ناقشت حلقة 18/2/2014 من برنامج "الاتجاه المعاكس" كيفية التوصل إلى مصالحة وطنية في سوريا وهل النظام السوري جاد في الذهاب نحو مصالحة حقيقية وتوافق وطني؟

وحسب وجهة نظر عضو مجلس الشعب السوري شريف شحادة فإن النظام يذهب للمصالحة من موقع قوة، لأنه يسيطر على الوضع على الأرض، مضيفا أن مجال المصالحة مفتوح سواء داخل سوريا أو خارجها.

وأوضح أن الحل السوري سوري ويجب التعالي على الجراح من أجل مصلحة سوريا الوطن. 

في السياق اعتبر شحادة أن ما تشهده سوريا لم يعد صراعا داخليا، ولكن محاولات لتدمير البلاد وإخضاع النظام.

وقال إن ما يجري بسوريا يؤكد أن هناك شيئا يخطط للعالم العربي عموما وسوريا خصوصا.

ولفت إلى أن أميركا والأوروبيين لا يريدون إسقاط النظام السوري، وأن هناك قرارا دوليا بعدم إسقاط النظام.

من جهة أخرى أكد شحادة أن محاكم الإرهاب ليست موجودة في سوريا فقط وإنما في كل العالم. 

في المقابل رفض الكاتب والمعارض السوري حبيب صالح أي مصالحة مع النظام السوري متهما إياه بقتل الشعب السوري وتجويعه وتشريده.

وأوضح أن النظام بدأ يتحدث عن المصالحة بعد أن قتل ربع مليون وشرد الملايين.

وقال إنه كان يفترض به الدعوة للمصالحة منذ البداية وليس بعد كل هذا الدمار الذي ألحقه بسوريا والسوريين. مضيفا أن النظام قبل ببنود جنيف1 نفاقا ورياء.

ولفت صالح إلى أن النظام غير جاد في التوصل إلى مصالحة حقيقية, قائلا إنه استحدث محاكم إرهاب منذ أسبوع، وهناك استنساخ لمحاكم أمن الدولة التي صادرت أملاك المعارضين للنظام. 

في السياق أكد صالح أن كل مصالحة يجب أن تتم عبر عدالة انتقالية, متسائلا كيف ينفذ مشروع سياسي لانتقال السلطة وسط الحصار والتجويع والقصف بالبراميل المتفجرة.

واعتبر صالح أن المصالحة التي يدعو لها النظام هي كذبة كبرى يعرضها الظالم على المظلوم والجلاد على الضحية.

وأكد على ضرورة أن يتوقف النظام عن إطلاق البراميل المتفجرة ويبدأ بإطلاق المعتقلين لإظهار حسن نواياه.

وشدد على أن العلاقة بين النظام والشعب السوري لا يقررها أي طرف نيابة عنه ولن يقوم سلام إلا على جثث من نكلوا بالشعب السوري.

النص الكامل للحلقة