قال الكاتب والباحث السوري السياسي صلاح قيراطة إن إسرائيل هي الداء الذي ليس له دواء إلا الاقتلاع، ما لم تذعن للشرعية الدولية المتمثلة في قراري 242 و338 وتعيد الأرض إلى أصحابها.

وأضاف لحلقة (2017/9/5) من برنامج "الاتجاه المعاكس" أن ثلاثة جيوش عربية حاربت إسرائيل عام 1973 وهي مصر والعراق وسوريا، فأخرج الجيش المصري من الصراع ودُمّر العراقي واستنزف السوري بمؤامرة إمبريالية مخلبها الطويل كان إسرائيل.

في الأزمة السورية قال قيراطة إن إسرائيل كانت خلف تأسيس فيلق خالد بن الوليد، وهو شكل من أشكال تنظيم الدولة وفتحت حدودها لدخول وخروج المسلحين ودربتهم وفتحت مستشفياتها لعلاجهم.

رأس الحربة
وأضاف قيراطة أن إسرائيل تعرف أن سوريا رأس الحربة وعمق المقاومة العربية، ولذلك استهدفت جيشها بضربات خلال الأزمة السورية وبأسلحة فتاكة.

وانتهى إلى أن إسرائيل كيان هزيل مصطنع من عشرات القوميات تحت رابط ديني، وتتبع أقذر الأفعال لتأمين ذاتها، ولا مصلحة لها في وجود حدود آمنة.

أما الكاتب الإسرائيلي إيدي كوهين مؤسس منظمة فوروم كيديم لحقوق الإنسان فقال إن العالم العربي استيقظ ويعرف أن إسرائيل هي الديمقراطية في المنطقة.

حب الأكراد
وعليه، يواصل كوهين أن إسرائيل تتعاطف مع كل الأقليات في العالم العربي "وتحب الأكراد" الذين اضطهدهم العرب كما اضطهدوا المسيحيين واليزيديين.

وتساءل "هل رأيتم زعيما عربيا قدم استقالته لأنه فشل في إدارة البلاد أو فشل في الحروب؟"، مضيفا أن العرب لا يتحملون مسؤولية أفعالهم ويجعلون من إسرائيل شماعة، بينما قادتهم يسرقون ثرواتهم.

وتطرق كوهين إلى علاقة إسرائيل بالنظام السوري قائلا إنه غير معادٍ لها، سواء تحت حكم حافظ أو بشار الأسد، أما لو كان صدام حسين يحكم سوريا لكان أحرق تل أبيب.

وأضاف أن النظام السوري يعرف أن أي معركة سيدخلها مع إسرائيل سيخسرها كما حدث عامي 67 و73، لذلك كان يقوم بدوره في حفظ الحدود مع الجولان.