- تعريف أمة الإسلام
- الموقف من حرب العراق والأزمة الإيرانية
- اليمين المسيحي والانتخابات الرئاسية

فادي منصور: أهلا بكم إلى لقاء اليوم ونحاور فيه زعيم أمة الإسلام في الولايات المتحدة الأميركية السيد لويس فرخان، سيرة فرخان بدأت مع أمة الإسلام في خمسينات القرن الماضي حيث تتلمذ على يدي الزعيم التاريخي للمنظمة أليجا محمد، في أواخر السبعينات أعاد تأسيس أمة الإسلام بعد انشقاق نجل أليجا محمد وارث الدين محمد وارتاده عن تعاليم والده ليلتحق بالتيار المسلم العام في أميركا، لطالما أثار فرخان جدل في الولايات المتحدة فهو يكاد يبلغ مصاف الأنبياء في نظر أتباعه بينما يتهم بالعنصرية ومعاداة السامية من قبل أعدائه، خصم للمؤسسة الحاكمة وحليف أحيانا لخصومها السابقين والحاليين، في الثلاثة والسبعين من عمره يشرع فرخان بالانسحاب تدريجيا من قيادة أمة الإسلام بعد صراع مع المرض كاد يضع حدا لحياته لولا المشيئة الإلهية كما يقول، سيد فرخان أرحب بك على شاشة الجزيرة وأشكرك على استضافتنا في مزرعتك بولاية ميتشغان.

تعريف أمة الإسلام

لويس فرخان - زعيم أمة الإسلام في الولايات المتحدة الأميركية: شكرا لاستضافتكم لي وقد تشرفت بالظهور على هذه الشاشة العظيمة الجزيرة التي تبث من الدوحة في قطر.

فادي منصور: هلا تفضلت بتعريف أمة الإسلام لمشاهدينا؟

لويس فرخان: كما تعلمون جلبنا إلى أميركا كعبيد والكثيرون من العبيد الأوائل كانوا مسلمين وبما أن السكان البيض في أميركا قاتلوا المسلمين في أوروبا لم يرغبوا برؤية مسلمين في أميركا لذا قاموا بفصل الأطفال عن عائلتهم لذا ترعرعنا ونحن نجهل اللغة العربية ولغتنا الإفريقية وثقافتنا وكبرنا بدون أن نعرف الله والنبي محمد عليه الصلاة والسلام والقرآن وقد جاءنا رجل في العام 1930 وأخبرنا أن اسمه فرد محمد كان عربيا لكنه جاء إلى ديترويت في ولاية ميتشغان حيث شرع بتعليمنا أن ديننا الأصلي هو الإسلام وأدخلنا في مسار من المصالحة والإصلاح لأحوالنا إذ كنا مسلوبين ومفسدين وأخيرا ما يسميه القرآن والإنجيل البعث وجدنا في حالة شبيهة بالموت فرفع من شأننا واستنهض فينا الإسلام.

فادي منصور: اسمح لي بسؤالك أولا عن صحتك لأنك قلت لأنصارك أنك أوشكت على الموت.

لويس فرخان: كما تعلمون منذ سبعة أسابيع خلت خضعت لعملية جراحية لولاها لما كنت هنا معكم وبنعمة الله تجاوزت هذه العملية وتمكنت من حضور مؤتمر أمة الإسلام حيث ألقيت خطابي.

فادي منصور: في خطابك أمام المؤتمر السنوي لأمة الإسلام قلت إن وقتك نفذ فهل بت مستعدا للتخلي عن القيادة وتعيين خليفة لك؟

لويس فرخان: كلا.. كلا مخلوقات الله لا تتقاعد الأسد لا يتقاعد من واجب إطعام نفسه وأي مخلوق متقاعد هو ميت وأنا بعيدا عن الموت، ما عنيته عندما قلت إن وقتي نفذ أنا أؤمن بأن معلمي أليجا محمد جاء نذيرا لأميركا من الشرور التي ارتكبتها على مدى أربعمائة عام بحق ملايين العبيد السود وجاء نذيرا لأميركا من أن سياستها حول العالم سوف تجر عليها مصائر مصر القديمة وسادوم وعمورا وباب القديمة وروما هذا مصير أميركا، أنا امتداد لأليجا محمد لذا عندما قلت إن وقتي نفذ عنيت أن للإنذار خاتمة لقد أنذرت الرئيس بوش وحكومته وهذا الشعب وأنذرت شعبي وقد انتهى وقت الإنذار وحان ميعاد العقاب الإلهي.

فادي منصور: منذ مدة وأنت تشدد على وحدة المسلمين وقمت بدعوة الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية لإلقاء كلمة أمام المؤتمر السنوي في ديترويت لكنك في المقابل لا تزال تتمسك بالمعتقدات التي يصفها التيار المسلم العام بالهرطقة منها إيمانك بأن مؤسس أمة الإسلام فرد محمد هو المهدي المنتظر.

"
المهدي هو مَن يعيد بناء الدين لأن العالم الإسلامي لا يحتاج فقط إلى مصلح وإنما إلى مرشد
"
لويس فرخان: الكثيرون من الناس ادعوا بأنهم المهدي وعملهم دليل على صحة ادعاءاتهم أو بطلانها العالم الإسلامي يبحث عن المهدي، نحن نؤمن بأن فرد محمد الذي جاءنا إلى أميركا لا إلى جزيرة العرب ولا إلى الأردن ولا إلى مصر ولكن إلى مكان يعادي الإسلام وشعائره جاء واستنهض أمة من المسلمين وسط أكثر المجتمعات عداء للإسلام لذا لك أن تقرر إذا كان هو المهدي أم لا، هل هو مَن تبحث عنه أم لا؟ أنا أؤمن بأن العالم الإسلامي لا يحتاج فقط إلى مصلح وإنما إلى مرشد أيضا، لا يمكنك العودة إلى الصراط المستقيم بمفردك وإلا ستشوه الدين إذا المهدي هو مَن يعيد بناء الدين وأنت تحتاج إلى إعادة البناء لذا قال النبي محمد إن نور الإسلام أو شمس الإسلام ستشرق من الغرب الآخرة لا تولي وجهك تجاه الشرق بل الغرب وإذا أريناك نور الإسلام اسأل نفسك من كان هذا العربي الذي جاءنا، هل كان من سلالة محمد؟ هل هو المعني بالنبوة؟ نحن نؤمن بذلك وسترى قوته في هلاك أعداء الإسلام.

فادي منصور: معظم أتباعك هم من الأفارقة الأميركيين في حين تقول إن منظمتك إسلامية وكلنا يعلم أن الإسلام لا يقيم فرقا بين الأعراق.

لويس فرخان: حسنا إذا عدنا إلى النبي عليه الصلاة والسلام لماذا كان أغلب أتباعه في البداية عربا لأنه جاء إلى العرب أولا ثم إلى العالم؟ الرجل الأسود في أميركا والمرأة السوداء في أميركا يعانيان أكثر الأحوال سوءا، هل عرفت شعبا سلبت منه أسماؤه ولغته وثقافته ودينه وعلقه ألب على نفسه وحول إلى قبائل تعيش في الجاهلية مثل العرب الأوائل لذا كان ينبغي أن نفي مسئوليتنا أولا تجاه شعبنا كما فعل النبي والنور كان يشع على العالم من الشرق وهو يشع على العالم من الغرب الآن لذا نضم جميع أبناء البشر لكن الأمر بدأ مع الإنسان الأسود في أميركا الذي عاش أسوأ الظروف بين البشر.

فادي منصور: هل ما زلت تتهم بمعاداة السامية وإذا كان جوابك نعم من قِبل مَن ولماذا؟

لويس فرخان: هل أنت سامي؟

فادي منصور: نعم فأنا عربي.

لويس فرخان: هل أنا معاد لك؟ هل أنا معاد للمسلمين؟ كلا، هل اليهود الذين جاؤوا من أوروبا ساميين؟ مَن هم اليهود الشرقيون هل هم ساميين؟ هل أكن لهم العداء؟ مَن قام بالتمييز ضدهم وضد اليهود الإثيوبيين؟ أليس الأوروبيون المعادون الحقيقيون للسامية هم الذين جاؤوا من أوروبا واستوطنوا فلسطين ويقولون إنهم اليهود الحقيقيون بينما في الواقع اعتنقوا اليهودية ودعني أقول إن اليهود الساميين الحقيقيين كانوا في تلك المنطقة من العالم لآلاف السنين وهم ينتمون إلى فلسطين أما أولئك الذين وفدوا إليها مؤخرا يقولون إن فلسطين أرضهم والآن يعاني الفلسطينيون مما سماه جيمي كارتر الفصل العنصري المعاملة نفسها التي عانى منها السود في جنوب أفريقيا والتي عانيناها منها في أميركا، إذاً مَن هو المعادي حقا للسامية هل هو فرخان؟ دلني على فلسطيني أو عربي أو يهودي قمت بإيذائه باستثناء قول الحقيقة وإذا كنت لا تحتملها فلا مكان لك على هذا الكوكب.

الموقف من حرب العراق والأزمة الإيرانية

فادي منصور: اسمح لي بالانتقال إلى موضوع الحرب في العراق، طالبت الديمقراطيين بإدانة الرئيس الأميركي جورج بوش ووصفته مع أركان إدارته بأنهم مجموعة من القتلة والكاذبين كيف تقيّم الحرب في العراق الآن؟

"
صدام حسين لم يمتلك أسلحة دمار شامل ولم يمثل خطرا على جيرانه ولو كان أسدا فهو أسد بلا أسنان وبلا مخالب
"
لويس فرخان: أولا أنا زرت العراق وقابلت صدام حسين لم أوافق أبدا على حربه مع إيران لكني أعلم أنه عندما كان في السلطة لم يقدم السنة والشيعة على قتل بعضهم بعضا أبدا سوى بتحريض من وكالة الاستخبارات المركزية التي عمدت عام 1991 وحتى قبل ذلك التاريخ إلى تحريك الكراهية الشيعة في الجنوب والأكراد في الشمال، صدام حسين لم يمتلك أسلحة دمار شامل لم يمثل خطرا على جيرانه لو كان أسدا فهو أسد بلا أسنان أو مخالب لم يسقط طائرة أميركية أو بريطانية من تلك التي حلقت فوق أراضي العراق اثني عشر عاما، العراقيون خسروا قوتهم لحماية سيادتهم الجوية لذا عندما ذهبت أميركا للحرب في العراق وأطلقت عليها اسم الصدمة والرعب واستخدمت كل هذه الأسلحة ضد العراق قامت بارتكاب جريمة قتل للحصول على النفط وإرساء نظام ديمقراطي هذا كذب وجريمة قتل سمي الأشياء بأسمائها وجريمة القتل تواصلت، مليون ونصف المليون عراقي لقوا حتفهم وفق الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بسبب العقوبات ثم تأتي مادلين أولبريت لتقول إن الأمر يستحق هذا الثمن، أي أن العرب لا يعنون شيئا والأكراد لا يعنون شيئا لأميركا لا قيمة لحياتهم أكثر من ستمائة ألف مدني عراقي قتلوا من خلال السنوات الأربع الماضية بحسب جامعة جونز هوبكنز وهذا لا يعني شيئا، هؤلاء قتلة والعراقيون الذين لم يقاتلوا بعضهم قبل مجيء الأميركيين عليهم أن يعوا ما فعلوه بهم إن تفجير المساجد مخالف للإسلام فهل المسلم الذي يدرس القرآن يقدم على تفجير مسجد سواء كان شيعي أو سني أو صوفيا أو حنفيا أو حنبليا؟ المسلم لا يقم حتى على تدمير معبد يهودي أو دير أو كنيسة فما بالك بتفجير مسجد، أين يد الموساد خلف كل ذلك وأين يد وكالة الاستخبارات المركزية في كل ذلك؟ أنا لم أخطئ في وصف الإدارة الأميركية إنهم كاذبون وقتلة وهم مذنبون بجرائم كبرى وينبغي إسقاطهم لأنه انتهكوا دستور الولايات المتحدة وانتهكوا حقوق البشرية.

[فاصل إعلاني]

فادي منصور: إذاً أنت تتهم الموساد بعلب دور في العراق حالياً؟

لويس فرخان: أنا لم أقل إن الموساد لعب دور ولكني طرحت السؤال اليد قذرة للغاية قد يكون الموساد أدى دورا، الموساد موجود في العراق ووكالة الاستخبارات المركزية أيضا مَن يستفيد من هذا الوضع من دمار المسلمين مَن المستفيد؟ لا أظن أن المسلمين مستفيدون أطراف أخرى تستفيد من المذبحة بحق بعضنا وتلطيخ سمعة الإسلام في العالم كلا هذا جنون وينبغي أن يتوقف.

فادي منصور: في الشأن الإيراني هل تعتقد أن الإدارة الأميركية تتحضر لشن الحرب على إيران أم ما نشهده هو مجرد ضغوط سياسية؟

لويس فرخان: هناك مائة واثنتان وتسعون أمة على هذه الأرض بينما تنشر أميركا قوتها في مائة وخمس وثلاثين منها ما الذي تفعله القوات الأميركية حول العالم؟ أميركا حاصرت إيران وروسيا بقواعد عسكرية وقوات وأسلحة نووية روسيا تشعر بالتهديد وإيران كذلك ولا ينبغي أن تحرم إيران من حق البشر بتحصيل المعرفة وينبغي أن تتوفر المعرفة الذرية لجميع الأمم ورغبة إيران في استخدام المعرفة الذرية لدواع سلمية تتوافق مع القانون الدولي لكن الولايات المتحدة تخشى على إسرائيل من إيران وحجر الزاوية في السياسة الخارجية الأميركية هو حماية إسرائيل لذا أميركا لا تريد لإيران الحصول على المعرفة الذرية لكن إيران تقول سأحصل هذه المعرفة وسوف تستخدمها كي لا تظل معتمدة على النفط، أميركا بالطبع بلطجي قوي وقد سمعت نائب الرئيس تشيني يقول إن كل الخيارات مطروحة إنه لا يخيف إيران، إذا كانت إيران تؤمن بالله وبقدرته فهي لا تخشى أميركا لا يمكنك إخافة مسلمة حقيقي الله يقول لا تخشوا أحدا سواي هذا هو الخطب في العالم الإسلامي اليوم تقولون إنكم تحبون الله لكنكم تخشون أميركا وعندما يطلب بوش منكم فعل شيء ما تطيعون بوش كأنه هو الله وسوف يعاقبكم الله على ذلك واسمعوا من نذير لكم في الغرب استجمعوا قواكم أيها المسلمون أنتم تواجهون بدوركم عقاب الله.

فادي منصور: ما هو تقييمك للدور الأميركي المتزايد في منطقة القرن الأفريقي لاسيما في الصومال؟

لويس فرخان: الصومال بلد مهم من الناحية الجيوسياسة خلال الحرب الباردة تنازع كل من روسيا وأميركا على الصومال والآن بعد أن أصبح الصومال إسلاميا انظر السبب الرئيسي للحرب هو أن أميركا لا تريد أي بلد في العالم الإسلامي أن يكون إسلاميا إذا كنت علمانيا تقبلك أميركا أما إذا أردت أن يحكم الإسلام والشريعة حياتك وإذا أردت أن تسود قواعد الإسلام أميركا وأوروبا لا يطيقان ذلك.



اليمين المسيحي والانتخابات الرئاسية

فادي منصور: لنعود إلى الشأن الداخلي اليمين المسيحي شهد نموا مضطردا في السنوات الماضية ما سبب تأثيره في السياسة الأميركية وهل تعتقد أن هذا التأثير سيتواصل بعد انتهاء ولاية بوش؟

"
اليمين المسيحي يملك موقعه في السياسة فهو تيار مسيحي صهيوني يؤمن بدولة إسرائيل ويؤمن بأن دولة إسرائيل تحقق النبوءة الإلهية ومن يعادي إسرائيل يعادي الله
"
لويس فرخان: اليمين المسيحي يملك موقعه في السياسة، إنه تيار مسيحي صهيوني يؤمن بدولة إسرائيل ويؤمن بأن دولة إسرائيل تحقق النبوة الإلهية ويؤمن بأن من يعادي إسرائيل يعادي الله نحن نريد أن نفتح حوارا مع الباحثين المسيحيين لأنهم يفكرون بإسرائيل أخرى وشعب آخر اليمين المسيحي يدعم إسرائيل ومع مرور الوقت سيصحوا أتباعه لأنه ليس على الجنود الأميركيين الذهاب للموت في العراق دفاعا عن إسرائيل.

فادي منصور: لنتحدث قليلا عن الانتخابات الرئاسية الأميركية هل تعتقد أن الولايات المتحدة باتت مستعدة لانتخاب رئيس أسود وهل ستدعم ترشح السيناتور باراك أوباما؟

لويس فرخان: أحب باراك أوباما إنه شخصية حيوية وهو نظيف بمعنى لم يتلوث بمساوئ السياسة كما يبدو لي إنه وجه جديد بأفكار جديدة لكن حتى لو أصبح رئيسا هل تعتقد أن بإمكانه تنفيذ سياسته في حين يدار رؤساء من قبل مصرفيي العالم؟ لا أكترث لمن يصبح رئيسا إنها القوة وراء العرش التي ينبغي أن ننتبه لها وطالما هذه القوى قائمة لا يهم من يشغل الكرسي لأنه لن يغير أميركا ما لم ينتزع الشر من جذوره ومن الذي يتحدث عن المصرفيين العالميين الذين يمولون أطراف النزاع في الحروب من يتحدث عن مصرفيي العالم الذين أسسوا منظمة التجارة العالمية ويقومون بتدمير سيادة الأمم ويروجون لفكرة التخلي عن الموارد الطبيعية والشروع بالخصخصة ومن هي الجهات الخاصة التي تشتري ثروات العالم لذا لا فارق من هو الرئيس إذا لم يتمكن من وضح حد للجنون القائم وإذا حاول أوباما سينتهي به الأمر مثل كندي رئيسا ميتا أميركا جاهزة لرئيس أسود إذا بدا أن بإمكانه أن ينقذ السفينة التي تغرق.

فادي منصور: في الختام ما هو الإرث الذي ستخلفه وتريد أن تذكر من خلاله؟

لويس فرخان: دعني أكون صريحا الإرث بالنسبة لي يمثل الغرور، الناس يقدمون على فعل الكثير من أجل إرثهم أنا أعيش إرثي كل يوم وأكتب شهادتي وعندما يموت لويس فرخان المؤرخون سيجمعون أجزاء حياتي ويقدرون مكانتي التاريخية بالنسبة لي لو جاز لي أن أقول شيئا عن إرثي أريد أن أقول إني أحببت الله بقلبي وعقلي وروحي وأحب نبيه محمدا عليه السلام وأحب سنته وأعلم أن سنة الرسول والالتزام بالقرآن سيسمحان لنا بإرساء الإسلام في أميركا كما أرسى الإسلام في الجزيرة العربية وشرع الخلفاء الراشدون بإرسائه في العالم أود أن يقال إني وقفت بوجه الخصوم ولم أتنحى أو أظهر خوفا أو تراجعت عن قول الحقيقة للملوك وللحكام فما بالك برجل الشارع الذي يحتاجها أنا أؤمن بالله ولا أخشى أحدا سواه هو من أنقذ حياتي ومنحني المزيد من الوقت على هذه الأرض انتهى الوقت لإنذار العالم وستأفل قيادتي لأمة الإسلام عندما أموت وأنا بعيد جدا عن الموت انظر إلي جيدا وأولئك الذين يتمنون موتي صدقني قد أشهد راسم دفن جميع أعدائي شكرا للجزيرة على هذه المقابلة الرائعة وآمل أنها لم تكن ساخنة جدا.

فادي منصور: السيد لويس فرخان زعيم أمة الإسلام شكرا جزيلا، أعزائي المشاهدين شكرا لمتابعتكم وإلى اللقاء.