محمد كريشان
 أحمد العلواني
حنان الفتلاوي

محمد كريشان: تتواصل الاحتجاجات في العراق ضد سياسة رئيس الحكومة نوري  المالكي في وقت تستمر فيه جهود الأطراف المختلفة الرامية لتهدئة الموقف في ظل حالة من الترقب لجلسة البرلمان المقررة الأحد.

نتوقف مع هذا الخبر لنناقشه من زاويتين: هل في الساحة العراقية الآن ما يمكن أن يطلق عليه الطرف الثالث القادر على الوصول لحل وسط؟ وفي ظل جهود سياسية متواصلة واحتجاجات في الشارع لم تتوقف أيهما يمكنه تطويع الآخر لصالحه؟

السلام عليكم وأهلا بكم إلى حلقة جديدة من برنامج ما وراء الخبر، تتجه الأنظار في العراق إلى جلسة متوقعة للبرلمان صباح الأحد لعلها تأتي بجديد يخفف من حدة الأزمة السياسية الحالية في البلاد حيث تتواصل الاحتجاجات ضد سياسات رئيس الحكومة نوري المالكي المتهم من قبل المتظاهرين بممارسة سياسات التهميش والإقصاء، ورغم أن بعض الجهود السياسية تبدل حاليا إلا أن حركة الشارع تبدو أسرع حيث يتسع نطاق المظاهرات والاعتصامات.

[تقرير مسجل]

نبيل الريحاني: باتت بداية الأزمة الراهنة في العراق معلومة للجميع لكن لا أحد إلى حد الآن على الأقل بوسعه الجزم بما ستنتهي عليه، أياماً بعد امتداد الاحتجاجات الجماهيرية إلى مناطق عدة في بلاد الرافدين اتجهت الأنظار إلى النخب السياسية بحثا عن حل ما للتوتر القائم، من وجهة نظر قادة القائمة العراقية لا حل سوى في استقالة المالكي وتشكيل حكومة انتقالية بديلة تُؤمن تسيير شؤون الدولة وإجراء انتخابات مبكرة، سقفٌ عالٍ في الطرح لم تبلغه بعد أطراف أخرى مثل الحزب الإسلامي والتيار الصدري والتحالف الكردستاني قاسمت العراقية مساندة التحركات الاحتجاجية والمطالبة بإجراءات سريعة للاستجابة لمطالبها دون أن تبدي ثقة كاملة في قدرة الجلسة البرلمانية الاستثنائية المزمع عقدها الأحد بدعوة من رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي على تحصيل النصاب اللازم لعقدها فضلا عن التصويت بالأغلبية المطلقة الممثلة في 163 نائبا لفائدة حل الحكومة والبرلمان تمهيدا لانتخابات مبكرة، مع ذلك بدت ملتفةً تسريبات تنتظر التأكيد النهائي قالت إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي أمر القوات العراقية بعدم الانجرار إلى مواجهة المتظاهرين وتحدث عن مساعٍ محلية وإقليمية لتقويض العملية السياسية في البلاد قد يطرح بدوره في اليومين القادمين طلبا لحل الحكومة والبرلمان مما يمهد لانتخابات مبكرة، توافقٌ ظاهريٌ في التلويح بصندوق الاقتراع فيصلا بين الفرقاء السياسيين يخفي وراءه في الحقيقة حسابات ورهانات متناقضة خبرها الشارع العراقي طويلا في تجاذبات سابقة تضمنت فكرة سحب الثقة من حكومة المالكي دون أن تتمكن من ذلك ودون أن يقع أيضا نزع فتيل الأسباب العميقة للاحتقان الحالي، أسبابٌ سير التيار الصدري وفودا إلى عدد من مدن ومحافظات العراق لتوثيقها والتحاور مع المعنيين بها قبل نقلها إلى الحكومة فيما بدا محاولة أخيرة لرأب الصدع قبل المرور إلى خيارات بديلة تدخل العراق في مرحلة غير مسبوقة.

[نهاية التقرير]

إمكانية إيجاد وسيط للأزمة

محمد كريشان: معنا في هذه الحلقة من الرمادي الدكتور أحمد العلواني عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية ومن بغداد الدكتورة حنان الفتلاوي عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون أهلا بضيفينا، نبدأ بالدكتورة حنان الفتلاوي، دكتورة الفتلاوي هل تعتقدين بأن في ظل الأزمة الحالية في العراق هناك طرف ثالث يمكن أن يلعب دور الوسيط بكفاءة؟

حنان الفتلاوي: بسم الله الرحمن الرحيم، مؤكد يفترض أن يكون هناك طرف ينقل المطالب المشروعة والتي تتعلق بصلاحيات الحكومة للحكومة لتقوم بتبني ما يخص صلاحياتها وعلى مجلس النواب أن يتحمل مسؤوليته والسلطة القضائية أنا لا أحبذ أن يكون طرف خارجي نعم من الأطراف الداخلية الأطراف المشتركة بالعملية السياسية من الممكن أن تكون جهة تتبنى نقل مطالب المتظاهرين ما كان منها مشروعا لإيصالها للحكومة، والحكومة مستعدة لسماع المطالب المشروعة بعيدا عن الشعارات الطائفية وبعيدا عن شعارات حزب البعث التي رفعت والأعلام التي رفعت وكل هذه المسائل بعيدا عنها، بعض المواطنين بالفعل لديهم مطالب مشروعة يفترض أن تأخذ ويتم التعامل معها بجدية، أما الدعوات الطائفية والتي تدعو إلى حرب طائفية وتأجيج الوضع في العراق تمهيدا لتقسيمها وبدفع من جهات خارجية مؤكد هذه الدعوات مرفوضة، اليوم البلد تجاوز الأزمة تجاوز المشكلة الطائفية.

محمد كريشان: لا اسمحي لي تقريبا الكل مجمع على أنه لا مكان لإعطاء أي بعد طائفي للتحركات الحالية ولكن بالنسبة لكم على الأقل هل تعتقدون ولو بالاسم أن هناك طرف ما زال الآن على مسافة واحدة إن أمكن بين الغاضبين وبين حكومة السيد المالكي ويمكن أن يلعب دورا؟

حنان الفتلاوي: يعني هناك من يحاول أن يجعل المسألة وكأنها بين السيد المالكي وبين المتظاهرين، القضية ليست بهذا الشكل أخي أولاً القضية فيها أبعاد تتعلق بمجلس النواب، رئيس مجلس النواب اليوم أصبح طرفا من المشكلة يتهرب من مسؤوليات الكثير من القضايا التي يطلبها المتظاهرين لا علاقة للحكومة بها قانون العفو وقانون اجتثاث البعث وقانونّ (4) إرهاب كلها قضايا متعلقة بمجلس النواب، مجلس النواب تنصل عن مسؤولياته يقف على المنصات ويخطب ويحفز ويؤجج طائفيا ويصيح الله أكبر وجينا للحرب وهذه الشعارات الصدامية ترفع هنا وهناك، مجلس النواب ترك مسؤولياته بالتالي القضية ليست حكومة وشعب قضية منهجين اليوم الشارع الشيعي متأهب متأجج متحفز لأن ما أثير من خطابات ودعوات هي ليست أنت تقول الكل مجمع على إخراجها من طابعها الطائفي، هذا الكلام غير دقيق أخي حينما يسب الشيعة ويتهمون بأنهم خنازير وعملاء لإيران وأولاد الزنا وغيرها وكل هذه الشعارات التي رفعت حينما ترفع صور أردوغان وترفع صور صدام حسين ويرفع علم البعث أليست طائفية!

محمد كريشان: هو يفترض دكتورة فلتاوي، فتلاوي عفوا حتى لو رفعت هذه الشعارات من قبل البعض مسؤولية الطبقة السياسية هو إنضاج هذه الشعارات وعدم الانجرار وراءها بالطبع في كل تحركات شعبية توجد أصوات نشاز هنا وهناك لكن التوجه العام ليس طائفيا على الأقل كما يبدو لحد الآن، وهنا اسأل السيد العلواني سيد العلواني هل يمكن لمجلس النواب الذي أشارت إليه قبل قليل الدكتورة فتلاوي أن يلعب دور هذا الطرف الثالث وأن يكون ساحة إدارة الخلافات الآن؟

أحمد العلواني: شكرا جزيلا بداية بس تعقيب على كلام الأخت حنان حول أنه تم سب الشيعة بالمظاهرات هي المقصود أنا، أنا أتحداكِ وأتحدى أي شخص يثبت هذا الفيلم، الفيلم موجود على قناة الجزيرة أنا تكلمت عن أبناء الأنبار عندنا كم شخص من الأنبار تكلمت عنهم عملاء خانوا العراق وخانوا السنة والشيعة وخانوا الوطن هؤلاء قردة وخنازير أقولها للمرة المليون كل شخص يخون بلده أقل ما يوصف انه قرد وخنزير، أنا لم اسب احد ولم أطعن بشرف احد وأما هذه الشعارات طائفية والدعم إقليمي هذه أكاذيب جوزوا منها يا جماعة والله الناس تعرف شكو ماكو كفى أكاذيب كفى تلاعب بمشاعر الناس، هل يعقل أن شخص معمم وملتحي يكذب على الناس من اجل تكسب طائفي يعني ويعقدون مؤتمرات صحفية طيب إذا عندكم هذا الفيلم وهذا الشريط اعرضوه على شاشات التلفاز حتى الناس تعرف من هو الصادق؟ ومن هو الكاذب؟ كفى لعب بمشاعر الناس يا سيدتي عيب علينا وصلنا مرحلة نستغل مشاعر الناس البريئة..

محمد كريشان: الآن أنت أوضحت الصورة..

أحمد العلواني: لحظة لحظة..

محمد كريشان: لا اسمح لي أنت أوضحت الصورة بالنسبة للدكتورة فتلاوي حتى نظل في صلب موضوع الحلقة نحن نتحدث في هذا الجزء قبل الفاصل عما إذا كان يوجد في العراق الآن طرف يمكن أن يلعب دور الوسيط أو أن مجلس النواب مثل ما أشارت الدكتورة يمكن أن يكون ساحة لهذا الموضوع..

أحمد العلواني: سيدي الكريم مجلس النواب ليس من حقه أن يشرع قوانين السيد المالكي السنة الماضية أقام دعوى للمحكمة الاتحادية وصدرت له قرار لا يمكن لمجلس النواب أن يشرع قانون لا مقترح ولا مشروع، القوانين تأتي من الحكومة قانون العفو العام درج على جدول الأعمال أكثر من مرة لكن الإخوة في دولة القانون هما اللي انسحبوا فخل بالنصاب، مشاريع القوانين الكرة في ملعب الحكومة  ثم مطالب أبناء الأنبار وغيرها ليست مستحيلة قسم منها أو كلها متعلقة بعمل حكومة والسيد المالكي عندما الأخت تقول تعامل بايجابية وغيره ومطالب هي قالت مشروعة لماذا يقول أنها فقاعة نتنة؟ هل هذا أسلوب مؤدب يليق برئيس وزراء يتكلم مع ناس شعبه ثم هل كل هالملايين اللي خرجت يعقل كلهم بعثيون؟ هل يعقل كلهم قاعدة من دولة خارجية..

محمد كريشان: هو أشار في البداية

أحمد العلواني: لحظة أستاذ محمد لحظة أستاذ محمد..

محمد كريشان: هو أشار في البداية اسمح لي فقط هو أشار في البداية لهذه المفردات التي تقولها الآن بدا في خطابه الثاني أو في كلامه الثاني وكأنه هدأ نوعا ما من غلواء هذا الخطاب كما يتهمه البعض..

أحمد العلواني: السبب أن هذه الانتفاضة انتفاضة مسلحة عفوا سلمية وتحترم الدستور والدليل لكونها سلمية جاءتنا وفود من البصرة والناصرية والنجف وكربلاء إيمانا منهم أن هذه التظاهرة هذا حق مشروع كفله الدستور، أما صور أردوغان وأعلام قطر والسعودية والله أكذوبة سئمنا منها أنا لدي معلومات أن الجهاد في بغداد طبعت صور لصدام حسين ورموز النظام السابق وأعلام أبو النجمات ولديهم ناس مدسوسون في داخل المظاهرات حتى تحرف هذه المظاهرات النبيلة الشريفة عن هدفها النبيل، وقضية عزة الدوري، عزة الدوري كان أربعين سنة في الدولة ما سوى شي الآن مع مقولة رجل معدم موجود مو موجود يطلع ويتبنى مظاهرات إحنا ما يشرفنا أي شخص يتبنى هذه المظاهرات، هذه المظاهرات تبناها أبناء الأنبار بشيوخها وشبابها وعلمائها ومثقفيها لا هناك لا أعلام لدول ولا شعارات طائفية ولا أي صور لشخصيات أخرى..

محمد كريشان: اسمح لي واضح واضح فيما يتعلق بـ.. مرة أخرى أنا أعود ولكن لا أحد من الضيفين الكريمين أعطاني ولو رأس خيط لطرف ثالث أو حتى اسم أو حتى شخصية أو تيار مرة أخرى أعود للدكتورة حنان مثلا على سبيل المثال السيد مقتدى الصدر والتيار الصدري، هل يمكن له أن يلعب هذا الدور باعتباره أبدى نوع من التعاطف مع المطالب الشعبية وغير محسوب على الصف الآخر على الأقل للأسف طائفيا ونحن نأسف لهذا التصنيف الذي يعتمد أحيانا؟

حنان الفتلاوي: بداية دعني أرد على ضيفك الكريم ومن ثم أعود للسيد مقتدى الصدر أو لغير الصدر..

محمد كريشان: باختصار شديد ولو تكرمت.

حنان الفتلاوي: أولا أنا أترفع عن اللغة التي يتحدث بها النائب يؤسفني أن النائب يبدو تعود على لغة السباب وأنا أقول كل إناء بما فيه ينضح، السباب والشتم لا يليق بي ولا يليق به سب وشتم طائفة محترمة ولدينا القرص وأنا أسأل النائب هل ينفي انه قال لن نقف إلا بتحرير العراق لن نقف إلا في طهران؟ أنا لا افهم كيف يرضى على نفسه أن يسب عراقي سواء كان شيعيا أم سنيا، أنت قلت خنازير أبناء خنازير أن كنت تقصد الشيعة أو كنت تقصد سنة من الأنبار لا يليق بك وأنت نائب ممثل للشعب يفترض أن يكون كلامك موزون، الإمام علي يقول يا ليت لي رقبة البعير حتى لا يخرج مني كلام اندم عليه وأسيئ فيه لطائفه محترمة أو لشخص محترم هذا من جانب، الجانب الآخر شعارات الطائفية ليست بعيدة اليوم مصورة وموجودة لافتات تقول يا أولاد الزنا اخرجوا المعتقلين يا أولاد الزنا كذا هذه غير مقبولة لا من الأنبار ولا من صلاح الدين ولا من الموصل، نقول بلد واحد من لديه مشاكل يأتي لديكم أطراف بالحكومة وزير المالية وزارة سيادية النواب اليوم العلواني وغير العلواني يقفون على المنصات يهتفون وهم لا يحضرون جلسات مجلس النواب، حقوق المتظاهرين ومطالب المتظاهرين كثير منها في قوانين يفترض أن يجلس في مجلس النواب ويشرع القوانين نعم..

محمد كريشان: اسمحي لي دكتورة اسمحي لي يا دكتورة أنا منذ البداية سألت سؤالا واحدا يتيما لا حضرتك ولا حضرة السيد العلواني رد لي عليه هل يوجد أعيدها للمرة الخامسة..

حنان الفتلاوي: أنا سأرد..

محمد كريشان: هل يوجد طرف في العراق يمكن أن يلعب دورا توفيقيا سؤال بسيط لا احد منكما رد عليه يعني..

حنان الفتلاوي: أخي الكريم أنا سأرد عليك أنا سأرد عليك أي شخص بغض النظر كائنا من يكون اليوم سواء من المتظاهرين أو من المسؤولين أو من مجلس النواب يأتي بمطالب المتظاهرين ويجلس مع الأطراف الحكومة والبرلمان والسلطة القضائية ما كان ضمن اختصاص الحكومة، الحكومة ستتعامل معه بشكل ايجابي ما كان ضمن اختصاص مجلس النواب يؤخذ لمجلس النواب يتولى مسؤولياته ما كان ضمن السلطة القضائية السلطة القضائية تتحمل مسؤوليتها، السيد مقتدى الصدر ممكن أن يلعب دورا ولكن عليك أن لا تنسى أن السيد مقتدى الصدر جزء من الحكومة لديه مجموعة من الوزارات 6 وزارات في الحكومة العراقية الحالية وبالتالي هو ليس طرفا محايدا، الإخوة في العراقية هم أيضا جزء من الحكومة من يريد أن يجعل نفسه طرفا في الخلاف بين المتظاهرين وبين الحكومة يفترض أن يكون خارج اللعبة السياسية، من غير المنطقي أنا عندي أغلبية في مجلس النواب واذهب مع المتظاهرين أتظاهر يا أخي اجلس في مجلس النواب وحل مشاكلك وشرع قوانينك يا وزراء العراقية حلوا مشاكلكم لا توجد مشاكل اليوم في وزارة التربية أم لا توجد مشاكل في وزارة الزراعة أم وزارة المالية خالية من المشاكل أدوا واجباتكم في وزاراتكم وبالتالي تحققوا مطالب متظاهرينكم أي طرف اليوم لا يفترض أن يكون حياديا، أي شخص..

محمد كريشان: إذن في هذه الحالة دكتورة أنت تعتبرين انه حتى السيد مقتدى الصدر هناك حد أدنى من المسؤولية والتضامن الحكومي في هذه الحالة دكتور علواني سؤالي واضح وأرجوك لا تقل لي سأعود لتوضيح ما قالته الدكتورة رجاءا أغلقنا القوسين هل هناك طرف يمكن أن يلعب دور الآن في هذه الأزمة الحالية دور توفيقي اقصد طبعا؟

أحمد العلواني: سيدي الكريم المطالب التي قدمت من المتظاهرين واضحة لا لبس فيها الكرة الآن في ملعب الحكومة، أما محاولة تجزئة الملفات هنا وهنا هذا ليس في مصلحة احد أنا ما عرف الإخوة في دولة القانون ليش التعنت وكلما نحكي على الحكومة ما ادري؟ هم واحد لو يكفر على الله جل هّم ما هيكي، ما هو داعي إلى  هالفوقية الزايدة المتظاهرون قدموا مطالب ليس هناك وسيط لا عندهم مفاوضات تشكيل حكومة ولا هم يحزنون مطالب واضحة الحكومة تنفذها المعتصمين كل يذهب إلى شأنه، أما في غياب الاستجابة وإعطاء إذن صماء وتكلم بألفاظ نابية أمام ناس شرفاء خدموا العراق والوطن تريد بهذه الطريقة هذه لا يمكن تحل الأمور، والمتظاهرون قالوا بالحرف الواحد لا أنا المتظاهرون قالوا لن نتنازل عن حرف واحد 13 مطلب على الحكومة أن تنفذها هؤلاء عراقيون مواطنون من الدرجة الأولى ليست هنالك لا أجندة إقليمية لا اتصالات دولية مثلما كذب البعض، أحدهم يتكلم دعم إسرائيلي يطيح الحظ هو معقولة وصلت السذاجة إلى هذا المستوى الرزيل، غسان عطية قبل يومين رجل معروف رجل ليبرالي رجل عراقي جاء للتظاهر قال لم أجد لا جهات إقليمية وجدت أبناء عشائر ناس شرفاء ناس وطنيون مطالبهم وطنية..

محمد كريشان: الآن واضح سيد علواني واضح الآن انه الاعتصامات والتظاهرات متواصلة، الجهود السياسية تتواصل بشكل أو بآخر بغض النظر عن درجة النجاعة أو الكفاءة في التوسط، نريد أن نعرف بعد الفاصل إلى أي مدى يمكن أن يتغلب هذا المنحى أو ذاك لنا عودة بعد هذا الفاصل نرجو أن تبقوا معنا..

[فاصل إعلاني]

مستقبل العراق بين الشارع والساسة

محمد كريشان: أهلا بكم من جديد ما زلتم معنا في هذه الحلقة التي نتناول فيها الاحتجاجات الشعبية الجارية حاليا في العراق وهذا السير أو السباق بين الجهود السياسية وبين إمكانية تواصل الاحتجاجات دكتورة حنان الفتلاوي ماذا ترجحين فيما يتعلق بمستقبل هذه الاحتجاجات مع استمرار بعض المساعي السياسية؟

حنان الفتلاوي: طبعا والله إني أنا اشعر إني أخطأت خطأ كبير لا يليق بي أن اجلس في جلسة مع نائب يتلفظ ألفاظ يشاهدها الملايين من الناس وهو يستخدم لغة لا تليق بي، هي انتقاء الكلام غير مقبولة هذا من جانب، دعه على جانب..

محمد كريشان: يا دكتورة أنتِ قلت كلام هو رد عليه وهو قال كلام وأنت رديتِ عليه يعني يفترض فيكم انتم ما شاء لله من النخبة السياسية في البلد ونواب كل واحد رد أو وضح فلنغلق القوس يعيني مش معقولة أن نستمر في هذا السجال يعني..

حنان الفتلاوي: أغلق القوس..

محمد كريشان: يعني رجاءا لو تكرمتِ لو تكرمتِ..

حنان الفتلاوي: اسمح لي ok خليني أرد على سؤالك أساسا أنا ما استخدمت أي لفظة أي لفظة نابية أو جارحة أنا لم استخدم والتسجيل عندك، اثنين إحنا طرحنا الخيارات الموجودة 4 لا غير لا يوجد غيرها، إما أن نتحدث وأن نذهب إلى حرب طائفية وهذا ما لا نريده الشارع الشيعي متأهب والشارع السني متأهب كل له شارعه وكل متشنج وكل يعتقد أنه هو صاحب الحق، هذا لا يخدم الشيعة ولا يخدم السنة وبالتالي هذا يحقق أجندات خارجية، هناك من يريد أن يدخل العراق في حرب طائفية هذا الخيار لا نريده ولا نفكر فيه ولا ندعو له، الخيار الآخر أن ينقسم العراق ويتقسم إلى أقاليم سنية وشيعية وكردية وهذا يبدو أن بعض الإخوة الآن لديهم مطالبات بهذا الاتجاه، هذا الخيار أيضا لا نريده لأنه أيضا مقدمة لتجزئة العراق وإضعافه بالتالي وهذا يخدم مصالح دول أخرى ومسعى لجهات أخرى خيارين غير مقبولين، بقي خيارين الخيار الأول إما أن نجلس حوار وتجلس السلطات الثلاث تشريعية تنفيذية قضائية تتحمل مسؤولياتها وبجلسة علنية ومكاشفة ويسمع الشارع العراقي من هو المقصر في واجباته؟ هل هو السلطة القضائية أم مجلس النواب أم الحكومة؟ كل وزير على حدا يتحمل مسؤولياته، الخيار الآخر أن نذهب إذا كنا نقول البرلمان فاشل وغير قادر على حل المشاكل والحكومة غير قادرة على حل المشاكل إذن البرلمان والحكومة غير مرضيان الآن نذهب إلى انتخابات مبكرة لعل وعسى أن تأتي حكومة جديدة وبرلمان جديد في وجوه أخرى وبالتالي المواطن يحقق ما يريده هذه الخيارات الأربعة لا خامس لها، إما انتخابات مبكرة حل البرلمان وحل الحكومة أو نجلس نتحاور ويتحمل كل مسؤوليته أو نذهب إلى حرب طائفية أو نذهب إلى أقاليم وتقسيم البلد إما أن نترك الأمور ونرفع شعارات عامة اليوم يتحدثون عن الخدمات أخي لماذا تعيد المحافظات موازناتها من حاسب محافظ الموصل على إعادة 70% من موازنته إلى المالية لا ينفقها على خدمات المواطنين ونأتي ويتحدث يقف في وسط المتظاهرين ويرفع شعارات لماذا لا يحاسب نفسه؟ من حاسب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وهو المسؤول عن خدمات المواطنين لماذا لا يحاسب الوزراء المتلكئين الذين لا يؤدون واجباتهم؟ إذن على الجميع أن يتحمل مسؤوليته نحن قلناها ونقولها اليوم لا توجد سوى هذه الأربع خيارات على الإخوة أن يقرروا أي خيار يريدون الحرب الطائفية نعم الشارع مستعد لها وبسهولة، شرارة واحدة ستدخلنا إلى حرب لن تنتهي..

محمد كريشان: نعم، لنسأل السيد احمد علواني أربع خيارات واضحة بتقديرك إلى أين يمكن أن تسير الأمور؟

أحمد العلواني: أنا بس الأخت حنان لا تصير عصبية زايد ما يستوجب الأمر العصبية والحدة..

محمد كريشان: أرجوك هي أغلقت القوس أنت أغلقه معها الله ينورك تفضل سيدي..

أحمد العلواني: سيدي الكريم من وقف بوجه الحرب الطائفية هم نحن، نحن من قاتل الإرهاب والتكفير ونحن من كنا صمام أمان، وهذه الفتنة الطائفية معروف من هو أشعل الفتنة الطائفية ونعوذ بالله، وحقيقة هذا يعني هذا الكلام يجب أن لا يتلفظ به هذه دعوات لحرب طائفية نعوذ بالله منها تأكل الأخضر واليابس لا زال هناك فرصة للحوار يعني هي القضية حقوق إنسان إحنا ما نريد خدمات ما نريد خدمات لا بطاقات تموينية الآن هناك امتعاض مما يحصل في السجون هل ينكر ما يحصل من اغتصاب وتعذيب وإهانة ويعني بانتقائية و4 إرهاب وغيرها هذه اللي خلت الناس تخرج بالملايين تعبر عن رفضها لهذا النهج الخاطئ محاولة إقصاء مكون ومعاملته مواطنين من الدرجة الثانية هذا ما نسترضيه، إما قضية الخدمات وميزانية هذا لم يتكلم عنها احد هذه قضية نحن احرص على وحدة العراق من غيرنا، إما قضية المطالبة بأقاليم طيب إذا سياسة اقصائية أنت تلغي الناس تذبحهم على الهوية وتمنع كل شي تسوي الناس في عروقها دماء وليس ماء..

محمد كريشان: إذن يبقى سيد علواني يبقى الخياران إما الحوار بين السلطات الثلاث أو الذهاب إلى انتخابات لماذا لا تدفعوا في اتجاه واضح في احد هذين الخيارين؟

أحمد العلواني: إحنا بالنسبة إلنا أستاذ محمد الأخت تتكلم الخيارات الأولية التقسيم والحرب الطائفية نحن نقف بوجه هذين الخيارين..

محمد كريشان: انتهينا من الطائفية وانقسام العراق بالنسبة للخيارين الباقيين..

أحمد العلواني: نعوذ بالله نحن من يدافع عن وحدة العراق مو غيرنا، أما قضية الحوار هذه كذبة لا يمكن احد يصدقها بعد شبعنا حوارات ومبادرات واتفاقيات وقعت بالقلم الأحمر ولم يتم الالتزام بها الحل الأمثل هو السيد المالكي يحضر نفسه ويقدم استقالة لأن مصير العراق أهم مني ومن المالكي ومن كل العناوين، المشكلة ليست في البرلمان المشكلة في الحكومة بالتحديد شخص رئيس الوزراء كل مشكلة كل قضية في العراق هي عبارة عن مشكلة لا هناك احترام لا للشراكة لا حقوق الإنسان لا كرامة الناس لا يمكن تقييم الأمور هكذا..

محمد كريشان: ولكن لماذا عدم الذهاب لانتخابات عامة وانتهى الأمر، انتخابات عامة..

أحمد العلواني: لماذا انتخابات عامة والبرلمان موجود والحكومة موجودة؟ العلة في إدارة الدولة من قبل رئيس الوزراء هذه هي المشكلة والقضية ليست في العراقية فقط التيار الصدري لديه ملاحظات على السيد المالكي، الاتحاد الكردستاني الأحرار فقط دولة القانون هم من تشبث بالسيد المالكي، والعراق أنا أقول لك لا يمكن أن نسمح أن يرتهن مصير البلد ومقدراته بشخص واحد طيب لا يمكن هذه الدكتاتورية الزايدة وهذه النرجسية وكأن الله ما خلق إلا بس المالكي أي ما يصير هكذا الأمور تدار، لما نتكلم عن حقوق أهلنا، طائفيين! نتكلم عن حقوق مواطنينا، أجندة إقليمية وما ادري ايش! الناس واعية والناس اعرف والناس هي من يقرر ذلك..

محمد كريشان: شكرا لك دكتور أحمد العلواني عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية شكرا أيضا من بغداد للدكتورة حنان الفتلاوي عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون، بهذا نصل إلى نهاية هذه الحلقة دمتم في رعاية الله، وإلى اللقاء.