تساءلت حلقة (2018/7/17) من برنامج "الاتجاه المعاكس": كيف سقطت درعا مهد الثورة السورية بهذه السهولة في أيدي القوات السورية وحلفائها الروس والإيرانيين؟

ألم تكن خيانة بعض قادة المعارضة المسلحة هي السبب الرئيس بعد أن سقطت بلدات كثيرة في ريف درعا بيد النظام عبر مصالحات وصفت بالمشينة دون إطلاق رصاصة واحدة؟

لكن في المقابل، هل كان بوسع المعارضة أن تفعل أكثر من ذلك وقد تخلى عنها بل وخانها حلفاؤها الإقليميون والدوليون؟

ألم تحسم معركة درعا قبل أن تبدأ بتفاهمات روسية أميركية إسرائيلية وسط صمت عربي؟