طرح برنامج "الاتجاه المعاكس" الأسئلة التالية في الحلقة التي بثت اليوم الثلاثاء (2018/5/15):

لماذا صنعت إيران من الأقلية الشيعية قوة ضاربة، بينما صنعت السعودية من الأكثرية السنية قوة هاربة؟

ألم تنهزم الرياض أمام طهران في العراق وسوريا واليمن، وقبل أيام في الانتخابات اللبنانية؟

ألم تستعْدِ حتى أشقاءها العرب ودفعتهم باتجاه المحور الإيراني؟ ألم تتآمر على ثورات الربيع العربي؟ ألم يصل تآمرها حتى إلى تركيا وماليزيا المسلمتين؟

وفي المقابل تساءلت الحلقة: لماذا نلوم السعودية إذا كانت أميركا هي من تتحالف مع المملكة ظاهرياً، بينما تتحالف مع إيران إستراتيجياً وتسلمها العواصم العربية الواحدة تلو الأخرى؟

لماذا نلوم السعودية على فشل حلفائها في الانتخابات اللبنانية الأخيرة، ولا نلوم الحلفاء أنفسهم الذين باتوا أدوات في أيدي حزب الله وجماعة إيران؟