|
|
|||||||||||||||||
|
|
- تغير الأوضاع الديمغرافية ومحاولات الأسرلة والتهويد تغير الأوضاع الديمغرافية ومحاولات الأسرلة والتهويد
الخارطة السياسية لفلسطينيي 48 مأمون كيوان: الفصل الرابع أوضحت فيه تضاريس الخارطة السياسية لفلسطينيي 1948، يبدو أن كثيرا من الناس لا يتذكرون أنه منذ عام 1948 حتى العام 1966 كانت المناطق المحتلة عام 1948 خاضعة أو الفلسطينيون فيها كانوا خاضعين فيها لمرحلة الحكم العسكري، الحكم العسكري انتهى في 1966 خلال هذه الفترة كان في بعض فلسطينيي 1948 اللي منضمين بالأحزاب الصهيونية كانوا يجدون طريقهم إلى الكنيست كأعضاء كنيست أما في المرحلة الثانية والتطور السياسي لفلسطينيي 1948 من 1966 إلى 1976 ظهرت فيه حركات فلسطينية تطالب بعضها بالحد الأقصى بالتحرير وبعضها يطالب بنوع من الاندماج ضمن التجمع الاستيطاني الصهيوني وانتهت هذه المرحلة بعام 1976 بيوم الأرض، يوم الأرض اللي كان هو رد فعل شعبي لفلسطينيي 1948 ضد الممارسات الصهيونية التي هي ممارسات تمييز على كافة المستويات. أما الفصل اللاحق فأوضحت فيه حصاد مشاركة فلسطينيي 1948 في عضوية الكنيست هذه المسألة هي مسألة مركزية بالنسبة لفلسطينيي 1948 حدث على أساسها انقسام بين القوى السياسية بين من يؤيد فكرة الدخول إلى البرلمان الصهيوني أو مقاطعته، بينت بالأرقام بالمعطيات ضمن هذا الفصل طبيعة هذه المشاركة وحدودها وأشرت أن الـ79 عضوا أو فلسطينيا من فلسطينيي 1948 شاركوا دخلوا الكنيست وخرجوا منها إنما دورهم كان محدودا لم يكن دورهم سياسيا فاعلا أولا لكونهم أقلية داخل الكنيست وثانيا لأنهم منقسمون. في الفصل اللاحق أوضحت طبيعة الترابط بين فلسطينيي 1948 وفلسطينيي 1967 وهم عموم الشعب الفلسطيني، أنا أوكد في هذا الكتاب على أن فلسطينيي 1948 هم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني وهم النواة الأساسية التي تم تجاهلها وإذا أخذنا العرف العسكري أو القضية العسكرية نجد أن التسمية التي أطلق الصهانية عليها من الطابور الخامس ربما تكون نسبيا صحيحة لأن هؤلاء الفلسطينيين الذين يبلغ عددهم راهنا حوالي مليون ونصف تقريبا هؤلاء هم موجودن عمليا داخل ثكنة عسكرية هؤلاء الفلسطينيون الموجودن داخل هذه الثكنة هؤلاء يمكن المراهنة عليهم أنهم يمكن أن يفككوا هذه الثكنة الكيان الصهيوني إذا وضعت إستراتيجية فلسطينية وعربية دقيقة تربط بين النضال الفلسطيني بالداخل و في الخارج، نجد النضال الفلسطيني مشتتا الفلسطينيون في الضفة الغربية يطالبون تارة بدولة وتارة أخرى بحكم ذاتي بينما صيرورة الأمور وطبيعتها كان ينبغي أن يكون الحكم الذاتي لفلسطينيي 1948 بينما فلسطينيو الـ1967 عليهم أن يشكلوا دولة. أنتقل لاحقا إلى الفصل الأخير الذي أعرض فيه بعض الخيارات والسيناريوهات التي يقدمها الإسرائيليون مثل معهد الديمقراطية الإسرائيلية بالإضافة إلى مراكز الأبحاث العربية خاصة بفلسطينيي 1948 بمركز العدالة، الخيارات الصهيونية لمستقبل فلسطينيي 1948 كانت خيارات عديدة لكنها يمكن حصرها بخيارات محددة، أولا خيار إبقاء الوضع على ما هو خيار الوضع القائم، الخيار الثاني هو خيار التشدد للحد الأقصى حتى إلى درجة حرمان الفلسطينيين من حقوقهم البسيطة، الحل الوفاقي أو الحل الوسط فيه بعض الخيارات خيارات بين الانفصال بالاتفاق أو بتحويل إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية بمعنى تشكيل برلمان فلسطيني لفلسطينيي 1948 إلى جانب الكنيست، وهنالك خيار أوسع الخيار الصهيوني هو بعض الأحيان يتقاطع مع طرح وزير الدفاع وزير الحرب السابق موشي أرنز اللي بيدعو إلى ضم الضفة الغربية إلى الكيان الصهيوني وفي هذه الحالة تنشأ دولة ثنائية القومية للفلسطينيين، دولة ثنائية القومية أو تنتج نمطا من الكونفدرالية بين الدولتين. الأمر الجديد الذي طرحته في هذا الكتاب هو مادة تحرض القارئ وصانع القرار السياسي الفلسطيني والعربي على أهمية الربط بين قضية فلسطينيي 1948 بين واقعهم ومجمل القضية الفلسطينية أي أن فلسطينيي 1948 هم جزء من الشعب الفلسطيني قضيتهم هي جزء من القضية الفلسطينية وليست قضية فرعية أو قضية جانبية، أنا أحذر في هذا الكتاب من عملية أسميها كردنة الشعب الفلسطيني أو كردنة القضية الفلسطينية بمعنى أنه تحويل القضية الفلسطينية إلى مجموعة قضايا فرعية إلى مجموعة قضايا فلسطينية إلى مجموعات فلسطينية متميزة عن بعضها يتم تقديم حل لكل مجموعة فلسطينية على حدة. [معلومات مكتوبة] فلسطينيون في وطنهم لا دولتهم تأليف: مأمون كيوان الناشر: مركز الزيتونة للدراسات فهرس الكتاب:
المصدر: الجزيرة
|
||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||






