"من أجل بغداد أنظف" هو شعار لحملة إيجابية أطلقتها مجموعة من المتطوعين من الشباب العراقي غير ملتفتين للظروف الصعبة التي يمر بها العراق والعاصمة بغداد خاصة.

حلقة (2017/8/21) من برنامج "زمام المبادرة" ذكرت أن هؤلاء الشباب أخذوا على عاتقهم مهمة تنفيذ حملة نظافة وتحسين المظهر العام لشوارع وأحياء بغداد من خلال حملات طلاء للأرصفة والجدران وتنظيف للطرقات وتوعية الناس بأهمية حملتهم.

كما أخذوا ينشرون الوعي بين المواطنين بضرورة التحلي بسلوكيات إيجابية تقلل من قتامة المشهد وتزهر بألوان الحياة والأمل.

ربى الخير
لا تخفى على أحد الأوضاع الصعبة التي تعيشها أسر كثيرة في قطاع غزة بسبب الحروب الكثيرة والمتكررة والحصار المفروض عليه. ومع ما يعرف عن قسوة الحياة في ذلك المكان من العالم قد يكون واقع الحال أسوأ بكثير.

وهذا تحديدا ما حصل مع الأسيرين المحررين على المغربي ومنصور ريان اللذين أبعدا من الضفة الغربية إلى القطاع، وهناك أثرت فيهما الظروف القاسية التي يعيشها عدد كبير من الأسر حيث البيوت المتهالكة التي لا تمتلك أبسط مقومات الحياة الكريمة، فقررا إطلاق مبادرة سمياها "ربي الخير".

بدأ الأسيران المحرران زيارة هذه الأسر ونشر أخبارها على صفحتيهما الشخصيتين على موقع فيسبوك بهدف لفت الانتباه إليها والتواصل مع أهل الخير في الضفة الغربية والخارج لمحاولة تحسين الأوضاع، ثم انضم إليهما صحفي تحمس لما يقومان به وقام بتصوير ونشر قصص العائلات الفقيرة مما كان له الأثر الكبير في حشد الدعم والتعاطف العالمي.

بورتريه
من أمام البوابة الرئيسية للجامعة الأردنية يقيم الرسام أحمد عقل معرضا يوميا منذ 12 عاما، وقد اعتاد في معارضه أن يخط بريشته وجوه المارين في الطرقات وصورا فوتوغرافية يختارها للعامة عازفا بلوحاته على وتر الإبداع والفن الذي بات نادرا.

عقل الذي بدأ ممارسة هوايته منذ السادسة من عمره فنان بالفطرة، فعندما منعته ظروف من استكمال دراسته وتعلم الفن الذي يعشق أكاديميا، عمل منفردا على تثقيف نفسه ومواصلة القراءة والممارسة مما جعله اليوم ليس قادرا فقط على رسم وجوه وتعبيرات في وقت قياسي بين المحاضرات بل وإعطاء دروس في فنون الرسم وتقنياته للراغبين في ذلك.