|
|
||||||||||||||||||
|
|
- مدى صحة الاتهامات المتبادلة
جمانة نمور: حمل الرئيس السوداني عمر البشير على منظمات الغوث الإنسانية العاملة في دارفور ووصفها بالمستفيد الأول من الاستمرار في معاناة الإقليم ويأتي موقف الرئيس البشير رداً على قرار ثلاث منظمات إغاثة وقف أعمالها احتجاجا على ما وصفته بتدهور الأوضاع الأمنية في دارفور. [شريط مسجل] عمر حسن البشير - الرئيس السوداني: نحن نعلم أن المنظمات دي والعاملين في المنظمات دي بالنسبة لهم معاناة أهل دارفور هي فرص عمل بالنسبة لهم استمرار معاناة أهل دارفور هي اللي بتوفر لهم الوظائف هي اللي بتوفر لهم كل الامتيازات اللي بيستمتعوا بها، الآن هي اللي بتوفر لهم أن يسوقوا علشان لما يجلبوا الدعم والقروش أنه نكون كلنا على قناعة وبالحساب أنه اللي بيصل إلى دارفور منهم أقل من 10% عندهم مصلحة لكن إحنا مضطرين نتعامل مع الأسرة الدولية لأن قضية أصبحت هي حقيقة ذات بعد إقليمي ودولي لأغراض مختلفة ليس من ضمنها استقرار وسلام أمن دار فور ولا مواطن دارفور. جمانة نمور: إذاً مرة أخرى يعود التوتر ليحكم العلاقة بين الحكومة السودانية وبين المنظمات الإغاثية غير الحكومية العاملة فوق أراضيه، السبب بحسب رواية الخرطوم رائحة للتسييس تقول إنها فاحت من أرقام مضخمة أصدرتها تلك المنظمات عن أوضاع في دارفور بصفة خاصة تحولت إلى وقود يلهب الضغوط الدولية تهمة تنفيها المنظمات الإغاثية جملة وتفصيلا. [تقرير مسجل] نبيل الريحاني: هذا هو المشهد في دارفور كما تنقله وسائل الإعلام في السنوات الأخيرة الحكومة السودانية نفسها لا تقول إن تلك الأعداد الغفير من اللاجئين تعيش في جنة تجري من تحتها الأنهار، تشرد وجوع ومرض السبب صراع مسلح أثقل كاهل هؤلاء المنكوبين بجرام القتل والاغتصاب عددهم بالملايين والضحايا من بينهم لأعمال القتل والاغتصاب، موضوع معركة حامية ليس بين السودان والغرب وحسب إنما أيضا بينه وبين المنظمات الإنسانية غير الحكومية حولت المخيمات البائسة دارفور إلى واحدة من أكبر ساحات التدخل لتلك المنظمات بين هذه الخيم حطوا رحالهم وعلى قاطنيها وزعوا الغطاء والغذاء، عمل إنساني تطوعي طالما تمتع بهامش واسع للتحرك بفضل مسافة تفصله عن الأبعاد السياسية في الصراعات القائمة، الرئيس السوداني عمر البشير يقول إن الأمر لم يكن كذلك في السودان بحكم عملها الميداني ونظرا لما تقوله إنه كارثة إنسانية متعاظمة قدمت جماعات الغوث إحصائيات قالت الخرطوم إنها مضخمة ومشبوهة التوقيف ففي الوقت الذي تؤكد تلك المنظمات غير الحكومة استقلاليتها ترى الخرطوم في مضمون تلك التقارير وفي تزامنها مع الضغوط الدولية خروجا عن الدائرة الإنسانية إلى تبرير الإجراءات العقابية المحتملة ضدها لوحت الحكومة السودانية سابقا بطرد ممثلي وموظفي اليونيسف على خلفية تقرير يتهم الجنود السودانيين باقتراف انتهاكات جنسية بحق أطفال في الجنوب السوداني. محمد على المرضي - وزير العدل السوداني: اليونيسف الآن بمثل هذا التقرير قد انصرفت من مهمتها الإنسانية إلى عمل سياسي مضاد للسودان وعمل سياسي مضاد للقوات المسلحة وهذا لا يليق بها. نبيل الريحاني: أزمة عدة حلقة من مسلسل العلاقات الصعبة التي تربط الخرطوم بالمنظمات الإغاثية في ظفر تستمر فيه معاناة الإقليم الذي سئم أهله الوعود بإنهاء عذاباتهم عذابات قد يطيل من عمرها تقاطع موضوعي أو مفتعل بين السياسي والإنساني في العمل الإغاثي يجعل المدنيين يدفعون أكثر من أي طرف آخر الثمن الفادح لمواجهة لم يتسبب في اندلاعها ولا يملكون حولا ولا قوة للنجاة من جحيمها. جمانة نمور: ومعنا في هذه الحلقة من الخرطوم مستشار بوزارة الشؤون الإنسانية عبد الرحمن أبو دوم ومن لندن هاراش كونيد رجين من منظمة أي جيس الخيرية ومن الخرطوم أيضا الحاج وراق سيد أحمد الكتاب والمحلل السياسي، أهلا بكم ضيوفنا الكرام ونبدأ من لندن مع السيد هارش ما هي صحة الاتهامات إذا الموجهة للخرطوم بأنها هي من يقوم بترهيب هذه المنظمات؟
جمانة نمور: ولكن هذا ما نتابعه في الإعلام في المقابل الآن الحكومة السودانية والرئيس السوداني هو يتهم العاملين في دارفور عمال الإغاثة وهذه المنظمات بتسييس القضية هل فعلا الإنساني مفصول عن السياسي إلى هذه الدرجة أم أنهما يتقاطعان؟ هاراش كونيد رجين: ليس هناك تداخل بين القضيتين فالناس الذين في دارفور يعملون هناك لمساعدة الدارفوريين، أنا لست عامل إغاثة ولكنني أسيس فهذا الوضع مختلف فالمنظمات والعمل في دارفور لا علاقة لها بي أنا إذاً، فهناك فصل كبير بين الإنساني والسياسي الناس الذين يسيسون هذا الأمر هو الحكومة وأنا أتوسل إليهم ألا يقوموا بذلك من أجل صالح شعبهم يجب لهذه المنظمات الإنسانية أن تستمر في عمليها وقد كان هناك الكثير من حالات الموت ويجب أن أضمن وقف هذا الموت لذلك فهو مهم لمنظمات العمل الإنساني والأغاثي أن تعمل بدون تعرضها للعنف والخوف وبدون أن تخشى المضايفة وبدون المزيد من الإعاقات التي تواجههم هذا كل ما نطالب به أو نرجوه وهو لعمال الإغاثة والمنظمات أن تساعد الناس كما هي تفعل ذلك في كل أرجاء العالم. جمانة نمور: هل هذا كثير على المنظمات الإنسانية سيد عبد الرحمن أبو دوم يعني كل ما يريدونه بحسب كلام السيد هاراش هو مساعدة الإنسان هناك في دارفور لما كل هذه المعوقات ولما الاتهامات بالتسييس؟
جمانة نمور: ولكنهم يتحدثون عن أيضا عن عمليات قصف يضعون هناك العديد من المواقع الإلكترونية وهو يتحدثون عن حوادث بعينها عن قرى باسمها عن تواريخ محددة. عبد الرحمن أبو دوم: طيب أنا أقول لك الآن هذه التقارير ما أن تصدر فهي تحدث الأثر السيئ المتوقع منها وعملية أن يبحثوا عن الرد تأتي دائما متأخرة حتى القادة الذين تصنع الأخبار من حولهم عندما يكونون في السودان سواء كانوا رؤساء حكومات أو وزراء خارجية يقولون تقارير إيجابية لعل الجزيرة تشهد عليها، ما أن يعودوا إلى ديارهم ويواجهوا مجتمعهم يصدرون تقارير مختلفة تماما عن الواقع الذي رأوه يتهيج المجتمع الدول من بعده طوالي نسمع عن مشروع قرار يراد يتخذ ضد السودان هذه الأمور تتكرر كل مرة من الذي أعطى هذه المنظمات التي جاءت لعمل إنساني الحق في أن تقوم بعلم استخباري في أن ترسل تقارير هذه هي الإشكاليات التي نواجهها مع هذه المنظمات هناك اتفاقية قطرية تحرم على أي من هذه المنظمات العمل في مجال السياسة فيما يمكن أن نسميه نقل المعلومات، هذه الأمور دائما تتخطاها هذه المنظمات وتصل مرحلة أنها تتعاقد واحدة من منظمات العمل في السودان تتعاقد مع المحكمة. جمانة نمور: ولكن هل.. عبد الرحمن أبو دوم: الجنائية أنها تعطيها معلومات.. جمانة نمور: يعني أولا هل أوراق تثبت ذلك.. عبد الرحمن أبو دوم: المحكمة الجنائية لدينا ما يثبت ذلك. جمانة نمور: على كل إذا.. عبد الرحمن أبو دوم: ولدينا ملفات كثيرة جدا. جمانة نمور: إذاً نعود إلى السيد هاراش برد فعل ولكن قبل ذلك أود التوقف عند السيد الحاج وراق سيد أحمد هل يعني ألم يذهب الرئيس السوداني بعيدا بالنسبة لهؤلاء العمال عندما قال بأن معاناة أهل دارفور هي فرص عمل بالنسبة لهم وبعضهم يعرض نفسه للخطر يتعرض لاعتداء يتعرض للخطف في محاولة لتقديم هذه المساعدات للسودانيين؟ الحاج وراق سيد أحمد - كاتب ومحلل سياسي: طبعا القضية الجوهرية في دارفور الآن أنه هناك أربع مليون بحاجة إلى الإغاثة منهم 2 مليون في معسكرات النزوح2 مليون و800 ألف مواطن سوداني في درافور يعانون من حالة جوع حادة، هذا إحصاءات برنامج الغذاء العالمي وبالتالي نحن لا يمكن أن نتجاهل القضية الجوهرية الحاجة الماسة لمواطني دارفور ولضحايا دارفور لكي ندخل في مواجهة مع منظمات الإغاثة ومع المجتمع الدولي هذا أسباب خاطئة. جمانة نمور: أين هؤلاء الملايين من الأربعة برأيك في هذه المعادلة وفى هذا القصف الإعلامي المتبادل ما بين الخرطوم وبين المنظمات؟ الحاج وراق سيد أحمد: لا يمكن المغالطة حول وجود مئات الألوف من النازحين من معسكرات النزوح في دارفور وهم بحاجة إلى الغذاء وبحاجة إلي الصحة ومياه الشرب النظيفة وغيره وعار على الحكومة السودانية أنها بدلا من تضع قضية هؤلاء الضحايا في مقدمة أسبقياتها الآن تضع المواجهة من مع منظمات الإغاثة والمجتمع الدولي كأسبقية هذا خاطئ تماما. جمانة نمور: السؤال المطروح يعني قضيتهم ليست جديدة لماذا في بقية قطار عالم تطفوا إلى السطح قليلا ثم تخمد ثم تعود الأنظار وتتجه إليها فجأة؟ الحاج وراق سيد أحمد: الآن هناك تدهور الهيئة التي يعمل فيها عمال الإغاثة لسببين هناك عوائق ومضايقات إدارة وحكومة من الحكومة السودانية وفى المقابل هناك انقسامات بين الحركة المصلحة في دارفور القوات المسلحة في إضافة إلى ازدياد النهب المسلح والحوادث المصلحة مثلا في مارس كما تم اختطاف. جمانة نمور: سيد هاراش سمعنا قبل قليل السيد الرحمن وهو يقل ليس من صلاحيات عمال المنظمات هذه أن يقوموا بعمل استخباري وهذا ما يجري في السودان أيضا نتساءل هل من صلاحيات ومهمات هذه المنظمات أن تطالب بفرض عوقبات أو بضربات عسكرية؟ هاراش كونيد رجين: فقط للتوضيح مؤسستنا ليست منظمة إغاثية أي منظمة أي جيس فنحن منفصلين عن المنظمات الإنسانية التي تعمل في دارفور أو المنظمات الإغاثة، أنا لا أعرف عن منظمات إنسانية أو إغاثية تعمل في دارفور التي تمرر معلومات، أعتقد يرونها أعتقد أنه مفاجئ أن الحكومة السودانية تقدم هذه الاتهامات في الوقت الذي يجب أن تفتح وآخرين أن يحضروا إلى دارفور ليروا الوضع إن كانوا يرون حقيقة ما يجري ولكن الحكومة السودانية تقول كل شيء طيب ومن ناحية أخرى تقول إن المنظمات الإغاثية تمرر معلومات استخبارية إن لم يكن هناك.. جمانة نمور: ولكن عفوا ولكن عفوا لو قاطعتك عند هذه النقطة هناك منظمات على الأقل كان لديها توصيات ربما بفرض عقوبات ما أنت بوصفك أحد الأشخاص المنتمين إلى منظمة ليست عاملة في دارفور بشكل عام هل من صلاحيات هذه المنظمات أن تقوم تقارير من هذا النوع أن توصي بعقوبات ما بأعمال بعمليات عسكرية ما؟ هاراش كونيد رجين: مرة أخرى أنا لا أمثل منظمة إنسانية وأنا لا أعرف عن أي مثال كانت فيه منظمة إنسانية قامت بهذا، هذا أمر مدهش لو حدث أو مفاجئ وأعتقد أنه من غير المحتمل للحكومة السودانية أن يكون لديها أدلة على حدوث هذا لأن هذا ليس منطقيا، لماذا منظمات كهذه هدفها الأول حماية الناس؟ لماذا يختارون أن يفعلوا شيئا كهذا؟ هذه المنظمات هي ذاتها التي تعمل في فلسطين لمساعدة الناس وأيضا في باكستان عندما حصلت الزلزلة لم يكن هناك اهتمامات من السودان أو الفلسطينيين أو الباكستانيين أن هناك صعوبة في هذه المنظمات وممارسة عملها فقط مساعدة الناس فقط، السودانيين يقومون بها لأنهم حقيقة يريدون يسييس المواقف ويسيسوا دارفور ويحاولون خلق حالة يود من خلالها لهذه المنظمات أن تكون في وضع أصعب مما فيه الآن وأنا أتوسل للحكومة السودانية أن لا تفعل هذا فمصلحة هذه المنظمات هي مساعدة الشعب السوداني يعني لماذا تضعونه في أوضاع كهذه. جمانة نمور: إذاً السيد هاراش شكك في أن يكون فعلا لدى الحكومة السودانية أدلة على هذه الاتهامات لمنظمات الإغاثة أين هي الآن؟ هذا ما نسأله السيد عبد الرحمن لا يقدمها لها الآن هذه الإثباتات إذا كانت موجودة وفى المقابل نسأله عن الاهتمامات الأخر التقرير الذي تحدث عن أن الحكومة السودانية استخدمت طائرة تشبه إلى حد كبير طائرات المنظمات الدولية لنقل أسلحة، كونوا معنا بعد وقفة قصيرة. [فاصل إعلاني] دور الحكومات الغربية في تأجيج الخلاف جمانة نمور: أهلا بكم من جديد، لا شك أن منظمات الإغاثة الدولية العاملة في دارفور تبذل جهودا كبيرة في ظروف بالغة الصعوبة إلا أن بعض هذه المنظمات ظلت تثير الكثير من الجدل حول حقيقة أهدافها ومن هنا تجدد الاتهامات المتبادلة بين الحكومة السودانية وبعض هذه المنظمات المتواجدة تحديدا في إقليم دارفور. [تقرير مسجل] ميا بيضون: قد تكون العلاقة التي شهدتها منظمات الإغاثة غير الحكومية في دارفور مع الحكومة السودانية من أصعب العلاقات التي مرت بها منظمات إغاثة دولية مع الدول العاملة فيها فبعض هذه المنظمات تتهم الخرطوم بعرقلة جهودها وممارسة قيود على تحركاتها أما الحكومة السودانية فترد على هذه الاتهامات بأن هذه المنظمات تتعمد تعقيد علاقة أهالي دارفور معها وتقول إن العاملين يستخدمون منظماتهم غطاء من أجل تمرير تقارير استخباراتية لحكومات غربية ويرى مراقبون أن الحجم الكبير لهذه المنظمات في دارفور لا يتسق مع حجم ما تقدمه من مساعدات لأهالي الإقليم المنكوب فالإحصاءات تقدر عدد المنظمات الأجنبية العاملة بإقليم دارفور بأنه ارتفع من سبعين منظمة عام 2000 إلى أكثر من ثلاثة أضعاف في الوقت الراهن فقد بلغ عددها 258 منظمة منها 177 منظمة غربية وهي تعمل في ولايات شمالي دارفور وجنوب دارفور وغرب دارفور أما أبرزها مؤسسة (Oxfam) أطباء بلا حدود ومنظمة الإغاثة وتضامن الكاثوليكية ومنظمة كرايسيس أكشن ومنظمة كير الأميركية وفى الوقت الذي تقول فيه منظمات الإغاثة غير الحكومية إن تمويلها يأتي من التبرعات الشخصية نشاطات اجتماعية لجمع التبرعات إلا أن البعض يرى أن هناك حكومات تمول بعض هذه المنظمات. جمانة نمور: سيد عبد الرحمن البعض أيضا يرى بأن هؤلاء الذين رأينا صورهم في هذا التقرير ليسوا هم الأولوية بالنسبة للحكومة السودانية كما استمعنا من الحاج وراق وأيضا يتم استغلال هذه الطائرات طائرات تشبها هذا التقرير الذي أشار إليه الرئيس الأميركي نفسه لنقل أسلحة وأين هي الأدلة كما تساءل السيد هاراش التي تتحدث عنها؟ عبد الرحمن أبو دوم: أشكر لك مرة أخرى الحديث هنا يطول ولكن خليني اختصر إذا بدأنا بقضية الإثباتات والأدلة يكفي أن أشير إلى ما كتبه بعض عمال الإغاثة الغربيين في إطار دور هذه المنظمات في مثل هذه الظروف وهنا تجدر الإشارة إلى كتاب العمل الإنساني والذي كتبه أحد مديري منظمة أطباء بلا حدود الرئيسيين وكتاب. جمانة نمور: هو كتاب ليس جديد ردة الفعل ليست متأخرة إلى هذه الدرجة. عبد الرحمن أبو دوم: وأكثر من ذلك الذي يحدث في الصومال كتب عنه كاتب أميركي وسمى كتابه (The Road to hell) بسبب دور المنظمات التي عملت في الصومال وأوصلت الصومال إلى ما وصل إليه اليوم منذ أيام سياد بري وهذا الأمر يتكرر ليس فقط في السودان في مناطق كثيرة من العالم، أدلتنا التي يمكن أن نتحدث عنها وعلى استعداد لبيانها على رأسها ما كتبته بعض المنظمات في محاولة للملمة مواجهتنا لها في أنها على الاستعداد للتعاون مرة أخرى معنا للوصول للمحتاجين هذا لا يعني أن كل هذه المنظمات تفعل هذا وإنما بعضها أنت تحدثت الآن عن أعداد المنظمات التي تعمل في دارفور وأنها ما زالت تعمل ونحن نشكر لها ولكن من الذي يتحدث بهذه اللغة عدد بسيط جدا من هذه المنظمات والدليل على ذلك أنه إذا كانت هذه المنظمات فعلا تمثل منظمات المجتمع المدني والعاملين بها متطوعين جاؤوا حقيقة لخدمة الإنسانية، أنا أفهم أن يتحدثوا بهذه اللغة ولكن أن يكونوا موظفين يتقاضون مرتبات عالية جدا ولهم فوائد من جودهم في مثل هذا المكان أنا أشك في أن تكون هذه الأمور بهذه النزاهة خصوصا بعد الأدلة التي نمتلكها. جمانة نمور: لنسمع تعليق الحاج وراق سيد أحمد.
جمانة نمور: على كل ..نعم. الحاج وراق سيد أحمد: لا بد أن تكون المفاضلات واضحة يعني. جمانة نمور: أن يكون الإنسان إذا في دارفور هو الأولوية، نشكر الحاج وراق سيد أحمد الكتاب والمحلل السياسي من الخرطوم من لندن نشكر هاراش كونيد رجين من منظمة أي جيس الخيرية ومن الخرطوم أيضا نشكر السيد عبد الرحمن أبو دوم المستشار بوزارة الشؤون الإنسانية ونشكركم مشاهدينا على متابعتنا بإمكانكم المساهمة في اختيار مواضيع الحلقات المقبلة بإرسالها على عنواننا الإلكتروني indepth@aljazeera.net نشكر متابعتكم وإلى اللقاء.
المصدر: الجزيرة
|
|||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||









