تقول منظمة اليونيسكو إن النساء في المناطق الريفية هن من أكثر نساء العالم عرضة للتهميش.
وتواجه هؤلاء صعوبات كثيرة في سبيل تحقيق تطلعاتهن.

وتقول المنظمة أيضا إن الأسر التي تعيش في المناطق الريفية، وخاصة تلك التي تقودها نساء، هي أكثر فقرا من الأخرى التي تعيش في مناطق حضرية.

من جانب آخر تقول الإحصاءات إن نحو 60% من النساء في المناطق الريفية يعانين من الجوع وسوء التغذية، وهن أقل حظا في فرص الحصول على التعليم المناسب.

ونظرا لهذا الوضع الذي تعيشه المرأة الريفية، فقد خصصت الأمم المتحدة يوما أطلقت عليه اسم "اليوم الدولي للمرأة الريفية".

ويعتبر بعض الباحثين أن أسباب تردي وضع المرأة الريفية يعود إلى حد كبير إلى عدم توافر تكافؤ الفرص في التعليم.

وعلى الرغم من الجهود التي تبذل بالوقت الحاضر في مختلف أنحاء العالم من أجل جسر الفجوة بين تعليم الذكور والإناث، فإن الفجوة ما زالت متسعة وخاصة بالمناطق الريفية.

وتقول إحصاءات اليونيسكو إن نحو 80% من الأطفال (الإناث خصوصا) الذين يعيشون بالمناطق الريفية لا يحصلون على فرص للتعليم المناسب.