ما هو أفق التهدئة بين غزة وإسرائيل؟ ولماذا تتباين القراءات بشأنها داخل البيت الفلسطيني؟ ألا ترى السلطة الفلسطينية أنها جزء من صفقة القرن، وأن المشروع يصب في النهاية في مصلحة إسرائيل ومصلحة المشروع الأميركي في المنطقة؟ ألم تجعل من إيقافها شرطا للمصالحة؟

ولكن في المقابل، أليس في هذه التهدئة ما يخدم صالح أهل غزة إنسانيا ويخفف عنهم أوزار الحصار والجوع والحرمان المطبق عليهم منذ سنوات دون أن يكون لذلك أثمان سياسية؟

لماذا تستهجن فتح هذه المفاوضات رغم أنها غير مباشرة، في حين أنها ضالعة منذ أكثر من عقدين في مفاوضات وتنسيق مباشر مع الإسرائيليين لم يؤد إلى أي نتائج أو مكاسب يعتد بها؟ أليست هذه المنكافة سوى محاولة للخصم من رصيد حماس إذا نجحت التهدئة؟