رحبت الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا بشن غارات جوية في سوريا واصفة القتال هناك بأنه "معركة مقدسة"، فلماذا ألبست روسيا تدخلها العسكري في سوريا ثوبا دينيا؟

حلقة الثلاثاء (20/10/2015) من برنامج "الاتجاه المعاكس" ناقشت هذا الموضوع، وتساءلت عن مغزى إظهار روسيا لحربها في سوريا على أنها حرب دينية مقدسة مدعومة من الكنيسة الأرثوذكسية؟ ألا يمكن أن يؤدي ذلك لجهاد مقدس من قبل المسلمين؟

هل يعد استخدام الدين في الحرب امتدادا للتدخل الإيراني في سوريا تحت شعارات طائفية؟

ولكن في المقابل، ألم ينف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذه الصبغة الدينية لحربه في سوريا؟ ألم يضخم المتطرفون الإسلاميون من تصريح الكنيسة الروسية بشأن الحرب المقدسة؟

وأظهر التصويت الذي طرحته صفحة البرنامج على موقع الجزيرة نت أن 91.8% من المشاركين يؤيدون مواجهة الحرب الروسية المقدسة في سوريا بدعوة إلى الجهاد ضد الروس، فيما رأى 8.2% غير ذلك.

حرب صليبية
ويرى النائب في البرلمان اللبناني خالد ضاهر هذه النتيجة طبيعية جدا، لأن رجال الدين المسيحي حملوا الصلبان وباركوا للجيش الروسي عدوانه على الشعب السوري.

وحذر ضاهر من أن ردة فعل العرب والمسلمين على هذا "العدوان السافر والحرب الصليبية الجديدة" التي تخاض على أرضنا بدفع من أناس أغبياء حاقدين، ستكون قوية.

ويرى النائب اللبناني أن الطائرات الروسية لم تقصف سوى مواقع مدنية باعتراف منظمات حقوقية ودول كبرى من بينها الولايات المتحدة، وهو ما يعني أنها تخوض حرب إبادة ضد الشعب السوري بعقيدة دينية واضحة لا مجال للتشكيك فيها.

وأكد أن روسيا لا يمكنها أن تنجح في سوريا حيث فشلت إيران بمليشياتها وقياداتها، بل سيجذب هذا التدخل الروسي بغطاء ديني المزيد من الجهاديين لمحاربتهم أيضا تحت غطاء ديني.

وتساءل ضاهر: كيف لا تكون حربا دينية وهي تتم تحت راية الصليب، ويقوم البطاركة والقساوسة الروس يباركون هذا القتل والقصف الذي يستهدف المدنيين السوريين والمساجد، ويهجر الشعب السوري في حرب إبادة منظمة هدفها ضرب المسلمين ومناصرة النظام الطائفي العلوي.

وتابع أن ما يجري الآن في سوريا هو أن "روسيا ستجر المسلمين للجهاد المقدس ضد الحرب الصليبية الروسية، والشارع العربي والمسلم يعرف تماما أنها حرب صليبية إجرامية يقوم بها أناس لا يعرفون التاريخ ولا الجغرافيا وسيدفعون الثمن غاليا".

دلالة المصطلح
في المقابل، رفض الكاتب والإعلامي الروسي الخبير في العلاقات الدولية يفغيني سيدروف نتائج التصويت وقال إنها مشوهة، والأرقام مبالغ فيها، ولا تعبر عن الشارع العربي والإسلامي.

وأضاف أن مصطلح الحرب المقدسة لا يحمل كل تلك المعاني والاتهامات، فقد أطلقته روسيا على الحرب العالمية الثانية ضد النازية.

وقال إن "الإرهابيين" الذين تستهدفهم روسيا في سوريا هم مجرمون، وبالتالي هي حرب مقدسة لها مبرراتها من وجهة نظر روسية، والشعب الروسي يرى أن الحرب على الإرهاب أمر طبيعي.

وأضاف سيدروف أن روسيا اقترحت على كل الأطراف المهتمة بالشأن السوري التباحث في تفاصيل العمليات العسكرية الحربية في سوريا، وتساءل: لماذا يرفض الطرف الأميركي هذه الدعوة لمشاركة المعلومات والخرائط مع روسيا؟

تابع أن روسيا صريحة ومنفتحة ومستعدة للحوار في تفاصيل التسوية السياسية في سوريا التي قال إنها ستحدث "عاجلا أو آجلا". وختم بأن روسيا لا تستهدف المساجد ولا المدنيين، لكنها تستهدف فقط الإرهابيين.

اسم البرنامج: الاتجاه المعاكس

عنوان الحلقة: ماذا تغلف روسيا تدخلها بسوريا بغطاء ديني؟  

مقدم الحلقة: فيصل القاسم

ضيفا الحلقة:

-   خالد ضاهر/نائب في البرلمان اللبناني

-   يفغيني سيدروف/ كاتب وإعلامي روسي- خبير في العلاقات الدولية

تاريخ الحلقة: 20/10/2015                                    

المحاور:

-   حرب صليبية جديدة

-   بوتين على خطى ستالين

-   استهداف روسيا للمدنيين وللمساجد

-   خطباء النظام والتدخل الروسي

-   غطاء ديني للتدخل الروسي

-   دعوة غير مباشرة للجهاد ضد روسيا

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام، هل بقيت جهة إلا وألبست غزوها لسوريا ثوباً دينياً؟ ألم تتدخل إيران وأذنابها تحت شعار زينب لن تسبى مرتين وثارات الحسين؟ ألا تخجل روسيا من تغليف غزوها لسوريا بشعارات صليبية؟ ألم تصفه الكنيسة الروسية بالحرب المقدسة؟ كان ناقص تقول نحن قادمون للدفاع عن مرقد عفواً مرقص ناتاشا! ألا تذكرنا روسيا بالألاعيب الاستعمارية القديمة؟ ألم يرفع نابليون القرآن الكريم في القاهرة للضحك على الذقون لكن حوافر خيله ما لبثت أن دنست الأزهر الشريف؟ ألم يفتتح الرئيس الروسي أكبر مسجد في موسكو قبل أسابيع ثم ما لبث أن أعلنها حرباً صليبية مقدسة على سوريا؟ كيف لبلد لا يصدر إلا الروسيات والروسيات أن يحارب باسم الصليب؟ يصيح كاتب سوري، أليس من حق العرب والمسلمين أن يردوا بالدعوة إلى الجهاد المقدس ضد الروس؟

لكن في المقابل؛ ألم ينفِ الرئيس الروسي قبل أيام أن يكون تدخله في سوريا على أساس ديني؟ ألم يؤكد على أنه لا يريد التورط أبداً في نزاعات مذهبية أو طائفية؟ ألم تقل الكنيسة الروسية إنها حرب مقدسة على الإرهاب؟ ألم يعمل المتطرفون الإسلاميون على تضخيم تصريح الكنيسة الروسية كي يزيدوا من عدد الجهاديين في سوريا؟ أليس حرياًّ بالعرب والمسلمين أن يرحبوا بالتدخل الروسي لعله ينجح حيث فشل الآخرون؟ لماذا لم يدعوا المسلمون إلى الجهاد عندما وصف الرئيس الأميركي غزوه للعراق بأنه حرب صليبية ثم أليس من السخف دعوة العرب والمسلمين إلى الجهاد إذا كانت إسرائيل تدنس القدس الشريف يومياً بينما لم نر مجرد مظاهرة عربية من أجل الأقصى قال جهاد قال! أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة هنا في الأستوديو على السيد خالد ضاهر النائب في البرلمان اللبناني وعبر الأقمار الصناعية من موسكو على السيد يفغيني سيدروف الخبير في العلاقات العربية الروسية، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

فيصل القاسم: أهلاً بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة: هل تؤيد مواجهة الحرب الروسية المقدسة في سوريا بدعوة إلى الجهاد ضد الروس؟ 91.8% نعم، 8.2% لا، سيد ضاهر لو بدأت معك بهذه النتيجة هل يعقل أن حوالي 92% من هذه الشريحة من الشارع العربي باتوا ينظرون إلى روسيا كعدو مبين لا بد أن ترفع شعار الجهاد في وجهها بعد أن أعلنت الحرب المقدسة على الثوار السوريين؟

خالد ضاهر: نتيجة طبيعية جداً.

فيصل القاسم: 92% نتيجة طبيعية.

خالد ضاهر: نعم، نعم طبيعية جداً لأن من يحمل الصلبان ويبارك للجيش الروسي بأنه يخوض حرباً مقدسة ضد أهل الإسلام في بلاد الشام ستكون ردة فعل العرب والمسلمين على هذا..

فيصل القاسم: العدوان.

حرب صليبية جديدة

خالد ضاهر: العدوان السافر والحرب الصليبية الجديدة تحت شعار ديني واضح.

فيصل القاسم: حرب صليبية جديدة.

خالد ضاهر: حرب صليبية جديدة تخاض على أرضنا بدفع من أناس أغبياء حاقدين، كما يقول المثل العربي "من رأى العبرة في أخيه فليعتبر"، لكن يبدو أن روسيا مصابة وحظها قليل، أيام الاتحاد السوفيتي أيام الغزو السوفيتي لأفغانستان وقد جرّت روسيا أذيال الخيبة وأدى إلى تفكك الاتحاد السوفيتي واليوم روسيا أيضاً مصابة بجنون العظمة من قائد هو من بقايا الشيوعية يخوض حرباً على أرض بلاد الشام وهو لا يعرف التاريخ ولا يعرف الجغرافيا ولا يعرف العقيدة بأنه بإعلانه هذا هو من دفع العرب والمسلمين إلى إعلان الجهاد المقدس على الحرب الروسية على بلاد الإسلام، نتيجة هذه الحرب ستكون كارثة على روسيا وسنتحدث عن ذلك فيما بعد ولئن والدليل على ما أقول أنه أعلنها حرباً صليبية أن الطيران الروسي والقوات الروسية لم تقصف المقاتلين في حرب واضحة بل أكثر من 96% من المواقع التي قصفتها القوات الروسية هي مواقع مدنية باعتراف كل المنظمات الدولية..

فيصل القاسم: والدول الكبرى حتى أميركا.

خالد ضاهر: فإذاً الروس الآن يخوضون حرب إبادة بحق الشعب السوري..

فيصل القاسم: بعقيدة صليبية.

خالد ضاهر: بعقيدة صليبية واضحة تحت راية الصليب من يبارك ويرش الماء بزعمهم المقدس على المقاتلين ليقتل المسلمين هذه حرب صليبية دينية لا مجال للتشكيك فيها، وسأتحدث عن أشخاص معروفين عندنا كمسلمين وكمسيحيين بالاعتدال يرفضون هذا الأمر، لكن يبدو أن روسيا حظها قليل أما بوتين استجاب لطلبات إيران المنهزمة في سوريا بعد أن قامت إيران..

فيصل القاسم: بعد أن استخدمت كل الشعارات الدينية..

خالد ضاهر: كل المليشيات الطائفية الشيعية.

فيصل القاسم: زينب تسبى مرتين وثارات الحسين..

خالد ضاهر: زينب وكلها.

فيصل القاسم: آه.

خالد ضاهر: جاءت بكل المليشيات الشيعية من كل أصقاع الدنيا وعصابات الإجرام..

فيصل القاسم: حرب مذهبية.

خالد ضاهر: والحرس الثوري ولكن الشعب السوري صاحب الأرض أسقط مشروعهم وكلكم يسمع بسقوط قتلاهم ومسؤوليهم في الحرس الثوري..

فيصل القاسم: بطلنا نعرف بطلنا نقدر نعد.

خالد ضاهر: كل يوم ومليشياتهم التابعة لحزب إيران في لبنان أو التابعة للمليشيات العراقية أو للمليشيات الأفغانية والكوكتيل من كل بلاد العالم.

فيصل القاسم: الشيعي الشيعي.

خالد ضاهر: طبعاً تحت حرب مع الأسف أيضاً..

فيصل القاسم: مذهبية.

خالد ضاهر: مذهبية دينية..

فيصل القاسم: دينية عقائدية..

خالد ضاهر: واضحة المعالم ..

فيصل القاسم: فجاءت روسيا الآن.

خالد ضاهر: فجاء الروس الآن يكملون الخطأ الذي سينعكس عليهم بدلاً وروسيا مصابة بمرض..

فيصل القاسم: خلينا طيب بس نقطة نقطة باختصار ماذا تريد أن تقول بجملة واحدة أنه يعني حيث فشلت إيران في حربها العقائدية.

خالد ضاهر: لن تنجح روسيا..

فيصل القاسم: لن تنجح روسيا.

خالد ضاهر: وليس ذلك فقط الآن سوريا ستزداد جذباً لطلاب الجنة، ستزداد جذباً لمن يريد الكرامة في هذه الأمة.

فيصل القاسم: سنأتي عليها..

خالد ضاهر: لن يكون هنالك مسلم أو عربي وطني مسيحي..

فيصل القاسم: سنأتي عليها.

خالد ضاهر: يؤيد هذا الغزو إلا من كان خائناً متعاوناً مع الاحتلال الذي الآن سوريا..

فيصل القاسم: سنأتي عليه نقطة نقطة سيد سيدروف سمعت هذا الكلام وأعيد عليك لو تكرمت هذا لكم في روسيا عليكم في روسيا أن يعني تعلموا ماذا يحدث في الشارع العربي على القيادة الروسية أن تعلم، هذا استفتاء عشوائي صوت فيه آلاف هل تؤيد مواجهة الحرب الروسية المقدسة في سوريا بدعوى إلى الجهاد ضد الروس؟ حوالي 92% يريدونها حرباً مقدسة ضدكم الآن، جهاد مقدس إسلامي مقدس ضد حربكم المقدسة ماذا تقول لهم؟

يفغيني سيدروف: أنا أقول لهم إن أولاً نتائج الاستفتاء يبدو أنها يعني مشوهة بخفيف العبارة فلو سئل أو طرح نفس السؤال إلى مثلاُ مواطنين عرب ولكن في سياق آخر أو ربما بعبارة حتى أخرى لكن الجواب يختلف كثيراً عن هذه النتائج التي ذكرتها الآن هذا أولاً، ثانياً الحرب المقدسة ما معنى أي الحرب المقدسة برأي أي طرف من الأطراف أو أي عربي كيف يراه؟ وما المقصود بنفس مفهوم الحرب المقدسة؟ بالنسبة للكنيسة الروسية التي ذكرت هنا وهي وصفت هذه الحرب بمقدسة فلفهم هذه العبارة لابد من معرفة تاريخ الاتحاد السوفيتي والحرب العالمية الثانية التي سميت في الاتحاد السوفيتي بالحرب الوطنية العظمى فتلك الحرب كانت تخاض وتوصف بأنها حرب مقدسة على النازية الهتلرية، أما الآن بالنسبة للإرهابيين الذين تستهدفهم الطيارات الروسية في غاراتها على مواقعهم في سوريا وهي بطبيعة الحال تعتبر مثل المجرمين وبالتالي فالحرب التي تعتبر مقدسة لها مبرراتها من وجهة نظر روسية، مرة ثانية يمكن العودة إلى نتائج هذا الاستفتاء أعتقد بأنه لو سئل على سبيل المثال لا أتحدث عن كل البلدان لو سئل الشارع المصري وطرح عليه مثل هذا السؤال أعتقد بأن الجواب كان مختلفاً تماماً عن المذكور.

فيصل القاسم: شو عرفك بقى كيف عرفت ذلك بالله؟

يفغيني سيدروف: أنا اعرف ذلك انطلاقا من انطباعاتي وحديثي مع الإخوان والأصدقاء المصريين وأعدادهم كبيرة جدا، وأنا أتحدث معهم يومياً والعديد منهم يتفهمون موقف روسيا ويتفهمون المبررات التي تسوقها القيادة الروسية..

فيصل القاسم: أنت تتحدث عن القيادة المصرية تتحدث عن القيادة المصرية.

يفغيني سيدروف: نعم.

فيصل القاسم: تتحدث عن القيادة المصرية وهناك فرق شاسع بين القيادة والشعب، وإذا أردت أن تعرف ذلك أنظر إلى نتائج الانتخابات في مصر الآن 5% صوتوا في انتخابات مصر الأخيرة فإذاً لا يمكن أن نأخذ بكلامك، فرق أن تسمع للقيادة القيادة المصرية كانت تتوقع أن يصوت 99% من المصريين في انتخاباتهم فصوت 5% كيف ترد؟

يفغيني سيدروف: لا أنا أرد على ذلك أنا لا أتحدث عن القيادة المصرية أتحدث انطلاقاً من انطباعاتي لقاءاتي أحاديثي الهاتفية عبر البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الالكتروني مع الأصدقاء المصريين الذين أعدادهم كبيرة جداً.

فيصل القاسم: جميل.

يفغيني سيدروف: ليس كلهم طبعاً ولكن معظمهم في حديثهم معي أبدوا تفهمهم للموقف الروسي في هذه الحرب في الأحداث الجارية في سوريا ..

فيصل القاسم: جميل.

يفغيني سيدروف: ولا أتحدث عن الجميع هناك طبعاً من ينتقد من يعارض وهذا أمر طبيعي لا يمكن أن يكون هناك مثلاً رأي واحد أو أغلبية ساحقة، 92% تدعو إلى الحرب المقدسة إلى الجهاد على روسيا لا اعتقد بأن هذه الأرقام تعكس الواقع.

فيصل القاسم: جميل جداً هذه الأرقام مبالغ فيها ولا تعبر لا عن الشارع العربي ولا عن الشارع الإسلامي وهذا كذب إذا صح التعبير، العرب والمسلمون يتفهمون الموقف الروسي ولا يريدونها جهاداُ ضد الروس.

خالد ضاهر: كنت في البداية أريد أن أوجه التحية إلى أهل فلسطين أبطال فلسطين رجالاً ونساء كباراً وأطفالاً على جهادهم لدفع المحتل ومواجهة المحتل وأعتذر منهم باسم الأمة لأن الأمة اليوم مصابة في بلاد الشام والعراق محتلة من الإيرانيين ومن الروس وأن مصر تقف إلى جانب مع الأسف النظام الصهيوني المحتل وتحارب أهل غزة، اعتذر منكم لأن الأمة عندما ضعفت في هذا المحيط حول فلسطين ضعفتم وبقيتم لوحدكم لكن قلوب المسلمين جميعاً وكل الوطنيين الشرفاء معكم.

فيصل القاسم: جميل سؤالي.

خالد ضاهر: مع الأسف أنه الأستاذ ..

فيصل القاسم: سيدروف.

خالد ضاهر: سيدروف لا يعيش الواقع في هذه المنطقة كيف وليس هذه الحرب صليبية وحرب دينية وهي تتم تحت راية الصليب ويقوم البطاركة بمباركة هذا القتل الجماعي الإبادي للشعب السوري.

فيصل القاسم: وقد شاهدنا البطاركة والقساوسة في مطارات موسكو يباركون الطيارات..

خالد ضاهر: طبعاً يباركون الطيران الروسي الذي يقصف الأفران في تير معلا وقتل أكثر من 75 ضحية ومئات الجرحى يقصف مسجد النور في تير معلا ومساجد حمص والمساجد ويهجر الشعب السوري ويقتل الشعب السوري في حرب إبادة منظمة هدفها ضرب المسلمين في سوريا ومناصرة النظام الطائفي الأقلوي العلوي المتحالف مع النظام، الأقليات في المنطقة التي تقوده إيران في إطار..

فيصل القاسم: يعني تريد أن تقول أن بشار الأسد مع الحلف الصليبي ضد العرب والمسلمين.

خالد ضاهر: طبعاً وليس هذا فقط بل هنالك اليوم تفاهم مع إسرائيل وغرفة عمليات مشتركة سنأتي إلى الحديث عن ذلك.

فيصل القاسم: أيوه.

خالد ضاهر: الذي يجري الآن في سوريا هو أن بوتين بذاته والبطريرك كيريل قد أعلنوا الجهاد المقدس الإسلامي ضدهم هم من دفعوا الأمة حتى العلمانيين حتى العروبيين حتى الشعب العادي في الأمة ولذلك النتيجة جاءت هكذا لن يقبلوا باحتلال روسي..

فيصل القاسم: صليبي.

خالد ضاهر: صليبي تحت راية الصليب، حرب غير مقدسة قذرة يقوم بها أناس مصابون بالجنون العقائدي الديني..

فيصل القاسم: كيف؟ كيف؟ كيف؟

خالد ضاهر: هذا البطريرك هل هو قال هذا الكلام تحت تأثير مفاهيم الإنجيل التي تحض على المحبة والتعاون والرحمة أنا سأذكر لك رجل دين مسيحي في لبنان هو أهم رجل دين أرثوذوكسي في لبنان وقد أحرجه هذا الموقف للبطريرك كيريل قال المتروبويلت إلياس عودة متروبوليت بيروت..

فيصل القاسم: معرف نعم.

خالد ضاهر: متروبوليت الروم الأرثوذكسي في لبنان بأن كنيستنا لا تبارك الحروب وليس من حرب مقدسة هذا واحد، دفع هذا الموقف المتعصب الطائفي الغير مقدس الإجرامي إلى أن يرفع صوت مفتي الجمهورية سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان وهو معروف في لبنان ومصنف بأنه من أهل الاعتدال والصبر، ماذا قال المفتي؟ المفتي قال وأعلن بأن هذا الأمر ما قام به بوتين والبطريرك الأرثوذكسي هو دعوة صريحة للاقتتال بين المسلمين والأرثوذكس بين الأديان لم يعد باستطاعة أحد أن يتحمل هذا الموقف المخزي المعيب الإجرامي الذي يتحدى الأمة بكرامتها ووجودها ويدعو إلى قتلها وإبادتها وإلى تحكيم الأقليات بها وإلى القضاء على وجودها في هذه المنطقة، والموقف الروسي ليس هو وليد اللحظة في عام 2014 ب15 نيسان تقدمت فرنسا عبر سفيرها في الأمم المتحدة بطلب مشروع فرنسي لإحالة جرائم الحرب المرتكبة في سوريا وهي جرائم ضد الإنسانية من الذي..

فيصل القاسم: وقف في وجههم.

خالد ضاهر: وقف في وجه هذا الأمر واستخدم الفيتو؟ إنها روسيا التي تريد حماية نظام الإجرامي والقتل في سوريا..

فيصل القاسم: والأقليات.

خالد ضاهر: والأقليات وتعمل على قتل المسلمين، لم يعد الأمر خافياً على أحد الشارع العربي والمسلم يعرف عدوه تماماً هذه حرب صليبية غير مقدسة إجرامية يقوم بها أناس لا يعرفون التاريخ ولا يعرفون الجغرافيا لأن بلاد الشام هي الأرض المباركة وهي أرض الرباط والجهاد إلى يوم القيامة وسيدفع الثمن غالياً الروس وأنا الحقيقة أنا..

فيصل القاسم: طيب ماشي.

خالد ضاهر: أتعجب من موقف الشعب الروسي الذي يقبل بهذا الجنون على حسابه وهو..

فيصل القاسم: جميل.

خالد ضاهر: يعني اقتصادياً ينهار ونتائج الحروب معروفة في كل بلاد العالم.

فيصل القاسم: طيب.

خالد ضاهر: أنها ستؤذي المجتمعات.

بوتين على خطى ستالين

فيصل القاسم: جميل جداً سيد سيدروف في موسكو أنت قلت قبل قليل أنه يعني حتى في الحرب العالمية الثانية رفعتم شعار الحرب المقدسة لكنها لم تكن مقدسة بالمفهوم الديني بل كانت حرباً مقدسة ضد النازية، لكن نحن نتذكر في الآن ذاته أن ستالين الشيوعي الملحد أمر في ذلك الوقت بتعرف ستالين الملحد لا يؤمن بالله ولا بالمسيح ولا بمن يحزنون أمر في ذلك الوقت بقرع أجراس الكنائس تحديداً اللعب على الوتر الديني حتى ستالين الملحد لعب على الوتر الديني الروسي أثناء الحرب العالمية الثانية ليشجع الروس على القتال، وها هو بوتين على نفس الخط يعني من جهة البعض يتساءل يعني هذه روسيا التي تدعو إلى حرب مقدسة يعني هذه بلد لا تصدر إلا الروسيات والروسيات يعني أنت بتعرف من أين لها أن تتحدث عن مقدسات كيف ترد؟

يفغيني سيدروف: أنا أرد على ذلك بالإشارة إلى أن هذه الكلمة مشوهة كثيراً فبالنسبة لستالين فهذا الأمر طبيعي لأن روسيا يشكل المسيحيون الأرثوذكس الأكثرية فيه وبالتالي ستالين رغم أخطائه وحتى جرائمه استغل العامل الديني لتعبئة وتجنيد وتلاحم الشعب السوفيتي آنذاك في الحرب على النازية، الآن روسيا تعلن الحرب على الإرهاب أو من تعتبرهم الإرهابيين في سوريا هذا أمر طبيعي أيضاً، روسيا من جهة أخرى تقترح على كل الأطراف وكل الدول الآن سواء منها الغربية أو العربية أو تركيا وغيرها دعونا نتباحث معكم في تفاصيل العملية العسكرية الحربية في سوريا، دعونا نقارن بين خرائطنا وخرائطكم لماذا يرفض الطرف الأميركي مثلاً هذه الدعوة؟ هل هناك أي مبالغة أو أي شيء يعني لا يمكن التأكد منه من خلال المقارنة بين المعلومات التي بحوزة طرف من الأطراف بحوزة الطرف الروسي والمقارنة بينها وبين المعطيات التي بحوزة الأطراف الأخرى؟ أين هناك الكذبة؟ وأين الخداع؟ فروسيا الآن صريحة أمام العالم كله ومنفتحة ومستعدة للحوار وللتباحث في تفاصيل التسوية السياسية في سوريا التي لا بد أن تحدث عاجلاً أم آجلاً، والمشاركة العسكرية الروسية الآن طبعاً لا يمكن أن تستمر طويلاً لأن هناك فترة زمنية محددة كما قال الرئيس بوتين قبل بداية العملية العسكرية الروسية في سوريا، وبالتالي روسيا الآن تبذل قصارى جهودها للتمهيد للانتقال للعملية السياسية من خلال المباحثات والمشاورات مع كافة الأطراف المعنية منها الدول العربية الخليجية مثلاً الأردن منها تركيا ومنها أيضاً الولايات المتحدة، اللقاء الثلاثي الذي من المتوقع أن ينعقد خلال هذا الأسبوع من شأنه أن يمهد للتسوية السياسية في سوريا.

فيصل القاسم: جميل، جميل.

يفغيني سيدروف: المهم أن تكون هناك خطوات وبرامج وجداول زمنية لتسوية سياسية واحتواء الأزمة السورية.

فيصل القاسم: جميل جداً أنا أعود بك سيدي كي لا نبعد كثيراً عن الموضوع عن موضوع الحرب المقدسة وإلباس تدخلكم في سوريا ثوباً دينياً، أنت قبل قليل نفيت أو يعني قلت إن هذه النتائج لا تمثل الشارع العربي، طيب أنا سأقرأ عليك بعض ردود الأفعال لكبار الشخصيات العربية التي تمثل طيفاً واسعاً من المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي رئيس اتحاد علماء المسلمين يقول: "إذا دافعنا عن أوطاننا وبيوتنا وأعراضنا باسم الإسلام الذي نؤمن به نتهم فوراً بالإرهاب بينما روسيا تقصف سوريا والمعارضة باسم الحرب المقدسة"، وفي تغريدة أخرى يقول: "من الذي بارك لروسيا قصف سوريا هل باركها الله أم المسيح أم نصوص الإنجيل؟ هذه حرب ملعونة مذمومة باسم الأديان والقوانين والأخلاق والمواثيق"، كاتب عربي آخر ياسر سعد الدين يقول لك: "إنه ليست كنيسة تلك التي تعتبر قتال أطفال سوريا حرباً مقدسة بل هي ماخور أخلاقي وسياسي"، وفي تغريدة ثانية "الكنيسة الأرثوذكسية تؤيد جرائم بوتين ومجازره في سوريا وتعتبرها حرباً مقدسة الذبح باسم الدين فكر داعشي بنكهة روسية تعبق بحقد تاريخي دفين على العرب والمسلمين"، آخر واحدة سأقول لك إياها الداعية السعودي عوض القرني "أن تدعم الكنيسة الأرثوذكسية بوتين وأن يدعم السيستاني مليشيات صفوية لقتل السنة فلا مشكلة ولكن عندما يدافع علماءنا عن المظلومين فهو تحريض"، أنتم في الفم الملآن تقولونها، تقولونها حرب مقدسة فلماذا نحن عندما نرفع أصواتنا إرهابيون ويجب أن تقصفونا.

يفغيني سيدروف: أولاً أريد أن أقول لك أنه ألا يبدو أن هناك يعني نوع من يعني ربما المفارقة أنت سألتني عن الرأي  رأي الشارع العربي وأنا ضربت مثال للشعب المصري وآرائهم وأنت قلت هذا الرأي القيادة المصرية الآن أقول لك أن هذا الرأي رموز الشخصيات الدينية وليس المسلمين البسطاء..

استهداف روسيا للمدنيين وللمساجد

فيصل القاسم: يعني البسطاء يعني المسلمون البسطاء يؤيدون جرائمكم وقتلكم لأطفال سوريا وتدميركم لمساجد حمص أنتم تستهدفون المساجد في الدرجة الأولى أكثر من 3 مساجد أمس في حمص دمرتها بربك شو لكم علاقة بالمساجد؟ لماذا تدمرون المساجد؟ لماذا طائراتكم تقصف الأطفال؟ تقصف المستشفيات؟ تقصف المدارس؟ يعني الناس إلي عم تقصفوهم هذول يحيوكم مش هيك!

يفغيني سيدروف: كل هذه الأنباء والأحداث التي ذكرتها.

فيصل القاسم: كذب.

يفغيني سيدروف: ليس لها تأكيدات روسيا تنفيها نفياً قاطعاً، القيادة الروسية تقول إنها لا تستهدف إلا مواقع الإرهابيين، مواقع داعش جبهة النصرة والتنظيمات المتطرفة الأخرى فهي لا تستهدف مدنيين هي تعترف بأن الإرهابيين ينتقلون الآن إلى تجمعات سكنية ولكن روسيا تحاول أن تتجنب وتتجنب إنزال ضربات بمثل هذه التجمعات السكنية لتركز على مواقع الإرهابيين فقط.

فيصل القاسم: طيب أنا أسألك سيد بالاتجاه الآخر سيد خالد طيب أنتم البعض يقول في واقع الأمر أنكم تنفخون في هذه الكذبة الكبيرة وتضخمون من التصريحات الروسية المتعلقة بالحرب المقدسة لأغراضكم الخاصة، أنتم معروفون بأنكم تعملون أو تصنعون من الحبة قبة، الرئيس الروسي بعظمة لسانه سيادة الرئيس بوتين قال منذ أيام بالحرف الواحد: نحن لسنا معنيين في سوريا بحروب دينية ولا مذهبية ولا intersectional ولا كذا وكذا آه نحن لا نريد ذلك ولسنا معنيين ولا نريدها حرباً دينية ولا طائفية طيب هذا كلام مهم جداً رئيس الجمهورية ينفي عنها كل ذلك ينفي عنها كل ذلك.

خالد ضاهر: أولا الكذب..

فيصل القاسم: بعدين، بعدين في نقطة لم ترد عليها قال لك الرجل نحن الروس نحن الروس أو السوفييت في الحرب العالمية الثانية رفعنا شعار الحرب المقدسة بالرغم من أننا دولة علمانية ملحدة لكن حربنا كانت ضد النازية، ما العيب أنت تخوض حرباً مقدسة ضد النازية..

خالد ضاهر: جيد.

فيصل القاسم: ما العيب أن تقود حرباً مقدسة ضد الإرهاب والإرهابيين في سوريا.

خالد ضاهر: الحرب المقدسة تستنفر الشعوب التي يتم احتلالها، واليوم الروس يحتلون بلاد العرب والمسلمين وبالتالي أعلنوا الحرب المقدسة لتحفيز المقاتلين على قتل الناس، وأنا سأرد على سيد سيدروف عندما تساءل وقال أن الحرب على الإرهاب، هل الحرب على الإرهاب هي الحرب على قتل الأطفال النساء الشعب...

فيصل القاسم: قال لك هذا غير، قال لك هذه دعاية..

خالد ضاهر: الأفران المساجد أنا سأذكر لك أنه في تاريخ 12 هذا الشهر إلي نحن فيه 12/10 الشبكة السورية لحقوق الإنسان توثق مقتل 104 مدنيين سوريين في حمص جراء القصف الروسي من بينهم 25 طفلاً 15 امرأة وعدد كبير من المدنيين الآخرين مع تدمير المساجد كما ذكرت لك مسجد النور في تير معلا وثلاثة مساجد، إذاً هنالك حرب إبادة يقوم بها النظام الروسي وتحت شعار محاربة الإرهاب، ولكن يبدو أن هؤلاء الذين رفعوا شعار الحرب المقدسة السياسيين والدينيين في روسيا يخوضون حرب إبادة على المسلمين، يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ وحرب إبادة لأهداف سياسية ومكاسب معينة..

فيصل القاسم: طيب، طيب.

خالد ضاهر: توسعية ولم يروا ولم يتعظوا من التاريخ بأن المحتل لأرضنا سيخرج منها مهزوماً..

فيصل القاسم: طيب ماشي بس، بس دقيقة أنا ذكرت قبل شوي أن بعض القادة المسلمين أعربوا عن سخطهم ضد روسيا وضد الحرب المقدسة لكن هناك شرائح أخرى كما قال لك سيد سيدروف ونحن شاهدناها مثلاً عندك مفتي الجمهورية العربية السورية أحمد حسون أمبارح كان في السفارة الروسية في دمشق يشكر روسيا ويحييها على هذا الموقف البطولي وكذا، هل سمعت قبل أيام بس دقيقة نحن قبل أسبوعين أو ثلاثة تحدينا أو قلنا يعني هيك توقعنا توقع بهذه الحلقة، قلنا أنه بعد أيام أن خطيب المسجد الأموي سيخرج بعد فترة وسيحيي بوتين ويقول الرئيس العظيم وهذا، والزلمة ما خيب ظننا اسمعه خلينا نسمع.

[شريط مسجل]

خطيب المسجد الأموي: أنا أقول شخصياً للقائد الفذ بوتين أيها القائد العملاق أيها القائد المحبوب أيها القائد الذي حطمت أسطورة الأميركيين في السطوة والعلو والجبروت عهداً منا أمام الله وأمام التاريخ أنه إذا تعرضت روسيا الاتحادية إلى حرب من الإرهاب والإجرام عهداً أمام الله سنحمل البندقية ونقف إلى جانبكم.

فيصل القاسم: ما رأيك بهذا الطرطور؟

خالد ضاهر: هذا.

فيصل القاسم: كما يصفه ما رأيك بهذا الطرطور الذي كما يصفه الشارع؟

خالد ضاهر: هذا أحد الخونة العملاء التابعين لأعداء الأمة هذا من جماعة أبو رغال أبو رغال الذي عندما جاء جيش الحبشة ليغزو الكعبة كان جاسوساً وكان ذليلاً لجيش الحبشة على الكعبة المشرفة على أرض العرب والمسلمين..

فيصل القاسم: هذا يحيي الحملة الصليبية.

خالد ضاهر: هذا جاسوس خائن لله ولرسوله وللمؤمنين عدو لوطنه..

فيصل القاسم: والذين زاروا السفارة الروسية في دمشق.

خالد ضاهر: كلهم، كلهم خونة ومفتي سوريا هو من بارك الجميلات وملكات الجمال في سوريا إنهم كلاب السلطان إنهم خونة هذه الأمة أعداء الشعوب الذين يباركون قتل الأطفال والنساء والشيوخ وتحدثني وتقول لي هذا مفتي وهذا شيخ هؤلاء خونة لا يجوز لهذه الأمة أن تذكرهم إلا على مزبلة التاريخ إنهم شر في هذه الأمة يجب أن نزيلهم من تاريخ هذه الأمة.

فيصل القاسم: طيب.

خطباء النظام والتدخل الروسي

خالد ضاهر: لأن تاريخ هذه الأمة هو تاريخ الراية العظيمة في الدفاع عن الأرض والمقدسات وتحرير الأرض والمقدسات.

فيصل القاسم: بس بدي أسألك في الآن ذاته أنت يعني لماذا تأخذ على الكنيسة الروسية؟ لماذا تأخذ عليها الكنيسة الروسية يعني البطريرك إلي شفته أو كذا هؤلاء لا محل لهم من الإعراب لا تحملهم أكثر مما يحتملون هم لا يريدونها أصلاً حربا صليبية هم عبارة عن موظفين مثل أحمد حسون يعني أحد الأخوة الركاب يقول لك كنيسة بوتين الأرثوذكسية مثل مجلس الشعب التابع لبشار الأسد المهنة الأساسية التصفيق، ركاب نسيت الاسم باختصار شديد هذه الكنيسة الأرثوذكسية يعني لا محل لها من الإعراب هي عبارة عن موظف صغير مثل أحمد حسون ومثل مفتي السلاطين Full Option وين ما تكبسها بترن فهذه هي القصة يعني ليش مكبرين القصة هذول Full Option.

خالد ضاهر: أولاً البطريرك والنظام الروسي والرئيس هم نظام واحد أعلن العداء للأمة وحرب مقدسة صليبية واضحة، وأنا لا ألومهم بل علينا أن نواجههم أما خونة الأمة الداخليون أعداء الأمة في الداخل هؤلاء جريمتهم أكبر من جريمة البطريرك كيريل أو جريمة بوتين هؤلاء الذين يعينون المحتل هؤلاء الذين يقفون مع المشروع الفارسي في المنطقة مع المشروع الروسي في المنطقة لاحتلال سوريا، هل يقبل هل عنده ذرة من إيمان أو من إسلام..

فيصل القاسم: هذا بتاع المسجد الأموي قصدك آه.

خالد ضاهر: جامع الأموي والمفتي حسون والساكتون في الأزهر الذين سمعوا من يباركوا الحرب الروسية على الشعب السوري، أليسوا مسلمين؟ أليس الشعب السوري يقتل بأطفاله ونسائه؟ أليس واجبكم أيها المشايخ أن تقولوا كلمة الحق في وجه سلطان جائر فتدافعوا عن أنفسكم، يوم القيامة ستحاسبون لن يحاسب عنكم المسؤول ولا الرئيس وإنما سيحاسب كل منكم على مسؤوليتهم إن الساكتين كما يقول الحديث الشريف الساكت عن الحق شيطان أخرس.

فيصل القاسم: شيطان..

خالد ضاهر: أنتم شياطين الخرس تقفون مع أعداء الأمة ..

فيصل القاسم: في الأزهر آه.

خالد ضاهر: وتدافعون عن الظالمين في بلاد العرب والمسلمين وتدافعون عن الظالمين في روسيا في حرب صليبية قذرة كان الأولى بكم أن تنتفضوا لكرامتكم لأنها تمس وجودكم وتمس دينكم.

غطاء ديني للتدخل الروسي

فيصل القاسم: جميل سيد سيدروف في موسكو البعض يتهم روسيا بأنها في واقع الأمر تلعب الألاعيب الاستعمارية المعروفة يعني نعرفها كلياتنا قرأنا عنها أنت تعلم أن نابليون بونابرت عندما غزا مصر أول شيء فعله رفع القرآن الكريم وصدقه الناس يعني أعطاهم شعور بأنه قادم باسم الدين وإلى ما هنالك ويقدس دينهم لكنه عندما تحرك الشعب المصري ضده داست حوافر خيوله الأزهر الشريف وهي مثبتة، نفس الشيء ينطبق على رئيسكم بوتين أنت تعلم قبل أسابيع قليلة افتتح الرئيس الروسي بوتين أكبر مسجد في موسكو فظن المسلمين أو المسلمون بأنه يعني يتقرب من المسلمين وإلى ما هنالك دون أن يعلموا بأنها خطة استعمارية مفضوحة افتتح المسجد من هنا بعد أيام أعلنها حرباً صليبية على أطفال سوريا كيف ترد؟

يفغيني سيدروف: من كثرة استعمال بعض الكلمات ومنها الصليبية مثلاً أحياناً الكلمة تفقد معناها وربما هذا ما يجب تجنبه.

فيصل القاسم: جميل.

يفغيني سيدروف: يعني أنا لا أفهم بشكل عام لماذا تكثرون مثل هذه التسمية الحرب الصليبية هذا أولاً ثانياً..

فيصل القاسم: لأن كل الحروب السورية كانت مقدسة سيد سيدروف كل الحروب الصليبية في التاريخ كانت مقدسة تحت الصليب ونحن شفنا بتاعكم وهو حامل الصليب يعني شو بدي أسمي لك إياها حرب حنفوشية يعني تفضل.

يفغيني سيدروف: كل يعني كل الأمور المتعلقة في سوريا مرتبطة بكلمة واحدة الحرب الصليبية ولا الحرب المقدسة ولا هناك يمكن الحديث عن أمور أخرى ليست لها علاقة لا بالصليبية ولا بالمقدسة..

خالد ضاهر: بالاحتلال الروسي فينا نتكلم عن الاحتلال الروسي..

يفغيني سيدروف: بأن طرح المسألة على هذا النحو منطقي ..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس..

يفغيني سيدروف: يعني الذي يطرح هكذا المسألة بمثل هذه الكلمات والمصطلحات يبدو أنه ينقصه المنطق البسيط يعني..

فيصل القاسم: المنطق البسيط ..

يفغيني سيدروف: هناك أمور كثيرة يمكن الحديث عنها فيما يتعلق بالأحداث المحيطة في العمليات العسكرية في سوريا.

فيصل القاسم: صحيح، صحيح بس نحن موضوعنا بصراحة مش العمليات العسكرية نحن طرحنا موضوع لماذا أعلنتها روسيا حرباً مقدسة، وأنا بس بدي أقرأ لك سطر سريع أنه عن الكنيسة بتاعكم هذه يقول أنه من المعروف أن القائمين على الكنيسة الأرثوذكسية الروسية على وجه التحديد كانوا أحد أسباب تخلف الروس لقرون مضت حيث رعوا مصالح القياصرة وشرعوا لهم كل الموبقات والخطايا والتاريخ الروسي يعج بذكر الجرائم التي كانت تحدث في داخل الكنيسة الأرثوذكسية أو تحت رعاية بطاركتها أو إلى ما هنالك من هذا الكلام نفس الكنيسة التي عملت تحت أيام القياصرة وبررت وشرعت لهم كل الموبقات والجرائم تفعل الشيء نفسه الآن تعيد التاريخ يعيد نفسه لبوتين.

يفغيني سيدروف: لا اعتقد أن هذا الطرح أو هذه المقارنة بين الكنيسة في القرون الماضية والكنيسة الآن في هذا الوقت بالذات لها مبرراته وهي غير صحيحة، الكنيسة كانت دائماً عامل كفيل بتلاحم برص صفوف الشعب الروسي سواء في الحروب ضد نابليون بالمناسبة نابليون أحرق موسكو لكن هذا لم ينقذ جيشه من الهزيمة الساحقة التي مني بها نابليون في نهاية الأمر والجيش الروسي وصل إلى فرنسا وطرد الغزاة الفرنسيين من أرضه والكنيسة الروسية نهضت بدور بارز في هذا الأمر وهي ساعدت السلطة ولكن لا يمكن اعتباره مجرد كما يقول البعض من أذيال مثلاً السلطة ومن أذيال القيادة السياسية هذا غير صحيح، الكنيسة ليس فقط شكلياً وإنما عملياً وأنا أقول لك وأؤكد لك بشكل صريح أنها منفصلة عن الدولة ليس هذا مجرد تسجيل في الدستور أو بند من بنود الدستور هذا ما نراه عملياً..

فيصل القاسم: طيب إذا منفصلة عن الدولة إذا منفصلة..

يفغيني سيدروف: الكنيسة تعيش حياة مستقلة.

فيصل القاسم: إذا منفصلة عن الدولة إذا منفصلة عن الدولة لماذا نرى القساوسة والبطاركة في مطاراتكم يباركون الجنود والطائرات الروسية المتجهة إلى سوريا شاهدناها كلها هذا سؤال، السؤال الآخر بريجنسكي مستشار الأمن القومي الأميركي في تغريدة له على تويتر قبل يومين يذكركم أيها الروس يقول: لا تنسوا أن لديكم أكثر من 25 مليون مسلم في روسيا يعني كل كوارث الشرق الأوسط ممكن تنتقل إلى عندكم أنتم تلعبون بالنار أنتم تلعبون بالنار بيتكم ليس آمناً وهؤلاء أنت تعلم يعني بوتين خائف من الإسلاميين على بعد عشرات آلاف الكيلومترات، فما بالك بالذين موجودين هناك ولا عاوزين تبيدوهم مثل ما أبدتم الشيشان كيف ترد؟

يفغيني سيدروف: هذا هو الهدف من العملية العسكرية التي تخوضها قوات الروسية في سوريا هي عملية استباقية تحمل طابعاً استباقياً محضاً، روسيا لا تريد أن يدخل الإرهاب في بيوت روسية، روسيا لا تريد أن تتكرر العمليات الإرهابية وروسيا عانت منها كثيراً خلال العقود الأخيرة وبالتالي فهي أقدمت على هذه العملية لتبعد أو لتستبعد إمكانية انتقال أو تحول الإرهاب والعمليات الإرهابية إلى أرض روسيا فيمكن لعناصر إرهابية أن تتغلغل إلى روسيا عبر أراضي آسيا الوسطى مثلاً فهذا الأمر لا بد من استبعاده تماماً وبالتالي الجنود التي تبذلها روسيا في هذا المجال لها مبررات قوية هذا أولاً، ثانياً فيما يتعلق بالكنيسة الروسية فأود أن أقول مرة أخرى إن الكنيسة الروسية تعيش الآن حياة مستقلة خاصة بها أما القساوسة ورجال الدين الآخرون الذين يعني كانوا يودعون العسكريين الروس في المطارات كما تفضلت في مطارات روسيا فهذا أمر طبيعي لأنهم كانوا يباركون العسكريين الذين توجهوا لمحاربة الإرهاب وليس لتدمير المساجد وليس لقتل الأطفال ولا النساء، هناك مرصد سوري لحقوق الإنسان فهو على ما أعتقد تكاد تكون الجهة الوحيدة التي تفيد بمثل هذه المعلومات..

فيصل القاسم: التابع للمخابرات السورية اللي يقودها واحد من ورك..

يفغيني سيدروف: من مصادر أخرى حسب معلوماتي..

فيصل القاسم: طيب ماشي..

يفغيني سيدروف: تفضل.

فيصل القاسم: سيد ضاهر أنت الآن يعني تضخمون الأمر إلى حد كبير متناسين أنه لم يبقَ مسلمٌ من أي بقعة في العالم إلا وجاء تحت شعار الجهاد إلى سوريا، لماذا تتحدثون عن كلمة تفوه بها بطريرك روسي وأقمتم الدنيا ولم تقعدوها سميتموها حرباً صليبية وما بعرف شو وكذا! وتتناسون أن سوريا مليئة بالجهاديين كل الذي يحدث في سوريا تحت شعارات جهادية، وماذا جلب الجهاديون لسوريا غير الخراب والدمار كما يقول لك البعض، الأمر الآخر أنت صار لك ساعة تقول لي أنه يعني الروس أو دعوة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية يعني ستحول المسلمين جميعا إلى شو؟ إلى شو؟

خالد ضاهر: إلى جهاديين..

فيصل القاسم: إلى جهاديين، آه إلى جهاديين اسمح لي قل لك أنك غلطان؛ غلطان! قال جهاد قال؟ هل ترى ما يحدث في فلسطين الآن وما يفعل الصهاينة بالأقصى الشريف، هل ترى ما يفعلون؟ قل لي هل شاهدت مظاهرة واحدة، لكَ مظاهرة واحدة إلا وين تعرف وين؟ بحلب، بحلب السورية المكلومة بمخيم اليرموك في دمشق المكلوم وشوي في الأردن، أين الشعب العربي؟ هل تعلم أن المظاهرة الوحيدة التي خرجت ضد الغزو الروسي لسوريا وين؟ قل لي في بلد عربي شفت بلبنان عندكم قبل يومين بتاع المماتعة والمقاولة كانوا كلهم أمام السفارة الروسية عم يطبلوا ويزمروا، تعرف المكان الوحيد الذي خرجت به مظاهرة ضد الغزو الروسي لسوريا؛ اندونيسيا جاكرتا قال عرب قال؟!

خالد ضاهر: نعم، الواقع العربي والإسلامي اليوم لم يعد مقتنعاً كثيرا بالمظاهرات وحصل عندنا في بيروت مظاهرة لهيئة علماء المسلمين أمام السفارة الروسية ومظاهرات في طرابلس وفي أكثر من ندوة لتيارات سياسية كلها ترفض العدوان الروسي على سوريا وعلى الأمة، لكن الأمة اليوم لا تواجه الروس بالمظاهرات بل تواجهها اليوم بالمواجهة المباشرة وأول الغيث سقوط ثلاثة جنود روس..

فيصل القاسم: اليوم؟

خالد ضاهر: في معارك في سوريا وسيليه بعد ذلك غيث كثير..

فيصل القاسم: يعني تريد أن تقول للروس أنه أفغانستان كانت نزهة..

خالد ضاهر: أعتقد أن الاتحاد السوفيتي بما كان يمتلك من قوة عسكرية ومن هيمنة إقليمية وعالمية روسيا اليوم تساوي نقطة في بحره وروسيا اليوم ستعاني كثيرا..

فيصل القاسم: بس دقيقة كيف تعاني كثيرا أنت أصلا المقارنة بين سوريا وأفغانستان مقارنة خاطئة، أين هم الذين يدعمون الثوار والمجاهدين السوريين؟ أيام أفغانستان كان عبد الله عزام يدعو إلى الجهاد من قلب واشنطن وكانت أميركا فاتحة على الآخر والعرب دفعوا أكثر من 40 مليار للمجاهدين الأفغان..

خالد ضاهر: يا أستاذ فيصل..

فيصل القاسم: بس دقيقة، أين هم الآن من الجهاديين، النصرة على قوائم إرهابهم، داعش على قوائم إرهابهم حتى جيش الفتح على قوائم إرهابهم، يا رجل أنت تحلم؟!

خالد ضاهر: أنا سأستعير من الدكتور والباحث الكبير عبد الله النفيسي عبارته "بأن الأمة إذا تخلت أنظمتها عن الدفاع عن وجودها وعن كرامتها فإن شباب الأمة سيدافعون عنها"، وما حصل في العراق وما حصل في سوريا أن شباب الأمة قد أفشلوا المشروع الفارسي الإيراني في المنطقة حتى اضطرت إيران أن تستنجد بروسيا لتأتِ بطائراتها ومستشاريها وبأسلحتها..

فيصل القاسم: بعد أن فشلت حملتها الشيعية..

خالد ضاهر: لتنقذ النظام السوري في دمشق ولتنقذ النظام الشيعي في بغداد ولولا تدخل أميركا وروسيا والغرب وإسرائيل مع المليشيات الشيعية في العراق لكان اجتاح المقاتلون السنة كل العراق وطهروا العراق من أذناب الفرس وعملاء الأميركان وكل العملاء في تلك المنطقة، ألا ترون أن شباب الأمة قد جعلوا بشار الأسد ينزوي في 18% من سوريا يعني كان النظام السوري يسيطر على 100% من سوريا..

فيصل القاسم: بالمناسبة هذا الكلام اليوم أكدته صحيفة السفير التابعة للنظام السوري، قالت بالحرف الواحد أن روسيا جاءت في اللحظات الأخيرة قبل سقوط النظام، هذا كلام المماتعة والمقاولة، الممانعة والمقاولة، الممانعة والمقاومة، هذا الذي قالوه اليوم!

خالد ضاهر: النظام السوري كان يسيطر على كل سوريا تدخلت إيران إلى جانبه والمليشيات الشيعية من كل بلاد العالم فخسر النظام أكثر من 82%..

فيصل القاسم: جميل جدا..

خالد ضاهر: الآن روسيا تتدخل لإنقاذ النظام سيسقط النظام وسيجر الروس أذيال الخيبة..

فيصل القاسم: خليك شوي بس..

خالد ضاهر: في سوريا بسواعد أبطال الأمة..

دعوة غير مباشرة للجهاد ضد روسيا

فيصل القاسم: خليك شوي سيد سيدروف كي ننهي البرنامج ألا تعتقد أن مجرد أنت قلت قبل قليل أن الكنيسة منفصلة عن الدولة ومستقلة، لكن سؤال بسيط مجرد أن يسمع المسلمون عبارة حرب مقدسة ضد الإرهاب ضد أي شيء اللي بدك إياه، فإن هذه تعتبر دعوة للمسلمين دعوة غير مباشرة للمسلمين هيا إلى الجهاد هيا إلى الجهاد، أنتم بطريقتكم الغبية كما يقول أنتم تدعون المسلمين إلى الجهاد والآن يقول البعض أن الذين سينضمون إلى داعش سيزدادون بعشرات الآلاف وأن الذين سينضمون إلى النصرة، والآن كل لديه وثيقة أنتم سلمتموهم إياها وثيقة الحرب المقدسة في سوريا، حرب مقدسة إلى الجهاد كيف ترد؟

يفغيني سيدروف: لا أعتقد بأننا نحن سلمنا مثل هذه الوثيقة المقدسة التي تدعو إلى الجهاد، وأحد العواقب أو الآثار للعملية العسكرية الروسية في سوريا سيترتب عليها زيادة عدد الجهاديين على روسيا، هذا الأمر برأيي مستبعد تماما لأننا لا يمكن أن نجد أي مبرر ليحدث ذلك سواء على المدى القريب أو على المدى المنظور، أما بالنسبة لبعض الأوصاف مثل السياسة الغبية إلى آخره فأنا لا أعتقد أنه يليق للمشاركين استخدامها..

فيصل القاسم: شو فيها يعني ما في سياسات غبية يعني؟

خالد ضاهر: تقتلون الناس والأطفال وهذه سياسة جميلة!

فيصل القاسم: يعني سياستكم الغبية صارت زي صواريخكم الغبية، ما شاء الله! لا تصيب إلا الأطفال يعني عيب الواحد يسميها غبية يا سيد سيدروف هذه كلمة موجودة في القاموس!

يفغيني سيدروف: بالنسبة للأطفال أعود فأقول أنه ليس هناك تأكيدات من أي جهة مستقلة سوى المرصد السوري لحقوق الإنسان..

فيصل القاسم: أشكرك انتهى الوقت، أشكرك بجملة واحدة..

خالد ضاهر: إنهم ينظرون إلى النصرة وداعش والثوار السوريين المعتدلين والعلمانيين وأطفال سوريا ونساء سوريا والمساجد والبيوت نظرة واحدة والأفران والمستشفيات إنهم إرهاب إنهم يريدون إبادة الشعب السوري، وأنا أقول لهم الآية الكريمة:  {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ* إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ* وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} فيا أبطال الحزم احزموا أمركم..

فيصل القاسم: أشكرك..

خالد ضاهر: وادعموا شعب سوريا وأبطال الأمة لطرد المحتلين الروس والفرس من أرض هذه الأمة، وكما فعلتم في اليمن بوركتم أياديكم وسواعدكم فلتكن سواعدكم وأياديكم في كل بلاد العرب والمسلمين..

فيصل القاسم: أشكرك، هل تؤيد مواجهة الحرب الروسية المقدسة في سوريا بدعوة إلى الجهاد؟ 91.8% نعم، 8.2% لا، لم يبق إلا أن نشكر ضيفينا من موسكو السيد يفغيني سيدروف وهنا في الأستوديو السيد خالد ضاهر، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء.