تساءلت حلقة (2018/9/25) من برنامج "الاتجاه المعاكس": أليس الاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب مجرد عملية تخدير تمهيدا لتسلميها لنظام بشار الأسد؟ ولماذا بدت تركيا متفاجئة من الإصرار الروسي والسوري على استعادة المدينة؟

ألم تفشل تركيا في إدارة كل الملفات السورية؟ ألم تتخل عن المسألة السورية منذ زمن بعيد وبات همها الرئيسي الخطر الكردي؟

لكن في المقابل، ألم تنجح تركيا في حماية إدلب التي تجاهلت حمايتها 22 دولة عربية؟ ألم تقدم أنقرة الغالي والنفيس للسوريين واحتضنتهم بالملايين على أراضيها؟

أليس تجنيب خمسة ملايين سوري في إدلب خطر التهجير والقتل أفضل حل ممكن مرحليا؟ أليست السعودية والإمارات والأردن هي من باعت درعا وريف دمشق وريف حمص؟