وصف الصحفي اليمني هشام السامعي حملات الاعتقال التي تقوم بها مليشيا جماعة الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بأنها "جريمة من جرائم الحرب".

وأضاف في حلقة يوم 30/1/2016 من برنامج "الواقع العربي" -التي ناقشت مشكلة المعتقلين والمخطوفين في اليمن- أن مليشيا الحوثي والمخلوع صالح تضع المعتقلين في غرف منفصلة حيث يمنع التواصل معهم، ويتم تقييدهم وعصب أعينهم عندما يقادون للتحقيق وهم يعيشون في عزلة تامة عن العالم.

وأكد الصحفي أن معظم المعتقلين لا علاقة لهم بالحرب، وتم اعتقالهم لمجرد الاشتباه بهم ولم توجه لهم أي تهم، مشيرا إلى أنه تمنع عنهم الزيارات.

وقال السامعي -الذي اختطف سابقا في تعز -إن تجربة اعتقاله من قبل الحوثيين كانت مريرة ومرعبة حيث اختطف من وسط الشارع عندما كان يقود سيارته، موضحا أنه تعرض لمعاملة غير إنسانية وتعذيب نفسي رهيب.

 

video

مخطوفون
من جهته، قال الناشط الحقوقي اليمني البراء شيبان إن الذين تم اعتقالهم من قبل مليشيا الحوثي والمخلوع صالح مخطوفون وليسوا أسرى حرب كما تدعي جماعة الحوثي.

وأضاف أن هؤلاء معتقلون خارج إطار القانون لأنهم اعتقلوا من داخل بيوتهم، مشيرا إلى أنه لا توجد إحصائيات دقيقة عن عدد المعتقلين، وأنهم وجهوا دعوات لأهالي الضحايا للإبلاغ عن ذويهم المفقودين.

وأوضح شيبان أن جماعة الحوثي تبتز أهالي المعتقلين وتطلب منه مالا لقاء إطلاق أبنائهم، مؤكدا أن ملف المعتقلين يشكل للحوثيين مصدر دخل وورقة ضغط في مفاوضات التسوية السياسية.

ودعا الأمم المتحدة إلى الضغط على الحوثيين لإطلاق المعتقلين لديها، وقال إنه من المعيب إبقاء هذا الملف الإنساني دون معالجة إلى أن تتم معالجة الملف السياسي للأزمة اليمنية.