئن تصل إلى هذه المرحلة وحتى الآن نحن مع السودان الواحد الموحد.
آدم يوسف:وسوف لن نقبل بأن حال من الأحوال انفصال شبر من السودان من بعد انفصال الجنوب مهما كلف ذلك فليكن الأمر واضحاً جداً.
تعليق صوتي: طبول الحرب ما زالت تقرع في دارفور ورغم أنّ احتمال الانفصال أصبح بعيداً تبقى آمال الجيل الجديد في دارفور معلقة وفرصه في التنمية تنتظر على قارعة طريق الحرب.
المصدر: الجزيرة
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم
إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية
والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن
الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد
الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
شارك برأيك
انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية: