تسود المجتمع الإيراني مخاوف من تفاقم ظاهرة ازدياد نسبة كبار السن بسبب التأخر في الزواج والحد من الإنجاب.

وتعود تلك الظاهرة لأسباب كثيرة أهمها اقتصادي، إذ يجبر ضيق ذات اليد معظم الشباب على التأخر في الزواج والحد من الإنجاب.

ويسعى البرلمان لسن قوانين جديدة تشجع الشباب على الزواج والإنجاب للحد من شيخوخة المجتمع، وسط تنبيهات إلى تجاوز نسبتها 25% خلال السنوات القادمة.