تساءلت حلقة (2018/9/11) من برنامج "الاتجاه المعاكس" عن تباكى المعارضة السورية وداعميها على إدلب؟ ألم يكن هؤلاء جزءا من لعبة أستانا التي قضت على المناطق الخارجة عن السيطرة كالغوطة ودرعا وريف حمص؟

لماذا قبل من يطلقون على أنفسهم ثوارا بالتجمع في إدلب؟ ألم يتوقعوا أن الدور قادم إليها عاجلا أم آجلا؟ هل كانوا يفكرون بإقامة دولية في إدلب كبداية لتقسيم البلاد؟

لكن في المقابل ألم تكن قوى المعارضة ضحية ضباع العالم؟ هل كان بإمكان الفصائل أن ترفض أن تكون جارة لهيئة تحرير الشام وبقية الجماعات المصنفة إرهابية في إدلب؟

أليس من حق المعارضة أن تكون لها منطقة آمنة تضم ملايين السوريين المهجرين؟ ألم تبذل تركيا حليفة المعارضة أقصى ما بوسعها في مؤتمر طهران لحماية إدلب ومنع اجتياحها؟