تواجه واحدة من أشهر المدارس الخاصة في مدينة قندهار الأفغانية خطر الإغلاق جراء توقف الدعم المالي الذي يقدمه المانحون.

وتتخذ مدرسة قندهار للعلوم الإدارية التي يدرس بها أكثر من 1700 طالبة، من المنهج الغربي نظاما للتعليم، كما أن اللغة الإنجليزية أساسية في موادها.

وتعجز الحكومة عن دعم المدارس الخاصة، وتعتمد بشكل أساسي على دعم المانحين من الخارج.