أثار برنامج "الاتجاه المعاكس" تساؤلات بشأن ما يحصل في اليمن من تطورات، وطرح أسئلة حول مقدرة الشعب اليمني على استرجاع ثورته من براثن الانقلابيين الحوثيين، كما ناقش فرضية أن الحوثيين لم يسرقوا الثورة، بل أعادوها إلى الطريق الصحيح، وخيارات اليمنيين التي تتراوح بين الحوار أو اللجوء إلى الصراع.

ويشهد اليمن تطورات متلاحقة، حيث أصدرت جماعة الحوثي مؤخرا "إعلانا دستوريا" يستكمل إجراءات الانقلاب على السلطة، وجاء ذلك بعد سيطرتها على دار الرئاسة ومحاصرة منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي قدم هو وحكومته استقالتهما يوم 22 يناير/كانون الثاني الماضي.

الربيع "العبري"
وفي تعليقه على تصويت الحلقة الذي جاء حول السؤال: هل تؤيد ثورة ثانية باليمن ضد الانقلاب الحوثي؟ والذي جاءت نتيجته بـ95.3% نعم، رأى ضيف الحلقة الإعلامي اليمني أحمد الكبسي أن النتيجة التي أسفر عنها التصويت لا يمكن اعتمادها لأنها لا تخضع لأسس التصويت العلمية.

كما اتهم الكبسي الضيف الآخر الكاتب والإعلامي عباس المساوي بأنه شخص "مستأجر" من الخارج، وهاجم قناة الجزيرة واصفا إياها بـ"الأداة الصهيونية" التي تسعى لخلق الفرقة بين اليمنيين، وأكد أنه حضر للحلقة بحثا عن حل يمني بأيدي اليمنيين أنفسهم.

واتهم القناة مرة أخرى بمحاولة إفشال العملية السياسية في اليمن، وأكد أن كرامة وعزة اليمنيين تجعلهم لا يقبلون من يكذب في حقهم ويقدح فيهم، ورفض الرد على حديث المساوي لأنه كذب، على حد تعبيره.

وقال الكبسي لحلقة الثلاثاء 18/2/2015 من برنامج "الاتجاه المعاكس" إن الحديث الزور بحق الحوثيين لن يزيدهم وزعيمهم عبد الملك الحوثي إلا ثباتا، وأكد أن اليمنيين لا يخافون من العزلة الدولية ولا من مجلس الأمن، وبعث بتحياته إلى الجيش المصري الذي لقن تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا درسا على حد قوله.

ودعا الجميع إلى كف شرهم عن اليمن، وعدم بث الفتنة والفرقة فيه، وأوضح الكبسي أن من أسماهما "الزعيم" على عبد الله صالح و"السيد" عبد الملك الحوثي يدعوان للحوار والشراكة، ولا يبحثان عن الاستقواء بالخارج، في الوقت الذي تسعى فيه "قوى أخرى" لتفكيك اليمن وتدميره.

وأكد الكبسي أن ما وصفه بـ"الربيع العبري" يسعى إلى نشر فوضى الشوارع في الدول العربية، ويريد أن يجدد ذلك في اليمن، ولكنه أوضح أن اليمنيين قد استعادوا "ثورتهم الحقيقية" وأعادوها إلى مسارها الصحيح.

أحمد الكبسي: قناة الجزيرة أداة صهيونية تسعى لخلق الفرقة بين اليمنيين

ثورة حقيقية
من جهته، أكد الكاتب والإعلامي عباس المساوي أن نتيجة التصويت كان ينبغي أن تكون أكثر من 95.3%، وقال إن الثورة بدأت تستعيد وهجها بأجمل ما يكون لأنها تخلصت من الوجوه والقيود التي كانت تكبلها في 2011.

وأضاف أن هذه ثورة حقيقية ضد من يقتحمون غرف النوم ويدمرون المساجد، وأكد أنها تقدم الشهداء والذين يتعرضون للاختطاف والسحل والحرق والتعذيب في سجون الحوثيين الذين يهاجمون الثوار في الشوارع ويقتلونهم بالسلاح.

وتساءل المساوي بدوره عمن قتل سبعين ألف يمني، واقتحم صنعاء وإب بقوة السلاح؟ وعرض صورا لعدد من المساجد المدمرة بأيدي الحوثيين، واتهمهم باستفزاز اليمنيين وقتلهم في كل مكان، واتهم الجماعة بوضع كل الشعب اليمني في سلة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضح أن رئيس الدولة اليمنية الجديد لا يحمل شهادة "غير شهادة الميلاد"، وأن رئيس الجمهورية وحكومته مختطفة ووزراءه محاصرون، واتهم الحوثيين بتدمير تاريخ البلاد ومحاصرته، وإيقاف عجلة التنمية، وأكد أنهم لا يحملون فكرا لإدارة الدولة.

اسم البرنامج: الاتجاه المعاكس

عنوان الحلقة: هل بدأت الثورة اليمنية الثانية؟

مقدم الحلقة: فيصل القاسم

ضيفا الحلقة:

- أحمد الكبسي /إعلامي يمني

- عباس المساوى /كاتب وإعلامي

تاريخ الحلقة: 17/ 2/ 2015

المحاور:

-   مطالبات باستكمال مسار الثورة

-   الحوار الوطني هو الحل الأفضل

-   هيمنة إيرانية على الدولة اليمنية

-   تبعات السيطرة الحوثية على اليمن

-   مخاوف من عزلة دولية لليمن

فيصل القاسم: تحيةً طيبة مُشاهدينا الكِرام، هل ثارَ الشعبُ اليمنيُّ وقدَّمَ الغاليَ والنفيس كي يستبدلَ النظامَ الساقطَ بثُلةٍ من عُملاءِ إيران وأعوانها من الفلول الساقطين؟ يتساءلُ باحثٌ يمنيّ، ألا يحتاج الشعبُ اليمنيّ إلى استكمالِ ثورتهِ الناقصة كي لا تذهبَ تضحياتهُ أدراجَ الرياح؟ أليسَ حريّاً بهِ أن ينزلَ إلى الشوارعِ بالملايين قبلَ أن يُحكِمَ الفلولُ وأعوانهُم الحوثيون قبضتهُم على كُلِّ البلاد؟ ألم تكُن الحلولُ السياسية التي قبلَ بها الشعبُ اليمنيُّ وبالاً عليه كما كانت من قبلُ وبالاً على الشعب الجزائريّ وستكونُ وبالاً على السوريين فيما لو قبلوا بخُدعةِ الحلِّ السياسيَّ الخبيث؟ أليسَ من الغريبِ أن الشعبَ اليمنيَّ المسلح مُنذُ عصور تركَ سلاحهُ جانباً عندما ثارَ ضدَّ قوى الظُلمِ والطُغيان؟ يتساءلُ كاتبٌ يمنيّ، هل يعلم اليمنيون أنهُم إذا لم يُكمِلوا ثورتهُم سيكونُ مصيرهُم كمصيرِ مَن أنجزَ نصفَ ثورة فحفرَ قبرهُ بيديه؟ يُضيفُ آخر.

لكن في المقابل، أليسَ الحوارُ الوطنيُّ هو البديلَ الأفضلَ للثورة؟ ألا يحتاجُ الشعبُ اليمنيّ إلى استراحةِ مُحارب كي يلتقطَ أنفاسهُ ويُعيدَ ترتيبَ أوضاعهِ السياسية والاقتصادية والاجتماعية البائسة بدلَ تبديدِ قُواه في ثوراتٍ لا تُسمنُ ولا تُغني من جوع؟ أليست البلادُ بحاجة للوحدةِ الوطنية ورصِّ الصفوف بدلَ الدخولِ في صراعاتٍ مذهبيةٍ طاحنة؟ أليسَ الحوثيون وأعوانهُم جُزءاً أصيلاً من الثورة ومِن حقهم أن يُمارسوا السُلطة؟ ألا يحتاجُ اليمن إلى قوةٍ مُتماسكة كالحوثيين وحتى حزبِ الرئيسِ السابق علي عبد الله صالح صاحبِ الشعبيةِ الهائلة والجذورِ الراسخة في البلاد؟ ماذا جلبت الثورة لليمنيين غيرَ التناحُرِ والخراب؟ أسئلةٌ أطرحُها على الهواءِ مُباشرةً على الإعلاميّ اليمنيّ أحمد الكبسي وعبرَ الأقمارِ الصناعية من واشنطن على الكاتبِ والإعلاميّ اليمنيّ عباس المساوى، نبدأ النقاش بعدَ الفاصل.

] فاصل إعلاني [

مطالبات باستكمال مسار الثورة

فيصل القاسم: أهلاً بكم مرةً أُخرى مُشاهدينا الكِرام نحنُ معكم على الهواءِ مُباشرةً في برنامج الاتجاهُ المُعاكس، بإمكانكم التصويت على موضوع هذهِ الحلقة، هل تؤيد ثورة ثانية في اليمن ضدَّ الانقلابِ الحوثيّ؟ 95.3 نعم، 4.7 لا، سيد أحمد الكبسي هُنا في الأستوديو كيفَ ترُد في البداية على هذهِ النتيجة؟ لا أدري اليمنيون صوتوا شاركوا بها، على الأقل لديَّ شريحة بالآلاف آه، يعتقدون أن اليمن على ضَوء ما حدثَ من انقلاب للحوثيين وفلول النظام السابق اليمن بحاجة لثورة استكمالية إذا صحَّ التعبير وإلّا ذهبت تضحياتهُ جُزافاً.

أحمد الكبسي: طيب شُكراً دكتور وأهلاً بكَ دكتور فيصل القاسم.

فيصل القاسم: يا هلا بك.

أحمد الكبسي: وأهلاً بعباس المُساوى وأهلاً بكُل مُشاهدي الجزيرة اللي يُتابعونا الآن وخاصةً الذين أعادوا ضبط أجهزتهُم ليُعيدوا الجزيرة التي حذفوها من 2011 بس عشان يشوفوا أحمد الكبسي.

فيصل القاسم: ما شاء الله، ما شاء الله عليك، كويس.

أحمد الكبسي: أنا تابعت الاستطلاع يوم بيوم، مُنذُ 16 حتى اليوم وأنا أُتابع الاستطلاع اللي عملتموه، وأعجبني جداً وأعجبني الطرح، الذي لفتَ انتباهي كثيراً في هذا الطرح وجعلني اليوم يعني أطرح هذا السؤال، يعني ما طرحهُ الكريم مشكور قال: دكتور فيصل ناقشوا موضوع الماسونية أيُّها البناءونَ الأحرار، أنا حتى أبني فرضيات إجاباتي كُلها بهذهِ الحلقة، دكتور فيصل هل أنتَ من البنائين الأحرار؟ هل أنتَ ماسوني؟

فيصل القاسم: بشرفك، هلق أنتَ جاي من اليمن وجاي تعمل لي مسرحيات وكذا، لك يا زلمة لك روح العب لك شغلة ثانية، أنا عم أسألك سؤال وكذا.

أحمد الكبسي: حتى.

فيصل القاسم: ماسوني؟ أنا ماسوني وصهيوني وسلفي.

أحمد الكبسي: طيب.

فيصل القاسم: وبراغماتي.

أحمد الكبسي: جميل.

فيصل القاسم: وحنفكوشي.

أحمد الكبسي: رائع.

فيصل القاسم: وشنكليشي وحنكليشي.

أحمد الكبسي: جميل.

فيصل القاسم: وقنطريشي، بدك غير هيك؟

أحمد الكبسي: جميل.

فيصل القاسم: وصهيوني.

أحمد الكبسي: الـ.. الآن نبدأ.

فيصل القاسم: Ok؟ وبعصي.

أحمد الكبسي: نبدأ مسار الحلقة.

فيصل القاسم: يلا جاوب على سؤالي.

أحمد الكبسي: Ok.

فيصل القاسم: تفضل، قال ماسوني قال.

أحمد الكبسي: طيب أنتَ هل تقتنع أساساً.

فيصل القاسم: يا أخي عم أسألك سؤال جاوبني على الواحد.

أحمد الكبسي: طيب.

فيصل القاسم: ما تعمل لي شو اسمهُ.

أحمد الكبسي: خلص.

فيصل القاسم: في عندي اليمنيون بحاجة لثورة، رُد لي عليه ما بدك ترُد خليني أروح للضيف الآخر.

أحمد الكبسي: Ok.

فيصل القاسم: قال ماسوني قال، شنكليشي.

أحمد الكبسي: حاول تهدى، حاول تهدى برنامجك ما يتحمل تنزعج أكثر..

فيصل القاسم: يا زلمة جاي هلق جايني من اليمن من شان تسألني ماسوني، بكتب لك إياه فيس بوك يا زلمة، أقولك لك ماسوني وخلص، بدك إياها، يلا.

أحمد الكبسي: OK، على أغلب الحال أنهُ فيصل القاسم ماسوني، OK.

فيصل القاسم: ماسوني وصهيوني ويلي بدك إياه، يلا.

أحمد الكبسي: طيب.

فيصل القاسم: وإخواني وسلفي كُلها.

أحمد الكبسي: إن شاء الله ما تكون هذهِ إجابة استهزائية فقط لأنهُ...

فيصل القاسم: لا لا هذهِ بالضبط، هذا كُلهُ كُلهُ، وآخر آخر عقد عملتهُ مع المُخابرات بوركينا فاسو، بكرى رح أوقعهُ إن شاء الله، يلا تفضل.

أحمد الكبسي: إن كُنت أنتَ يعني تتحدث عن كثير من النماذج الانتخابية بأنها مُزورة، كيفَ لي أنا أن نعتمد هذهِ النتيجة الـ 95؟ وما هي القاعدة العلمية التي يُمكن أعتمد عليها؟ ما هو مُجتمع الدراسة؟ ما هي العينات التي أُخذت؟ أنا بعمل استبيان أعطيكَ ما هي الوسيلة..

فيصل القاسم: أنتَ جاي من اليمن، عم أسألك سؤال، قُل لي باختصار أنهُ هذا الاستفتاء كاذب لا علاقةَ لهُ، هل اليمن بحاجة لثورة جديدة أو لا؟ هذا هو.

أحمد الكبسي: أجبتَ على نفسك خلص.

فيصل القاسم: طيب هل هو بحاجة؟ طيب.

أحمد الكبسي: هذهِ، هذهِ..

فيصل القاسم: عباس المساوى، عباس المساوى كيف ترُد على هذا الكلام انهُ هذهِ الاستفتاءات لا أساسَ لها من الصحة، الشعب اليمني لا يُريدُ ثورة، والشعب اليمني سعيد جداً بما حصلَ في اليمن، والبقية كُل مَن يتحدث عن الشعب اليمني هو يعني يُفسد عليهِ فرحتهُ التاريخية العظيمة، كيفَ ترُد؟

عباس المساوى: تحياتي لك دكتور، تحياتي للأستاذ المُشارك، تحياتي للثائرين في الساحات، في قِمم الجبال، في السهول، في الوديان، أنا بتصوري أن هذهِ العينة 96% من المصوتين أنهُم مع الثورة الجديدة هي قليلة جداً نظراً للأحداث التي تمُرُّ بها اليمن ونظراً لانقطاع الانترنت والكهرباء على عُموم مُحافظات الجمهورية، كان يُفترض أن عدد المُصوِّتين 1000% وليس 95% هذا بدايةً، الأمرُ الثاني الثورةُ اليمنيةُ الناهضةُ الآن من تحتِ رُكامِ الذُل والطُغيان والاستبداد والاحتلال تُعيدُ وهجها بأجملِ ما يكون، نظراً لأنها تحررت من الأغلال التي أصابتها في 2011، تخلصت من الوجوه التي ركنت الموجة، تخلصت من أولئك جميعُهم، الآن الثورة وحيدة لها أبٌ وأُمٌ وفكرة، أبوها وأُمها وفكرتُها الظُلم والاضطهاد والإقصاء والتهميش واقتحام غُرف النوم، الثورةُ كُل يوم تُقدِّمُ دم ولحم مشوي، الثورةُ الآن في الساحات تهتزُ الأرضَ تحتَ أقدامهم يُقدمونَ أجملَ نموذج وأروعَ نموذج أيضاً، الثورةُ الآن تُقدِّمُ مثلَ هذهِ اللحوم المشوية في سجون الحوثي السرية، سجون التعذيب، الثورةُ الآن يا دكتور فيصل تُقدِّمُ مثلَ هذهِ الأحداث، هؤلاءِ يُعذَّبونَ الآن لأنهُم يتظاهرونَ، خرجوا يُعبِّرونَ عن مشاعرهم، يُعبرونَ عن إرادتهم يقولونَ لا للظُلم، لا للطُغيان، لا للاضطهاد، لا للقتل، لا للهمجية، لا للوحشية، الثورةُ الآن هذا الصبي الطفل الصغير عُمرهُ 11 عاماً فخخه الحوثيون، لماذا؟ كي يأتي المُسعفون فتنفجرُ فيهم بعدَ أن فجّروا منزلهُ، الثورةُ الآن يا دكتور تُقدِّمُ مثل هذا الشهيد، هذا الشهيد بالمُناسبة يحفظُ القُرآن، مُوجهٌ لمادة القُرآن، وقائدُ المسيرة القُرآنية قُطعانهُ يقتلونهُ لأنهُ عبّرَ عن مشاعرهِ، هذهِ الصورة يا دكتور فيصل، هذهِ صور مُحترقة، أجسامٌ مُحترقة حرقها الحوثيون تحتَ الجلد وتحتَ السياط 7 أيام، أُسبوع كامل يستغيث يستصرخ لكن لا مُجيب وكأنَّ الذي يُعذبهُ شخصٌ لا يُشبهُنا، ليسَ لهُ عينان مثلنا، ليسَ لهُ بشرة مثلنا، ليست لُغةٌ مثلنا، ليسَ لهُ إيمانٌ مثلنا لأنهُ يُعذِّب أخاهُ اليمني أخاهُ المُسلم، الثورةُ الآن تُقدِّمُ مثلَ هذهِ النماذج، وهذهِ الصور وعينات بسيطة جداً مما يحدُث الآن في اليمن الآن، يا دكتور فيصل نحنُ لا نمزح، هذهِ الثورة لا تمزح، هذهِ الثورة حقيقة ضدَّ مَن يقتحم غُرفة نومك ويُفجّر مسجدك ويقتحم شارعك ويختطف دولتك وسيادتك، يعزلكَ عن العالم، يا دكتور هؤلاءِ الثورةُ السابقة في 2011 وأنا وقفتُ ضدها، لماذا؟ لأن اللصوص ركبوا عليها وأكبرُ لصٍ دخلَ هو ثُعبان الحوثي، دخلَ إلى الساحات وتقمصَّ دور الثورة ورفعَ أعلامها بينما كان يتمدد في الفيافي والقِفار وفي المُدن يلتهمُ القرية تلوَ الأُخرى، يا دكتور نحنُ الآن أمام ثورة حقيقة صارخة، تهتزُّ لها الأرض، تُعبرُ عن مشاعرها بقوة، الذين يحضرونَ هذهِ الثورة يا دكتور انظُر هذهِ ثورةُ الحوثي، هذهِ ثورةُ الحوثي مُسلحون يحملونَ البنادق، يُحاصرونَ المُدن ثمَّ يقتحمونها، يقتلونَ الجنود في ثُكناتهم، تُسلَّمُ لهُم كُل المؤسسات وكُل العساكر، هذهِ ثورة هذا قطار الحوثي يُهاجمونَ الثورات والثائرينّ في الشوارع بأعقاب البنادق يقتلونهُم بالرصاص الحي، الثورةُ يا دكتور هي نِتاج ضخم من الإرادة ومن الوعي.

فيصل القاسم: طيب.

عباس المساوى: الثورةُ السابقة لم تكُن لها فِكرة، كانت ثورةُ لسان ولم تكُن ثورةُ عقل، الثورةُ الآن هي ثورةُ فكرة وثورةُ عقل وثورةُ إرادة وستقتحم وستُزلزل الحوثي وأشياعهُ وأتباعهُ من حِزب المؤتمر الشعبيّ العام، كُنتُ وقفتُ معَ زعيمِ دولة للأسف الشديد تحوَّل إلى زعيم عصابة وقفتُ مع..

فيصل القاسم: قصدك علي عبد الله صالح، علي عبد الله صالح..

عباس المساوى: تحوَّل إلى رجُل ممسحة عندَ حذاء الحوثي.

فيصل القاسم: ممسحة عندَ حذاء الحوثي.

عباس المساوى: لا شك، لا شكَّ في ذلك، توكل على الله.

فيصل القاسم: كيفَ ترُد؟

أحمد الكبسي: أنا كُنت أتمنى من الأخ..

فيصل القاسم: يا أخي يا أخي رُد عليه يا زلمة من دون ما تعطينا مُحاضرات، يا رجُل رُد عليه، كُل الكلام اللي حكاه هلق بدك تجيء تقول لهُ أنتَ حنكليشي ولا شنكليشي؟ من شان أعرف بالزبط كيف أرُد عليك، أنتَ ماسوني ولا صهيوني؟ أخي رُد عليه، رُد عليه ما تُضيع الوقت، تفضل، يلا.

أحمد الكبسي: طيب أنا جاي أتكلم على نفسي وأنتم لا تتكلمون ليش..

فيصل القاسم: أنتَ يا أخي تكلم بس لا تُضيع ليش الوقت، أنا بدي من شانك.

أحمد الكبسي: أنا قد أنا نمت وهو يتكلم.

فيصل القاسم: تفضل.

أحمد الكبسي: على فكرة كُنت نائم قبل شوي.

فيصل القاسم: طيب رُد عليه يلا.

أحمد الكبسي: أنا كُنت أتمنى من الأخ عباس أو أن تأتوا يعني بثائر حقيقي يُدافع عن الثورة..

فيصل القاسم: طيب أنتَ أحكي رُد عليه، موضوعي مش عباس، موضوعي مش عباس المساوى، رُد على كلامهُ، رُد على كلامهُ، على كلامهُ، تفضل.

أحمد الكبسي: لا أن تأتوا بشخص مُستأجر ليكون أمامي، أنا كُنتُ أتمنى من الأخ عباس أن يُزيل كُل هذهِ الغشاوة، أنا يكون في صنعاء موجود.

فيصل القاسم: ماشي أخي.

أحمد الكبسي: أن يكون موجود في صنعاء، حقيقةَ نحنُ في اليمن اليوم بحاجة أن نُعيد بوصلة.

فيصل القاسم: جميل.

أحمد الكبسي: العداء الحقيقي.

فيصل القاسم: جميل.

أحمد الكبسي: وأن نعرف أنَّ الصهاينة هُم أعدائُنا الحقيقيونَ، هُم الذين يبحثونَ عن الفتنة، عن الفُرقة، أن هذهِ القناة هي واحدة من أدوات الصهاينة لإثارة الفتنة في كُل الشعوب العربية، أن..

فيصل القاسم: طيب هلق بدي أسألك سؤال، أنتَ جاي، أنت جاي.

أحمد الكبسي: أنَّ.. أنَّ.

فيصل القاسم: بدي أسألك سؤال، دقيقة دقيقة.

أحمد الكبسي: قطر المُستعمرة الأميركية تفتكُ بالشعوب العربية.

فيصل القاسم: دقيقة، دقيقة، دقيقة، دقيقة هلق أنتَ جاي، هلق أنتَ جاي تُهاجم الجزيرة وتُهاجمني وتُهاجم ..

أحمد الكبسي: عليكَ أن تعرف.

فيصل القاسم: لا دقيقة، دقيقة، دقيقة.

أحمد الكبسي: عليكَ أن تعرف أننا في اليمن بحاجة إلى حوار يمني يمني.

فيصل القاسم: دقيقة دقيقة دقيقة، جميل، دقيقة دقيقة، جاوب.

أحمد الكبسي: بعيد عن أدوات الـ..

فيصل القاسم: تفضل.

أحمد الكبسي: الصهاينة الذين يبحثون عن فُرقة ونزاع وصراع بين اليمنيين.

فيصل القاسم: Ok.

أحمد الكبسي: فيصل القاسم يكفي ما قُمتَ بهِ من دَور تجاه فتنة في اليمن، فيصل القاسم عليكَ أن تعرف بأن اليمنيين لن يصبروا أكثر.

فيصل القاسم: يعني شو بدك تسوي؟ يعني شو بدك تعمل؟ شو بدك تعمل يعني؟

أحمد الكبسي: أنا أقولُ لك وأنا أتيتُ من صنعاء لا أتحدث من واشنطن، يتحدث عباس عن ثورة من واشنطن، تمام.

فيصل القاسم: طيب بدي أسألك سؤال، بدي أسألك سؤال.

أحمد الكبسي: اليمنيون لم يعودوا إلى بحاجة إلى فوضى شوارع.

فيصل القاسم: جميل، جميل.

أحمد الكبسي: اليمنيون اليوم يبحثونَ عن حوار، إما أن تدفعونا في سبيل السلام وفي سبيل الحوار..

فيصل القاسم: طيب بدي أسألك سؤال، أنتَ ليش جاي إلى هُنا؟ أنتَ ليش جاي إلى هُنا؟

أحمد الكبسي: حتى أقول كلمة واحدة أننا نُريد حوار وحل يمني يمني.

فيصل القاسم: جميل طيب قله، طيب قله.

أحمد الكبسي: حل يمني يمني بعيدا عن أدوات الصهاينة والماسونية.

فيصل القاسم: بدي أسألك سؤال، بدي أسألك سؤال، بدي أسألك، بدي أسألك سؤال، أنتَ لماذا قادم هُنا؟ قُل نحنُ ضدَّ الفوضى ونحنُ ضدَّ الفتنة وأنتم كذا، اقنع جماعتك واقنع الشعب اليمني بفكرتك.

أحمد الكبسي: نحنُ مُقتنعون، مُقتنع من.

فيصل القاسم: نحنُ أعطيناك فُرصة، نحنُ أعطيناك فُرصة.

أحمد الكبسي: أول كلمة، مُنذُ اعترافك.

فيصل القاسم: تفضل اقنع الناس، رُد عليه، رُد عليه.

أحمد الكبسي: مُنذُ اعترافك بالـ...

فيصل القاسم: يقول لك علي عبد الله صالح ممسحة في يد الحوثيين، رُد عليه.

أحمد الكبسي: طيب لن توقعوا بينَ اليمنيين أكثر مما أوقعتم، تمام، علي عبد الله صالح هو زعيم لمؤتمر الشعبي العام وهو رئيس سابق لهُ كُل التقدير والاحترام، السيد عبد الملك الحوثي هو زعيم لجماعة أنصار الله.

فيصل القاسم: حلو جميل.

أحمد الكبسي: وبالتالي أنا هُنا لن اقذفَ أو أقدح في أحد.

فيصل القاسم: جميل.

أحمد الكبسي: سواء كان في التجمع اليمني للإصلاح، سواء كان في أيِّ حزب، لن آتيَ إلى هذا المنبر حتى أقدح في أبناء جلدتي اليمنيين.

فيصل القاسم: حلو.

أحمد الكبسي: لن أكونَ يوماً مُطبلاً ومُزمراً لأحدٍ منهُم وأن أعود مرةً أُخرى لأقدحَ في أحدٍ منهُم.

الحوار الوطني هو الحل الأفضل

فيصل القاسم: كويس جداً، عباس المساوى كفاكُم تُنظِّرونَ من الخارج، كفى وسائل الإعلام دق أسافين بينَ اليمنيين، اليمنيونَ ملوا من الفوضى، ملوا من البؤس، ملوا من الفقر، ملوا من الثورة المُفتعلة، هُم يُريدون حواراً وطنياً فلتُساهُموا في دفعهم للحوار بدلَ ضربهم ببعض، انبسطت؟ تفضل.

عباس المساوى: دكتور فيصل اليمنيون ذهبوا إلى الحوار وإلى الآن هُم يكبتونَ أنفاسهُم وأيديهم ولم يستخدموا السلاح لا في قبل، لا في 2001 ولم يستخدموه الآن، دكتور فيصل هذهِ مسيرة طُلابية، براعم، أطفال، يخرجونَ إلى الشوارع بمعنى آخر أن ذكريات هؤلاء بدأت الثورة من القاعدة إلى القمة، أطفالٌ في عُمر الزهور يخرجونَ يتظاهرون رفضاً للحوثي ومشروعه، الأمرُ الثاني مَن الذي شتتَ شمل اليمنيين ودمرَّ تعايُشهُم؟ مَن الذي جعلهُم كُلهُم في سلةٍ واحد أنهُم داعشيين وأنهُ هو الصفيُّ المُصطفى والنقيُّ المُنقى؟ مَن الذي اقتحمَ صنعاء؟ مَن الذي اقتحمَ إب بقوة السلاح؟ مَن الذي يُحاربُ في مأرب وفي البيضاء؟ مَن الذي قتلَ 70.000 يمني؟ هل هذا الذي فعلَ هذا يُريد سلاماً حقاً ويُريدُ طاولة للمُفاوضات أم أنهُ يُريدُ الحرب ولا يطمحُ إلا للحرب؟ يا دكتور.

فيصل القاسم: حلو، حلو.

عباس المساوى: هذهِ الصورة أرجو أن تنظُر إليها هؤلاءِ المجموعة من جيش الرب أو من جيش الحوثي أنصار الشريعة وأنصارِ الله يرقصونَ في المسجد، يرقُصونَ في المسجد هؤلاءِ أنصار الله، يا دكتور فيصل الشعبُ اليمنيُّ مُحافظٌ مُتدين، هذهِ الصورة يا دكتور فيصل لمركزٍ لتحفيظِ القُرآن الكريم فجره الحوثيون، جعلوه قاعاً صفصفاً لم تصمُد إلّا لوحةٌ مكتوبٌ عليهِا "دارُ القُرآن الكريم للعلوم الشرعية"، هذهِ الصورة يا دكتور لمسجد يُخزِّنُ فيهِا مجموعة من الحوثيين داخل المسجد، أينَ ترى هذهِ المشاهد بربكَ؟ أنتَ كمُتابع للإعلام أينَ ترى مثلَ هذهِ المشاهد؟ وهذا الحوثي يستفز اليمنيين بدينهم، بمُعتقدهم، بمساجدهِم، يُفجرُ مساجدهُم، يقتلوهُم في كُلِّ مكان، النساء، الأطفال، لم يستثنِ أحداً في داخلِ البلد، كُل الشعب اليمني في سلةِ داعش والحوثي وحدهُ هو الذي يُريدُ الحوار وهو الذي، يا أخي الحوثي يتقدم 10 خطوات ثمَّ يفاوض على الخطوة العاشرة، هل أبقى الحوثي تعايُشاً بينَ اليمنيين؟ هل أبقى سلاماً؟ قُل لي، الآن المُتفاوضون أو المُتعاملون من الأحزاب الذين يرتجونَ مغفرةً من الحوثي مقعد أو كُرسي أو هدية أو هبة من الحوثيين، أرأيتَ من يومين أو من 3 أيام مُحمد قحطان عضو في الإخوان المُسلمين يقوم ويتحدث أمام بن عُمر فيُسكتهُ كطفل في روضة بينما المشّاط يرفعُ مُسدسهُ ويقول إما أن تستجيبوا مُدير مكتب عبد الملك الحوثي لي ولما نُريد وإلا سأُرحلكُم إلى الآخرة بمعنى سأقتُلكُم، يُهددهُم بالقتل.

فيصل القاسم: طيب.

عباس المساوى: واقتحام بيوتهم، يا أخي هذا الذي يفعل هذا كُلهُ لا يُريدُ حوار، ما اليمنيين اجتمعوا على طاولة الحوار اتفقوا خرجوا ببنودِ اتفاق السلم والشراكة، خرجوا بمُخرجات الحوار الوطني لكن الحوثي نسفها كُلها.

فيصل القاسم: جميل جداً، توقف شوي، سيد جميل جداً، لا.

عباس المساوى: لم أكُن ولن أكونَ يوماً مُطبلاً لأحد.

فيصل القاسم: لا لا دقيقة دقيقة، كيف ترُد؟ بس دقيقة، بس دقيقة، كيفَ ترُد؟ سمعتَ هذا الكلام.

أحمد الكبسي: أ، ب لا تُقاطعني بُسرعة يلا خليني آخذ راحتي.

فيصل القاسم: تفضل خُذ راحتك كاملةً.

أحمد الكبسي: مثل ما الأخ أخذ راحتهُ.

فيصل القاسم: خُذ راحتك.

أحمد الكبسي: أقول عباس إذا أردت أن تلعنَ نفسك فلتكذب، يكفي للجزيرة أن تُحضِر لنا ثوار من واشنطن وثوار من اسطنبول وثوار من ما عارف أين، إذا أردت أن تقود ثورة تعال أنا وأنتَ ننزل صنعاء، أنا وهوَ ونشوف، ونشوف ما سنعمل بعدها، تأكد أن اليمنيين لهُم كرامة ولهُم عزة ولا يُمكن أن يحتضنوا شخصا يعمل كُل هذا، يعني هو الآن يقدح في حق اليمنيين، يكذب في حق اليمنيين، اليمنيون هُم أكبر من ذلك وهو يدري، وهو يدري مَن هُم الدواعش، وهو يدري أنصار الله كيفَ استطاعوا أن يكونوا لهُم حاضنة شعبية كبيرة.

فيصل القاسم: جميل.

أحمد الكبسي: وبالتأكيد أنَّ عباس اليوم يتناقض معَ نفسه، يتناقض عباس بينَ 2011 وعباس بين 2015، أنا لا أدري ما المستجد في حياة عباس حتى تغير لذلك.

فيصل القاسم: بس أنتَ شو بدك بعباس، واللهِ مش مهُم عباس.

أحمد الكبسي: طيب.

فيصل القاسم: المُهم الثورة، احك لي عن وضع اليمن أهم من عباس بـ 100 مرة، ما بدي أقاطعك، كمّل.

أحمد الكبسي: أنا أقول شيء أنهُ اليوم تُحاولوا أن تدفعونا إلى فوضى جديدة.

فيصل القاسم: جميل.

أحمد الكبسي: مَن يُنجز نصف ثورة كمَن يحفر قبرهُ بيده، في اليمن أنجزوا نصف ثورة شوفوا النتيجة، هذا ليسَ كما قُلت في مُقدمتك أنهُ قالهُ شاعر بل هو كلام فيصل القاسم وهذا منشور بتاريخ 16، منشور ذاك، شوفوا شو كانت نتيجة الحل السياسي في اليمن، تعلموا منهُ، لماذا تُخيفونَ الناس من حل سياسي ومن توافق؟

فيصل القاسم: جميل.

أحمد الكبسي: ومن نجاح عملية سياسية؟

فيصل القاسم: جميل.

أحمد الكبسي: لماذا تُريدون أن تُفشلوا العملية الانتقالية في اليمن؟ لماذا تُريدوا أن تُفشلوا العملية السياسية؟ لماذا..

فيصل القاسم: ماذا قالَ لكَ ؟ ماذا قال لك عباس؟ قالَ لكَ كان هُناك حوار، كان هُناك، جميل.

أحمد الكبسي: لماذا تُريدوا أن تُفشلوا؟ هل تُريدوا أن يفشلَ هذا النموذج أمام سوريا؟

فيصل القاسم: جميل، جميل.

أحمد الكبسي:  لماذا تنزعج دكتور فيصل عندما يقول دي مستورا بأن بشار جُزء من الحل؟ لماذا؟ لماذا لا نكون جميعاً جُزء من الحل؟

فيصل القاسم: جميل.

أحمد الكبسي: لماذا لا يكون فيصل القاسم، أحمد الكبسي، عباس المساوى كُلنا جُزء من الحل؟

فيصل القاسم: كويس، كويس.

أحمد الكبسي: لماذا لا نتذكر عروبتنا ونستذكر عدونا الحقيقيّ، الشيطان الأكبر.

فيصل القاسم: الشيطان الأكبر، Okطيب، ما شاء الله طيب، هذا بس أسألك سؤال، كيف ترُد عليه لعباس المساوى عندما يقول لك عندما نرى الحوثيين يفعلون كُل ما فعلوه الآن.

أحمد الكبسي: كذب هذا.

فيصل القاسم: ونسفوا كُل أنواع الحوار؟ كيف تتحاور معهم؟ جاوبهُ.

أحمد الكبسي: كيف أرُد على كذب.

فيصل القاسم: كذب!!

أحمد الكبسي: يا أخي أنتَ بعقلك الآن أطراف سياسية كُلها جالسة هؤلاء بعقولهُم يا أخي قاموا لوزير الدفاع اعتقلوه واحتجزوهُ وجابوه، وزير دفاع سيمثل تمثيلية.

فيصل القاسم: جميل، جميل خليني.

أحمد الكبسي: إلا إذا تُريد أنا أُمثل لك تمثيلية.

فيصل القاسم: لا لا لا، عباس المساوى كيفَ ترُد على.

أحمد الكبسي: ما يرد عليه.

فيصل القاسم: عباس المساوى، عباس المساوى، عباس المساوى الرجُل يقول لك باختصار شديد، اليمنيون بحاجة لاستراحة مُحارب، باختصار شديد، أرجع وأُكرر بنفس العملية لماذا..، كُل ما قُلتهُ الآن عن أنهُ اليمنيين والحوثيين فعلوا كُل هذهِ الأفاعيل بالتعاون مع أعوانهم القُدامى غير صحيح، اليمن الآن هو خلية حوار وطني بامتياز وكُل ما قُلتهُ كذب كما قالَ لك، كيفَ ترُد؟ صح ولا لا؟ كيفَ ترُد؟

أحمد الكبسي: صحيح، تعال أنا وأنتَ وهو ننزل.

فيصل القاسم: جميل جداً.

أحمد الكبسي: صنعاء ونشوف ونصوِّر ميداني.

فيصل القاسم: ماشي كويس، تفضل.

عباس المساوى: في تسجيل علي عبد الله صالح لهُ كلمة مشهورة أعتقد أن الأجيال ستُدونُها في المُستقبل، لا تُحاربي وارقُدي، اليمنيين يفهمونها جيداً مش حاربي واهربي أو ارقُدي أو من هذا القبيل، يا أخي رئيس الجمهورية اليوم هو مُختطف، حكومتهُ مُختطفة، وزرائهُ تحتَ الإقامة الجبرية، رئيسَ الجمهورية الآن في اللحظات الأخيرة من حياتهِ يموت ولا يسمح لهُ الحوثيون بالانتقال إلى مُستشفى للعلاج، ويقول لكَ كذب، يا أخي 96% من المُصوتين يدعونَ إلى ثورةٍ ثانية للكرامة، عباس 2011 غير عباس 2015 لأن 2011 لو أُعيدت الظروف إلى 2011 سأقف نفسَ موقفي السابق، لكن تغيرت الظروف وتحوَّل الزعيم إلى ممسحة، إلى قاتل، إلى عميل، إلى رجُل سقطَ من أعيُن اليمنيين ومن قلوبهم، لم يبق لهُ ذرة شرف ولا ذرة حياء، الآن عباس المساوى يقفُ مع الرجال ومعَ الأبطال ولا يقف مع الصعاليك ومعَ الأخ..الخ، لا أُريد أن أرُد عليك بالمُناسبة، الأمرُ الثاني الحوثيون لم يُبقوا شيئاً جميلاً في بلدي، دمروا تاريخهُ، دمروا ما بقيَ لهُ من كرامة، حاصروه، جوعوه، دخلوا على أساس الجُرعة، جُرعة للمواطن واليوم يرفعونَ الأسعار على كُل المحروقات تقريباً، يُحاصرون الدولة، أوقفوا كُل شيء، أوقفوا عجلة التنمية، يقول كاتب يمني اسمهُ فاروق الحمودي: "إن مَن دخلَ صنعاء بقوة السلاح لا يستطيع أن يبني مدرسة أو روضة لأنهُ لا يفقه معانيها"، يا سيدي هؤلاءِ بالنسبةِ لي هُم عبارة عن مُفخخة، هُم عبارة عن طلقة رصاص، لأنهُم لا يحملون فكرَ الدولة، الرجُل لا يعرف انظُر أنا أعطيك معلومة مثال، الآن الحوثي عيَّن مُستشارهُ لرئيس الجمهورية أعلى شهادة حصلَ عليهِا هي شهادة الميلاد..

فيصل القاسم: شهادة الميلاد.

عباس المساوى: عيَّنَ رئيس مجلس انتقالي...

فيصل القاسم: يعني دقيقة دقيقة، يعني الرئيس.

عباس المساوى: إلى الدولة..

فيصل القاسم: يعني الرئيس اليمني، الرئيس اليمني الجديد فقط أعلى شهادة عندهُ شهادة الميلاد، معقول يا زلمة!!

عباس المساوى: إن حصلَ عليها وأنا أؤكد لكَ أنهُ لم يحصل عليها بعد، الآن وبرغم وجود كوادر يا أخي هذهِ إهانة لليمنيين، تعمُد لإهانة اليمنيين، يا رجُل هو أقل من سُلالة لأن بني هاشم وأشراف مأرب اليوم يقفون ضدَّهُ، أنا سيد قبل عبد الملك الحوثي، أنا هاشمي قبل عبد الملك الحوثي وأقفُ الآن ضدَّهُ، وقفت 2011 و2006 و2007 و2008 ضدَّ طُغيانهِ وحربهِ وضدَّ إدعاءاتهِ، يا أخي إن أُناسا لا يعرفون من حياتهم إلّا الحرب كأنهُم ولدوا فقط قُرأت عليهم طلاسم الموت، خرجوا مُعقدين من الحياة، لا يعرفونَ إلّا الدم ولا يعرفونَ سوى القتل ولا يعرفون سوى كيفَ يذبحونَ وكيفَ يجلدون مثل هؤلاء..

فيصل القاسم: طيب جميل.

عباس المساوى: مثل هؤلاء، هؤلاءِ الأجساد، هؤلاءِ اليمنيون مُسلمونَ ومُوحدون...

فيصل القاسم: جميل جداً، جميل جداً ،كيفَ ترُد؟ كيفَ ترُد؟ بس دقيقة، بس دقيقة، كيفَ ترُد؟

أحمد الكبسي: بس عاجبك كلامهُ.

فيصل القاسم: يا أخي أنا لا عاجبني كلامهُ ولا عاجبني كلامك، رُد أنتَ.

أحمد الكبسي: طيب.

 فيصل القاسم: والله العظيم.

أحمد الكبسي: أنت..

فيصل القاسم: هلق بشرفك بدي أسألك، أنتَ صار لك ربع ساعة تحكي، لو ترجمت لك كلامك للإنجليزي واللهِ العظيم ما في ولا جُملة مُفيدة، أقول لك إياها وأنا كتبت لك قبل شوي لك يا زلمة جاي أنتَ تضحك لي تعمل لي هيك، صار ناسفك مليون ألف نسفة، والله العظيم نسفكَ نووي انشطاري، رُد عليه يا زلمة، تفضل.

أحمد الكبسي: يكذب يا زلمة، أنتَ جايب واحد يكذب من واشنطن، على فكرة هذا الشخص الذي يتباكى الآن على الرئيس هادي.

فيصل القاسم: إيه جاوبهُ إيه.

أحمد الكبسي: هذا الشخص هو نفسهُ الذي قال: هادي خائن وعميل باعَ شرفهُ وشرفَ جيشهِ.

فيصل القاسم: أيوه.

أحمد الكبسي: هادي أدخلَ بلادهُ تحتَ الوصاية وسلمها على طبقٍ من ذهب لإيران، هذا عباس المساوى مش كلامي أنا، نفسهُ الذي يتباكى على الرئيس هادي عباس المساوى شو يقول؟ الرئيس هادي شاهد زور ومُحلل سياسي يُقاتل جماعاتٍ مُسلحة، يعني كيف مُمكن أرُد على واحد مثل هكذا يعني، أنا أتوقع هذا بعد يومين تلقاه مثلاً الآن تلقون معهُ.

فيصل القاسم: بدي أسألك سؤال بدي أسألك سؤال بدي أسألك سؤال هلأ خليني أسألك خليني أسألك سؤال هلق أنت أول ما من أول ما بدأت النقاش من أول ما بدأت النقاش والله بدي من شانك من أول ما بدأت النقاش أنت عباس المساوى لابس خاتم فرزاتشي عباس المساوى أنت أمبارح أكلت ملوخية باللبن يا حبيبي لك والله يا أخي روح احك لك كلمتين عن الثورة أنا جايب موضوعي أيهما أفضل لليمن الحوار أم الثورة.

أحمد الكبسي: الحوار..

فيصل القاسم: اترك لي فيصل القاسم الماسوني الصهيوني البعصي والزلمة هداك وأدخلك احك لك كم كلمة مثل الناس والأوادم صاروا يضحكوا عليك الناس يا زلمة والله صرت مسخرة تفضل آه تفضل.

أحمد الكبسي: أنا لا أقدر أن أرد على أكاذيب يعني كيف ايش أرد على أكاذيب أقول لك أنكم أنتم تكذبوا و تتبادلوا الأكاذيب.

فيصل القاسم: يا أخي يا أخي أنا عم أسألك.

أحمد الكبسي: أنا أقول لك هذا الشخص ايش بقولك ايش بقول يعني بعد يومين بعد يومين.

فيصل القاسم: مش موضوعي هو مش موضوعي هو مش موضوعي الشخص موضوعي أنا أسألك سؤال أسألك سؤال.

أحمد الكبسي: طيب أسأل.

فيصل القاسم: باختصار شديد باختصار باختصار شديد ثورة الشعب اليمني سرقت، ثورة الشعب اليمني طيب ماذا تقول عن ملايين اليمنيين الذين نزلوا إلى الشوارع في الأيام الماضية..

أحمد الكبسي: مين الملايين هؤلاء ..

فيصل القاسم: مين هدول؟ مين هدول؟

أحمد الكبسي: هؤلاء هم الذين قالوا نعم للإعلان الدستوري هؤلاء الذين قالوا نؤيد..

فيصل القاسم: وماذا عن الذين نزلوا ضد الحوثيين.

أحمد الكبسي: ما فيش.

فيصل القاسم: ما في حدا نزل ضد الحوثيين.

أحمد الكبسي: ما في، إلا عندكم بالجزيرة.

فيصل القاسم: بس بالجزيرة أبداً لم ينزل أحد.

أحمد الكبسي: يعني صدقت.

فيصل القاسم: أنا ما صدقت أن أنت جاي من اليمن يعني بالذكرى الرابعة للثورة اليمنية لم يخرج الآلاف لم يقتل الحوثيون عشرات اليمينيين بسبب خروجهم إلى الشوارع لم يقتلوا قل لي لا يا أخي قل لي لا.

أحمد الكبسي: لا ما فيش.

فيصل القاسم: ما قتلوا.

أحمد الكبسي: ما فيش خليني أكلمك خليني أكلمك أنا ممكن أنتقد أنصار الله هذه الجماعة منطقياً حتى ممكن أنتقدها هنا في الجزيرة.

فيصل القاسم: OK.

أحمد الكبسي: ممكن انتقد علي عبد الله صالح حتى في برنامجي في اليمن اليوم أنا أنتقد الكل تمام بينما أنت هنا ما تستطيع أن تنتقد مثلاً أمير قطر تمام.

فيصل القاسم: أستغفر الله العظيم، أستغفر الله العظيم.

أحمد الكبسي: خليني أكملك مالك أنت.

فيصل القاسم: أنت جاي إلى هنا جاي تحكي يعني جاي يا حبيبي لك أنا والله بدي من شانك ما تيجي تقول لي أنا انتقدت لك أنت معروف مؤتمري وعارف منين كذا جاي تبيعني كلام وكلام، عارفين أصلك وفصلك ودنيا جاي تقول لي أنا أنتقد علي عبد الله صالح طيب قال لك قبل شوي أنه علي عبد الله صالح ممسحة وصرماي رد عليه، قال لك عنه كيف ترد عليه؟ قال لك ممسحة وصرماي وابن ستين ألف صرماي رد عليه، طيب هذا هو قال لك إياها مية مرة رد عليه بتقبل هذا الكلام قل له رد عليه.

أحمد الكبسي: لن أسمح.

فيصل القاسم: قل له طيب.

أحمد الكبسي: لن أسمح لصهيوني وماسوني أن ينزع فتيل الحرب بيني أنا وعباس أو غيره لن أسمح.

فيصل القاسم: هو إلي قال لك هو إلي قال لك.

أحمد الكبسي: تمام عباس، عباس سيراجع نفسه.

فيصل القاسم: سيراجع نفسه.

أحمد الكبسي: وسيراجع اليمنيون أنفسهم وسيلتقون وسيبنون وطنهم وسينتصر العرب كل العرب.

فيصل القاسم: العرب الحوثيين عملاء إيران.

أحمد الكبسي: كل العرب في سوريا في مصر في ليبيا.

فيصل القاسم: ماشي كيف ترد على الذين يقولون كيف ترد على الذين يقولون أن الشعب اليمني.

أحمد الكبسي: طيب يا أخي خليني أتكلم.

فيصل القاسم: لم يثر لم يثر كي يستبدل كي يستبدل بس دقيقة كي يستبدل.

أحمد الكبسي: لو في فكرة.

هيمنة إيرانية على الدولة اليمنية

فيصل القاسم: كي يستبدل يا سيدي كي يستبدل كي يستبدل النظام السابق بثلة من عملاء إيران طيب أنت سمعت الإيرانيين ماذا قالوا عن الحوثيين؟ سمعت محمد صادق الحسيني عندما قال صنعاء هي العاصمة الرابعة التي تسقط في الحضن الإيراني، ماذا تقول لهم للإيرانيين؟ ماذا تقول لهم ماذا تقول لهم؟

أحمد الكبسي: طيب أنا..

فيصل القاسم: بماذا تنتصر العرب؟

أحمد الكبسي: مش كل ما أجيب فكرة تقطعها بإرهاب.

فيصل القاسم: طب أنا عم أسألك يا أخي عن أسألك عم أسألك.

أحمد الكبسي: خليني أتكلم معك أنت شخصية.

فيصل القاسم: يا أخي هلأ رجع لي شخصية أنت شو المرة هذه.

أحمد الكبسي: بقولك بقولك.

فيصل القاسم: جاوبني جاوبني جاوبني بدك تجاوب ولا...

أحمد الكبسي: صحيح أن قوات إقليمية ودولية وعربية أخرى عبثت.

فيصل القاسم: يا أخي والله أنا مش جايبك إلى هنا تناقش، مش تناقش تغريداتي هذه تغريدات.

أحمد الكبسي: وتعبث بالعراق وسوريا ولبنان واليمن.

فيصل القاسم: ماشي، ماشي.

أحمد الكبسي: لكن الناس توجه اللوم للقوة الأكثر نفوذاً.

فيصل القاسم: إلي هي إيران ماشي.

أحمد الكبسي: من القوة الأكثر نفوذاً في اليمن؟ من الذي يحرك القاعدة؟ من الذي يحرك الدواعش؟ من جاوب أنت على نفسك من؟

فيصل القاسم: ماشي أنا مش رح أجاوبك أنا رح احك لعباس المساوى، عباس المساوى كيف ترد على الرجل عندما يقول لك انه يا أخي يا أخي أي ثورة جديدة في اليمن تعني تحديداً ضرب اليمنيين بعضهم ببعض، أعيد هذه الفكرة يقول لك الرجل اليمنيون في طريقهم إلى الحوار.

أحمد الكبسي: بناء وطنهم.

فيصل القاسم: إلى شو؟

أحمد الكبسي: إلى بناء وطنهم بعيداً عن أي تدخلات.

فيصل القاسم: بعيداً عن أي تدخل بعيداً عن الصهاينة إلي مثلي وبعيداً عن الماسونيين إلي مثلي آه بدك غير هيك خليك تنبسط يلا كيف آه، اليمنيون ماشيين بعيداً عن الصهاينة إلي مثلك أنت إلي قاعد في واشنطن.

أحمد الكبسي: لا لا لا..

فيصل القاسم: ماشي ماشي باختصار شديد.

أحمد الكبسي: لا لم اقل عن عباس هكذا.

فيصل القاسم: ماشي ماشي ماشي باختصار باختصار ماشي آه باختصار ماشي ماشي ماشي.

أحمد الكبسي: عباس صحيح أنه... لكن لم أقل عليه أكثر من ذلك.

فيصل القاسم: ما يحدث الآن في اليمن ثورة تصحيحية ثورة تصحيحية ولا لا ثورة تصحيحية وليست ثورة مضادة مش هيك.

أحمد الكبسي: لا لا بالعكس ثورة تصحيحية بالعكس.

فيصل القاسم: يا سلام عليك.

أحمد الكبسي: الناس هي بالعكس هذه هي الثورة الحقيقية.

عباس المساوى: يا دكتور فيصل دعني أجيب يا دكتور فيصل أول 4 أشهر دخل الحوثي صنعاء أسقطها..

أحمد الكبسي: واحد وعشرين سبتمبر هي ثورة حقيقية.

فيصل القاسم: يا سلام عليك..

أحمد الكبسي: كان نزاع على سلطة.

فيصل القاسم: ماشي كيف ترد عم بقول لك الثورة الحقيقية في اليمن بدأت الآن وليس في 11 فبراير كيف ترد؟

عباس المساوى: أولاً من 4 أشهر دخل الحوثي ونسف كل شيء سلمي وجميل في حياة اليمني وسماها الثورة ثم أن الحوثي وبشهادة الإيرانيين أنفسهم وبشهادة الحوثيين وهيكلهم وكلامهم وأصابعهم هذه الأصبع التي يحركها عبد الملك الحوثي كل يوم في عين اليمنيين ليست حركته وليست أصبعه، إن الكلمات ليست كلماته هو عبارة عن ممثل رديء في ساحة من اللصوص ومن الذئاب أنا أحيل عبد الملك الحوثي إلى أمر مهم وأناشد في يمنيته..

فيصل القاسم: طيب.

عباس المساوى: وأناشد فيه الدم اليمني والهواء الذي تنفسنا منه سوية في داخل اليمن أقول له إن كنت فعلاً تخاف من التدخل الدولي وجره إلى اليمن أرجوك أنا الآن أرجوك عد إلى طاولة الحوار وشارك الناس في إدارة الدولة وانسحب واسحب جيشك ومليشياتك وقطاعاتك وإقطاعياتك من المدارس والجامعات والمؤسسات.

فيصل القاسم: جميل.

عباس المساوى: إن كنت فعلاً لا تريد للآخرين أن يتدخلوا في شؤوننا لا تربط وجودك بعامل خارجي شعارك خطبك كلامك فعلاً أداء يا أخي أنا فعلاً أعيد فقط للأخ تحدث أن الذي قلت عن هادي نعم أنا قلته وكتبت هذا الكلام عن هادي ولازلت مصراً عليه أنا أتحدث عن هادي المسكين من باب إنساني الآن لا أتحدث عن هادي الرئيس الذي مكّن الحوثيين أنا أتحدث عن هادي الآن المريض على سرير المرض وعلى سرير الموت ويمنع عنه الحوثيون الأطباء ويمنع عنه السفر، يا أخي بالله عليك بالله عليك أنت كيمني لم تستفزك هذه الصورة هؤلاء يمنيون هذا لحم مشوي هذا يمني مسلم بالله عليك لم تستفزك هذه الصورة هذا مسجد هذه منارة كل يوم الأذان فيها الصلوات الخمس لماذا فجرها الحوثي هذا مسجد، هذه الصور ليست من عندي ادخل على اليوتيوب.

أحمد الكبسي: معك صور ثانية يا عباس.

عباس المساوى: ادخل على اليوتيوب ثم ابحث عن مثل هذا، يا أخي إن الذي لا يريد الخارج أنا لا أريد الخارج بالمناسبة ولا أريد التدخل الخارجي وأنا ضد البند السابع وضد التدخل الخارجي أي كان شكله ونوعه وأقول لك بكل صراحة وبكل شجاعة أنه لو خيرت بين البند السابع وتدخل الناتو سأختار الحوثي عليه سأختار الحوثي على البند السابع وعلى قنابل الناتو وعلى صواريخ الناتو إن خيرت بين اثنين لكن الآن بين خيارين بين شعب يريد الانعتاق لا يريد التدخل الخارجي وهو أكثر شموخاً ووطنية من آلاف الآلاف الذين يدعون بأنهم وطنيون لأنهم أثبتوا عكس ذلك، الآن الثورة بلا أحزاب عتيقة بلا جنرالات فاسدة الآن الثورة بلا وصاية دولية الآن ثورة حق وحقيقة.

أحمد الكبسي: بفضل من؟ بفضل من؟ بفضل من؟

عباس المساوى: أناس يدافعون عن كرامتهم عن هيبتهم عن وجودهم عن عارهم عن أبناءهم عن زوجاتهم يدافعون عن جنودهم وأطفالهم وعن مستقبلهم بكل هذا الكلام..

فيصل القاسم: بس بس عباس المساوى عباس المساوى عباس المساوى بس عباس المساوى عباس المساوى بس الثورة يقول لك السيد أحمد الكبسي الثورة يقودها الآن الحوثيون بالدرجة الأولى والناس الذين ظهروا في الشوارع هم ليسوا ضد الإعلان الدستوري، هم كلهم مع الإعلان الدستوري هذه الثورة يبدو أنت تتحدث عن ثورة أخرى.

أحمد الكبسي: ثورة في واشنطن.

فيصل القاسم: آه كيف ترد.

تبعات السيطرة الحوثية على اليمن

عباس المساوى: أنا أتحدث عن الثورة الحالية التي ضد الحوثي ضد إعلانه الدستوري الانقلابي ضد حركة الحوثي باقتحام المؤسسات والدولة وإسقاطها ضد اختطاف الدولة واحتلالها أنا أحدث اليوم عن ثورة النقاء الشرف عن ثورة معدلة جينياً وراثياً أبوها وأمها والظلم والاضطهاد التي تتعرض له..

فيصل القاسم: أين هي الآن أين هي الآن أين هي أين هي عباس المساوى أين هي الثورة؟

عباس المساوى: الجنرالات الهاربين الذين تركوا اليمن في أول فرصة للهروب.

فيصل القاسم: أين هي الثورة أين هي الثورة؟

عباس المساوى: هي في الشوارع- جميل- هي في الشوارع هناك، هي في مأرب هي في تعز بالملايين هي في صنعاء هي في ذمار هي في حجة هي في صعدة هي في أبين وفي عدن وفي لحد وفي كل مكان، الحوثي الآن حتى الجيش لم يسلم قال لك أن المعسكرات التي اقتحمها بصنعاء كانت تربي داعش يا سلام، غرفة رئيس الجمهورية كان يعلم فيها يعلم فيها الرصاص ويفخخ القنابل يا سلام، بحاح ربما كان يعلم الوحوش في كيفية أن يلقي خطاباً في الإرهاب، يا أخي يا أخي احتراماً لعقولنا لكرامتنا فقط الذي نرجوه منكم يا سيدي ما هكذا تساق الإبل ما هكذا تقاد الدول، رجل من كهف لا يعرف الكمبيوتر شيئا والآن يقول "فوسبوك" لا يقول فيسبوك حتى رجل لا يعرف كلمة كيف يعمل بالكمبيوتر أو كيف يتحدث، لا يعرف سوى المفخخة والقنبلة والرصاصة لا يعرف سوى أن يقتل، أناس سلاحهم معبأ على الآخر لكن عقولهم فاضية هل هناك التقاء؟ رجل يضع اليمنيين كلهم أنهم داعش يا رجل مأرب داعش البيضاء داعش إب داعش تعز داعش صنعاء داعش من يبقى ليس بداعشي وداعشي عند الحوثي عندما يطلق أو عندما يقول لأحد أنه داعشي هو يستحق القتل ويستحق السلخ ويستحق الذبح، يا رجل رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي الذي مكن الحوثيين في آخر خطاب له يقول أنه داعشي، عبد ربه منصور هادي يا زلمة عبد ربه منصور هادي يا أخي رجل حليق الشرب واللحية والله لا يعرف حتى ايش معنى داعش مسكين الله يعني جاي تحتل بلده تتسقطه بغرفة نومه وتقول لي داعش حرام تكذبون يا أخي..

فيصل القاسم: كيف ترد؟ كيف ترد؟

عباس المساوى: بلهجة يمنية بسيطة على من تكذبون.

فيصل القاسم: وصلت الفكرة وصلت الفكرة عباس كيف ترد.

أحمد الكبسي: أنا أقول بأن عندما تتقولون بهتانا وزوراً إنما تزيدون رصيد جماعة أنصار الله وسيد عبد الملك الحوثي وحلفائه، وهنا أذكرك دكتور فيصل أن الخارج متناقض يعطينا أحياناً انطباع أنه مع اليمن ووحدته وأمنه واستقراره وفي الوقت الآخر يسحب بعثاته الدبلوماسية ليهددنا بقوتنا بأرزاقنا لكننا نحن اليمنيون لن يخيفنا.

فيصل القاسم: نحن اليمنيين نعم.

أحمد الكبسي: نحن اليمنيين لن يخيفنا في الله لومة لائم نحن لا نخشى الفقر.

فيصل القاسم: طيب.

أحمد الكبسي: لا نخشى الجوع.

فيصل القاسم: طيب.

أحمد الكبسي: لن يهددنا لا مجلس التعاون ولا مجلس الأمن ولا الجماعة العربية وعلى ذكر الدواعش أنا أحيي اليوم الطيران وصقور الجو في مصر الذين يلقنون الدواعش في ليبيا درساً وبالنسبة لليمنيين.

مخاوف من عزلة دولية لليمن

فيصل القاسم: لا تخافون من العزلة الدولية الآن لا تخافون من العزلة الدولية.

أحمد الكبسي: سيرجعون كلهم سيرجعون كلهم سيرجعون كلهم.

فيصل القاسم: يعني برأيك أيوة.

أحمد الكبسي: بالنسبة لليمنيين ليسوا دواعش ويعرف عباس من هم الدواعش.

فيصل القاسم: نعم.

أحمد الكبسي: وربما لا يعرف لأنه فقط أجير جاء ليتحدث هكذا وستفاجأ أنت دكتور فيصل أنه سيظهر سيظهر..

فيصل القاسم: مش موضوعي هو مش موضوعي عباس المساوى مش موضوعي عباس المساوى..

أحمد الكبسي: قريباً في قناة من القنوات ليمتدح في السيد أو في غيره هنا أقول، أقول هنا.

فيصل القاسم: بالمناسبة عندما تهاجم الشخصيات وتنسى الموضوع الناس تضحك عليك، موضوعي أهم من عباس المساوى والله هذا مجرد زلمة كاتب وإعلامي.

أحمد الكبسي: أنا آسف عليكم.

فيصل القاسم: يا أخي ما تأسف علي شو بدك تأسف علي تأسف على حالك.

أحمد الكبسي: تخيل.

فيصل القاسم: أنت احك عن الثورة وبس قال آسف عليك إلي يسمع ما شاء الله عليك يعني إلي بسمعك جاي من سويسرا يعني كمل، كمل.

أحمد الكبسي: طول الحلقة طول الحلقة وأنت تدور على الثورة أين الثورة يا عباس أين راحت فين هي في أي شارع في أي زغط في أي، يا سيدي الكريم عليكم أن تعرفوا أن اليمنيين اليوم.

فيصل القاسم: جميل.

أحمد الكبسي: بحاجة لحوار وأقولها ألف مرة ابذلوا جهد سواء كان في قطر أو في السعودية ومدوا أيديكم لليمنيين أيدي الخير، اليمنيون ليسوا بحاجة لمساعدتكم فقط.

فيصل القاسم: أتركوهم.

أحمد الكبسي: كفوا شركم كفوا شركم عنهم.

فيصل القاسم: حلو.

أحمد الكبسي: إلى متى سيظل يتقاتل اليمنيون حتى آخر شخص في اليمن؟

فيصل القاسم: جميل، جميل.

أحمد الكبسي: يعني تعيشون على جماجم الناس.

فيصل القاسم: جميل جميل Ok، عباس المساوى كيف ترد على الذين يقولون يا أخي الحوثيون وحتى أنصار الرئيس السابق هم جزء أصيل من الشعب اليمني والحوثيون تحديداً هم جزء أصيل من الثورة ومن حقهم أن يستلموا السلطة، لماذا حرام عليهم أن يستلموا السلطة هم القوة الوحيدة الآن في اليمن القادرة على ضبط الأمور على الإمساك بالأمور؟

أحمد الكبسي: لا لا ما حد قال هكذا.

فيصل القاسم: يا أخي سؤالي هذا أنا أسأله..

أحمد الكبسي: سؤالك أنت أيوه أيوه.

فيصل القاسم: Ok كمان بدك تعلمنا كيف نسأل كيف ترد على هذا الكلام؟

أحمد الكبسي: أعلمك..

فيصل القاسم: هم قوة القوة الوحيدة التي تستطيع أن تضبط البلاد واليمن بحاجة لهذه القوة.

أحمد الكبسي: أجاوبك أنا لا لا مش القوة الوحيدة.

فيصل القاسم: طيب.

أحمد الكبسي: ولن يستطيع أحد أن يحكم البلاد إلا بشراكة اليوم شراكة.

فيصل القاسم: طيب طيب ماشي كويس جداً.

أحمد الكبسي: ما هم القوة الوحيدة.

فيصل القاسم: خلي يرد كيف ترد.

عباس المساوى: أولاً، أولاً لم أقل ولن أقل أن الحوثي ليس يمنياً أنطوان لحد لبناني بالمناسبة لم أقل ولن أقل أن علي عبد الله صالح ليس يمنياً كرزاي أفغاني بالمناسبة، لم أقل يوماً أن الحوثي ليس قوة على الأرض نعم هو قوة مسلحة متضخمة نمر من ورق لم يخض حرباً حقيقية حتى نقل أنه تلك القوة المتضخمة الكبيرة الهائلة التي تسحق الدنيا ومن عليها، حرب واحدة دخلها الحوثي بجدية في داخل دماج ثلاثة أشهر لم يستطيع أن يتقدم شبراً على 2 كيلومتر مربع أو على واحد كيلومتر مربع، الأمر الثاني إذا أراد الحوثي أن يحكم على العين والرأس يا عبد الملك الحوثي أنا أشهد الله أني من غد سوف أرشحك بس فقط إذا ذهب إلى صندوق الاقتراع وتعال إلى رئاسة اليمن أهلاً بك وسهلاً، لصديقنا الأستاذ في الأستوديو المحترم أهلاً بك إذا أردت أن تكون رئيساً أنا من غد سأرشحك فقط آتي لصندوق الاقتراع، مسألة المفاوضات والسلمية ومن يريد السلمية يا أخي المتحاورون معك الآن على طاولة المفاوضات في موفمبيك مع بن عمر سيد جمال بن عمر المندوب السامي لليمنيين، لماذا لا يصل الحوثي مع أولئك إلى اتفاق سياسي ما دام أنه يريد السلم والسلمية أنا أنادي الثورة الآن.

أحمد الكبسي: سؤال جميل..

فيصل القاسم: كويس جداً وصل السؤال وصل السؤال وصل السؤال..

عباس المساوى: تقتلوا الحوثي.

فيصل القاسم: وصل السؤال.

عباس المساوى: لا أريد أن أكمل أريد أن أكمل نقطة واحدة.

فيصل القاسم: باختصار، باختصار تفضل.

عباس المساوى: يا دكتور فيصل.

فيصل القاسم: نعم.

عباس المساوى: نعم، نعم.

فيصل القاسم: تفضل.

عباس المساوى: أنا في واشنطن الأستاذ يعايرني في واشنطن جميل أنا من الذين أقصاهم الإخوان وأقالهم الإخوان ولم أذهب للانتقام من اليمن لأن الإخوان قد أقصوني أو باسندوة أو ناصر طه مصطفى نحن نتعامل بشرف مع الأحداث، نتعامل برجولة مع الأحداث، وطنيون ووطنيتنا كجبال نقم لم نهتز يوماً، وأتحداك وأتحدى صالح ويعلم صالح أن يثبت أن عباس المساوى كان يتلقى منه مصلحة والله أتحداك وعلى الهواء مباشرة.

فيصل القاسم: طيب.

عباس المساوى: يا أخي للرجولة مواقف وللأحداث مواقف نحن الآن نرى عبد الله صالح مجرد عميل خائن ساقط متساقط لا يملك شرفاً ولا كرامة تريد أكثر من هذا.

فيصل القاسم: كيف ترد كيف ترد أنا ما رح أتدخل أنا ما قلت يعني هو تفضل.

أحمد الكبسي: بالنسبة لي بالنسبة للشخوص هو يكذب نفسه.

فيصل القاسم: آه طيب ماشي كيف ترد؟ كيف ترد؟

أحمد الكبسي: هو يقذف نفسه لكن أنا أقول بأن اليوم الزعيم علي عبد الله صالح والمؤتمر الشعبي العام قالوا بأننا بحاجة إلى مصالحة وطنية.

فيصل القاسم: جميل.

أحمد الكبسي: السيد عبد الملك الحوثي وهو صاحب القوة في الأرض بعد أن ينهي أي جولة يظهر في خطاب يتحدث للناس بأننا نمد يد الشراكة لكن هناك من يمد يد الغدر والخيانة ويستقوي بالخارج ويبحث عن الأجندة الخارجية يبحث عن بند سابع..

فيصل القاسم: يعني الحوثيين ما عم يستقووا بالخارج يعني ما في خط جوي الآن بين طهران وصنعاء.

أحمد الكبسي: طيب..

فيصل القاسم: ما في خط بين صنعاء وطهران يعني هذه الحوثيين ما عم يأخذوا الحوثيين..

أحمد الكبسي: خليني استطرد في فكرتي خليني أهدأ شوية.

فيصل القاسم: لا لا عم أسألك عم أسألك تفضل تفضل.

أحمد الكبسي: طيب اليوم ما الذي نحتاجه؟ نحتاج إلى شراكة طيب القوى المتحاورة تجلس على طاولة الحوار، المشترك هذا الذي يتحدث لماذا لا يتفقون؟ كل يوم المشترك معه خبر.

فيصل القاسم: حلو.

أحمد الكبسي: كل يوم اللقاء المشترك.

فيصل القاسم: جميل.

أحمد الكبسي: يعني يوم نتفاوض على ورقة ونأتي غداً وقد انقلبوا عليها، نفس اللقاء المشترك الذي جاء في 2011 وقال للناس أخرجوا أنا لدي- أخرجوا أسقطوا علي عبد الله صالح- وأنا لدي مشروع متكامل حل لليمن، علي عبد الله صالح سلم السلطة بعدها جينا للمشترك وين أنتم؟ قالوا آه إحنا جئنا نتقاسم السلطة ما في معهم أي مشروع ولذلك إذا كنا صائبين في حديثنا علينا أن نحاكم قيادة اللقاء المشترك.

فيصل القاسم: جميل.

أحمد الكبسي: أن نحاكم قيادة اللقاء المشترك هذه التي كذبت وخدعت على الناس بأن لديها رؤية إنقاذ اليمن، أين رؤية إنقاذ اليمن أيها اللقاء المشترك؟ لماذا جاء كل منكم إلى مؤتمر الحوار برؤية منفردة لماذا اليوم تتنازعون أنتم داخل اللقاء المشترك.

فيصل القاسم: طيب.

أحمد الكبسي: ولا تنقذون اليمن، اليوم المؤتمر الشعبي العام يقدم التنازلات في سبيل.

فيصل القاسم: إنقاذ اليمن.

أحمد الكبسي: في سبيل اللحمة الوطنية والحفاظ على الوحدة والاستقرار.

فيصل القاسم: جميل، جميل.

أحمد الكبسي: والخروج إلى بر الأمان في وقت ما زالت ذات القوى تعبث بأمن واستقرار ووحدة اليمن تتحدث اليوم وتستند لأدوات خارجية لتفكيك اليمن لتهديد اليمن بل وتستدعي الخارج.

فيصل القاسم: طيب لماذا.

أحمد الكبسي: من الأدوات الخارج عباس المساوى وفيصل القاسم وغيرهم.

فيصل القاسم: طيب لماذا، صحيح صحيح والصهاينة والماسونية وكلياتهم معك حق، بس السؤال المطروح لماذا لا تجرون انتخابات بما أنكم واثقون وكل هذه الأمور لماذا لا تجرون انتخابات وليفز من يفز؟

أحمد الكبسي: طيب.

فيصل القاسم: أعطوا الشارع أعطوا الكلمة للشارع لا تريدون ثورة أعطوا الكلمة للشارع في صناديق الاقتراع.

أحمد الكبسي: جميل.

فيصل القاسم: تفضل.

أحمد الكبسي: وهذا ما ينادي به المؤتمر، المؤتمر الشعبي العام منذ الوهلة الأولى من 2011 وحتى اليوم ينادي بالانتخابات ينادي بشرعية الصندوق لكن الربيع العبري هو أراد فوضى شوارع، واليوم يريد فوضى شوارع جديدة، المؤتمر عندما ذهب إلى مبادرة خليجية عامان فقط وبالتالي تم تمديد أجندة القوى الخارجية التي تخاف من الانتخابات وتم التمديد عبر الحوار الوطني وجئنا إلى مرحلة جديدة، اليوم هل تدري المتفاوضون في الموفمبيك وبوجود بن عمر على ماذا يتفاوضون؟ يتفاوضون على تقاسم فقط كم سفير كم وزير كل واحد يريد منصبا فقط، المؤتمر الشعبي العام يطرح رؤية واحدة أيا كان الحل سنوافقكم ما دام أنتم تريدون ذلك لكن بشرط أن لا تتكرر مسألة مرحلة انتقالية ليس لها نهاية.

فيصل القاسم: جميل.

أحمد الكبسي: نريد أن تكون هناك نهاية وأن نذهب إلى صناديق الاقتراع لنعرف كل قوى ما تمتلك على الأرض.

فيصل القاسم: ماشي باختصار شديد نحن في نهاية البرنامج باختصار شديد، اليمن ليس بحاجة إلى ثورة جديدة لاستكمال ما يقال ثورته المسروقة واليمن لم ينجز نصف ثورة ويحفر قبره بيديه صح؟ واليمن بحاجة الآن للحوار الوطني بالدرجة الأولى وكل من يدعوا إلى النزول إلى الشوارع بحجة استعادة الثورة هو لا يريد مصلحة اليمن وهو يريد مزيدا من الفوضى تحت عنوان الربيع العبري مش هيك هذا تقول.

أحمد الكبسي: في الحادي والعشرين من سبتمبر.

فيصل القاسم: أيوة.

أحمد الكبسي: استعاد اليمنيون ثورتهم الحقيقية وأعادوها إلى مسارها الصحيح واليوم تمضي هذه الثورة قدماً وستمضي وسينجح اليمنيون وسيفشل كل المتآمرون.

فيصل القاسم: يا سلام عليك يا سلام عليك، عباس المساوى الثورة اليمنية استعادت نفسها أصلاً وهي اليمنيون ليسوا بحاجة لأي شيء إلا وحدة الصف وليبتعد الآخرون عن طريقهم..

أحمد الكبسي: انتمى أن يعود إلى الوطن.

فيصل القاسم: وأنه يتمنى ويتمنى أن يعود كل اليمنيين وبما فيهم، أنت سؤال أخير هل باختصار شديد هل اليمنيون هل اليمن ما زال بحاجة إلى ثورة؟ هل تدعوا الناس إلى الشوارع إلى ما هنالك من هذا الكلام كيف ترد باختصار باختصار؟

عباس المساوى: يا رجل من 4 أشهر يتحدث الحوثي عن ثورة واقتحم الدولة وأسقطها ووضعها في جيبه والأخ جاي يتكلم أن اليمن ليس بحاجة إلى ثورة طيب ما الحل؟ الحوثي في ثورته ثورة والناس الذي ضد الحوثي وضد جبروته واقتحام غرف النوم وتفجير المساجد وتفخيخها ومنع الناس من الدراسة وسحق الدولة وجيشها وتمزيقها هذا مشكلة آه.

فيصل القاسم: ماشي.

عباس المساوى: طيب الأمر الثاني إن كنا نحن في واشنطن.

فيصل القاسم: باختصار باختصار.

عباس المساوى: أو قال الدكتور فيصل علماني أو..

فيصل القاسم: أو ماسوني.

عباس المساوى: يا رجل أنا سأخاطبك الآن خطاب أخوي لعبد الملك الحوثي سأضع في رسمه ثلاث كلمات الكلمة الأولى يا عبد الملك الحوثي..

فيصل القاسم: بس خلي يكمل خلي يكمل بس خلي يكمل خلي يكمل خلي يكمل خلي يكمل بس خلي يكمل مثل ما أعطيتك..

عباس المساوى: ألا ترى مصادفة أن 21 قبطي يقتلوا في ليبيا والكساسبة يذبح في الداخل يحرق في داخل سوريا.

فيصل القاسم: باختصار آه.

عباس المساوى: ذهب الجيش الأردني في قتال داعش وذهب الجيش المصري في قتال داعش وأنت ذهب الخليج كله والبعض يريد البند السابع، يا رجل البلد إن كنت خائفا عليه وحريصا عليه من التدخل الخارجي ومن الاضطراب ومن الانقسام أرجوك دعوة يمني ليمني أرجوك..

فيصل القاسم: باختصار.

عباس المساوى: حكم العقل والمنطق وعد إلى جادة الصواب.

فيصل القاسم: وبالنسبة للثورة بجملة واحدة الثورة، آه ماشي راح انتهى هل تؤيد هل تؤيد ثورة ثانية في اليمن ضد الانقلاب؟ 95% اليمن بحاجة لثورة ضد الانقلابيين وكنسهم 4.7 لا، لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا هنا في الأستوديو السيد أحمد الكبسي وعبر الأقمار الصناعية واشنطن السيد عباس المساوى، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء، يعطيكم العافية.