تظهر في الآونة الأخيرة أصوات تطالب بحكم العسكر بوصفهم مخلّصين وضمانة الاستقرار في بلدان الوطن العربي، وتطلق الأصوات ذاتها هجاءها ورثاءها لما تقول إنها غابات منفلتة من عقالها في بعض دول الربيع العربي تستوجب حضور العسكر حماية للشعب من الفوضى والدمار.

حلقة "الاتجاه المعاكس" في 2/9/2014 قرأت هذا المشهد، كما طرحت أصوات المنادين باسم العسكر قدمت مقابلها الأصوات التي تربط الخراب العام في أي بلد عربي بوجود العسكر في قباب الرئاسة وليس على الحدود.

"
ولد محمد أحمد:
المؤسسة العسكرية حفظت ما تبقى من الأوطان مما سماها "الأوثان الديمقراطية" التي دمرت البلاد وجعلت الناس يحنّون إلى العسكر

وتساءلت الحلقة: لماذا يظهر العسكر بعد أحداث الربيع العربي وكأنهم المخلّصون مع أن البلاد رزحت تحت حكم الجنرالات عقودا طويلة وكانت بلادا مستقرة ولكنها مستقرة في الفقر والجهل والتخلف؟

الدبلوماسي السابق وأحد مؤسسي حركة رشاد محمد العربي زيتوت قال إن "عودة العسكر" ليست عبارة دقيقة، فهم لم يخرجوا حتى يعودوا بل حكموا من وراء ستار، والحقيقة -يضيف- أن العودة هي لجر الشعوب مرة أخرى إلى الحظيرة.

مناشدة العسكر
أما الكاتب الصحفي محمد محمود ولد محمد أحمد فرأى أن الشعوب العربية حين ناشدت العسكر كي يعودوا فإنما بحثت عن الأمن والاستقرار، اللذين لا تستطيع النخب السياسية توفيره، متسائلا هل بإمكان هذه النخب أن تحمي الشعب من الغابة المنفلتة حيث كل رجل في اليمن يصعد جبلا ويرفع عليه علمه، وكل مجموعة في ليبيا تستخرج النفط وتبيعه خارج إطار الدولة؟

وشدد ولد محمد أحمد على أن المؤسسة العسكرية حفظت ما تبقى من الأوطان مما سماها "الأوثان الديمقراطية" التي دمرت البلاد وجعلت الناس يحنّون إلى العسكر، معتبرا "أننا نعيش الحرب العربية الأولى (على غرار العالمية الأولى) بسبب الربيع العربي".

"
العربي زيتوت:
لماذا لا يحكم في الغرب عسكر ومع ذلك هناك استقرار وأمن ودولة يحكمها القانون والعسكري تحت إدارة الحاكم المدني

بين عسكر وعسكر
وردّ زيتوت بأن الربط بين الاستقرار والعسكر فيه تعسف وإلا لماذا لا يحكم في الغرب عسكر ومع ذلك هناك استقرار وأمن ودولة يحكمها القانون والعسكري تحت إدارة الحاكم المدني. وطالب زيتوت مقدم البرنامج فيصل القاسم بأن لا يكرر تعبير "المؤسسة العسكرية"، حيث إن كلمة مؤسسة لا تناسب الجيوش العربية بل العصابة، على حد قوله.

وجال على دول عربية عديدة بادئا بالجزائر التي قال إن صورتها باتت مضحكة في العالم بسبب الجيش الذي دفع برجل إلى عهدة رابعة وهو في حالة عجز صحي بينما يعيش 50% من الجزائريين تحت خط الفقر، وفي سوريا التي عاشت تحت جيش ومخابرات أرعبا الشعب لكنهما يعجزان عن منع اختراق طائرة إسرائيلية.

وقارن زيتوت بين كوريا وماليزيا وتركيا التي تشابهت أوضاعها بأوضاع دول عربية كمصر والعراق والجزائر، مضيفا "انظروا الآن أين هذه الدول وأين الدول العربية التي حكمتها الجيوش؟"، مشيرا إلى تركيا التي قفزت اقتصاديا من مرتبة 112 إلى مرتبة 16 عالميا.

أصر ولد محمد أحمد بدوره على أن الشعوب العربية لا تريد التغيير إلا في ظل الاستقرار وأن بعض العسكر أكثر ديمقراطية من المدنيين ضاربا بذلك موريتانيا مثلا حيث يمكن لأي شخص أن يشتم الرئيس محمد ولد عبد العزيز -وهو عسكري- دون أن يتعرض لمحاسبة، على حد قوله.

اسم البرنامج: الاتجاه المعاكس

عنوان الحلقة: العسكر.. ضمانة للاستقرار أم للخراب؟

مقدم الحلقة: فيصل القاسم

ضيفا الحلقة:

-   محمد العربي زيتوت/ دبلوماسي سابق وأحد مؤسسي حركة رشاد

-   محمد محمود ولد محمد أحمد/كاتب صحفي

تاريخ الحلقة: 2/9/2014

المحاور:

-   عودة الجنرالات ما بعد الربيع العربي

-   العسكر قمعٌ مضافٌ للاستقرار

-   انجازات العسكر في الميزان

-   قطاع من فاقدي الثقة بالنخب السياسية

-   باعٌ طويلٌ للعسكر في المعادلة الاقتصادية

-   المؤسسات العسكرية العربية صنيعة الخارج

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام..

العسكري بليدٌ للأذى فَطِنٌ

كأن إبليس للطغيان ربّاه

يحمي اللصوص به بعض عورتهم

فإن تخلى عن بابهم تاهوا

يرمي الرصاص على الأطفال مبتهجاً

ويرتمي ليُقبلَ رجِل مولاهُ

أجمل وصفٍ للأنظمة العسكرية أنشده الشاعر اليمني الشهيد محمد محمود الزبيري في القرن الماضي، لماذا مع ذلك ما زال بعض المغفلين في بلادنا يحتمون ويستغلون بحكم العسكر؟ هل ثارت الشعوب العربية كي تستبدل حذاءاً عسكرياً بآخر؟ ألم يكن العسكر وراء كل كوارثنا ونكباتنا فلماذا ظهروا وكأنهم المخلصون بعد أحداث الربيع العربي؟ أليس شعار الأمن والاستقرار الذي يرفعونه كذبة كبرى؟ هل حقق حكم العسكر لبلادنا إلا استقرار الجهل والفقر والقمع والتخلف؟ أليسوا المؤسسة الوحيدة التي ظلت صامدة لأن الاستعمار أرادها وكيلاً له بعد خروجه من أوطاننا؟ لكن في المقابل، أليس هناك أسباب موضوعية لعودة العسكر إلى المشهد السياسي بعد الربيع العربي، ألم تتحول بعض بلاد الثورات إلى غابات منفلتة من عقالها؟ من يحمي الوحدة الوطنية ويحافظ على وحدة التراب الوطني غير العسكر؟ أليسوا المؤسسة الأكثر صلابة وقدرة على تحقيق الأمن والاستقرار؟ لماذا حرام على العسكر في البلاد العربية أن يصلوا إلى السلطة بينما يحكم الجنرالات إسرائيل منذ تأسيسها؟ ألم يكن مصير مصر وسوريا وليبيا واليمن وتونس على كف عفريت لولا الجنرالات؟ من حمى الجزائر من العشرية السوداء سوى المؤسسة العسكرية؟ أليس من الإجحاف اتهامها بأنها ذنب فرنسا في الجزائر؟ أسئلة أطرحها على الناشط والدبلوماسي الجزائري السابق أحد مؤسسي حركة رشاد محمد العربي زيتوت وعلى الإعلامي الموريتاني محمد محمود ولد محمد أحمد، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

عودة الجنرالات ما بعد الربيع العربي

فيصل القاسم: أهلاً بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم في برنامج الاتجاه المعاكس، سيد محمد العربي زيتوت لو بدأت معك، أليس من حق المؤسسة العسكرية من حق الجنرالات العرب من حق الجيوش العربية وقادة الجيوش أن يقولوا ها نحن قد عدنا مرفوعي الرؤوس هذه المرة بعد الربيع العربي.

محمد العربي زيتوت: تحياتي لك وللضيف الكريم وللمشاهدين الكرام، مرفوعو الرؤوس على الجماجم ربما ترفع هذه الرؤوس.

فيصل القاسم: على الجماجم.

محمد العربي زيتوت: على الجماجم بكل تأكيد لأن إذا نظرنا وأخذنا المثال المصري على سبيل المثال فإن عودة في الحقيقة هي ليست عودة هي خروج من وراء الستار لأن العسكر هم الذين كانوا يحكمون حتى أيام مبارك ومبارك عسكري هو نفسه وكذلك الوضع في سوريا وكذلك الوضع في العراق وكذلك الوضع في الجزائر وهكذا يعني العسكر لم يذهبوا بعيداً حتى يخرجوا وإنما من حين لآخر يضطروا اضطراراً.

فيصل القاسم: طيب.

محمد العربي زيتوت: نتيجة لتحرك الأحرار لتحرك الشعوب لثورات الشعوب التي ترفض هذه الأوضاع البائسة التي تحول لها هذا العالم العربي المنكوب خرجوا مرة أخرى ليعيدوا وكأنهم يعيدوا الناس إلى الحظيرة.

فيصل القاسم: طيب.

محمد العربي زيتوت: وكأنهم يعيدوا هذه الشعوب إلى...

فيصل القاسم: الآن عودة العسكر تعني عودة الشعوب إلى الحظيرة.

محمد العربي زيتوت: بكل تأكيد، أنا عندما أتحدث عن العسكر بالمناسبة نحن نتحدث على كمشة الجنرالات في كل جيش، فالجيوش كما تعلم هي قيادات في نهاية المطاف، إذا صلحت قيادة الجيش صلح الجيش كله وإذا فسدت القيادة فسد الجيش كله..

فيصل القاسم: وماذا عن قيادات الجيوش العربية؟

محمد العربي زيتوت: كل القيادات وأنا هنا أتحدث عن كبار الجنرالات.

فيصل القاسم: عبارة عن لصوص قتلة مجرمين يعني.

محمد العربي زيتوت: أنا أتحدث هنا على كبار الجنرالات وأيضاً ليس كل الجنرالات لأن هناك منهم من يقوم بأعمال تقنية وأعمال لا.. وهناك بعض الخيرين لكن أتحدث عن كمشة من في يده القرار.

فيصل القاسم: هذا هو المهم.

محمد العربي زيتوت: أصحاب القرار كما يسمونهم حتى عندنا في الجزائر يسمونهم بأصحاب القرار بهذا اللفظ البشع.

فيصل القاسم: طيب، طيب.

محمد العربي زيتوت: هؤلاء ظهر أنهم ليسوا فقط لصوص ومفسدين وأصحاب شركات وهمية ونهب وجنرالات إسمنت وسكر و..

فيصل القاسم: وقمح والأرز وكذا وبترول.

محمد العربي زيتوت: كما في كثير من البلدان وإنما اتضح اليوم أنهم مجرمين والمثال السوري والجزائري والمصري مؤخراً أبرز مثال على ذلك، واتضح أكثر من ذلك وأخطر من ذلك في اعتقادي أنهم خونة وعملاء يفتحون أوطانهم للاستعمار القديم والجديد عساهم يأخذوا بركة هذا الاستعمار.

فيصل القاسم: خونة، معقولة الجيوش العربية قادة الجيوش العربية خونة!

محمد العربي زيتوت:عندما يفتح جنرالات الجزائر أجواء الجزائر بلا قيود ولا حدود للفرنسيين كما قال وزير الخارجية الفرنسي..

فيصل القاسم: لمقاتلة لـ..

محمد العربي زيتوت:لنفس الطائرات التي كانت تقمبل الأراضي الجزائرية تقمبل الأراضي المالية..

فيصل القاسم: يفتحون..

محمد العربي زيتوت: باسم مكافحة الإرهاب، هكذا كان يقتل ثوار الجزائر باسم مكافحة الإرهاب، لكن هؤلاء الذين ادعوا أو بعضهم الذي ادعى أنه كان مجاهدا ثوريا هو من فتح هذه الحدود للفرنسيين ليعودوا.

فيصل القاسم: قبل فترة.

محمد العربي زيتوت: قبل سنة ونصف فقط وها هم يعودون بقوة لإفريقيا الذي خرجوا منها أذلاء منكسرين باسم الثورة الجزائرية التي حررت نصف إفريقيا يعودون إليها بدعم من نظام حاكم يدعي أنه ثوري ولكنه عميل وخائن.

فيصل القاسم: جميل جداً، كيف ترد على هذا الكلام الخونة كما سماهم المجرمون اللصوص قطاع الطرق الجنرالات، جنرالات الأرز والسكر في سوريا في مصر في الجزائر في الكل يعودون الآن لكن يعودون كما كانوا دائماً كلصوص ومجرمين.

محمد محمود ولد محمد أحمد: Ok، أولاً تحية للضيف الكريم وتحية لحضرتك، أولاً يجب أن لا نأخذ الأمور من نهايتها ونتائجها وإنما ننظر للأسباب بعمق.

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: أولاً الشعوب العربية تلقت ما سمي بالربيع العربي بين قوسين بتفاؤل وأمل في التغيير.

فيصل القاسم: جميل.

العسكر قمعٌ مضافٌ للاستقرار

محمد محمود ولد محمد أحمد: لذلك هبت تبحث وتنشد هذا التغيير وكانت النخبة السياسية هي التي قادت أو نظرّت لهذا الربيع سواء في الداخل أو الخارج لكن ما لبث أن دمرت البلدان العربية وشاعت الفوضى وشاع القتل وشاع الخطف وبالتالي عاد الشعب مرة ثانية إلى العسكر مستنجدين بالأمن.

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: معنى أن عودتهم إلى العسكر ليس حباً في العسكر وإنما حباً بالأمن والاستقرار بعد أن جربوا الفوضى..

فيصل القاسم: جميل يعني لا أمن ولا استقرار لا أمن ولا استقرار بدون العسكر هذا هو السؤال تفضل أكمل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة، لحظة.

فيصل القاسم: أكمل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: كيف توفر الأمن والاستقرار بدون العسكر هذا السؤال أوجهه له.

فيصل القاسم: جميل تفضل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: أوجهه للضيف كيف نوفر أمن واستقراراً بدون عسكر؟

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: هل بإمكان الأحزاب السياسية أن تسير دوريات لحفظ الأمن واستتبابه، هل يمكن للنخب السياسية أن تشيع الأمن وتحمي المواطنين من الخطف والقتل إلى آخره.

فيصل القاسم: بعد أن تحولت الكثير من البلدان إلى غابات منفلتة.

محمد محمود ولد محمد أحمد: آه طبعاً منفلتة غابات منفلتة وكان الربيع العربي وبالاً وكان المنظرون له سواء من مدنيين أو حتى عسكريين والمفارقة سأصل إليها وهي أن الناس الذين يهاجمون العسكر ويقولون بأن الحكم العسكري لا يليق بالشعوب وأنه تخلف وإلى آخره نجد بأن المعارضين من بينهم عسكريين.

محمد العربي زيتوت: هذا دليل..

محمد محمود ولد محمد أحمد: وقادة المعارضة تجدهم جنرالات وعقداء وضباط في الجيش سابقين يعني هذه المفارقة والكيل بمكيالين عجيب وغريب جداً، ثانياً قضية المؤسسة العسكرية لولا وجود مؤسسة عسكرية قوية وجيش قوي لتفككت معظم البلدان العربية.

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لأنه بوجود مؤسسة عسكرية قوية حريصة على أمن بلدها لن تتفكك هذه الدولة، عكس ما حصل في ليبيا لم تكن هناك مؤسسة عسكرية قوية لذلك وجدنا هذه الفوضى، أما في الجزائر أو في موريتانيا أو في المغرب أو في مصر.

فيصل القاسم: سوريا.

محمد محمود ولد محمد أحمد: أو في مصر هناك مؤسسة عسكرية قوية استطاعت أن تحفظ ما بقي من هذه الأوطان لأن التعلق بالأوثان الديمقراطية المزيفة..

فيصل القاسم: الأوثان والأصنام.

محمد محمود ولد محمد أحمد: الأوثان الديمقراطية الأوثان الديمقراطية بين قوسين.

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: التي أدت إلى الدمار والخراب وانفلات الأمن من عقاله هذه كلها جعلت الشعب العربي يحن.

فيصل القاسم: يعود، يحن جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: يحن إلى أيام وجود الأمن والاستقرار في ظل العسكر لذلك لا غرابة إن نجح السيسي في مصر في الانتخابات.

فيصل القاسم: جميل تفضل.

محمد العربي زيتوت: نجح السيسي.

فيصل القاسم: بس لا ترد لي عليه بدون هلق موضوعي.. موضوعي عام يعني ما بدنا نخصصه..

محمد العربي زيتوت: لا، لا من فضلك سأرد نقطة بنقطة أولاً عندما نقول أن العسكر هم الذين ينشرون الأمن وينشرون الاستقرار أنظر أي استقرار فيه، الجزائر بعد 22 سنة من الانقلاب أنظر أي وضع وصلته الجزائر وأي تفسخ اجتماعي وسياسي واقتصادي نهب ملايين الدولارات الشباب يهرب عبر البحر يهرب إلي الجبال الناس تموت الشباب يحمل السلاح ها هو هذا المشهد، هكذا دعوا وقالوا أنهم سيمنعون الجبهة الإسلامية من السلطة وقد فازت بها انتخابا حراً وصدقاً وحقاً وكانت حكومة..

فيصل القاسم: في بداية التسعينات.

محمد العربي زيتوت: نعم في بداية التسعينات فإذا بهم أنظر إلى الجزائر وهم يعترفون مئات، أكثر من 200 ألف قتيل.

فيصل القاسم: طيب.

محمد العربي زيتوت: ها هي نتائج العسكر ونتائج تدخل العسكر في الأوضاع.

فيصل القاسم: طيب.

محمد العربي زيتوت: أجهزة الدولة كلها مدمرة.

فيصل القاسم: الآن.

محمد العربي زيتوت: برلمان فارغ بلا معنى هم يقولون عنه أن هذا برلمان فارغ وأن مؤسسات فارغة الرئيس وصّلنا إلى حد أضحك العالم مسخرة من مساخر العالم على الإطلاق رئيس في كرسي مقعد لا يستطيع أن ينطق..

فيصل القاسم: الرئيس المرحوم يعني البعض سماه الرئيس المرحوم.

محمد العربي زيتوت: الرئيس المرحوم كما قلت يضعه جنرالات العسكر من الخلف ويضعونه ويبقون عليه في عهدة رابعة بعد أن عدّل الدستور الذي كان يقول عهدتين فقط عدّله قبل 5 سنوات.

فيصل القاسم: طيب.

محمد العربي زيتوت: وليبق حتى في ذلك الحال، أعود لقضية ولماذا في الغرب على سبيل المثال ليس العسكر الذين يحكمون ومع ذلك هناك نظام وهناك...

فيصل القاسم: قوانين.

محمد العربي زيتوت: حريات وهناك عدالة وهناك القضاء.

فيصل القاسم: استقرار.

محمد العربي زيتوت: وهناك استقرار.

فيصل القاسم: وأمن.

محمد العربي زيتوت: مش استقرار هناك استقرار أوصلهم إلى الكواكب الأخرى.

فيصل القاسم: جميل.

محمد العربي زيتوت: هناك استقرارا أوصلهم إلى أن ينهبوننا ويخضعوننا ويستعمرونا ويستعملوا هذه العملاء لكي يذبحوننا وينهبوا أموالنا إليهم، استقرار 100 سنة 200 سنة بل هناك من هو مستقر منذ 300 عام، دولة القانون دولة الحقوق دولة الشعب.

فيصل القاسم: وليس البسطار العسكري.

محمد العربي زيتوت: دولة عندما..

فيصل القاسم: ليس الحذاء.

محمد العربي زيتوت: ليس الحذاء بل بالعكس الحذاء هو تحت حكم المدني السياسي المنتخب صدقاً وحقاً هذا هو الحكم الحقيقي، والحاكم الغربي ليس وثنا بل هو خادم وينظر إلى شعبه وكل سبر الآراء هي أهم اهتماماته يفعلون كل ما بإمكانهم أن يُرضي هذا المحكوم وليس العكس، الأمر الآخر العسكر ليسوا مؤسسات، العسكر قوى بالمنطق وبالطبيعة قهرية، من يرفع أكثر من أخوه رتبة هو الذي يأمر أؤمر طبّق نفذ ليس هناك مؤسسات ولذلك كذبة كبرى المؤسسة العسكرية وقد سمعت قلت في المقدمة وأرجو أن لا تذكرها، المؤسسات هي التي تحكمها قواعد...

فيصل القاسم: العصابة العسكرية.

محمد العربي زيتوت: هذه عصابات هي أجهزة تحولت إلى عصابات حقيقية عندما يقتل آلاف الأشخاص بالدبابات في سوريا وبالبراميل وبالكيماوي هذه الجنرالات هذه أموال الشعب السوري التي دفعت لهؤلاء الجنرالات هذا ورث ابنه هو جنرال وورث ابنه الحكم وإذا بسوريا انظر إلى الدمار، لماذا لأن الشعب السوري أراد أن يعيش عزيزاً وطالب في البداية...

فيصل القاسم: بعيداً عن حذاء الجنرالات.

محمد العربي زيتوت: بعيداً عن حذاء الجنرالات وبعيداً عن المخابرات التي تذبح الشعب السوري، مخابرات مرعبة، مرعبة حقيقة، ولكن نفس المخابرات التي تفشل في رد أي عدوان إسرائيلي، تفشل في الطائرات الإسرائيلية التي تحلق فوق قصر الرئيس، والذي سيرد بالمناسبة رداً مزلزلاً لكنه رداً لا يأتي إلا ليذهب إلى حلب أو حمص أو درعا أو إلى هذه المدينة، أضف إلى ذلك.

فيصل القاسم: خلينا بالجيش نعم أيوة.

محمد العربي زيتوت: العسكر أنظر ماذا فعل مرسي،  لا، ماذا فعل السيسي!

فيصل القاسم: طيب.

محمد العربي زيتوت: بالآلاف، مظاهرات على 60 سنة حكم عسكري في مصر 60 سنة من التخلف، في بداية الستينات دعني..

فيصل القاسم:بس بس نقطة مهمة، تفصل.

محمد العربي زيتوت: في بداية الستينات كانت كوريا الجنوبية والجزائر ومصر وسوريا والعراق تقريباً على نفس المستوى الاقتصادي.

فيصل القاسم: المستوى الاقتصادي.

محمد العربي زيتوت: انظر أين كوريا الجنوبية اليوم وأنظر أين الجزائر وأين العراق الذي تحول إلى مليشيات وعصابات قاتلة جاءت على الدبابة الأميركية الإيرانية.

فيصل القاسم: بفضل وبسبب العسكر.

محمد العربي زيتوت: بسبب العسكر بطبيعة الحال وأيضاً بسبب ما فعل صدام من دمار قبل ذلك فإذا به يأتي من هو أسوء منه وعلى ليس الدبابة فقط الوطنية وإنما على دبابة الإيرانيين والأميركيين.

فيصل القاسم: جميل جداً بس أسألك طيب دائماً البعض يتشدق أو يبرر عودة العسكر آه وضرورة المؤسسة العسكرية يعني ما بده إياها السيد زيتوت بس ما يسمى بالمؤسسة العسكرية بأنه لا استقرارا لا أمن لا نهضة لا تنمية بشرية بدون العسكر، صح ولا لا، بدون الأمن والاستقرار، أسألك خليني بس جاوبني بالأول شي، لا أمن عفواً لا نهضة لا بنية تحتية لا شيء بدون أمن واستقرار مش هيك؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: ليس الأمن وحده..

فيصل القاسم: دقيقة، دقيقة طيب العسكر بس بدي أسألك.

محمد محمود ولد محمد أحمد: كمل، كمل.

فيصل القاسم: طيب نحن العرب أو الجمهوريات أو الجملكيات محكومة بالعسكر منذ عشرات السنين عشرات السنين، أمن مستتب إلى أبعد درجة حتى أن هناك من يتحدث عن يعني صمت القبور صمت القبور.

محمد محمود ولد محمد أحمد: وين النهضة؟

فيصل القاسم: أين النهضة؟ لماذا لم يحقق العسكر الذين كتموا أنفاس الشعوب وحققوا أكبر عملية استقرار في العالم، لماذا لم يحققوا أي نهضة على مدى نصف قرن؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: خمسين عاماً.

فيصل القاسم: نصف قرن.

محمد محمود ولد محمد أحمد: طيب.

إنجازات العسكر في الميزان

فيصل القاسم: بس باختصار هل حقق العسكر سوى استقرار الفقر، الفقر هو الذي استقر في بلادنا سوى استقرار الجهل، الجهل هو الذي استقر في بلادنا سوى استقرر التخلف هو الذي استقر في بلادنا والفساد هذا هو الاستقرار الذي حققوه جاوبني.

محمد محمود ولد محمد أحمد: طيب Ok.

فيصل القاسم: إيه.

محمد محمود ولد محمد أحمد:Ok  طيب خليني أرد أولاً.

فيصل القاسم: تفضل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: على الفكرة إلي تفضل بها وهو استشهاده بأن المؤسسة العسكرية في الغرب ليست على الواجهة أو ليست هي التي تحكم وأن الغرب.. المؤسسة العسكرية في الدول الغربية سواء كان رؤساء سابقين للولايات المتحدة الأميركية فرانلكين روزفلت إيزنهاور ديغول فرنسا كلهم عسكريين الجنرال ديغول عسكري كلهم عسكريين وبالتالي كانت المؤسسة العسكرية في الغرب الذي تستشهدون به وهو الملهم على ما يبدو في هذه الجلسة.

محمد العربي زيتوت: ليس ملهماً..

محمد محمود ولد محمد أحمد: هم يعتمدون على خبرة العسكريين لحظة.

فيصل القاسم: كانوا يا أخي كانوا.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة لحظة لحظة.

فيصل القاسم: عندما كانوا في حالة حرب أنت تتحدث عن ديغول عندما كان يخوض الحرب العالمية الثانية.

محمد محمود ولد محمد أحمد: ونحن الآن في حالة حرب نحن الآن في حالة حرب الوطن العربي.

فيصل القاسم: بس قبل ستين سنة ما كنا في حرب قبل ستنين سنة ما كنا في حرب.

محمد محمود ولد محمد أحمد: الوطن العربي الآن مدمر مدمر، ما هي حرب.

فيصل القاسم: لا تحاول تضحك على الناس.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة يا دكتور لحظة يا دكتور.

فيصل القاسم: دقيقة يا حبيبي ديغول عندما تتحدث عن ديغول وبعض الرؤساء الأميركيين كانوا أثناء الحرب العالمية الثانية قل لي من هو الرئيس العسكري في أميركا..

محمد العربي زيتوت: وأكثر من ذلك بالنسبة لديغول..

محمد محمود ولد محمد أحمد: ونحن الآن ونحن الآن في الحرب العربية الأولى.

فيصل القاسم: طيب.

محمد محمود ولد محمد أحمد: بعد ما سمي بالربيع العربي.

فيصل القاسم: طيب قبل الربيع العربي 50 سنة 60 سنة.

محمد محمود ولد محمد أحمد: أنا أسألك أنا أسألك قبل الربيع العربي قبل الربيع العربي..

فيصل القاسم: كانوا حاكمين ما كان في ربيع عربي.

محمد محمود ولد محمد أحمد: طيب لحظة يا دكتور قبل الربيع العربي.

فيصل القاسم: إيه.

محمد محمود ولد محمد أحمد: هل أحسن الحال في الوطن العربي أم هو الآن بعد الربيع.

فيصل القاسم: إيه.

محمد محمود ولد محمد أحمد: أسألك.

فيصل القاسم: بسبب العسكر.

محمد محمود ولد محمد أحمد: أنا أسألك بسبب هذه الفوضى بسبب هذه الفوضى..

فيصل القاسم: ارجع لي للعسكر..

محمد محمود ولد محمد أحمد: أنا أسألك يا دكتور.

فيصل القاسم: إيه، إيه مش موضوعي...

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة أنا جبت مثال كمان مظاهرات لندن تتذكر أيام الربيع العربي في بدايته صارت مظاهرات في لندن قمعها العسكريون في شوارع لندن.

فيصل القاسم: ما قمعها.

محمد العربي زيتوت: ليس صحيحا.

محمد محمود ولد محمد أحمد: قمعها وبالتلفزيون.

فيصل القاسم: لم يقمعها.

محمد محمود ولد محمد أحمد: أقسم بآيات الله أنهم قمعوها.

فيصل القاسم: هددوا ولم يقمعوها.

محمد محمود ولد محمد أحمد: يا أخي جابتها الجزيرة جابتها الجزيرة.

فيصل القاسم: الرجل من لندن، أنا كنت في لندن، أنا كنت في لندن.

محمد العربي زيتوت: أجيبك، أجيبك..

محمد محمود ولد محمد أحمد: يا أخي جابوها جابوها.

محمد العربي زيتوت: هذا كذب شوف..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا لا لا تقاطع لا تقاطع أنا ما أخذت منك الكلام لا تأخذ مني الكلام.

فيصل القاسم: تفضل، تفضل أكمل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: ثانياً قضية أن هناك ليس هناك تقدم، موريتانيا على سبيل المثال ما الذي يحكمها الآن السيد الرئيس محمد ولد عبد العزيز..

فيصل القاسم: ما شاء الله عن النهضة إلي جابها...

محمد محمود ولد محمد أحمد: إيه طبعاً جابها جاب النهضة..

فيصل القاسم: موريتانيا يا سلام!

محمد محمود ولد محمد أحمد: طبعاً نسبة النمو الآن 7% والآن البنية التحتية..

فيصل القاسم: ما لقيت تستشهد غير بموريتانيا..

محمد محمود ولد محمد أحمد: طبعاً موريتانيا فوق كل اعتبار..

فيصل القاسم: يا أخي ما حدا عم بقول لك...

محمد محمود ولد محمد أحمد: وليش تقول لي جاي تستشهد بموريتانيا.

فيصل القاسم: طبعاً بموريتانيا..

محمد محمود ولد محمد أحمد: طيب لحظة.

فيصل القاسم: بلد متخلف بسبب العسكر.

محمد محمود ولد محمد أحمد: ومين في بلد عربي غير متخلف وين بلد عربي غير متخلف..

فيصل القاسم: بسبب العسكر.

قطاع من فاقدي الثقة بالنخب السياسية

محمد محمود ولد محمد أحمد: لكن بعض الشر أهون من بعض بسبب النخب السياسية أنتم لماذا.

فيصل القاسم: ومين عندكم في موريتانيا كله عسكر عندكم.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة، لحظة لا بالعكس هناك قوانين ناظمة العلاقة ما بين المؤسسة العسكرية والنخبة السياسية الحاكمة، سأقول لك سأقول لك كلمة أنا أريد أن أسألك، الوطن العربي.. الوطن العربي بدون مؤسسة عسكرية ماذا يساوي؟

فيصل القاسم:جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: الوطن العربي ليبيا الآن بدون جيش ماذا حصل فيها؟ كل 5 أشخاص أو ثلاثة شكلوا كتيبة، اليمن الآن كل جبل عليه مسلحين.

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: مصر لولا تماسك المؤسسة العسكرية، وموريتانيا لولا تماسك المؤسسة العسكرية والجزائر والمغرب لكان حدث ما لم يخطر ببال، ثانياً لحظة.

فيصل القاسم: تفضل.

محمد محمود ولد محمد أحمد:هناك فكرة أساسية هو أن كل انقلاب عسكري حصل في الوطن العربي كان له جناح مدني فعّال جناح مدني.

محمد العربي زيتوت: مو صحيح هذا الكلام.

محمد محمود ولد محمد أحمد: كيف مو صحيح يا أخي كيف تنكر حقائق ووقائع؟!

محمد العربي زيتوت: ليس صحيحا.

محمد محمود ولد محمد أحمد: ما في طيب الآن لما صار انقلاب في مصر هل عينّوا وزراء عسكريين؟

محمد العربي زيتوت: طيب ممكن أن أجيب ممكن أن أجيب.

محمد محمود ولد محمد أحمد: سؤال، سؤال يعني الفكرة وصلت لك دكتور.

فيصل القاسم: جميل، جميل بس أجيب من البداية أجيب من البداية.

محمد العربي زيتوت: نقطة، نقطة.

محمد محمود ولد محمد أحمد: قضية دعم النخب السياسية للعسكر.

فيصل القاسم: تفضل من البداية تفضل.

محمد العربي زيتوت: بالنسبة للعسكريين الغربيين العسكرية الغربية.

فيصل القاسم: نبعد عن نبعد عنه شوي.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا لا خلينا بالحتة هذه.

محمد العربي زيتوت: هناك مغالطة، العسكريين الغربيين يذبحنا نعم نحن هنا لكن هو يخضع للسياسي المدني.

فيصل القاسم: وللقانون.

محمد العربي زيتوت: وللقانون وأنا أتحدى وأنت تزور دول غربية وأنت تزور دول غربية أن ترى العسكر يتجولون بنياشينهم كما يفعلون عندنا وبسياراتهم، لا ترى العسكر أصلاً في هذه البلدان، ثم قلت أن لندن وبالعكس كانت الحكومة كان عليها هجوم شديد جداً لأن البوليس لم يستخدم القوة لم يستخدم أي قوة حتى الغاز لم يستخدمه حتى خراطيم المياه لم تستخدم لم يستخدم ونهبت متاجر كثيرة جداً من لصوص ليس أكثر وخرج وكان هناك من الصحفيين من هاجموا رئيس الوزراء لأنه يعطي البوليس أن يستخدموا.

فيصل القاسم: جميل.

محمد العربي زيتوت: حد أدنى من، الأمر الثالث بالنسبة لما يقول لك هل الوضع الآن أفضل أم من قبل، بطبيعة الحال هؤلاء العسكر وهؤلاء الحكام كان هو الدولة، القذافي ألم تسمعه وهو يقول من أنتم هو الدولة.

فيصل القاسم: عسكره.

محمد العربي زيتوت: هو عسكر هو عسكري وجاء بانقلاب وجاء بانقلاب وعسكر البلد واختزلها في ذاته وفي أبنائه ومجموعة من.. حتى أبناءه كلهم جنرالات بالمناسبة أو أكثرهم واختزلوا البلاد ونهبوها ثم قال.. ومن الطبيعي جداً أن يأتي الطوفان لأنهم ببساطة سياستهم ما بعدي الطوفان هذه السياسة التي تمضي، ماذا يفعل بشار الآن بعد الدمار المطلق ماذا فعل علي صالح في اليمن، كان وصل إلى درجة والوثائق موجودة في ويكيليكس وغير ويكيليكس أنه يدعي مقاتلة الحوثيين ويدعمهم من جهة ثانية ويدعي مقاتلة القاعدة ويترك لهم أسلحة تصل، حتى يخضع المجتمع باسم مكافحة الإرهاب وحتى يظهر وكأنه المعتمد الأول والأخير لدى الغرب في مكافحة الإرهاب لأنها الأنشودة التي تطرب لها آذان الغربيين، ثم تقول ستين سنة في الجزائر كانت 30 سنة قبل الانقلاب ثم 22 سنة بعد الانقلاب، أين وصلت الجزائر قارة الجزائر بأموال ضخمة ليس لها حدود صرفت دخلت للجزائر 850 مليار خلال 15 سنة في حكم هذا بوتفليقة الذي جاء به العسكر وأنظر إلى الجزائر أين تصل 50% تحت خط الفقر، 50% تحت خط الفقر في بلد يعوم على الغاز، لماذا لأن حكم عسكري من وراء الستار نعم هناك نخب مدنية تساعدهم نعم تساعدهم، عميلة عندهم تخدم عندهم نعم هذا صحيح هم لا يحكمون خاصة في الجزائر هم أذكى وأدهى بحيث أن جنرالات الجزائر من وراء الستار يحركون كل شيء بينما هذا استلم مباشرة، 60 سنة كانت دول مثل ماليزيا مثل كوريا مثل اليابان حتى اليابان في آنذاك كانت ما تزال في حدودها الضيقة بل ألمانيا التي هي اليوم معجزة بكل المعجزات وإلي دمرها الحرب العالمية الثانية تدميرا هائلا انظر أين ألمانيا وانظر أين هذه البلدان، ألمانيا ليس لها لا غاز ولا بترول ولا فوسفات وحديد ولا نحاس ولا شيء بل حتى تركيا، تركيا إلي حكمها العسكر كان دمار هائل لكن عشر سنوات من حكم مدني أنظر حيث تتحول تركيا..

فيصل القاسم: جميل، جميل.

محمد العربي زيتوت: من 112 في الاقتصاد العالمي إلى رقم 16 من مديونية هائلة إلى دائنة اليوم من لا يصدر لا شيء والرشوة والفساد يعم إلى مصّدر ومصّدر كبير وقوة إقليمية فاعلة حقيقية، لا العسكر، العسكر لا يصلحون إلا للدمار ولحماية الحدود نعم هم بنيوا وعلى ذلك أسسوا وعلى ذلك ربوا على ذلك وربوا على الطاعة ومن يعلوا رتبة يخضع الجميع، العسكر عندما تضع في مصر كنت أتابع هذا الموضوع مئات الألوية والعمداء مئات في الوزارات والهيئات هناك 56 هيئة مدنية في مصر كلها يرأسها ألوية، المحافظات يرأسهم ألوية يعني جنرالات، الوزارات مملوءة بالألوية بل فوجئت في وزارة الأوقاف جنرالين، في الأزهر جنرالين، تخيل في الأزهر! هناك جنرالات في الأزهر يديرون الأزهر إلى هذا الحد وصلت عسكرة المجتمع بل أن أندية الرياضة في أغلبها يرأسها لواء وجنرال وعميد.

باعٌ طويلٌ للعسكر في المعادلة الاقتصادية

فيصل القاسم: ناهيك، ناهيك عن التغلغل في الاقتصاد ناهيك عن التغلغل في الاقتصاد 80%..

محمد العربي زيتوت: ويدعون للخراب لماذا تثور الشعوب؟ لماذا تثور الشعوب وهي ترى أن أوطانها..

فيصل القاسم: طيب.

محمد العربي زيتوت: بكل ما تمتلك يضطر الشباب أن يهرب في البحار ويقع في البحار.

فيصل القاسم: بس خليني أسألك خليني أسألك سؤال طيب هذا الكلام جميل كيف تفسر إذاً كيف تفسر إذاً يعني اندفاع الشعوب من جديد إلى حضن العسكر؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا هذا السؤال كنت طارحه معك يا دكتور.

محمد العربي زيتوت: خداع.

فيصل القاسم: بس هذا سؤال لا دقيقة دقيقة دقيقة أنتَ سألته وأنا بدي أسأله.

محمد محمود ولد محمد أحمد: نعم إي.

فيصل القاسم: حسب استفتاء حسب استفتاء لمركز بن خلدون أو خلدون للدراسات الإنمائية قبل سنة أو أكثر من سنة 82% من المصريين يؤيدون عودة الجيش إلى الواجهة، طيب سؤال آخر ليش أنتَ تبدو ملكياً أكثر من الملك، الشعوب تريد عودة العسكر، في مصر أُنظر إلى هذا  التهافت الشعبي على الجنرال السيسي.

محمد العربي زيتوت: والدليل الانتخابات..

فيصل القاسم: بالضبط.

محمد العربي زيتوت: الانتخابات التي ظهرت أن بمقارنتها بانتخابات 2012 كذبة كبرى ومنهم يضيفون يوم ثالث ويعطوا الناس ويعطوا الناس عطل ويدفعون للناس لكي يذهبوا للانتخابات وإذا بالشعب المصري يقدم أفضل..

فيصل القاسم: طيب باختصار باختصار باختصار..

محمد العربي زيتوت: أفضل أُكمل باختصار من قال أنت قلت بن خلدون تعرف من هو ابن خلدون؟

فيصل القاسم: لا مش خليني..

محمد العربي زيتوت: لا ابن خلدون هذا المركز مساند للعسكر.

فيصل القاسم: ماشي وصلت الفكرة.

محمد العربي زيتوت: هو يقولها ثم ما خليتني أكمل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا أنت أخذت وقت.

فيصل القاسم: انتهى الوقت إي.

محمد العربي زيتوت: هل تريد من الفضائيات المجرمة المخادعة المضللة التي تأتي بهذا الكلام هو الكلام الصحيح هذا خداع وتدجيل ومكر.

فيصل القاسم: إذاً..

محمد العربي زيتوت: لإظهار بأن الشعوب وكأنها تبحث عن..

فيصل القاسم: عن منقذ عسكري.

محمد العربي زيتوت: ليس عن منقذ وكأنها تبحث عن من يعذبها ومن يقهرها ومن يحرمها من التنمية والحريات هؤلاء ليسوا عباد، الحيوانات أفضل منهم في هذه الحالة.

فيصل القاسم: جميل جداً كيف ترد؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: طيب دكتور أرد أولاً مظاهرات لندن هذه الصورة إلها وهذا قمع الجنود..

محمد العربي زيتوت: هذه مش جنود.

فيصل القاسم: هؤلاء ليسوا جنود.

محمد محمود ولد محمد أحمد: إي ما هم.

فيصل القاسم: هذول مكافحة شغب شرطة بوليس.

محمد محمود ولد محمد أحمد: شرطة، شرطة يعني ليسوا مدنيين ليسوا مدنيين.

فيصل القاسم: شرطة، شرطة.

محمد محمود ولد محمد أحمد: الأمن أخي الأمن..

فيصل القاسم: مش عسكر.

محمد محمود ولد محمد أحمد: عسكر بالعكس العسكر تضرب على الجميع.

فيصل القاسم: غير غير غير..

محمد محمود ولد محمد أحمد: على العموم هذا الدليل ثانياً.

فيصل القاسم: أي دليل!

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة لحظة لحظة ثانياً قضية مصر، مصر دولة كبرى فيها نُخَب سياسية كبيرة وبها عدد هائل من المثقفين وهم أدرى بمصالحهم.

فيصل القاسم: طيب.

محمد محمود ولد محمد أحمد: الشعب المصري ارتضى لنفسه أغلبيته ارتضت لنفسها هذا الحكم.

فيصل القاسم: طيب.

محمد محمود ولد محمد أحمد: فلنبارك لها إذاً هذا الشيء الثاني.

فيصل القاسم: جميل جداً طيب عندك مثال آخر إن الليبيون الآن..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة، لحظة..

فيصل القاسم: إن الليبيين يعودون إلى العسكر.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة لحظة دكتور طبعاً كله أنا إيش قلت لك.

محمد العربي زيتوت: الشعوب يعودون إلى العسكر.

فيصل القاسم: دقيقة بس دقيقة تفضل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: أنا قلت لك أن الشعوب بدايةً قامت تجري وراء التغيير لكن بعد أن ظهرت الحقيقة وظهر الدمار وظهرت الأجندات الأجنبية التي تحاول السيطرة والاستعمار الجديد والدخول من النافذة بعد أن خرجت من الباب بعدما ظهر كل تلك المؤامرات عادت إلى العسكر تريد الحماية يعني الواحد الآن يريد حماية لكي يشتري خبز يريد حماية كي يدرس أبنائه يريد حماية كي يمارس تجارته كي يطلع إلى كي يذهب إلى وظيفته يعني الناس الآن لا تريد التغيير الغريب في الأمر أنهم أصبحوا يريدون التغيير في ظل الاستقرار وهذا هو الشيء الطبيعي ثانياً..

فيصل القاسم: طيب.

محمد محمود ولد محمد أحمد: قضية المؤسسة العسكرية والنُخَب السياسية ساهمت إلى حد كبير في التحريض وجلب المستعمر وتقديم التقارير الكاذبة عن بلدانها.

فيصل القاسم: للمستعمر.

محمد محمود ولد محمد أحمد: للمستعمر ولإدارات الاستعمار الجديد تقارير مزيفة كاذبة عن حقوق الإنسان والاضطهاد والنهب إلى آخره لحاجة في نفسها وهي أنها تريد الوصول إلى الحكم حتى أن بعض الدول قامت فيها المعارضات من ركوب موجة الربيع العربي لتحقيق ما عجزت عنه صناديق الاقتراع تريد أن تقفز إلى كرسي الحكم بأي طريقة، لنكن واقعيين، ثانياً الدمار أمامنا الآن لحظة الدمار أمامنا الآن القتل أمامنا الآن التشريد أمامنا الآن وأنا الآن عندي صورة لحظة عندي صورة..

فيصل القاسم: من يقوم بهذا القتل؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة لحظة..

فيصل القاسم: أليس العسكر؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة.

فيصل القاسم: من الذي قتل السوريين أليس الجيش؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: الكل مشترك الكل مشترك فيه.

فيصل القاسم: دقيقة دقيقة بس خليني أسألك.

محمد محمود ولد محمد أحمد: الكل مشترك يا دكتور.

فيصل القاسم: بس دقيقة أنت تتحدث عن القتل من الذي ذبح وقتل السوريين؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: القتل والتدمير..

فيصل القاسم: أسألك يا أخي ثلاث أرباع سورية دُمِر مدن بأكملها سويت في الأرض ملايين البشر هُجِرَت من يستطيع أن يدمر المدينة غير الطيران والدبابات والمدفعية هذه أين موجودة هذه الأسلحة؟

محمد العربي زيتوت: والبراميل المتفجرة على الأطفال؟

فيصل القاسم: والبراميل المتفجرة هذه عند مين موجودة..

محمد العربي زيتوت: على الأطفال على المدنيين..

فيصل القاسم: أليست موجودة عند العسكر، لماذا تتحدث عن العسكر وكأنهم يجلبون الأمن والاستقرار مع أنهم هم وراء التخريب والدمار وفي سوريا تحديداً في سورية تحديداً كيف ترد؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: شوف شوف يا دكتور.

فيصل القاسم: كيف جاوبني؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: هذه الحلقة مش عن سوريا إحنا عن الوطن العربي كله..

فيصل القاسم: يا أخي بس عم أسألك مثال.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة..

فيصل القاسم: مثال مثال مثال..

محمد محمود ولد محمد أحمد: وعن علاقة المؤسسة العسكرية بالحكم بأنظمة الحكم

فيصل القاسم: طيب المؤسسة العسكرية في سوريا ماذا فعلت؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: شوف أنت سوري وأدرى مني..

فيصل القاسم: ماذا فعلت؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: أنتَ سوري وأدرى مني ممكن أن تجيب.

فيصل القاسم: طيب أنا بدي أسألك أنت إنسان عادي ها.

محمد محمود ولد محمد أحمد: تفضل تفضل تفضل تفضل.

محمد العربي زيتوت: خليني أنا أجيبك.

محمد محمود ولد محمد أحمد: تفضل، تفضل.

فيصل القاسم: من يستطيع بدي أسألك سؤال..

محمد محمود ولد محمد أحمد: تفضل، تفضل.

فيصل القاسم: من يستطيع أن يدمر مدينة بأكملها الرشاش البندقية القنبلة اليدوية الهاون لا تستطيع أن تُدمر مدن هذه، هذه تستطيع أن تُحدِث فجوة في بيت في منزل في كذا تكسر زجاج أما الذي يسوي المدن بالأرض هو الطيران هي الدبابات هي المدفعية هي راجمات الصواريخ وكل هذا موجود لدى الجيش السوري هذا هو العسكر تتحدث عن الدمار والاستقرار..

محمد محمود ولد محمد أحمد: شوف دكتور..

فيصل القاسم: وهو الذي يُدمر ويثير الرعب.

محمد محمود ولد محمد أحمد: شوف دكتور شوف دكتور في بلدان الربيع العربي كلٌ ساهم كلٌ ساهم في تخريب بلده كلٌ ساهم في تخريب بلده.

فيصل القاسم: إي إي طيب طيب ماشي ماشي بس جاوبني على هذه جاوبني على هذه.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة لحظة لحظة يا دكتور.

محمد العربي زيتوت: غير صحيح غير صحيح.

محمد محمود ولد محمد أحمد: كيف غير صحيح؟

محمد العربي زيتوت: غير صحيح أُجيبك.

محمد محمود ولد محمد أحمد: كيف غير صحيح؟

محمد العربي زيتوت: غير صحيح كيف الشعوب..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة لحظة لحظة لحظة لحظة أنت لا تأخذ وقتك وتأخذ وقتي وتأخذ وقتي أستاذ محمد.

فيصل القاسم: لا خلي يكمل خلي يكمل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لو سمحت أستاذ محمد شوف ليس كل عسكري هو سيء.

فيصل القاسم: جميل جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة.

فيصل القاسم: تفضل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: ليس كل عسكري هو سيء.

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: كما أنه ليس كل مدني هو جيد.

فيصل القاسم: صحيح صحيح.

محمد محمود ولد محمد أحمد: يعني هذا الشيء..

فيصل القاسم: صحيح.

محمد محمود ولد محمد أحمد: مفروغ منه.

فيصل القاسم: صحيح صحيح.

محمد محمود ولد محمد أحمد: ومنطق بدائي حتى..

فيصل القاسم: صحيح صحيح..

محمد محمود ولد محمد أحمد: الآن نجد عسكريين هم ديمقراطيون أكثر من المدنيين في موريتانيا الرئيس محمد ولد عبد العزيز وهو عسكري

محمد العربي زيتوت: الانقلابي

محمد محمود ولد محمد أحمد: سميه الانقلابي سميه انقلابي ونحن نسميه القائد الملهم سميه ما شئت المهم الآن أنه ديمقراطي والآن يمكن أن تهاجمه في موريتانيا ولن تُسجَن نهائياً لا يوجد سجين رأي لا يوجد سجين يتعلق..

فيصل القاسم: حلو.

محمد محمود ولد محمد أحمد: طبعاً، طبعاً..

محمد العربي زيتوت: والسجناء.

محمد محمود ولد محمد أحمد: وين؟ وين؟

فيصل القاسم: سمي له.

محمد العربي زيتوت: لا هذا غير السجناء السلفيين السجناء السلفيين من هم..

محمد محمود ولد محمد أحمد: السلفيون من هم، السلفيون ما أنت جزائري من هم السلفيون من هم..

محمد العربي زيتوت: السلفيون بشر مواطنين بشر ناس.

محمد محمود ولد محمد أحمد: يعني في أحد ما هو بشر.

محمد العربي زيتوت: هؤلاء ناس هؤلاء ناس..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا لحظة لحظة.

محمد العربي زيتوت: أنت تقول من هم أنت نقول من هم.

محمد محمود ولد محمد أحمد: أنا بقول لك.

محمد العربي زيتوت: عرف عليهم عرفني عليهم.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا تخرج عن الموضوع هذه قضية أخرى قضية أمن دولة تتعلق بهم لحظة لحظة أنا تكلمت عن الحرية والديمقراطية موجود في موريتانيا كما موجود.

فيصل القاسم: تحت العسكر تحت حكم العسكر.

محمد محمود ولد محمد أحمد: تحت حكم مدني تحت حكم مدني، مدني ديمقراطي منتخب بنسبة 52%.

محمد العربي زيتوت: مش جنرال هو مش جنرال هو.

محمد محمود ولد محمد أحمد: جنرال سابقاً لكنه الآن مدني.

محمد العربي زيتوت: آه قلت لي كيف وصل؟ كيف وصل؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: كيف وصل أنا أسألك كيف وصل الرئيس الموريتاني كيف وصل؟ لما كانت هناك انحرافات في المؤسسة المدنية.

محمد العربي زيتوت: آه في انحرافات في المؤسسة المدنية طبعاً رئيس مدني ينتخب لسنة واحدة.

محمد محمود ولد محمد أحمد: كان هناك انحرافات طبعاً طبعاً انتخب لسنة واحدة لكنه كان من الضروري..

فيصل القاسم: بس خليني خليني أسأل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: إيجاد حل لأزمة كانت ستحدث في الجيش وكانت موريتانيا تتفكك.

فيصل القاسم: جميل جداً خليني أسألك مثلما سألته طيب لماذا حلال أو لماذا حرام على الجنرالات العرب وعلى العسكر العرب أن يصلوا إلى السلطة ويحكموا إن كان في موريتانيا في سوريا في مصر في لبنان في تونس في الجزائر في كذا وحلال على العسكر الإسرائيلي أنا بدي سألك سؤال هل تستطيع أن تنكر أن إسرائيل منذ تأسيسها يحكمها العسكر؟ هل تستطيع أن تنكر ذلك؟ آه أليس كل حكام إسرائيل جنرالات منذ 1948، محمد العربي زيتوت..

محمد العربي زيتوت: أولاً ليسوا كل حكام إسرائيل جنرالات وأنا أدين إسرائيل المغتصبة الصهيونية..

فيصل القاسم: لا جاوبني على هذا السؤال.

محمد العربي زيتوت: سأجيبك أولاً نتنياهو ليس جنرالا..

فيصل القاسم: طيب.

محمد العربي زيتوت: على سبيل المثال.

فيصل القاسم: قبله شارون أليس جنرالاً؟

محمد العربي زيتوت: لأن أنا أجيبك طبعاً يحكمها جنرالات ويحكمها غير جنرالات، إسرائيل يحكمها جنرالات أول شيء وقبل كل شيء يمرون..

فيصل القاسم: عبر..

محمد العربي زيتوت: عبر الصندوق الشفاف..

فيصل القاسم: جميل، جميل.

محمد العربي زيتوت: عبر إرادة الشعب.

فيصل القاسم: وليس عبر الانقلاب.

محمد العربي زيتوت: وليست عبر الدبابة، إسرائيل وأنا أقولها بكل مرارة الجيش الإسرائيلي هو الجيش الوحيد في المنطقة الذي لم يقتل شعبه.

فيصل القاسم: حلو.

محمد العربي زيتوت: الجيش الوحيد في المنطقة الذي لم يوجه بنادق شعبه أو دباباته إلى أبناء شعبه وإنما إلى الفلسطينيين والسوريين والمصريين وإلى كل اللبنانيين وإلى غيرهم هذا أقولها بكل مرارة بكل ألم بكل غضب الشعوب العربية.. ليس هناك جيش عربي لم..

فيصل القاسم: يقتل يستبيح..

محمد العربي زيتوت: يستبيح دماء شعبه بشكل أو بآخر في حدود الآلاف أو عشرات الآلاف أو مئات الآلاف ليس هناك على الإطلاق ليس هناك على الإطلاق الدبابات الروسية..

محمد محمود ولد محمد أحمد: الجيش الموريتاني لحظة الجيش الموريتاني لم يبيد شعبه..

محمد العربي زيتوت: الجيش الموريتاني داخل فيما يسمى.

محمد محمود ولد محمد أحمد: ولم يقتل شخصاً.

محمد العربي زيتوت: لا تقاطعني الجيش الموريتاني داخل فيما يسميه مكافحة الإرهاب وقتل من المدنيين ما قتل..

محمد محمود ولد محمد أحمد: متى قتلهم؟ متى قتلهم؟ وأين قتلهم؟

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة.

محمد العربي زيتوت: لا تقاطعني.

محمد محمود ولد محمد أحمد: طيب أنتَ قاطعتني أنتَ قاطعتني كثيراً.

فيصل القاسم: بس خلي يكمل خلي يكمل أستاذ محمد.

محمد محمود ولد محمد أحمد: تفضل تفضل.

محمد العربي زيتوت: والجنرال وأنا عارفه هو ينزعج عندما نذكر الجنرال الموريتاني لكن معلش.

محمد محمود ولد محمد أحمد: من الجنرال لا الرئيس هو مدني هو عسكري سابق.

محمد العربي زيتوت: هذه حقائق تاريخية كان عقيداً وانقلب على أول رئيس مدني.

فيصل القاسم: مُنتخب.

محمد العربي زيتوت: مُنتخب منذ عام 1960 موريتانيا يحكمها العسكر والانقلاب وراء الانقلاب والانقلاب وراء الانقلاب، لديَّ هنا وثيقة تثبت الانقلابات العربية لا تستطيع أن تتصور عقلك كم كانت الانقلابات في سوريا والعراق بما فيها أيضاً موريتانيا مرة جاءهم رئيس مدني مثل مرسي في مصر.

فيصل القاسم: انقلبوا عليه.

محمد العربي زيتوت: في 2007 وأنا بالمناسبة هنا أذكر عسكري آخر وأشكره هو ولد فال مهما كان عندما قام انقلاب على معاوية ولد الطايع موجود هنا الآن قال بعد سنتين سنسلم الحكم للمدنيين وسلمه للمدنيين فقط هو وقبله عبد الرحمن سوار الذهب..

فيصل القاسم: في السودان.

محمد العربي زيتوت: في السودان قبل عشرين سنة ولذلك هناك استثناءات من الجنرالات.

فيصل القاسم: قليلة جداً.

محمد العربي زيتوت: والتي تؤكد القاعدة، استثناءات تؤكد القاعدة أن الجنرالات يأتون بانقلابات لك يبقوا وقال أحد نوابهم كبار الجنرالات أنه إذا ارتفع في الرتبة أو إذا أصبح رئيساً فهذا سيسمى حقاً انقلاب فإذا به ينتقل من فريق إلى مشير بعد قتله الأبرياء في رابعة وفي النهضة ويصبح يصبح رئيس.

فيصل القاسم: بدي أسألك سؤال أنت لك مقولة تقول إنه العسكر في بلادنا والجنرالات والمؤسسة العسكرية التي تتشدق بالوطنية وبالقومية وكذا هي أكبر الخونة والعملاء وهي ذنب المستعمر أنت تقول..

محمد العربي زيتوت: نعم، نعم.

فيصل القاسم: إن المؤسسة الوحيدة الصلبة المتماسكة في العالم العربي.

محمد العربي زيتوت: تلك الاستعمار.

فيصل القاسم: هي هي دقيقة هي المؤسسة العسكرية لأن الاستعمار أرادها أن تكون المؤسسة الوحيدة المتماسكة لكي تكون ذنباً له وخادماً له كما عندكم في الجزائر.

محمد العربي زيتوت: نعم.

فيصل القاسم: يعني يقول البعض إن الجنرالات في الجزائر هم أذناب المستعمر الفرنسي.

محمد العربي زيتوت: مش بس أذنابه فيمن قاتل معه كي تبقى الجزائر فرنسية أنا قلت هذا الكلام..

فيصل القاسم: احك لي اشرح لي إياها أليس من الإجحاف هذا الكلام؟

محمد العربي زيتوت: الاستعمار، الاستعمار ترك أسر ملكية وأسر عسكرية، الأسر العسكرية بما أن الحديث عنها هي الممثل الوحيد والشرعي والقائم بالأعمال..

فيصل القاسم: للمستعمر.

محمد العربي زيتوت: للمستعمر.

فيصل القاسم: حتى الآن.

محمد العربي زيتوت: حتى الآن بل أن خطاب أوباما لأول أمس يؤكد هذه القاعدة ويقول لن تستطيع أميركا أن تذهب مرة أخرى في حروب علينا أن نتعلم الدروس درس أفغانستان والعراق مؤلم ونحن سندعم أصدقائنا في موريتانيا في مالي في النيجر في الجزائر في مصر بل في تونس الذي لم يوجد فيها بالمناسبة تونس نجت إلى حد ما الثورة في تونس وفي حدود ضيقة بالرغم أن هناك انقلاب ناعم عنها لأن الجيش كان ضعيفاً لو كان وهم الآن يريدوا تقويته..

فيصل القاسم: لأنه كان ضعيف فقط.

محمد العربي زيتوت: لأنه كان ضعيفا.

فيصل القاسم: ليس لأنه وطني.

محمد العربي زيتوت: لا لأنه كان ضعيفا لو كان الجيش قوي بدعم غربي فرنسي أميركي كما يفعلون عندنا في مصر في كل مكان أو روسي طبعاً روسيا تلعب دور رئيسي أيضاً..

محمد محمود ولد محمد أحمد: في الجزائر نعم.

محمد العربي زيتوت: في الجزائر وسوريا أساساً والعراق لانقلب..

محمد محمود ولد محمد أحمد: دكتور وزع الوقت وزع الوقت.

فيصل القاسم: باختصار.

محمد العربي زيتوت: لكن لأن الجيش ضعيف هو شوف أنا أعطيك شيء هذه الجيوش في الحقيقة الجنرالات حظر وأول شيء ليس فقط على الأوطان بل على الجيوش.

فيصل القاسم: طيب.

محمد العربي زيتوت: لأن كلما انغمس كبار الجنرالات في السياسة والاقتصاد والتجارة ونهب الأموال كلما أضاعوا مهمتهم الأساسية وأضاعوا الجيش.

فيصل القاسم: طيب.

محمد العربي زيتوت: وأضاعوا الدفاع من الأوطان.

فيصل القاسم: بس باختصار.

محمد العربي زيتوت: وتحولوا إلى لصوص وخونة وعملاء وهم كذلك يفعلون ولديَّ عشرات الصور ممكن أقدمها لك على وجودهم حتى مع الجنرالات الإسرائيليين.

فيصل القاسم: جميل جداً بس خليني أوزع الوقت خليني وزع مثلما سألته بدي أسألك هلق أنتَ محمد ومن حقك طبعاً والكثيرين مثلك يعني يؤكدون نعود إلى إنه الشعوب..

محمد محمود ولد محمد أحمد: تريد الأمن والاستقرار.

فيصل القاسم: تريد الأمن أنا بدي أقرأ لك بس هذه  المساهمة السريعة يقلك صحيح أن الأمن يأتي في مقدمة احتياجات الإنسان حسب مثلث أو هرم ماسلو الشهير لكن الإنسان العربي وبعد عقود من الترهيب والتخويف والتدجين أصبح مهووساً بالأمن إلى حد مرضي إلى حد أنه مستعد للتخلي عن باقي احتياجاته الإنسانية الأخرى ويعيش على الكفاف مقابل أن يعيش بأمان صح ولا لا؟ وطبعاً طالما ظل الإنسان العربي يعتبر الأمن أهم شيء في حياته سيظل عبداً لمن يوفرون له الأمن ويجردونه من باقي حريته وحقوقه كالعسكر، السؤال: لا يمكن لإنسان أن يتطور دون المجازفة والمغامرة ويقول أحدهم السفن آمنة جداً وهي في المرفأ لكن السفن لم تُصنَع كي تبقى في المرفأ وكذلك الإنسان العربي لم يُخلق كي يكون عبداً للأمن والأمان والاستقرار بل لا بد من أن يناضل ويتحدى ويقاوم ويجازف كي يتقدم ويعني وصدق من قال من يفضل الأمن على الحرية لا يستحق لا الأمن ولا الحرية هذا الكلام موجه للشعوب العربية يعني هذه الشعوب التي هرولت الآن إلى بساطير الجنرالات وبيادة الجنرالات..

محمد محمود ولد محمد أحمد: طيب، طيب.

فيصل القاسم: تخجل من نفسها هذا هو السؤال كيف ترد عليهم؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: طيب طيب طيب أرد أولاً على الأستاذ محمد باعتباري موريتاني أدري بشؤون بلدي جاي منها قبل يومين.

فيصل القاسم: تفضل، تفضل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: بالنسبة لما سميته بانقلاب بالنسبة لما سميته بانقلاب سنة 2008 نحن نسميه حركة تصحيح..

محمد العربي زيتوت: طبعاً شو بدكم تسموه..

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة لحظة لحظة بعد سنة.

فيصل القاسم: مثل حركة التصحيح تبع حافظ الأسد.

محمد محمود ولد محمد أحمد: يا الله خلاص احكوا احكوا احكوا احكوا..

فيصل القاسم: تفضل تفضل تفضل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: أستاذ محمد أنا بإمكاني أقاطعك بإمكاني أقاطعك وما أخليك تركز.

فيصل القاسم: جاوبني على السؤال جاوبني على السؤال.

محمد محمود ولد محمد أحمد: حصل إن الحركة التصحيحية إلي صارت في موريتانيا بعد سنة جرت انتخابات ديمقراطية شفافة كان بها مراقبون دوليون.

فيصل القاسم: مين فاز فيها؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: فاز فيها الرئيس الحالي.

فيصل القاسم: العسكري إلي قاد الانقلاب إلي عمل الانقلاب مثل مصر..

محمد محمود ولد محمد أحمد: محمد عبد العزيز بنسبة 52% واستطاع أن يقوم بنهضة في البلد وهي موجودة الآن الدخل القومي ارتفع نسبة النمو وصلت إلى 7% الجيش الموريتاني تم تسريحه بعد أن كان..

محمد العربي زيتوت: بسويسرا الآن.

محمد محمود ولد محمد أحمد: مهمشاً واستطاع الجيش الموريتاني أن يدحر الإرهاب في عُقر داره في شمال مالي وفي جنوب موريتانيا.

فيصل القاسم: قال لك سويسرا قال لك سويسرا الآن.

محمد محمود ولد محمد أحمد: يعني بدون لا دعم مثلما قلت أنت فرنسي أو غير الجيش الموريتاني أهل الصحراء أدرى بشعابها.

محمد العربي زيتوت: القواعد الفرنسية في موريتانيا القواعد الأميركية في موريتانيا.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا توجد أين لا توجد أين سميها؟

فيصل القاسم: جاوبني على سؤالي.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا لحظة لحظة قال في قواعد سمِ لي قواعد واحدة قاعدة واحدة.

محمد العربي زيتوت: في قواعد أميركية فرنسية في وادي بوك.

محمد محمود ولد محمد أحمد: كذبت أين في وادي بوك أين؟

محمد العربي زيتوت: عجيب.

محمد محمود ولد محمد أحمد: وادي بوك كله كيلو واحد.

فيصل القاسم: محمد، محمد جاوبني على سؤالي.

محمد محمود ولد محمد أحمد: شوف بدون مغالطات بدون مغالطات.

فيصل القاسم: ماشي طيب جاوبت على السؤال جاوبني على سؤالي إن العرب هؤلاء العربان هؤلاء وهذه الشعوب المهووسة بالأمن هذه الجرذان كما يسميها البعض يعني التي هرولت إلى العسكر فقط نحن نقصد التي هرولت إلى العسكر، طيب يا أخي السؤال المطروح عم يقول لك عودة الشعوب أو الشعوب العربية أصبحت مهووسة بالأمن والاستقرار هل تعلم لماذا؟ بسبب عقود من الترهيب والإرهاب والقمع ودوس على الرقاب هذا هو السبب هذا هو السبب.

محمد العربي زيتوت: نذبحكم أو نحكمكم، نحكمكم أو نذبحكم.

فيصل القاسم: كيف ترد؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: طيب لحظة طيب لحظة لحظة دكتور شوف شوف أولا يجب أن لا..

فيصل القاسم: يا أخي جاوبني على هذه.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لحظة يا دكتور يجب أن لا يقول شيء غير موجود في الواقع.

فيصل القاسم: ماشي، ماشي.

محمد محمود ولد محمد أحمد: خايف من شو موريتانيا بلد حريات الحمد لله..

فيصل القاسم: طيب إذا خايف ليش ليش خايف..

محمد محمود ولد محمد أحمد: يعني في وادي بوك لا توجد قاعدة عسكرية أو كي..

فيصل القاسم: خلص فهمنا فهمنا فهمنا على موريتانيا جاوبني على سؤالي يا للاّ.

محمد محمود ولد محمد أحمد: طيب لحظة ثانيا ما هؤلاء العسكر من أين أتوا؟ أتوا من الفضاء يعني من وين جايين العسكر؟

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: جايين من المجتمع نفسه.

فيصل القاسم: جميل، جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: وهم إفراز إله.

فيصل القاسم: حلو.

محمد محمود ولد محمد أحمد: ولو لم يكن المجتمع راضياً عليهم لما جعلهم يقودوه، ثانياً المؤسسة العسكرية والجيش ضروري لاستتباب أمن وحدود البلاد والحدود لا أعني بها الحدود الجغرافية فقط وإنما حدود المصالح حيثما توجد مصلحة البلد يوجد العسكري كما تفعل الولايات المتحدة الأميركية وكما تفعل فرنسا وكما تفعل بريطانيا الذي تستشهدون بهم يعني أميركا حاربت في أفغانستان لماذا؟ لحماية الأميركي بحسب تبريراتهم لحماية الأميركي في واشنطن وفي نيويورك.

المؤسسات العسكرية العربية صنيعة الخارج

فيصل القاسم: ماشي خليني أسألك بس سؤال صغير سؤال صغير أنا سألتك إياه سألته للسيد زيتوت حول إنه المؤسسة العسكرية هي الأقوى في العالم العربي لسبب وحيد بأنها صنيعة الاستعمار وذيله ووكيله في بلداننا حكينا قبل شوي عن عسكر الجزائر عسكر سوريا هل تعلم من أسس وصنع المؤسسة العسكرية وركّب فوقها علويين من طائفة معينة في سوريا ركّب من طائفة معينة الفرنسيون في العشرينات أتوا بالعلويين وصنعوا منهم مؤسسة عسكرية ما زالت تحكم السوريين حتى الآن وانظر ماذا فعلت المؤسسة العسكرية التي عملتها فرنسا في سوريا حتى الآن خراب سوريا كله بسبب المؤسسة العسكرية العملية الصنيعة الفرنسية كما يقولك السوريون هذا ما كلامي تفضل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: شوف سوريا أنت أدرى بها مثلما قلت لك في البداية وهذه الأحكام يعني كل واحد يطلقها وهو حر يعني.

فيصل القاسم: طيب.

محمد محمود ولد محمد أحمد: أكيد عندك إلها دليل يعني أنا بتكلم عن المؤسسة العسكرية الآن والرجوع إليها يعني لجوء الشعوب..

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: العربية خلينا نرجع لموضوع الحلقة.

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لجوء الشعوب العربية وعودتهم إلى العسكريين والاستنجاد بهم بعدما خُرِبَت البلدان وبعد ما دُمِرَت والشواهد موجودة والواقع موجود ليست أفكار نظرية وإنما الواقع يشهد على ذلك، في مصر الناس جاءت وراء السيسي وهو عسكري وأيدت الانقلاب على مدني.

فيصل القاسم: في ليبيا.

محمد محمود ولد محمد أحمد: وفي ليبيا أيدت حفتر وهم الآن يريدون الأمن والاستقرار ويحنون إلى أيام القذافي بعد أن انتشرت الميليشيات في كل مكان وبعد أن أصبح النفط كل شخصين يشحنوا باخرة من النفط إلى حسابهم الخاص كذلك باقي البلدان العربية تداركت الأمر.

فيصل القاسم: وقوَّت مؤسساتها العسكرية.

محمد محمود ولد محمد أحمد: وقوَّت مؤسستها العسكرية.

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لتحافظ على ما تبقى من البلدان ثانياً الجنرالات، الجنرالات قد يكونوا سيئين لكن بعض الشر أهون من بعضه.

فيصل القاسم: جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: وهناك مدنيون هم أشد فظاعة وأشد قساوة على شعوبهم من العسكر.

فيصل القاسم: جميل، جميل.

محمد محمود ولد محمد أحمد: وهم يحكمون باسم الديمقراطية يمارسون الديكتاتورية في ثوب ديمقراطي زائف.

فيصل القاسم: طيب كلام سليم خليني أسأل هذا الكلام منطق الرجل أنا بدي أسألك.

محمد العربي زيتوت: منطق مقلوب.

محمد محمود ولد محمد أحمد: لا ليس مقلوب.

فيصل القاسم: بس دقيقة دقيقة.

محمد محمود ولد محمد أحمد: إن كان مقلوباً على رجليه.

فيصل القاسم: بس دقيقة دقيقة هل تستطيع أن تنكر محمد العربي زيتوت نحن تحدثنا عن المؤسسات العسكرية وقلنا فيها ما أو عن الجيوش العربية..

محمد محمود ولد محمد أحمد: ما لم يقله مالك في الخمر.

فيصل القاسم: في الخمر، سوريا ألا تعتقد أنه لولا الجيش السوري على كل علاته التي يتحدث عنها المعارضون لتفككت سوريا لذهبت في ستين داهية.

محمد العربي زيتوت: يعني هي مش مفككة الآن.

فيصل القاسم: ما على الأقل يحميها ما زال هناك دولة بفضل الجيش.

محمد العربي زيتوت: يعني تصدقت وهم جايبين خبر أنا كنت يعني مليء بالضحك 95% من السوريين انتخبوا في الخارج يعني إلي شردهم راحوا ينتخبوا عليه بعدما كانوا ينتخبوا له في البلد.

فيصل القاسم: أيوة أيوة جايين يكافئوه على تشريدهم.

محمد العربي زيتوت: يكافئوا راح لهناك يا راجل خلونا من المسلمات المخالطة المقلوبة أساساً يقول لك الشعوب طلبت العسكر الشعوب تطلب خمس انتخابات في مصر خمس انتخابات ما بين 2012/2013 خمس انتخابات أفرزت قوة مدنية حقيقية ممثلة في تيارات معروفة ومعلومة سواء كان فيها ليبرالي أو الإسلامي أو غير الإسلامي هذه هي ما أنتجته الشعوب وما اختارته الشعوب.

فيصل القاسم: وليس..

محمد العربي زيتوت: أي كلام عن طريق قنوات فاسدة مضللة وجرائد فاسدة مضللة وكلام سينمائي في ميدان التحرير ست ساعات يقول لك عملنا ثورة طلع 33 مليون هذا خداع هذا تضليل هذا استغباء واستعمار واستغفال لعقول الناس هذا قلب لكل المنطق ولكل الأساس، الشعوب لا تطلب أن تُذبَح الشعوب تريد الحريات تريد الخبز تريد العزة تريد الكرامة تريد الأوطان التي تضيع وتفتح للغربيين وللشرقيين ولنذبح فيها وحفتر الذي تحدث عنه ضعيفة سي أي وتحركه أميركا لأنها لا تريد الآن أن تدخل هي وفرنسا ولكنهم يحضرون دخول فرنسي أميركي بدعم من جنرالات الجزائر وجنرالات مصر يريدون.. الرئيس هولاند قال نريد من الجيش الجزائري والمصري قبل سنة في تصريح شهير أن يذهب لليبيا ويؤدب هؤلاء الإرهابيون بل أن الغرب يريد أن يجعل من جيوشنا عصا في أيديه يؤدب به من يعترض عليه، نحن ندين الإرهاب لكن الإرهاب هو في الأصل صنيعة الاستبداد وهو رد فعل على الاستبداد عندما يوجد إن لم يكن يُصنع أساساً من قِبَل المستبدين.

فيصل القاسم: ماذا تقول بس جملة واحدة؟

محمد محمود ولد محمد أحمد: ماذا تقول عن الإرهاب الموجود الآن..

فيصل القاسم: لا لا دقيقة خلص الوقت خلص الوقت جملة واحدة بدي جملة واحدة ماذا تقول للشعوب التي ذهبت إلى العسكر بجملة واحدة.

محمد محمود ولد محمد أحمد: أقول بأن الربيع العربي لو استمر على الوتيرة التي كان عليها لعُقِدَ في هذه الأيام مؤتمر أصدقاء الوطن العربي لتقرير مصير شعوبه.

فيصل القاسم: جميل جداً ماذا تقول للشعوب التي تذهب إلى العسكر أو تفكر أو تحن إلى أمام العسكر بجملة واحدة.

محمد العربي زيتوت: المستفيدون يذهبون حتى مع الشيطان لكن الشعوب الحرة ستذهب بهؤلاء الجنرالات ومن معهم إلى مزبلة التاريخ وسينتصر الشعوب العربية وستحقق ما كما حققت شعوب أخرى وستعود إلى الفعل الحضاري والفعل التاريخي

فيصل القاسم: بعيداً عن بساطير العسكر.

محمد العربي زيتوت: العسكر سيكونون في خدمة الشعوب يومها وليس على ظهر دبابات الغرب أو من يدعمهم.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر مشاهدينا الكرام لم يبقَ لنا إلا أن نشكر ضيفينا الإعلامي الموريتاني محمد محمود ولد محمد أحمد والدبلوماسي الجزائري السابق السيد محمد العربي زيتوت نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء يعطيك العافية.

محمد محمود ولد محمد أحمد: شكراً.