اعتبر الكاتب والباحث إبراهيم حمامي أن هناك تحالفا بين إسرائيل والديكتاتوريات العسكرية العربية، وتبادل أدوار بين الجانبين لخدمة بعضهما البعض.

وأضاف حمامي في حلقة (1/3/2016) من حلقة "الاتجاه المعاكس" -التي تناولت قضية التحالف المحتمل بين إسرائيل والديكتاتوريات العسكرية العربية- أن الجنرالات الديكتاتوريين العرب خدموا إسرائيل منذ عهد جمال عبد الناصر في مصر وحتى عهد الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، وكذلك في سوريا منذ عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد حتى عهد ابنه بشار.

وقال أيضا إن إسرائيل تدعم الأنظمة الديكتاتورية العربية من خلال تمكينها لسحق وكبت شعوبها، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من روّج لانقلاب السيسي على الرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي.

وأشار الباحث إلى أن الاتصالات بين إسرائيل والجنرالات العرب كانت في الماضي سرية، أما الآن فقد أصبحت في العلن، مشيرا إلى أن السيسي يتصل بنتنياهو وينسق معه علنا.

واعتبر حمامي أن إسرائيل تحمي الأنظمة الديكتاتورية العربية لتحميها من غضب شعوبها، وأن مصلحة إسرائيل وهدفها يتمثل في إضعاف كل المنطقة عن طريق العسكر.

شيطنة إسرائيل
في المقابل، قال الكاتب والباحث السوري كمال اللبواني إن هناك مبالغة وشيطنة للدور الإسرائيلي في المنطقة، وإن ذلك يُعد إهانة لشعوب المنطقة.

واعتبر أن إسرائيل لو لم تكن تريد ديمقراطية بالمنطقة لما سمحت بإجراء انتخابات في الضفة الغربية وغزة. وأضاف "نحن نبالغ في أسطرة إسرائيل التي لا يتجاوز سكانها خمسة ملايين نسمة".

ورأى اللبواني أن إسرائيل ليس لها مصلحة في بقاء الأسد "لكن ما هو البديل حيث لم نقدم المعارضة السورية سوى تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، وهي السبب في عدم إسقاط نظام الأسد".

وقال كذلك إن إسرائيل ليس لها مصلحة في قيام دويلات طائفية في المنطقة تدمر هذه المنطقة بل إن من مصلحتها إقامة سلام مع شعوب المنطقة، وفق رأيه.