مقدم الحلقة

أيمن جادة

ضيوف الحلقة

طلال آل الشيخ - ناقد رياضي سعودي
علاء صادق - ناقد رياضي
زياد آل خليفة - رئيس لجنة المنتخبات البحرينية

تاريخ الحلقة

03/03/2001

طلال آل الشيخ
د. علاء صادق
أيمن جاده
أيمن جاده: مشاهدي الكرام، تحية لكن من (الجزيرة)، وأهلاً بكم مع (حوار في الرياضة) وعذراً لانقاطعنا عنكم الأسبوع الماضي قبل أيام تصدر المنتخب السعودي مجموعته وانتقل إلى المرحلة النهائية من التصفيات الآسيوية لكأس العالم لكرة القدم، وقبل أيام أيضاً حقق منتخب البحرين مفاجأة كبيرة عندما تغلب على منتخب الكويت على أرضه وبين جمهوره، وتأهل بدلاً عنه إلى التصفيات النهائية الآسيوية أيضاً، وغداً الأحد تبدأ المجموعة الآسيوية الخامسة التي تضم منتخبين عربيين يمثلان قطر وفلسطين إلى جانب هونج كونج -المضيفة لمرحلة الذهاب- وماليزيا، وتتبعها بقية المجموعات الآسيوية المتبقية.

وبينما حقق السودان فوزاً ثميناً قبل أيام على غانا فإن الجماهير في مصر والجزائر ومعهم المغرب تترقب مباراة المنتخبين الأسبوع القادم في المجموعة الإفريقية الثالثة التي تضم المنتخبات العربية الثلاثة في منافسة حامية. كل هذا الزخم الذي نعيشه هذه الأيام في تصفيات مونديال 2002م في كوريا واليابان يقودنا للتساؤل عن فرص المنتخبات العربية وحظوظها في التأهل إلى كأس العالم القادمة، وهل سينجح العرب في تكريس ظهورهم الذي وصل إلى ثلاثة منتخبات في اثنتين من بطولة كأس العالم الأخيرة أو منتخبين على الأقل؟ أم سيحطمون هذا الرقم؟ أم ستتحطم آمالهم على صخرة المفاجآت؟!

للحديث في ذلك كله معي في الأستديو الكاتب الصحفي الرياضي السعودي طلال آل الشيخ (رئيس القسم الرياضي في صحيفة "الحياة" في السعودية) وعبر الأقمار الصناعة من القاهرة الناقد الرياضي المصري الدكتور علاء صادق، وعبر الهاتف من العاصمة البحرينية المنامة زياد آل خليفة (رئيس لجنة المنتخبات في اتحاد الكرة البحريني ومدير منتخب البحرين لكرة القدم) فمرحباً بضيوفنا الكرام ومرحباً بمداخلاتكم واستفساراتكم ومشاركاتكم الحية عبر موقع الجزيرة نت على عنوان www.aljazeera.net أو عبر هواتف وفاكس البرنامج، ولكن دعونا نبدأ أولاً -كالمعتاد- بهذا الاستهلال:

تقرير/معز بولحية: بعد ظهور العرب في بطولتين فقط من البطولات العشر الأولى لكأس العالم لكرة القدم من خلال مصر في إيطاليا عام 34، والمغرب في المكسيك عام 70، بات الحضور العربي ثابتاً ومنتظماً في البطولات الست الأخيرة بدءاً من الأرجنتين عام 78 وحتى فرنسا عام 98، بل لم يعد يقتصر على فريق واحد، فمنذ إسبانيا عام 82 وحتى البطولة الأخيرة في فرنسا أصبح الحضور العربي بشقيه الآسيوي والإفريقي يعتمد على منتخبين وأحياناً ثلاثة، ولكن إذا كان العرب يأملون أن يزيدوا من حضورهم في النهائيات بعد زيادة منتخباتها الاثنين وثلاثين فإن الصورة مشجعة جداً في التصفيات الراهنة، فمستوى المنتخبات العربية إجمالاً لا يبدو وقد حقق أي تقدم يذكر من الناحية الفنية قياساً بالتسارع الذي توصلت إليه المنتخبات الآسيوية والإفريقية غير العربية، ثم إن تركيبة التصفيات لا تبدو مواتية للعرب رغم كثافتهم آسيوياً بعد اقتطاع مقعدين لكوريا واليابان المضيفتين لبطولة 2002م، بينما زجت ثلاثة من أقوى المنتخبات العربية ضمن مجموعة واحدة في التصفيات الإفريقية، ومع ذلك لا يبدو مضموناً أن يتأهل أحدها إلى النهائيات، حسابياً لا زال بإمكان ستة منتخبات عربية أن تتأهل إلى المونديال القادم، لكن هذا الكلام نظرياً على الورق، أما على أرض الواقع فيبدو عملياً أن منتخبين أو ثلاثة على الأكثر سوف تسجل حضورها مرة أخرى في الحدث العالمي الكبير، هذا إن نجحت في ذلك ولم تصدمها المفاجأت.

الظهور العربي في كأس العالم

-1934م مصر -1970م المغرب.

-1978م تونس -1982م الجزائر والكويت.

-1986م المغرب والجزائر والعراق.

-1990م مصر والإمارات.

-1994م السعودية والمغرب.

-1998م المغرب وتونس والسعودية.

-8 منتخبات ظهرت 15 مرة في 8 بطولات من أصل 16.

-3 مقاعد للعرب مرتان (86 و 98).

-المغرب الأكثر ظهوراً (4 مرات) ثم مصر وتونس والجزائر والسعودية (مرتان) ثم الكويت والعراق والإمارات (مرة واحدة).

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: طبعاً اليوم لن نتحدث عن مستويات الفرق العربية وظهورها في النهائيات من الناحية الفنية، ولكن سنتحدث عن إمكانية تأهلها أولاً من تصفيات كأس العالم 2002م.

بداية طلال آل الشيخ، الناقد الرياضي السعودي، برأيك هل من الممكن أن يحقق العرب هذه المرة رقماً قياسياً بمعنى حضور أربعة منتخبات على الأقل في النهائيات العالمية؟

طلال آل شيخ: والله من حيث عملياً، ومن حيث الإمكانيات، أو من حيث النتائج الحالية حسابياً هذا شيء ممكن وشيء وراد، وقد تكون كأس العالم 2002م اليابان وكوريا هي أول فرصة للعرب في وصول أربع منتخبات، ولكن من ناحية عملية في اعتقادي الشخصي أنه سيكون هناك للمرة الثالثة ثلاث منتخبات عربية ستكون متواجدة في كوريا واليابان، عموماً نتمنى أن يكون هناك أربع منتخبات عربية، نتمنى أن يكون فيه تطور في عدد الفرق التي تصل إلى كأس العالم، عدد الفرق العربية أن يتجاوز الثلاثة كما تجاوز سابقاً المنتخب الواحد، المشاركات العربية أو الوصول العربي إلى كأس العالم نلاحظ فيه تدرج كبير في.. حتى من ناحية المستويات والنتائج، ولكن الفرصة لازالت متاحة أمام أكثر من منتخب، وقد يكون وجود بعض المنتخبات في مجموعة واحدة القرعة لم تسعفها.

أيمن جاده: على كل حال هذه النقطة سنحاول أن نناقشها بالتفصيل، دكتور علاء صادق في القاهرة الناقد الرياضي والكاتب الرياضي المعروف، يعني أسألك سؤال عكسي، هل هناك إمكانية -ونحن نتحدث بعيداً عن العاطفة والتمنيات طبعاً- هل هناك إمكانية بغياب المنتخبات العربية عن كأس العالم 2002م لأول مرة منذ مونديال 74 في ألمانيا؟

د. علاء صادق: أولاً أهلاً.. أهلاً بيك يا أيمن.

أيمن جاده: أهلاً بيك يا سيدي.

د. علاء صادق: وأهلاً بالأستاذ طلال، وأهلاً بكل مشاهدي قناة (الجزيرة) في أنحاء العالم.

لا أعتقد مطلقاً أن العرب سيغيبون عن مونديال 2002م، بل يمكنني من الآن التأكيد أن تونس قد حجزت مقعداً بالفعل في نهائيات 2002م بعد صدارتها لمجموعتها في نهائية مرحلة الذهاب، المجموعة الرابعة في إفريقيا، تعادلت مع ساحل العاج في (أبيدجان) 2/2 ولديها 7 نقاط بعد الذهاب، ولديها ثلاث مباريات في الإياب بينها لقاء ساحل العاج، وهو الأصعب في تونس سنذهب إالى مدغشقر، وإلى الكونغو الديمقراطية، ومن المؤكد أن تونس لن تخسر هنا أو هناك إذاً من الآن ويمكنني التأكيد ورغم غياب المدرب الإيطالي (سيكوليو) الذي انسحب بعد أن رفض الاتحاد التونسي طلبه بالإعارة المؤقتة إلى نادي (جينوا) يمكنني أن أؤكد أن تونسي ستشارك في كأس العالم للمرة الثانية على التوالي وللمرة الثالثة في تاريخها..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طب طيب عفواً دكتور.. علاء، سامحني للمقاطعة، سامحني للمقاطعة دكتور علاء يعني أنا سأتحدث معكم -إن شاء الله- عن الفرق العربية المتواجدة حالياً في التصفيات ومجموعة مجموعة في إفريقيا ثم في آسيا، ولكن يعني دعني أعيد السؤال بصيغة أخرى: هل من الممكن طالما أنك تقول ن حضور تونس بات مضموناً وهو مرهون ربما بالفوز على أرضها على ساحل العاج (كوت ديفوار) هل من الممكن أن يكون الحضور العربي ضعيفاً هذه المرة بمعنى أن يكون مقتصر على منتخب واحد مثلاً؟

د. علاء صادق: لأ.. لأ.. لأ.. أنا من وجهة نظري أعتقد أن العرب سيمثلون في مونديال 2002م بعدد يتراوح بين اتنين أو تلاتة، لا يقل عن اتنين ولا يزيد عن تلاتة.

أيمن جاده: نعم، طب.. طلال يعني برأيك هل نظام التصفيات من ممكن أن يكون له تأثير سلبي أو إيجابي على حظوظات العرب، النظام عموماً في آسيا وفي إفريقيا؟

طلال آل الشيخ: هو في اعتقادي النظام في آسيا قد لا يخدم الكرة الآسيوية، ولكن في نظام الترشيح هو نظام مفتوح سيصل عشر منتخبات تلعب فيما بينها، أعتقد في آسيا لن يؤثر كما التأثير الواضح في إفريقيا من خلال المجموعة اللي تواجد فيها المغرب والجزائر ومنتخب مصر وهي ثلاث منتخبات قوية، ثلاث منتخبات سبق لها تمثيل العرب في كأس العالم التمثيل الجيد، أعتقد أن القرعة أو نظام المجموعات وخصوصاً في أفريقيا لم يخدم العرب إطلاقاً، في اعتقادي الشخصي لو المغرب أو مصر كانت في مجموعة أخرى كالمجموعة مثلاً بدل السودان على المستويات اللي تقدمها نيجيريا حالياً لكان هناك ضمان أكثر لتأهل أكثر من منتخب من أفريقيا.

أيمن جاده: يعني إذن برأيك النظام مع القرعة ربما لا يخدم مصلحة العرب كثيراً في.. في هذه التصفيات بالذات.

طلال آل الشيخ: بالطبع.. بالطبع.

أيمن جاده: طب لنناقش -وما زلنا نتكلم في العموميات- لنناقش نظام تصفيات إفريقيا أولاً، طبعاً إفريقيا تأهل من قبل أربعة عرب مثلونا في عشر مناسبات في كأس العالم، مصر، تونس، الجزائر، المغرب، وفي هذه التصفيات يعني هناك ست منتخبات عربية مازالت موجودة في المجموعات الخمس، ونعرف أن المجموعات الخمس بعد التصفية التمهيدية، خمس مجموعات خماسية تأهل أبطالها إلى النهائيات. دكتور علاء، برأيك هذا النظام في التصفيات الإفريقية، وأتحدث عن النظام ولا أتحدث عن القرعة الآن سنتحدث عن القرعة عندما نتحدث عن كل مجموعة على حدة، هل تعتقد إن هذا النظام هو الأمثل للقارة الإفريقية؟

د. علاء صادق: أعتقد بالفعل أن الاتحاد الدولي لكرة القدم كان موفقاً في هذا النظام، لأن إفريقيا كانت ممثلة بدولة واحدة صعدت إلى اتنين، إلى تلاتة، إلى خمسة، ومن العدل أن تمثل إفريقيا بخمسة مقاعد وهذا النظام هو الأمثل، لأن وجود الجزائر والمغرب ومصر مثلاً في مجموعة، لأن مصر لم تكن موجودة في كأس العالم لدورتين والجزائر لم تكن موجودة في الدورة السابقة، وأعتقد أن هذا النظام هو الأمثل حتى الآن.

أيمن جاده: نعم، طب نفس السؤال أنقله.. للشيخ زياد آل خليفة رئيس لجنة المنتخبات في الاتحاد البحرين لكرة القدم وهو معنا عبر الهاتف من المنامة، وأيضاً هو مدير منتخب البحرين لكرة القدم الذي تأهل أيضاً إلى الدور الآسيوي النهائي إلى جانب منتخبي إيران والسعودية حتى الآن، يعني شيخ زياد برأيك هل نظام التصفيات الآسيوية الذي يقضي بتصفيات أولية من عشر مجموعات يتأهل أبطالها إلى المرحلة النهائية هو النظام الأمثل؟ وطبعاً هناك أيضاً أربع عرب في آسيا مثلونا في النهائيات هم منتخبات الكويت والعراق والإمارات والسعودية مثلونا في خمس مناسبات، هل تعتقد أن هذا النظام هو الأمثل بغض النظر عن الأسماء؟

زياد آل خليفة: أول شيء مرحباً وشكراً على الاستضافة.

أيمن جاده: مرحباً بك يا سيدي.

زياد آل خليفة: بالنسبة للنظام أعتقد أنه النظام الأمثل حالياً نظراً.. لتواجد المنتخبات في مجموعات مختلفة وعدم تصادم المنتخبات العربية القوية في مجموعة واحدة، إنما البحرين والكويت اللي تصادمت نظراً لتأخر البحرين في الترتيب العالمي للفيفا، فأعتقد أنه نظام ممتاز يوزع الكفة الأفضل في المجموعات المختلفة.

أيمن جاده: نعم، طبعاً يعني تأهل منتخب البحرين يعني بقدر ما أسعدنا كعرب هذا الإنجاز المهم للمنتخب البحريني أيضاً في نفس الوقت ربما يعني تأثرنا لخروج فريق عربي ذو شأن دائماً في التصفيات الآسيوية وعلى صعيد آسيا وهو المنتخب الكويتي، نقول إنها مفاجأة بشكل خاص، لأن منتخب البحرين خسر في سنجافورة في مرحلة الذهاب أمام الكويت بهدف لاثنين، وفاز على الكويت في أرضها وبين جمهورها بهدف مقابل لا شيء، وبفضل هذا الفوز تأهل منتخب البحرين لأن منتخب الكويت أسقط نقطتين بتعادله على أرض سنجافورة.

محمد المسند مراسلنا في الكويت غطى أو رصد هذه المباراة وردود الفعل حول تأهل البحرين وإقصاء المنتخب الكويتي الأزرق في هذه المرحلة المبكرة، نتابع هذا التقرير.

تقرير/محمد المسند: كان منتخب الكويت لكرة القدم يأمل بأن يكمل هذه الأفراح بتأهله إلى الدور الثاني من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2002م، إلا أن المنتخب البحريني حرمه من تحقيق آماله عندما تغلب عليه وبين جماهيره بهدف وحيد سجل في الشوط الثاني من ركلة جزاء تسبب فيها حارس مرمى منتخب الكويت أحمد جاسم، وتصدى لها لاعب المنتخب البحريني محمد حسين الذي أودع الكرة وبسهولة داخل المرمى.

أحمد فهد الأحمد (وزير الإعلام الكويتي): ما فيه شك أن المباراة كانت جميلة قوية يستحق البحرانيون فيها الفوز بأدائهم المتميز والجيد، لا شك إن ليس هذا.. يعني أداء المنتخب الكويتي ولا طموحه، ولكن حاول أبناء الأزرق أن يؤدوا مباراة كبيرة، وحاولوا أن يحققوا نتيجة إيجابية إلا أن الحماس البحريني سيطر على الأوضاع، طبعاً نقول للكويتيين hard luck ما يصير كلها أعياد يعني العيد الوطني، وعيد التحرير، ويعني.. كنا نود نثلثها لكن ما كان نصيب.

مسؤول آخر: والحمد لله إن هذه الخطوة الأولى.. لمسيرة كرة القدم البحرينية، وإن شاء الله هذه الانطلاقة للمستقبل.

محمد المسند: في المباراة المصيرية لكلا المنتخبين، البحريني والكويتي والتي حضرها جمهور غفير قدر بأكثر من عشرين ألف متفرج، حيث دخل المنتخب الكويتي وهو يكفيه التعادل فيها ليتأهل للدور الثاني من التصفيات، بينما لا سبيل لمنتخب البحرين غير الفوز والذي سعى من أجله، ووضح ذلك من أدائه الرجولي خلال شوطي المباراة.

عبد العزيز الدوسري (لاعب منتخب البحرين): المفروض من البداية -الصراحة- من سنجافورة كان مستوانا ثابت والحماس هذا هو، بس (نطرنا) للدور الثاني وهذه إحنا سويناها.. وجاي غيرها إن شاء الله.

محمد المسند: ولم يكن عدم تأهل المنتخب الكويتي مفاجأة للجميع، ولكنه كان مخيباً للآمال، فلم يقدم منتخب الكويت منذ المرحلة الأولى من التصفيات المستوى المعهود للكرة الكويتية.

أسامة حسين (لاعب منتخب الكويت): أول شيء طبعاً بارك حق الفريق البحريني، أعتقد إنهم لعبوا وفازوا بجدارة خصوصاً هم يعني بينوا واضحين من بداية المباراة، دا الشيء يبغون يفوزون، وهذه كرة يعني مستغلة وخطأ يعني بلنتي واستطاعون أن يفوزون علينا، ونتمنى لهم التوفيق بالمرحلة القامة والله يهدي حالكم.

محمد المسند: وبهذه النتيجة يكون منتخب البحرين قد أخرج منتخب الكويت من هذه التصفيات، تصفيات كأس العالم، وأفسد عليه وعلى جماهيره أفراحه بأعياده الوطنية محمد المسند -(الجزيرة)- الكويت.

أيمن جاده: طلال، طبعاً كما قلت بغض النظر عن فرحنا للبحرين سنتحدث عن منتخب البحرين، لما أن نتحدث عن هذه المجموعة بالتفصيل، لكن بالنسبة لإقصاء منتخب الكويت في هذه المرحلة المبكرة، ربما هذا الإقصاء يسعد بعض منافسي الكويت من العرب أو غير العرب، لأنه منافس قوي دائماً في التصفيات النهائية..

طلال آل الشيخ [مقاطعاً]: لا شك.

أيمن جاده [مستأنفاً]: وهذا معروف، ونتحدث رياضياً طبعاً وبكل الروح رياضية، لكن هل تعتقد أيضاً بالمقابل أن إقصاء المنتخب الكويتي قد يضعف حظوظ المنتخبات العربية الآسيوية في مقعد من الممكن كان الكويت أن تنتزعه في الأدوار النهائية؟

طلال آل الشيخ: بكل تأكيد ودون أدنى جدال، يعني التصفيات الآسيوية أو الفرق المرشحة ولو تكلمنا بصفة عامة نجد السعودية، إيران، يأتي خلفهم مباشرة الكويت ثم الصين، خسارة المنتخبات العربية أو خسارة العرب للكويت أضعف مقعد قد يكون بنسبة كبيرة منافس قوي للتأهل مع السعودية من العرب في آسيا، وأعتقد أن هذه الخسارة ليست في صالح العرب، في صالح المنتخبات المنافسة لا شك، قل عدد الفرق المرشحة إلى كأس العالم من آسيا ربما من أربعة إلى ثلاثة -في رأيي الخاص حالياً-، ولكن كرة القدم كما حدثت المفاجأة في الكويت من البحرين كل شيء جائز في التصفيات النهائية، ولكن كترشيح أولي المرشحين الأربعة قلص عددهم إلى ثلاثة منتخبات.

أيمن جاده: المرشحين الأربعة تقصد في المنافسة يعني.

طلال آل الشيخ: من آسيا.

أمين جاده: تقصد السعودية وإيران والصين والكويت.

طلال آل الشيخ: وإيران والصين والكويت نعم.

أيمن جاده: وهذا النقصان جاء على حساب الفرق العربية حسب وجهة نظرك.

طلال آل الشيخ: نعم.. نعم.

أيمن جاده: طب.. شيخ زياد أيضاً بالمقابل نسأل: هل تعتقد أن منتخب البحرين -ونحن بالتأكيد نهنئه على هذا الإنجاز- هل يستطيع أن يعلب دوراً مشابهاً للدور الذي عرف عن المنتخب الكويتي في التصفيات النهائية الآسيوية؟

زياد آل خليفة: والله يا خوي المنتخب الكويتي.. خسارته كبيرة، لأن إحنا المنتخب الكويتي متعالجين به كتير وشوفنا الكرة الكويتية متقدمة على الكرة الخليجية في فترة.. الثمانينات كتيرة.

فلما إحنا نكون الخارجة هاي كبيرة بالنسبة لنا إحنا، ويحقق لنا إنجاز، لكنا إحنا حظوظنا بالنسبة للتأهل حظوظ واردة هذه إحنا فريق مثل.. مثل أي فريق داخل، صحيح الفريق السعودي هو المرشح الأول والإيراني والصين والمنتخب الإماراتي كبير بعد، لكن هذه كرة قدم مثلما تعرفون كلكم ممكن فيها يحصل أي حاجة، فإحنا نعتقد إن إحنا.. بنحافظ على حقنا الشرعي.

أيمن جاده: نعم.

زياد آل خليفة: في المحاولة للوصول لنهاية كأس العالم، مع معرفتنا إن إحنا.. مو الفريق الأفضل بالأسماء.. وبالأرقام، لكن هذه كرة قدم وكل شيء جايز فيها.

أيمن جاده: نعم، طبعاً المدرب الألماني لمنتخب البحرين (فولجان سيتكا) قال يعني بعد التصفيات: إن منتخب البحرين طبعاً لازال بحاجة للكثير من الإعداد لكي يكون في الصورة المنشودة في التصفيات النهائية، وإنه حالياً ربما لا يملك القدرة على أن يكون بين المرشحين الأوائل للتأهل من آسيا. ما تعليقك على هذا التصريح؟

زياد آل خليفة: صحيح.. أنا أوافقك الرأي إحنا مو بالمرشحين، إحنا ممكن ندخل الحصان الأسود في التصفيات ممكن إن إحنا ندخل ونغير نتائج، ممكن إن إحنا ندخل ونفوز، وهذه كله جايز في.. في غمر المنافسات حسب النتائج اللي تتلاعب بها الفرق الأخرى وليس الفريق البحريني فقط، لكن إحنا الإعداد بيكون للتأهل وليس للمشاركة.

أيمن جاده: نعم، دكتور علاء صادق في القاهرة يعني، من خلال هذا الكلام وكما قلنا مع حفظ حق البحرين في فرحته في التأهل إلى التصفيات النهائية في آسيا في أحقيته بالتأهل على حساب الكويت وهذه المفاجأة طبعاً، وأيضاً في إمكانية أن.. أن ينافس، نفس الصورة في إفريقيا، هناك أكثر من منتخب عربي يتزاحم في نفس المجموعة، المجموعة الحديدية أو مجموعة الموت، هل تعتقد عودة على حديثنا عن النظام وعن التصفيات بالوضع الحالي في آسيا وأفريقيا، هل تعتقد أن الفرق العربية من الممكن أن تؤثر على حظوظ بعضها بعضاً أو ستلغي حظوظ بعضها بعضاً بحكم هذه القرعة وهذا النظام؟

د. علاء صادق: لو تكلمنا أولاً عن إفريقيا إحنا عندنا تلات دول في المجموعة التالتة، المغرب والجزائر ومصر، مفروض إن يطلع واحد من هذه المجموعة لكن مش.. ممكن يكون واحد مش من التلاتة، لأن السنغال عندها حظوظ أيضاً النهاردة، المغرب عندها ست نقط.

أيمن جاده [مقاطعاً]: عفواً.. عفواً دكتور علاء، دكتور علاء سامحني نحن سنتحدث عن هذه المجموعة تفصيلاً لكن أنا أتحدث عن تأثيرات الفرق العربية على بعضها بعضها، بمعنى أن العرب من الممكن أن يسهموا في إلغاء حظوظ بعضهم البعض في هذه التصفيات.

د. علاء صادق: بالطبع في المجموعة التالتة في إفريقيا لابد أن يحدث ما تقول، لابد أن يؤثر وجود فريقين على فريق.

أيمن جاده: نعم.

د. علاء صادق: في حالة صعود واحد فيهم، إنما أنا بأقول في آسيا ممكن يكون فيه 8 دول عربية في الدور التاني من أصل 10، يعني ممكن يبقى فيه إيران والصين مع 8 فرق عربية، وفي الحالة دي الفرقتين دول لو وقعوا في مجموعة واحدة اللي هما إيران والصين، يبقى ضمنا إحنا مبكراً فريق عربي هيطلع من المجموعة الأخرى، يبقى عندنا فرصة -بإذن الله- إذا حصل كده إن يبقى عندنا فريق عربي مضمون عن آسيا في التصفيات قبل ما نعلب الدور التاني.

أيمن جاده: نعم، طبعاً هذا الكلام يعني هو مازال في طور الافتراضات لأنه هو مازال هناك فيه بعض المجموعات يعني عدم ضمان المنتخبات العربية حتى كما ذكرت دكتور علاء يعني المنتخب التونسي لن يضمن التأهل إلا عندما يفوز على (كوت ديفوار) أو ساحل العاج في مباراة الفريقين المنتظرة في تونس،وإلا فهو غير ضامن نفس الأمر ينطبق على الفرق العربي في القارة الآسيوية.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: سنبدأ الآن بالتحدث تفصيلياً عن المنتخبات العربية والمجموعات المتداخلة فيها، ونبدأ بالقارة الإفريقية حيث تتواجد حالياً في التصفيات الإفريقية في المجموعات الخمس ست منتخبات عربية، نبدأ بالمجموعة الأولى التي يتواجد فيها المنتخب الليبي الذي خسر على أرضه أمام الكاميرون بثلاثة أهداف نظيفة..، خسر أيضاً أمام أنجولا خارج أرضه بهدف لثلاثة، وتعادل على أرضه مع توجو بثلاثة أهداف لكل فريق، طبعاً ترتيب المجموعة.

-الكاميرون 12 نقطة حتى الآن 4 مباريات.

-أنجولا 6 نقاط من 3 مباريات.

-زامبيا 3 نقاط من 3 مباريات.

-توجو نقطة من 3 مباريات.

-وليبيا في المركز الخامس والأخير نقطة واحدة من 3 مباريات.

بالنسبة لهذه المجموعة طبعاً نتحدث ويعني في البداية أسأل الدكتور علاء صادق.. يعني طبعاً نعرف أن وجود الكاميرون في هذه المجموعة وسيطرتها على الصدارة يجعل من حظوظ المنتخب الليبي الذي لم يفز إلا بنقطة واحدة من ثلاث مباريات حظوظ ضئيلة جداً، خصوصاً إنه حتى الآن في المركز الأخير، لكن نظرياً حسابياً إذا فازت ليبيا بخمس مباريات متبقية لها وجمعت في الإجمالي 16 نقطة، والكاميرون لم يفز إلا بمباراة مثلاً قد تتصدر ليبيا المجموعة، نتكلم نظرياً طبعاً كما قلت بدون عاطفة إنما بحسابات جامدة، ولكن يبدو أن هذا واقع يعني غير قابل للتحقيق، ما قولك في هذه المجموعة يا دكتور علاء؟

د. علاء صادق: الحقيقة أيمن إن الكاميرون تقريباً تأهلت.

أيمن جاده: نعم.

د. علاء صادق: تأهلت مبكراً جداً، لأن الفريق الكاميروني عنده الخبرات الكبيرة، يكفي إن لديه تلاته هم اللاعب الأول والتاني والتالت في إفريقيا للعام 2000م، وهي بطلة دورة سيدني الأوليمبية، وهي ممثل إفريقيا في تلات دورات متتالية في كأس العالم، لديها كل المؤهلات لتتأهل، وحققت أربعة انتصارات من أربع مباريات بنسبة نجاح 100%، ليبيا في المركز الأخير وهي تشارك بعد غيبة طويلة عن المحافل الدولية بسبب القطيعة، وليبيا ليس لها تاريخ في نهائيات كأس العالم، وفريق لا يضم من اللاعبين الأكفاء الكثير، ومن ثم يبدو تأهل الكاميرون منطقياً وعملياً، ونظرياً، ويبدو صعود ليبيا إذا كان هناك هامش نظري أقرب إلى الحلم في الصباح.

أيمن جاده: صحيح، طيب ننتقل للمجموعة الإفريقية الثانية المجموعة التي يتواجد فيها منتخب السودان، أيضاً منتخب السودان يواجه فريقين صعبين جداً نيجيريا و غانا، السودان هزمت ليبيريا بهدفي لصفر في الخرطوم، خسرت أمام نيجيريا بثلاث أهداف نظيفة هناك، وفازت على غانا في الخرطوم بهدف مقابل لا شيء، حالياً هذه المجموعة يتصدرها ليبيريا بتسع نقاط من أربع مباريات، تليها نيجيريا بست نقاط من ثلاث مباريات وقد خسرت أمامها، ثم السودان في المركز الثالث بست نقاط من ثلاث مباريات، غانا في المركز الرابع بثلاث نقاط من ثلاث مباريات وأخيراً سيراليون بدن نقاط من ثلاث مباريات، أيضاً الدكتور علاء صادق يعني بعد فوز السودان على غانا يبدو أنه من الممكن أن يحقق المفاجأة إذا استطاع أن يفوز على نيجيريا في الخرطوم في المباراة القادمة بين الفريقين والتي ستجري في الأول من شهر يوليو/تموز القادم، ماذا تقول في هذه المجموعة، وبالذات حظوظ المنتخب السوداني أمام نيجيريا و أمام غانا؟

د. علاء صادق: حتى الآن السودان حققت أكثر مما توقعنا أن تفوز على ليبيريا 2/صفر، وأن تفوز على غانا في الخرطوم نتيجتان رائعتان لمنتخب السودان، وهو يشارك في تصفيات كأس العالم دون أن يتمكن ولو لمرة واحدة من التأهل للنهايات رغم أن ماضي الكرة السودانية رائع كما نعلم لاسيما في أيام (جاكسا) و (سابات دودو) والنجوم القدامى، ولكن في هذه المجموعة لابد من حصد ست نقاط ذهاباً إياباً من مبارتي سيراليون لابد، من يريد التأهل لا يفرط بأي نقطة أمام سيراليون، ولابد أن تفوز دائماً في ملعبك.

أيمن جاده: نعم.

د. علاء صادق: كما حقق السودانيون بالفوز في ملعبهم على ليبريا وعلى غانا ولكن من يقدر على انتزاع نقطة واحدة في ملاعب الفرق القوية نيجيريا، غانا، ليبيريا، السودان هو الفريق الذي سيحجز مقعداً في النهائيات، علماً أن نيجيريا لم تعد المرشح الوحيد في هذه المجموعة كما كان الكثيرون يتوقعون قبل انطلاق التصفيات.

أيمن جاده: نعم، طلال.. يعني برأيك هل هناك فرصة يعني حقيقية أو ممكنة للجزائر.. عفواً للسودان أن تتأهل من هذه المجموعة أمام نيجيريا وغانا وليبيريا المتصدرة حالياً؟

طلال آل شيخ: حسابياً لا شك الفرصة كبيرة، نتائج المنتخب السوداني أكثر من جيدة، المنتخب النيجيري المتابع له يجد إن هناك هبوط في مستوى هذا المنتخب، ليس المنتخب النيجيري الذي نعرفه..

أيمن جاده [مقاطعاً]: هل قضية المحترفين وعدم تفرغهم مع الفريق أو عدم حماسهم للعب باسم المنتخب؟

طلال آل شيخ: قد يكون هذا حدا.. أحد الأسباب.

أيمن جاده [مقاطعاً]: ومشاكلهم المالية مع الاتحاد، والمدرب…

طلال آل شيخ [مستأنفاً]: كما واجه الكاميرون في كأس العالم الماضية وتسبب في نتائج غير متوقعة للكاميرون في نهائيات كأس العالم بفرنسا، لكن عملياً وخبرة السودان، وجودها مع نيجيريا أعتقد الفرصة صعبة وليست مستحيلة، ولكن لا تزال نيجيريا هي الأقرب، أيضاً لا ننسى ليبيريا تقدم مستويات جيدة في هذه التصفيات وفي هذه المجموعة وهي التي تقود الصدارة في هذا..

أيمن جاده: فريق (جورج وايا).

طلال آل شيخ: فريق (جورج وايا).

أيمن جاده: قد يفعلها ويظهر في النهاية.

طلال آل شيخ: ولكن تظل فرصة نيجيريا هي الأكبر بحكم خبرتها ولاعبيها المحترفين.

أيمن جاده: نعم، إذاً ننتقل للمجموعة الإفريقية الثالثة، المجموعة الحديدية الفولاذية، مجموعة الموت، مجموعة العرب، يعني كما أطلقت عليها ألقاب كثيرة في الصحافة تضم المنتخبات العربية، الجزائر تعادلت مع السنغال بهدف لمثله، ناميبيا والمغرب بدون أهداف، المغرب فاز على الجزائر بهدفين لهدف، السنغال لمصر بدون أهداف، الجزائر فازت على ناميبيا بهدف، مصر والمغرب بلا أهداف، المغرب تعادل على أرضه مع السنغال بدون أهداف، مصر مع ناميبيا بهدف لهدف، المغرب في الصدارة بست نقاط من أربع مباريات، تليه الجزائر بأربع نقاط من ثلاث مباريات، ثم مصر في المركز الثالث بثلاث نقاط من ثلاث مباريات ومعها السنغال بنفس الأهداف والنقاط، وأخيراً ناميبيا بنقطتين من ثلاث مباريات. يعني معي عبر الهاتف الآن السيد عبد الحميد زوبا المدير الفني في الاتحاد الجزائري لكرة القدم وأيضاً هذا يشمل المنتخب الجزائري الوطني الذي ينافس أيضاً مع المنتخبين المصري والمغربي في هذه المجموعة.

سيد عبد الحميد يعني كيف ترى حظوظ المنتخب الجزائري؟ كيف تخططون للعودة إلى أمجاد كأس العالم 82 و 86، والوصول من هذه المجموعة الصعبة إلى النهائيات؟

عبد الحميد زوبا: السلام عليكم.

أيمن جاده: وعليكم السلام ورحمة الله.

عبد الحميد زوبا: مساء الخير.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

عبد الحميد زوبا: والله إحنا الجزاير متوحشة لحضور هذه كأس العالم.

أيمن جاده: نعم.

عبد الحميد زوبا: من 86 للجزاير يعني مقطوعة من المونديال اللي في 82 و 86 ترشحت مرتين متتابعين.

أيمن جاده: نعم.

عبد الحميد زوبا: هو مجموعة صعيبة اللي الجزاير فيها وإنما من بعد النتايج اللي صارت في المباراة الأخيرة هي خلت.. الطموح يعني اللي حاصل للفرق كلها.

أيمن جاده: نعم.

عبد الحميد زوبا: وإنما ممكن الجزاير.. بمثل هذه النتايج الأخيرة ما بين السنغال والمغرب، ومصر وناميبيا، والجزاير ما بقى لهاش تتعطل يعني، حظنا.. حظ الجزائر في.. في إيدها، وإنما بأيش يكون الحظ.. مستمر حتى النهاية لابد من نتيجة إيجابية في.. في مصر، وهذه لابد حاجة صعيبة وإنما هي الشرط، الشرط الأول والوحيد اللي باش الطموح الجزايري بتكمل، ومابقاش يستنى مباريات أخرى يلعبها في الجزاير.

أيمن جاده: نعم.

عبد الحميد زوبا: ما دام اللي مباراة السنغال، خلينا.. الجزاير خلت نقطتين لابد تزحم من .. يعني ملعب آخر، وهي المباراة الجاية ضد إخوانا المصريين، وإحنا عارفين باللي.. فريق مصر قوي خاصة في استادهم بتاع مصر، يعني هي مباراة مصيرية.

أيمن جاده: مصيرية للفريقين طبعاً، طبعاً هي مباراة الأحد بعد القادم، مباراة الأحد في الحادي عشر من الشهر الجاري في القاهرة بين مصر والجزائر، وطبعاً بين الفرق جميعاً في هذه المجموعة هناك تنافس قوي، سيد عبد الحميد طبعاً كلٌ يريد أن يتأهل فريقه أو منتخب بلاده يعني هذه المجموعة، لكن أنت كخبير فني وكمراقب لك باع طويل بغض النظر عن العاطفة، من هو أفضل فريق فنياً شاهدته في هذه المجموعة حتى الآن؟

عبد الحميد زوبا: والله أصل هو.. ما يقدر يكون.. فريق المغرب فريق كويس، فريق مصر فريق كويس، فريق الجزاير هو جاي وجاي في.. في مش في تكوين وإنما فارض بعض تعطيلات وإنما، في جري المباراة هادوا وإبقاء توازن بتاعه، صعب التوازن بتاعه.

أيمن جاده: نعم.

عبد الحميد زوبا: وهو لابد في ذهن الرياضيين بتاعنا المشي لليابان تجوز على مباراة.. على نتيجة إيجابية في.. في.. في مصر.

أيمن جاده: في مصر نعم.

عبد الحميد زوبا: هو الفريق اللي خير من الآخر النتائج يوروا بالفرق كلها متوازنة، النتايج يورونا إن ما كانش الفريق اللي خارج يعني عن الآخرين زي تونس في المجموعة بتاعها، زي نيجيريا، زي الكاميرون في المجموعة بتاعه، يعني مجموعتنا مجموعة صعيبة والحظ.. للفرق كلها، تبقت.. تبقت بالمباراة اللي بتلعب بيش هي المباراة هي يعني مباراة مصيرية، الحقيقة لابد يكون مش يكون من الفريق اللي يترشح وبيش يبرهن وبيش يقيم الكرة العربية في اليابان إن شاء الله، مش يعني ترشيح إلا.. ترشيح وبس، هي لابد الفريق اللي يترشح لابد يكون أقوى ويشرف الكرة العربية في اليابان.

أيمن جاده: مؤكد يعني هذا ما نرجوه، لكن هذا ربما حديث آخر، للمستوى في النهائيات، سيد عبد الحميد زوبا، يعني في الختام هناك يعني أخبار تقول أن المنتخب الجزائري سيعيد ضم أو سيضم المزيد من محترفيه في الخارج مثل موسى صايب وبقية زملائه، هل يعني تحضرون فريقاً أكثر قوة لمصر من مباراتكم السابقة؟

عبد الحميد زوبا: والله المباريات –قلت لك- كلها مهمة، وتحضير يعني القوة، القوة.. قوة عناصر بتاع المغرب وبتاع السنغال، كل مباراة المجموع، المسؤولين يجتمعوا بقوتهم الكاملة اللي بيش يعني يحافظوا على الحق اللي مازال في ديل كل.. كل فريق بتاع المجموعة هذه المدرب الوطني السيد عبد الغني الجاداوي هو يحضر في الفريق، والصعوبات اللي الرياضيين يلعبوا في فرق فرنسا، وفيه.. وفيه المسؤوليات عليهم، وفيه ثاني أو اليوم، مباراة في فرنسا وفيه بعض من التعطيلات وإنما لابد مباراة مصر، لابد جاداوي يلم ويحضر الفريق يعني الأقوى اللي لهذه المباراة المصيرية، مصيرية يعني مش بتاع حرب أو بتاع..، لا بتاع كورة وبتاع طموح.

أيمن جاده: طبعاً نحن نتحدث في إطار رياضي يعني.

عبد الحميد زوبا: بتاع طموح.. بتاع طموح اللي.. اللي يمشي لليابان، مش ترشيح إلا ترشيح بس وإنما يمشي اليابان بس..

أيمن جاده: أكيد.

عبد الحميد زوبا: إذا كان يسهل الله تعالى للربع النهائي وهذا هو الهدف، صحيح وترشيح والهدف هو الربع نهائي.

أيمن جاده: سيد عبد الحميد زوبا (المدير الفني للمنتخب والاتحاد الجزائري لكرة القدم) شكراً جزيلاً لك، أيضاً نفس الحديث سنتحدث ربما طويلاً عن هذه المجموعة، دكتور علاء صادق مباراة مصر-الجزائر المباراة المفصلية المصيرية في هذه المجموعة في الحادي عشر من الشهر الجاري في القاهرة، سمعت كلام السيد عبد الحميد زوبا، وكلام كثير يقال عن هذه المباراة، هل تعتقد أن هذه المباراة ستكون نقطة تحول، هل سيقصى الخاسر فيها عملياً من المنافسة؟

د. علاء صادق: بكل تأكيد أن هذه المباراة -كما قال السيد عبد الحميد- مباراة هامة جداً ومصيرية، ولكن بكل أسف التعادل مع ناميبيا في (ويندهوك) قلل كثيراً من الروح المعنوية لدى المنتخب المصري، ومباراة الأهلي والزمالك أمس في الدوري المصري جذبت الانتباه إلى الدوري المحلي بعيداً تماماً عن المنتخب في هذه اللحظات، بالإضافة إلى التشاحن التقليدي الذي تعرفه –أيمن- كما يعرفه كل العرب عن صراع الأهلي والزمالك اليوم الكابتن محمود الجوهري، (المدير الفني لمنتخب مصر) أقصى أكثر من لاعب شارك في مباراة ناميبيا من تشكيلة المنتخب الذي سيبدأ استعداده غداً لمباراة الجزائر في مدينة الإسماعيلية، إبراهيم حسن الظهير الأيمن المخضرم في نادي الزمالك والذي كان أساسياً باستمرار تعرض اليوم لإيقاف طويل لمدة 3 شهور بسبب مخالفة سلوكية في مباراة الأهلي واستبعد من المنتخب، محمد اليماني المهاجم المحترف في نادي (استندارد دي نييج) البلجيكي لن يكون موجوداً في مباراة مصر والجزائر، وإبراهيم سعيد لاعب الأهلي وأحسن لاعبي منتخب مصر حالياً والذي هرب من النادي الأهلي ليحترف في نادي (جنت) البلجيكي رغماً عن أنف الأهلي والاتحاد المصري تعرض للإيقاف ولن يكون بين لاعبي مصر في مباراة الجزائر، في المقابل انضم عماد النحاس قلب دفاع نادي الإسماعيلي، مظهر عبد الرحمن لاعب اليمين في وسط نادي المصري البورسعيدي، ووليد عبد اللطيف مهاجم نادي الزمالك، المنتخب المصري يبدأ من الغد استعداداً هاماً جداً في مدينة الإسماعيلية، ولكني لا أعتقد أن المنتخب المصري قادر على الصعود بمستواه لدرجات عليا لأنه يقدم مباريات متوسطة إن لم تكن متواضعة وهو لم يسجل أكثر من هدف واحد في مبارياته الثلاثة في تصفيات كأس العالم، تعادل سلبياً مع السنغال في داكار، سلبياً مع المغرب في القاهرة، واحد واحد مع ناميبيا في (ويندهوك) والهدف جاء بعد 270 دقيقة من كرة القدم يعني في الوقت.. المحتسب البدل الضائع..

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم ولكن سامحني دكتور علاء، يعني لو استقرينا نتائج هذه المجموعة السنجال تعادلت في أرضها مع مصر، تعادلت سلبياً، وأيضاً تعادلت مع المغرب سلبياً وسجلت هدف واحد، المغرب على أرضه تعادل مع السنجال وتعادل خارج أرضه مع ناميبيا، الجزائر أيضاً تعادلت خارج أرضها مع منتخب أو على أرضها مع السنجال، يعني كل الفرق أسقطت نقاط في هذه المجموعة ونعرف أن نظام النقاط الثلاث، يعني في الثلاث تعادلات لمصر تعادل خسارتين حتى الآن لكن كل الفرق تسقط نقاطاً و التعادلات كثيرة، ولا ننسى أن السنجال لديها مباراتان على أرضها مع الفرق العربية، ستقابل على أرضها منتخب الجزائر، وستقابل على أرضها منتخب المغرب وهي تعادلت مع الاثنين على أرضهما يعني لماذا لا تفعلها السنجال وتتأهل لهذه المجموعة مثلاً، لا قدر الله طبعاً.

د. علاء صادق: لدي.. لدي هاجس قد يتحول إلى كابوس أن السنغال هي الأقرب للصعود لأن السنغال لديها مباراتان ذهاباً إياباً مع أضعف فرق المجموعة وهي ناميبيا، ولو حققت السنغال 6 نقاط ذهاباً إياباً مع ناميبيا وتمكنت من الفوز بملعبها على المغرب والجزائر لاقتنصت بكل تأكيد بطاقة التأهل لأن من يصل إلى هذه.. النقطة..

أيمن جاده [مقاطعاً]: خصوصاً أن فريق السنجال أيضاً فريق محترف بالكامل في أوروبا.

د. علاء صادق: وفريق رائع، وفريق من -وجهة نظري- هو الأسرع والأكثر لياقة بدنية في هذه المجموعة، قد يكون الأقل في الخبرة، قد يكون الأقل في التنظيم والوعي الخططي، ولكن عنصري السرعة واللياقة البدنية يصبان في مصلحة السنغال أكثر مائة مرة من الفرق العربية الثلاثة، الجزائر والمغرب ومصر، التي تعتمد على الوعي الخططي والخبرات وتهدئة اللعب واقتناص الفرص أكثر من السنغال، تلك المجموعة من وجهة نظري -يا أستاذ أيمن- أراها مفتوحة بنسبة 25% لكل منتخب، تماماً 25% المغرب ، الجزائر، مصر، السنغال كل لديها نفس الفرص، والفريق الذي يصل إلى حاجز 15 نقطة سيتأهل بكل تأكيد، وقد تكون 14 نقطة كافية، ولكن 15 نقطة هو السقف الذي لن يتمكن منتخب من تخطيه، مهما كانت الأمور في مرحلة الإياب في هذه المجموعة العربية وليست الحديدية.

أيمن جاده: طلال آل الشيخ، ما رأيك بهذا الكلام هل توافق على هذا الكلام وعلى أن السنجال أيضاً لها حظوظ كبيرة في هذه المجموعة على إقصاء العرب الثلاثة؟

طلال آل الشيخ: والله، أنا قد لا أتفق معكم في تشاؤمكم بالنسبة للفرق العربية في هذه المجموعة.

أيمن جاده: نحن لا نتشائم، ولا نتفائل نحن نحاول أن نبعد العواطف ونتحدث بالأرقام.

طلال آل الشيخ: لا شك السنغال لها حظوظ كبيرة، تواجدها، نتائجها إلى الآن جيدة لا شك في حالة فوزها في مباراة ستتأهل، وهذا ينطبق على كل المنتخبات المتواجدة في المجموعة، و لكن أعتقد أن التأهل سينحصر في النهاية بين المغرب ثم مصر والسنغال. المغرب لا تنسى أن المغرب أكثر منتخب عربي له خبرة في كأس العالم، وصل 4 مرات، حظوظ المنتخب المغربي ومن الناحية النفسية أمام المنتخب المصري حظوظ كبيرة، فنتائج المنتخبين تميل بصورة كبيرة يعني المنتخب المصري في أحسن حالاته كان أحياناً كثيرة يعجز، قد يكون سبب نفسي في مواجهة المغرب.

أيمن جاده: يعني أنت تتحدث ما اصطلح على تسميته العقدة دائماً، أن كل فريق أحياناً لديه عقدة من فريق، يعني مصر لها عقدة من المغرب.

طلال آل الشيخ: لاشك ولكن العقدة ليست دائمة المنتخب المصري إذا أعد من الناحية النفسية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: وإحنا طبعاً لسنا متعاطفين مع أحد، الكل عرب والكل أشقاء، لكن نخشى عليهم من السنغال.

طلال آل الشيخ: بلا شك، بلا شك، نخشى عليهم.

أيمن جاده: زياد آل خليفة في البحرين، الحديث عن العقدة أحياناً كان يقال كثيراً في الماضي أن هناك عقدة للبحرين أمام الكويت وأنتم فككتم هذه العقدة على أرض الكويت، ماذا تقول في هذه الناحية من دون الدخول في تفصيل المجموعة التي سنأتي إليها.

زايد آل خليفة: والله ما أعتقد أن فيه حاجة اسمها عقدة هي مجرد أن الفريق الأفضل يفوز، دايماً إحنا الفريق الكويتي كان أفضل منا عرضاً، ولكن الفريق البحريني كان في السابق يخس قبل المباراة لأن كان تفكير عند بعض اللاعبين إن إحنا ما نقدر نفوز على المنتخب الكويتي، فما أعتقد فيه شيء اسمه.. اسمه خسارة إلا داخل الملعب، العقدة تنتهي لما..

أيمن جادة [مقاطعاً]: لكن ألا يكون هناك دور للإدارة.. للمدرب في إزاحة هذه الأفكار من ذهن اللاعبين الذي يخشون فريقاً معيناً مسبقاً؟

زايد آل خليفة: يعني مثل ما قلت لك، إحنا كان اللاعبين بعض اللاعبين البحرينيين يعتقدون أنهم مش ممكن يفوزون فيدخلون المباراة ويكونون مهزومين قبل المباراة، فإحنا كانت الفكرة إن إحنا نهيئ الفريق عشان يدخل وينافس ويكون له حق 50% مثل ما للفريق الكويتي، وحققنا الفوز على الفريق الكويتي اللي إحنا كلنا نعتقد فيه ونظن ونعرف أنه الأفضل فنياً منا، لكننا فزنا عليه في أرضه، وهذه سابقة يعني محسوبة للمنتخب الحالي اللي موجود عندنا.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: مازلنا نتحدث عن حظوظ العرب في التأهل لكأس العالم القادمة، ونتحدث يعني المجموعة الإفريقية طبعاً الخامسة ليس فيها عرب تتصدرها جنوب إفريقيا تليها غينيا، ثم زيمبابوي مالاوي، وبوركينا فاسو، ويبدو أن جنوب إفريقيا هي الأوفر حظاً فيها، لكن نتحدث عن آخر مجموعة إفريقية تهمنا كعرب وهي المجموعة الرابعة التي تضم المنتخب التونسي تعادل على أرض ساحل العاج بهدفين لمثلهما، فاز على مدغشقر بهدف، وفاز على أرض الكونغو بهدفين لهدف، وهزم الكونغو الديمقراطي بستة أهداف نظيفة، تونس في الصدارة الآن بعشر نقاط من أربع مباريات اللي هي ساحل العاج أو كوت ديفوار بأربع نقاط من مباراتين، ثم مدغشقر ثلاث نقاط من ثلاث مباريات، الكونغو الديمقراطي ثلاث نقاط من ثلاث مباريات، أخيراً الكونغوا بدون نقاط من مباراتين، لكن الكونغو أعلنت انسحابها من هذه التصفيات.

معي أيضاً عبر الهاتف، يبدو أننا فقدنا الاتصال بالسيد خالد صانشري (رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم)، كنا نتمنى أن نستمع لرأيه، على أي حال، دكتور علاء صادق، أنت بدوت متفائلاً جداً بالنسبة للمنتخب التونسي باعتبار أنه قطع أكثر من نصف الطريق، لكن تونس مازالت لديها مباراة هامة جداً يوم 21 القادم، 21/4 في تونس مع ساحل العاج، ولا ننسى أن لديها مباراة خارج أرضها يوم 6/5 مع مدغشقر، ويوم 30/6 طبعاً مع الكونغو ألغيت ربما، يوم 15 طبعاً مع الكونغو الديمقراطي، ألا تعتقد أن كوت ديفوار أو ساحل العاج من الممكن أن تكون خطرة أيضاً في تونس وأيضاً مدغشقر والكونغو الديمقراطي في ملعبيهما، قد يسببان بعض الإحراج.

د. علاء صادق: أولاً كوت ديفوار أو ساحل العاج لم يعد الفريق القوي الذي كنا نخشاه كما كنا نخشاه قديماً، ونتائج ساحل العاج أو كوت ديفوار في كل بطولات الأمم الإفريقية الأخيرة، خير دليل، ونتائجها الإفريقية في تصفيات أمم أفريقيا أو في تصفيات كأس العالم دليل آخر، وهي التي انتزعت التعادل من تونس في مباراة الذهاب، في (أبيدجان) وكان التونسيون متقدمين بهدفين.

أيمن جاده: نعم، صحيح.

د. علاء صادق: والفريق التونسي على ملعبه بوجود مجموعة من الشباب الأكفاء بقيادة (أكنُزري) والجيزيري والزيتوني، هذا الفريق أصبحا صلباً جداً جداً، وهو يجيد إجادة كاملة أمام الفرق الإفريقية على عكس أدائه أمام الفرق العربية، شمال إفريقيا التي تحفظ لعبه، هو قد لا يجيد أمام المغرب أو الجزائر أو أمام مصر، ولكنه يعرف جيداً كيف يلعب أمام الأفارقة حتى أمام نيجيريا والكاميرون ولذلك..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب دكتور علاء، يعني دعنا نستمع أيضاً لرأي رئيس الاتحاد التونسي الذي عاد اتصالنا به، السد خالد صانشري (رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم) سيد صانشو، يعني الآن تونس في صدارة المجموعة.. السؤال الأول انسحاب الكونغو ألم يؤثر عليكم سلبياً؟

خالد صانشو: آلو.

أيمن جاده: ألو، نعم، اتفضل يا سيدي أنت على الهواء.

خالد صانشو: اتفضل، ما هو السؤال؟

أيمن جاده: السؤال أقول: إن انسحاب الكونغو من مجموعتكم ألم يؤثر عليكم؟

خالد صانشو: انسحاب الكونغو كان له تأثير سلبي على الفريق التونسي، لأنه صار هذا الانسحاب بعد فوز الفريق التونسي على الفريق الكونجولي فوق أرض الفريق الكونجولي، ولذا إحنا أحرزنا الانتصار وبعد ذاك صار الانسحاب فهذا كان له التأثير السلبي للحظوظ بتاعنا في المجموعة.

أيمن جاده: نعم.. نعم، لكن طبعاً أنتم الآن مباراتكم ربما المصيرية ستكون في تونس في الحادي والعشرين من شهر أبريل/نيسان القادم مع ساحل العاج مع كوت ديفوار هل تعتقد أن الفوز في هذه المباراة هو المطلب بالنسبة للمنتخب التونسي لكي يضمن التأهل؟

خالد صانشو: هذا صحيح يعني إحنا مش نعلب فوق الملعب بتاعنا، وبيش يكون الفوز ضروري للفريق بتاعنا للترشح لكأس العالم.

أيمن جاده: نعم، ولكن سيد صانشو نعرف أن نادي الترجي الرياضي الذي يشكل ربما ركيزة أساسية للمنتخب التونسي، إلى جانب الفرق الأخرى مثل الإفريقي والنجم الساحلي، هذا النادي في العامين الأخيرين أضاع الكأس الإفريقية من فوق ميدانه، ألا تخشون يعني هذه المشكلة أمام الفرق الإفريقية على صعيد المنتخب؟

خالد صانشو: لا.. لا.. ما عندوش حتى تأثير على الفريق القومي لأن الفريق القومي شيء ونادي الترجي شيء، فإحنا الفريق القومي فيه عناصر من الترجي، وفيه عناصر من الفرق الأخرى اللي هم أكفاء، ولكن.. لا.. لا.. ما يكونش عنده تأثير إحنا نعتقد كونه –كما قلتم- المباراة اللي بتصير بساحل العاج هي بتكون مصيرية في تونس، فلو فزنا بها يكون الحظوظ بتاعنا وافرين بعد الانتصار، والذهاب إلى طوكيو.

أيمن جاده: ولكن يعني أيضاً بقاء مباراتين بعدهما مع مدغشقر والكنغو الديمقراطية هناك ألا.. ألا تخشون أيضاً من مفاجآت أمام الفرق الإفريقية في ملعبها ودائماً ما تكون صعبة؟

خالد صانشو: لا هذا موجود، ولكن بعد.. بعد..، لو انتصرنا إحنا على ساحل العاج، فيكون عندنا انتصار، زايد عليهم هم، فيكون عندنا حظوظ، يعني فنرجوا بشيء ونلعب المباراتين هادوم الاثنين ويمكن ننهزموا في واحدة منهم ونربحوا واحدة أخرى فنرجوا نترشحوا.

أيمن جاده: طيب، يعني أستاذ.. أستاذ خالد المنتخب التونسي من بداية هذه المجموعة وهو في الصدارة تقريباً أو بدأ بالخطوة الإيجابية الأولى بالتعادل على أرض ساحل العاج، ألا تخشون من قضية ثقة زائدة بالنسبة لحظوظ فريق أن الكل يرشحه، أن هناك إحساس بأن الفريق متأهل لا محالة، من انعكاسه سلبياً عليكم؟

خالد صانشو: لا، هذا ما هوش وارد بالكل، لأنه إحنا مقدرين فريق ساحل العاج أكبر تقدير ونعرفوه كانوا فريق عتيد وفيه عناصر لامعة، ويقدر يحدثوا المفاجأة، ولو في تونس، إحنا مناش بيش –معناتها- نهملوا الفريق هذايا وإلا بيش نسترخصوا، إحنا بيش ناخدوا نحضروا التحضيرات اللازمة، لأنه فريق عتيد وقوي والربح بتاعه في مدغشقر بكذا لصفر ضد مدغشقر(..)، مدغشقر في بلادها يؤثر اللي هو فريق قوي ويقدر.. الفارق في أي بقعة.

أيمن جاده: نعم.. إذن أنتم محتاطون لمجموعتكم التي نتمنى أن تظلوا في صدارتها، السيد خالد صانشو (رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم) شكراً جزيلاً لك.

ربما في يعني نهاية حديثنا عن التصفيات الإفريقية، هناك فاكس من الأخ فخري مصطفى عبد الدايم من المملكة العربية السعودية، والسؤال موجه بالذات للدكتور علاء صادق، يقول إن المنتخب المصري -ويبدو لي أنه يعني من المواطنين المصريين المقيمين في المملكة- يقول المنتخب المصري دائماً ما يعاني ويدخل في حسابات معقدة وخصوصاً يعني بعد المستوى المتواضع أما ناميبيا في المباراة الأخيرة، فلذلك يقول متى سيتغير هذا الواقع، ومتى يمكن أن يغير المدرب الجوهري الخطة العقيمة -كما قالها- ويبتعد المصريون عن المباريات بعد خسارة المزيد من النقاط، ماذا تقول دكتور علاء في هذا الكلام؟

د. علاء صادق: هو الحقيقة المنتخب المصري لما تعادل في القاهرة مع المغرب كان في وضع جيد جداً وكان الأفضل بكل المقاييس، وكان الأقرب للفوز، ولم تكن الخطة عقيمة كما يقول الأخ فخري، ولكن لم يكن الحظ مواتياً لمنتخب مصر في تلك المباراة، والمغاربة اقتنصوا نقطة لا يستحقوها في تلك المباراة حتى مباراة ناميبيا التي لم يؤدي فيها المنتخب المصري بشكل جيد، كانت الأمطار قد أفسدت الملعب وخلالها أهدر حازم إمام، وأحمد حسام، وحسام حسن ثلاث فرص مؤكدة، منتخبنا المصري لم يعد قوياً كما كان عام 98، ولكن الفرق الأخرى ليست أفضل حالاً من منتخب مصر، في هذه المجموعة –كما قلت- الحظوظ متساوية نحن لسنا في أحسن حالاتنا، ولكن المغرب أيضاً ليست في أحسن حالاتها والجزائر والسنغال على نفس المنوال، ومن ثم التوفيق أولاً هو العامل الرئيسي في تحديد الفريق الصاعد من يستغل الفرص بنسبة أعلى في مبارياته، وما أندر الفرص في هذه المباريات المتكافئة، سيكون الفريق الذي يحرز بطاقة التأهل قبل منافسيه.

أيمن جاده: نعم، ناخد بعض المشاركات الحية، نريد أن ننتقل من إفريقيا إلى آسيا، طلال آل الشيخ يعني هناك سؤال من أحمد كمال عبد السلام وهو مصري يتحدث يعني عن التصفيات الإفريقية يقول إلى ماذا يعزى تدني مستوى بعض الفرق العربية في إفريقيا يعني مثل مصر والمغرب وكثرة تعادلات الفريقين في مجموعتها حتى على أرض الفريقين المغرب تعادل على أرضه مع السنغال، مصر تعادلت في ناميبيا، يقول هذا لا يبشر بمستوى يمكن أن يضمن لهما التأهل لكأس العالم. يعني هذه مشاركة رقم 9 على سبيل المثال.

طلال آل الشيخ: أنا قد أتفق مع الدكتور علاء في هبوط المستوى، هبوط المستوى الملاحظ بالفعل الكرة الإفريقية في الفترة الأخيرة الكثير من المنتخبات لم تعد كما كانت سابقاً، سواء المنتخبات العربية أو المنتخبات غير العربية، الظاهرة أكبر بكثير من المنتخبات العربية يجب دراسة حال الكرة الإفريقية، هل وضع المحترفين يعود إيجاباً أو سلباً على المنتخبات على الكرة الإفريقية بشكل شامل فالهبوط في المستوى ليس فقط في المنتخبات العربية الإفريقية ولكن شامل وعام في الكرة الإفريقية والمنتخبات الإفريقية عامةً.

أيمن جاده: نعم.. طيب، نأخذ اتصال هاتفي في السيد عباس بوطارفي من الجزائر، مساء الخير يا سيدي.

عباس بوطارفي: آلو.

أيمن جاده: آلو نعم.

عباس بوطارفي: مساء الخير:

أيمن جاده: مساء النور اتفضل.

عباس بوطارفي: فيما يخص المجموعة الثالثة، طبعاً اللي فيها الجزائر.

أيمن جاده: أكيد، الجزائر، ومصر والمغرب دائماً الحديث عنها.

عباس بوطارفي: قد لا أوفق الأخوة عبد الحميد زوبا والأخ طلال والأخ علاء صادق، وأرى بأن الفريق الجزائري، بدون عاطفة، بعد النتيجتين الأخيرتين له حظوظ أوفر من الفرق الأخرى، بدليل أن الفريق الجزائري راح يستقبل كل من المغرب ومصر ويكفيه نقطة تتخذ في المجموعة بين الفريق السنغالي أو في مصر وأن المقابلة مع مصر ما تعتبرش مصيرية نهائياً والهزيمة ما تعنيش الإقصاء بقدر ما أن الفريق بإمكانه أن يفوز في ناميبيا يعني يربح ثلاث نقاط، ويجيب نقطة من السنغال يكون رصيده 14 نقطة في المجموعة..

أيمن جاده: يعني مباراته الأخيرة مع مصر هتكون في الجزائر يوم 27/7، ربما هي المصيرية في هذه المجموعة.

عباس بوطارفي: هي المصيرية، بالإضافة إلى مقابلة العودة مع الغرب.

عباس بوطارفي: هي المصيرية، بالإضافة إلى مقابلة العودة مع الغرب.

أيمن جاده: مع المغرب يوم 4/5 المغرب.

عباس بو طارفي: وتكون نقطة، نقطة السنغال يكون الفريق الجزائري يتأهل وأرى بأن الفريق الجزائري يعني هو اللي عنده حظوظ أوفر، بالإضافة إلى الفريق السنغالي اللي يجي في المرتبة الثانية، وبذلك أنا لا أشاطر الإخوة في التحليل بتاعهم.

أيمن جاده: عباس يعني أعتقد أن بعض الكلام الذي قيل هو الأكثر منطقية أن لكل فريق من الفرق الأربعة 25% من الحظوظ، يعني للجزائر 25% السنغال 25%، أيضاً مصر 25%.

عباس بو طارفي: قبل.. قبل النتيجتين الأخيرتين.

أيمن جاده [مقاطعاً]: ثم ثم أسألك عباس، برأيك يعني أليس عدم ترشيح الجزائر في البداية بمستوى عدم ترشيح الجزائر في البداية بمستوى ترشيح مصر والمغرب للصراع على نطاق المجموعة قد يساعد الفريق الجزائري؟

عباس بوطارفي: أنا أرى أن الفريق الجزائري ما ظهرش في المقابلات الأولى بالوجه الكامل بتاعه، وإنما احترامي للفرق الأخرى يعني الفريق المصري ماهوش في القوة المعتادة.

أيمن جاده [مقاطعاً]: والحقيقة كل الفرق لم تظهر بالمستوى المتوقع.

عباس بوطارفي: أكيد.. أكيد وهذا ما يشجع الفريق الجزائري بيش ممكن يدير نتائج في المقابلات اللي..

أيمن جاده: على كل حال نحن نتمنى الفريق العربي الأفضل من هذه المجموعة ومن بقية المجموعات أن يمثلنا في اليابان وكوريا، في النهائية شكراً لك عباس بو طارفي من الجزائر، نأخذ أبو بكر مفتاح من ليبيا، مساء الخير يا سيدي.. أبو بكر مفتاح من الجماهيرية الليبية مساء الخير.

أبو بكر مفتاح: أهلاً وسهلاً.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً بيك، اتفضل يا سيدي.

أبو بكر مفتاح: ممنون، مرحبتين.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً اتفضل.

أبو بكر مفتاح: بدي أسأل أنا الدكتور علاء، كيف هي حظوظ الفريق المصري؟

أيمن جاده: نعم، الحقيقة قال يعني أن حظوظ الفريق المصري موازية لبقية الفرق بأنها بحدود 25% لكل فريق من الفرق الأربعة في مجموعتها باستثناء ناميبيا، على كل حال شكراً لأبو بكر مفتاح من ليبيا، وأعتقد أننا أخذنا وقتاً طويلاً في الحديث عن إفريقيا ولابد أن تتوجه إلى آسيا ومعنا ضيوف من الفرق العربية الآسيوية نبدأ بآسيا بالمجموعة الأولى، المجموعة الأولى طبعاً حسب تسلسل المجموعات، هي المجموعة التي تضم منتخبات سوريا، عمان، الفلبين، ولاوس وهذه المنتخبات الأربعة ستلعب ذهاباً وإياباً من 30 نيسان/أبريل إلى 26 آيار/مايو يعني 30/4 إلى 26/5 ستقام مباريات هذه المجموعة ذهاباً وإياباً دوري كامل في ملاعب الفرق الكل.

طلال، باختصار من تتوقع من هذه المجموعة، كيف ترى الحظوظ فيها وبالذات أن الفريقين العربيين سورياً وعمان يبدوان الأفضل فيها؟

طلال آل الشيخ: لا شك الفلبين، منتخبات الفلبين ومنتخب لاوس منتخبات ليس لها تاريخ كبير في مجال كرة القدم الآسيوية، المنتخب العماني، بها الكرة العمانية بدأت تهتم بالنشئ بالقاعدة، منتخبات الناشئين حققت نتائج مذهلة في كأس العالم في أكثر من مرة، وأكثر من مناسبة، ولكن في اعتقادي أن المنتخب السوري في الأكثر خبرة، المنتخب السوري الذي سبق وأن لعب مباراة فاصلة للتأهل لكأس العالم مع العراق.

أيمن جاده: في عام 85 في (...)، نعم.

طلال آل الشيخ: في عام 85، منتخبات عمان وسوريا لا شك أن أحدها سيتأهل، في رأيي الخاص أن المنتخب السوري يمتلك الخبرة الأكثر للتأهل ولتتجاوز هذه التصفيات، والمستقبل سيكون للمنتخب العماني إذا ما استمر على نفس النهج.

أيمن جاده: نعم، ننتقل للمجموعة الثانية في القارة الآسيوية هذه المجموعة انتهت مبارياتها تصدرتها إيران وأقصى منها منتخباً طاجاكستان وغوام، السيد أو الشيخ زياد آل خليفة، يعني أنتم أيضاً عانيتم في الماضي أحياناً، أنتم وسورياً من الوقوع مع إيران في مجموعة واحدة تعتقد أن المنتخب الإيراني بوضعه الراهن الآن مازال بنفس القوة التي تؤهله للذهاب بعيداً للوصول إلى النهائيات من جديد؟

زايد آل خليفة: المنتخب الإيراني فريق قوي، فريق كبير ممكن يوصل للنهائيات بسهولة، لكن إذا.. إذا كانت التدريب.. المدرب التكتيكي موجود معاه، اختلف في.. مع المنتخب الإيراني في أن كبر سن لاعبينه في الفترة الأخيرة صحيح أهم خبرة، لكن الاحتياح للاعبين الشباب أكثر، فلو شفنا لاعبين شباب ممكن بيرزون في المرحلة الأخيرة، ممكن يكون الحظ الأوفر له، لكن أنا أعتقد.. أعتقد أن الحظ الأوفر للفرق الأخرى أعاكس بعض الناس الرأي إن إيران تكون المرشحة الأولى، أعتقد أن السعودية والإمارات وقطر، هم المرشحين الأوائل.

أيمن جاده: تستبعد البحرين ربما لرفع الضغط النفسي من كاهل منتخبكم؟

زياد آل خليفة: لا أنا..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لأن مستوى البحرين مقارب على الأقل قطر والإمارات يعني إذا إستثنينا السعودية.

زايد آل خليفة: مثل ما قلت لك، أنا.. أنا ما أعتقد أن فريقنا بره المنافسة لكن أنا ما أقدر أقول عن فريقي، لكن كل اللي أقدر أقول عن فريقي إن إحنا لما بنحضر للمرحلة الثانية بنحضرها عشان نتأهل، وحظوظنا مثل حظوظ أي فريق من العشرة، لكن اللي أراه غير الواقع.

أيمن جاده: نعم، طيب إذن ننتقل للحديث عن المجموعة الثالثة في القارة الآسيوية، هذه المجموعة تضم أيضاً منتخبين عربييين، هي.. هما منتخبا قطر وفلسطين وأيضاً هونج كونج وماليزيا هذه المجموعة ستبدأ ذهاباً في هونج كونج من 4 إلى 11/3، من 4 إلى 11 مارس الجاري يعني من غد الأحد إذا كنتنم تتابعونا على الهواء وإذا كنتم تتابعونا تسجيلياً فتكون قد بدأت التصفيات. أياباً في الدوحة من 20 إلى 25/3 ستقام هذه المجموعة ذهاباً وإياباً.

معي على الهاتف من هونج كونج الزميل خالد جاسم المتواجد هناك لتغطية مباريات ذهاب هذه المجموعة في هونج كونج. خالد، أنت طبعاً في المجموعة نعرف أن هناك منتخبين عربيين، القطري المرشح الأوفر حظاً للصدارة وأيضاً المنتخب الفلسطيني الذي نتعاطف جميعاً معه ويهمنا طبعاً حضوره.

بدايةً بالنسبة للمنتخب القطري، هل تعتقد وخصوصاً بعد إقصاء الكويت على يد البحرين أن مدرب منتخب قطر جمال حاجي وإدارة الفريق القطري محتاطة لأية مفاجآت قد تباغت الفريق في هذه المجموعة؟

خالد جاسم: في الحقيقة خسارة المنتخب الكويتي هي بالفعل كانت مفاجأة، وبالتأكيد في هونج كونج حيث معسكر المنتخب القطري وأيضاً التصفيات التمهيدية الكل وضع مفاجأة التصفيات في الحسبان خروج المنتخب الكويتي، وبالتأكيد المنتخب القطري حسب ما جاء على لسان المدرب الماليزي والمدرب الفلسطيني، وحتى مدرب هونج كونج هو الأفضل وأنسب لخطف بطاقة هذه المجموعة للتأهل للدور الثاني والنهائي بالتأكيد هناك فيه وضع في الحسبان بأن هناك لربما مفاجآت وخصوصاً أن الفرق بدأت تقوى من فترة إلى فترة.

أيمن جاده: نعم، هذا بالنسبة للمنتخب القطري.. يعني وأنا آسف من صوتك أنا عارف أن ساعة مبكرة صباحاً في هونج كونج وربما فجراً أيقظناك لتكون معنا، أسألك عن منتخب فلسطين، المنتخب العربي الذي عسكر طبعاً خارج بلاده وعسكر في تايلاند -التي عسكر فيها المنتخب القطري- قبل خوض التصفيات في هونج كونج.

كيف ترى المنتخب الفلسطيني كيف عرفت معلومات عن الفريق الفلسطيني وحظوظه وحماس لاعبيه المشاركة في هذه التصفيات؟

خالد جاسم: قبل كل شيء بالتأكيد نحن نعرف الظروف التي يعانيها المنتخب الفلسطيني من خلال انتفاضة الأقصى والظروف النفسية والمعنوية والمادية التي يمر بها المنتخب الفلسطيني، هذا لا يمنع أن المنتخب الفلسطيني يقيم معسكر في مصر وأيضاً في بانكوك، نتائجه بين الإيجاب والجيد، والمنتخب الفلسطيني يملك لاعبين ذو مهارات عالية، وأعتقد أن المنتخب الفلسطيني سيقدم كل ما لديه في هذه التصفيات لأنه يريد إثبات نفسه وإثبات الوجود، وبالتأكيد بو خالد نعلم أيضاً أن المنتخب الفلسطيني أيضاً شارك في تصفيات كأس العالم مونديال 34 و 38، ثم انقطع عن التصفيات، بعد.. ثم تم الاعتراف به عن طريق الفيفا عام 1998م، المنتخب الفلسطيني بكل الأحوال سيقدم كل ما لديه، لكن إن اخفق المنتخب الفلسطيني فليس لديه العذر، لأنه المنتخب الفلسطيني -أعتقد من وجهة نظري الخاصة- هو الآن في خوض المشاركة والعودة مرة أخرى إلى الأجواء الكروية الدولية العالمية.

أيمن جاده: نعم، الزميل خالد جاسم من هونج كونج، شكراً جزيلاً لك، إذن هذا كان حديثنا عن المجموعة الآسيوية الثالثة، تنتقل للمجموعة الآسيوية الرابعة التي تصدرتها بالفعل البحرين وأقصيت الكويت،كرقيزستان، وسنجافورة، طبعاً تحدثنا عن هذه المجموعة بدايةً لكن من جديد يعني، شيخ زياد آل خليفة من البحرين، هل توقعتم -بدون طبعاً عاطفة- هل توقعتم أن بإمكانكم انتزاع بطاقة هذه المجموعة عندما بدأت التصفيات في سنجافورة ذهاباً وخسرتم أمام الكويت في المباراة الأولى؟

زياد آل خيلفة: بكل تأكيد، بكل تأكيد، كان.. كان عندما العزيمة للفوز، لأن الفريق الكويتي لم يكن في مستواه قبل بداية البطولة، وبمعرفتنا لهذا السبب دخلنا.. دخلنا عشان نفوز، ممكن كانت إحنا الخطة اللي كانت عندنا إن إحنا.. أو الحسابات اللي عندنا إن إحنا نفوز في سنغافورة، ونتعادل في الكويت ونأخذ بطولة المجموعة، ولكن حدث العكس، لكن اللي كان الشيء الإيجابي في سنغافورة إن إحنا خسرنا من المنتخب الكويتي مع إنه كانت الأفضيلة لنا في نهاية الـ 25 دقيقة، فاستغلينا في الكويت عامل الضغط الجماهيري للفريق الكويتي الذي كان ينتظر منه الكثير في المستوى قبل النتايج، فهذا الذي حصل وأدى إلى فوز المنتخب البحريني.

أيمن جاده [مقاطعاً]: وطبعاً ما قلل من حدة خسارتكم في سنغافورة هو تعادل الكويت مع سنغافورة هناك.

زياد آل خليفة: نعم هذه كانت.. كانت نتيجة إيجابية كبيرة لنا، ولكنا إحنا كنا متأكدين إن إحنا هنكون لنا شأن في تحديد أول بطولة المجموعة.

أيمن جاده: نعم، على أي حال نأخذ أيضاً اتصالاً هاتفياً من السيد: عبد العزيز سالم من الكويت مساء الخير عبد العزيز.

عبد العزيز سالم: آلو السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

عبد العزيز سالم: الله يخليك بأتكلم عن المنتخب الكويتي بس.

أيمن جاده: اتفضل يا سيدي.

عبد العزيز سالم: أول شيء نحمد الله إن ما تأهل منتخبنا الكويتي، لأنه صراحة ما يستاهل، حتى لو تأهل شو اللي بيسوي يعني إحنا منتخباتنا العربية والخليجية ما تفكر إلا بس بالمشاركة، يعني تروح هناك ما تسوي شي، يعني متخلفة، والأداء ما تلاقي إلا أداء دفاعي يعني وبحت وما نفكر إلا بالمشاركة هناك يعني الدول المتقدمة كلهم بيفكرون بالتأهل يعني للنهائي، لقبل النهائي، المباريات النهائية، بس منتخباتنا بس المشاركة، حق الذكريات والتاريخ، وإذا يعني تعديتم والمشكلة إن إحنا نجاملهم ونتعاطف وياهم.. ويعني حتى لو أداء دفاعي بحت ويبين المتخلف حتى لو تفوز يبين إن يعني المباراة مو متكافئة بينه وبين الفريق الأجنبي، حتى لو يعني فاز المنتخب، يعني أنا أقول الحمد لله إنه ما فاز المنتخب الكويتي وما سجل والكويت يعني لو منتخب بأوروبا كان ما طلع ما أحد عرفه، واللي ما أصلاً كأس الخليج، ما أحد عرف الكويت، منتخب هاوي، وكل مشكلات المنتخبات العربية بنحطها على المدرب، وإحنا.. بنجد إن منتخباتنا هي المتخلفة، متخلفة حقيقي منتخباتنا يعني درجة أولى لما أنت.. ليش ما يقولوا إن لاعبينا، إن إحنا لاعبينا كلهم يشربوا شيشة وسجاير، شو نستفيد منهم.. شيشة وسجاير..

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني عبد العزيز يعني أنت بدأت تعمم يعني إن اللاعبين كلهم يدخنوا وكذا يعني، يعني رمبا، ربما موجود هذا، حتى في المنتخبات الأجنبية نعرف أن بعض اللاعبين يدخنون، لكن يعني يبدو لي أن رأيك فيه الكثير من الانفعال والتأثر من خروج المنتخب الكويت المفاجئ طبعاً، وهذا صدم الكثيرين، على كل حال شكراً لك ويعني أسمع من طلال آل الشيخ.. ما تعليقك على هذا الكلام، يعني ما رأيك فيما قاله، وهذا حقيقة يتماشى مع كثيرمن المشاركات الحية، يعني ربما لم يسعفني الوقت لآتيها حتى الآن، تقول إن حدود المنتخبات العربية يقف عند التأهل لكأس العالم، ولا تفعل شيئاً يعني في كأس العالم هذا الكلام طبعاً يقوله حسني شرقاوي في المشاركة رقم 3 من المغرب، محمد آل قاران يكتب أيضاً أننا يعني نخفق في كأس العالم، كثير حقيقة من المشاركات، سأمر على بعضها أيضاً، يقول بأن أصحابها.. بأن المنتخبات ماذا تستطيع كما يقول مثلاً -كريم وهو مهندس إماراتي في المشاركة رقم 13- يقول ماذا بعد وصول كأس العالم ماذا تستطيع المنتخبات العربية تقديمه فيه كأس العالم هل يمكن تغيير نغمة الاحتكاك، واكتساب الخبرة إلى المنافسة الجدية؟ هذا الكلام كله ربما يتماشى مع ما قاله عبد العزيز سالم من الكويت وإن كان انفعالياً بعض الشيء معذور ربما في ذلك.

طلال آل الشيخ: انفعالياً.. أن اتفاقي بصورة جزئية فيما قاله وفيما طرحه الإخوان، المشاركات العربية لازالت خجلي في كأس العالم، قد تكون أفضل مشاركتين كانت للمغرب وصولها للدور 16، وخروجها أمام ألمانيا الغربية آنذاك على قدم (ماتيوس)، ووصول السعودية إلى دور الـ 16 أيضاً في أميركا 94 وخروجها على يد السويد 3-1، اتفق لازال الطموح العرب في الوصول إلى كأس العالم بصورة كبيرة، ولكن بعض المنتخبات العربية تملك الإمكانيات لتنافس في.. يعني على الأقل لم نشاهد منتخباً عربياً فعل كما فعلت رومانيا أو بلغاريا في كأس العالم، ولكن المغرب في كأس العالم الماضية، وإن كانت الظروف لم تخدمها، ولكن كان الفريق مؤهل جداً ليقدم نتائج وليصل إلى أدوار متقدمة أكثر مما حصل له، لازلنا مشاركاتنا خجلى ولكن بعض المنتخبات العربية -وهنا أقول بعض المنتخبات العربية- تملك الإمكانيات لتفعل شيء بالوصول إلى أدوار أكثر تقدم من دور الـ 16 الذي من خلال عدد كبير من المشاركات العربية في كأس العالم لم نصل لها إلا مرتين على يد المغرب والسعودية.. لاشك.

أيمن جاده [مقاطعاً]: نعم المغرب في المكسيك 86، والسعودية في أميركا 94، ولكن أيضاً كان الوصول إلى بعض الفوز على المنتخبات الأوروبية، يعني في حال المغرب فوزه على البرتغال وفي حال السعودية الفوز على بلجيكا.

طلال آل الشيخ: بلجيكا نعم.

أيمن جاده: نأخذ اتصالاً من الكويت، سعاد يوسف من الكويت مساء الخير.

سعاد يوسف: آلو.

أيمن جاده: ألو نعم.

سعاد يوسف: يعطيكم العافية.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً تفضلي يا أختي.

سعاد يوسف: في البداية الحقيقة نحب نقول للمنتخب البحريني: مبروك على التأهل للدور الثاني للمرة الأولى وبأعتقد فوزهم ليس بالمفاجأة على منتخبنا الكويتي لأن الحقيقة، فريق منظم، فريق الحقيقة تشكيلة ثابتة من سنغافورة، فريق يعرف طريق المرمى، فريق لياقته البدنية عالية، وهذا الحقيقة نعكسها على الفريق الكويتي، الحقيقة لاعبين شباب لا يعتمدون على أسماء معينة، يلعبون طوال 90 دقيقة، أكثر لاعبين الكويت الحقيقة أسماء -خلينا نقول- أسماء لامعة، ولكنهم يختلفون اختلاف كبير عن اللاعبين الشباب يعني يلعب، يعني الكرة -مثلما نقول- أعطيها فهي راح تعطيك، وليس بالأسم يعني أنا مش مجرد أملك أربع، خمس ست لاعبين، خلينا نقول تلت أرباع منتخب الكويت كلهم، لو شفت أعمار منتخب البحرين فكلهم لاعبين قليلين الخبرة دولياً بأعمار منتخب الكويت، وأعتقد الحقيقة للأسف إن إحنا ينقصنا التخطيط، اللي هي نظرة الاتحاد أن تكون نظرة بعيدة المدى، إلى مدى خلينا نقول لعشر سنوات مقبلة، وليس نظرة وقتية لبطولة معينة، يعني أنا أدخل فقط إن أنا والله داخل لبطولة الخليج أو أنا داخل لبطولة كأس آسيا لأ، هذا نظرة خاطئة يمكن لازم تستفيد من الذين الحقيقة من جيرانا، ولا نستحي تقولها من السعودية، من الإمارات، من قطر من البحرين، الحقيقة كنا سباقين إحنا، والآن نتراجع للخلف بسبب عدم التخطيط السليم، لكن لازم تكون نظرتنا نظرة مستقبلية وليست نظرة وقتية اللي هي لبطولة معينة فقط إني أدخلها، لأن كمان قاعدين إحنا يعني كجماهير نهيئ، يعني هل لنا حق بالبطولة أولاً، لكن لما تعطينا عشر سنوات أنت والله قاعد تهيئ فريق لمدة عشر سنوات مقبلة إن شاء الله بأكون في هذه البطولة، وليس لبطولة وقتية، وهذا الحقيقة اللي فعلاً إحنا كجماهير نزعل عليه بالكويت بأننا غير مهيئين ونفس الشيء اللاعبين غير مهيئين، فقط ندخل بالاتحاد لبطولة معينة اللي هي بطولة وقتية ويعطيكم ألف عافية.

أيمن جاده: شكراً جزيلاً أخت سعاد يوسف من الكويت يعني ما شاء الله، وكأنك ناقدة رياضية، تتحدث يعني أثارت الكثير من القضايا الهامة، وهناك نبرة تأثر واضحة وهذا..

طلال آل الشيخ: تأثر..

أيمن جاده: مؤكد ومفهوم، لكني دعني أسأل الدكتور علاء صادق في القاهرة، يعني دكتور علاء، تلاحظ نبرة تأثر الإخوان الكويتيين، وهذا طبيعي على خروج منتخبهم لكن الخسارة أحياناً، الإقصاء من كأس العالم أحياناً تكون له انعكاسات سلبية، تماماً كالانعكاسات الإيجابية للفوز والتأهل، إلى أي مدى تعتقد أن هذا الأمر سيؤثر سلبياً بالنسبة لحالة الكرة الكويتية أو حتى لبعض المنتخبات العربية التي قد تفشل في الوصول لكوريا واليابان؟

د. علاء صادق: والله أنا الحقيقة أتفق مع الحزن اللي بيغلف حوار الإخوة الكويتيين وأتفق معك في إن الأخت سعاد ممكن تبقى مشروع ناقدة رياضية كويسة، عموماً المنتخب الكويتي كان أول فريق عربي آسيوي يتأهل إلى المونديال في جيله الذهبي فيه جاسم يعقوب، وفيصل الدخيل وفتحي كميل، والحارس العملاق الطرابلسي والحوتي، وفريق كان رائع والعنبري، إنما الكرة الكويتية عانت كثيراً لأسباب أولاً نتذكر فترة الغزو وما تبعها، نتذكر إن الدوري الكويتي ليس بالدوري القوي، نتذكر هجرة اللاعبين الأكفاء من الكويت إلى أندية الخليج، لكن أنا عايز أقول نقطة مهمة جداً جداً يا أيمن.

أيمن جاده: نعم.

د. علاء صادق: وهي أن تحقيق نتيجة طيبة في بطولة كأس العالم لا يرتبط بالتأهل، ولا يرتبط بالإمكانيات المادية، ولا يرتبط بالتعداد، لو كان الأمر مرتبطاً بالإمكانيات المالية، لكان للولايات المتحدة مركز متقدم دائماً في نصف النهائي..

أيمن جاده [مقاطعاً]: لكن قد يصبح ذلك الآن بعد تصاعد اهتمامهم بالكرة يعني.

د. علاء صادق [مستأنفاً]: لكن.. كأس العالم مسابقة خاصة الكبار في مواقع الكرة، أي أن الوصول إلى الدور ربع النهائي، مسألة لا يمكن لدولة حديثة العهد بكرة القدم أن تحققها إلا مرة كل عشرين أو ثلاثين عاماً، هذا..

أيمن جاده [مقاطعاً]: سأكتفي بهذا الرأي دكتور علاء، لأن الوقت لا يمسح بأكثر من ذلك.

[موجز الأخبار]

أيمن جاده: الحقيقة.. الكثير من الفاكسات يعني تتحدث تقريباً في نفس ما تحدث فيه الضيوف الكرام، لذلك سنضطر لعدم أخذها، لكن مازال الحديث يدور ربما عن المجموعة الرابعة التي تصدرتها البحرين على حساب الكويت آسيوياً، لدي المزيد من الاتصالات، الدكتور خليفة البهبهاني من الكويت مساء الخير يا دكتور.

د. خليفة البهبهاني: مساء الخير يا أستاذ أيمن.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً يا سيدي.

د. خليفة البهبهاني: كل عام وأنتم بخير.

أيمن جاده: وأنت بخير يا سيدي.

د. خليفة البهبهاني: وعيد مبارك إن شاء الله.

أيمن جاده: الله يبارك فيك.. كيف حالك.

د. خليفة البهبهاني: وأحيي ضيوفك من مصر من القاهرة.

أيمن جاده: حياك الله يا دكتور.. اتفضل.

د. خليفة البهبهاني: حقيقة بخصوص المجموعة هذه طبعاً يمكن ما حدا يتوقع النتيجة هذه، أنا لحد الآن ما آني قادر أصحى من الصدمة اللي واجهتنا، لكن بالأخير إحنا أول شيء نقوله مبروك حق للفرق البحريني ونتمنى له كل التوفيق، يمكن تواً سمعت الأخت سعاد تكلمت وتشتكي عن هموم التخطيط الرياضي بالكويت، يمكن هذه أحد نتائج الديمقراطية الرياضية لما تيجي.. الديمقراطية بناس يديرون الاتحاد بيكونوا هم شوية أقل مستوى من حيث التفكير والتخطيط لتطوير اللعبة، لكن أنا أعتقد هذه الإقصاء لصالح المنتخب الكويتي يمكن يكون كان متوقع إن بعض الناس اللي هي فنيين شوية في هذا الموضوع بحكم إن كان فيه اهتمام كبير جداً في المنتخب خلال الأربع سنوات اللي فاتت أو الخمس سنوات، بعدما فزنا في كأس الخليج 96، وحقيقة الاتحاد الكويتي يمكن شوية قصر أو أهمل موضوع الدوري العام وحقيقة أنا أعتقد في أي دولة إذا كان الدوري العام ما هو دوري قوي عمرك ما هتحصل منتخب كويس، فيمكن هذا كان أحد الأسباب، إن هم اهتموا بالمنتخب وخلوا الدوري العام وكل سنة له نظام، كل سنة إحنا عارفين أمتى راح تبتدي البطولة، أمتى راح تنتهي، وإن شاء الله راح نعلب الدوري العام، طريقة مجموعتين في درجة أولى، ودرجة ثانية، والآن بدأنا ندفع نتائجها، لكن طبعاً هذا ما يمنع إن فيه ناس كثيرين يتحملون مسؤولية هذا الإخفاق اللي حصل قد يكون المدرب، قد يكون اللاعبين، إحنا حقيقة طلعنا من كأس آسيا، وبعد ما طلعنا من كأس آسيا لقينا الاتحاد الكويتي شال حارس المرمى، وشال مشرف الفريق، وشال مساعد المدرب، وكذلك شال مدير الفريق، وسط استمر الفريق، كأنهم ها دول الأربعة هم أسباب الإخفاق، وطبعاً هذا الشيء يعني ما هو زين، لأن ما سمعنا ولا يعني مع الإخوان في الاتحاد الكويتي باللجنة الفنية دائماً نتمنى أن يكون فيه تقرير فني يتم من مناقشته بطريقة فنية وإدارية صحيحة، علشان نقدر نحط..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طب سامحني دكتور خليفة للمقاطعة، يعني أنت تطالب بتقرير فني أو يعني محاسبة علمية أو تقييم علمي لما حدث، أنت رجل عضو في لجان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تقوم بهذه المهمة يعني في بطولة كأس أسيا مثلاً تراقب منتخبات وتكتب تقارير، إذن هناك في الكويت خبراء قادرون على القيام بهذه المهمة، هل طلب منكم اتحاد كرة القدم القيام بمثل ذلك؟

د. خليفة البهبهاني: والله بصراحة.. ما أقدرش أجيب بآه أو لا..

أيمن جاده [مقاطعاً]: سواء في هذه المناسبة أو غيرها من المناسبات يعني؟

د. خليفة البهبهاني [مستأنفاً]: لكن بعد الهزيمة فيه تصليح من نائب رئيس الاتحاد، وكذلك يمكن الشيخ أحمد إن هم بيدرسون الموضوع دراسة متأنية ويضعون يدهم على الجروح ولكن المهم في هذا الموضوع يا أستاذ أيمن أنت لما تجيب مدرب وتدفع له راتب شهري 25 ألف دولار و 400 دولار، ما إحنا هذا مبلغ كبير جداً، أنا أعتقد أن المدرب هذا يجب أن يتعامل مع ناس يكونوا في مستواه من ناحية إدارية أو فنية لكن اللي حصل إنك تجيب مدرب على مستوى فني عالي جداً وتدفع له مصاريف، وتخلي معاه ناس اقل منه مستوى يعني اللي كان يغيب على منتخبنا إن مستوى إداريينا اللي كانوا مع اللاعبين أقل خبرة من اللاعبين، فهذه مشكلة، مشكلة كبيرة، مَنْ الشخص اللي يقدر يناقش المدرب في الأمور الفنية، لازم يكون شخص على مقدرة فنية وإدارية عالية، إحنا عندنا.. إحنا عندنا مشكلتنا الآن إن أعضاء الاتحاد لما يجون، خلاص هم اللي بيسيطروا على الاتحاد هي اللي ياخدون كل شيء..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب دكتور خليفة.. دكتور خليفة.. لو تسامحني، لأني لا أريد أن أستهلك وقت البرنامج في الحديث عن مباراة أو مجموعة الكويت والبحرين، أشكرك جزيل الشكر، أيضاً نأخذ السيد محمد المري من الكويت، وهو أمين سر مساعد -كما أعلم- الاتحاد الكويتي لألعاب القوى، واتفضل يا سيد مري يعني أرجو أيضاً الإيجاز لأن هناك مجموعات أخرى وفرق عربية أخرى نريد التحدث عنها.

محمد المري: تحياتي لك أستاذ أيمن.

أيمن جاده: حياك الله يا سيدي..

محمد المري: تحياتي لضيوفك، تحياتي لمشاهدي الجزيرة في كل مكان من هذه البقعة.

أيمن جاده: حياك الله.

محمد المري: أستاذ أيمن إحنا يجب أن نتفق بداية بإن إحنا ما نبحث أسباب فوز المنتخب البحريني إحنا نبحث أسباب فشل المنتخب الكويتي، وأعتقد إن هذا حقنا إحنا كنقاد.. أو كجمهور، أو يعني أياً كان، بداية الأمر يجب إن إحنا نبارك للأشقاء في البحرين، وجميع الأشقاء اللي تأهلوا للمرحلة الثانية، يسعدنا وصولهم، أنا بأتكلم الحقيقة إخواني في أعضاء اتحاد كرة القدم قادرين على تقييم الموقف، وأنا متأكد أنها شكلت بأمر من سعادة الشيخ أحمد الفهد اللي بيحكي الإخفاق اللي حصل، ما فيش شك إن الصدمة كانت كبيرة على يعني جمهور الكرة الكويتية، لكن أنا أقول بعيداً عن العواطف يجب أن يقيم الموقف بشكل جيد وجريء، ويجب أن يتحمل كل شخص نتيجة الأمور السلبية اللي حصلت، بقى يعني الحقيقة قاعد يثار الحديث.. ما هو طيب حالياً في الصحافة الكويتية، أنا أحب أشير له ولو من بعيد يعني، هو فيه مطالبة بإقالة الاتحاد الكويتي، أنا أعتقد ما يخفى عليك أستاذ أيمن ولا على الإخوة المشاهدين بأن الاتحاد الكويتي جاء بإرادة شعبية، جاء بانتخابات حرة ونزيهة من قبل جمعياتهم العمومية، فأنا أعتقد إذا كان فيه يعني أي كلام (من النوع هذا) يجب أنه يتم خلال جمعية عمومية، ما يتم من خلال الصحافة، لأن الأمر إذا يثار الصحافة دائماً ياخد منحنى ما هو طيب، فالحقيقة يعني أنا في نفس الوقت أشيد يعني بالإخوان اللي قاعدين يطالبون بالمحاسبة، لأنه حقهم، يعني الناس كانوا إذا بدها تسعد كانوا.. إذا يتأهل منتخبنا.. لكن ماحصل.. بعد إحنا يعني مثل ما قلت لك الحقيقة كل الأمور أعتقد يجب أن تكون بعيدة كل البعد يعني..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب يا سيدي.. طيب سيد محمد مري إذاً أنت تطالب –باختصار- أنت تتطالب بلجنة محاسبة وتقييم علمي، ولكن دون أن تقوم الصحافة ربما بكثير من الكلام الذي لا طائل منه أو تبالغ في ردود الفعل، شكراً جزيلاً لك وأريد أن أسأل طلال آل الشيخ يعني أنت كاتب صحفي ونعرف دائماً هذا الصراع الخفي أو العلني ما بين المسؤول الرياضي الذي يريد فقط أن يظهر الجانب الإيجابي من عمله في الإعلام، وبين الإعلام الذي يريد الحقيقة الكاملة، أين دور الصحافة برأيك، أو الإعلام عموماً في مثل هذه الحالات عندما يقصى منتخب كما يحدث مع الكويت؟

طلال آل الشيخ: أنا في اعتقادي أن التصحيح دائماً يبدأ من الإعلام، وأن دور الإعلام الرياضي وخصوصاً في وطنا العربي مهضوم حقه جداً، يعني كالمطالبة التي سمعناها الآن هو يطالب بتنفيذ ما يطالب به الإعلام، ولكن لا يطالب الإعلام بمطالبته، لماذا؟ الإعلام هو دائماً الوسيلة الأولى للضغط، للتصحيح، لتعديل المسارات، لجمع جميع الآراء المختلفة.

أيمن جاده [مقاطعاً]: يعني السلطة الرابعة ليست رابعة عربياً.

طلال آل الشيخ [مستأنفاً]: إطلاقاً، إطلاقاً، هو الذي يجمع آراء الرياضيين، الشارع الرياضي، الآراء الفنية، الآراء الإدارية من خلالها قد نصل إلى حقيقة أو قد نصل إلى قناعة معينة حول إخفاق أو إنجاز معين.

أيمن جاده: نعم، طيب دكتور علاء صادق يعني في القاهرة وأريد إجابة سريعة لأن المواد المتبقية كثيرة نفس الحديث يعني على سبيل المثال في مصر كثير من الصحف والمجلات كتبت وانتقدت قضية المدرب وقضية خطط الجوهري وإلى آخر ذلك، لكن تشعر أحياناً أن هذا الكلام يعني يبقى في إطار الصحافة ولا يُعبر عن رأي ربما يكون مؤثراً في النهاية، ماذا تقول في هذا الجانب؟

د. علاء صادق: الحقيقة يا أيمن الصحافة لمّا تكون جادة تبقى فعلاً زي ما قال الأخ طلال عنصر مؤثر إيجابي جداً لمصلحة الرياضة، ولكن الصحافة إذا أخذت منحنى آخر وهو منحنى التعصب أو منحنى عدم الفهم تصبح هنا سكيناً يُنزف أو يذبح اللاعبين والمدربين والإدارة، المشكلة الحقيقية هي أن العاملين الآن في الصحافة في العالم العربي بأثره بقى نسبة على الأقل متوسطة بعيدون كثيراً عن الوعي، وهو الأمر الذي يؤثر سلباً على الصحافة، ويؤثر سلباً على الرياضة، ومن ثم يجب أن نأخذ رأي الصحافة بحذر.

أيمن جاده: هذه مشكلة أخرى نعم، نعم طيب اسمحوا لي يعني أن أمر على الأقل على المجموعات الأخرى في آسيا لا نريد أن نخصص الحديث على مجموعة بعينها، نأخذ المجموعة الخامسة أنا أعرف أنها تضم أيضاً منتخباً عربياً هو لبنان، بالإضافة لتايلاند، سييرلانكا، باكستان، هذه المجموعة ستقام مبارياتها ذهاباً في بيروت من 16 إلى 17 مايو آيار القادم، ثم تقام أياباً في بانكوك عاصمة تايلاند من 26 إلى 30 من الشهر نفسه، طلال برأيك وبإيجاز هذه المجموعة تايلاند بتعادلها مع لبنان على أرضه أقصته من الدور الأول لكأس آسيا، هل تعتقد إن هذا السيناريو سيتكرر خصوصاً أن مرحلة الإياب ستكون في تايلاند.

طلال آل الشيخ: أعتقد إن فرصة كل من تايلاند ولبنان 50%، 50%، منتخبين متطورين، منتخب تايلاند في السنوات الأخيرة تطور بشكل كبير وبشكل ملحوظ، المنتخب اللبناني هناك كان اهتمام كبير قبل كأس آسيا بهذا المنتخب، تواصل هذا الاهتمام، أعتقد أنه من المنتخبات التي بدأت تتدرج في القارة الآسيوية وأن فرصتهم وخصوصاً التصفيات ستقام في كل من تايلاند ولبنان، أعتقد أن الفرصة متوازية للمنتخبين بنسبة 50% لكل منهما، ونتمنى أن يكون بالطبع المنتخب اللبناني هو الذي يصل.

أيمن جاده: أكيد، نأخذ أيضاً المجموعة السادسة، المجموعة في القارة الآسيوية تضم منتخبات العراق، كازاخستان، نيبال، ماكاو، المجموعة السادسة في التصفيات الآسيوية منتخبات العراق، كازاخستان، نيبال، ماكاو، ستقام هذه المجموعة السادسة ذهاباً في عمَّان عاصمة الأردن من 6 إلى 11/4 يعني بديلاً لبغداد، وإياباً في (ألماآتا) عاصمة كازاخستان من 21 إلى 25/4 نتذكر أن كازاخستان هي التي أقصت العراق في التصفيات السابقة، ماذا تتوقع هذه المرة طلال؟

طلال آل الشيخ: أتوقع أن يستفيد العراقيون من الدرس في تصفيات كأس العالم الماضية، المنتخب العرقي أفضل من المنتخب الكازاخستاني، المنتخب العراقي قدم مستويات جيدة خلال كأس آسيا الأخيرة، وإن لم تكن في طموح المخططين لهذا المنتخب، أعتقد أنه يجب أن يخشى من المفاجأة الكازاخستانية وأن يكون قد استفاد من الدرس الماضي، وأعتقد أن العراق مؤهل بنسبة 65 إلى 70%، وباقي النسبة للمنتخب الكازاخستاني.

أيمن جاده: نعم، نعم، نأخذ اتصالاً هاتفياً من السيد حيدر راجي من السويد، مساء الخير حيدر.

حيدر راجي: آلو.. السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

طلال آل الشيخ: عليكم السلام.

حيدر راجي: العفو أستاذ أنا عندي مداخلة.

أيمن جاده: اتفضل.

حيدر راجي: بس قبل المداخلة أحب أن آخذ منك كلمة.

أيمن جاده: والله أرجوك بس بوقت سريع لأنه عندنا الكثير من الكلام والوقت الباقي قليل.

حيدر راجي: بس أرجوك، بس أعطيني الحرية الكافية لإبداء رأيي.

أيمن جاده: بس بالسرعة الممكنة، اتفضل.

حيدر راجي: أبدأ أولاً بالمنتخب المصري، وبالنسبة للمنتخب المصري طبعاً في مداخلتي آخذ منه فقط الجانب الإعلامي، والجانب الإعلامي غير مقتصر بالمنتخب المصري، بل بالدول العربية بشكل عام، أنا أعتقد بأن أسباب الإحباطات التي يمر بها المنتخب المصري وكافة المنتخبات العربية برأيي الإعلام المصري والمسموع والمرأي والمكتوب الذي يضخم ويعملق منتخباته ولاعبيه مما يؤدي إلى شعورهم بأنهم..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب.. طيب بس أرجوك، حيدر فهمت الرسالة.. فهمت الرسالة، أنت تتهم الإعلام المصري أنه هو الذي يبالغ وبالتالي وبالتالي هو السبب في الإخفاق، ماذا لديك من نقاط أخرى بسرعة أرجوك لأن الدقائق القليلة المتبقية من البرنامج.

حيدر راجي: طبعاً هذا بالنسبة للإعلام المصري غير مقتصر فقط بالرياضة، بل حتى في قضية الحضارة المصرية..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب يعني خلينا في إطار تصفيات كأس العالم إذا لديك نقطة أخرى لكي لا أتهم بالمقاطعة يعني تفضل.

حيدر راجي [مستأنفاً]: نعم، عفواً يعني هذا التضخيم الإعلامي بالنسبة للعراق على سبيل المثال كذلك الحال كما هو موجود في مصر، كذلك الحال الإعلام التضخيمي في العراق، وعلى سبيل المثال عدنان حمد، مدرب في العراق، الحكومة العراقية أعدمت أهله بأسباب لا.. غير معلومة.

أيمن جاده: يا سيدي يعني اكتفي بذلك لأنه لا نريد أن نخرج كثيراً عن إطارنا، فعلاً الوقت ضيق يعني نحن نعطيك الحرية، لكن الوقت لا يعطينا الحرية الكافية.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: يعني طبعاً كان هناك مداخلة هاتفية من سيد حيدر راجي من السويد عراقي مقيم هناك –اتهم الإعلام سواء في العراق أو في مصر قال: "إن التفخيم والتضخيم الإعلامي الذي تمارسه وسائل الإعلام المسموعة والمقرؤة هو السبب في إخفاقات المنتخبات، أو أن الإعلام يعطي الفرق أكبر من حجمها واللاعبين أكبر من حجمهم، دكتور علاء صادق في القاهرة ماذا تعلق على هذا الرأي؟

د. علاء صادق: والله بالصدفة كان حواري قبل الكلام ده مباشر بأقول إن فيه نسبة على الأقل متوسطة من الإعلام خرجت عن الإطار في المرحلة الأخيرة، ولعل يا أيمن وأنت صاحب تاريخ طويل في الإعلام وفي الصحافة.

أيمن جاده: استغفر الله يا سيدي، نعم.

د. علاء صادق: حوالي 20، 25 سنة تلاحظ أن نسبة عدد الإعلاميين وعدد الصحف الرياضية العربية زادت بشكل غير معقول في الآونة الأخيرة لا سيما في مصر، الأمر الذي أثر سلباً أكثر من تأثيره إيجاباً على الرياضة، وعلى كرة القدم، واتفق مع حيدر في جزء كبير مما قاله عن التضخيم، ولكن الأسوأ هو التعصب، والأسوأ.. والأسوأ.. والأسوأ هو قلة المعرفة.

أيمن جاده: نعم، إذن نمر إلى المجموعات الآسيوية الأخرى، نأخذ المجموعة السابعة، هذه المجموعة تضم منتخبات الأردن، أوزباكستان، تركمانستان، تايون، ستقام ذهاباً في طشقند عاصمة أوزباكستان من 23 إلى 27/4 وستقام إياباً في عمَّان العاصمة الأردنية من 3 إلى 7/5 إذن الأردن يواجه أوزباكستان التي لا يستهان فيها، وإن كان ظاهر مستواها متواضع في كأس آسيا الأخيرة بالإضافة إلى تركمانستان وتايوان، ماذا تتوقع طلال خصوصاً أن الإياب سيكون في عمان؟

طلال آل الشيخ: والله المنتخب الأردني يستعد من أكثر من شهر، المنتخب الأردني تطور كثيراً في الآونة الأخيرة، شاهدنا مستويات لاعبيه تتطور، عدد من لاعبيه بدأ بالاحتراف الخارجي، في اعتقادي الشخصي أن المنتخب الأردني وإن كان سيواجه المنتخب الأوزباكستاني، ولكن فرصته في التأهل كبيرة وخصوصاً الإياب سيقام على أرضه.

أيمن جاده: نعم، إذن أنت ترجح الأردن بقوة من هذه المجموعة، نأخذ المجموعة الثامنة في القارة الآسيوية، فيها أيضاً منتخبان عربيان، إحدى ثلاث مجموعات تضم منتخبين عربيين في آسيا، تضم منتخبات الإمارات، اليمن، الهند، بروناوي، ستقام ذهاباً وإياباً من 7/4 إلى 20/5، ماذا تقول؟

طلال آل الشيخ: أعتقد في ظل.

أيمن جاده [مقاطعاً]: هل هناك احتمال غير الإمارات؟ ولا نستهين باليمن.

طلال آل شيخ [مستأنفاً]: في ظل التخطيط السليم اللي تشهده الكرة الإماراتية، الدوري الإماراتي أصبح أقوى المسابقات العربية بوجود الأجانب بوجود المحطات والتغطية الفضائية التي تصل لأماكن كثيرة ومتعددة، الكرة الإماراتية ستشهد قفزة، وقفزة كبيرة في المستقبل، أتوقع تأهل المنتخب الإماراتي، أتوقع حضور في المستقبل وربما لن.. ربما لا يكون في هذه التصفيات، ولكن مستقبل في الكرة العربية، المنتخب الإماراتي سيكون له شأن كبير وكبير جداً.

أيمن جاده: نعم، من دون أن نبخس اليمن حقه طبعاً...

طلال آل الشيخ: لاشك.

أيمن جاده: المجموعة التاسعة في آسيا تضم الصين، أندونسيا، كمبوديا، المالديف، ليس فيها عرب والصين مرشحة قوية، المجموعة التاسعة هذه طبعاً الصين بالتأكيد يعني هي المرشحة الأقوى لتصدر هذه المجموعة..

طلال آل الشيخ: بالطبع.

أيمن جاده: لأن فارق كبير عن منافسيها، ننتقل للمجموعة العاشرة مباشرة، السعودية تأهلت من هذه المجموعة العاشرة.

وأقصيت منتخبات فيتنام، بنجلاديش ومانجوليا، السعودية طبعاً لعبت في أرضها ذهاباً و إياباً وسجلت ثلاثين هدف مقابل لا شيء في ست مباريات للمنتخبات الثلاثة، يعني هذا التأهل السعودي المريح، هل تعتقد أن قضية نظام التصفيات يعني غير منطقي في آسيا ومضيعة للوقت أن تلعب السعودية مع هكذا المنتخبات؟

طلال آل الشيخ: بكل تأكيد أن النظام الآسيوي في التصفيات غير منصف، هذه المنتخبات لن تستفيد وهي تخسر بـ 6، و 8 أهداف و 5 أهداف، هذه المنتخبات يجب أن تلاقي منتخبات قريبة منها، أو إذا كانت منتخبات أفضل منها بقليل لكي تستفيد، ولكن لا يمكن أن تتطور الكرة الآسيوية بحال وضعية الاتحاد الآسيوي الحالي، في حال نظام مسابقات سواء على مستوى الأندية أو على مستوى المنتخبات.

أيمن جاده: نعم، طيب دعني نأخذ يعني بعض المشاركات الحية وأعتذر لأصحابها الحقيقة الوقت لم يُسعفني يعني، خلاد غسان تميمي، مهندس سعودي المشاركة رقم 10 يقول فيها: متى سيعطى المدرب الوطني الفرصة لقيادة بلاده في كأس العالم، علماً بأن المدرب السعودي ناصف الجوهر استطاع قيادة المنتخب في كأس آسيا ووصل به إلى طبعاً يعني المباراة النهائية كما.. كما نعرف وبالمقابل الآن استبعد يعني ناصف الجوهر عن المنتخب؟

طلال آل الشيخ: هو موجود.. هو موجود حالياً في ضمن الجهاز الفني كمساعد للمدرب (سلوبودان)، في اعتقادي أن حالات فردية ناجحة للمدرب الوطني موجودة في الدول العربية، ولكن كدول عربية لم نؤهل المدرب الوطني بالشكل المطلوب، المدرب الوطني في الغالب هو مدرب غير متفرغ، لا يأخذ الشيء الكافي من الدورات، من المباريات ومتابعة البطولات العالمية، لم نؤهله بالشكل الصحيح لكي نطالب به، رغم وجود حالات فردية مميزة، رغم وجود العقلية الجيدة للمدرب العربي، ولكن نحن كمؤسسات لم نؤهله بالشكل المطلوب لكي يكون مدرب للمنتخبات الأولى ونغامر به في مثيل هذه البطولة.

أيمن جاده: نعم، طيب يعني الحقيقة، عدد من الزملاء مراسلين يعني رصدوا لنا بعض آراء.. آراء بعض الخبراء، بعض النجوم مثل النجم المصري السابق طاهر أبو زيد وغيره أيضاً عن توقعاتهم للمنتخبات العربية وآرائهم في تصفيات كأس العالم، نتابع بعضاً من هذه الآراء بما يسمح به الوقت.

في آسيا.. في آسيا كل ما يعطينا حقه يعني أنا أعتقد في توزيع المجموعات، بس إنها يعني طويلة أكثر من أفريقيا، أفريقيا عندهم يعني مجموعات، خمس مجموعات وخمس فرق للتأهل الأول من كل مجموعة يتأهل إلى.. إلى كأس العالم، أنا أعتقد لا يساوون آسيا في مثل أفريقيا، أنا أعتقد يعني تكون أفضل.

طاهر أبو زيد: فرصة المنتخبات العربية في قارة.. في قارة إفريقيا لن يزيد عن 2 على أقصى تقدير، بالنسبة لآسيا، أعتقد لسه الملامح بدري، فممكن جداً يبقى لنا فرص إن شاء الله في الـ 3 فرق اللي هيوصلوا على الأقل برضو فرقتين.

شاهدنا اليوم تصفيات المجموعات في آسيا وأتصور إن فريق منتخب السعودية هو ذو الحظ الأوفر في الوصول إلى نهائيات كأس العالم، بالنسبة لأفريقيا أتصول إن المغرب راح توصل، تونس راح توصل، لأن مجموعتها جداً يعني ساهلة، وأعتقد أنها توصل الـ 100%.

طاهر أبو زيد: المنتخبات كلها اتحطت في.. في تقريباً مجموعة واحدة اللي هي الجزائر والمغرب ومصر، وده قطعاً لازم واحدة منهم تطلع -إن شاء الله بإذن الله تعالى- وواحدة منهم تمثل يعني أفريقيا، وتمثل العرب في.. حيث إنها تعمل مستوى جيد يمثل ويعكس المستوى العربي اللي هو في تقدم برضو مستمر بإذن الله تعالى.

أتوقع المنتخبات العربية راح توصل إلى كأس العالم -إن شاء الله- لفريق المملكة العربية السعودية طبعاً بالنسبة لآسيا، بالنسبة لأفريقيا أرشح الفريق المغربي.

أيمن جاده: على كل حال هذه كانت الآراء، وكانت أيضاً آراء الأصدقاء ضيوف هذا البرنامج يعني تنحصر بين السعودية ومنتخبات أخرى في آسيا وأيضاً تونس بالإضافة إلى المغرب أو مصر أو الجزائر في القارة الإفريقية مع تمنيات للسودان أن تحقق المفاجأة، في الختام ليس لي إلا أن أشكر الزميل الناقد الرياضي السعودي طلال آل الشيخ (رئيس القسم الرياضي في صحيفة الحياة في السعودية)، وأيضاً شكراً من القاهرة للكاتب الناقد الرياضي الدكتور علاء صادق، وشكراً في البحرين للشيخ زياد آل خليفة (رئيس لجنة المنتخبات البحرينية ومدير المنتخب البحريني لكرة القدم) والشكر الموصول لكم مشاهدينا الكرام، عذراً لأصحاب المشاركات الحية الوقت لم يسمح بالكثير منها، نلقاكم مع (حوار في الرياضة) وكل عام وأنتم بخير.