مقدم الحلقة حيدر عبد الحق
ضيوف الحلقة - عدة ضيوف
تاريخ الحلقة 06/01/2000



حيدر عبد الحق
يوسف شيبو
عيسى حياتو
أحمد مساوي
سيب بلاتر
إدريس بنهيما
حيدر عبد الحق:

أهلاً بكم، نحن في المغرب، نتصفح ملفها لتنظيم كأس العالم 2006، المنافسة شديدة بين خمس دول هي المغرب وجنوب أفريقيا من أفريقيا، البرازيل من أمريكا الجنوبية، ألمانيا وإنجلترا من أوروبا.

بعد أن نجحت المغرب في التأهل لنهائيات كأس العالم لأربع مرات في البطولات السابقة تحلم -هذه المرة- بتنظيم كأس العالم للمرة الأولى على أرضها، وللمرة الأولى في القارة الأفريقية.

حلم قارة ومشروع أمة، هذا هو شعار ملف المغرب في تنظيم كأس العالم 2006، فهل ستنجح المغرب؟ نتصفح -أولاً- هذا الملف عبر الجزيرة.

نبدأ من التاريخ الكروي للمغرب: الانطلاقة كانت عام 70 -وبالتحديد- في المكسيك في أول مشاركة للمغرب في نهائيات كأس العالم، وخرج فيها الفرق المغربي من الدور الأول بعد ثلاث مباريات أمام ألمانيا، وبيرو، وبلغاريا.

المشاركة الثانية كانت في عام 86، في المكسيك -أيضاً- بعد غياب دام ستة عشر عاماً، وشهدت هذه البطولة تألقاً مغربياً على الملاعب المكسيكية، وحقق الفريق المغربي ثاني فوزاً لأفريقيا والعرب في بطولات كأس العالم، وسجلها الفريق البرتغالي بثلاث أهداف لهدف واحد، ليؤهل أفريقيا والعرب -لأول مرة- إلى دورة الثمانية في كأس العالم، وواجه المغرب الفريق الألماني، ولم ينهزم إلا في الدقيقة الأخيرة.

ثم جاءت المشاركة الثالثة في (مونديال) 94 في الولايات المتحدة الأمريكية، ولم يستطع فيها الفريق المغربي تكرار إنجاز 86، وخرج من الدور الأول.

المشاركة الرابعة كانت في مونديال فرنسا 98، وكادت أن تكون ملحمة جديدة لأسود الأطلس عندما تعادلوا مع النرويج، وخسروا مع البرازيل، وهزوا شباك اسكتلندا ثلاث مرات، لكنها لم تكن كافية وسط انهيار برازيلي -غير مصدق- أمام النرويج حرم أسود الأطلس من تكملة مشوارهم المستحق في الأدوار التالية من (مونديال فرنسا).

أما على صعيد البطولات الأفريقية فالفريق المغربي توج مرة واحدة بطلاً لأفريقيا عام 76.

أما على مستوى الأندية المغربية فالجيش الملكي كان أول ناد مغربي يحرز كأس أفريقيا للأندية، ثم أتبعه الرجاء البيضاوي بالفوز باللقب نفسه ثلاث مرات، والوداد البيضاوي مرة واحدة، ويشارك الرجاء البيضاوي في كأس العالم الأول للأندية كممثل لأندية أفريقيا، ولا يقتصر الإنجاز الرياضي في المغرب على كرة القدم وحدها، فهناك أبطال ألعاب القوى هشام الكروج، نزهة بدوان، وصلاح ميسو، وكذلك أبطال التنس هشامة رازي، ويونس العيناوي، كريم العلمي، والقائمة تضم -أيضاً- الحكم الدولي سعيد بلقولة، أول حكم عربي وأفريقي يقود مباراة نهائية في كأس العالم.

إنجازات الكرة المغربية [نص مكتوب على الشاشة]:

1970 أول مشاركة في نهائيات كأس العالم.

1975 أحمد فرس يفوز بالكرة الذهبية الإفريقية.

1976 الفوز بكأس الأمم الإفريقية.

1976 الفوز بالميدالية الذهبية في الدورة العربية.

1983الفوز بالميدالية الذهبة في ألعاب البحر المتوسط.

1985 محمد التيمومي يفوز بالكرة الذهبية الإفريقية.

1985 الجيش الملكي يفوز بكأس إفريقيا للأندية.

1986 بادور زاكي يفوز بالكرة الذهبية الإفريقية.

1986 المشاركة للمرة الثانية في نهائيات كأس العالم.

1989 الرجاء البيضاوي يفوز بكأس إفريقيا للأندية.

1992 الوداد البيضاوي يفوز بكأس إفريقيا للأندية.

1993 الوداد البيضاوي يفوز بالكأس الأفروآسيوية.

1994 المشاركة للمرة الثالثة بنهائيات كأس العالم.

1996 الكوكب المراكشي يفوز بكأس إفريقيا للأندية.

1998 المشاركة للمرة الرابعة بنهائيات كأس العالم.

1998 مصطفى حجي يفوز بلقب أفضل لاعب في أفريقيا.

1999 الرجاء البيضاوي يفوزز بالكأس الأفروآسيوية.

1999 الرجاء البيضاوي يفوز بكأس إفريقيا للأندية.

2000 الرجاء البيضاوي يشارك في كأس العالم للأندية.

مسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة، وفكرة تنظيم كأس العالم في المغرب كانت للملك الراحل الحسن الثاني، الذي وضع مشروع كأس العالم منهجاً للمغرب حتى لو فشل مرة أو مرتين، واصل ابنه الملك محمد السادس السير على هذا النهج لتحظى بلاده بأول كأس عالمية تقام في أفريقيا والوطن العربي.

المحاولة الثالثة هدفها كأس العالم 2006، وثقة المغرب هذه المرة أكبر من المحاولتين الفاشلتين في (مونديالي) الولايات المتحدة الأمريكية 94، وفرنسا 98.

ادريس بنهيما / الرئيس المنتدب لملف المغرب2006:

المغرب كان دايماً ناوي بش يكون أول بلد في القارة الأفريقية لاحتضان كأس العالم، إذن الترشيح الحالي كان يدخل بنفس النطاق، وإذا منجحناش هذه المرة فبنعاود الترشيح لنا مرة أخرى، لأن هذه إرادة -يعني- مستنيرة.

حيدر عبد الحق:

ووضع المغرب ثقته في حق القارة الأفريقية بتنظيم كأس العالم للمرة الأولى على أرضه، فإفريقيا لم تحظى بشرف استضافة أي بطولة لكأس العالم، ومما زاد في هذه الثقة التصريح الذي يردده -دائماً- رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري (جوزيف سيب بلاتر).

جوزيف سيب بلاتر / رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم:

أنا أؤمن بأفريقيا، وهي قادرة على تنظيم كأس العالم، ولقد جاء الدور في عام 2006، لتنظيم أول كأس عالمية لكرة قدم.

حيدر عبد الحق:

هذه الفرصة التاريخية تصطدم بوجود مرشحين عن القارة الأفريقية، هما المغرب وجنوب أفريقيا، مما يضعف حظوظ الدولتين في الاستفادة من هذه الفرصة.

أحمد ميساوي / وزير الشبيبة والرياضة:

إذا كان هذا المفهوم..هذا المنطق جائز، يمكن أن نقول أنه وجود مرشحين في أوروبا سيضيع الفرصة على أوروبا، ولا تمنع أن يكون ذلك بالنسبة لأوروبا، ولكن بالنسبة لأفريقيا ما أظن أن مرشحين سيضيعان الفرصة، إذا تعاملنا بكامل التجرد ونكران الذات وبمنظور المصلحة الإفريقية، نحن نرى المصلحة الأفريقية للقارة الأفريقية أولاً -كما قلت لك- وإذا تعاملنا بهذا المنظور لن نضيع الفرصة، لأن بالحوار والتفاهم والتشاور ووسائل الإقناع، واستعمال الوسائل المتوفرة لدينا من اتصالات على المستوى العربي وعلى المستوى الأفريقي، وكذا لازم إقناع المرشحين باتخاذ القرار الصالح، والذي هو في مصلحة القارة الأفريقية.

عيسى حياتو / رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم:

لا يمكننا أن نطالب أي بلد بالانسحاب، فالمغرب وجنوب أفريقيا بلدان مستقلان، ولهما سيادتهما، وأملنا أن يتفقا على تحديد مرشحاً واحد، ولكن ليست لدينا أية سلطة على المغرب أو جنوب أفريقيا لحمل أي منهما على الانسحاب، نحن نقر بسيادتهما وبحقهما كدولتين مستقلتين، وكأعضاء في الاتحاد الأفريقي في الترشيح وتنظيم حملتهما، ونتمنى أن يتفقا في النهاية على تحديد مرشح واحد منهما يحظى بدعمنا.

ادريس بنهيما / الرئيس المنتدب لملف المغرب2006:

الآن عندنا أمامنا معركة -يعني- على الصعيد القارة الإفريقية، بش نبين أن الملف المغربي هو أحسن ملف بالنسبة للقارة الإفريقية، بش يكون ورانا نوع من الأغلبية بالنسبة للبلدان الأفريقية، ولابد من أن سد النطاق.

حيدر عبد الحق:

بين أقلام الصغار وعمل الكبار في تجهيز دفتر شروط الاتحاد الدولي لكرة القدم، وفي تناغم جميل بين التاريخ والطبيعة والضيافة والتجهيزات الأساسية يصاغ ملف المغرب 2006 الذي يستند على خمس نقاط أساسية رئيسية.

ملف المغرب [نص مكتوب على الشاشة]:

المغرب بلد كرة القدم...ملحمة وطنية شعبية.

حيدر عبد الحق:

إذ اكتشف الرحالة الشهير (هيروديس) أن هذه الرياضة -التي كان يسميها البرابرة (تاكورت)- كانت تمارس من قبل الرجال والنساء -على حد سواء- في المنطقة التي سميت فيما بعد شمال أفريقيا.

ملف المغرب [نص مكتوب على الشاشة]:

كرة القدم في المغرب رمز للتقدم المتواصل للأمة.

حيدر عبد الحق:

وتتجلى شعبية كرة القدم في المغرب منذ عهد العربي بن مبارك الذي أهداه (بيليه) قميصه إعجاباً لموهبته إلى مصطفى حاجي الذي اختاره الاتحاد الأفريقي أفضل لاعب لعام 98، ففي المغرب كرة القدم هي الخبز اليومي للأطفال والشباب الذين يحولون الشاطئ والشارع إلى ساحة للعب كرة القدم، وفي الملعب تمتلئ المدرجات -عن آخرها- بالمشجعين الذين يحولون المباراة إلى مقطوعة موسيقية بدون توقف.

محمد التيمومي / لاعب المنتخب المغربي في الثمانينات:

أكيد بأنه حب جنوني، بلد كالمغرب عنده حب جنوني لكرة القدم، ويعني كي تعتبر -يعني- من الجماهير العالمية اللي هي دائماً تتبع بروح رياضية جميع التظاهرات.

ملف المغرب [نص مكتوب على الشاشة]:

من حلم إلى مشروع...تعبئة كاملة من أجل مونديال 2006.

حيدر عبد الحق:

كأس العالم مشروع ضخم، ويحاول المغرب بإمكانياته المتاحة حالياً والمستقبلية تطوير البنى التحتية في مجال التجهيزات الرياضية استجابة لمتطلبات الاتحاد الدولي، والعمل بدأ -منذ فترة- لتكملة النواقص في مرحلة أولى، ستليها مراحل في حالة الفوز بتنظيم كأس العالم، ليكون المغرب في الموعد عام 2006، ويعول المغاربة كذلك على موقعهم الجغرافي ومناخهم المعتدل طوال العام، وعلى انتمائهم العربي بعمق أفريقي.

محمد التيمومي / لاعب المنتخب المغربي في الثمانينات:

الامتياز اللي أظن تمتاز به المغرب هو الموقع الجغرافي منذ إنه ده شيء مهم، فيما يخص ترشيح اليالو، ثم هناك الأمن، وهذا شيء ده جانب مهم -يعني- لأن الشيء اللي يمكن ما نجدوش في الدول، أو في بعض دول اللي هيا مرشحة مع المغرب حالياً، فأكيد بأن هذه المسائل اللي هي هتقوي من ملف المغرب.

يوسف شيبو / لاعب المنتخب المغربي:

الموقع الجغرافي حيث أن نجد أنه قريب من جميع القارات من أوروبا وأمريكا وآسيا، وكما أن هناك تنظيم، تنظيم -يعني- التنظيم يكون في المستوى.

جمال الغندور / حكم دولي:

فنادق موجودة .. طرق -ما شاء الله- الملاعب على أحسن مستوى، الجمهور.. الجمهور المغربي ذواق، ويعشق كرة القدم، وأعتقد أن لو نظمت كأس العالم في المغرب ما فيش ملعب ها يكون فيه مكان فاضي إن شاء الله.

ملف المغرب [نص مكتوب على الشاشة]:

ضيافة أصيلة وقدرة أكيدة على تنظيم تظاهرات دوليى كبرى.

حيدر عبد الحق:

استضاف المغرب مناسبات دولية مختلفة سياسية وثقافية ورياضية، بالضيافة عربية أصيلة وبظروف أمنية مثالية، فالمغرب استضاف ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 83، كما استضاف الألعاب العربية عام 85، وكأس أفريقيا للأمم عام 88، والألعاب الفرانكوفونية عام 89، وألعاب السلام عام 91، وكأس أفريقيا للشباب عام 96، وبطولة العالم للعدو الريفي عام 97.

عزيز داودة / مدير منتخب المغرب لألعاب القوى:

97 ضمن بطولة العالم للعدو الريفي في مراكش، ويشهد الجميع أنها كانت بطولة القرن، لا من الناحية التنظيمية، ولا من ناحية نجاحها، ولا عدد المشاركين، ولا نتائجها، ولا مناخها، ولا إن كل شيء كان..كان في مستوى رفيع، رفيع جداً، لأنه سهل إنه الواحد -مثلاً- إن يعطوا كأس العالم لألمانيا كل شيء متوفر، ولكن إذا كان -مثلاً- أخذتها دولة أوروبية إحنا عارفين حتى النمط التنظيمي المعروف، تنظيم كأس العالم في بلد كالمغرب ها يكون فيه أول إغناء لكأس العالم، كون هناك ثقافة وحضارة أخرى، يعني هم ما بيعرفوها، إن شاء الله بيشوفوا، أن مثلاً إعطاء كأس العالم للمغرب هو في صالح المغرب، هالطبيعي طبيعي وحقيقي أنه في صالح المغرب، وفي صالح الأمة العربية وأفريقيا، ولكن هو كذلك إغناء لكأس العالم، وإغناء لمثل هذه الدورة.

ملف المغرب [نص مكتوب على الشاشة]:

2006 موعد مثالي لأول مونديال في قارة أفريقيا بتنظيم مغربي.

حيدر عبد الحق:

أينما اتجهنا داخل المغرب كنا نتوقف على مجموعة مختلفة من الآثار التاريخية والتراث المعماري المتنوع في المناطق المغربية المختلفة، فتحت هذه السماء الزرقاء كانت هذه الأرض مسرحاً لأحداث تاريخية كبرى، تركت آثارها شاخصة حتى يومنا هذا.

ويتنوع التراث المعماري بين الآثار القديمة، والمساجد الفخمة ذات المآذن البهية، إلى الملاعب الكبرى، وأينما اتجهنا نجد الإنسان المغربي مليئاً بالابتسامة مرحباً بضيافة عربية أصيلة.

نوال المتوكل / عضو اللجنة الأولميبة الدولية:

النقطة الأساسية -اللي في نظري أنا- اللي هيا كذلك تتزامن مع المنشآت الرياضية، ومع عدد من النقاط، نقطة أساسية اللي تفتقر ليها بعض الدول المرشحة، وهي نقطة الأمن ونقطة الأمان، اللي كان أعرفه إن المغرب أرض تآخي تضامن، أرض يمكن ييجي يزورها السواح في أي ساعة، في الليل، في النهار بدون تخوف، بدون (Hooliganism)، بدون عرض من هذه السلبيات اللي كلها -يعني- تجعل الواحد شيء من الإحراج للمتفرجين، فهذه نقطة أساسية، ويعني بنرتاح ليها في المغرب.

بالإضافة إلى هذا -كما أعرفه- أن المغرب بعيد عن أوروبا بضعة كيلو مترات اللي يمكن أن السائح الأوروبي يعبر البحر الأبيض المتوسط -يعني- على بعد 12 كيلو متر، ويوجدوا نفسه في وجه القارة الإفريقية، يعني قد يشاهد مباراة أو مباراتين ويرجع إلى أوروبا، فعامل القرب هو جد أساسي بالنسبة لملف المغرب.

بالإضافة إلى ذلك -اللي أعرفه- إن عندنا في المغرب ها التقدم جد كبير فيما يخص الشبكة الفندقية، والشبكة الطرقية، والشبكة اللاسلكية والسلكية، فكل هذه الأشياء تجعل أن المغرب يكون واثق من نفسه، ويزيد إلى الأمام، بالإضافة إلى ذلك يكون هناك وحدة .. تضامن كل الشعب المغربي على ها النقطة النبيلة اللي هيا تنظيم كأس العالم.

حيدر عبد الحق:

النقاط الخمس تشكل حجر الأساس في ملف المغرب 2006 الذي لا يكتمل بناؤه ونجاحه إلا وفق استراتيجية واضحة المعالم.

أحمد ميساوي / وزير الشبيبة والرياضة:

أن الموضوع موضوع شائك جداً، ومتشعب جداً، وفيه متدخلين من جميع الشرائح، من اقتصاديين، ورجال أعمال وهيئات ومؤسسات وحكومات، إضافة إلى الجانب الأساسي وهو الجامعة الدولية لكرة القدم (الفيفا) ومكوناتها، ولهذا استراتيجيتنا انطلقت -أولاً- من متطلبات (الفيفا) نفسها في دفتر تحملاتها الذي تلتزم به الدول المترشحة، وفي هذا الإطار إحنا أخذينا جميع النقط المدرجة في هات دفتر التحملات، وحاولنا نكيفوها، ونسقوها مع المؤهلاتنا ووسائلنا.

وكان وكانت الخلاصة إنه في ظروف ملائمة أكثر من أي وقت مضى لاستضافة مثل هذه التظاهرات من طرف المغرب في هذه الاستراتيجية، هناك واجهتين الواجهة الداخلية وهي إيجاد المنشآت والمؤسسات والبنايات والمناخ والجو الملائم لإقامة مثل هذه التظاهرات، الواجهة الثانية هي القيام بحملات للترويج وللإخبار لمؤهلات بلادنا وحظرظها، والإمكانات التي توفرها لاستضافة مثل هذه التظاهرات، التي هي أكبر تظاهرة يعرفها العالم بدون منافس.

ادريس بنهيما / الرئيس المنتدب لملف المغرب2006:

كل يوم يأتينا عناصر جديدة، كل يوم تأتينا معطيات جديدة، لحد الآن .. الآن نحن في وسط الحملة، في وسط المعركة، كان كافحوا بتعاون مع أخوانا من الأمة العربية، لأن -كما قلت لكم- الآن كان سجلوه ها كموقف واحد يعني من أجل ترشيح المغرب، موقف البلدان والأمة العربية، وكان كافحوا، هاه، وكل يوم هو يوم المعركة، هاه، ولكن -كما قلت ليكم- كان دول من قبل ثلاث شهور من بعض العناصر اللي تفرزوا ، وبعد المعطيات يتوحدوا.

حيدر عبد الحق:

بالتأكيد الملاعب هي أرض كرة القدم للاعبين والمتفرجين، ولذلك تكون شروط الاتحاد الدولي لكرة القدم شروطاً قاسية وصارمة للملاعب التي تستضيف المباريات نهائيات كأس العالم، وفي المغرب هناك بعض الملاعب الكبيرة المهيأة لهذه المناسبات الكبيرة مثل بطولة كأس العالم، وفي النية بناء عدد من الملاعب الجديدة، والتي تتسع لخمسة وأربعين ألف متفرج، وهو الرقم الذي يطلبه الاتحاد الدولي لأي ملعب يستضيف مباريات في كأس العالم، وبالتأكيد ستكون الملاعب إحدى الأوراق المهمة لترجيح إحدى حظوظ الدول المترشحة لاستضافة كأس العالم 2006.

الرباط هي العاصمة، ويسكنها مليون وأربعمائة ألف نسمة، وأخذت اسمها من قلعة أنشأتها قبيلة بربرية سمتها رباط، وفيها ملعب كبير هو ملعب الأمير مولاي عبد الله، وتم افتتاحه 83 بمناسبة دورة ألعاب البحر لمتوسط، ويتسع لستين ألف مقعد، وسبق للملعب أن استضاف العديد من المناسبات والمباريات الدولية.

الدار البيضاء هي العاصمة الاقتصادية للمغرب، ويسكنها حوالي ثلاثة ملايين نسمة، وفيها المطار الدولي الذي يربطها بكبريات المدن عبر العالم، ومن المؤمل إنشاء الملعب الكبير فيها، وسيبدأ العمل في بناء هذا الملعب نهاية العام 2000، بعد أن وُضع الحجر الأساسي له، وسيتسع لثمانين ألف مقعد، وسقف الملعب من النوع المتحرك المستند على ستة أعمدة بارتفاع خمسين متراً.

الملعب الثاني في الدار البيضاء هو ملعب الخامس، الذي أنجز عام 81، ويتسع لسبعة وستين ألف متفرج، وسبق أن استضاف العديد من المناسبات والمباريات الدولية.

ملعب (استار) سيبدأ العمل في بناه عند فوز المغرب بتنظيم كأس العالم 2006، وسيتسع لخمسة وأربعين ألف مقعد.

ملعب الجديدة وسيبدأ العمل في بنائه في حالة الفوز بتنظيم كأس العالم، شكله المعماري يشابه مدرجات المسارح القديمة، ويتألف من أربع منصات عملاقة، تستوعب خمسة وأربعين ألف مقعد.

تأسست مدينة مراكش في عهد الدولة المرابطية عام 1082، وتسمى أيضًا بالمدينة الحمراء نسبة للون الأحمر الذي طليت بيه جميع مبانيها، وسينشأ في المدينة ملعب جديد في حالة الفوز بتنظيم كأس العالم، سيتسع لخمسة وأربعين ألف مقعد.

ملعب أجادير ويعتمد بناؤه على الفوز بتنظيم كأس العالم 2006، وسيتسع لخمسة وأربعين ألف مقعد.

ملعب طنجة سيباشر بناءه -أيضاً- في حالة تنظيم كأس العالم، وسيتسع لخمسة وأربعين ألف مقعد.

تأسست مدينة فاس في القرن التاسع، وهي العاصمة الروحية للمغرب، ومعلماً دينياً وثقافياً وفنياً في العالم العربي الإسلامي، والملعب الجديد في المدينة على وشك الانتهاء مع نهاية العام 2000، وهو سيتسع لخمسة وأربعين ألف مقعد، ويأخذ شكله من التراث المعماري لمدينة فاس التاريخية، وخاصة أبراج الإنارة المشابهة لأبراج المدينة.

ملعب مكناس وسيبدأ العمل في بنائه نهاية لعام 2000، وسيتسع لخمسة وأربعين ألف متفرج، وهناك ملعبان احتياطيان هما:

-ملعب وجدة الذي أنجز عام 76، وسيجدد في حالة استضافة كأس العالم ليتسع لخمسة وأربعين ألف مقعد.

-الملعب الاحتياطي الثاني هو ملعب النادور الذي سيتسع لخمسة وأربعين ألف مقعد.

ادريس بنهيما / الرئيس المنتدب لملف المغرب2006:

ها المشكل الملاعب ليه، هو النقطة الضعف بالنسبة للملف المغربي، وإحنا واعين بهذه الحالة، ولكن -كما قلت لكم- المغرب بلاد موزن، يعني لكي ترشحت المغرب يأتي التزام، ومشال الالتزام من الحكومة، والالتزام من المجتمع المغربي، هو التزام بالنسبة للأمة المغربية ككل، أوه احتضان كأس العالم، هو فرصة ثمينة، بش يكون في المغرب ها النوع من القفزة بالنسبة للاقتصاد الوطني، بالنسبة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا.

أحمد ميساوي / وزير الشبيبة والرياضة:

لا يمكن أن نقول أن المغرب هو أحسن دولة لتنظيم كأس العالم في الوقت الراهن باعتبار المؤسسات والبنايات والمنشآت إلى آخره، ولكن عندنا برنامج واضح ومعقول، وعنده مبرراته، ووسائل إقناعه، أننا سنكون في الموعد مثل جميع الدول المترشحة، يعني الإتيان ببعض التغييرات في المنشآت الرياضية والمرافق مثلاً الطريقية والاتصالات والتلفزية مثلاً، مثلاً والصحية وكذا.

لازم من تكييف وسائلنا مع متطلبات (الفيفا) وهذا ممكن ومبني على دراسة علمية دقيقة متواجدة رهن إشارة جميع الذين يريدون الاطلاع عليها، وهي مقنعة لا من الناحية المادية ولا من الناحية العملية، ولا من الناحية التنظيمية، ولا من ناحية الإسقاطات العلمية التي يشهد العالم بصحتها في عدة ميادين.

حيدر عبد الحق:

وحلم المغرب بتنظيم كأس العالم امتد ليصبح حلماً عربياً بتنظيم أول كأس عالمية في الوطن العربي، ويحاول العرب من خلال وزراء الشباب والرياضة توفير الدعم اللازم لملف المغرب عبر اجتماع طارئ تم عقده في العاصمة الرباط لوضع خطة عربية لدعم ملف المغرب.

عثمان السعد / ممثل السعودية:

المغرب تمثل بالنسبة لنا -كعرب- قاعدة عربية عريضة، وأيضاً قاعدة إسلامية عريضة، من كل هذه المنطلقات أصبح واجب علينا جميعاً -كعرب- أن ندعم المغرب في استضافتها لهذا الحدث اللي بيعتبر من أهم الأحداث الرياضية، وليس الكروية، الكروية طبعاً، ولكن من أهم الأحداث الرياضية في العالم.

الملف المغربي كما كنت أحد الذين اطلعوا على الأول والثاني في الترشيحين للأول والثاني، واطلعت على الملف، في هذه الفترة اتضح لي بأنه استفادوا كثيراً من -لا نقل أخطاء- ولكن من نواقص الملف الأول والملف الثاني، واستفادوا أيضاً في توليفة اللجنة أو الهيئة التي تدافع أو تعرض وتقدم ملف المغرب.

أحمد ميساوي / وزير الشبيبة والرياضة:

أشقاءنا العرب عندهم قوة ضاربة مهمة على المستوى الدولي، وعلى مستوى (الفيفا) إخواننا أعضاء المكتب التنفيذي العربي المتواجدين في (الفيفا)، الحمد لله يتمتعون بسمعة حسنة وبتجربة كبيرة، وباحترام وتقدير من باقي الأعضاء، إخوانهم المتواجدين في هذا المكتب التنفيذي، وهذه فرصة للمغرب أنه عنده أشقاءه في المكتب التنفيذي، يعني في النواة الأساسية، ومركز القرار على مستوى (الفيفا) وهذه من مؤهلات.. نعتبرها إحنا من حظوظ ومن مؤهلات ومن النقط المشجعة لملف المغرب.

عبد الله الدبل / عضو المكتب التنفيذي في الفيفا:

في تصوري فرص المغرب مثل فرص أي متقدم آخر، ما فيه إن -يعني- الملف من الآن من تقديمه الآن إلى 2006 في وقت كبير إنه يستكمل جميع النواقص الإنشائية، ولكن البلد -زي ما أنتو عارفين- بلد كروي آمن، ولله الحمد مستقر، قريب من كل القارات تقريباً، موقع استراتيجي بالنسبة لكرة القدم موقع مثالي، تتمنى -إن شاء الله- أنه الأخوان اللي بييجون في زيارة من قبل الاتحاد الدولي يرون كل شيء إيجابي مما يسهل عملية اختيار المغرب.

سعيد عويضة / رياضي القرن في المغرب:

هذا هو الوقت المناسب لدولة عربية إفريقية لتنظيم كأس العالم، فكرة القدم العربية -بصفة عامة- عرفت وحي تتطور كبير على المستوى الدولي، فبمشاركة دول عربية -في أواخر السنوات- في كأس العالم، أعطته وجه جديد للعالم بأن العربي ليس كمتفرج، الآن يشارك في بطولات كأس العالم، ولكن فلماذا لم يمكن له بتنظيم كأس العالم، فلهذا أقول المغرب كدولة عربية أفريقية مستعدة بطموح، بش لكي تنظم هاذ-إن شاء الله- هذا كأس العالم لكرة القدم.

حيدر عبد الحق:

الصراع على استضافة كأس العالم لا يقل شراسة عن الفوز به لاعباً، فالدولة تنصهر جميعاً في هدف واحد هو الفوز، التصويت على الدولة المستضيفة لكأس العالم 2006، وسيكون في بداية شهر يوليو تموز القادم في اقتراع سري لأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي الأربعة والعشرين، تركيبة هذا المكتب لا تعطي أملاً كبيراً للدول النامية في حق استضافة كأس العالم، فهي مؤلفة من تسعة أعضاء من أوروبا، أربعة من آسيا، اثنان منهم عرب، أربعة من أفريقيا واحد منهم عربي، ثلاثة من أمريكا الشمالية، وثلاثة من أمريكا الجنوبية، وواحد من أوقيانيا.

هذه التركيبة التي يسيطر عليها الأوروبيون لن تجعل المنافسة سهلة في كسب الأصوات للملف المغربي، فأوروبا لم تعطي أصواتها إلا لممثليها، ألمانيا التي تبدو الأوفر حظاً، وإنجلترا لوجود الاتحاد الأوروبي الذي يجعل من الدول الأوروبية كتلة واحدة، ويعول المغاربة كثيراً على أعضاء العرب الثلاثة في المكتب التنفيذي، وهم القطري محمد بن همام، والسعودي عبد الله الدبل من آسيا، والتونسي سليم علولوا من أفريقيا في دخول المنافسة، ومحاولة جمع أصوات أخرى من القارتين الآسيوية والأفريقية رغم وجود جنوب أفريقيا أيضاً. ويحاول الأوروبيين إبقاء المغرب وجنوب أفريقيا في السباق لتنظيم الكأس، لتتوزع الأصوات بينهما، وتضيع فرصة القارة الأفريقية في تنظيم أول كأس عالمية.

ادريس بنهيما / الرئيس المنتدب لملف المغرب2006:

تكتل أوروبي هو رمز من -يعني- وها النوع من العجرفة، وكان استعمل كلمة عجرفة وغطرسة بالنسبة للأوروبيين -يعني- هما متفقين، ما على الفكرة ديا الحقل الإفريقية بش تحتم كأس العالم -يعني- بصفة فكرية، ولكن ليك نرجع لأرض الوقيع، ما كنش تشوف التكتل أمامنا، وكان -كروح- الانسجام كبير يعني بالنسبة للقارة الأوروبية وراء الترشيح لألمانيا.

حيدر عبد الحق:

أول اختبار حقيقي لملف المغرب 2006 سيكون في هذا الشهر، عندما تقوم لجنة الاتحاد الدولي بزيارة المغرب للاطلاع على ملفها وتفقد منشآتها الرياضية، وكل الشروط التي يطلبها الاتحاد الدولي من أي دول تتقدم بترشيحها لتنظيم كأس العالم.

بادو الزاكي / حارس مرمى المغرب في الثمانينات:

الأوقات التي بالفعل كانت متاحة لكان (الفيفا) تعطي الكأس لأفريقيا، فالمرشح القوي اللي ممكن يأخذ كأس العالم هو المغرب، لأنه في وضعية مناسبة.

سعيد بلقوطة / حكم نهائي كأس العالم98:

أظن أن الآن لقاء الملف المغربي، فهو جاهز من كل..من كل الجوانب، والبلاد مستعدة لاستضافة هذه التظاهرة العظيمة، وأظن أن الفرصة -الآن- فهي فرصة أفريقيا، وتبقى -دائماً- هي القارة الوحيدة -الآن- التي لم تنعم باستضافة هذه التظاهرة الكبيرة.

مصطغى حاجي / أفضل لاعب في أفريقيا98:

المغرب قريبة من أوروبا والولايات المتحدة، ويسهل الوصول إليها، وأتمنى عندما يقرر (الفيفا) تنظيم كأس العالم عام 2006، أتمنى أن يكون من نصيب المغرب.

رضوان العلايلي / لاعب المنتخب المغربي:

المغرب من الدول العربية الراقية في اقتصادها وفي كل شيء، بالنسبة للمغرب فهو بلد سياحي، موقعه استراتيجي قريب من أوروبا، وقريب من جميع الدول، فأظن بأن المغرب له الشرف في استضافة هذه الكأس، ستكون فرصة للمغرب ولكل العرب.

حسن كشلول / لاعب المنتخب المغربي:

المغرب يريد تنظيم كأس العالم، وأعتقد أن كأس العالم كانت في أوروبا وأمريكا، والبطولة القادمة في اليابان وكوريا، ويجب أن تنظم في أفريقيا -بالتحديد- في المغرب الذي يحاول منذ عشر سنوات، وهو يستحق التنظيم ..

هشام الكروج / بطل العالم في 1500م عدوا:

ولمَ لا، المغرب كأول دولة عربية تنظم كأس العالم، على ما أظن الدول العربية أيضاً، من كان الكويت العراق كلهم يدعمون بالمثل، وإن شاء الله سيكون خير إن شاء الله، وراء هذا الملف.

صلاح حيسو / بطل العالم في 5000م عدوا:

الحمد لله، فكل شيء موجود في المغرب، لا طرق، ولا الفنادق أي [الطرق والفنادق] ولا ما بنقصد المنشآت الرياضية، فالملاعب فالمدة التي تصل لألفين وستة، فهي كافية، بس يكون المغرب -يعني- متجاهز في أحسن ظرف، ويستقبل كأس العالم الاستعراضي 2006.

حيدر عبد الحق:

مهمة المغرب ليست سهلة للفوز بتنظيم كأس العالم 2006، ولكن كل مشروع كبير يبدأ بحلم، ثم يصبح حقيقة عندما تتوفر له كل الإمكانيات اللازمة.

ادريس بنهيما / الرئيس المنتدب لملف المغرب2006:

لذة الاختيار -يعني- في حد جو شففي، يعني اختيار (الفيفا) إذا كان الاختيار نزيه ومخدوم فده حالة في حالة الشفافية، مش فشل هاه، إنما الآن يمكن ألمانيا، إنجلترا، برازيل، جنوب أفريقيا، والمغرب أربعاً من هاذول البلدان قاعدين يفشلوا، ما قاعدينش ينجحوا.. [كلام غير مفهوم] يعني حتى هم ما بلدان مستوى عالي هاه، إذن كان خدوا هذه الحملة حد جو -كما قلت لكم- لابد يكون رياضي، الوجود الأخوي بالنسبة للمرشحين الآخرين ها، وخاصة بالنسبة لأخوان من جنوب أفريقيا ها، لأن ما تنسوش أن جنوب أفريقيا بلد صديق للمغرب، وحتى بالنسبة للأمة العربية، إذن لنا كم تستعملش -يعني- هذا معنى ده الفشل.

حيدر عبد الحق:

يحاول المغرب بتراثه وجديده، بقديمه وحديثه أن ينظم كأس العالم 2006، هم يعرفون أن المنافسة شديدة بين الدول التي تقدمت بتنظيم كأس العالم 2006، لكنهم يؤمنون بأن فرصتهم جاءت الآن، جاءت لأفريقيا لتنظيم أول كأس عالمية عام 2006، الجواب سيكون في أدراج (الفيفا) في تموز يوليو القادم.

إلى اللقاء.