- هوية الجماعات المسلحة في العراق
- مشروعية المقاومة العراقية
- قاعدة التطرس في العراق
- صمت الشارع العراقي

عبد العظيم محمد: أهلا بكم إلى هذه الحلقة الجديدة من برنامج المشهد العراقي التي نفتح فيها ملف الجماعات المسلحة في العراق كما جرت العادة يصر البعض على وصم هذه الجماعات بالإرهاب والبعض الآخر يصفها بالمقاومة الوطنية وحتى الآن تبدو الجماعات المسلحة العراقية وكأنها تمتلك شيئا من هذا وأشياء من ذاك ويساهم غياب جهة سياسية تمثل الجماعات المسلحة في زيادة الغموض حول هويتها فقوات الاحتلال ومعها بالطبع الحكومة العراقية المؤقتة تتمسك بنظرية فلول النظام السابق المتداخلة مع نظرية الربط بين نظام صدام والقاعدة والمتطوعين العرب في حين تبدو الهوية الإسلامية واضحة في بصمات رسالة ورموز هذه الجماعات، ويبقى السؤال الأهم هل الجماعات المسلحة وطنية عراقية لجهة التنظيم والهدف أو متداخلة في الصورة العربية والإسلامية الأوسع؟ هل تنتهي مهماتها بتحرير العراق أم أن الطريق إلى القدس وكابل وسراييفو وغروزني يجب أن يمر عبر بغداد كجزء من المعركة المفترضة بين الإسلام والغرب؟ من أين يستمد خزان ما يعرف بالجهاديين العرب روافده؟ ولماذا تسمح الدول المجاورة بتصدير هؤلاء إلى العراق وتقاتلهم داخل حدودها؟ أرحب في بداية هذه الحلقة بضيوفنا من بغداد الدكتور فخري القيسي نائب رئيس الهيئة العليا للدعوة والإرشاد والفتوى العراقية ومن عمان ينضم إلينا حذيفة عبد الله عزام الدعية الإسلامي ونجل الشيخ عبد الله عزام وأيضا من بغداد الدكتور وليد الحلي القيادي في حزب الدعوة الإسلامية، جدلية المقاومة والإرهاب التي يعرفها المشهد العراقي ليست جديدة فقد اعتاد الغزاة من بداية الاستعمار الحديث على وصف المقاومة المحلية للغزو بأنه إرهاب ولكن الوضع في العراق أكثر تعقيدا فمقاومة الاحتلال الآن ليست موضع إجماع وطني وساهمت أفعال بعض الجماعات المسلحة برسم إشارة استفهام كبيرة على فكرة وغاية المقاومة نفسها إضافة إلى أن معظم عناصر الصورة العراقية مرتبطة بتأثيرات خارجية وإقليمية، عماد الأطرش يفتح النقاش في التقرير التالي.

[تقرير مسجل]

عماد الأطرش: لم يكد الرئيس الأميركي جورج بوش يفرغ من الإعلان عن انتهاء العمليات العسكرية الكبرى في العراق حتى بدأت حروب صغرى متعددة في نواحي مختلفة من بلاد الرافدين حينها قيل الكثير بشأن من يقف خلفها العسكريون الأميركيون كانوا يؤكدون أن فلول النظام الذي هوت أركانه في أسابيع ثلاثة هي من تقف خلف استهداف الجنود الأميركيين وحلفائهم خاصة مجموعات ما كان يعرف بفدائيي صدام لكن سرعة حصد كبار مسؤولي النظام السابق من طاولة الحدث العراقي وارتفاع وتيرة العمليات ضد قوات الاحتلال بعد إلقاء القبض على صدام حسين دفعت بالعديد من المراقبين إلى البحث في اتجاهات أخرى للوقوف على حقيقة من يستنزف القوات الأميركية في العراق وعلى الرغم من علمانية النظام الذي حكم العراق بيد من حديد أكثر من ثلاثة عقود إلا أن تنوع نسيج المجتمع العراقي شكل مناعة ساهمت في حمايته، وإذا كانت حركة السيد مقتدى الصدر والمعارك التي خاضها جيش المهدي أقرب إلى العصيان المسلح على واقع فرضه المحتل فإن ما يشهده وسط العراق يختلف تماما فالطابع الإسلامي الحركي يبرز إلى العلن دون لبس وإن تعددت منابعه وضباط وجنود الجيش العراقي السابق الذين نزعوا بزاتهم الخضراء لبس العديد منهم ربما زيا جديدا وعقيدة قتالية جديدة وإذا كان مقتدى الصدر قد استحضر تجربة حزب الله اللبناني ورفع أنصاره صورة السيد حسن نصر الله دون أن يخرج الاستلهام عن الصورة فإن هناك من التف حول الأصل في بعض التجارب أبو مصعب الزرقاوي وحركته التوحيد والجهاد ليست حركة التوحيد والجهاد الوحيدة التي تنشط في العراق لكنها أبرزها وأكثرها إثارة للجدل دون شك وكان لافتا أن ترفع الولايات المتحدة المبلغ المرصود لمن يساعد بالقبض على الزرقاوي من عشرة ملايين إلى خمسة وعشرين مليون دولار ليس سرا مشاركة مسلمين عرب وغير عرب فيما يرون أنه جهاد ضد القوات الأميركية أصبح العراق ساحة من ساحاته فيما يشبه أممية الصراع وأبو أنس الشامي وهو واحد من منظري التيار السلفي الإصلاحي قضى قبل أقل من أسبوعين بصاروخ أميركي بالقرب من أبو غريب والسؤال هو أين يقف العراقيون من كل ما يجري على أرضهم؟ أصبح من الثابت أن سياسة الأرض المحروقة حول الأميركيين قد أصبحت استراتيجية من يناهض الوجود العسكري الأميركي في العراق وهكذا استهدفت الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي وتستهدف الشرطة العراقية والحرس الوطني العراقي والمقاولون عراقيون وغير عراقيين وفي خضم كل هذا يسقط أيضا مدنيون عراقيون.

هوية الجماعات المسلحة في العراق

عبد العظيم محمد: دكتور فخري القيسي ببساطة شديدة ما هي هوية الجماعات المسلحة في العراق وهل تمتلك هوية سياسية أو وطنية واضحة؟

"
المقاومة مشروعة في شرائع الله سبحانه وتعالى والقوانين والأعراف الدولية والمحلية، وتاريخ الأمم كلها يقول إن كل محتل يقابله مقاومة
"
       فخري القيسي

فخري القيسي: نعم الحمد لله ناصر المؤمنين والصلاة والسلام على قائد المجاهدين محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين أما بعد فحقيقة الأمر يا أخي كما يعلم العالم ويعلم أهل العراق أن المحتل الكافر من القوات الأميركية وحلفائها والعملاء والجواسيس الذين جاؤوا مع الدبابة الأميركية جاؤوا بمشروع عقائدي أميريكي صهيوني وهذا ليس العراقيون فقط يدركون هذه الحقيقة وإنما العالم كله يعلم ذلك وخصوصا أمتنا الإسلامية والعربية فلذلك إذا تكلمنا نحن عن مشروعية هذه المقاومة لهذا المحتل الكافر وحلفائه وعملائه في المنطقة من أهل العراق فلذلك نقول أن المقاومة مشروعة في شرائع الله سبحانه وتعالى وكذلك في القوانين الدولية وفي الأعراف الدولية والأعراف المحلية وكذلك إذا طالعنا التاريخ تاريخ الأمم كلها تقول إن كل محتل تكون له هنالك مقاومة وأريد أن ابتدأ ابتداء بمسألة "إن الله غيور وغيرة الله أن تنتهك حرماته" حرمات الله سبحانه وتعالى انتهكت بلد شرد أهله قتل أطفاله قتل نسائه قتل شيوخه الآن ما يحدث في سامراء وما يحدث في الفلوجة وما يحدث في مدينة الصدر هنالك جراح تنزف وهنالك أرواح تزهق وهنالك مدن تدمر ومساجد تدمر نعم..

عبد العظيم محمد: دكتور فخري أنا سألتك بالتحديد يعني سؤالي كان سؤالي من يقف يعني ما هي هوية هذه الجماعات المسلحة من يقف ورائها؟

فخري القيسي: نعم أنا أقول هوية الجماعات هي عراقية بحته أخي الكريم أنا أقول عندما تكون هنالك مشروعية للمقاتلين العراقيين من الناحية الشرعية الإسلامية والدينية وكذلك من الناحية القانونية والعرفية وكذلك تاريخيا نقول إن من يرفع السلاح أو من يتكلم حتى بلسانه لإخراج هذا المحتل الكافر فهو عراقي غيور لأن الغيرة والنخوة العراقية معروفة دون غيرها من الدول الأخرى ومن الشعوب الأخرى فإذا كانت هنالك دول كفرنسا قد قاتلت المحتل النازي بشرف وغيرة فأولى بأهل العراق أن يقاتلوا هذا الاحتلال وهذا المحتل الكافر بغيرة ونخوة عربية إسلامية فلذلك الهوية الآن هي هوية عراقية بحته لا يغرنكم ما يقال إن هوية زرقاوية أو حمراوية هذه المسألة هذه من الأكاذيب التي أطلقها بوش الصغير وعملائه أيضا لتمرير استعمار أو احتلال العراق وتمرير المشروع الأميركي الصهيوني أقول لك مثل جيد هذه الأيام قبل ثلاثة أيام دار من أشرف الدور هو دار الشهيد عبد العزيز البدري ولا أدري أنا أعرف إنه أسمه عبد العزيز البدري وليس عبد العزيز الزرقاوي رجل قبل أكثر من ثلاثين سنة أستشهد على يد النظام السابق والآن يداهمون بيته القوات الأميركية وتعبث والرجل هو هذا البيت بيت من أشرف البيوت وبيت شهيد جاهد في سبيل الله لم يقف مع الظلم والآن القوات الأميركية..

عبد العظيم محمد: دكتور فخري لو يعني لو انتقلنا بالسؤال وما قلت..

فخري القيسي: أنا أقول نعم أقولك المقاومة..

عبد العظيم محمد: الدكتور الوليد الحلي في بغداد أيضا دكتور أنت سمعت كلام الشيخ دكتور فخري القيسي أن المقاومة العراقية هي مقاومة ذات هوية عراقية بحتة لا تنتمي إلى أي جهة خارجية خارج العراق ما تقول؟

وليد الحلي: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وآله وصحبه الميامين مع الأسف لم استمع إلى كلام الأخ الدكتور فخري القيسي ولكن من الواضح أن الأعمال المسلحة أو المجاميع التي تنتمي إلى الجانب المسلح في العراق عندها مشاكل خطيرة جدا ألا وهي اختلاط المفاهيم والقيم والمبادئ وضياع الأسس والاستراتيجيات وليس هناك برنامج سياسي واضح كما أنها تتبنى حالات عشوائية لم تكن بشكل من الأشكال لها علاقة مع الدين الإسلامي مثلا عندما تأتي لتأخذ الرهينة تذبح الرهينة أو تبيع الرهينة بمبلغ من المال كذلك فإن هذه المجاميع أو عدد من هذه المجاميع يتبنى الأسلوب الطائفي البغيض ونحن كما تعرفون نريد في العراق الجميع يتمتع بشكل متساوي ومتحابب ليس هناك تعصب من هنا أو هناك ليس هناك تمييز عنصري أو طائفي في العراق وبالتالي هذه المجاميع هي تؤمن بالانغلاق بعض هذه الجماعات تؤمن بالانغلاق والتعصب ومحاربة الحريات وحقوق الإنسان تجابه عدد من هذه المجموعات مشاكل مهمة جدا ألا وهي إن هذه المجموعات لم نسمع بها في زمن الطاغية صدام أين كانت هذه أهي فعلا ما يقال هنا وهناك هي امتداد للمخابرات العراقية وأجهزة فدائيين صدام وأجهزة الإجرام الصدامي أم لا أنها مجاميع تربت في أحضان صدام وفي أحضان جماعة صدام ولكن بشكل عام أننا في الحركة الإسلامية..

عبد العظيم محمد: دكتور وليد هل هذا الكلام ما تقول به ينطبق على جميع المجاميع داخل العراق؟

وليد الحلي: لا ليس لجميع المجاميع داخل العراق وبالأحرى يعني إذا قلنا أغلب هذه المجاميع لم نسمع بها على الإطلاق وإذا كان شخص يدعي أن هذه المجاميع موجودة في زمن الطاغية صدام خليه يتفضل ويقول لنا أسم المجموعة كذا أو أسم الحزب أو أسم الحركة لكي نطلع لأن كما تعرف نحن نقارع الطاغية صدام منذ أكثر من ربع قرن كما تعرفون أن حزب الدعوة الإسلامية تأسس عام 1957 ومنذ عام 1978 أضطر الحزب لمقارعة نظام صدام حسين بعد أن ملأ الطاغية وحزب البعث السجون العراقية بالمجاهدين والأبطال والدعاة ومن الرساليين في كل السجون حتى بلغ عدد السجناء في مرحلة من المراحل حوالي نصف مليون والشعب العراقي يعرف قبل غيره أن هناك أكثر من مليونين شهيد وقتيل سقط في العراق من جراء نظام صدام وحكم صدام وأنا هناك أكثر من ربع مليون شهيد من أعضاء حزب الدعوة الإسلامية قتلوا من قِبَل النظام..

مشروعية المقاومة العراقية

عبد العظيم محمد: دكتور وليد لو سمحت ننتقل بالسؤال إلى الأستاذ حذيفة، أستاذ حذيفة ما هي مشروعية المقاومة العراقية داخل العراق نسمع هنا وهناك بوجود مقاومين ومقاتلين عرب في داخل العراق يقاتلون في الداخل ما هي مشروعية هذا الوجود العربي؟

"
المقاومة وقيادتها في العراق من أبنائه وتدفق مجموعة من الشباب العرب استجابة لنداء الله وتأدية فرضه لدحر الاحتلال
"
       حذيفة عبد الله

حذيفة عبد الله عزام: أولا تصحيحا لما ذكر أولا بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، الله أم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا رب أشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي حتى لا أطيل الوقت أبدأ بالإجابة عن السؤال مباشرة فأقول إن المقاومة في داخل العراق يمثلها أبناء العراق وأنا على إطلاع بأن المقاومة وقيادتها هي يعني أن أكثر من سبعين في المائة من المقاومة العراقية هم من أبناء العراق والذين يقودون المقاومة هم من دعاة العراق ومن أبناء العراق وأما أن يتدفق مجموعة من الشباب العرب من هذه الدولة أو تلك استجابة لنداء الله عز وجل وتأدية لفرض العين في العراق لدفع الظلم ودحر الاحتلال فإن هذا يمثل شرفا لهؤلاء ولا يمثل بالنسبة لهم أية نقيصة أما ما تفضل به الأستاذ وليد وأسمح لي أن أتحدث يتباكى الآن على قتلى النظام العراقي السابق ويتباكى على سجناء النظام العراقي السابق وأما ما يسفك من الدماء كل يوم بيد أميركا وعملائها فهؤلاء لا بواكي لهم كما قال صلى الله عليه وسلم "ولكن حمزة لا بواكي له" ثم يتحدث لنا عن وجود أجندة سياسية للمقاومة العراقية يا سيدي من الذي سيسمح لتيار عسكري شرعي مقاوم في العراق أن تكون له جماعة سياسية أو أن يفتح له مكتب سياسي هنا أو هناك من الذي سيسمح بذلك من الذي السيد مقتدى الصدر وهو شيعي حرم من المشاركة في البرنامج السياسي لمجرد أنه تبنى المقاومة ضد الاحتلال، ثانيا أسمع عجبا ما يقوله سيدي أين كانت هذه الفئات أيام النظام العراقي السابق إن من أوجد المقاومة في العراق هو الاحتلال الأميركي لأننا لا يجب علينا أن نقف ونشهر السلاح قبل أن يكون هناك محتل أما الذين جاؤوا على فوهات الدبابات الأميركية وتحت غطاء الطائرات الأميركية هؤلاء أحرى بهم أن يقرؤوا التاريخ وأن يسمعوا كلام المعتمد بن عباد حين استشار قومه في الاستعانة بالمرابطين أو الملثمين بزعامة يوسف بن دهشفين فقالوا له سيأتي وسيأخذ ملكك في الأندلس فأجاب المعتمد بن عباد إجابة المؤمن لأن أرعى الإبل عند بن دهشفين أحب إلى نفسي من أن أرعى الخنازير عند الإسبان..

عبد العظيم محمد: أستاذ حذيفة وصلت الفكرة ما أردت أن تقول لو تدعنا ننتقل إلى الدكتور فخري القيسي ونسأل سؤال يعني أثار كثير من الجدل هو حول أعمال وأداء المقاومة العراقية في الداخل أو الأعمال التي تنسب إلى المقاومة العراقية التي يسقط ضحيتها الكثير من المدنيين وعمليات الخطف والذبح التي تظهر على شاشات التلفاز يعني هل تشكل هذه هل ممكن تسمية هذه الأعمال بأعمال مقاومة أم لا؟

فخري القيسي: أخي الكريم الضربة المقصودة التي يراد بها النكاية بالصديق أو بالمدنيين هذه ممكن تسميتها بالجريمة ولا أريد أن أقول إرهاب لأنها ثقافة لبوش الصغير يعني ورثها ويعني بها الإسلام لأنها هذه مسألة أخرى يعني جدلية ولكن الضربة عندما تكون مقصودة أو حتى غير مقصودة باتجاه للإيقاع النكاية بالعدو المحتل وعملائه ومن يتعاون معه هذه المسألة تسمى مقاومة مشروعة فلذلك يجب أن نفرق بين هذا وذاك وهنالك تعقيد في هذه المسألة وإلا قل لي بربك مكاتب الموساد الآن على نص تقرير وزارة الداخلية أكثر من مائتين وخمسين مكتب للموساد وللمخابرات الأخرى منتشرة في العراق خصوصا في شمال العراق ماذا تفعل هذه المكاتب الآن ومكاتب أخرى لمخابرات لدول مجاورة فلذلك الأمر معقد نعم وهنالك من أخرجهم النظام السابق من الجريمة المنظمة نحن قلنا سابقا هنالك نعم اختلافات وتعقيدات ولكن أرجع وأكرر وأقول الضربة المقصودة والتي يراد بها النكاية بالمدنيين أو النكاية بالأصدقاء هذا جرم يعني إن هذه جريمة لكن حينما تكون هنالك ضربة يراد بها النكاية بالعدو المحتل..

عبد العظيم محمد: دكتور فخري القيسي الجهات الشرعية في العراق هيئتكم وهيئات عراقية أخرى لم يكن لها موقف من هذه الأعمال أو حتى لم يكن لها صورة واضحة تفصل فيها أداء وعمل المقاومة المسلحة لماذا؟

فخري القيسي: لا أخي العتب على الإعلام بالعكس شيخنا الشيخ مهدي الصميدعي التقى مرارا وذهب بنفسه إلى قائد الشرطة ثم ذهب إلى وزارة الداخلية ولم يعجب وزير الداخلية إلا أن أرسل الوكيل وأنا كنت حاضر في هذه المسألة وأخرجنا فتوى بعدم التعرض لمراكز الشرطة وبضرب المدنيين نحن أفتينا عدة مرات أخرجنا فتاوى بهذه المسألة بأنه لا يجوز وهذه يعني تكلمنا كثيرا بهذه المسألة في حرمة الدم وخصوصا دم المسلم لا يجوز ضرب المدنيين ولا ضرب مراكز الشرطة ولا التعرض إلى الشرطة هذه مسألة شرعية وتنضبط بضوابط الشرع لكن الإعلام لم يسلط علينا هذه المسألة وأنت تعرف هذه المسألة هي عندما يكون هنالك مشروع أميركي صهيوني حتما إخراج الهيئات الشرعية كهيئتنا من الساحة كي لا تبث هيئتنا حقيقة ما يجري هنا في العراق من مسائل منضبطة بضوابط الشرع وأحب أن أسأل الأخ الكريم الأستاذ وليد وهو من قياديي حزب الدعوة عندما أقول يجب أن يفرق حزب الدعوة والأحزاب الإسلامية الأخرى ذات المشاريع التي يجب أن تكون مشاريع إسلامية والآن هي تتعاون مع المحتل الكافر إنه عندما تعرضوا وهنالك فرق بين أزمة الحكم أزمة نظام وأزمة الاحتلال أزمة الحكم لها..

عبد العظيم محمد: دكتور فخري دعنا نتحول بالسؤال إلى الدكتور وليد وننتهي من حيث نبدأ من حيث انتهى الدكتور فخري القيسي الحالة الشيعية لم تعرف هذا النوع من المقاومة إلا في التيار الصدري مع وجود قوى سياسية فاعلة عراقية شيعية أحزاب شيعية كبيرة لماذا برأيك؟

وليد الحلي: أخي إذا تسمح لي من فضلك الأخ الأستاذ عبد الله عزام سأل سؤال مهم جدا وينبغي الإجابة عليه لأن تركه من دون جواب يعطي نوع من الخلل وذكر أنه المقاومة بدأت مع وجود الاحتلال الأميركي للعراق وأن يعني تاريخ المقاومة بدأ من الوجود الأميركي في العراق ولم يبدأ قبله أقول لأخي وعزيزي الأخ عبد الله عزام والأخوة اللي يتبنون هذا المعنى من القول هل أن صدام حسين وحزب البعث كان رساليا على رسالة محمد صلى الله عليه وآله هل كان يطبق الإسلام هل كان حزب البعث العلماني يؤمن بشيء من الإسلام هل أن الحرب العدوانية التي شنها النظام على دول الجوار العراقي وعلى إخواننا الأكراد وعلى إخواننا التركمان والشبك وبقية فصائل المجتمع العراقي فضلا على إبادة مناطق أخرى كاملة في العراق مثل أهوار العراق هل هيعني ذلك أن صدام كان يتصرف رساليا هل أن معاملة صدام داخل العراق في..

عبد العظيم محمد: دكتور وليد دعني أتحدث في هذا الوقت يعني نخرج من إطار النظام السابق وصدام ونتحدث في هذا الوقت حتى يكون نقاشنا محدد لأن الوقت ليس فيه الكثير من المجال؟

وليد الحلي: صحيح هذا يتبع الإجابة على السؤال أنت عندما ترى نحن نؤمن أن حزب البعث جاء به المخابرات الأميركية للعراق في 17 تموز عام 1968 والمعارك التي حدثت هي بين عميل للمخابرات الأميركية وهو صدام حسين فقامت المخابرات الأميركية والجيش الأميركي بالمجيء للعراق والتخلص من ذلك العميل بعد أن صارت مشاكل فيما بينهم فالاحتلال الأميركي بدأ للعراق من تاريخ مجيء حزب البعث ليس هناك فرق من وجود حزب البعث أو القوات الأميركية في العراق كان الاحتلال بشكل غير مباشر وأصبح الاحتلال بشكل مباشر وبالتالي نحن من الخطأ أن ننظر إلى حزب البعث هو ذلك الحزب الإسلامي الرسالي وتبدأ المقاومة حيث ينتهي حزب البعث هذه {ولا تَرْكَنُوا إلَى الَذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} عندما نتذكر عندما نقبل بجرائم صدام حسين ونبرر أن المقاومة بدأت عند نهاية نظام صدام حسين يعني نحن يعني هؤلاء الذين يتبنون هذا النوع من الكلام هم على امتداد صدام حسين في جرائمه للشعب العراقي على امتداد قمع الشعب العراقي نحن نقول أن هؤلاء هم في هذه المرحلة هم الذين يعوقون التغيير في العراق نحن نقول عندما تكون هناك حرية وانتخابات هم الذين لا يريدون الانتخابات لا يريدون للشعب العراقي أن يقول كلمته لا يريدون للحرية لا يريدون للإنسان العراقي أن يشعر بالسعادة والأمن لا يريدون للعراقيين أن ينتقلوا إلى الصفة الأخرى صفة المحبة والعلاقات يريدون أن يشوهوا صورة الإسلام بذبح العراقيين قل لي ماذا أفسر عندما يذهب العراقي من بغداد إلى جنوب العراق وفي الطريق في اللطيفية يذبح هناك ماذا أفسر تأخذ الناس بشكل عشوائي ويذبحون هناك وعندما يكون هناك بشكل طائفي في مناطق أخرى من العراق يذبحون لا لسبب هل هؤلاء أميركان هؤلاء عراقيين يذبح في كل يوم في اللطيفية في كل يوم في مناطق من العراق العشرات بسبب نظرة طائفية متعصبة تريد فرض الإسلام بالقوة والعنف تريد فرض الأفكار إما تقبل برأيي أو نقتلك هناك عندنا اتصالات مع إخواننا وأحبائنا في الفلوجة من قال لنا أما أن تقبل بهذه القوات أو تسكت أو أنت تقتل هذا المعنى من الإسلام بأي شكل من الإسلام هذه هي عصبية هذا فرض بالقوة والقمع لا يقبله الإسلام ولم يكن في الإسلام تاريخ من هذا المعنى عندما يقول {لا إكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ}..

عبد العظيم محمد: دكتور نكمل هذا النقاش ولكن بعد هذا الفاصل القصير.

[فاصل إعلاني]

قاعدة التطرس في العراق

عبد العظيم محمد: مرحبا بكم مرة أخرى في المشهد العراقي،أستاذ حذيفة يعني الشيخ عبد الله عزام هو أول من أطلق فكرة الجهاد خارج الحدود الوطنية يعني ما مدى أفق رؤية الشيخ أداء كما تقيم أنت أداء الجماعات الإسلامية غير العراقية والعراقية داخل العراق من كما تتهم بقتل المدنيين والتطرس بالمدنيين؟

حذيفة عبد الله عزام: أولا عند الحديث عن قاعدة التطرس ينبغي أن نعلم أن هذه المسألة مسألة خلافية وأن فريقا من العلماء قد رد على قاعدة التطرس بآية وردت في كتاب الله عز وجل {هُمُ الَذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوكُمْ عَنِ المَسْجِدِ الحَرَامِ والْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ولَوْلا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ ونِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ} لو تزيلوا أي لو تميز المؤمن من الكافر لو زال المؤمن فابتعد عن المنطقة التي يقيم بها الكافر {لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً} وهذه الآية نزلت بعد الحديبية نعم أنا أقولها لقد كان والدي يعتبر المنظر لفكر الجهاد في القرن الماضي وأطلق عليه مجلس علماء المسلمين بعد استشهاده والذي عقد في إسلام أباد لقب الإمام من أراد أن يحاكم فكر والدي كما يتحدث السيد وليد أنصحه أن يقرأ ولو أن الوقت يتسنى لقرأت له بعض النصوص التي يتحدث فيها والدي عن عدم جواز قتل الغربيين وليس المسلمين لو أن الوقت يتسع لذلك ولكن هؤلاء مصممون على إعادتنا إلى نفق الماضي لقد تحدث والدي عن جرائم نظام صدام وكلامه مثبت في موسوعته الجهادية المؤلفة من خمسة مجلدات وتحدث والدي كذلك عن عدم جواز قتل المدنيين وتحدث والدي كذلك عن مسألة المعاهد أو المعاقد أو الذي يدخل الدول الإسلامية بموجب تأشيرة تصدرها تلك الدولة وأن هذا لا يجوز أن تمس له شعرة ولا يجوز أن يمسه أحد بأذى أو بسوء وإن أمنه حتى أدنى رجل أو أدنى قائد من أهل تلك المنطقة ولكن علينا أن نميز في الوقت نفسه بين دارين بين دار كفر ودار إسلام علينا أن نميز بين هاتين الدارين بين دار الحرب ودار الأمان وهذه موجودة في كتب الفقه إن أحكام دار الحرب تختلف تماما عن أحكام دار الأمان أما إعادتنا نحو جرائم نظام صدام التي تحدثنا عنها في وقتها..

عبد العظيم محمد: أستاذ حذيفة..

حذيفة عبد الله عزام: تفضل سيدي.

عبد العظيم محمد: أستاذ حذيفة أنت كيف تقيم إذاً أداء الجماعات الإسلامية الآن في الداخل والتهم الموجهة لها؟

حذيفة عبد الله عزام: أتحدث الآن أقول إن معظم الجماعات العراقية المسلحة التي تقاوم داخل العراق ترفض قتل المدنيين جملة وتفصيلا وترفض الاعتداء على العراقيين وأنا أقولها بلساني وبلسان والدي المثبت فيه هذا الكلام وإن سمحتم لي أن اقرأ لكم بعض النصوص أنا على استعداد أن اقرأها لكن علينا أن نميز بين فئات قليلة لا تحمل فكرا دخلت أرض العراق متأخرة ولا تحمل علما وأرادت حفظت نصا من هنا ومن هناك وأرادت أن تعمم هذا النص أو تلك الفتوى هذا لا يوافق عليه مسلم بأي حال من الأحوال ولكن إن الذي خلق حالة الفوضى في العراق هو الاحتلال الأميركي ودار الحرب لابد أن تقع فيها الفوضى هذا ما نعلمه ولكننا نرفض جملة وتفصيلا نرفض بموجب اعتبار شريعة الله عز وجل فوقنا جميعا نرفض حتى ولو كان القتل بيد أخ من إخواننا فإننا نشجبه وندينه ونقول له "إن المقتول ليأتي يوم القيامة ممسكا قاتله بيده جرحه يشخب دما فيقول يا رب سل القاتل لما قتلني"..

عبد العظيم محمد: أوصلت الفكرة أستاذ حذيفة، لنتحول إلى الدكتور فخري القيسي كما فهم من كلام الدكتور وليد الزبيدي أن من يقوم بمثل هذه العمليات هم إما فلول النظام السابق أو أناس منتفعين كانوا من النظام السابق ولذلك الآن خرجوا من اللعبة التي كانوا يسيطرون عليها ولذلك هم يقاتلون لاستعادة السلطة؟

فخري القيسي: أخي كما يقول المنتفعون المنتفع لا يضحي بروحه من يجود بروحه في سبيل الله ومن ثم في سبيل الوطن هذا ليس بمنتفع كثير الآن من الاستشهاديين والمقاومة العراقية الشريفة النزيهة تقاتل وتبذل روحها رخيصة من أجل نصرة دين الله سبحانه وتعالى ومن ثم نصرة هذا البلد هؤلاء ناس غيارى وأهل نخوة من يجود في نفسه رخيصة في سبيل الله من أجل نصرة دين الله سبحانه وتعالى ونصرة هذا البلد هذا ليس بمنتفع وثانيا أزلام النظام مهما يكون أزلام النظام ليس كل البعثيين إن كان الموضوع طائفي أو عرقي كل الأكراد وكل الشيعة وكل السنة كانوا بعثيين الغالبية منهم كانوا بعثيين الآن أصبح هنالك فئات كثيرة تقول لسنا بعثيين لا أنا أتحدى أي إنسان خليه يخرج على الفضائيات ويقول أنا لم أستفيد إطلاقا في ظل النظام السابق الآن في دوائر الدولة كل المدراء العامين كل عمداء الكليات كل رؤساء الجامعات وكلهم بعثيون وكانوا منتفعين في ظل النظام السابق أما الآن إذا كان هنالك بعثية غيارى ولا يخلو هذه أنهم عراقيون ليس كل البعثيين هم مجرمين أي هنالك من البطانة الفاسدة حول صدام حسين كانوا هؤلاء مشخصين أما بقية البعثية هم أصلا عراقيون هل هم جاؤوا من القمر أو من كوريا الجنوبية هم عراقيون أيضا وأصحاب غيرة فلذلك عندما يقاتل من أجل نصرة دين محمد صلى الله عليه وسلم ثم نصرة هذا البلد هذا رجل عراقي وهذه مقاومة عراقية فلذلك يجب أن لا نفرق بين أبناء الشعب على الكردي وعلى الشيعي وعلى السني وعلى النصراني وعلى التركماني وحتى اليزيدي يجب أن يقاتل من أجل إخراج هذا المحتل الكافر الغازي وكما قال الأخ الشيخ حذيفة إن المسؤول عن الفوضى وعن الاستقرار الأمن المحتل الكافر نفسه وليس أهل العراق، أهل العراق مشكلة بوش الصغير الآن هي أمن العراق، أمن العراق لا يمكن أن يتحقق ما دام هنالك محتل كافر يعبث حتى في المساجد مسجد بن تيمية ثاني مرة يعبثون به ويدخلون ويحطمون ويرمون بالمصاحف يدخلون حتى الحرس الوطني..

عبد العظيم محمد: دكتور فخري سؤال يطرح نفسه إذا لم يكن هناك إجماع في الشارع العراقي حول مبدأ المقاومة هل هذا يعني أنه من الممكن نشوب حرب أهلية كما تلوح بذلك أو تشير بذلك الإدارة الأميركية؟

فخري القيسي: أخي كيف تكون الحرب الأهلية الحمد لله الشيعة والسنة والأكراد كلهم عراقيون والعلاقات طيبة ونحن متداخلون عائليا وبوسائل وبأصول كثيرة جدا هنالك تداخل عائلي وأخلاقي وديني بيننا لا يمكن أن تكون هنالك فتنة داخلية داخل البلد لكن هنالك قل لي المخابرات الأميركية والموساد الصهيوني ضمن المشروع العقائدي الصهيوني الأميركي يحاولون إثارة ما يسمى هنالك الأكراد يشيرون عليهم بإقامة دولة ثم هنالك مشاريع سياسية لبعض الأحزاب كطفيليات على وحش كاسر جاء بمشروع عقائدي نتن هذه المشاريع التي تعرض هذه المشاريع من قلة وليس أغلبية الشعب العراقي الشعب العراقي بعد عشر سنين إن شاء الله كله يثور ضد المحتل الكافر..

صمت الشارع العراقي

عبد العظيم محمد: يعني نتحول دكتور إلى الدكتور وليد الحلي، دكتور وليد الحلي الصمت في الشارع العراقي هذا الصمت كما نشاهد لمن يحسب هل يحسب للمقاومة المسلحة أم ضد المقاومة المسلحة؟

"
المجاميع المسلحة ترهب الشعب العراقي بعملياتها وتريد إرجاع نظام صدام والمخابرات العراقية لأنها تسلك سلوكها وسلوك الأمن العراقي ولا تقبل بالحرية ولا الديمقراطية
"
         وليد الحلي

وليد الحلي: شكرا لك مع الأسف لا أسمع كلام الأخ الدكتور القيسي الحقيقة أنا أسألك أيضا هل أن الشارع العراقي عندما يرى أن أربعين طفلا قتلوا بسيارة مفخخة قبل أول البارحة وعندما يرى الشارع العراقي القنابل والسيارات المفخخة تقتل الأطفال والنساء والرجال والشيوخ في كل مكان وعندما يرى الشعب العراقي سيارات مفخخة أو أشخاص يقتلون زوار الكاظمية وكربلاء وعندما يرى الشعب العراقي هؤلاء الذين يسمون أنفسهم بالمقاومة يأخذون الشخص ويساومون على المبلغ الذي يحصلون عليه من أجله وعندما يرى الشعب العراقي هذا النوع من الحملة الكبيرة على القيم الإسلامية على يد هؤلاء الذين يدعون الإسلام يدعي الإسلام وهو يساوم على الرهينة من أجل الحصول على مبلغ من المال أو يعتدي على النساء بشكل من الأشكال يعتقل النساء ثم يقبل بإطلاق سراح الإيطاليتين بمليون دولار وهذا النوع من الكلام قل لي هل يقبل به أي إنسان في الأرض فضلا عن الشعب العراقي هناك هذه التي تسمي نفسها المجاميع ترهب الشعب العراقي بهذه العمليات تريد إسقاط أي نوع من الحرية في العراق تريد إرجاع نظام صدام وهذا هو محور كلامنا أن هذه المجاميع التي بدأت بعد انهيار نظام صدام تريد إرجاع المخابرات العراقية لأنها تسلك سلوك المخابرات العراقية تسلك سلوك الأمن العراقي الذي لم يعرف إلا قتل الشعب العراقي إلا سب الشعب العراقي إلا فرض حزب البعث على الشعب العراقي لا تقبل بالحرية ولا تقبل بالآلية الديمقراطية ولا تقبل بإرادة الشعب إنها لا تريد الحرية للشعب العراقي وهذه الأعمال إجرامية..

عبد العظيم محمد: دكتور وصلت الفكرة دعنا نتحول إلى الأستاذ حذيفة أفكار الجهاد ضد خارج الوطن هل ما زالت محفزة للشباب العربي للذهاب إلى العراق برأيك باختصار لو سمحت؟

حذيفة عبد الله عزام: أنا أود أن أسأل سؤالا آخر عن أي وطن نتحدث نحن عرب مسلمون نحن أبناء أمة واحدة إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى لا يجوز لي أن أرى أخي يقتل السيد وليد يتحدث لي عن جرائم النظام السابق ويتحدث عن قتل الأطفال بالسيارات المفخخة الذي كما ذكرنا أننا ندينه وأن شرع الله عز وجل يرفضه أيا كان نوعه وينسى السيد أنه في كل يوم يقتل في الفلوجة وفي سامراء مئات الأطفال بالطائرات الأميركية يتحدثون عن جرائم النظام العراقي ويتباكون عن قتلى الأمس أما قتلى اليوم فلا نجد باكيا لهم ما الذي يتحدث عنه هؤلاء نحن أبناء اليوم أيريد لنا السيد وليد أن نرضى باحتلال في العراق ولا ندري ماذا يعقبه احتلال لسوريا أو احتلال للمملكة العربية السعودية أو احتلال لديار الإسلام قاطبة ثم نقف صامتين..

عبد العظيم محمد: أستاذ حذيفة شكرا جزيلا لك في ختام هذه الحلقة نشكر ضيوفنا من بغداد الدكتور فخري القيسي نائب رئيس الهيئة العليا للدعوة والإرشاد والفتوى العراقية ومن عمان الأستاذ حذيفة عبد الله عزام الداعية الإسلامي ونجل الشيخ عبد الله عزام ومن بغداد أيضا الدكتور وليد الحلي القيادي في حزب الدعوة الإسلامية في ختام هذه الحلقة أودعكم بصورة هذا الأسبوع من مدينة سامراء والتي يعني اسمها سرة مراء لا أعرف إذا كان الزائر اليوم من سامراء سيسر مما يرى على أي حال سامراء جاهزة الآن للانتخابات وهذا هو المهم برأي الحكومة المؤقتة وإن كان الناخبون في سامراء قد نقص عددهم بعد اقتحام المدينة.

احدى المصابات العراقيات: طبوا علينا قالوا السيارة صابت الجميع روحت أجيب هدوم الولاد جاية السيارة بها الأميركي أطلقوا الأميركان على رجلي.

عبد العظيم محمد: السلام عليكم.