اتفق ضيفا حلقة 25/2/2014 من برنامج "الاتجاه المعاكس" على رفض عسكرة الحياة السياسية في ليبيا، لكنهما اختلفا بشأن توصيف المحاولة الانقلابية الأخيرة ومستقبل المسار السياسي في البلاد.

ومن وجهة نظر الناشط السياسي محمود عبد العزيز فإن ما تمر به ليبيا مؤامرة واضحة المعالم بعد الثورة المجيدة.

في حين نفى العضو المؤسس في وكالة المخابرات الليبية عبد الباسط هارون الشهيبي أن يكون ما حدث في ليبيا مؤخرا محاولة انقلابية.

واتهم عبد العزيز بعض مخابرات دول الجوار والدول العربية بالتآمر على ثورات الربيع العربي وثورة ليبيا بالتحديد.

وقال إنهم يريدون إعادة إنتاج الأنظمة السابقة وإعادة ليبيا إلى المربع الأول، مضيفا أن هذه المؤامرات يقودها محمد دحلان المستشار السابق للرئيس الفلسطيني.

وفي السياق أوضح عبد العزيز أن أموال العقيد الراحل معمر القذافي تستخدم لإحداث الفوضى في ليبيا والتشويش على المسار الديمقراطي في البلاد.

ولفت عبد العزيز إلى أن الحراك الشعبي وتوفر السلاح عند الثوار هو من أفشل الانقلاب ولا يمكن استنساخ السيناريو المصري في ليبيا.

من جانب آخر اعترف بأن الأوضاع لا تزال ضبابية في ليبيا، مشيرا إلى تنامي فوضى السلاح. لكنه أوضح أن ليبيا تسير نحو بناء مؤسسات الدولة رغم السلبيات. 

أما عبد الباسط هارون الشهيبي فاعتبر أن الحديث عن انقلاب في ليبيا شيء غير منطقي, وقال إن الجيش سيستخدم السلاح ضد من يعتدي على المدنيين.

من ناحية أخرى أشار الشهيبي إلى أن ممارسة الحرية الحقيقية في ليبيا غير موجودة، وأن كثيرا من الضباط وقادة الحركات السياسية والمعارضين اغتيلوا, فضلا عن استشراء الفساد وغياب مؤسسات الدولة.

وتحدث الشهيبي عن انعدام الأمن في طرابلس وبنغازي وتنامي فوضى السلاح وأعمال الخطف والاغتيالات.

النص الكامل للحلقة