قبل عام ونصف فقط كانت الطفلة التركية ديلان تبيع المناديل الورقية، لكنها اليوم في رحلة مختلفة نحو المستقبل.

باب أمل جديد فتح أمام ديلان ذات الأربعة عشر ربيعا لتصبح بطلة العالم في رياضة الكابويرا التي يمكن تلخيصها بأنها فن يجمع بين الرقص والدفاع عن النفس.

وتشعر ديلان بأن مسؤولية اجتماعية أمسكت بيدها وأوصلتها إلى حلم أكبر من حدود حيها الفقير، ففي عام ألفين بدأت مؤسسات رسمية تركية مشروعا لتأهيل ودمج أطفال الأسر الفقيرة وتوصيلهم إلى طريق الجامعة وحتى تأمين العمل لهم.