تشكل الرحلات النهرية عماد السياحة في نهر المسيسيبي. وتبحر بين أعالي النهر وجنوبه مئات القوارب والسفن السياحية بعضها يعود تاريخه لعشرات السنين. وتستقطب السياحة على النهر مئات الآلاف من السياح سنويا.

ويستمتع السياح بمشاهدة المناظر الطبيعية على جانبي النهر ومعالم أثرية، كما توفر لهم السفن البخارية أجواء موسيقية وسرد حكايات حول سفن كانت تعبر النهر في القرن التاسع عشر.

وتدر السياحة دخلا مهما على الولايات العشر التي يمر بها  المسيسيبي.