مقدم الحلقة: ليلى الشايب
ضيوف الحلقة: عبد الباري عطوان: رئيس تحرير صحيفة القدس العربي
تاريخ الحلقة: 12/09/2002

- مدى استفادة العرب من أحداث الحادي عشر من سبتمبر
- كيفية استغلال أميركا لأحداث 11 سبتمبر لصالحها على مستوى الصراع

- تأثير تصريحات أسامة بن لادن على العرب والمسلمين في أوروبا

- مدى ارتهان تشويه صورة المسلمين بأحداث 11 سبتمبر

- سعي أميركا لعدم تملك العرب لأسلحة نووية.. بين الحكمة والاستبداد

- الاهتمام الإعلامي بمأساة أميركا.. لماذا وإلى أين؟

ليلى الشايب: مشاهدينا الكرام، أسعد الله أوقاتكم وأهلاً بكم إلى هذه الحلقة الخاصة باليوم الذي هز العالم، الحادي عشر من سبتمبر من العام الماضي وتداعياته على الشارع العربي سياسياً واقتصادياً، فصورة طائرتي ركاب أميركيتين وهما ترتطمان ببرجي مركز التجارة العالمي بنيويورك ثم الهجوم بطائرة ثالثة تحطمت فوق أحد أجنحة مبنى البنتاجون في واشنطن، لا تزال عالقة في الأذهان، صور الرعب والدمار التي حولت حياة الأميركيين إلى جحيم في ذلك اليوم وبعده غيرت العديد من المفاهيم لدى الأميركيين والغرب عموماً، كما أن المواطن العربي المسلم أصبح اليوم ضحية لتداعيات تلك الأحداث داخل وطنه وخارجه، فما هي طبيعة هذه التداعيات والإفرازات التي خلفها الحادي عشر من سبتمبر على الشارع العربي؟ وكيف استقبل هذا الشارع تأكيدات أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة تنفيذ ما أسماه بغزوتي نيويورك وواشنطن؟ وما هو التأثير الذي يمكن أن تخلفه هذه التأكيدات على حياة أكثر من عشرة ملايين مسلم يعيشون في دول غربية عديدة في أميركا وأوروبا؟

للمشاركة في هذا البرنامج نستقبل اتصالاتكم على الأرقام.. الأرقام التالية الهاتف: 4888873 (974)، والفاكس 4890865 (974)، ونبدأ في تلقي مشاركات مشاهدينا إن كانت جاهزة، أولاً معنا حامد من الرياض، حامد مساء الخير، وتفضل.

حامد العنزي: آلو.

ليلى الشايب: حامد، مساء الخير، تفضل حامد.

حامد العنزي: السلام عليكم، مساء النور.

ليلى الشايب: وعليك السلام.

حامد العنزي: أنا أحب بداية يبدو أن الأمور تكشفت أمامنا خصوصاً بعد الأشرطة اللي هي بثتها منظمة أو تنظيم القاعدة، يبدو بما أن.. أن الموضوع.. أن القاعدة فعلاً خططت وأرادت استهداف الأبراج، وبالتالي هناك قد يكون هناك تسهيل من المخابرات الأميركية، وليست المخابرات من نفذت هذا الشيء، هذا من وجهة نظري الشخصية.

مدى استفادة العرب من أحداث الحادي من سبتمبر

ثانياً: يجب أن.. أن نثق بأن ما فعله ابن لادن لن يؤثر تأثير سلبي على القضية الفلسطينية، القضية الفلسطينية منذ أن حدثت لم يتم أو تزيد خطوة واحدة يعني في.. في الاجتماعات، في الاتفاقيات أوسلو وغيرها، لم يزيدنا خطوة واحدة ياسر عرفات أو غيره من الدول العربية المشتركة في القضايا هذه، فيجب أن نقول أن أميركا بعد أن استنفزت أو.. أو بالأصح العرب والمسلمين استنفزوا كل ما لديهم لم يعد أمامنا إلا القوة تجاه الولايات المتحدة الأميركية، هذا شيء لا يعني لا خيار فيه، إذن ما فعله ابن لادن يعتبر يعني على.. على.. يعني على أقل شيء إن بن لادن فعل شيء، يجب أن نضع هذا في الاعتبار، ابن لادن فعل لنا شيء، لم يصمت كما صمت الغير، سواءً كان على خطأ أو على صواب، ابن لادن فعل شيء هذه يجب أن.. أن نعترف به، أما الدول العربية والإسلامية ماذا فعلت؟ يعني شبعنا.. شبعنا كلام وشعبنا يعني..

ثانياً: أنا عندي نقطة ثانية بمناسبة إن الشعب الأميركي مضلل إعلامياً عن طريق المؤسسات اليهودية، أقول: العرب –وبالأخص الأثرياء- بإمكانهم أن يغيروا نظرة المجتمع الأميركي تجاه الإسلام، ولكن..

ليلى الشايب [مقاطعة]: تشير إلى الأثرياء العرب، يا حامد؟

حامد العنزي: نعم أخصص الأثرياء العرب نعم، هم اللي بأيدهم الأشياء هذه، لا.. لا يريدون تصحيح النظرة.

ليلى الشايب: كيف.. كيف ذلك؟ بأي وسيلة؟

حامد العنزي: سأقول لك، بشكل عام هم بإمكانهم أن.. أن يمتلكوا قنوات في أميركا، بإمكانهم أن يمتلكوا قناة ويوجهوها للشعب الأميركي بكل بساطة، أميركا نعرف أنها بلاد حرية تستطيع أن تمتلك وتوجه ما تريده للشعب الأميركي، ولكن هم لا يريدون لسببين، السبب الأول: إذا كانت هذه القنوات ستكون موجهة للشعب الأميركي من منطلق ديني سليم، هم لا يريدون هذا الشيء، لأن هذا ليس يعني بكل صراحة ليس من سماهم، فهم معروفون بامتلاك –يعني بعض الأثرياء ولا أقول كلهم- بامتلاك قنوات يرذح تحتها الشباب لمدة 10 سنوات قنوات تبحث عن الإباحية.

ليلى الشايب: طيب، هذا موضوع آخر حامد، طيب أن تطالب بعمل إعلامي يعني يوظف فيه الأثرياء العرب أموالهم، حامد من الرياض شكراً لك، الآن معنا من الأردن صلاح صلاح.

صلاح عبد الحي: السلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

صلاح عبد الحي: أنا أعتقد بالنسبة لما جرى من أسامة بن لادن وأصحابه هو مكر أميركي يهودي مسبق ومخطط له سابقاً، لكي يجهضوا حركة النهضة الإسلامية التي هي لها واقع أصبح ملموس بين جميع المسلمين، ولذلك الغرب يمكن ويستغل طاقات المسلمين بالطريقة التي يراها هو، فأميركا هي التي خططت وهي التي بنت هذه المؤامرة بعناصر إسلامية سواء إن كان ابن لادن أو غيره، وليس ابن لادن نفسه هو الذي خطط لهذه المؤامرة.

ليلى الشايب: طيب، صلاح يعني نقطة توضيحية لو سمحت لك ولبقية المشاهدين، وهو أننا تقريباً تجاوزنا نقطة من الذي يقف وراء عمليات أو هجمات واشنطن ونيويورك، الآن نريد أن نعرف تداعيات كل ذلك على صورة العرب والمسلمين خاصة في المهجر وتصريحات بن لادن بالأمس هل تؤكد الصورة الجديدة التي ألصقت بالعرب والمسلمين أم ترى عكس ذلك؟

كيفية استغلال أميركا لأحداث 11 سبتمبر لصالحها على مستوى الصراع

صلاح عبد الحي: أنا أعتقد أن هذا سيؤثر بالتأكيد على المسلمين الموجودين في أميركا وفي أوروبا وفي بقية أنحاء العالم، سيؤثر ذلك لأن أميركا تريد أن تجعل الإسلام إرهابياً، هي لا تريد أن تهاجم الإسلام مباشرة، ولكن تريد أن تهاجم الإسلام بطريقة لا مباشرة، وهي أن الذين يقومون بهذه الأعمال هم إرهابيون وليسوا من المسلمين الحقيقيين، نعم قد يكون هناك خلط أو إساءة في العمل الإسلامي، ولكن أميركا تعلم كل هذه المؤامرة، وتعلم كل هذه الأعمال، فهي التي تختلق هذه الأحداث لكي تشوه صورة الإسلام وصورة المسلمين وتجد المبررات لكي تهاجم بلاد المسلمين في العراق أو في أفغانستان أو في أي بقعة ترى أن هناك تهديداً إرهابياً لها وللعالم الغربي ولوجهة النظر الغربية كما يقول (بوش) يريدون تغيير وجهة نظرنا، أي عقيدتنا، أي طريقتنا في الحياة، فهو يرى أن الصراع هو بين وجهة النظر الرأسمالية الغربية، ووجهة النظر الإسلامية، هذا هو حقيقة الصراع، ولذلك هذه مؤامرة ومكيدة، ولذلك يجب على المسلمين والعالم أن ينتبه إلى هذه المؤامرة، وعلى المسلمين أن يعملوا بجد ووعي وإخلاص لكي يقيموا دولة إسلامية وخلافة راشدة على منهاج النبوة، حتى نستطيع أن نقف في وجه أميركا ومؤامرات أميركا ومن وراءها.

ليلى الشايب: شكراً لك صلاح من الأردن، نبقى في الأردن ومعي الآن علي.. علي..

علي المحارمة: السلام عليكم.

ليلى الشايب: قبل.. قبل أن نتحدث مع علي أستسمح مشاهدينا في التنويه بأن الصور التي نشاهدها حالياً هي صور مباشرة وتصلنا من نيويورك، وهي طبعاً في إطار الاحتفالات بالذكرى الأولى لأحداث سبتمبر من العام الماضي، والرئيس (بوش) كما يبدو بين عدد من المسؤولين ويلتقي الجماهير الأميركيين وعائلات الضحايا تحديداً، ولاشك أنه ربما يلقي كلمة فيهم، إذا ارتأينا أهمية هذه الكلمة ربما نسوقها لكم في إطار وخلال هذا البرنامج.

علي أنت معي لاشك، علي.

علي المحارمة: السلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

علي المحارمة: أختي ليلى مشاركتي ستكون بقصيدة أهديها لكل العرب والمسلمين، وأرجو إنك تعطيني 5دقائق أو أقل.

ليلى الشايب: تفضل لأ كثير 5 دقائق علي. لا.. لا أستطيع أن أعدك بذلك

علي المحارمة: دقيقتين.. دقيقتين.. دقيقتين..يا أختي.

ليلى الشايب: طيب.. طيب، سوف نرى، تفضل.

علي المحارمة: بعنوان وإسلاماه

لله درك من يوم وأسبوع

أوجعت من ظلموا، أشفيت موجوعي

خلفت هيبة أميركا ممرغة

يبكي عليها نفاقاً كل مضلوع

يوم الثلاثاء يا فجراً به ارتعدت

كل الفرائص أتباعاً ومتبوعي

حتى جعلت صغير البوش مرتعباً

يرجو النجاة ولو في جحر جربوع

ويح العروبة والإسلام من تهم

فُصّلت بمقاس

جد مصنوع

حيكت بخبرة ماكر متمرس

تصميم صهيون والتنفيذ يسوعِ

هاهم تداعو كما بالأمس غايتهم

رأس ابن لادن والإرهاب مقطوع

الله، الله كم من خدعة سبقت

مرت علينا وكم في الناس مخدوع

هذه الحشود لعمري ليس نيتها

ما أعلن البوش يا أماه فلتوعِ

إن النوايا ورب البيت أولها

قص الجناح لباكستان مشروع

فالانقضاض على بغدادُ إذ صبرت

عشراً عجاف ولم يُبقوا لها كوع

إيران تتبع فالشيشان تصفية

والشام تشقى وحزب الله منزوع

ثم الجزائر فالسودان سلتنا

والنيل طين وشرم الشيخ ينبوع

ياللمصيبة في الليبية العظمى

مما ستأتي به اللوكيربي من جوع

رباه لطفاً بصنعاء التي فجرت

فرقاطة فالشر والقبطان مقروع

والقدس تنعى لكل الناس مسجدها

صموا الأذان وصاحوا ما بموسوعي

أما الخليج فواتيراً سيدفعها

رغم الأنوف وبالأصوات ملزوع

يا قوة الله جُزَّ الحق فانتصري

بُحَّ الزئير ونبح الكلب مسموع

والحرب دارت على الإسلام صاغرة

فها الإبادة أفراداً ومجموع

حطين نادي صلاح الدين وارتجزى

الله أكبر من ناتور ومن شوع

هذه هي الحال، والأيام مثقلة

هل يحصد المرء إلا غرس مزروع؟!

ليلى الشايب[مقاطعاً]: علي.. علي شكراً لك على إلقائك لهذه القصيدة وأعتقد أنها من نظمك طبعاً. شكراً لك، وعذراً للمقاطعة، الآن مشاهدينا للمشاركة في هذا اللقاء المفتوح معي عبد الباري عطوان (رئيس تحرير صحيفة القدس العربي) وأوجه إلى السيد عبد الباري-بحكم كونه مغترباً- السؤال التالي: سيد عبد الباري، أولاً كيف يمكن أن تؤثر تصريحات أسامة بن لادن الأخيرة على حياة العرب والمسلمين عموماً في أوروبا؟

تأثير تصريحات أسامة بن لادن على العرب والمسلمين في أوروبا

عبد الباري عطوان: يعني لاشك أن حياة العرب والمسلمين في أوروبا تأثرت كثيراً منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، بمعنى إنه كانت مناسبة ربما لظهور موجه العنصرية والحقد سواء لدى الإدارة الأميركية وبعض الدول الحكومات الغربية أو حتى بعض الجماعات العنصرية المتطرفة، العرب تعرضوا يعني خاصة في الأيام الأولى للحادي عشر من سبتمبر لعمليات إرهاب متواصلة، يعني اعتقالات في أميركا مثلاً جرى اعتقال أكثر من 10ألاف شخص، أصبح العرب يتعرضون لممارسات شرسة في المطارات وفي الموانيء، وتأشيرات الدخول أصبحت شبه يعني مستحيلة خاصة بالنسبة للمواطنين في الخليج والمملكة العربية السعودية على وجه التحديد، يعني كل عربي الآن ينظر إليه بنظرة فيها الكثير من الشكوك طبعاً يعني هذه.. يعني أنا في تقديري أن الأحداث يعني أحيت هذه الممارسات هناك نظرة سيئة للإسلام والعرب، يعني أنا أختلف مع بعض الناس الذين يقولون أن هذه الأحداث تشوه صورة الإنسان العربي، لأ فيه.. فيه هناك يعني بذور عداء كامنة في أوساط المجتمعات الغربية تجاه العرب والمسلمين بدليل يعني إنه عندما كانت المقاومة الفلسطينية تقاوم في فلسطين وفي يعني حتى في خارج فلسطين كان كل عربي يعتبر إرهابي، الآن لأن العروبة تراجعت ربما الحركات القومية تراجعت، الحركات السياسية العلمانية تراجعت أصبح المسلم.. حل المسلم مكان العربي، في الماضي كان الفلسطيني هو الإرهابي، الآن ربما أصبح السعودي هو الإرهابي، فيعني الوصفة جاهزة ومستعدين يلصقونها بالعربي أو المسلم بس ينتظرون الحجة وينتظرون الذريعة، الذين يعني يتباكون على الإسلام وصورة الإسلام أريد أن أقول لهم بأن يعني.. يعني صورة الإسلام يعني صورة الإسلام يعني لا تحتاج إلى تأكيد أو تشويه أو شيء، فهناك يعني موقف مسبق في.. من الكثير من ا لعواصم الغربية ضد الإسلام، عندما كان يحاربوا الشيوعية احتاجوا للإسلام واستخدموا الإسلام، عندما يعني سقطت الشيوعية أصبح الإسلام هو العدو، وعلينا أن نذكر بأن يعني أمين عام حلف الناتو قال صراحة إن الشيوعية انهارت، هذه الشيوعية حرفت الصراع من كونه بين الإسلام وبين الغرب إلى كونه غربي غربي أو أوروبي أوروبي، هو الآن عاد الصراع إلى طبيعته التقليدية بين الإسلام والغرب، وقال أيضاً (جوزيف لوند) وهو أيضاً زعيم آخر لحلف الناتو بأن الأصولية الإسلامية حلت محل إمبراطورية الشر السوفيتية كعدو للغرب، الغرب يبدو لا يستطيع أن ينام ويرتاح إلا إذا كان له عدو، ويبدو أنه اختار حالياً أن يكون هذا العدو هو الإسلام والمسلمين، ولذلك نشاهد حرب في أفغانستان، دعم أميركي غير محدود للحرب التصفية والإبادة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الأرض المحتلة، والآن هناك الاستعدادات لحرب أخرى ضد دولة عربية ومسلمة وهي العراق، طب هذا ما يفسر يعني؟ يعني هل هذا يفسر الحب والغرام في الإسلام والمسلمين؟

ليلى الشايب: سيد عبد الباري، قبل أن نتحدث عن الفترة المقبلة من الجانب العربي والإسلامي ومن خلال العدد القليل من المداخلات التي استقبلناها إلى حد الآن، ومن خلال أيضاً لقاءاتك الخاصة وحديثك مع الناس في البلدان التي تزورها، كيف تقيم الشعور العام في العالمين العربي والإسلامي بعد عام من أحداث سبتمبر؟ هل ترى أنها يعني خفت.. خفت حدة هذه المشاعر، أم ازدادت؟ هل ترى أن هناك شعور بالخوف يهيمن بالنسبة لما سيأتي من أحداث مستقبلية؟ هل ترى أن بالعكس يعني هناك شعور بعدم اللامبالاة والاستعداد لاستقبال كل ما سيأتي سواء كان خير أم شر؟ كيف تقيس هذا المشاعر؟

عبد الباري عطوان: يعني فعلاً بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر مباشرةً كانت هناك موجة من التعاطف في الوطن العربي مع ضحايا أحداث الحادي عشر من سبتمبر، يعني.. يعني كل إنسان أمام كارثة إنسانية يعني يتأثر بلا شك، يعني عندما أناس يقفزون من الدور المائة مثلاً في مركز التجارة العالمي، مركز ينهار فوق رؤوس أصحابه، لكن هذه المشاعر تبددت ليس فقط في الوطن العربي، ولكن أيضاً في أوروبا، نحن نرى الآن في أوروبا صعود غير عادي لعقيدة جديدة اسمها unty America Nezm أو المعاداة للأميركية، يعني هذا الغرور الأميركي والتبجح الأميركي والاستكبار الأميركي حقيقة حتى بدد التعاطف في أوساط الأوروبيين وفي أوساط الغربيين، وخاصة بعد أن شاهد العالم بأسره أن الحرب ضد الإرهاب تحولت إلى إرهاب، أن الحرب ضد الإرهاب تحولت إلى يعني تغول أميركي في تدمير دولة عربية في.. أو قتل شعوب، يعني هذا الـCarpet Ramen أو القصف السجادي الذي حدث في أفغانستان وحتى هذه اللحظة لم تقل لنا الولايات المتحدة الأميركية كم عدد الذين استشهدوا تحت هذا القصف الأميركي لم يرحم، يعني لم يقولوا لنا كم عدد الجرحى، يعني تعتيم كامل على هذه الجريمة، قالوا بأن أفغانستان ستكون بلد المن والسلوى، الديمقراطية، حقوق الإنسان، الازدهار، التنمية الاقتصادية، الحكومة المركزية القوية، لم يحدث أي شيء على الإطلاق، أفغانستان في حالة فوضى كاملة، أيضاً نقطة أخرى لما عندما دعمت الإدارة الأميركية حكومة شارون أعطتها الضوء الأخضر، بل سلمت بنظرية شارون بأنه هو الوحيد الذي يفهم العرب ويفهم كيف يتعامل معهم، وهؤلاء لا.. لا يفهمون إلا لغة القوة ولغة الدم، وفعلا أثبت أنه.. أنه محق في هذا المفهوم، وأكد للولايات المتحدة أنه يفهم العرب أكثر من أي شخص آخر، ها هو يعيد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة، ويتغول في الأراضي، يتوغل يقتل، يمارس الاغتيالات ولا أحد يتحرك، نحن الآن أيضاً مقدمين على الحرب ضد العراق، أنا –في تقديري- هذه الحرب تؤكد أن هناك عداء، يعني هذه الحرب ستخلق أكثر من الشيخ أسامة بن لادن، يعني تؤكد للعرب والمسلمين بأن الحوار مع الولايات المتحدة حوار منعدم، إن الولايات المتحدة الأميركية لم تتعلم مطلقاً من دروس 11 سبتمبر، إنه هناك أزمة بين.. في العلاقات بين البلدين بين الشعبين يعني، هناك سياسة أميركية خارجية ظالمة ومتوحشة تجاه العرب والمسلمين، لم تغير هذه السياسة الإدارة الأميركية الحالية، بل على العكس يعني أكدتها أكثر فأكثر، فالأحداث كلها تصب في يعني خانة.. خانة الشيخ أسامة بن لادن، خانة تنظيم القاعدة، وربما خانة يعني تنظيمات أخرى يعني لا تقل تطرفاً عن تنظيم القاعدة، أنا أعتقد الشارع العربي على أبواب انفجار كامل، المنطقة كلها على أبواب انفجار كامل، أحداث 11 سبتمبر فجرت لأول مرة اللي هو حالة السكون المتعفن في المنطقة، فجرت لأول مرة خلاف بين الولايات المتحدة وأنظمتها أو الأنظمة الحليفة.. الحليفة لها، هناك يعني عداء أو حديث غير عادي عن الأنظمة الحليفة لواشنطن بأنها أنظمة فاسدة، أنظمة نمتص دماء الشعوب، هذه.. فأيضاً هذا ربما.

ليلى الشايب: سيد عبد الباري.. نعم.

عبد الباري عطوان: في تقديري إنه هذا مهم جداً، إنه.. إنه هذا التحالف القائم الذي أدى إلى يعني تقلص المنطقة وجمودها طوال الثلاثين سنة اللي فاتت، هذه 11 سبتمبر فجرتها، وربما نشهد يعني علاقات دولية مختلفة.

ليلى الشايب: سيد عبد الباري، ابق معنا لترصد معنا مداخلات مشاهدينا في هذا البرنامج، معنا الآن براء من السعودية.

أم البراء: نعم، أختي ليلى أم البراء من السعودية.

ليلى الشايب: أم البراء، تفضلي يا أم البراء.

أم البراء: أولاً: أحييك وأحيي هذه القناة الفضائية الجريئة والقوية الطرح، والتي يسعدنا أن نتابع هذه القناة بكل صراحة، كذلك أشكر الأخ عبد الباري ويعني بكلامه وكلماته الرائعة جداً التي دائماً يشنف.. يشنف آذاننا بسماعها، ونجعل يعني.. نضع أيدينا على قلوبنا، ونحمد الله أن نجد رجالاً مثل هؤلاء، ثم قبل هذا وذاك، يعني أهنئ شهداءنا يعني بدءاً من أرض فلسطين السليبة، تلك التي مزقها أعداؤنا أو أعداء المسلمين قبل أن يكونوا من اليهود والنصارى، ثم إلى شهداء هؤلاء الذين قاتلوا أرض الفتنة، وتلك التي تمد اليهود بكل ما استطاعت من قوة ونسيت وتناسى أبناؤنا أرض فلسطين السليبة وأرض الشيشان وأفغانستان وكل مكان.

أولاً: يعني كذلك أنا لا.. لا أمثلك كلاماً يعني مرتباً، لكن سأقول لك ما في خاطري.

ليلى الشايب: تفضلي.

مدى ارتهان تشويه صورة المسلمين بأحداث 11 سبتمبر

أم براء: إن هذه الأمور التي حدثت، إنما هي نعمة من الله –سبحانه وتعالى- منَّها عليَّ، قد يقول الكثير والكثير أن.. أن هذه الأشياء التي حدثت إنما هي ضد المسلمين، وأنها شوهت صورنا، وماذا من قبل..؟ قبل هذه الأحداث ماذا كانت صورتنا لدى هؤلاء النصارى وهؤلاء اليهود؟ ماذا؟ هل رفعونا فوق اليهود؟ هل دافعوا عنا؟ هل أعطونا حقوقنا؟ أم دافعوا عن أرض فلسطين؟ ما.. لا شيء من ذلك، ثم حدثت هذه الأحداث ويعني كما يقال بالعامي زاد الطين بلة، فكأنها زادت كراهيتهم أكثر وأكثر، لكن هذا لا يهمنا.. لا يهمنا أبداً (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ) لا يهمنا كل ذلك سواء أرفعونا أم أنزلونا، ماذا كانوا من قبل والآن ماذا سيكون مصيرنا؟ الأمر سيان من قبل ومن بعد، ثم إني يعني أبشر الذين يقولون أن هذا الضربة كانت سيئة لنا، يعني أنا أقول لكِ من عام 99 وأنا في الولايات المتحدة الأميركية، يعني مكره أخاك لا بطل، لا بعزة ولكن بذلة دخلت هذه الأرض، وأتمنى من الله –سبحانه وتعالى- ألا يدخلني إياها مرة أخرى، وأقول لك أنني.. أنني دخلتها وأنا أرفع فوق رأسي حجاب.. الحجاب الإسلامي الغطاء، الذي يقولوا عنها، يعني أكثر.. التي تلبسها الفتاة الخليجية بالأخص والتي يذله ويقولوا عنها خيمة، ألبس ذاك السواد، وأغطي وجهي كاملاً ولله الحمد والمنة، وأمشي في شوارع نيويورك وواشنطن ولا يهمني ذلك كله، ولكن يعني كانت تستقبلي نظرات، الكثير منهم يوقفني في الطريق رجالاً كان أم نساءً أو صغاراً، وأستمع إلى الشتائم، البعض يسألني: لماذا تضعين هذا الحجاب؟ لماذا تضعين هذا الغطاء؟ هل أنت مشوهة؟ فأكشف عن وجهي إذا كانت امرأة حتى ترى أنني –ولله الحمد والمنة- إنما هذا منه الله علينا ليعطينا جمالاً وبهاءً ورفعةً في الإسلام، فكنت أسير بهذه الشوارع والكل يستنكر وكله يستغرب، يعني يمكن. يمكن أمشي أسير في هذه الطرق لكي أجيب عن أسئلة.

ليلى الشايب: أم براء، يعني اسمحي لي بطرح سؤال صغير وقصير لو سمحتي.

أم براء: تفضلي.

ليلى الشايب: بكل موضوعية ألم يستوقفك أحد فقط لسؤال.. سؤال موضوعي لماذا تحملين هذا الحجاب يعني دواعيه، أسباب..؟

أم براء: نعم.. نعم، قلت لهم بالحرف الواحد، إنما هذا هو ديني، إنما هذا هو ديني، والله يشهد على قولي من أمام حرم الله سبحانه وتعالى، وأقول لك وفي بعد هذه الأحداث –استمعي عزيزتي- بعد هذه الأحداث أصبحوا الآن لا يسألوني لماذا ألبس هذه العباءة، بالعكس والله إن جمع غفير أمامي من جميع الأصناف ومن جميع الولايات ومن جميع الرجال وأصنافهم وأشكالهم...

ليلى الشايب [مقاطعاً]: أم البراء، نعم عذراً للمقاطعة لنترك المجال لغيرك من المشاهدين، شكراً لك على المشاركة.. معي الآن من فرنسا طاهر.. طاهر.. تفضل.

طاهر بن عمار: آلو.

ليلى الشايب: طاهر أنا أسمعك.

طاهر بن عمار: السلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليك السلام.

طاهر بن عمار: آلو.

ليلى الشايب: نعم يا طاهر أنا.

طاهر بن عمار: آلو.

ليلى الشايب: طاهر.

طار بن عمار: آلو.

ليلى الشايب: نعم.. طاهر..

طاهر بن عمار: آلو، أنا سمعك.

ليلى الشايب: طيب أنا أيضاً أسمع، تفضل.

طاهر بن عمار: أنا أسمعك.

ليلى الشايب: طيب تفضل بمشاركتك يا طاهر نحن نستمع إليك.

طاهر بن عمار: آلو، السلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليك السلام، أنت على الهواء مباشرة في برنامج (منبر الجزيرة) تفضل.

طاهر نب عمار: السلام عليكم، أريد أن أهنئكم بهذا العيد يعتبر لنا المسلمين، آلو..

ليلى الشايب: طيب، يبدو أن هناك مشكلة تقنية في الاتصال بيننا وبين طاهر من فرنسا، الآن نأخذ مكالمة خالد من السعودية، خالد..

خالد الربعي: مساء الخير أخت ليلى.

ليلى الشايب: مساء النور.

خالد الربعي: تحية لك ولقناة (الجزيرة).

ليلى الشايب: شكراً لك.

خالد الربعي: وتحية خالصة للسيد عبد الباري عطوان هذا الذي أخشى عليه أن يصنفوه بأسامة بن لادن رقم 2 إذا استمر في نهجه النزيه.

أبدأ بذكر يوم 11 أيلول، ماذا يعني لنا نحن العرب هذا التاريخ؟ هل هو انهيار برج التجارة وانهيار جزء من البنتاجون فقط؟ طيب وماذا بعد ذلك؟ هل اكتفت أميركا بإسقاط نظام طالبان وتدمير القاعدة؟ السيناريو القادم أين سيكون مصيرها؟ هل سيبدأ في الأراضي العراقية وثم بأي أرض سينتهي؟ 11 أيلول يجب ألا ننظر له نحن العرب كما ينظر له الأميركان والصهاينة، بأنه حادث إرهابي وتعدي على الحرية المزعومة، وللأسف هذه هي النظرة الرسمية للعرب، أما النظرة الحقيقية لـ 11 أيلول والذي يتجاهلها كبارات القوم فينا هي ولادة وتقسيم جديد للخارطة العربية والإسلامية، إن هذا الحادث هو استثمار أميركي أرباحه طويلة الأجل من خزائن الصحاري العربية. أعتقد أن هذه هي النظرة الحقيقية الذي يجب أن ننظر لها نحن العرب من هذا المنظور، والسلام عليكم ورحمة الله.

ليلى الشايب: شكراً لك خالد. معنا الآن من الإمارات سالم، سالم.

سالم الطنيجي: السلام عليكم.

ليلى الشايب: وعليك السلام.

سالم الطنيجي: الأخت ليلى، الحقيقة أنا ودي أن أشارك ربما يعني أكون مختلف مع بعض الإخوة عن تداعيات الحدث اللي حصل في 11/9 من العام المنصرم.

ليلى الشايب: تفضل.. تفضل.

سالم الطنيجي: هذه المخططات أو هذا المخطط بالأحرى الإرهابي إذا قلنا أو سميناه بأي مسمى، فهو إرهابي أميركي صهيوني بحت، وبداية من 73 وجاي، مش من اليوم، لما إن أميركا حبت أن تحتوي أو تضم اللي هي أكبر دولة عربية عندنا جمهورية مصر هللت وكبرت وانتصرت وحصل ما حصل، ليس تقليلاً من شأن الجيش المصري إلى أن احتوت جمهورية مصر، احتواء جمهورية مصر معناته احتواء الأمة العربية قاطبة، فالآن السيناريوهات هي ستنفذ تدريجياً مخطط تلو الآخر، فمثل ما تشرف الأخ خالد من السعودية بعد شوي جاي قرار -إذا الله لا مكنهم إن شاء- من استهداف العراق، بعد ذلك نقل السيناريو إلى سوريا وإلى الجزائر، وإلى ليبيا، وإلى.. وإلى، وهي عملية تصفية للأمة العربية بطريقة غير مباشرة مين وراء هذا.. ذلك؟ فنحن العرب مسؤولون مسؤولية مباشرة عن التخاذل والذل اللي وصلت فيه الأمة العربية ليس من أحد، بل من.. بالأحرى من قيادات الأمة العربية ومن شعوبها المتخاذلة خلف قياداتها الذي لا.. ممكن أنها ترفع رأسه وتقول: لأ، يا قيادات كفانا ذل وكفانا استهتار بالقومية العربية وبالشعور العربي، وأحب أن بس أسأل السيد عبد الباري يعني حقيقة كم نتعطش لرؤته ونسمع منه فأرجو أن ما.. ما يقاطعنا، وانتم كـ (الجزيرة) عول عليكم أنتم دائماً تكونون باستمرار مع السيد عبد الباري، لأنه هو رجل فعلاً منبر عربي صادق.

ليلى الشايب: سالم، بإمكانك إذا كان لديك سؤال مباشر للسيد عبد الباري عطوان المجال مفتوح أمامك لتسأله مباشرة ويجيب.

سالم الطنيجي: والله ياريت.

ليلى الشايب: اتفضل.

سالم: سيد عبد الباري: مساك الله بالخير.

عبد الباري عطوان: الله يمسيك بالورد.

سالم: والله حقيقة ما أدري هل هو الإعلام خلاص الجماعة حبوا أن يعتمون عليك أنك لا تظهر بالشاشة وإلا ظروف أنت أصابتك يعني لا سمح الله.

عبد الباري عطوان: و الله سيدي يعني بيستدعوني بنيجي، ما بيستدعوني بنقول لهم: الله يسامحكم، ويعني إحنا أحياناً بينسونا متعمدين ربما، وإحنا اللي بنذكرهم.

سالم: لأ هم.. هم ما ينسونك متعمدين، بس همَّ موجهين يمكن، ربما يوجهونكم لهذا الرأي لا تسيبونه خلاص، فنحنا نعوِّل إلى (الجزيرة) هي الحقيقة المنبر العربي اللي نعول عليه -كشعوب عربية- أنها على الأقل أصدق محطة للآن تعطي نوعاً ما من الحقائق اللي الواحد ممكن كان متعطش من الشعوب العربية أن تجمع منبر يعطي حقائق، فأما (…) إبرام هذه أعتقد أنا ربما.. أنا قلتها وأبغي أسمع رأيك يعني أنت إنسان مخضرم في هذا الأمر، فأنا أقول هذا المسلسل بدايته مش من اليوم، بل بدايته من 73 وجاي إلى يومنا هذا، وإلى الله يعلم متى ينتهي وبأي أرض ينتهي، وعلى ذلك جزاك الله عنا كل خير، ونشكر هذا المنبر ونسأل الله له الدوام.

ليلى الشايب: طيب سالم من الإمارات، شكراً لك.

الآن من السويد معي حسن، حسن..

حسن أسد: مرحبة أخت ليلى.

ليلى الشايب: مرحباً بك، تفضل.

حسن أسد: أخت ليلى، بالبداية أقول للأخ اللي يخاف على الأستاذ عبد الباري عطوان، بألا تخاف عليه، فهذا يدل على سماحة الغرب، حيث يسبهم في عقر دارهم، ولا أحد يفعل له شيء، وأما مداخلتي فالشيء بالشيء يذكر.

عبد الباري عطوان [مقاطعاً]: يا أستاذ إحنا مش خايفين من الغرب إحنا خايفين من الشرق، إحنا خايفين من الشرق مش من الغرب.

سعي أميركا لعدم تملك العرب للأسلحة النووية.. بين الحكمة والاستبداد

حسن أسد: الشرق.. نعم طبعاً، الكثير من السياسيين والمثقفين العرب يربطون بتفكيرهم إلى مستوى النسُّذج من عامة الناس في اتهام الدول الكبرى بأنها تكيل بمكيالين عندما تحرك على العرب امتلاكهم للأسلحة النووية، وتتغاضى عن أمم أخرى تمتلكها، والحقيقة هي أن العالم المتمدن يمنع وقوع الأسلحة النووية بأيدي القادة العرب، فلو حدث –لا سمح الله- أن امتلكت دولة عربية لقنبلة واحدة نووية لما تأخر قائدها لحظة واحدة في استخدامها ضد أية دولة أخرى تكتب إحدى صحفها مقالة تهاجمه، ولا مانع لديه في أن يستخدمها على مدينة من مدن بلاده تنتصر عليه، ألم يأتكم خبر حلبشة، وكيف أبيد ناس بمجرد مقدرة القائد امتلاك هذا الخردل الذي لا يقل خطورة عن القنبلة النووية، إذ يقتل البشر ويبقي على الحجر، القنبلة النووية تمتلكها الدول التي شعوبها هي التي تقرر بواسطة نوابها في البرلمانات، متى وأين تُستخدم، ولا يجب أن تقع بأيدي قادة أنظمة شمولية، حيث ذر انطلاقها مثبت في ساعة معصمه، وشكراً جزيلاً لكم.

ليلى الشايب: شكراً لك حسن من السويد. الآن معي من السعودية فهد.

فهد القحطاني: آلو.. آلو، السلام عليكم.

ليلى الشايب: فهد، وعليكم السلام، تفضل فهد.

فهد القحطاني: مساء الخير.

ليلى الشايب: مساء النور.

فهد القحطاني: بهذه المناسبة يعني أتقدم للأخ عبد الباري عطوان بالشكر الجزيل وأتمنى يعني نشاهده باستمرار على قناة (الجزيرة) أو من خلال موقعه.

ليلى الشايب: هو معنا باستمرار، وهو كذلك يا فهد، معنا باستمرار أستاذ عبد الباري.

فهد القحطاني: ولكن موقع جريدة القدس محجوب في.. في المملكة، فنتمنى أن يجدد الموقع أو.. أو يعمل روابط جديدة للموقع، ونشكره جزيل الشكر، هو يتأكد الأخ عبد الباري عطوان أو أياً كان إنسان يصدر على لسانه حق.. كلمة حق نعرف بذلك أنه يؤمن بالله –سبحانه وتعالى- وبنبيه وبالإسلام ديناً، فسلسلة الاتهامات التي يتهمون بها الأخ عبد الباري عطوان طويلة من القومية إلى.. إلى آخره، فالأخ عبد الباري عطوان..

ليلى الشايب: طيب يا.. يا فهد، لديَّ.. لديَّ اقتراح بدل أن تُحوِّل يعني مكالمتك إلى لوم مباشر وعتاب للسيد عبد الباري عطوان، هل لديك أي فكرة أو مشاركة أو إجابة على بعض الأسئلة التي طرحناها في بداية هذا المنبر؟

فهد القحطاني: هذا ليس لوم، هي كلمة تقدير للأخ عبد الباري عطوان ربما فُهم كلامي على شكل مغاير حقيقة 11 سبتمبر يكفي أنها جرأت المسلمين، وكسرت الحاجز الهائل الذي تولَّد وتكلف وترسب خلال سنوات طويلة بفضل أمور كثيرة لدى المسلمين، إن من فضل الله أن هذا الحاجز انكسر وتجرأ المسلمون وتأكدوا بأنهم بإمكانهم القيام بمثل هذا العمل أو أكثر من هذا وأكثر دقة من هذا، فلينخسأ المثبطون والمحقرون للعقل المسلم، القادر –بإذن الله تعالى- على تحقيق انجازات وقلب الطاولة على كل منافق وكل كافر بإذن الله تعالى، وأشكر الأخ عبد الباري عطوان مرة أخرى، وشكراً لكم.

ليلى الشايب: ونشكر.

عبد الباري عطوان: يا أخت بس عندي تعقيب يا أخت ليلى والله لو سمحتي.

ليلى الشايب: طيب، تفضل سيد عبد الباري.

عبد الباري عطوان: سريعاً، أولاً طبعاً بأشكر الأخ فهد القحطاني وأنا يعني لم أسيء فهمه بالعكس، يعني أنا سعيد جداً بكلماته، وأيضاً الأخ سالم من الإمارات وكل الإخوة، بس أنا أحب أرد على الأستاذ حسن أسد من السويد اللي قال إنه الأنظمة الشمولية يجب أن لا تحصل على قنابل نووية لأنها ربما تستخدمها، بس أنا أود تذكيره بأنه الدول الديمقراطية الغربية هي التي استخدمت أسلحة الدمار الشامل، مثلاً يعني الولايات المتحدة الأميركية التي هي دولة ديمقراطية وفيها برلمان منتخب ومجلس شيوخ منتخب هي التي استخدمت لأول.. للمرة الأولى والوحيدة في التاريخ القنابل النووية في اليابان في (هيروشيما) و(ناجازاكي)، أيضاً أحب أذكره بأن الإنجليز –وهي دولة بريطانية ومجلس العموم شهير فيها- استخدمت الغازات السامة ضد العراقيين في.. في ثورة 1920 وغيرها أيام الانتداب البريطاني، فعلينا أن لا ننخدع، أنا جاي من الغرب وأعيش وأعيش في الغرب جيداً، هذه قصة إنه الأنظمة الشمولية لا تملك.. لا.. لا يجب أن تملك أسلحة شاملة، بينما الدول الديمقراطية هي التي يجب أن تملكها، هذا تمييز حتى ضدنا وتقليل من.. من احترامنا لأنفسنا وحتى لعقلنا كعرب وكمسلمين، يعني لماذا يعني كل.. كل العالم يجب أن يمتلك أسلحة هذا أمر طبيعي، أما العرب يعني العراق يجب أن لا يمتنع.. يمتلك، مصر يجب أن لا تمتلك أسلحة نووية، مثلاً ليبيا يجب أن لا تمتلك أسلحة كيماوية، لماذا هذا؟ لأنهم يعرفون جيداً حجم الظلم الواقع على العرب والمسلمين، هذا الظلم الكبير يستحق الرد، يستحق الرد والانتظار والانتقام، لذلك لا يريدون أن يمتلكوا العرب هذه الأسلحة وحتى يستمروا في استغلال ثرواتنا واستغلال نفطنا رخيصاً جداً ويعني بيعنا، تحويلنا إلى.. إلى كم مستهلك من.. من البضائع الماكدونالدز والكنتاكي والسيارات وما شابه ذلك، حتى لا تكون لنا كرامة ولا عزة نفس، حتى تظل فلسطين دائماً تحت الاستعمار الصهيوني.. حتى تظل القدس أسيرة، لهذا لا يريدون أسلحة دمار شامل، وليس لأن هناك أنظمة ديمقراطية أو ديكتاتورية، ثم لماذا لم يشجعوا الديمقراطية في الوطن العربي إذا كانوا هم حريصون عليها؟

لماذا دعموا دائماً أنظمة الديكتاتورية قمعية مستبدة فاسدة في.. في الوطن العربي فقط، بينما أيدوا الديمقراطية وشجعوها في مختلف أنحاء العالم؟ لأنهم يستطيعون أن يتحكموا بالحكام الديكتاتوريين بالريموت كنترول ويشغلونهم مثلما يريدون، ويأمروهم بما يريدونه، لكن عندما تكون هناك حكومات ديمقراطية منتخبة في الدول العربية لن يستغلوا نفطنا، لن يستغلوا ثرواتنا، لن يستمروا في إهانتنا وإذلالنا مثلما هو حالياً، لن يستمروا في احتلال مقدساتنا في فلسطين، هذه هي الحقيقة.

ليلى الشايب: سيد عبد الباري عطوان شكراً وتبقى معنا طبعاً إلى ختام هذه الحلقة.

[فاصل إعلاني]

ليلى الشايب: الآن استعرض بعض الفاكسات التي وصلتنا، لدى –أولاً- فاكس من صلاح سالمان من أميركا يطرح سؤال يعني جوهري ووحيد هو: لماذا الإعلام أنهى موضوع الطبيب اليهودي الذي وجد عنده أسلحة ومتفجرات؟ وهل صحيح أن هذا اليهودي كان لوحده أم معه عصابة تريد تخريب أميركا وتربط ما حصل بنا؟ طيب سؤال يبقى الإجابة عليه معلقة.

معي أيضاً فاكس من محمد علي أحمد لا يقول من أين ولكن يقول: إنه من قمة الغرابة أن يرسل من يسمى بأسامة بن لادن هذا الشريط الذي يذاع منذ أمس وهو رسالة أخرى عن تدمير العرب أو تدمر –ربما يقصد- صورة العرب في أميركا.

أيضاً لدي فاكس من المهندس سعود من عمان في الأردن فاكس طويل نسبياً سعود أعتذر لعدم التطرق لكل النقاط، وغير ذلك من الفاكسات ربما أتطرق إليها فيما بقي من وقت البرنامج.

الأولوية الآن للهاتف، معي محمد من فلسطين، محمد تفضل.

محمد هاشم: السلام عليكم ورحمة الله.

ليلى الشايب: وعليكم السلام.

محمد الهاشم: حيا الله (الجزيرة) بما تنقله من برامج حية وبرامج حقيقة تكون في صلب أحداث الأمة، أما مداخلتي فتكون بالنسبة لأحداث سبتمبر وانعكاساتها على واقع الأمة الإسلامية، أقول بأن أحداث سبتمبر هي عبارة عن ميلاد تاريخ جديد، وهذا التاريخ هو بداية لنهضة إسلامية جديدة –إن شاء الله- فهذا الحدث جسد رابطة العقيدة عند الأمة الإسلامية، القائمين على الإسلام والعاملين له، فأثبتت بالواقع العملي أنه لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أفغاني ولا أفريقي، فالكل يجتمع على العقيدة الإسلامية فهذه.. فهذه الفكرة هي حطمت كل.. كل ما أنفق الغرب من أجل تجزئة الأمة الإسلامية إلى أكثر من 70 دولة، وإيجاد تلك الأنظمة الكرتونية وإيجاد الخلافات بين تلك القوميات الموجودة، فاجتمعت تلك القوميات على واقع العقيدة الإسلامية واشتركت في تلك الغزوة.. غزوة (مانهاتن)، كذلك الأنظمة..

ليلى الشايب [مقاطعاً]: شكراً، شكراً لك محمد من فلسطين، الآن نأخذ مكالمة من قطر وحمد.. حمد..

حمد محمد: ألو.

ليلى الشايب: آلو.. آلو.. أنا أسمعك.

ليلى الشايب: وأنا أسمعك أيضاً تفضل.

حمد محمد: أولاً مساء الخير.

ليلى الشايب: مساء النور.

حمد محمد: وبعدين حبيت أمسي بالخير على شيخ الإعلاميين اللي هو الأستاذ عبد الباري عطوان، حقيقة ها الرجل هذا يحظى باحترام كبير جداً لي أنا شخصياً ولأشخاص أعرفهم كويس، هذا واحد، اثنين: سؤال للأستاذ عبد الباري عطوان في حلقات سابقة: لماذا لا تضرب الدول الباقية مثل لندن وباريس ودول أوروبية باقية، ليش ضربت أميركا؟ ضربت أميركا ليش؟ لسياستها؟ هذا السؤال موجه للأستاذ عبد الباري عطوان في حلقة فاتت، نتمنى يرد على الشيء هذا السؤال، ليش أميركا؟ ما تنظر للسياسة هذه، اثنين: هل الإرهاب يعني اللي وصل لأميركا هل إرهاب؟ طب واللي يصير قاعد يصير في إخواننا الفلسطينيين شو يصير هذا؟ مش إرهاب؟

ليلى الشايب: طيب يا حمد أنت سألت سؤال طرحته على السيد عبد الباري، ودعه ربما يجيب على سؤالك، معي الآن حسن من السعودية أو حسين، حسين، طيب نعود إلى قطر مرة أخرى إذن ناصر.

ناصر أبو عليمة: آلو.

ليلى الشايب: ناصر.

ناصر أبو عليمة: آلو.

ليلى الشايب: نعم، ناصر تفضل.

ناصر أبو عليمة: مساء الخير.

ليلى الشايب: مساء النور.

الاهتمام الإعلامي بمأساة أميركا.. لماذا وإلى أين؟

ناصر أبو عليمة: لو سمحتي أنا عندي سؤال بسيط، الكم الهائل من القنوات العربية اللي بدت تنشر عن أحداث 11 سبتمبر وين هم من فلسطين؟ وين هم من مذبحة قانا؟ وين هم من أحداث كثيرة؟ ليش ما لفتوا النظر ليهم هم؟ اشمعنى يعني 11 سبتمبر هو إرضاء للغرب أو إرضاء للأميركان أنفسهم وأيش هو؟ إحنا عاوزين سؤال بسيط للأخ عبد الباري نرجو إنه يجاوبنا بكل صراحة، إشمعنى يعني فلسطين وقانا ناس تقطعوا وتبهدلوا ولا حياة لمن تنادي؟! سؤالي قصير وبسيط لو سمحتِ شكراً أخت ليلى.

ليلى الشايب: شكراً لك ناصر، هذا السؤال في الواقع تكرر أكثر من مرة في الفاكسات التي أرسلها مشاهدونا، مثلاً سامي عبد الهادي من الأردن يتساءل.. يقول: لماذا كل هذا الاهتمام بأميركا؟ للأسف الشديد الاهتمام بأميركا يجعلها تزداد في غرورها بحيث لا ترى سوى قوتها لترهب بها شعوبنا، وأعتقد أن الإجابة البديهية على هذا السؤال هو ليست أميركا هي يعني العنصر المهم في.. فيما حدث، وإنما ما نتج عن هجمات سبتمبر، والتغيرات الرهيبة التي شهدها العالم بعد هذا التاريخ، وليست أميركا بنفسها أو بالذات هي المهمة.

أيضاً معي فاكس من أبو الوليد جمال الدين أعتقد من الكويت، عذراً يا أبو الوليد لأن يعني الخط ليس واضح تماماً، وبالتالي لا يمكنني أن أقرأ ما.. ما كتبت، الآن أعود إلى السيد عبد الباري عطوان، سيد عبد الباري يعني.. يعني كتلخيص لكل ما سمعت كيف ترى التوجه العام في الشارع العربي لدى الجمهور العربي بعد سنة من أحداث سبتمبر؟

عبد الباري عطوان: يعني دعيني أقول –وبكل صراحة- أن الشارع العربي –والله العظيم- متقدم على كل حكامه وكل مفكريه وكل خبرائه وكل مُنظِّريه وكل قنواته الفضائية، والله هذا الشارع إنه يستوعب السياسة ويستوعب ما يجري على الأرض أكثر بكثير من كل من يدَّعون أنهم خبراء ومن الحكام، يعني هؤلاء الناس.. هذا الإنسان العظيم اللي بيسأل مثلاً يعني الأخ حمد من قطر اللي بيقول مثلاً يعني أو الأستاذ ناصر أو الأخ ناصر من أيضاً يعني بيقول طب ليش.. لماذا لا الاهتمام مثلاً بفلسطين وبقانا مثلاً يعني واللي بيجري فيهما؟ أنا بأسأل سؤال طيب يعني اللي بيتكلموا الآن عن Ground zero هاي أو الأرض الصفر حيث حدثت أحداث 11 سبتمبر واحتفالات عظيمة والقنوات الفضائية العربية مهرجانات بهذا الحدث العظيم، طب إحنا بالنسبة إلنا كعرب أنا Ground zero بالنسبة إلى أنا قانا.. مخيم قانا مثلاً في.. في فلسطين المحتلة، أن Ground zero إليَّ مثلاً قانا اللي حصلت فيها مثلاً يعني المجازر والمذابح، مخيم جنين وهذه.. هذه الدمار اللي وصل فيه يعني من الجو هو أهم وأكثر، هذا Ground zero بالنسبة لجنين.. جنين Ground zero قانا Ground zero، مدرسة بحر البقر في مصر لما قصفتها إسرائيل ودمرتها على رأس تلاميذها هذه كمان Ground zero بالنسبة إلنا، نحن لماذا دائماً ننجر إلى الغرب ونفتخر إنه يعني نتبنى هذه المسميات بشكل.. بشكل أساسي؟ طبعاً أحد المشاهدين سأل إنه لماذا أميركا؟ أنا شخصياً سألت الشيخ أسامة بن لادن لماذا تركز على أميركا؟

اشرح لي لماذا تركز على أميركا عندما ألتقيته طبعاً في وقت سابق قبل الأحداث؟ يعني قال لي بالحرف الواحد: يعني كل الإذلال الذي يقع على العرب والمسلمين مصدره الولايات المتحدة الأميركية، قال بالحرف الواحد: الولايات المتحدة الأميركية تحتل الآن أرض الحرمين، تحتل المقدسات الإسلامية، هذا ما ذكر، قال عندما جاء الإنجليز واحتلوا الجزيرة العربية بقوا في الأطراف بعيداً عن مكة والمدينة والمقدسات الإسلامية، هذه نقطة، قال أيضاً: من الذي يدعم اليهود في فلسطين؟ من الذي يدعم هذا الاستعمار لأولى القبلتين وخادم الحرمين، والاحتلال والإذلال الذي يقع لإخواننا الفلسطينيين؟ فالرجل هذا هو تفسيره، يعني أنا أنقل لماذا هو اختار الولايات المتحدة الأميركية ولم يختر دولة أخرى.

ليلى الشايب: نعم، بالتالي.. نعم بالتالي الذي يجب أن يعاقب –طبعاً من وجهة نظر أسامة بن لادن ومن معه- هي.. هو الولايات المتحدة بسبب ما ذكرته من.. من سياسات، طيب سيد عبد الباري يعني في الأسبوع الماضي وردت أنباء عن اجتماع عُقد في وزارة الخارجية الأميركية وعقد في شبه سرية تامة تقريباً طرح فيه سؤال كبير هو: لماذا يكرهوننا؟ يعني الأميركيون أنفسهم تساءلوا لماذا بقية العالم يكره الأميركيين؟ هل تعتقد أن مجرد طرح هذا السؤال هو بداية وعي بأن هناك شيء غلط –إن صح التعبير- في الشخصية الأميركية أو السلوك الأميركي، وبالتالي ربما بداية إعادة نظر في هذا السلوك وبداية بناء علاقة جديدة مع بقية العالم؟

عبد الباري عطوان: يعني شكراً يا أخت ليلى على هذا السؤال، يعني هو حقيقة يعني الكُره للولايات المتحدة الأميركية وما أقوله الآن أنها تحولت.. هذا الكره تحول إلى عقيدة، وهذه العقيدة أصبحت الآن تحتل مكانة الشيوعية.. العقيدة الشيوعية والعقائد الأخرى اللي كانت معادية للغرب في فترة من الفترات، العداء هذا لا يقتصر على العرب والمسلمين، أيضاً الآن في أوروبا مظاهرات كاملة واحتجاجات كاملة ضد الولايات المتحدة سبب هذا الكُره هو الغرور، هو التكبر الأميركي.. الاستكبار الأميركي ومحاولة إذلال الشعوب الأخرى، يعني حتى.. يعني الرئيس الأميركي (جورج بوش) احتقر حتى المسؤولين الأوروبيين حلفاءه في حلف الناتو وحلفاءه في الاستراتيجية الغربية، لم يشاورهم، قال: سأذهب لضرب العراق لوحدي!! طبعاً هو يعني يريد.. يعني أميركا يعني خبيرة جداً في التدمير وليست خبيرة في إعادة الإعمار على الإطلاق، كل التجارب الأميركية السابقة في.. في العالم في فيتنام، في أفغانستان، في العراق ويعني ربما ما يحدث حالياً أو قريباً –إن شاء الله لا يحدث- في العراق، يعني يملك الطائرات والقدرات لتدمير.. وطبعاً اليابان وضرب القنابل النووية، هذه.. هذا النزعة العدوانية.. نزعة نحو الحرب.. نحو الشر، تزعج الأوروبيين وتقلقهم لأنه نحن نشارك..

ليلى الشايب: باختصار سيد عبد الباري، عذراً أدركنا الوقت فعلاً، شكراً جزيلاً للسيد عبد الباري عطوان الذي شاركنا وحضر معنا هذا البرنامج منذ البداية، شكراً أيضاً لمشاهدينا على كل مداخلاتهم، وإلى لقائنا المقبل في (منبر الجزيرة) في حلقة أخرى، أشكركم شكراً جزيلاً، وننهي بهذا البرنامج أيضاً تغطيتنا الخاصة التي استمرت على مدى يوم كامل للذكرى الأولى لأحداث سبتمبر، فإلى اللقاء.