تطرقت حلقة الثلاثاء 11/3/2014 من برنامج "الاتجاه المعاكس" إلى برنامج بشار الأسد الانتخابي، مستعرضة فرصه بعد أن قتل مئات الألوف وشرد الملايين، متسائلة عن حقه في خوضها.

وعلق الباحث السوري ماهر شرف الدين على نتيجة تصويت الحلقة التي طرحت السؤال: هل تؤيد ترشيح بشار الأسد للانتخابات الرئاسية؟ وجاءت الإجابة عنها بـ"لا" بنسبة فاقت الـ90%، واصفا ترشح الأسد للانتخابات بالإهانة والاستهانة بالدماء التي سالت طوال فترة الأزمة منذ ثلاث سنوات، حيث أكد أن الأسد دأب على استفزاز السوريين.

واعتبر الكاتب أن الحديث عن مؤامرة وراء الأزمة السورية  عبارة عن "كوميديا سمجة" لا يصدقها حتى الأطفال، مستنكرا الحديث عن انتخاب رئيس عبث بالنسيج الاجتماعي حتى تسهل عليه إدارة البلاد.

وأكد شرف الدين أن لدى السوريين ألف سبب وسبب ليقفوا ضد ترشيح الأسد، وليس لديهم نصف سبب ليقوموا بترشيحه.

وأكد أن الحل لا يكمن في الأشخاص بل في مشروع البديل السياسي، والتسوية السياسية الشاملة، وإعادة هيكلة الجيش والأمن.

ودعا الباحث السوري إلى الحديث عن عدم شرعية الانتخابات من أصلها، بدلا عن الحديث بترشيح الأسد للانتخابات.

video

 بالمقايل أكد الكاتب والباحث عبد المسيح الشامي أن الرئيس الأسد بنى سوريا طوال فترة حكمه، مستدلا بأدلة صحفية على أن المعارضة هي التي تذبح الشعب السوري، نافيا حقها في الحديث عن الترشح للانتخابات.

ووصف الشامي الأسد بـ"الأجدر" على حماية سوريا لـ"صموده الأسطوري" في وجه "الإرهاب" مؤكدا أن الرئيس لو كان شخصا آخر غير الأسد لتفتت البلد، وهو يستحق أن يرأس سوريا لأنه أثبت بحكمته وصموده وتحالفاته مقدرته على صد المؤامرة الكونية.

ورد على السؤال حول مقدرة الأسد على النزول وسط الجماهير ومخاطبتها بـ"السخافة" لأن "كل" مخابرات العالم موجودة بدمشق لتسقط الرئيس، ولكنها فشلت طول الفترة الماضية، واستغرب من خوف المعارضة من ترشح الأسد للانتخابات.

 واعتبر تنحي الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش الذي تنازل عن حكم بلاده مؤخرا بـ"الهروب" مؤكدا أن الرؤساء لا يهربون ويتركون بلادهم تعم بالفوضى.

النص الكامل للحلقة