قررت سيدات لبنانيات خوض غمار مهنة نزع الألغام والقنابل العنقودية التي خلفتها إسرائيل في جنوب لبنان خلال الحرب التي شنتها عام 2006.

وتحت ضغط الأوضاع الاقتصادية الصعبة، لجأت بعض النساء إلى هذه المهنة الخطرة، لكنهن يرين أنها تؤدي إلى الحد من مخاطر القنابل العنقودية في البلاد.

ولا تحتاج مهنة نزع الألغام والقنابل العنقودية إلى قوة جسدية وانما تحتاج إلى صبر، بحسب ما تؤكد المقدمة ماري عبد المسيح من المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بنزع الألغام.