قال عبد المنعم زين الدين المنسق العام بين الفصائل السورية إن سوريا الآن تحت الاحتلال الروسي الذي يدير كل مفاصل الدولة، وإن لموسكو منذ 2015 حكومة ظل في قاعدة حميميم لا تسمح لأي وزير سوري باتخاذ قرار دون العودة إليها.

وأضاف لبرنامج "الاتجاه المعاكس" حلقة (2018/1/2) أن لروسيا تاريخا حافلا بدعم أنظمة الاستبداد ومن بينها نظاما الأسد الأب والابن.

ما عدا الأسد
ووفقا له فإن روسيا تريد تحديد حتى هوية الشعب السوري، وأنها تستدعي إلى مؤتمر سوتشي من تراهم ممثلين لهذا الشعب، وتسمح لهم بمناقشة أي شيء ما عدا رحيل بشار الأسد.

هذا الشعب -كما يضيف- لم يكن سوى معمل تجارب في عين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي قال إن تجربة السلاح الروسي في سوريا وفرت مناورات حربية وبكلفة أقل، وهو ما أكده وزير الدفاع الروسي الذي فاخر بأن مبيعات بلاده من السلاح زادت بسبب الحرب في سوريا.

وخلص إلى أن روسيا التي استخدمت الفيتو 11 مرة لحماية قاتل الأطفال أعربت على لسان نائب رئيس وزرائها أنها لن تدخل الى الاقتصاد السوري بوصفها فاعل خير، الأمر الذي يتضح في عقود السيطرة الاقتصادية الروسية على الثروات والمشاريع السورية لمدد تتراوح بين 25 و99 عاما.

روسيا بناءة
في المقابل، فإن الإعلامي والمحلل السياسي نضال السبع يرى أن توصيف الدور الروسي لا ينبغي البدء به منذ 30 سبتمبر/أيلول 2015 (التدخل الروسي) بل ينبغي تذكّر أنها دعمت الجيش السوري وأنشأت السدود ولم يكن تدخلها كما التدخل الأميركي في العراق بل بناء على اتفاقيات دولية.

وأضاف أن روسيا حليف، لكن سوريا لا تمتثل لتعليماته، بدليل أن معركة بيت جن جرت بتشارك الجيش العربي السوري وإيران وحزب الله، مبينا أن روسيا ليست ضمن محور المقاومة الذي له إستراتيجياته.

تقويض الدور الأميركي
وتابع القول إن لروسيا مصالح تقوم على تقويض الدور الأميركي ومحاربة الإرهاب وهنا التقت المصلحة السورية الروسية.

وأخيرا قال إن روسيا قدمت خطاب النصر على تنظيم الدولة الإسلامية بوجود الرئيس السوري في حميميم، وكذلك أعلنت إيران والعراق وحزب الله النصر، ما عدا أميركا التي تريد البقاء بسوريا تحت مبرر محاربة التنظيم.