تناول برنامج "عين الجزيرة" حلقة الثلاثاء (2018/5/8) مستقبل التحالفات في آسيا وخاصة في شرقها في ضوء المواقف الجديدة لكوريا الشمالية والقمة المرتقبة بين رئيسها والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

لفترة طويلة كانت التحالفات الأبرز في المنطقة تضم في ناحية أستراليا والولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية باعتبار أن جميعها له مصلحة في تحجيم الصين لأسباب تاريخية واقتصادية.

وفي ناحية أخرى، كانت الصين تقود تحالفا آخر يضم كوريا الشمالية وبعض الدول الصغيرة مثل ميانمار وسري لانكا، إضافة الى باكستان التي تستقوى بالصين في مواجهة الهند، وفي مواجهة سياسة أميركية متشددة خاصة منذ وصول ترمب للرئاسة.

في الآونة الأخيرة، بدأت ملامح وحدود خريطة التحالفات تتحرك ببطء من ناحية لأخرى، فبدأت كوريا الجنوبية تبتعد تدريجيا من التحالف الأميركي، لتحل محلها الهند، بينما يبدو أن كوريا الشمالية قد تغير تموضعها قريبا.

وستظل الأنظار معلقة بقمة ترمب وكيم يونغ أون لمعرفة اتجاه البوصلة، وهل ستغير اتجاه دفتها وهل سيغير لاعبون آخرون بوصلتهم.

وهل ستغير اليابان موقفها الحذر من بيونغ يانغ والذي يرى أن بكين تستخدم كوريا الشمالية كشوكة في خاصرتها لإنهاكها اقتصاديا؟

وهل ستدفع سياسة ترمب العدائية إزاء بكين إلى مزيد من التقارب بينها وبين موسكو، خاصة إذا خرجت بيونغ يانغ عن السرب الصيني؟