يدخل عدد من المراصد الفلكية والأقمار الصناعية المتخصصة في دراسة الكون نطاق الخدمة خلال الشهور المقبلة.

ويأمل العلماء أن تحدث هذه المراصد نقلة نوعية في فهم الكون وتقديم إجابات على كثير من الأسئلة العالقة.

فالمادة المظلة والطاقة المظلة التي يعتقد العلماء أنهما تكوّنان 96% من الكون، قد يتوصل الباحثون ليس إلى تحديد طبيعتهما فقط، وإنما إلى تحديد مستقبل الكون وهل يتبدد أو ينكمش؟