قال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال: إسرائيل طلبت من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إخضاع غزة قبيل ذهابه إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأضاف لبرنامج "الاتجاه المعاكس" حلقة (2017/5/2) أنه يراد للمقاومة الفلسطينية دخول بيت الطاعة الأوسلوي (نسبة إلى اتفاق أوسلو) واللحاق ببرنامج محمود عباس الذي يقوم على تسليم 78% من فلسطين لإسرائيل واعتبار المقاومة عملا خارجا عن القانون.

وكان البرنامج طرح للنقاش جملة من التساؤلات: لماذا تحاول السلطة الفلسطينية تضييق الخناق على قطاع غزة مع أنه يعيش كارثة إنسانية؟

ألم تعلن أنها ستتوقف عن دفع تكاليف الكهرباء؟ أم أنها مسألة مالية بحتة؟ أليس من الإجحاف اتهام السلطة بابتزاز غزة لصالح إسرائيل؟

ليست إخضاعا
ليست إخضاعا بل دعوة لحماس كي تطبق ما اتفق عليه. هذا ما يراه جمال نزال عضو المجلس الثوري والناطق باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، مضيفا أن المصالحة الوطنية تقوم على ركنين؛ حكومة الوفاق والانتخابات، وهما الركنان اللذان ترفضهما حماس.

وأضاف "حماس ترفض أي نوع من الانتخابات وترفض تسليم حكومة الوفاق صلاحياتها في غزة، بل وصل الأمر إلى احتجاز الوزراء حين توجهوا إلى غزة، وضرب وزير الصحة".

وتساءل "بأي صفة تجبي حماس الضرائب وتفرض الأمن وتتحكم في معبر رفح" بينما كل هذه المهام ينبغي أن تعود لحكومة الوفاق الوطني لا لفصيل فلسطيني؟

وخلص إلى أن حماس تحكم غزة، وهذا غير شرعي، بل إن الأمر وصل أخيرا إلى تشكيل حكومة جديدة أسمتها "إدارة غزة" بديلا عن حكومة الوفاق.

حماس الأغلبية
أما خالد أبو هلال فقال إن حماس هي من تمثل الأغلبية حسب آخر انتخابات تشريعية، وإن من حقها تشكيل الحكومة، ورأى أن هذا لا يمكن المجادلة فيه.

أما شرعية أبو مازن قبيل ذهابه إلى واشنطن فقال إن غزة خرجت عن بكرة أبيها لتقول "عباس لا يمثلني"، مشيرا إلى أنه لا أفق بعد أوسلو سواء في الدولة أو حقوق لاجئين، وما بقي فقط هو التنسيق الأمني المقدس في عين عباس.

بدوره قال نزال إن شرعية أبو مازن يستدل عليها في الشارع حيث هزمت حماس أمام فتح في انتخابات ست جامعات، بينما ترفض الانتخابات في غزة.

أبو هلال تساءل "من المجنون الذي يفوض شخصا يقول إنه لن يعود الى صفد وإن إسرائيل وجدت لتبقى؟"، خاتما بأن إسرائيل لم تستطع إخضاع غزة عبر ثلاث حروب ولن يستطيع عباس إخضاعها بقطع الكهرباء.