مقدم الحلقة:

أيمن جادة

ضيوف الحلقة:

موسى الشيباني النعاس: عضو الاتحاد الليبي لكرة القدم
فرح إدو: نائب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم
فتحي سند: رئيس تحرير أخبار الرياضة العربية

تاريخ الحلقة:

02/11/2002

- آليات الترشيح لتنظيم البطولة وكيفية إجراء التصويت.
- أسباب ترجيح كفة مصر لاستضافة البطولة.

- حقيقة تأهيل البطولة لكأس العالم 2006م وأثرها على البطولات الأخرى.

- مصر بين إيجابيات وسلبيات فوزها بتنظيم كأس الأمم الأفريقية 2006م.

أيمن جاده: تحية لكم مشاهديَّ ا لكرام، وأهلاً بكم مع حلقة جديدة من برنامجكم (حوار في الرياضة) من قناة (الجزيرة) في قطر.

قبل أيام حُسِم في العاصمة المصرية القاهرة التصويت على اختيار الدولة المضيفة لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم للعام 2006، وفازت مصر بهذا الشرف للمرة الرابعة خلال نصف قرن تقريباً من عمر البطولة.

والتصويت هذه المرة لم يكن اعتيادياً، لأنه جرى على أول بطولة قارية في إفريقيا ستعتبر على الأرجح مؤهلة لكأس العالم، وبالتالي فالطامحون لاستضافتها كُثر لزيادة حظوظهم في التأهل إلى ألمانيا 2006، كما أنها ستكون الثانية على التوالي التي تقام في شمال إفريقيا بعد تونس 2004، كما أن التنافس عليها شهد ثلاث دول عربية كانت مصر أسبقها بسبعة أصوات مقابل اثنين لليبيا وواحد للجزائر إضافة لواحد لساحل العاج أو كوت ديفوار، وترددت أصداء الرأي القائل إن انتخابات رئاسة الفيفا الأخيرة وانقسام الأفارقة بين مؤيد لسيب بلاتر ومناصر لعيسى حياتو (رئيس الاتحاد الإفريقي) قد ألقت بظلالها على عملية التصويت تلك.

فماذا عن ذلك كله؟ ثم ماذا عن طريقة تأهل المنتخبات الإفريقية إلى كأس العالم 2006؟ وماذا عن بطولات الأمم الإفريقية غير المؤهلة لكأس العالم؟

وما انعكاسات ذلك كله على استضافة إفريقيا المرجوة لكأس العالم 2010.

عن ذلك كله سوف نتحدث مع ضيوفنا الكرام وهم معي هنا في الأستوديو السيد موسى الشيباني النعاس (عضو الاتحاد الليبي لكرة القدم) وعبر الأقمار الصناعية من القاهرة السيد فرح إدو (نائب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ورئيس لجنة الحكام الإفريقية) وأيضاً من القاهرة عبر الأقمار الصناعية الزميل فتحي سند (رئيس تحرير صحيفة أخبار الرياضة العربية) فمرحباً بالضيوف الكرام، ومرحباً بمداخلاتكم واستفساراتكم على هواتف وفاكس البرنامج، وموقعه الحي على شبكة الإنترنت، ولكن لنبدأ أولاً بهذا الاستهلال.

تقرير/ زياد طروش: كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2006 في مصر، هكذا شاء الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن يأخذ العرس الإفريقي طريقه إلى ضفاف النيل، ويدير ظهره إلى ليبيا والجزائر وكوت ديفوار.

مصر التي نالت 7 أصوات مقابل صوتين لليبيا، وواحد فقط للجزائر وكوت ديفوار في ظل غياب عضوين آخرين هما تشاد والسنغال عن اجتماع الاتحاد في القاهرة في الرابع والعشرين من الشهر المنقضي، مصر جمعت من الأسباب المرجحة لكفتها الكثير والكثير.

أول هذه الأسباب –كما يؤكد معظم الملاحظين- هو الود المتنامي في الفترة الأخيرة بين الفراعنة والاتحاد الإفريقي لكرة القدم منذ إعلان مصر تأييدها لعيسى حياتو ضد بلاتر في انتخابات رئاسة الفيفا الأخيرة، وجاء افتتاح المقر الجديد للاتحاد في القاهرة يومان فقط قبل الاقتراع على الدولة المضيفة للبطولة ليؤكد هذا التناغم.

ثاني الأسباب التي لا تقل أهمية عن ما سبقها يتمثل في التجهيزات الرياضية المتطورة التي تتوفر عليها مصر، من ذلك أنها تمتلك أكبر ملعب لكرة القدم في القارة الإفريقية، ونعني به ملعب القاهرة الدولي، الذي تصل طاقة استيعابه إلى مائة ألف متفرج.

يوسف الدهشوري حرب: يعني مصر رائدة العالم العربي، رائدة العالم الإفريقي، يتوفر لديها بنية أساسية اللي بيحتاجها البطولات العالمية زي بطولة كأس العالم وليس بطولة إفريقيا فقط.

زياد طروش: فضلاً عن هذا تعتبر مصر الأكثر استقراراً أمنياً مقارنة بكوت ديفوار التي تعاني بين فترة وأخرى من انخرام أمني وسياسي كما هو الحال منذ مدة حين دخلت البلاد في دوامة من العنف بعد حركة التمرد التي قادها ثوار الحركة الوطنية من أجل كوت ديفوار، كما أن الأوضاع في مصر تحسنت كثيراً في السنوات الأخيرة مقارنة بتلك التي تعرفها الجزائر رغم اشتراك البلدين في معاناة واحدة، وهي خطر الإرهاب الأصولي مع اختلاف درجات الحدة في كليهما.

أما السبب الذي يفسر به الكثيرون خروج ليبيا من السباق بصوتين فقط فيعود –على ما يبدو- إلى الإعلان الليبي في الصائفة الماضية مساندة طرابلس العلني السويسري (جوزيف سيب بلاتر) ضد منافسه الإفريقي عيسى حياتو في انتخابات رئاسة الفيفا، فضلاً عن الأنباء التي تتحدث عن إمكانية ترشح الساعدي القذافي نائب رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم إلى الرئاسة المقبلة للاتحاد الإفريقي.

أما عن الرجة التي أحدثها اختيار مصر لاحتضان كأس أمم إفريقيا عام 2006، فيعود جزء كبير منها إلى كون هذه البطولة ستمكن -بصفة شبه مؤكدة- ستمكن المنتخبات الإفريقية الخمس الأولى في الترتيب النهائي من الصعود مباشرة إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام في ألمانيا في الصائفة ذاتها، وهذا الاهتمام يجد تفسيره في الأسبقية التي سيتمتع بها البلد المستضيف لتحقيق هذا الأمل، خصوصاً وأن عدداً من دول القارة أصبح عاجزاً –على ما يبدو- عن تحقيق ذلك عبر التصفيات التأهيلية.

[فاصل إعلاني]

آليات الترشيح لتنظيم البطولة وكيفية إجراء التصويت

أيمن جاده: إذاً نبدأ في الحديث عن كيفية استضافة كأس الأمم الإفريقية، كيف يتم الترشح وكيف يتم التصويت لاختيار الدولة المضيفة، السيد فرح إدو من القاهرة (نائب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم)، يعني بداية أود لو تشرح لمشاهدينا الآلية التي يتم فيها الترشُّح لتنظيم البطولة ثم كيف يجري التصويت لاختيار الدولة المضيفة؟

فرح إدو: أول شيء بسم الله الرحمن الرحيم. مكتوب في القانون الاتحاد الإفريقي إن كل بلد عضو في الاتحاد الإفريقي له حق لترشيح على مستوى مطلوب من الاتحاد الإفريقي لازم عنده كل الإمكانيات المهمة لكأس الأمم هو على الأقل يعني 4 مدينة و4 استاد، ولهم المدينات، فنادق وكل التسهيلات، ده أول شروط، والشروط الثاني هي لازم فيه مساندة من الحكومة وترشيح من الاتحاد.. اتحادات الأعضاء، ده الشروط الأولى، وعلى حسب النظام اللجان عمل لجنة يشوف الملفات ويأخذ أحسن ملف، لو حتى يمكن أن الأعضاء من اللجنة التنفيذية واحد يمكن يصوت مع أحسن ملف وواحد يصوت مع علاقاته وقلبه ولصالح أي.. أي.. أي صاحب أو أي بلد، ده الطريقة الأولى.

أيمن جاده: نعم، طيب يعني ألم يكن هناك نوع من العرف أو الاتفاق الضمني على أن تتناوب إفريقيا السمراء مع شمال إفريقيا على التنظيم؟ الآن سنشاهد بطولتين في شمال إفريقيا على التوالي 2004 في تونس ثم 2006 في مصر.

فرح إدو: لأ.. لأ ده.. ده سهولة جواب بتاعه سهولة قوي، نحن في 98 كان في بوركينا فاسو، سنة 2000 في غانا ونيجيريا، سنة 2002 في مالي، ولو.. ولو كان في النص ده من.. من القارة الإفريقية، 3 مرات، واحد بعد الثاني ليه ما يكونش 3 مرات كمان، لأي الناحية الثانية في إفريقيا؟ أنت تعرف إن إفريقيا مقسمة لخمسة هي شرق.. وسط إفريقي.. وسط إفريقي، جنوب إفريقي، شمال إفريقيا..

أيمن جاده: والغرب إفريقي.

فرح إدو: والثاني غرب إفريقي، ده هم مقسمين حتى لو غرب إفريقيا مقسم لـ 2 قطعة، لكن الغرب هو غرب، يعني ما فيه سبب.. وما عندنا شروط دي ما يكونش في قسم واحد أما الاثنين مرتين أما ثلاث مرات.

أيمن جاده: يعني شكراً لهذا التوضيح.

فرح إدو: فذاك السبب وعلى..

أيمن جاده: نعم.. نعم، لأنه الكثيرين كانوا يعتقدوا أن هناك نوع من التناوب نعم..

فرح إدو: وعلى كذا.. وعلى كذا 4، 2004 يكون تونس، و2006 يكون مصر، يمكن يكون 2008 كمان في أي بلد من شمال إفريقيا عشان ده نحنا نشوف الشروط اللي إحنا طرحنا ما نشوف عشان القارة الوسط.. شرق أو وسط أما.. أما كذا، ده الجواب الحقيقي.

أسباب ترجيح كفة مصر لاستضافة البطولة

أيمن جاده: نعم، طيب على كل حال سنعود لموضوع البطولات القادمة، يعني أرجع الآن للأستوديو للأستاذ موسى الشيباني النعاس، في أكثر من مناسبة يعني قلتم وأكدتم على أن ليبيا هي الأحق أو هي الأحوج لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2006، أيضاً يعني نعرف إن ليبيا تملك علاقات إفريقية طيبة، وليبيا تخطط.. سنتحدث لاحقاً عن كأس العالم، لكن تخطط يعني في المدى البعيد لكأس العالم 2010 لكن النتيجة كانت بعيدة بحيث لم تحصل ليبيا إلا على صوتين فقط مقابل سبعة أصوات لمصر، لماذا حدث ذلك برأيك؟

موسى الشيباني النعاس: يعني هو باختصار شديد وأنا بأسمع السيد فرح إدو أكد على ذلك، أكد على أن أحسن ملف هو مع من يحب، يعني هذا باختصار الإجابة السريعة، ولكن أود أن أثير نقطة مهمة في هذا الحال، نحن في المنطلق من تقديمنا.. للمنطلق لاستضافة نهائيات كأس الأمم الإفريقية انطلقنا حقيقة بمفهوم مختلف تماماً، نحن نعلم لا مقارنة بين ملف مصر وملف ليبيا بأي حال من الأحوال، نحن نعلم جيداً بأن مصر تمتلك كل الإمكانيات من بنية تحتية ومن طرق وفنادق وإمكانيات غير عادية ومن ضمنها زي ما ذكر المتحدثين والمعروفين يعني بشكل عام لديهم أكبر ملعب ممكن في الوطن العربي أو في شمال إفريقيا بيسع مائة ألف في مدينة القاهرة، وبالتالي مصر حقيقة لها كل الإمكانيات في استضافة هذه الدورة، ومصر لديها كل الإمكانيات من الوجهة النظرية الأخرى، إن هي دائماً كانت تستضيف يعني أنشطة رياضية على مستوى عالمي، وليس فقط على مستوى إفريقي، وبالتالي نرى إن مصر ليست في حاجة إلى أي شهرة، ومصر ليست في حاجة إلى أي إظهار لإبداعاتها التنظيمية في إدارة مثل هذه الملتقيات نهائياً، مصر تملك كل شيء وبإمكانها الاستضافة بكل ما يتوفر بكلمة الاستضافة.. الاستضافة وبإمكانها حقيقة أن تديرها بكامل القدرة الكاملة، لكن نحن في ليبيا انطلقنا انطلاق أساسي من حاجتنا إلى.. إلى.. إلى تنظيم كأس الأمم الإفريقية بـ2006، لأن إحنا خرجنا –حقيقة- من حصار ظالم وغاشم لمدة عشر سنوات، وبالتالي تضررت البنية الرياضية عندنا بشكل كبير جداً وتضررت الرياضة بشكل عام، الأمر الذي تطلب منا الآن إحنا نشتغل بجهد إضافي، فقلنا لو يشرفنا اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي ورأت هذه النقطة في الدفع حقيقة بالملف الليبي نحو القبول هذه لكان لينا يعني.. يعني نوع من الدافع باتجاه تحسين البنية التحتية، باتجاه إعطاء نوع من القدرات الإدارية والتنظيمية لمن سيشارك في هذا، ونحن -زي ما أكدت- إن يعني حاجتنا إليها أكثر من حاجة أي بلد آخر، ونعتقد إن المكتب التنفيذي كان ينظر.. يجب أن ينظر لهذا الإطار أكثر من منافسة بين ملف أو ملف، ولكن للأسف كانت النتيجة سلبية، ونحن تقدمنا حقيقة للوفد المصري مباشرة أثناء إعلان النتيجة بالتهنئة، وكان أول يعني فاكس يستلمه الاتحاد العام المصري لكرة القدم من الاتحاد الليبي بالتهنئة، فنحن الحقيقة لا.. لا نضارع مصر في هذا المجال نهائياً، ولكن شعرنا إن إحنا أولى بذلك نتيجة للظروف اللي مرينا بها، بدليل إن إحنا في أواخر الثمانينات كانت سنة 1982 إحنا استضفنا نهائيات كأس الأمم الإفريقية، وفريقنا الوطني وصل للمباراة النهائية مع غانا.

أيمن جاده: صحيح.

موسى الشيباني النعاس: وخسرنا بضربات جزاء، يعني كان عندنا فريق، وفي سنة 1986، التقينا إحنا والأشقاء المغاربة في.. في المغرب للترشيحات النهائية لكأس العالم، وفعلاً ترشحت المغرب على حساب ليبيا، كان لدينا فريق، ولكن نتيجة الحصار ونتيجة الظروف العامة اللي مرينا عليها يعني نوع من المأساة للرياضة في ليبيا حقيقة نتيجة الحصار، وإحنا نحاول بقدر الإمكان مسابقة عجلة الزمن في يعني تطوير الكرة الليبية، وكان هذه الدعوة إحدى أهم الأشياء اللي كنا نعتقد إن الأفارقة سوف ينظروا لها نظرة كاملة.

أيمن جاده: نعم، طيب يعني.. يعني دعنا نتحدث في جانب آخر وبصراحة هناك من يرى أنكم دفعتم ثمن تأييدكم العلني لسيب بلاتر من خلال المؤتمر الذي عُقد في طرابلس قبل انتخابات رئاسة الفيفا، ودعوتوا إليه 23 دولة إفريقية تحت عنوان "من أجل مستقبل الكرة الإفريقية لندعم بلاتر" ويعني بالتأكيد هذا شيء ربما لم ينسه رئيس الاتحاد الإفريقي.

موسى الشيباني النعاس: أخي أيمن، حقيقة أنا ضد المقولة الرجعية، يعني اللي هي يقول "أنا وأخي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب".

أيمن جاده: هو مثل شعبي هذا حتى في بلادنا.. لا علاقة له بالرجعية أو التقدمية نعم.

موسى الشيباني النعاس: أيوه.. نعم مثل شعبي، هذه حقيقة هذه قمة التخلف وقمة الرجعية في النهاية، نحن مع الأفضل، نحن شجعان في اتخاذ قرارنا، نحن لم يعني نعط ضد أي عيسى حياتو بأي حال من الأحوال، ولكن الاتحاد العام الليبي لكرة القدم قرر إن بلاتر أولى من عيسى حياتو بكل المعطيات، لأن إحنا يعني الآن قضية ترشح عيسى حياتو فيها نوع من الغرابة حقيقة يعني بشكل مفاجئ، وبالتالي لما وقفنا مع بلاتر.. وقفنا مع بلاتر، وقفنا مع الحق، وقفنا بأن بلاتر قادر على إدارة الفيفا الاتحاد الدولي لكرة القدم، وإن بلاتر مهتم بالقارة الإفريقية ويساعد الدول الإفريقية بشكل كبير جداً، وبالتالي كان موقفنا علني، ولم نكن إحنا ضد السيد عيسى حياتو كشخص نهائياً، وإنما نحن نمارس الحق ونمارس الشجاعة في الخيارات، الأفضل بالنسبة لنا هو اللي.. اللي إحنا وقفنا معه، قد يكون يعني هذا الثمن نتيجة حرمان ليبيا من تنظيم كأس الأمم الإفريقية 2006، يبقى للأسف هذا يعني طامة كبرى للاتحاد الإفريقي إذا كان أشخاص يقفون بناءً على معطيات شخصية في إدارة اتحاد مثل الاتحاد الإفريقي تبقى حقيقة طامة كبرى، إحنا نتعالى عن مثل هذه الممارسات بكل الأحوال.

أيمن جاده: نعم، الزميل فتحي سند في القاهرة، يعني هذا التنافس أو التسابق إلى تنظيم كأس الأمم الإفريقية 2006 هل يعود بالدرجة الأولى إلى أنها من المحتمل أن تكون مؤهِلة لكأس العالم في ألمانيا في نفس السنة؟ وهل تعتقد أنه من الحكمة أن تترشح ثلاث دول عربية للمنافسة على تنظيم نفس البطولة بدل أن يكون هناك نوع من الاتفاق المسبق على ممثل واحد للعرب؟

فتحي سند: بالتأكيد طبعاً يعني هو كل الهيصة اللي حصلت على تنظيم بطولة 2006 أحد أهم أسبابها أنها بتؤهل لكأس العالم 2006، وكتير من الدول الإفريقية ومن ضمنها حتى اتحاد الكرة المصري أو منتخب مصر، غاب كتير عن كأس العالم وما فيش شك إنه هو بيشوف فيه إن تنظيم البطولة في مصر ممكن يوفر إلى حد كبير فرص التأهل لكأس العالم دي حاجة، الحاجة التانية بس أنا عايز أرجع كلمتين يعني قبل ما أكمل على حضرتك الإجابة، إنه صعب قوي إن أنا أقول إن مصر فازت بالتنظيم 2006 بالترتيب اللي اتقال إنه فيه علاقات طيبة مع الاتحاد الإفريقي أو إنه فيه بقى حسن معاملة بعد جفاء، أو إنه الاتحاد الليبي لما أيد بلاتر في انتخابات الفيفا الأخيرة سبب تاني، لأ أنا بأعتقد إنه الاتحاد الإفريقي برضو كان بيهمه إنه هو ينجَّح أول بطولة بتؤهل لكأس العالم، وعندما تقاس الأمور بالمنطق، فكان أمر طبيعي برضو إن الاتحاد الإفريقي يعني ينظر لمسألة الاختيار بشكل موضوعي، يمكن الظروف الاجتماعات الاتحاد الإفريقي وافتتاح مقر الاتحاد الإفريقي تزامن مع الاختيار هذه المرة، دا اللي خلى بعض الناس تؤدي أو تنظر بهذا المنظور، لكن ما فيش شك إنه الاختيار أنا.. أنا هنا ما بأتكلمش بصفتي يعني صحفي مصري أو إن الأستاذ فرح أو الأستاذ موسى اللي أنا بأحييه على كلامه الحقيقة كلام هايل جداً واللي قاله صح، يعني أول تهنئة وصلت للاتحاد المصري كانت من الاتحاد الليبي فعلاً، وكان شيء جميل جداً برضو إن التهنئة التانية أو الفاكس التاني بيجي من الاتحاد الجزائري، أنا بأرجع وأقول إنه.. يعني التنظيم المرة دي.. الاتحاد الإفريقي أنا بأعتقد إنه بص لمصلحته بشكل كبير قوي، إنه هو البطولة بتؤهل لكأس العالم، البطولة الأولى محتاجة جماهير كتير، محتاجة دعم كبير، محتاجة نوع من الكفاءة الإدارية إلى حد كبير ودي متيسرة في الاتحاد المصري، فالاتحاد الإفريقي كان حريص حرص كل الدول التي تقدمت لطلب التنظيم على إنه ينجح في.. في البطولة الأولى من نوعها، طبعاً أنا كنت أتمنى إنه ما يكونش أربع دول بتتنافس على التنظيم، من ضمنهم 3 دول عربية، أنا بأعتقد لو إنه كان فيه نوع من التنسيق ووجهة النظر الإنسانية - زي ما قال الأستاذ موسى - كان.. كان لو فيه تنسيق زي كده كان ممكن الأمور تتغير ويبقى فيه لوبي عربي ممكن يؤثر في اتخاذ قرار مثل هذا، ولو أني شايف إنه الاتحاد الإفريقي إذا كان بينظر لكل بطولاته بهذا المنطق أن يختار الأفضل، وعلى فكرة دا هيجرنا، لأن إحنا لو بصينا لبطولات قبل كده فاتت، هنلاقي إن بعض البطولات يعني ما اختيرتش بشكل منطقي، لكن اللي أقدر أزعمه وأؤكده أن هذه البطولة بشكل خاص تم الاختيار بشكل منطقي.

أيمن جاده: نعم، إذن يعني هذا ما يقوله الزميل فتحي سند، لا أدري إذا كان لديك تعقيب، أنت تكتب ملاحظات وبقي أقل من دقيقة على الموجز يعني اتفضل.

موسى الشيباني النعاس: أنا حقيقة.. أنا أولاً أحيي الأستاذ فتحي بالطبع، وبالطبع هو حقيقة صحفي مبدع حقيقة في اختيار.. يعني الأسباب العامة بشكل عام، ولكن إذا كان قلنا إحنا دائماً البطولات التي سوف ترشح لكأس العالم يعني.. الاتحاد الإفريقي يجب أن يهتم بها الاهتمام الكامل، فيجب ألا تخرج من مصر نهائياً، من الآن حتى للأبد، لأنها عندها الإمكانيات، ولكن حقيقة أنا أود أن أشير إشارة صريحة..

[موجز الأخبار]

حقيقة تأهيل البطولة لكأس العالم 2006م وأثرها على البطولات الأخرى

أيمن جاده: سيد فرح إدو من القاهرة، يعني دعنا بداية نسأل طبعاً، لاحظنا أن الحماس لتنظيم كأس إفريقيا 2006 كان لأنها مؤهلة، أو الكل يقول إنها مؤهلة لكأس العالم 2006، لكن هل هذا أمر نهائي؟ هل هناك قرار اتخذ بهذا الشأن أم أن هناك رأي آخر للفيفا على سبيل المثال باعتبار أن هذه البطولة بطولته وأن الأمور قد تتغير في آخر لحظة؟

فرح إدو: أول شيء نحنا في سنة 2002 كان فيه برنامج معمولة من اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، ونحنا عندنا أربعة أعضاء، نحنا أكبر اتحاد قاري في العالم 53 بلد، نحنا فصلناهم علشان هم البرنامج.. فيه تضارب في برنامج الفيفا علشان كيف نقدر نتخلص من دا التضارب دي، دا كان كلمة فيفا ونحنا جئنا للفكرة علشان يكون تعاون ممتاز لنا وللفيفا، علشان نحنا نعمل لكأس الأمم على ما كان أن نعمل تصفيات، وبعدين نعمل التاني وبعدين نشوف نعمل لكأس العالم، نعمل مع بعض الاتنين، ووافقت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي مبدئياً، ونحنا كنا عندنا اجتماع هنا يوم 20 الشهر اللي فات مع رئيس الاتحاد الدولي، توصلنا معاه علشان كل سنتين نجتمع مع بعض وقلنا علشان يكون كأس الأمم الإفريقية يكون يواصل في الـ 16.. 5 من 16 الآخرين، يكون في كأس العالم، وكل واحد يلعب في التصفيات، حتى البلد المنظم، لكن ما أخذنا القرارات، الأخيرة لكن دا مبدئياً الحاجة الأولى، ودا واضح، أنا عايز كمان أوضح حاجة علشان من السؤالات بتاعك كان فيه كلمات، أول شيء ليبيا هي بلد يعني عضو في الاتحاد الإفريقي يستاهل أي شيء كأس الأمم أم أي دورة تانية، لو ما حصلت الفرصة بتاعه يمكن يأخذ فرصة تانية، لكن عايز أوضح في الكلام كان فيه حسابات وعيسى حياتو.. عيسى حياتو أول حاجة هو الرئيس الخامس للاتحاد الإفريقي لكرة القدم تأسست سنة 57، وكل الرؤساء قبله كانوا كويسين لكن هو أحسن رئيس اللي عمل تطوير ممتاز وكبير لكل العالم يعرف لو تكلمنا من الحسابات، أنا مش فاكر فيه أي حسابات، علشان أقدر أقول لك أول مرة ما كان فيه.. فيه.. فيه نحنا نصوت على كأس الأمم وما كان فيه تشاور، كل واحد على طريقه، يمكن تشاوروا 2، 3، 4 نفر لكن مش على كل الشخصيات اللي أعضاء اللجنة التنفيذية وأقدر أقول لك.. وأقدر أقول أخويا الليبي إن علشان..

أيمن جاده: الأستاذ موسى الشيباني، نعم.

فرح إدو: صحيح ما فيه.. ما كان فيه حسابات، فيه ناس صوتوا لبلاتر من جوه اللجنة يمكن اللي صوت.. اللي ما صوتوا.. ما صوتوا لليبيا، وكان فيه ناس ما صوتوا بلاتر وصوتوا حياتو وصوتوا لليبيا، يعني دا تقدر تشوف إن هناك ما كان أي نوع من الحسابات.

ايمن جاده: طيب.. طيب، يعني أنت الآن وضحت وجهة النظر هذه، وهي في النهاية آراء مع الاحترام للجميع، لكن دعنا نتابع في موضوع تأهيل كأس إفريقيا إلى كأس العالم والحديث عن هذه الأمور التنظيمية يعني قلت أن هذا مبدئي وليس نهائي أولاً، ثانياً السؤال الآن كأس.. كأس إفريقيا 2006 مؤهلة لكأس العالم مبدئياً ولذلك كان التنافس على تنظيمها، ولكن ماذا عن كأس أمم إفريقيا 2008 غير المؤهلة لكاس العالم؟ ألن.. ألن تفقد البطولة أهميتها في هذه الحالة؟

فرح إدو: هذا.. أول شيء معروف إنه نحنا نلعب كل سنتين، ما نلعب كل أربعة سنة، كان فيه فكرة من الاتحاد الدولي والاتحاد الأوروبي واتحادات تانية قارية يلعبوا كل أربعة سنة، كانوا عايزينا نحنا نلعب كمان كل أربعة سنة، نحنا درسنا الحكاية دي، ما نقدر نعمل دا، علشان لو انتظرنا أربعة سنوات ما نعمل تطوير، والكرة الإفريقية عايزة تطوير، عايزة تطوير علشان دا نحنا أخذنا لصالح تطويرنا نلعب كل سنتين، ومن هناك واضح إن السنتين في.. تأهل كأس العالم والسنتين التانية ما فيه تأهل، الكلام.. السؤال اللي يقوله مبدئياً، مبدئياً القرار تعاقدت بيننا وبين الاتحاد الدولي، أولهم مبدئياً علشان ما عملنا آخر تخطيط.. آخر تخطيط كيف الفريق يلعب في.. كيف التصفيات، من يلعب التصفيات من يكون.. علشان أنت تعرف إن كأس الأمم في آخر.. في النهائيات فيه أربعة في الأولى والتاني والتالت والرابع، ما أخذنا قرار كيف الخامس يخرج من الـ 16 دا الكلام.

أيمن جاده [مقاطعاً]: طيب لكن عفواً يا سيد.. سيد فرح، لأ سآتي معك لتفاصيل التأهيل إذا كان هناك أفكار عنها، لكن مازالت أسأل عن أن كأس إفريقيا الآن يعني 2006، أو 2010 تنافس كبير على تنظيمها، واهتمام كبير بالبطولة لأنها مؤهلة لكاس العالم، لكن عندما أتحدث عن 2008 مثلاً، لا تأهيل لكأس العالم وبالتالي قد لا يكون نفس الاهتمام حتى إعلامياً أو.. أو تنظيمياً، ألن يحدث تفاوت بين البطولتين؟

فرح إدو: لأ.. دا معروف يا أخويا دا معروف إن الـ 2008 ما فيه تأهل.

أيمن جاده [مقاطعاً]:أيه، لكن ما كان موجود سابقاً، هذا وضع جديد الآن.

فرح إدو: 2010 يتم تأهل، لأ وضع.. وضع جديد يكون يعني متأهل لما نلعب كأس الأمم، نحنا لما نلعب كأس العالم –عايز أقول- كأس العالم ما فيه 2008، لكن فيه 2010، 2010 يكون بتأهل..

أيمن جاده: أنا هذا ما قصدته..

فرح إدو: من كأس الأمم، و2006.

أيمن جاده: يعني ستصبح البطولة بخط بيان متذبذب بين صعود وهبوط بالاهتمام وبالحرص على التنظيم وبكل شيء، يعني كل الدول الآن ستفكر في تنظيم 2010 بعد 2006 ولن تتحمس لتنظيم 2008 على سبيل المثال.

فرح إدو: لا.. لأ.. لا.. لأ، أنا.. أنا فاكر إن.. أنا.. أنا بأقول.. بأقول لك وأنت تعرف وإفريقيا يعرف كأس الأمم هو كأس العالم لإفريقيا، وأكبر دورة موجودة في القارة الإفريقية، ولو فيه تأهل ما فيه تأهل، كأس العالم.. كأس الأمم كل الاتحادات يكونوا ويترشحوا ويكون منظم ويكون تنظيمه ممتازة، لو فيه تأهل ولو ما فيه تأهل، الكلام اللي أنت تقول يكون كأس 2006، 2010 وما يكونش 2008، 2012 دا مش صحيح.

أيمن جاده: على كل حال حتى أنت -مع احترامي لك – لا تستطيع أن تحكم الآن أنه غير صحيح، لأنك تقيس على الماضي ولم نر الوضع المستقبلي، الآن يعني أرجو أن يعني تحدد هل.. هل اتفقتم على طريقة لتأهيل الفريق الخامس إذا كان شبه المتفق عليه أن الأربعة الأوائل في الدور نصف النهائي سيتأهلوا، هل اتفقتم على خطوط لترشيح الفريق الخامس؟

فرح إدو: لأ، نحن ندرس.. نحن ندرس اللائحة للفريق الخامس والنظام كلها، لكن مبدئياً كأس الأمم 2006 يكون متأهل لكأس العالم، دا معروفة ولكن نحنا ندرس الحاجات الباقية، علشان أنت تعرف لما فقرة جديدة يجي لازم عايزة إن أنت تشتغل.. تشتغل لصالح دا علشان يكون حاجة واضحة ونظامه واضحة ما يكونش على الكلام، يكون في الآراء وفي النظام، ونحنا اتحاد منظم قوي وأنت تعرف، أو ما تعرفش، منظم قوي على الأوراق، ونحنا نمشي على اللي كتبنا ونمشي..

أيمن جاده [مقاطعاً]: طبعاً هو يفترض كاتحاد قاري أن تكونوا منظمين، يعني هذا أمر بديهي ومعروف، لكن اسمح لي أسألك يعني أنت في كلمة لا أريد أن تمر مرور الكرام، قلت: إن الدولة المضيفة ستشارك في التصفيات هل ما سمعناه صحيح؟ يعني معنى ذلك هل مصر.. هل مصر ستشارك في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2006؟

فرح إدو: لأ.. لأ، كيف يكون تصفيات كيف.. كيف يكون لو ما يشارك كيف يكون؟

أيمن جاده: أنت ذكرت هذا.

فرح إدو: هذه الفكرة بتاعنا إن هي يشارك، كل واحد.. حتى البلد المنظم يشارك.

أيمن جاده: حتى البلد المنظم يشارك في التصفيات التمهيدية؟

فرح إدو: يشارك.. يشارك علشان ما يقدر ينتظر الـ 16 الآخرين.

أيمن جاده: طب عفواً، يعني هل معنى هذا الكلام أن مصر من الممكن –لا سمح الله- نقول بالنسبة للإخوان المصريين ألا تتأهل لتصفيات كأس الأمم الإفريقية وتستضيفها؟

فرح إدو: أنا ما.. أنا ما بأقول مصر أم الصومال، أنا بأقول كل البلاد.. كل البلاد الإفريقية..

أيمن جاده: يا سيدي الدولة (س) ممكن أن تنظم البطولة بدون ما يكون فريقها فيها؟

فرح إدو: أنا الآن لو أنت عايز تفهم جوابي، كل البلد اللي موجود في كأس الأمم لازم يشارك علشان مؤهلة لكأس العالم.

أيمن جاده: بما في ذلك الدولة التي أُوكِلَ إليها تنظيم البطولة نفسها، واضح الجواب، طيب يا سيدي.

فرح إدو: ها واضح.

أيمن جاده: طيب واضح الجواب، لا أدري أستاذ موسى إذا كان عندك يعني أي تعقيب على.

موسى الشيباني النعاس: في الحقيقة عندي..

أيمن جاده: أراك تكتب ملاحظات كثيرة أثناء حديث الأخ فرح.

موسى الشيباني النعاس: لا.. لا.. لا.. تعقيب تعقيب.. يعني بسيط جداً، الحقيقة فيه توجه خطير من (الكاف) المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي في مثل هذا، أولاً لابد يكون واضح إذا كان كل الدول ستدخل في التصفيات، وتبقى حقيقة يعني طامة كبرى إن لم تترشح مصر، وإحنا نتمنى.

أيمن جاده: أو الدولة المضيفة يعني.

موسى الشيباني النعاس: أو الدولة المضيفة بشكل عام يعني، وبالتالي ستفشل الدورة.

أيمن جاده: طب عفواً أيه..

موسى الشيباني النعاس: هذا أولاً، ثانياً ستركز الدورة على الدورات المرشحة لكأس العالم مثال 2006.

أيمن جاده: طبعاً الأخ فرح إدو رفض ذلك، قال: لا كأس إفريقيا مهمة وفيه دور.. مهم..

موسى الشيباني النعاس: لا.. لا.. لا بالوضوح الكامل، في 2008 ستجد القليل جداً.. حتى.. حتى الاهتمام الإعلامي بها والاهتمام الإفريقي بها أقل حتى من المستوى بشكل عام.

ثالثاً: إن هذا القرار أعتقد يملكه الفيفا ولا أعتقد يعني رياضياً لا يكون منصف نهائياً للفرق الإفريقية لما أنت تأخذ الخمسة المؤهلين أو الأفضل أربعة المؤهلين ثم تضيف الخامس، يعني قد تكون (....) مع أي دولة مضيفة يكون عندها الأرض وعندها الجمهور، بينما بلدان أخرى قد تكون أفضل منها كروياً في النهاية أنا لا أتحدث على مصر بأي حال من الأحوال ولكن نظرياً.

أيمن جاده: لكن.. لكن اسمح لي يعني أنتم أيضاً في ليبيا لا شك طموحكم لتنظيم كأس إفريقيا 2006 بالذات لأنها مؤهلة لكأس العالم مبدئياً أنا أقول مبدئياً مع تحفظي...

موسى الشيباني النعاس: مبدئياً.. مبدئياً ولكن أكثر من ذلك حقيقة كان اهتمامنا بالبنية التحتية أكثر من أي شيء آخر.

أيمن جاده: طيب، يعني أنت الآن قدمت الملف الليبي في الترشح في.. مع القاهرة وفي التصويت.

موسى الشيباني النعاس: نعم.. نعم

أيمن جاده: هل كنتم تعلمون أن هناك احتمال بأنكم ستدخلون التصفيات وبالتالي فريقكم قد لا يتأهل والبطولة على أرضكم؟

موسى الشيباني النعاس: لا، كان عندنا علم بالكامل بهذا وكنا نطمح إحنا في التنظيم حتى وإن لم يترشح الفريق الوطني..

أيمن جاده: إذن..

موسى الشيباني النعاس: لأن إحنا كان يعني إمكانياتنا الحقيقة واحتياجنا لها الدورة هذه أكثر من ترشح الفريق الوطني من عدمه، يعني هي البنية التحتية، هي الحقيقة وخصوصاً ليبيا يعني تلعب دور قيادي في إفريقيا بالنهاية.

أيمن جاده: نعم يعني.. يعني إذن كنتم عارفين قضية احتمال عدم تأهلكم ومع ذلك أصريتوا على المنافسة على التنظيم؟

موسى الشيباني النعاس: أصرينا للدعوة لأن نحن نهتم بنشر رياضة كرة القدم في ليبيا بعد الظروف اللي مرينا عليها بشكل كبير جداً، ولا يخفى عليك إن إحنا استضفنا بعض الفرق بالتالي زي.. استضفنا كأس السوبر الإيطالية بين اليوفنتوس وبارما.

أيمن جاده: مؤخراً.. نعم.

موسى الشيباني النعاس: هذا نوع حقيقة من الدفع نحو تنمية الرياضة في ليبيا، وفي نفس الوقت يعني بدأنا حتى حركة استثمارية إن لنا في نادي اليوفنتوس أسهم ويكفي الأفارقة شرفاً إن أحد أعضاء مجلس الإدارة اللي هو الساعدي معمر القذافي عضو في مجلس الإدارة في النهاية، هذا كله حقيقة يعني البداية في تطوير الكرة الليبية.

أيمن جاده: نعم.. طيب الآن معي على الهاتف من زيورخ في سويسرا السيد محمد راوراوه (رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم) ونعرف أن الجزائر دخلت هذا التصويت، أستاذ محمد مساء الخير، أنتم دخلتم التصويت للترشح لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2006 ولكن خرجتم بصوت واحد فقط، لماذا دخلتم هذا الترشيح.. هذه المنافسة على التنظيم ولماذا كانت هذه النتيجة الضعيفة برأيك؟

محمد راوروه: مساء الخير أيمن، السلام عليكم ورحمة الله.

أيمن جاده: مساء النور.

محمد راوراوة: وتحية لكل مشاهدين (الجزيرة) ولإخواني في الاتحادية.. من الاتحاد الإفريقي ولجمهوركم الرياضي العزيز، لسؤالك دخلنا في هذه المسابقة لأنه (الجزائر) كما تعلم كانت غائبة عشرية كاملة عن الساحة القارية، ومنذ انتخابها على رأس الاتحادية من سنة كان من الواجب أن نحاول نستضيف.. نستضيف.. نحاول أن ننظم كأس إفريقيا للأمم في الجزائر لكي ننطلق انطلاقات جديدة في تنمية الكرة وفي تنمية الهياكل الموجودة، لكن ليس بهدف إنه كان هناك تنظيم كأس العالم داخل هذه التظاهرة الكبرى، لأنه ملفنا كان موجود قبل قرار الجمعية العامة في.. في باماكو السنة.. في يناير الماضي، وأنا كنت الرئيس.. رئيس الاتحاد الأول اللي عارضت قضية التصفيات.. تصفيات كأس العالم داخل كأس إفريقيا للأمم، لهذا..

أيمن جاده: عارضتها؟

محمد راوراوه: أنا أول رئيس اللي عارضتها هذا داخل الجمعية مباشرة.

أيمن جاده: نعم.

محمد راوراوه: وأنا باقي معارض لهذه الفكرة..

أيمن جاده: ولماذا تعارضها؟

محمد راوراوه: باقي معارضها وباقي طارح القضية أمام الكونفدرالية وأنا جد سعيد أنه الفكرة تبلورت لأنه هذا مضاد وقوانين الفيفا من جهة ومضاد وإمكانيات تنظيم الاتحادات الوطنية مباراة كأس العالم داخل القطر الإفريقي، يعني هذه الطريقة كانت تمنع إذا.. إذا وصلت –وهذا ما بأتمناش- تمنع كل البلدان الأفارقة والأغلبية منها لتنظيم مباراة داخلة بإطار تصفيات كأس العالم، وهذا غير.. غير ممكن وغير مطابق وغير ملائم والقوانين.. قوانين الفيفا من جهة، ومن جهة أخرى يعطي فرصة لـ4 أو الـ 5 فرق والبلد المنظم لهذه الكأس للفوز بالمشاركة في.. في الكأس.. في كأس العالم.

أيمن جاده: نعم، طيب يعني ما الذي سيترتب على إخفاقكم في هذا التصويت؟ هل سيترتب عليه أي شيء؟ هل تفكرون في التقدم لتنظيم 2008 طالما أنكم لا تعيرون التفاتاً لموضوع تأهيل أو عدم تأهيل كأس إفريقيا لكأس العالم؟

محمد راوراوه: لنا.. من أهدافنا أن نقدم ملف ثاني لـ 2008 و.. هو الهدف منه أنه ننظم هذه الكأس في إطار (..) أهداف خاصة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم والغرض منه إنه نعطي إمكانيات للسلطات العمومية أن تزداد في.. تزيد في برامج التنمية هياكل جديدة وأن تقوم بصيانة ما هو موجود اليوم، هذا من جهة ومن جهة أخرى أنت تعرف أن مثل هذا التنظيم يجند كل الإمكانيات التنظيمية والإنسانية وحتى التقنية للقفز للأمام وللوصول إلى مستوى جيد.

أيمن جاده: طيب، أستاذ محمد راوراوه (رئيس اتحاد الجزائر لكرة القدم) من زيورخ شكراً جزيلاً لك، يعني نبقى في نفس الإطار.. نفس الحديث ننتقل للزميل فتحي سند في القاهرة يعني دار حديث الآن فيه بعض التوضيح –أستاذ فتحي- عن كيفية التأهيل، عن مشاركة الفرق في التصفيات عن.. إلى آخر ذلك، يعني ألا تعتقد إن تنظيم البطولة في مصر سيضع عبئاً إضافياً على المنتخب المصري الذي سيكون كما قلت إخفاقه –لا قدر الله- ذا سلبية مضاعفة وخصوصاً يعني بعدما علمنا الآن أو تأكدنا بأنه سيشارك في التصفيات بمعنى أنه لابد أن يتأهل من التصفيات أولاً ثم ينجح في أن يكون أحد أوائل هذه البطولة، ما تعليقك على هذا الجانب من الناحية الفنية؟

فتحي سند: والله يعني واضح إن أسئلتك كورة وأنت يعني لعيب كورة طبعاً يعني أنت مشكلة فنية بحتة يعني..

أيمن جاده: لا حالياً لا.

فتحي سند: لا طبعاً على فكرة يعني مش موافق على إنه.. أنا بأتفق معاك أولاً في قصة إنه بالبطولة المؤهلة لكأس العالم لا يمكن أن تكون على مستوى البطولة التي بتؤهل لكأس العالم، يعني دا مسألة –بيتهيأ لي- برضو فيها نوع من المنطق الكبير يعني، الاهتمام بالبطولة هتؤهل لكأس العالم هتجد كل الاهتمام الفني والجماهيري والشعبي بالفعل، البطولات التي لا تؤهل أمر طبيعي إن هي زي ما قال الكابتن فرح ممكن تكون بطولة يعني قارية ولكن الطموح لكأس العالم أكبر بكتير، فأنا.. فأنا.. أنا الحتة دي فعلاً عاملة يعني فيها.. فيها حاجة غلط 100%.

الحاجة التانية: مسألة إنه الفريق اللي بينظم يخش في التصفيات برضو أنا مش شايف لها أي منطق، لأنه هتبقى كارثة لأي منتخب ينظم ولا يتأهل، وعلى فكرة يعني لو بصينا حتى للبطولة الإفريقية الحالية في تصفيات تونس 2004 يعني منتخب مصر حالياً في مأزق بيلعب في مجموعة وهمية مع موريشيوس ومدغشقر وموقف المنتخب حرج، دا عامل رد فعل حقيقي الآن.. حالياً دلوقتي عند المسؤولين في اتحاد الكرة المصري إنه هذا الموقف لو تكرر في 2006 وممكن جداً لأي سبب من الأسباب ودي كورة يعني إن إحنا بنتكلم في مكسب أو خسارة، دا الصح بتاع الكورة، طب هتبقى مشكلة لو الفريق ما تأهلش وهتجد البطولة بلا جمهور وفاشلة تنظيمياً وساقطة إعلامياً و.. وإلى آخره، فأنا.. أنا معلوماتي لأن أنا ما أعرفش أنا فوجئت من الكابتن فرح إدو دلوقتي إنه دا قرار، أنا معلوماتي إن دا اقتراح بيجري دراسته وأن هناك لسه تصور مقترح وإن لسه الدراسة موجودة زي بالضبط المقعد الخامس اللي بيتأهل من بطولة 2006 يعني برضو معلوماتي أن هناك لجنة من الاتحاد الإفريقي اللجنة الفنية هتفضل تدرس هذا الموضوع 6 شهور عشان تحدد، أنا معلوماتي وأرجو إن تصحح إذا كانت غلط إنه المقعد الخامس ثم الفريق المنظم يشارك أو لا يشارك، أتمنى أن من ينظم -بغض النظر يعني مين هينظم- لأنه المسألة بنتكلم دلوقتي بشكل عام يعني تُلغى مسألة إنه اللي ينظم يشارك في التصفيات وفي نفس الوقت برضو شايف إنه وبأقترح إنه الاتحاد الإفريقي هيضعف بطولة ويقوي بطولة بخلاف الاتحاد الآسيوي، يعني البطولة تقام كل 4 سنوات، ويخلي بين السنتين دُوُل بطولة للشباب يعني يتحط بكل سنتين بطولة للشباب..

أيمن جاده: ما هي موجودة بطولة الشباب.

فتحي سند: يتلعب كل سنتين بدل البطولة الأولى يعني، يعني يعدلوا برامجهم لأنه هتبقى صعبة جداً فعلاً بطولة تونس اللي جاية دي بعد.. في 2004 بطولة هتبقى يعني الناس ما تبصلهاش، الناس بتلعب فيها وعينيها على 2006 اللي في القاهرة بتؤهل لألمانيا، طبعاً يعني دا.. دا.. دا كلام يعني.. يعني.. يعني أرجو إن هو ما يكونش سليم ويعاد النظر فيه وإنه فعلاً المسألة تكون فيها شوية حسابات لصالح اللي بينظم وفي صالح الكورة يعني ما تبقاش المسألة كتر.. كثرة بطولات على الفاضي.

أيمن جاده: نعم، طيب لا أدري سيد فرح إدو إذا كان لديك تعقيب على هذا الكلام سواء ما قاله الأخ فتحي سند أو ما قاله أيضاً محمد راوراوه (رئيس الاتحاد الجزائري).

فرح إدو: لا أنا مش فاكر إن فيه أي حسابات وأنا.. أنا مع الكلام اللي أخويا اللي جنبي إن.. إن الاقتراح هو الاقتراح كيف نأخذ الفريق الخامس وكيف يكون التصفيات لو البلد المنظم يتأهل على طول أو ما يلعب التصفيات، الفكرة هي إن كل الفريق يلعب التصفيات، لكن كل دول كله دراسة في اللجنة يدرس الحالة دي ويأخذ قرار عشان الكلام اللي فيه يعني هي كيف يمكن 51 بلد يدخل في التصفيات، والبلد المنظم ما يدخل ويخرج على طول في 16 يعني الناس دول عملوا كم كيلو من بعيد، والبلد المنظم ينتظر في الآخر، يعني كل دي فكرة من.. من الفنيين، فكرة من اللجنة التنفيذية وفيه مناقشة وفيه دراسة وبعد الدراسة إن إفريقيا والعالم يعرف بعد ذلك.

أيمن جاده: نعم، طيب يعني أيضاً هناك بعض الأسئلة تأتي على الإنترنت –أستاذ موسى- ذات صلة بالموضوع على سبيل المثال السيد أسامة منصور مراد من.. رجل أعمال من أسبانيا يقول: ألم يكن الاندفاع ليبياً وراء الفضاء الإفريقي وترك الأمة العربية -ويعني ما يقوله في المشاركة رقم 4- محاولة تخريب ضد مصر ألم يكن السبب الحقيقي وراء تقديم الطلب الليبي لاستضافة البطولة؟

موسى الشيباني النعاس: والله الحقيقة يعني نحن ننتمي إلى إفريقيا هذه قاعدة الجغرافيا تحكم نفسها بكل المعطيات، وأنا لا أود أن أحول هذا اللقاء إلى لقاء سياسي، ولكن لابد من الإشارة إن أثناء الحصار لم نجد إلا الأفارقة في اجتماعات واجادوجو في سنة 1999 قرر الأفارقة كسر الحصار على الجماهيرية العظمى، يعني البلدان الإفريقية الفقيرة.. الفقيرة من ناحية المادة ولكن العظيمة في إمكانياتها المعنوية، كسرت الحصار على الجماهيرية العرب.. الجماهيرية الليبية، ولكن للأسف لم يتقدم أي عربي بكسر ذلك الحصار، ورغم هذا نحن عرب لا نستطيع أن نخرج من جلدنا بأي حال من الأحوال، ولكن هذا واقع تحكمه ظروف أمامنا يعني.

أيمن جاده: لكن يعني مؤخراً التلويح أو القرار أو لا أدري ما أسميه لا أحب أن أذكره قضية انسحاب ليبيا أو تهديدها بالانسحاب من الجامعة العربية..

موسى الشيباني النعاس: لا لا.. لا هو الحقيقة ليبيا..

أيمن جاده: وتبعتها.. تبعتها أو تبعها الاتحاد الليبي لكرة القدم بالانسحاب من كأس العرب في الكويت.

موسى الشيباني النعاس: لا حقيقة، أولاً..

أيمن جاده: لا أدري إذا كان هناك ارتباط أصلاً.

موسى الشيباني النعاس: لا لا أبداً يعني انسحاب ليبيا من الجامعة العربية هي لم تنسحب ولكن يعني أعلنت أنها ستنسحب من الجامعة العربية، على الأقل حتى يتفقوا على الحد الأدنى..

أيمن جاده: لكن اتحاد كرة القدم أعلن فعلاً أنه انسحب من كأس العرب لو صححت يعني.

موسى الشيباني النعاس: لا الاتحاد العام الليبي لكرة القدم لم ينسحب نهائياً بناءً على معطيات سياسية بأي حال من الأحوال، لأن القرار لدى.. لدى الجهاز الفني للفريق الوطني.. يعني والجهاز الفني للفريق الوطني..

أيمن جاده: قضية عدم جهازية فنية..

موسى الشيباني النعاس: نعم عدم جهازيته وفي نفس الوقت لدينا في رمضان عندنا راحة، ثانياً الحقيقة كأس العرب دائماً يمثل يعني بأقل الحقيقة من المستوى اللي هو موجود عند الدول العربية بأي حال من الأحوال.

أيمن جاده: نعم مع.. مع الأسف هذا.

موسى الشيباني النعاس: للأسف.

أيمن جاده: يعني إحدى مظاهر أسفنا عربياً ورياضياً، الأخ إدريس الخصاصي من الولايات المتحدة الأميركية، إدريس الخصاصي مساء الخير.

إدريس الخصاصي: مساء الخير الأخ.. أخ أيمن

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً، تفضل.

إدريس الخصاصي: السؤال اللي عندي هنا هو بخصوص المشاركة، يعني لو كان معروف من أول الأمر أن الفرق المؤهلة لنهائيات اللي هتكون بالقاهرة وإن كان معلوم مسبقاً أنها هذه تكون مؤهلة مباشرة لكأس العالم أم لأ، لأن في هذه الصدد هذا ما هذيش تكون المنافسة بالحدة اللي ما بين ليبيا والجزائر وكوت ديفوار ومصر على التنظيم، و.. وأنا أشاطر الرأي يعني ديال الكاف واللي قاله السيد إدو بأن من حق كل المنتخبات الإفريقية بالخمسين اللي كاينة إنها تكون..

أيمن جاده: الـ 53 كما قلت، نعم

إدريس الخصاصي: تكون يعني تصفيات وتكون يعني كل الحظوظ حتى لا تكون –لا سمح الله- إنه في الدورات القادمة يعني تكون شكل من.. من حرب على.. على.. على التنظيم يعني واسمح لي استعمال هذا.. هذه المقارنة.

أيمن جاده: يعني بالمعنى المجازي.. لا ضير في ذلك نعم.

إدريس الخصاصي: نعم.. نعم.. نعم.

أيمن جاده: طيب، شكراً لإدريس الخصاصي من أميركا، نأخذ الأخ عبد الله القاضي من الدوحة مساء الخير.

عبد الله القاضي: مساء الخير أخ أيمن.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً.

عبد الله القاضي: مساء الخير للضيوف، الحقيقة أستاذ أيمن يعني الاتحاد الإفريقي طبعاً يراعي في اختيار البلد المضيف يعني الإمكانيات العالية فما يعني المصريين معروف عندهم الإمكانيات قوية وإذا كان بهذه المنافسة فيبقى زي ما قال الأخ موسى العضو الليبي إنه يمكن طول العمر ممكن المصريين يستضيفوا البطولات، لكن كان يعني يراعي كمان البلدان الضعيفة شوية عشان تقوي بنيتها التحتية، يعني كان تدوها فرصة، ويمكن أنا أرى إنه كان أكثر دولة كانت محتاجة لهذه الاستضافة بحكم إنها العيد.. يصادف العيد الخمسين للاتحاد الإفريقي وبحكم إنها يصادف العيد الخمسين لاستقلال السودان، وباعتبار إنه أول بطولة إفريقية أقيمت في السودان ومن أرض السودان فهي كانت تستحق، لكن للأسف ما عندنا يعني..

أيمن جاده: طب يا أخي الاتحاد السوداني ما تقدم يعني، ما معقول تمنح بطولة وفيه 4 متنافسين.

عبد الله القاضي: ما تقدم، صحيح وهذه المشكلة، المصريين طبعاً يعني يحق لهم إنه الواحد يفتخر بهم إنهم يعني بيسعوا حتى ولو كان الواحد يراعي إنه نوع من الأنانية في حب مصر، لكن طالما أنهم يحبوا مصر بهذا الشكل فهنيئاً لهم التنظيم للمرة الرابعة وللمرة الأربعين، لكن إحنا كنا نتمنى إنه نكون نحن من ضمن الناس اللي يعني يحق لنا التنظيم بهذه المناسبات اللي ذكرتها.

أيمن جاده: يا سيدي، من حقك ويعني أرجو أن الإخوان في السودان الاتحاد السوداني بالذات وعلى رأسهم الصديق الدكتور كمال شداد (رئيس الاتحاد) يسمعونك ويسعون في هذا المسعى، ربما ما بعد طبعاً 2006 باعتبار حسم أمرها، شكراً لك، نأخذ أيضاً الأخ نبيل عثمان من الدوحة، مساء الخير.

نبيل عثمان: السلام عليكم.

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

نبيل عثمان: والله أنا بأؤيد الأخ عبد الله الحقيقة اللي اتصل دلوقتي وأنا بأقول فيه نقطة مهمة جداً في الاتحاد الإفريقي اللي من خلالها بيقول إحنا عندنا برنامج لتطوير الكرة في إفريقيا، هذا البرنامج لتطوير الكرة في إفريقيا لازم نأخذ الدول اللي البنية التحتية عندها ضعيفة، اللي ما عندهاش إمكانية للتنظيم، لكن اتخاذ القرار بعد كده إن يكون هذه البطولة مؤهلة لكأس العالم هتتدخل فيها سياسات كتير، وأنا أعتقد أن هذا القرار اتخذ بدون دراسة متأنية، أدي شق.

الشق الثاني بقى بالنسبة للتصفيات والفريق الخامس اللي هيتأهل أنا شايف إن هذا هيضعف البطولة جداً، ليه؟ لأن بعد دور الـ16 هتوصل لدور الـ8، بعد دور الـ8 هتوصل لدور الأربعة، أخذت الأربعة المؤهلين، هتيجي على الأربعة التانيين تقول أنا هأعمل بطولة، دوري من دور واحد، أو فرقتين تلاعب فرقتين، هتستني بالأربع فرق التانيين منتظرين، هيبقى فيه.. فيه إضعاف لتنظيم البطولة في حد ذاته، فأصبح النهارده الشقين، القرارين اللي اتخذوا إن التأهيل.. بطولة إفريقيا تؤهل لكأس العالم، القرارين لم يدرسوا دراسة متأنية، وأعتقد أنا بأوجه كلامي للأخ فرح إدو، وأقوله على أي أساس اتخذ هذا القرار؟ وأيه.. أيه.. أيه السبب الأساسي منه؟ كنا ماشيين بترتيبات زي ما هية، خليهم يؤهلوا تاني، وبالتالي فيها عائد مادي كمان للاتحاد الإفريقي يعني في هذه البطولة.

أيمن جاده: يعني بس عفواً، هو.. يعني وضح هذه النقطة في البداية، قال: بأن ازدحام المباريات إفريقياً، تصفيات كأس الأمم الإفريقية، ثم نهائيات باعتبار إنها تقام مرة كل سنتين وكل أربع سنوات هناك كأس عالم، أصبح هناك زحمة كبيرة على فرق المنتخبات الإفريقية، ناهيك عن بطولات النوادي، وناهيك عن المحترفين الأفارقة الكثر في أوروبا فقال من أجل تخفيف هذا الضغط، طلبنا من الفيفا، والفيفا مبدئياً وافق على أن تكون كأس إفريقيا مؤهلة..

نبيل عثمان: نعم.. نعم، أنا.. أنا أسف ما حضرتش.. نعم، أنا.. أنا آسف ما حضرتش البرنامج من أوله، جيت متأخر الحقيقة، لكن أنا أوجه سؤال..

أيمن جاده: طيب، يعني أرجو أن يوضح لنا هذه النقطة، وسنعود إليه.

[فاصل إعلاني]

أيمن جاده: كان هناك أكثر من اتصال من الإخوة المشاهدين، الأخ إدريس الخصاصي من أميركا، قال يعني هو لا يفضل أن تؤهل كأس إفريقيا لكأس العالم، باعتبار أنه –بين قوسين- ستكون هناك حرب على التنظيم، الأخ عبد الله القاضي من الدوحة قال: يعني لو بقيت الإمكانيات هي المقياس فإن مصر ستنظم كأس أمم إفريقيا طوال عمرها، طبعاً تمنى أن يكون للسودان دور، باعتبار كأس إفريقيا انطلقت من السودان، ومنذ 50 عاماً تقريباً سيكون هذا رائعاً، على أي حال، يعني كلمة الأخ عبد الله القاضي سيد فرح إدو، بأن إذا كان المقياس في الاستضافة هو الإمكانيات فمصر ستنظم على طول الخط، ثم يعني عكس ذلك في المرة السابقة أنتم عندما كانت المفاضلة بين مصر ومالي فُضلت مالي رغم إمكانياتها المتواضعة جداً مقارنة بمصر، ماذا تعلق على هاتين النقطتين؟

فرح إدو: الجواب هي هذا: البلاد اللي عندهم إمكانيات اللي واخدة الأصوات، والبلاد ما عندهم كلهم أعضاء الاتحاد الإفريقي، وعندهم برضو الحقوق على حسب اللائحة في الاتحاد الإفريقي، اللي هو بلد غني، بلد مش غني، مؤسس مش مؤسس، ونحن كنا مرة كلمناها عشان إن.. لو.. لو نحن أخذنا البلاد اللي عندهم إمكانيات وبس، نقتل البلاد ما عندهم إمكانيات، وعلى.. هكذا نحن قرارنا إن أول شيء نلعب كل سنتين لما فيه.. كان فيه اقتراح نلعب كل في.. 4 سنة، نحن رفضنا، وقلنا نلعب كل سنتين.

ثانياً: نحن نعطي له فرصة كمان البلاد اللي عندهم يجيبوا ملف ممتاز حتى لو بأربعة سنة يبنوا ويعملوا كله، ونحن لو عطينا البلاد اللي عندهم إمكانيات يموت التانيين، وعشان ما يحصلش كدا ويكون على.. على مستوى واحدة، نحن أخذنا القرار إن نحن ما نفضَّلش بلد كبير، بلد صغير، بلد غني، بلد ما غني، نحن نعطي له فرصة كل بلد، اللي إحنا فاكرين يقدر يعمل، لو أخذت مثلاً السؤال بتاعك بين مصر ومالي كان فيه حاجات كتير يعني اللي.. اللي.. يعني نحن فكرناه والجمعية العمومية وقت دي كان الجمعية العمومية اللي يصوت، مش اللجنة التنفيذية. نحن غيرنا القانون الأساسي في.. في 98 عشان ما.. للجمعية العمومية 2000 عشان اللجنة التنفيذية هي اللي يصوت، الثانية يحصل في الفيفا، والآن اللجنة التنفيذية يصوَّت، في الجمعية العمومية صوتوا لمالي، واليوم أنا أقدر أقول الفكرة الجمعية العمومية واللجنة التنفيذية كان صالحة، وممتازة عشان المالي.. بلد مالي، يعني أنتم كلكم تعرفوا، اليوم في كرة القدم همَّ على مستوى واحد من أحسن البلاد في كرة القدم. عايز أقول حاجة كمان عشان..

أيمن جاده: نعم.

فرح إدو: حصل أيه في.. في الجمعية العمومية 2000.. لأ 98؟ نحن كنا عارفين إن المشكلة كان في بلد فيه اعتذار وأشبال بتاعه ما يلعبش، ما يلعبش عشان اعتذار ونحن مش موافقين، نحن ما نقدر نقول الأشبال ليبيا ما يلعبش و51 تانيين يلعبوا، همَّ جابوا الملف بتاعهم، سألونا دا، نحن طرحنا الجمعية العمومية، اتكلمنا معاهم، وضَّحنا الحاجات، وآخر، وشلنا الاعتذار، نحن ما.. ما نقدر نسامح إن 10 سنة في بلد ما يلعبش أشبال بتاعه ما يلعبش في.. في.. في إفريقيا.

أيمن جاده: طيب، على كل حال هذا.. هذا موضوع آخر يعني سيد فرح، شكراً للتوضيح، هناك بعض الاتصالات أيضاً دولية، الأخ عبد الله الهندي من الولايات المتحدة الأميركية، مساء الخير.. عبد الله الهندي من أميركا مساء الخير.

عبد الله الهندي: آلو، السلام عليكم أستاذ..

أيمن جاده: عليكم السلام ورحمة الله.

عبد الله الهندي: الحقيقة أنا عندي تساؤلين للأستاذ فرح إدو.

أيمن جاده: اتفضل. نعم.

عبد الله الهندي: بأسأله السؤال الأول هل يعني فيه إنصاف في الحالة التي تم فيها اتخاذ قرار فيما يتعلق باختيار الدول الفرق الأربعة الأوائل يضاف ليها الفريق الخامس، هل فيه عدل؟ لأنه في مناسبات إفريقية سابقة يعني بنجد إنه الفرق المتأهلة لكأس العالم في دورات كثيرة ما بتكون ضمن الفرق الأربعة الأوائل، أو بيمكن يكون من فريق واحد من ضمن.. و.. يعني أنا بأشوف إن دا ما هو عدل ممكن لحق إنه الفرق الأربعة الأوائل أو الخمسة الأوائل إنها هي تتأهل مباشرة لكأس العالم، فيعني ممكن كان يختاروا الفرق العشرة الأوائل يعني في التصنيف في البطولة اللي هي في 2006، وممكن تطورت فيما بينها ويأخذوا منها الخمسة الأوائل عموماً.

السؤال الثاني: أنا ما حضرت إلا مع يعني.. ما شاهدتش الحلقة من أولها، فبأتساءل برضو هل لعب الموقف الليبي في الانتخابات اللي.. اللي تمت أخيراً بالنسبة للاتحاد الدولي، موقف ليبيا في مساندة جوزيف بلاتر؟ وأعتقد إنه كان..

أيمن جاده: يعني.. يعني لعدم الإطالة أخ عبد الله هذا الموضوع طرحناه، الأخ موسى الشيباني (عضو الاتحاد الليبي) قال ربما يكون ذلك أحد الأسباب، والأخ فرح إدو (نائب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم) قال ليست لدينا هذه الحسابات. شكراً لك لاتصالك من الولايات المتحدة الأميركية.

الأخ حسين علي من الجماهيرية الليبية، مساء الخير.

حسين علي: مساء الخير، سلام عليكم..

أيمن جاده: مساء النور، عليكم السلام ورحمة الله، اتفضل.

حسين علي: والله بس بالنسبة.. فيه سؤال بالنسبة لترتيب الدورة نفسها كدورة، يعني مثلاً كـ2006 مؤهلة لكأس العالم، طبعاً هنا هتُضعف الدورة اللي بعديها، وبعدين كجماهيرياً أو إعلامياً نفترض إن –لا قدر الله- مصر مثلاً ما تأهلتش، ولسه كان بيتكلم الأستاذ إدو في الموضوع داهوه، طيب هل هنا (..) موضوع الدورة، وإحنا بنقول كتصفيات، يعني كان الأستاذ سند قال إن مثلاً الدولة اللي هي مستضيفة لأ إنها ما تخش تصفيات، طبعاً هنا كما.. اتحاد الكورة.. الاتحاد الإفريقي قال لك لأ، لازم تخش في التصفيات، نفترض لا قدر الله إن ما.. ما دخلتش، هيبقى فيه ضعف للدورة كإعلامياً، وكجمهور.. كجمهوري، وككله، فياريت دي تتوضح من الاتحاد الإفريقي هتوجه من الاتحاد الدولي قرار واحد بس كده ومفيد...

أيمن جاده [مقاطعاً]: والله شوف، يعني هو.. هو.. هو يعني أسئلتك محقة، لكن –بس اسمح لي أخ حسين- يعني بالنسبة لموضوع إنه الدورة التي بعد تضعف هناك نوع من الآراء المتعددة في ذلك، الأخ فتحي سند أيدنا، الأخ فرح إدو قال لأ ليس شرطاً.

بالنسبة لعدم تأهل مصر أو أي دولة مضيفة، هو قال أيضاً الأخ فرح إدو أن هذا مازال موضوع تحت الدراسة، قد يقرر، وقد لا يقرر، قضية اشتراك الدولة المنظمة في التصفيات الأولى من عدمه. شكراً لاتصالك من ليبيا. نأخذ أيضاً وليد فرحات من تونس، مساء الخير.

وليد فرحات: مساء الخير.

أيمن جاده: أهلاً وسهلاً، اتفضل.

وليد فرحات: أحب نناقش القرار بتاع الاتحاد الإفريقي.

أيمن جاده: نعم.

وليد فرحات: هو بصراحة قرار فاشل 100%

أيمن جاده: لماذا؟

وليد فرحات: لأنه الخمس دول المترشحة.. أو الأربعة الأوائل هو قرار أو الاتحاد يتخذه هو الاتحاد الإفريقي ارتجالي، و.. ولا أعرف على أي أساس اتخذوا هذا القرار، لأنه ممكن أنه دول ضعيفة جداً ولا تفقه في.. في الكورة شيئاً وتترشح، مثلاً تنظم مدغشقر، أو بوركينا فاسو كأس إفريقيا بسهولة تصل إلى الدور نصف النهائي أو الدور النهائي وتترشح إلى كأس العالم، وفي كأس العالم تقابل فرق عظيمة.. عظمى في.. في كرة القدم مثل البرازيل أو إنجلترا، وتنهزم بفارق 10 أو 15 هدف، وبذلك سوف يعني الدول الإفريقية تخسر أماكن في كأس العالم، وهذا القرار مثلاً.. مثلاً في مصر سوف تنظم كأس إفريقيا 2006 فما ذنب تونس الذي.. التي تنظم كأس إفريقيا 2004؟ فما ذنب تونس مثلاً أنها سوف ترعى كأس إفريقيا 2004 ولا تترشح إلى كأس العالم 2006؟ يمكن يعني في مصر تشارك تونس ولا تترشح إلى الدور نصف النهائي ولا.. ولا الترشح إلى كأس العالم.

أيمن جاده: نعم.. نعم سؤالك.. سؤالك واضح، وهو لا يقتصر على تونس، نعم.

وليد فرحات: في حين أنه مصر عندها حظوظ وافرة جداً أنها تصل إلى الدور نصف نهائي، هذا يعني قرار ارتجالي جداً.. جداً من الاتحاد الإفريقي، ولا أعرف على أي أساس أُتخذ، وخاصة الدولة الخامسة كيف سيحاولون أن يجدوا حل لهذه الدولة الخامسة لتترشح؟

أيمن جاده: نعم. طيب الوقت بات ضيقاً، أخ وليد فرحات من تونس، شكراً جزيلاً لاتصالك، يعني لدي أسئلة مازالت للأخ موسى، للزميل فتحي سند، لكن أسئلة المشاهدين معظمها موجه لك سيد فرح إدو، لذلك أتمنى الإجابة بإيجاز ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً.

نبيل عثمان من الدوحة، عبد الله الهندي من أميركا، حسين علي من ليبيا، وليد فرحات من تونس، كلهم أجمعوا أن يعني اختيار كأس أمم إفريقيا للتأهيل ليس منصفاً، البعض قال: هذا قرار ارتجالي أو فاشل، البعض قال: ما ذنب الدولة التي تنظم كأس إفريقيا، مثلاً تونس 2004 أو الدولة التي ستنظم 2008، ما ذنبها أنها بطولتها غير مؤهلة؟ قال: لو ما تأهلت مصر كدولة مضيفة.. يعني كلام كثير، وقالوا إن هذا قرار ارتجالي، والمفروض أن تكون الأمور واضحة بالنسبة للدولة الخامسة، وأن تكون الأمور مدروسة قبل أن يعلن القرار، ماذا تعلق بإيجاز على كل ما سمعت؟ لو سمحت.

فرح إدو: يعني المعلومات الأخيرة ما تآخذت تحت الدراسة، كل السؤال دي، ولكن أنا أقدر أقول يعني نحن عندنا شخصيات عندهم مخ ويعرفوا اللوائح والقانون لدورة كأس الأمم، وعندنا نحن خبرة في كل ما أخذنا قرارات في 11 دورات، لنحن ننظم كل 4 سنة، وأنتم تعرفون أن في كأس.. وقت كأس الأمم في كل مرة في.. عشان تضارب البرنامج فيه مشاكل للبلاد عشان تشوف بلد فيه خمس لاعبين يلعبوا بره من بلادهم 10.

أيمن جاده: طيب.. طيب أستاذ.. أستاذ فرح، أستاذ.. أستاذ فرح، لكي لا نكرر نفس الأفكار، يعني أنت ذكرت هذا الموضوع، وأنه طلبكم أن تكون التصفيات مؤهلة.. كأس الأمم الإفريقية مؤهلة لكأس العالم، بسبب هذه الزحمة في البرنامج، يعني نحن الآن في نهايات الحلقة تقريباً، دعني أنقل السؤال للأخ فتحي سند، ويعني أقول لك أستاذ فتحي، بعد كل الذي قيل، وبعد كل هذه الأفكار التي طرحت، وأنت كإعلامي وكناقد صحفي، هل تعتقد أن مصر كسبت بتقدمها وترشحها لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2006، أم أن هناك احتمالات بأن يكون يعني الجانب السلبي أكبر من المكسب في ذلك؟

مصر بين إيجابيات وسلبيات فوزها بتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2006م

فتحي سند: لأ طبعاً، هو بالتأكيد اتحاد الكورة المصري كسب من تنظيم 2006، سواء كانت بتؤهل لكأس العالم أو لا تؤهل لكأس العالم، كسب لأنه ما فيش شك إن النهارده الكورة كلنا عارفين يمكن كل الإخوة الزملاء اللي اتكلموا سواء في ليبيا أو في الجزائر عن طلب التنظيم كان أهدافهم أكبر من المنافسة، وبيتطلعوا لأنه يبقى فيه نوع من التطوير البنية التحتية، لأ مصر كسبت من تنظيم البطولة، كسبت من.. من كونها مؤهلة لكأس العالم، كسبت.. برضو هيبقى فيه من الرواج والاستعدادات، كسبت لتصحيح.. لتصحيح أخطاء فادحة في الكرة المصرية، النهارده الكرة المصرية بتعاني، إذا كان عندها المنشأت فيعني مؤكد إن همَّ بطلب التنظيم هيحاولوا يصححوا أخطاء كتير في سياسة الكورة وفي الأسلوب الخاطئ المتبع. لأ يعني هو أنا.. أنا.. أنا متعاطف مع كل الآراء التي تقول إنه هيحصل خلل فني في مسألة التأهل لكأس العالم، هيحصل نوع من الخلل في البطولات التي تؤهل والتي لا تؤهل، هيحصل برضو الطموح هيقل، يعني الفرق النهارده اللي.. اللي هتوصل كأس العالم يا ترى البطولة عندها، إنها تكسب البطولة أم تتأهل لكأس العالم؟ يعني في 2006 أين ستكون البطولة، للفريق الخامس الذي تأهل لكأس العالم أم للفريق اللي هو هيكسب البطولة؟

أيمن جاده: هذا سؤال.. سؤال.. سؤال وجيه جداً، يعني كناقد معروف أخ فتحي.

فتحي سند: العملية خطيرة.

أيمن جاده: لديك أفكار مهمة، أعتقد كنا نحتاج وقت أطول من ذلك، لكن أيضاً معي الكابتن مجدي عبد الغني من القاهرة، يريد أن يتداخل، وكابتن مجدي، أرجوك يعني ليس لدينا إلا دقيقتين، وهناك أيضاً سؤال الأخ موسى، فأرجوك الإيجاز..

مجدي عبد الغني: بسرعة كده أخ أيمن، مساء الخير عليكم جميعاً كلكم.

أيمن جاده: مساء.. مساء النور.

مجدي عبد الغني: طبعاً ما فيش شك إن الموضوع مهم جداً اللي أنتوا بتتكلموا وبتتناقشوا فيه، لكن أنتوا ما اتكلمتوش في حاجة مهمة جداً، لو تونس أو أي فرقة في كأس الأمم 2004 أخذت البطولة، هل هتتأهل أوتوماتيك للبطولة القادمة، أو برضو هتخش تصفيات؟ يعني النقطة دي مهمة جداً، ماذا بعدما تفوز..

أيمن جاده: نعم.. نعم، لكن اسمح لي.. اسمح لي كابتن مجدي، السيد فرح إدو قال إن جميع الدول ستدخل التصفيات بما فيها حامل اللقب، ولكن الدولة المضيفة قد تدخل تصفيات وقد لا تدخل.

مجدي عبد الغني: لأ، هو النقطة طبعاً واضح جداً إن هنا مازال فيه تفكير عميق جداً في كيف سيتم تحديد الدول اللي هتروح كأس العالم، طبعاً إحنا عندنا ثقة مليون في المائة في الاتحاد الإفريقي هيفكر و.. وهيعرف يصل إلى القرار، لكن إحنا عايزين نقول برضو إن.. إن هيبقى فيه بعض الظلم للدول اللي هتنظم..

أيمن جاده: متفقين.

مجدي عبد الغني: وهيبقى فيه بعض الظلم للدول اللي هتحصل على البطولة، هتبقى المنافسة للبطولة اللي قبل كده، هتبقى ما هياش المنافسة اللي.. أنا بأشكرك جداً اللي أنت سمحت..

أيمن جاده: نعم.. نعم، كابتن مجدي، أشكرك.. أشكرك على أفكارك، اسمح لي، يعني باقي دقيقة واحدة، كنت أتمنى أن نحصل على الاتصال معك قبل هذا الوقت. يعني بثواني قليلة قبل النهاية، الأخ موسى الشيباني، هل أثر ما حدث على تفكير ليبيا في تنظيم ليبيا كأس العالم 2010؟ وهل مازلتم مصرون على تنظيمها بأنفسكم وبإمكانيات كبيرة؟

موسى الشيباني النعاس: لا.. لا لم يؤثر نهائي، ولن يؤثر. إحنا قادمين الحقيقة لاستضافة بطولات قد توازي كأس الأمم الإفريقية في القريب العاجل.

أيمن جاده: وهل.. وهل.. بطولات توازي كأس الأمم الإفريقية؟

موسى الشيباني النعاس: نعم من.. سواء كانت على..

أيمن جاده: بطولات دولية تقصد؟

موسى الشيباني النعاس: نعم بطولات دولية وتوازي هذا المستوى، ونحن لدينا الاستعدادات ولدينا الاتصالات المبدئية من الآن.

أيمن جاده: وهل.. وهل يعني تقول إن تنظيم كأس العالم 2010 ممكن لليبيا بمفردها أن تكون مشاركة؟

موسى الشيباني النعاس: والله أنا أتمنى.. أنا أتمنى أن يعني وحقيقة وإن هناك ممكن مؤشرات مبدئية أن يقدم الملف الليبي والملف المصري في آن واحد.

أيمن جاده: أن تكون مشتركة بين ليبيا ومصر؟

موسى الشيباني النعاس: مثل ما كان بين كوريا واليابان.

أيمن جاده: مع فارق هنا أن الأرض ممتدة وأن القطب الجغرافي..

موسى الشيباني النعاس: وأن حتى المسافة قريبة جداً يعني.

أيمن جاده: والسهولة أكبر من.. هناك جزر وطيران..

موسى الشيباني النعاس: نعم، وبالطبع فيه إمكانية كبيرة جداً، وطبعاً دا يعتمد على إخواننا المصريين لأن أنا شفت.

أيمن جاده: إذن ما حدث لم يعكر أي صفو للعلاقات.

موسى الشيباني النعاس: لا.. لا أبداً بل يدفعنا..

أيمن جاده: رياضياً أو أخوياً.

موسى الشيباني النعاس: بل يدفعنا أكثر..

أيمن جاده: وإنما هي قضية رياضية ومازال طموحكم قائم.

موسى الشيباني النعاس: لا بالطبع إحنا أولاً.. إحنا أشخاص نؤمن بهدف الرياضة وإن الرياضة دائماً تعلو بالسمو، وإحنا نقول إنه هناك مشاكل بين الاتحاد الإفريقي وبعض الاتحادات ومنها ليبيا، فيجب أن تحل هذه المشاكل بالحوار، نحن تعلمنا على أن الحوار ستكون أبداً ودائماً قضيتنا الأساسية في جانب الحوار لتطوير الكرة الإفريقية، ونحن لسنا ضد أي شخص نهائياً.

أيمن جاده: نتمنى لكم التوفيق في هذا الحوار، في النهاية مشاهدينا الكرام لم يبقَ لي إلا أن أشكر ضيوف هذه الحلقة من (حوار في الرياضة) السيد فرح إدو عبر الأقمار الصناعية من القاهرة (نائب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم) وأيضاً الزميل الناقد الرياضي فتحي سند (رئيس تحرير صحيفة أخبار الرياضة العربية) وكان معي هنا في الأستوديو السيد موسى الشيباني النعاس (عضو الاتحاد الليبي لكرة القدم في مكتبه التنفيذي) شكراً لكم أيضاً مشاهدينا الكرام، نلقاكم على خير الأسبوع القادم مع (حوار في الرياضة)، إلى اللقاء.