أليست حركات المعارضة في العالم العربي أكذوبة كبيرة؟ ألم تفاجأ بالربيع العربي وانضمت إليه مضطرة دون فهم حقيقي لحركة الجماهير ومراكز القوة في بلادها والعالم.

ألم يكن كثير منها منبتّ الصلة بالجماهير حبيس الصالونات الثقافية لسنين. ألم تكشف الأيام أن أكبر هذه الحركات ليست سوى نمر من ورق سرعان ما سحقه العسكر تحت أحذيتهم بين عشية وضحاها.

أين الإسلاميون في مصر واليمن وسوريا والعراق؟ لماذا هزموا سريعا أمام الحوثي والسيسي وداعش وبشار وغيرهم؟ 

لكن في المقابل، أليست المشكلة في النظام العربي الجاثم على أنفاس الشعوب وتطلعاتها منذ يوليو/تموز 1952 وحتى الآن؟

ألم يسد هذا النظام كل منافذ الهواء في شارع السياسة بشتى الذرائع؟

أليس هو السبب الوحيد لتأخر العرب عن نظرائهم في أفريقيا وأسيا وأميركا اللاتينية؟