مصنعان مهجوران في أعالي منطقة جبيل، أحدهما ينتج أدوات مكتبية والآخر يصنع الورق، تحول معهما حلم سيزار نمور لإقامة متحف للفن الحديث والمعاصر إلى واقع ملموس.

تغييرات طفيفة طرأت على المكان. بين جدرانه توزعت فضاءات فنية متنوعة تختصر تاريخ الفن المعاصر والحديث للنحت في لبنان.