في عام 1991 كانت الامارات بين تسع دول عربية فقط صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد إلغاء قرار مساواة الصهيونية بالعنصرية، فكيف أصبحت في الآونة الأخيرة الأكثر انفتاحا خليجيا وعربيا على الصهاينة في أميركا وأوروبا ناهيك عن الإسرائيليين.

وحينما عقدت الإمارات مؤتمرا ضد قطر في لندن قبل عام من الآن.. لماذا استعانت أبو ظبي بعتاة المعادين للعرب والمسلمين من يمين عنصري وصهيوني ودفعت لهم ملايين الدولارات ليأتوا كمتحدثين؟

لماذا دفعت ملايين الدولارات لشركات ضغط سياسي لحمل حكومة رئيس الوزراء البريطاني السابق على حظر جماعة الإخوان المسلمين واعتبارها جماعة إرهابية؟

لماذا وضعت الإمارات منظمات المسلمين المعترف بها في الغرب على قائمة الإرهاب التي تعجب منها حتى الأميركيون؟ إذا لما يكن هذا إذكاءً لمشاعر الإسلاموفوبيا والعداء للمسلمين في الغرب فماذا يكون؟

لكن في المقابل، لماذا تلام الإمارات على استخدام لوبياتها لحماية مصالحها في الغرب؟ ألم تستضف أبو ظبي في مايو/أيار الماضي مؤتمرا للأقليات المسلمة في العالم لمناقشة مشاكلهم وتحدياتهم؟ فلماذا تتهم بإذكاء الإسلاموفوبيا؟

ولماذا تُنتقد أبو ظبي في تقاربها مع اللوبي الصهيوني بأميركا؟ أليس هو الطريق الأسرع والأقصر في كسب ود الكونغرس والبيت الأبيض؟

أليست لكل الدول ذات التأثير لوبيات مماثلة في أميركا والغرب وتتقاطع مصالحها حينا مع اللوبي الإسرائيلي؟ ثم ماذا قدمت اللوبيات الأخرى لقضايا العرب والمسلمين أكثر مما قدم اللوبي الإماراتي؟