أدت سياسة الطفل الواحد التي تفرضها الصين منذ ثلاثة عقود إلى ارتفاع نسبة الشيخوخة في المجتمع الصيني، وكذلك إلى انخفاض حاد في نسبة الأيدي العاملة.

نحو مائتي مليون مسن وسط توقعات بتضاعف هذا العدد خلال السنوات المقبل، ما أوقع البلاد في منطقة الخطر، نتيجة التراجع الحاد في نسبة القوى العاملة التي سجلت خسارة قدرت بنحو ثمانية ملايين عامل حتى الآن.