تقول المقررة الخاصة لمكافحة الاتجار بالبشر في الأمم المتحدة جوي إنزيلو إن النقص الحاد للأعضاء البشرية لمن يحتاجون إلى عمليات زراعة للأعضاء، يشكل سببا رئيسيا للاتجار بالأعضاء على مستوى العالم.

وأوضحت إنزيلو أن الطلب على الأعضاء البشرية يتزايد بصورة كبيرة، والأمم المتحدة تبدو قلقة بسبب شح حول الأشخاص الذين تتم المتاجرة بأعضائهم، ذلك أن عمليات إزالة الأعضاء تجرى بصورة سرية، وعادة لا توجد لدى من تجرى لهم العمليات الفرصة لشجب هذه المخالفات.

المستفيدون من هذه التجارة أغنياء في العادة، بينما الضحايا دوما فقراء.