كيف للنظام الانقلابي في موريتانيا أن يوزع شهادات حسن سلوك على معارضيه ويتهمهم بالإرهاب والتطرف؟

أليست قمة الإرهاب الانقلاب على أول ديمقراطية وليدة في موريتانيا وإعادتها إلى حظيرة العسكر؟ أليس من المضحك أن يتهم الرئيس الموريتاني الحزب الإسلامي "تواصل" بالاسترزاق السياسي والحصول على أموال من الخارج؟

ألم تصبح السياسة الخارجية الموريتانية كلها للبيع في عهد محمد ولد عبد العزيز؟ أليس معظم سياساته في الآونة الأخيرة مدفوعة الثمن إرضاء لكفلائه السعوديين والإماراتيين؟ أين السيادة الوطنية؟

ألم يصبح جنرال موريتانيا مجرد راع لمصالح الممولين مقابل مقدار من الرز؟ ألا يخجل عندما يقول إن إسرائيل أفضل من المسلمين الراكعين الساجدين في موريتانيا؟

في المقابل، ألا يحق للدولة الموريتانية ما لا يحق للمعارضة؟ أليس من حق الدولة أن تقرر السياسة الخارجية التي تخدم مصالح البلد؟

لماذا كل هذه الحملة على النظام الموريتاني إذا كان يحارب الإرهاب والتطرف في بلاده كما تفعل معظم دول المنطقة والعالم؟ 

أليس من الظلم اتهام الجنرال محمد ولد عبد العزيز بافتعال الأزمة مع الإسلاميين كي يفرض حالة الطوارئ ويبقى في السلطة بعد انتهاء فترته الرئاسية الثانية بموجب الدستور؟