طرحت حلقة الثلاثاء 18/3/2014 من برنامج "الاتجاه المعاكس" تساؤلا عن استخدام آل الأسد للعلويين وقودا في حربه على الشعب السوري، والمتاجرة بهم وتوريطهم بمقولة: الأسد في القصر والعلوي في القبر.

وأكد رئيس المكتب السياسي للجبهة الثورية لتحرير سوريا وحيد صقر أن الرئيس الراحل حافظ الأسد صعد أولا على ظهور العلويين للسلطة ثم تفرغ للسنّة وباقي الطوائف، مبينا أن سوريا تفتت الآن وبشار يبعث أبناء العلويين للجبهة ليموتوا من أجل مشروع صفوي، واصفا بيت مخلوف وبيت الأسد بـ"العصابة" التي تحكم سوريا، وواصفا من يعتقد في استمرار حكم الأسد لمائة عام بالسذاجة.

وأشار إلى أن إسرائيل هي من أتت بالرئيس بشار الأسد إلى السلطة مقابل بيع الجولان وعدم إطلاق رصاصة واحدة تجاهها، مؤكدا أن العلويين هم ضحايا النظام ومن معه، وأن صبرهم وبقاءهم حول الأسد سيجعلهم يدفعون الثمن غاليا.

واستنكر بدوره قيام النظام بالتوسط لإطلاق سراح الأسرى الإيرانيين دون الأسرى العلويين الذين يُحرقون من أجل بقاء النظام، منبها إلى العدد الكبير من الضحايا الذين سقطوا من أجل حماية الأسد، ومؤكدا أن عائلة الأسد دمرت الطائفة العلوية، ودعا العلويين إلى إطلاق مبادرة مصالحة وطنية مع باقي القوى السياسية الوطنية لإنقاذ الوطن.

بينما رأى الأستاذ في الجامعة اللبنانية وفيق إبراهيم أن الريف السوري استفاد من التعليم المجاني الذي قدمه نظام الأسد، نافيا صفة "الطائفية" عن الجيش العربي السوري، ومحذرا من الخط التكفيري الذي يجتاح العالم بما فيها سوريا ويمارس الذبح على الهوية.

ونفى أن تكون هناك أسرة تحكم البلاد، ولكن بشار الأسد لم يُعط الفرصة ليحكم بشكل ديمقراطي، واضطر للحاق بالحلف الإيراني لأنه عرف أن العراق سيهاجم وإسرائيل ستتدخل بالمنطقة.

وأبان إبراهيم أن ستة آلاف علوي ذبحوا على الهوية، وكل محطات التلفزة تثبت أن هناك مؤامرة منظمة حيث تقف تركيا مع المعارضة، متأسفا على تحميل طائفة لا يزيد عددها على ألفين ونصف الألف مسؤولية ما يحدث بالبلاد.