ألم تصبح منظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول) شرطيا في خدمة الدكتاتوريات العربية؟ هل هناك قضاء مستقل لدى الجنرالات العرب كي يلتزم الإنتربول بأحكامه القضائية؟ أم أن المنظمة تطبق القوانين الدولية؟ ألا ترفض بعض الطلبات أحيانا؟

حلقة الثلاثاء (30/12/2014) من برنامج "الاتجاه المعاكس" ناقشت هذه القضية وتساءلت: كيف تقبل المنظمة الدولية تنفيذ أحكام صادرة عن دكتاتوريات عربية حقيرة تحتقر القانون؟ أليس القضاء في هذه الدول تابعا ذليلا لأجهزة الأمن والشرطة؟

لكن في المقابل، أليس نشاط الشرطة الدولية محصورا في القضايا الجنائية، ويستثني الأحكام المبنية على أحقاد وبسبب توجهات وآراء سياسية؟

وأظهرت نتيجة التصويت الذي طرحته صفحة البرنامج على موقع الجزيرة نت، أن 92.1% من المشاركين في التصويت يرون أن الإنتربول أصبح بالفعل شرطيا في أيدي الأنظمة العربية تستخدمه ضد خصومها ومعارضيها، في حين رأى 7.9% غير ذلك.

شهادة وفاة
حول هذا الموضوع يقول مدير المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا محمد جميل إن المواطن العربي لا يثق بهذه المنظمة، وأضاف "اليوم أنعيها للعالم لأنها سمحت للطواغيت والدكتاتوريات باستخدام نظامها لملاحقة ناشطين ورموز مثل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يوسف القرضاوي الذي يتهمه النظام الحالي في مصر بارتكاب جرائم غير حقيقية، وفق تعبيره.

وأكد جميل على ضرورة مراجعة الإنتربول لنظامها بحيث يمنع على الأنظمة الدكتاتورية الاستفادة منها في ملاحقة المعارضين، مستطردا أن "المنظمة لم تتعلم من الدروس السابقة على مدار مائة عام من إنشائها، وتحولت إلى ذراع بأيدي المجرمين حول العالم".

واستشهد مدير المنظمة العربية لحقوق الإنسان بحالات شطب لمذكرات التوقيف الحمراء التي يصدرها الإنتربول بحق معارضين سياسيين بعد اكتشاف دوافعها السياسية، وذكر عدة حالات من مصر وتونس وغيرهما.

واستغرب من استمرار عضوية النظام السوري في المنظمة وهو الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق السوريين من قتل واعتقال وتعذيب، في حين لم يصدر عن المنظمة أي بيان يشجب أو يدين هذه الأعمال.

وختم جميل بأن المطلوب من الإنتربول الآن رفع السرية عن الملفات المقدمة لها والسماح لأصحاب الشأن بالاطلاع عليها، وإيجاد آلية للطعن في "الشارات الحمراء" والنشرات التي تعممها مكاتب الإنتربول على بعضها البعض.

وشدد على ضرورة إيجاد نظام صارم يراقب كل الطلبات التي تأتي من دول ثبت فساد أنظمتها التي لا تحترم حقوق المواطنين ولا القضاء.

بلا سلطات
في المقابل، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي المصري مجدي حمدان أن كل الاتهامات الموجهة للإنتربول غير صحيحة، خاصة إذا علمنا أنه ليس له سلطة تعلو على سلطة الدول الأعضاء.

وأوضح حمدان أن المنظمة بمثابة جهاز فني للتعاون في ملاحقة المجرمين ولإبداء النصح والمشورة، وينص دستورها على عدم التدخل في شؤون الدول الأعضاء.

وأضاف أن نشاط المنظمة الدولية يتعامل بما لديه من مستندات تقدمها الدول الأعضاء بحق من تريد ملاحقتهم، ولا تقوم بملاحقة السياسيين ورجال الدين والعنصريين، ولكن فقط من صدر بحقه حكم جنائي.

وتابع "هناك ثغرة هامة في دستور الإنتربول، فالدول تقدم جرائم لملاحقة معارضين سياسيين"، وقال إن قرار الإنتربول غير ملزم للدول ولا يقوم بالضبط والتحقيق، ولكن يقوم بدراسة الملف المقدم إليه قبل أن يتخذ قراره.

واعتبر حمدان أن هذه طبيعة المنظمات الدولية، مستشهدا بالعديد من القرارات التي أصدرتها الأمم المتحدة ضد إسرائيل ولم ينفذ منها قرار واحد.

اسم البرنامج: الاتجاه المعاكس

عنوان الحلقة: هل أصبح الإنتربول لعبة بأيدي الدكتاتوريات العربية؟

مقدم الحلقة: فيصل القاسم

تاريخ الحلقة: 30/ 12/ 2014

ضيفا الحلقة:

- محمد جميل/ مدير المُنظمة العربية لحقوق الإنسان- بريطانيا

- مجدي حمدان/ محلل سياسي وقيادي في جبهة الإنقاذ المصرية

تاريخ الحلقة: 30/12/2014

المحاور:

-   الإنتربول منظمة لخدمة الأنظمة العربية

-   شارات حمراء بحق معارضين وإعلاميين

-   أحكام جنائية ملفقة

-   جرائم لأنظمة غير خاضعة لملاحقة الإنتربول

-   أحكام قضائية تخرج من أقبية المخابرات

فيصل القاسم: تحيةً طيبة مُشاهدينا الكِرام، كيفَ تقبلُ هيئةٌ دوليةٌ مُحترمة كالإنتربول أو ما يُعرفُ بالشُرطة الدوليّة، كيف تقبلُ على نفسها أن تُنفذَ أحكاماً صادرةً عن دكتاتورياتٍ عربيةٍ حقيرة تحتقرُ القوانين وتُصدرُ أحكامها القضائية القرقوشية من أقبية المُخابرات؟ أليس القضاء في بلدانٍ كسوريا ومصرَ والعراق وليبيا والأردن ولُبنان وإيران وغيرها عبارةً عن تابعٍ ذليلٍ لأجهزةِ الأمن والشُرطة؟ أليس القضاءُ الانتقاميُّ في تلك الدكتاتوريات قادراً على جعل الغزالِ يعترفُ بأنهُ حمارٌ أو فيلٌ في غرفِ التعذيب؟ أليس كُل الأحكام التي تصدُر ضد المُعارضين في بلاد الجنرالات من تأليفِ وإخراجِ المُخابرات؟ ألم يُلفق وفيق الناصر رئيسُ الأمن العسكريّ في المنطقة الجنوبية في سوريا لبعض السوريين تُهماً سخيفة كتُهمة تخصيبِ اليورانيوم بسبب برنامجٍ تلفزيونيّ؟ ألم يُبرّئ القضاءُ المصري عتاة المُجرمين والجِنرالات بينما يُلاحق صُحفياً أو رجلَ دين عجوزاً؟ ألم يُصبح الإنتربول أداةً في أيدي الطواغيت العرب؟

لكن في المقابل، أليس نشاطُ الشرطةِ الدولية محصوراً في القضايا الجنائية، ألا يستثني تنفيذ الأحكام المبنية على أحقادٍ واعتباراتٍ سياسية؟ ألا ينُصُ دستور الإنتربول حصراً على الجرائمِ غير السياسية؟ ثم أليست طلبات الشُرطة الدولية غير مُلزمةٍ للدول الأعضاء في الإنتربول؟ ألا تُمانعُ بعضُ الدول في تسليم بعض المطلوبين؟ ألم يُلغي الإنتربول النشرة الحمراء لبعض الأشخاص بعد أن تبينَ أنهم مطلوبون بسبب آرائهم وتوجهاتهم السياسية وليس بسبب جرائمَ جنائية؟ ثم أليس من واجبِ الشُرطة الدولية أن تُنفذ الاتفاقيات الدولية حتى لو لم يكُن لدى بعض الدول الأعضاء قضاءٌ مُستقل؟ أليست المُعاهداتُ الدولية مُلزمةً لكُل الهيئات المُنبثقة عن المُجتمعِ الدوليّ؟ أسئلةٌ أطرحُها على الهواء مُباشرةً على محمد جميل مُدير المُنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، وعلى الكاتب والمحلل السياسيّ السيد مجدي حمدان، نبدأُ النقاش بعد الفاصل.

] فاصل إعلاني [

الإنتربول منظمة لخدمة الأنظمة العربية

فيصل القاسم: أهلاً بكم مرةً أُخرى مُشاهدينا الكِرام نحنُ معكم على الهواء مُباشرةً في برنامج الاتجاه المُعاكس، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، هل تعتقد أن الإنتربول الدولي أصبح شُرطياً في أيدي الأنظمةِ العربية؟ 92.1 نعم، 7.9 لا، محمد جميل لو بدأت معك بهذه النتيجة، ما الذي يجعل هذه النسبة الهائلة من هذه الشريحة على الأقل تعتقد أن الإنتربول أو ما يُعرف بالشُرطة الدولية أصبح عبارة يعني جلاد أو شُرطي في أيدي الطواغيت العرب؟

محمد جميل: هذه النتيجة على درجة كبيرة من الأهمية تُثبِت أن المواطن العربي لا يثق مُطلقاً بهذه المُنظمة، وأنا اليوم أنعى هذه المُنظمة..

فيصل القاسم: تنعيها!

محمد جميل: أنعيها نعياً تاماً، أنعى هذه المُنظمة للعالم لأنها سمحت للطواغيت والدكتاتوريات في الوطن العربي بل في العالم لاستخدام نظامِها لمُلاحقة النُشطاء ورموز وازنين مثل الدكتور يوسف القرضاوي، فإما أن تُشيع هذه المُنظمة إلى مثواها الأخير وإما أن يتم إعادة صياغة نظامها بحيث يُمنع على الأنظمة الدكتاتورية أن تستخدم نظامها، في تحليل للشارات الحمراء التي صدرت عام 2010 والتي بلغ عدُدها 7 آلاف..

فيصل القاسم: الشارات الحمراء بس من شان نعرّف المُشاهد، الشارات الحمراء هي الشارات التي يُصدرها الإنتربول أو الشُرطة الدولية وتُوزع على دول العالم...

شارات حمراء بحق معارضين وإعلاميين

محمد جميل: الشارات الحمراء، فيها اسم المُتهم وتاريخ ميلادهُ، موجز عن الاتهام، تُنشر لدي...

فيصل القاسم: كُل الدول.

محمد جميل: من خلال الـ Data base ويُطلب من الدول توقيفه، هي ليست مُذكرة اعتقال إنما هي طلب لهذه الدول لبحث شأنهُ إما توقيفهُ وإما إطلاق سراحهُ، هُناك شارات حمراء صدرت بحق لاجئين وأُفرِج عنهُم مثل يوسف بُطرس غالي مع أنهُ من الفاسدين الكبار ولم يُسلم لأن القضاء المصري ليس آمناً لتحقيق مُحاكمات عادلة، لكن ثبت أن القضاء المصري بالنسبة للفاسدين نزيهاً فقد برّأ عُتاة المُجرمين حُسني مبارك وغيرهُ في جرائم ثابتة، المهم أنهُ بتاريخ 10/12 صدر هذا التحليل 7622 شارة حمراء صدرت بناءً على طلب من 145 دولة.

فيصل القاسم: كم، كم عددها؟

محمد جميل: 7622 هذه ليست سياسية منها عشرات الشارات الحمراء بحق نُشطاء سياسيين، لكن المُهم هُنا صدرت بناءً على طلب من 145 دولة، الرُبع الذي صدر بناءً على طلب صدر بناءً على طلب من دول تنتهك الحقوق المدنية والسياسية للمواطنين بشكل جسيم، و 50% صدر بناءً على طلب من دول فاسدة وفقاً لمُنظمة الشفافية الدولية، مُنظمة الإنتربول الدولي طوال 100 عام على تأسيسها ونشأتها لم تتعلم من الدروس السابقة تعاملت مع أنظمة دكتاتورية مثل نظام العقيد الليبي القذّافي، النظام التونسي زين العابدين بن علي، مُفارقات القدر أن شارة حمراء اليوم صدرت بحق زين العابدين بن علي والشارات الحمراء التي صدرت بحق 60 مُعارض سقطت بعد سقوط نظام..

فيصل القاسم: بن علي.

محمد جميل: بن علي برسالة أُرسلت إلى أحد المطلوبين وهو محمد الحرّاث مُعارض تونسي وُضِع اسمهُ في عهد زين العابدين بن علي على قوائم المطلوبين وبعد 20 عاماً أرسلوا لهُ رسالة تقول أن هذه التُهم دوافعُها سياسية، المُعارض الإيراني رسول ميرزا صدر بحقه شارة حمراء بناءً على طلب إيران وسلّمهُ الإنتربول السوري وهُناك عُذّب وشُل وتبخر، لم يتعلم الإنتربول أصدر بحق المعارض الإيراني شهرام همايون في 2009 بتُهم مُغلفة بالإرهاب، ولدينا طارق الهاشمي الذي صدر بحقهِ 19/9 وأُلغيت الشارة الحمراء.

فيصل القاسم: سنأتي عليه، سنأتي عليه.

محمد جميل: وعندي القائمة طويلة من مُعارضين سياسيين من كُل أنحاء العالم تُثبت أن هذا الإنتربول ما هو إلا ذراع بأيدي المُجرمين حول العالم.

فيصل القاسم: يعني، حول العالم، مجدي حمدان كيف ترُد على هذا الكلام؟

مجدي حمدان: كلام غير صحيح تماماً، لا بُد أن يعلم المُشاهد ما هو توصيف الإنتربول.

فيصل القاسم: جميل.

مجدي حمدان: الإنتربول يا سيدي الفاضل ليس سُلطة تعلو على إرادة الدول الأعضاء، إذن الإنتربول مُكبّل اليد، هو أيضاً جهاز فني لخدمة الأمن وإسداء النُصح والمشورة، الإنتربول ليس جهة إصدار أوامر قبض وبالتالي هو يُعطي أوامر القبض للدول التي مطلوب فيها هؤلاء المطلوبين للعدالة، الإنتربول أيضاً المُهمة الأساسية التي وضع عليها المادة الأولى لهُ أن يجري وراء الجريمة و أن يُبرز الجريمة في أشكالها.

فيصل القاسم: ويحمي العالم من المُجرمين.

مجدي حمدان: لا لا لا، المادة السادسة وأهم مادة في إنشاء هذا الإنتربول هي تقول تحظر المادة السادسة من دستور المُنظمة التدخُل في شؤون الدول ذات الطابع السياسي والعسكري والديني والعُنصري، إذن الإنتربول لا يُلاحق السياسيين، الإنتربول تُقدم إليه مُذكرة أو إشارة حمراء أو بطاقة حمراء لمُلاحقة هؤلاء، بعض الدول تُريد أن تلاحق هؤلاء سياسياً فتُقدم ما يُثبت أنهم قد ارتكبوا جُرماً، وبعض الدول أيضاً تُريد أن تُلاحقهم، مُمكن أن يُحرروا مُخالفة سير وتلاحقهم جنائياً عن طريق الإنتربول وهذا جائز، مُمكن أن يُلاحقوا بجريمة سلب أموال زي ما حصل مع كثير من المال يُطاردهم الإنتربول المصري أيضاً..

فيصل القاسم: إذن إذن، بس دقيقة إذن هذا الكلام...

محمد جميل: من الناحية القانونية الشارة الحمراء لا تصدُر إلا بحق جريمة عقوبتها أكثر من سنتين خلينا رجاءً نتكلم بالقانون بشكل سليم.

أحكام جنائية ملفقة

مجدي حمدان: الإنتربول الدولي لم يُسلّم مُذيع الجزيرة أحمد منصور الذي حُكمَ عليه ب 15 عام لوجود نقص في الأوراق التي قدمها القضاء المصري، وبالتالي الإنتربول يتعامل بما لديه من مُستندات، الإنتربول لا يوضع في يد الحُكام ولا يوضع في قبضتهُم  لكي يقبض على أحد  لصالح دولةٍ ما، هذا يا سيدي قول جائر تماماً بالنسبة للإنتربول وأنا أرى كان لا بُد أن يتم توصيف الإنتربول لل 92% اللي قالوا نعم هو سُلطة أو يد أو قبضة في يد الحُكام الظالمين، لكن هذا غير جائز بالمرة، لا بُد أن نعلم ما هي مهام هذا الجهاز وما هو دورهُ وما المضطلع به، الإنتربول لا يُلاحق السياسيين ولا الدينيين ولا العُنصريين الإنتربول يُلاحق من لديهِ حُكم جنائي، من صدر ضده حُكم جنائي.

فيصل القاسم: حكم جنائي!

مجدي حمدان: بالطبع.

محمد جميل: فقط أوضح لك، فقط أوضح لك.

مجدي حمدان: في نُقطة مُهمة جداً برضه عايز أقولها عن الإنتربول، مصر طلبت أحمد شفيق من الإمارات لكن الإنتربول لم يُسلّمهُ ولم يُصدر شارة حمراء لأن أحمد شفيق تخوف الإنتربول أن يكون مطلوب سياسياً لمُحاكمتهُ سياسياً لأنهُ كان مُرشح ضد محمد مُرسي وبالتالي لم يُسارع إلى تسليمهُ لأنهُ لا يتدخل في الشأن السياسي بينما أحمد شفيق صدرت ضده أحكام جنائية، أيضاً يوسف بطرس غالي موجود في دولة ليس بينها وبين مصر تعاون دولي في تسليم مجرمين اللي هي انجلترا، لدينا 3 دول لا يوجد بيننا وبينهم اتفاق على تسليم مجرمين وكما نص أيضاً الإنتربول في دستوره أنهُ لا بُد أن يكون هُناك تعاون دولي في تسليم المُجرمين، انجلترا وفرنسا وإسبانيا هذه 3 دول لا تُسلم الهاربين إليها لمصر لأنهُ لا يوجد اتفاقية تعاون دولي بينها وبين مصر..

فيصل القاسم: Extradition، طيب كيف ترُد؟

محمد جميل: دكتور القول أن الإنتربول الدولي لا يتدخل في القضايا السياسية هذا كلام مغلوط، هذا ثابت برسائل من الإنتربول الدولي ذكرت محمد الحراث بعد 20 عاماً قالوا له أن هذه التُهم دوافعها سياسية.

فيصل القاسم: لاحقوه لـ 20 عاماً وبعدين اعتذروا منه.

محمد جميل: الناشطة السياسية الفنزويلية باتريسيا بوليو صدرت بحقها شارة حمراء شُطبت بعد 8 شهور، لو كان قبل 8 شهور زارت أي دولة مُمكن تُعتقل وتتعرض إلى جحيم كارثي، الروسي بل برودو شُطبت في مايو 2013 لأن دوافعها سياسية، دانيال لين حائز على جائزة أفضل show شُطبت في 2013، بيني ويندا ناشط اندونيسي وضعت الشارة لمُدة 8 أشهر ثم شُطبت، محمد الحرّاث، الدكتور طارق..

فيصل القاسم: الهاشمي.

محمد جميل: الهاشمي، شطبوا الدكتور طارق الهاشمي..

فيصل القاسم: بعد متى؟ بعد فترة طويلة.

محمد جميل: بعد فترة، لو زار أي دولة مُمكن يُعتقل، شوف شوف مكاتب الإنتربول الوطنية التي ليس لها، ليس للإنتربول الدولي أي رقابة عليها ولا يُحاسبُهم، بتاريخ 15/9/2014 صرّح اللواء جمال عبد الباري المُدير العام الإنتربول لصحيفة اليوم السابع: يتم مُلاحقة جميع المُتهمين الهاربين خارج مصر ومطلوبي لجهات التحقيق لتورطهم في قضايا سواءً سياسية أو جنائية، هذا رئيس الإنتربول في مصر، فالموضوع واضح تماماً أن نظام الإنتربول فيه شارات حمراء والأخطر منه نظام Diffusion نظام الـ Diffusion هذا يحق للمكتب الوطني للإنتربول في أي دولة أن يُرسِل نشرة لأي مكتب وطني إنتربول آخر في دولة أُخرى يطلُب فيها توقيف أي شخص وهذا يُسجل على الـ Data Base، فإذا زار هذا الشخص، هذه النشرة ليست نشرة حمراء إنما أقلُ رسميةً لكنها لا تقلُ خطورةً، الآن لدينا قضية السيد العزبي ونحنُ نُحمل السُلطات الألبانية مسؤولية..

فيصل القاسم: الألبانية؟

محمد جميل: الألبانية المسؤولية عن سلامة هذا الرجل، لحد الآن موقوف، القضايا في الفصل في هذه المسائل عندما يوقَف إنسان تأخُذ أشهُراً، تأخذ أشهُراً، والموضوع ليس سهلاً إنما خطيراً، الإنتربول الدولي ماذا؟ دولة مثل سوريا دكتور فيصل ارتكبت الجرائم.

فيصل القاسم: مش الدولة قصدك النظام.

جرائم لأنظمة غير خاضعة لملاحقة الإنتربول

محمد جميل: النظام، النظام ارتكب الجرائم، الجرائم بحق السوريين، أنا لا أُريد أن أخوض في لُعبة الأرقام لأني إذا خُضت أدخُل في مؤامرة كبيرة، متاهات، أكثر من 600 ألف قتيل، أكثر من 500 ألف مُعتقل، الصور التي تتحدث عن التعذيب مُفزعة.

فيصل القاسم: التي عُرضت في الكونغرس.

محمد جميل: بأيِّ حق يبقى النظام السوري..

فيصل القاسم: بعيداً عن الإنتربول.

محمد جميل: في عضوية الإنتربول؟ بأيّ حق؟ بأيّ حق الإنتربول الدولي يُصدر بيانات تشجُب عمليات الإرهاب داعش وغير داعش ولا يُصدر بياناً واحداً لأيّ جريمة قتل حدثت في مصر، في سوريا، في العراق.

فيصل القاسم: خليك خليك شوي، بس دقيقة، دقيقة، الإنتربول يكتب على صفحتهِ بيانات ضد داعش ولا يحكي أي كلام عن الجماعة في مصر والجماعة في سوريا؟

محمد جميل: ولا ولا ولا ولا..

فيصل القاسم: كيف يعني؟

محمد جميل: لا يذكرهم بسوء، الإنتربول يُدين قتل الرهينة البريطاني 14/10/2014، الموقع موجود، الإنتربول يُدين عملية القتل في نيروبي 23/9/2013، الإنتربول يُدين عملية أبوجا، أتحدى؛ أتحدى إذا الإنتربول هذا الأصم هذا الأعمى ومسؤوليه العميان أتحدى إذا أصدروا تصريحاً واحداً عندما قُتل الشباب في شوارع مصر وميادين مصر أكثر من..

مجدي حمدان: ليس من اختصاصهِ أن يُصدر تصريحات ضد مُظاهرات..

محمد جميل: لا من اختصاصهِ، من اختصاصهِ يصدر، أما مذابح الأنظمة، مذابح الأنظمة وإرهاب الأنظمة..  

مجدي حمدان: ليس من اختصاصهِ، عندما تُدين دولة، عندما تُدين دولة، عندما تُدين دولة، ما يحدث، ليس من حق..

محمد جميل: هؤلاء المطلوبين، هؤلاء المطلوبين، هؤلاء المجرمين المطلوبين..

فيصل القاسم: خليها على الكاميرا، حطها على الكاميرا.

مجدي حمدان: هؤلاء ليسوا مطلوبين، ربما مطلوبين لديك أنتَ..

محمد جميل: هؤلاء المُجرمين المطلوبين، هؤلاء الإسرائيليين المطلوبين، هذول، هؤلاء الضُباط...

مجدي حمدان: يعني نعرف إن أنتَ جاي مُحمّل بنوايا شخصية؟ هؤلاء ليسوا بمطلوبين للإنتربول، ولا يوجد...

محمد جميل: أي نوايا شخصية؟ هؤلاء قتلوا 3000 شخص هؤلاء..

مجدي حمدان: من أين لكَ هذهِ المعلومة؟؟ من أين لك هذه المعلومة؟ 3000 قُتلوا، دُريّة شرف الدين قتلت 3000 شخص؟

محمد جميل: أنتَ لا تسمع، أيوه مسؤولة...

مجدي حمدان: مسؤولة في الحكومة المصرية، تجيب لي الحكومة المصرية وتقول لي..

 محمد جميل: مسؤولة في وزارة أصدرت قراراً بفض رابعة، مسؤولة..

مجدي حمدان: أنتَ كُنت في رابعة؟

محمد جميل: أنتَ بتفهم بالقانون؟

مجدي حمدان: أنتَ كُنت موجود في مصر عشان تتكلم في رابعة؟

محمد جميل: أنا أوثق، عندي فريق بحث ميداني، أنتَ الذي لا تعرف..

مجدي حمدان: منين فريق البحث بتاعك أنتَ؟

محمد جميل: انظُر لتقاريري..

مجدي حمدان: تقاريرك إيه؟ أنا عندي تقارير من مجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر..

محمد جميل: أصدرنا عشرات تقارير، بديش تقريري، تقرير إل Human Rights Watch..

مجدي حمدان: هو عندي المرجع الأساسي والقانوني، الأستاذ جاي ومُحمل..

فيصل القاسم: بس بس بدون مُقاطعة.

محمد جميل: دكتور فيصل، دكتور فيصل هؤلاء، هؤلاء المُجرمون الإسرائيليون الذين قتلوا آلاف الفلسطينيون في قطاع غزة وفي أراضي المُهلة، هؤلاء يجب أن يكونوا على لوائح ، على لوائح الإنتربول.

فيصل القاسم: وهم غير موجودين.

محمد جميل: هؤلاء محمد الشعّار وبشار الأسد، هؤلاء ووزير الدفاع، هؤلاء يجب أن يكونوا، هؤلاء هُم المطلوبون، عبد الفتاح السيسي وزُمرتهُ هؤلاء يجب أن يكونوا مطلوبون لأنهم هم الذين، لو هُناك قضاءً ناجزاً عادلاً لوجدت هؤلاء تغُض بهم صفحات الإنتربول لكننا نعيش في عالم مُتوحش، عالم مُجرم، غلّب الصفقات السياسية، غلّب مصالح الدول على منظومة حقوق الإنسان التي ديست ومُحقت، 64 اتفاقية على رأسها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أين هذه الاتفاقيات؟ في سوريا، في العراق، في مصر الكُل يتفرج، أما الإرهاب الداعشي يُشكل لهُ التحالُف، أما هذا المُجرم في سوريا وهذا المُجرم في العراق، حتى اللاجئين، حتى اللاجئين لا يُشكل لهم تحالُف إنساني لإنقاذهم من البرد والجوع فبأي بأي عالم، فهذه مُنظمة الإنتربول ما هي إلا ذارع لصُناع القرار، هؤلاء المُجرمون الذين صمتوا على ذبح المواطن العربي صباح مساء.

فيصل القاسم: جميل جداً، جميل جداً، بس دقيقة سأُعطيك المجال، أُشرك من بيروت المُحامي الدكتور طارق شندب، تفضل يا سيدي.

طارق شندب/محامي: سيدي الكريم المادة 86 من نظام الإنتربول تُحدد بأن الأمانة العامة عليها أن تنظُر بطلب الشارات الحمراء التي فيها هي الإشكالية الأساسية بالتوقيف كافةً قبل إصدارِها بضمان امتثالها للقانون الأساسي للإنتربول، هذه هي المُشكلة، أن الأمانة العامة للإنتربول لم تقوم بالتحقيق بالطلبات التي تتعارض مع المادة الثالثة التي تحظُر على الإنتربول أن ينظر في نشاطات أو في مسائل كالطابع السياسي أو عسكري أو ديني أو عُنصري أو تتعارض مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ومن هُنا جاءت الإشكالية، أن الأمانة العامة تخضع في إصدارها للنشرة الحمراء لمكاتب التواصُل الدولي أو المكاتب الوطنية، فمثلاً هل يُعقل أن تُصدر الأمانة العامة للإنتربول مُذكرات توقيف صادرة عن مكتب التواصل الدولي في سوريا الخاضع للواء علي مملوك وهو المطلوب بمُذكرات توقيف لارتكابهِ أبشع الجرائم الإرهابية في لُبنان؟ كذلك المُشكلة أن نظام الإنتربول يقوم بالتعاطي مع مكتب التواصُل في مصر الذي يرأسُهُ وزيرُ الداخلية وأحد ضُباطهِ وهو مُتهم بأنهُ ارتكب أبشع المجازر في مصر وكذلك أنهُ، هل يُعقل أن يُنفذ الإنتربول مُذكرات صادرة عن القضاء العراقي الذي وصفتهُ الجمعيات الحقوقية والدولية بأنهُ قضاء الإرهاب؟ من هُنا جاءت الإشكالية الكُبرى في نظام الإنتربول أنهُ لا يتقيد بالنظام؛ أي أن الأمانة العامة للإنتربول لا تخضع هي بذاتها لقانون الإنتربول الذي يمنع إصدار المُذكرات في الأمور السياسية، فمثلاً الرئيس السابق طارق الهاشمي الكُل يعرف أن مُذكرة التوقيف بحقهِ كانت سياسية وأدانها الإنتربول بعد مُراجعة طويلة، ولكن هل نوري المالكي الذي ارتكب الجرائم ووضع هذه المُذكرة تمت مُحاسبتهُ من قِبَل الإنتربول؟ هل المُذكرة الحمراء الصادرة بحق الشيخ يوسف القرضاوي تخضع لقوانين الإنتربول وتتناسب مع الإعلام العالمي لحقوق الإنسان الذي يفرض أن كل شخص يجب أن تؤمن له الحماية التامة واللجوء إلى المحاكم العادلة وأن يكون هناك قضاء غير مسيس في حين أن الكل يعرف أن القضاء المصري هو قضاء ترغيب هو قضاء ترهيب هو قضاء مسيس، كما هي الحال في سوريا التي أصدرت مذكرات توقيف سابقا وأرسلتها للإنتربول بحق رئيس لبنان السابق وعدد من الشخصيات ولكن الإنتربول رفض تنفيذها، إذن المشكلة هي أن المادة 86 من نظام الإنتربول لا يحترمها أو لا تحترمها الأمانة العامة للإنتربول ولو احترمتها لأقامت بإصدار تلك النشرات، ومن هنا المطلوب هو إصلاح داخل منظمة الإنتربول لإلزامها بتطبيق نظام الإنتربول حرفيا وفق الإعلام العالمي لحقوق الإنسان ووفق قواعد القانون الدولي حتى يكون لدينا نظام إنتربول حقيقي يلاحق المجرمين الحقيقيين لا المجرمين الذين يقال أنهم مجرمون فقط لأنهم أعداء سياسيين، فمثلا عبد الفتاح السيسي ارتكب أبشع المجازر والإنتربول يتعاطى معه كرئيس دولة، النظام السوري ارتكب أبشع المجازر وللأسف أن يكون رئيس مكتب التواصل الدولي أو المكتب الوضعي الإنتربول هو اللواء علي مملوك المتهم بأبشع التفجيرات الإرهابية في لبنان وكذلك الأمر في عدد من الدول هذه هي الإشكالية الحقيقية لمنظمة الإنتربول.

فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر كيف ترد على هذا الكلام؟

مجدي حمدان: واليمن وليبيا وأميركا ليس كل ما يحدث في أميركا هو نظام القمع ليس بإرهاب وما يحدث في اليمن إرهاب وليبيا كل هذه يا سيدي الفاضل في ثغرة هناك ثغرة هامة في دستور الإنتربول، الإنتربول لا يقبض على المحاكمين سياسيا يقبض على المحاكمين إجراميا الدول تقدم جرائم تدعي..

محمد جميل: يا عمي الإنتربول لا يقبض على..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة..

محمد جميل: يا دكتور فيصل خلينا نحط..

 مجدي حمدان: تدعي أخذت فرصتك في الحوار خليني أكمل..

محمد جميل:لا يقبض على احد الإنتربول بدنا لغة قانونية ما بدنا..

مجدي حمدان: في مادة أقرها الدكتور فيصل القاسم في هذا البرنامج..

محمد جميل: لا يقبض الإنتربول، الإنتربول يصدر شارات..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

 مجدي حمدان: هناك مسار أقره في هذا البرنامج  أن يكون هناك لغة حوار لكي يستفيد المشاهد لا بقى أنت أخذت وقتك في الحوار آخذ وقتي في الحوار..

محمد جميل: طيب لو سمحت ملاحظة صغيرة يعني أنت بتقول يقبض الإنتربول هذا كلام غير قانوني..

مجدي حمدان: الإنتربول لا ينفذ لا يقبض على متهمين..

محمد جميل: أنت بتقول يقبض..

مجدي حمدان: أنا ما قلت يقبض أنا قلت الإنتربول لا يقبض، في مكاتب وطنية هي التي تقوم بالقبض على من..

محمد جميل: يصدر شارات حمراء..

مجدي حمدان: مضبوط يصدر شارات حمراء، خلينا أقول لك أنا مش عايز أركز في الشأن المصري والسوري يعني بشار الأسد ما هو طلب قدم مذكرة للإنتربول للقبض على سعد الحريري وعلى أحد النواب اسمه عقاب صقر لأنه يتهمهم بأنه في مكالمة تسربت له لأنه يمول الجيش الحر ومع ذلك الإنتربول ألقاها جانبا ولم ينفذ هذه الشارة الحمراء يعني..

فيصل القاسم: لكن السلطات اللبنانية ألقت القبض على الفنانة السورية الشهيرة أصالة نصري آه لأنه الإنتربول السوري واضع اسمها أو حاطها في لبنان يعني تصور.

محمد جميل: لو أنها مش مشهورة لكانت راحت تبخرت..

فيصل القاسم: لو إنها مش مشهورة كانت ذهبت في ستين داهية..

مجدي حمدان: لو القضاء السوري أصدر بحقك يا دكتور فيصل حكم بنهب أموال أو مخالفة..

فيصل القاسم: بدي أسألك يا أخي بس بدي أسألك بس دقيقة هنا المشكلة الآن نحن نقر أن دستور الإنتربول يمنع ولا يقبل ملاحقة المناضلين السياسيين أو المدانين بقضايا سياسية طيب..

مجدي حمدان: أو قضايا عنصرية أو قضايا سياسية..

فيصل القاسم: لكن القصة ماشي ماشي لكن المشكلة..

محمد جميل: هذه القائمة قائمة طويلة..

 فيصل القاسم: بس دقيقة لكن المشكلة أن كل أجهزة القضاء في سوريا في مصر في لبنان في اليمن في إيران في الكثير من الدول صحيح هم لا يقولون أن هذا الشخص مطلوب سياسيا يفبركون له كل أنواع التهم، أنا لا أريد أن أتحدث عن أشخاص آخرين أنا أتحدث عن تجربة شخصية أنا الشخص الذي لفق لي تهم في سوريا اسمه العميد وفيق الناصر رئيس المخابرات العسكرية في المنطقة الجنوبية في السويداء، هذا أكبر لص وتاجر مخدرات في المنطقة أكبر لص وتاجر أثار في المنطقة يتاجر الآن بلقمة العيش لم يترك مكانا في المنطقة إلا وأرسل رجاله لسرقته سارق لص حرامي قبض ملايين الدولارات على الأشخاص الذي كان يسمح لهم بالدخول من الحدود الأردنية إلى لبنان ماشي، يأتي هذا الشخص ويقول بسبب برنامج تلفزيوني يلفق لك تهم هل تعلم ما هي التهمة؟ أرسل أسلحة إلى..، أنا لدي بيت صغير في مكان أرسل أسلحة وجاب التلفزيون السوري وقال لهم انظروا هذا منزل فلان الفلاني فيصل القاسم وجدنا فيه أسلحة، وهم يصورون آه جاء أحد الأشخاص قال لهم ماذا تفعلون هنا قال له أصور بيت فيصل القاسم فيه أسلحة فقال لهم هذا ليس بيت فيصل القاسم هذا بيتي حتى الكُر ابن الكُر وفيق الناصر وجماعته لك مش عارف بيت فلان من علان أتصور لوين الفبركة حتى غلطان في البيت غلطان في البيت، راح لعند واحد مسيحي بالجبل Ok طيب هذا الشخص هو الذي اصدر القوانين هو الذي أرسل بالاسم لوضعك تحت قائمة الإرهاب هذا الإرهاب الكبير هو الذي يرسل اسمك، المشكلة شو؟ المشكلة برنامج تلفزيوني بس شو صارت؟ صارت أتصور انه أنا متهم بتخصيب اليورانيوم آه متهم بصناعة الأسلحة والقنابل الانشطارية وكل ذلك، طيب هذا الذي يستطيع أن يفبرك لك كل هذه التهم ثم يرسلها إلى الإنتربول يقول لك إنتربول هذا مجرم هذا إرهابي هذا كذا هنا المشكلة ومثل الصحفي المصري أحمد منصور أتصور طلع أحمد منصور أقوى من علي كلاي يقتل ويذبح ويعذب ومعذب له شي 9000 واحد يا زلمة عيب عاد.

محمد جميل: دكتور فيصل دكتور فيصل..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

مجدي حمدان: قانون الإنتربول غير ملزم للدول يعني الإنتربول ليست جهة ضبط وتحقيق، الدول هي التي تقوم بالضبط والتحقيق هذه الثغرة المهمة في الدستور الإنتربول إلي كل الدول من خلالها تحاول القبض على المعارضين سياسيا، عايز أقول لك على نقطة مهمة جدا كل الحكومات والأنظمة في الدول العربية كلها حكومات لا تعتني بالديمقراطية وليست لها بصلات ديمقراطية لو كان هذا اتجاه دول لديها صلات بديمقراطية ما كان اهتم الإنتربول بهذه الدول، دول أوروبية كثيرة تطالب ملاحقين لها جنائيا لكن في الدول العربية عموما من يعارضني هو خارج عن الملة وخارج عن الدولة ويتم تلفيق..

فيصل القاسم: بس أنا لفقت يا أخي يا دكتور مجدي أنا لفقت لك تهمة مثل التهمة أنا الآن بتهمك أو أي واحد يتهمك مجرم وعندك سلاح وبتخصب يورانيوم وكذا وبحط اسمك وبطلع فيك حكم وببعثه للإنتربول، الإنتربول ما رح يقول انه أنت سياسي أو بسبب سياسي أو بسبب قدمت برنامج الاتجاه المعاكس وحكيت على الكلاب إلي هناك رح يقول لك أنت متهم.

مجدي حمدان: هناك جزئية مهمة جدا أيضا في الدستور الإنتربول أنه لا يتم المطالبة إلا بعد دراسة الملف الذي قدم إليها إذا كانت تجد صراحة أن هذا الرجل أو هذا الشخص مطلوب جنائيا تسعى لتطبيق النشرة الحمراء بخصوصه وهذا ما حدث مع أحمد شفيق وحدث أحمد منصور هؤلاء لم يتم مطالبتهم دوليا لأنه..

محمد جميل: لأنهم فاسدين..

مجدي حمدان: وجد يعني أحمد منصور فاسد..

محمد جميل: لا مش أحمد منصور أنا بحكي أحمد شفيق..

مجدي حمدان: أحمد شفيق كان مرشح رئاسة لذلك الإنتربول رأى أن هذه قضية سياسية وليس موضوعا فاسدا..

محمد جميل: أنا شرحت لك..

مجدي حمدان: لا أنت ما شرحت لي أنت جايب لي ورق أنت جايب لي الأولاد بتوع تمرد وبتقول لي ممكن مطلوبين..

محمد جميل: أولاد تمرد!

مجدي حمدان: أمال إيه دُول؟!

محمد جميل: هذا شغلنا هذا..

مجدي حمدان: دا شغلك أنت..

محمد جميل: شغل المنظمة..

مجدي حمدان: طيب أنت تتكلم على شغل أنت جاي بنوايا شخصية أنا بتكلم على الإنتربول عموما كمنظمة وكهيئة تتطلع لديها دستور تسير على منهجه..

محمد جميل: دكتور فيصل لو سمحت إذا أنا كلامي مش مصدق بيتر أوبرن..

فيصل القاسم: بيتر أوبرن أيوه..

 محمد جميل: اكبر كاتب في الديلي تلغراف..

فيصل القاسم: صحيفة ديلي تلغراف البريطانية..

 محمد جميل:dictators use Interpol's red notes system to target the innocent.    

فيصل القاسم: Ok يعني الإنتربول يستخدم الإشارات الحمراء لملاحقة الأبرياء وهذا من أهم الكتاب في صحيفة الديلي تلغراف البريطانية.

مجدي حمدان: بالطبع لأنه..

محمد جميل: Fairy Trial القائمة هذه..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

مجدي حمدان: في الطبع لأن هذه النقطة..

محمد جميل: يا دكتور مجدي يا دكتور مجدي القائمة إلي أنا أعطيتها للدكتور فيصل هذه كلها سياسية..

مجدي حمدان: هذه القائمة..

محمد جميل: بتعرف..

مجدي حمدان: الإنتربول يطالبهم بجرائم سياسية..

محمد جميل: جرائم سياسية..

مجدي حمدان: لا الإنتربول..

محمد جميل: يا عمي والله جرائم سياسية..

مجدي حمدان: يعني الدول قدمت ما يثبت..

محمد جميل: ليش أنت مش دارس fairtrial.Org هذه منظمة محترمة، وبالمناسبة هذا التقرير نشره الإنتربول على موقعه لأنه شعر الإنتربول بأنه يعيش أزمة كبيرة يريد أن يخرج من الضغط، المادة 76 في نظام الإنتربول ماذا تقول؟ انه يحق للإنتربول أن يرفض إصدار شارات حمراء في القانون الإجرائي إذا كانت إذا جاءت بناءا على طلب دول ملفها في حقوق الإنسان سيء للحفاظ على سمعة المنظمة..

فيصل القاسم: لكنه لا يتصور مع سوريا تصور أنه يقبل مثلا من بشار الأسد..

محمد جميل: من بشار الأسد، قبّل من نظام زين العابدين شو هذه الشارة الحمراء اللي مضمونها قضائي تسقط بسقوط النظام السياسي، في إذن علامات استفهام فأنا الحديث إلي رح بدنا نتكلم عن موضوع كيف يمكن إصلاح المنظمة بعدين عنا..

فيصل القاسم: بس خلينا، خلينا بس دقيقة قبل ذلك خلينا نأخذ من المنظمة خلينا نأخذ معنا من تركيا العقيد محمد مفيد عنداني مسؤول الإنتربول السابق المنشق في دمشق تفضل يا سيدي..

محمد مفيد عنداني/رئيس الإنتربول في سوريا سابقا المنشق عن النظام السوري: مساء الخير يا دكتور فيصل..

فيصل القاسم: يا هلا سيدي تفضل، تفضل أهلا وسهلا فيك تفضل..

محمد مفيد عنداني: ولشعبنا العظيم في سوريا الحبيبة بداية يعني ما بدنا ندخل بتاريخ الإنتربول كثيرا أنا سمعت مداخلة الضيفين الكريمين ولكن يجب أن نقول نعترف أن هذه المنظمة أنشئت لهدف سامي ونبيل وهو الوصول إلى عالم  يتمتع بالعدالة والأمن، من خلال مكافحة الجريمة الدولية العابرة للحدود وملاحقة المجرمين بتقديمهم للمحاكم الدولية، وقد التزمت هذه المنظمة أخي الكريم بمبدأ الحيادية الكاملة الذي تضمنه نصوص القانون الأساسي للمنظمة ومنها المادة الثالثة التي تحذر التدخل بشؤون ذات طابع سياسي وعسكري وديني وعنصري، طبعا إجراءاتها القانونية بالقبض والملاحقة تنطلق من مبادئ نظام الإعلان العالمي لحقوق الإنسان..

فيصل القاسم: بس دقيقة، تفضل..

محمد مفيد عنداني: ولكن ما نقوله أن هذه المنظمة العالمية مثلها مثل أي منظمة حاليا تعمل على الساحة الدولية تتأثر بالمتغيرات على الساحة الدولية، وكانت نقطة التأثير لهذه المنظمة فعلا ما حصل بعد 11 سبتمبر عام 2001 الذي غيّر وجه العالم حيث انطلقت حملة عالمية لمكافحة الإرهاب والجرائم الملحقة به، وهو ما اعتبر برأينا بأنه كلمة السر الذهبية للأنظمة الديكتاتورية القمعية ومنها العربية التي استغلت إمكانات منظمة الإنتربول لمصالحها ومكتسباتها الذاتية، من خلال التلاعب والاحتيال على منظمة الإنتربول عبر تزويدها بملفات قضائية مغلوطة ومزورة بحق معارضين سياسيين ورجال فكر ورأي وإلصاق تهم جنائية بهم ومنها جرائم إرهابية تعتبر جنائية وليست سياسية ليتمكنوا من ملاحقتهم دوليا والقبض عليهم وجلبهم إلى محاكمنا، أنا أتحدث لكم من خلال تجربتي الشخصية خلال عملي في الإنتربول السوري منذ عام 2002 حيث كنت رئيسا للقسم الدولي ثم رئيسا لجهاز الإنتربول السوري منذ عام 2010 بشقيه الدولي والعربي وحتى انشقاقي عن هذا النظام عام 2013، الذي كان أحد أهم أسباب الانشقاق هو تدخل الأمن السوري المباشر في عمل جهاز الإنتربول السوري وما يزال ولا بد من أن أقول أن..

فيصل القاسم: بس دقيقة سيادة العقيد كيف يتدخل سيادة العقيد كيف يتدخل الأمن السوري في تلفيق التهم والفبركة حكينا قبل شوي كيف وفيق الناصر ممكن يتهمك أي تهمة هذا المجرم واللص يعني تعرف أنت، أكبر مجرمين في التاريخ هم من الأمن السوري مع ذلك هم الذين يعني يبعثون بالفبركات للإنتربول هذه هي النقطة، ماذا لديك حول هذه النقطة هؤلاء المجرمين؟

محمد مفيد عنداني: نعم، نعم أكيد، أكيد من خلال تجربتي ما حصل معي أنه بعد عام 2005 وبعد حال اغتيال الشهيد رفيق الحريري بدأت تردنا الطلبات الدولية بكثرة عن الأشخاص وحركات أشخاص وأرقام هواتف وطلب التحقيق مع أشخاص سوريين، وهنا وردنا تعميم من مكتب الأمن القومي آنذاك بعدم الإجابة أو الرد على هذه الطلبات بعد مراجعة الجهات الأمنية المختصة وكانت صيغ الإجابة تردنا على هذه الطلبات من الأجهزة الأمنية وكنا نرسلها للجهة الدولية الطالبة حرفيا دون أي تغيير أو تبديل، ولاحقا وأقولها الآن للتاريخ أعلمنا باعتماد طلب التحقيق الأول بدمشق أحمد السيد كدائرة قضائية ترتبط مباشرة بمكتب الأمن الوطني الحالي وإدارة المخابرات العامة حيث كان يُطلب مني شخصيا مراجعة القاضي المذكور للتلفيق وإسداء الرأي أثناء إعداد الملفات القضائية الملفقة وذلك لإدراج التهم القانونية الجنائية الوصف في مذكرات التوقيف التي تنسجم مع القانون الأساسي لمنظمة الإنتربول وذلك بغية تمريرها على الجسم القانوني للمنظمة وأخذ الموافقة على التعميم الدولي لملاحقة هؤلاء المعارضين.

فيصل القاسم: طيب.

محمد مفيد عنداني: سوريين كانوا أم غير سوريين أي أن الدولة السورية تقوم بالاحتيال على هذه المنظمة.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر وصلت الفكرة.

محمد مفيد عنداني: سأذكر لكم فقط كمثال ما حصل معي عام 2010.

فيصل القاسم: باختصار شديد.

محمد مفيد عنداني: طلُب منا التعميم بحق 4 إعلاميين من قناتي الجزيرة والعربية عام 2011 طُلب منا التعميم أيضاً بحق 33 شخصية لبنانية منهم نواب وسياسيون ووزراء حاليون، في عام 2012 قمنا أيضاً بطلب التعميم بحق 248 شخصية سياسية مدنية وعسكرية سورية كان لهم دور في الثورة السورية الحالية أغلبهم أعضاء.

فيصل القاسم: سجل.

محمد مفيد عنداني: في مجلس الائتلاف الوطني والمجلس الوطني السوري..

محمد جميل: بس للتوثيق، للتوثيق.

محمد مفيد عنداني: وينتمون إلى جماعات سياسية معارضة.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

محمد مفيد عنداني: حيث تم..

محمد جميل: هذه التعميمات تذهب إلى الإنتربول.

محمد مفيد عنداني: وأحيانا يتم إلصاق تهم مالية أو شيكات بلا رصيد لإعطاء الطابع الجنائي للملاحقة الدولية.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر.

محمد مفيد عنداني: وما زال هذا الجهاز الإنتربول إلى الآن تحت هيمنة السلطات الأمنية السورية مما أفقده المصداقية والشفافية في المجتمع الدولي والعربي.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر أشكرك جزيل الشكر.

محمد مفيد عنداني: وأصبح من أحد مكاتب المخابرات السورية.

أحكام قضائية تخرج من أقبية المخابرات

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر وصلت يعني باختصار هو أنت انتقدته للرجل يقول لك الرجل كل شيء كل التهم التي تذهب إلى الإنتربول وكل الأحكام القضائية من تأليف وإخراج المخابرات السورية في أقبية المخابرات.

محمد جميل: مش بس السورية.

فيصل القاسم: هذا هو السؤال يقول لك الرجل.

محمد جميل: المخابرات كل المخابرات العربية.

فيصل القاسم: آه المصرية.

محمد جميل: كل الطغاة كل المجرمين يستخدموا الإنتربول كمنصة لـ..

فيصل القاسم: طب قل له للإنتربول قل له للإنتربول معقول الإنتربول أنا بدي أسألك معقول الإنتربول.

محمد جميل: عارفين.

فيصل القاسم: مش عارف.

محمد جميل: في غبي في غبي في الإنتربول يصدر شارة حمراء جاءته من مصر ضد عالم دين رمز من رموز الربيع العربي إسلام وسطي عانى من وسطيته كُفر من قبل المتطرفين..

فيصل القاسم: قصدك القرضاوي.

محمد جميل: ويتهمونه بالسرقة والحرق والقتل والتهريب يعني إذا كنتم أبالسة كونوا أذكياء في تلفيق التهم، هذا يثبت أن الإنتربول مجرم لذلك إذا أراد الإنتربول أن يعمل عملاً قانونياً حقوقياً يلاحق المجرمين فالمطلوب واحد رفع السرية عن الملفات بحيث يسمح لأصحاب الشأن الإطلاع عليها، إيجاد جسم قضائي مستقل يسمح بالطعن في الشارات الحمراء في أسرع وقت، الشارات الحمراء التي تصدر عنه والأهم من ذلك الإطلاع على النظام الـ Diffusion النشرات التي تعممها مكاتب الإنتربول الوطنية على بعضها البعض، الطغاة الإنتربول مشكل لهم facilities يتعاونوا عن طريق هذه الشبكة أو قاعدة البيانات يجب هذه أن تخضع، إيجاد نظام صارم يراقب كل الطلبات التي تأتي من دول ثبت فسادها ولا تحترم حقوق المواطنين والمدنيين.

فيصل القاسم: ولا القضاء.

محمد جميل: السياسية ولا القضاء، تجميد عضوية الدول التي ارتكبت أنظمتها جرائم حرب دولية.

فيصل القاسم: مثل النظام السوري.

محمد جميل: سبة على جبين الإنتربول الدولي لعنة على جبين الإنتربول الدولي أن يبقى النظام السوري عضو في منظمة الإنتربول الدولي لعنة على الجبين الإنتربولي أن يبقى النظام المصري عضواً في منظمة الإنتربول الدولي، لعنة على جبين الإنتربول الدولي أن تبقى في العراق، في العراق القتل على الهوية القتل الطائفي الذبح ثم تقليص صلاحيات مكاتب الإنتربول الوطني كما شرح الأخ..

فيصل القاسم: العقيد.

محمد جميل: العقيد، تعميم عبر شبكة الإنتربول وكأن الإنتربول أصبح..

فيصل القاسم: عبارة عن جلاد.

محمد جميل: هو الإنتربول هو نادي شرطي نادي كبير يجتمع فيه الغث والسمين 75% فاسدين ولا يحترمون حقوق الإنسان فإذا كان الإنتربول يريد أن يكون محترماً ويعيد هيبته يجب أن يعيد صياغة نفسه ويبعث نفسه من جديد لتتحقق العدالة في العالم لأنه لا يمكن لا يمكن لمجرم يا دكتور فيصل قتل شعبه في سوريا قتل شعبه في العراق قتل شعبه في مصر أن يساهم في الأمن العالمي ومكافحة الجريمة.

فيصل القاسم: طيب ماشي بس أسألك نرجع لنقطة القضاء أنا بدي أسألك الرجل يقول على الإنتربول الدولي من الآن فصاعداً أن يفصل أو يوقف التعامل مع الكثير من الأنظمة العربية التي ثبت فسادها وعدم نزاهة قضائها يعني نحن الآن كان معنا قبل قليل من دمشق وهذا الرجل الذي حكا يمثل كل الدول العربية مش فقط سوريا كله مثل بعضه يعني كله تلفيق وفبركات وإلى ما هنالك، يعني إذا كان عنا في منطقتنا نحن عنا النائب العام اسمه أسعد السياف قبل أيام قبل أيام هو هذا النائب العام طلب جرات غاز من مدير الغاز في المحافظة ما بعث له غير جرة فبعث له 20 شبيح يخلعوه قتله هذا النائب العام، تصور هذا الشبيح السفيه الحقير الذي يستخدم القضاء من شان جرة غاز يعني فإذاً هذا النائب العام هو الذي بآخر النهار يعمل القضاء.

مجدي حمدان: خليني مع المداخلة الأخيرة.

فيصل القاسم: آه تفضل.

مجدي حمدان: إلي قال فيها أن التلاعب والاحتيال بتزويد المنظمة بملفات مغلوطة، هو دا الأساس في كل التهم التي تكال للإنتربول، الإنتربول يعمل بدستور، الدستور هذه الحلقة لها مخرج ومعد لها دستور.

فيصل القاسم: طيب.

مجدي حمدان: لها كيان.

فيصل القاسم: طيب.

مجدي حمدان: لا يجوز أن..

فيصل القاسم: يا أخي يا أخي دستور الإنتربول صار مثل الدستور السوري أكله الحمار.

مجدي حمدان: يا دكتور فيصل.

فيصل القاسم: دستور الإنتربول صار مثل دستور السوري أكله الحمار هذا هو.

مجدي حمدان: الأمم المتحدة اتخذت عشرات ومئات القرارات ضد إسرائيل ولم ينفذ منها قرار واحد هذه هي المنظمات الدولية، المنظمات الدولية ليست لديها اليد العليا لتنفيذ القانون، القانون يُنفذ عن طريق الدول، المكاتب التي تتبع الإنتربول هي التي تنفذ وليس الإنتربول كجهة أو منظمة دولية، لا بد يا جماعة لا بد نضع في اعتبارنا أن الإنتربول مجرد منظمة، منظمة ليس لديها رئيس فعلي يحكمها من خلال الدول العربية ليس لديها منظمة تتبع الأمم المتحدة.

محمد جميل: منظمة خطرة لها صلاحيات.

مجدي حمدان: ليست لها صلاحيات القبض، ليست لها صلاحيات أن تنفذ القانون، القانون ينفذ عن طريق المكاتب الوطنية الموجودة في الدول التي تصدر من خلالها الأحكام بالقبض على المطلوبين دولياً.

محمد جميل: أفيدك شوي الشارة الحمراء لو صدرت بحقك شارة حمراء أو تعميم مثل التعميم إلي راح للسيد..

مجدي حمدان: يتم دراسة الملف عن طريق الإنتربول الإنتربول لا يطالب الدولة مباشرة.

محمد جميل: اسمع يا عمي أعطيناك قائمة لحظة لحظة.

مجدي حمدان: أنا بقول لك أهو.

محمد جميل: بتعرف شو معنى الشارة الحمراء تدمير حياتك تدمير مستقبلك إحنا شايفين ناس كثر تعرضوا للتوقيف بسبب الشارات الحمراء، هذا إذا لم توقف إذا يعني حالفك الحظ وما سافرت ورحت تقدم فيزا على دولة ترفض هذه الفيزا بكون عندك ممكن تكون مريض بدك تُعالج ممكن بدك فدمار وإذا كان حظك سيء وسافرت لو كنت وين ما كان رجال القانون عميان ومثلما حكينا فاسدين لا يهتموا بالمسائل الإنسانية لا ينظرونك دكتور عالم يوقفونك في نظارات مع المجرمين والحشاشين وقطاع الطرق.

فيصل القاسم: بسبب رأي بسبب رأي.

محمد جميل: بسبب رأي، تخيل أنت صحفي أنت دكتور يعني قس على نفسك فمنظمة الإنتربول منظمة وحكيت أنا على النظام حكيت على النظام Diffusion هذا نظام...

مجدي حمدان: أصدر أصدر أصدر بطاقة حمراء..

فيصل القاسم: بس بس خليني أنا أسأله سؤال بالنسبة أنت قلت شيء...

مجدي حمدان: بشأن البشير وبشأن تسبي ليفي لماذا لم يتم القبض عليهما.

فيصل القاسم: جميل جداً هذا أنا أسألك بس أسألك سؤال هل تستطيع أن تنكر أيضاً أن الإنتربول غير ملزم هل تستطيع أن تنكر أن الإنتربول يا أخي إذا أنت تريد أن تغير أنظمة الإنتربول يجب أن تغير كل المعاهدات والاتفاقيات الدولية.

مجدي حمدان: كل الأنظمة الدولية.

فيصل القاسم: وكل الأنظمة الدولية هذه اتفاقيات دولية بغض النظر إذا هذا النظام مجرم أو غير مجرم هو عضو، النظام السوري عضو النظام التونسي عضو النظام المصري عضو.

مجدي حمدان: كل الأنظمة العربية أعضاء.

فيصل القاسم: أعضاء في الأمم المتحدة وأعضاء في الهيئات الدولية لا تستطيع أن تشطبها بجرة قلم، بعدين، بعدين الكثير من الدول العربية تشتكي من الإنتربول تشتكي، يعني يقول الخبير في الإنتربول الدولي أكرم عبد الرزاق المشهداني اشتكى مسؤولون كثيرون في وزارة الداخلية العراقية من أن وزارة الداخلية غاضبة من منظمة الإنتربول آه لعدم تعاونها مع السلطات العراقية في تسليم المطلوبين للقضاء العراقي والأمر الآخر هناك الكثير من الدول..

مجدي حمدان: الإنتربول المصري قدم مذكرة ب 150 إخواني لم يتم القبض عليهم حتى الآن بعضهم موجود هنا وبعضهم موجود في تركيا ولم يسلموا.

محمد جميل: أولاً، أولاً.

مجدي حمدان: يعني الإنتربول لو يده اليد العليا في القبض على هؤلاء لكان سلمهم لمصر منذ أكثر من سنة عندما وجدت بهم شارة حمراء، خليني بس يعني أنت يعني تتعنت في الموقف المصري ويعني أنا..

محمد جميل: سألني، سألني سؤال منظمة.

فيصل القاسم: تفضل.

محمد جميل: منظمة الإنتربول أي نعم هي منظمة دولية لكن يحكمها دستور ولها صلاحيات وتعتمد على الثقة تعتمد على الثقة والسمعة أنا ذكرت المادة 76، إن فقدت هذه الثقة وفقدت سمعتها..

مجدي حمدان: مادة 76..

محمد جميل:  76 المادة..

مجدي حمدان: الخاصة بالأمانة العامة..

فيصل القاسم: انتهى، انتهى الوقت باختصار شديد انتهى الوقت باختصار.

مجدي حمدان: التي لا تقيده بنظام..

محمد جميل: المادة 76 الذي أعطي.

فيصل القاسم: انتهى الوقت بس خلينا..

محمد جميل: مسؤولي الإنتربول عدم نشر أي شارة حمراء إذا كان هذا يسيء لسمعة..

فيصل القاسم: بس خليني أنهي، طيب ماشي ماذا تقول للإنتربول بجملة واحدة على ضوء هذا الاستفتاء الذي يقول إن أكثر من 92% من المستفتين هنا يقول إن الإنتربول أصبح أداة في أيدي الأنظمة والطواغيت العرب ماذا تقول للإنتربول؟

محمد جميل: هذه شهادة وفاة للإنتربول على الإنتربول أن يعيد النظر في سلوكه وعمله وأن يكف يده عن النشطاء السياسيين والمعارضين ويدقق ويضع نظاماً كما ذكرت نظاماَ لا يسمح للطغاة والأذرع المجرمة في العالم العربي ودول العالم الأخرى أن تستخدم نظامه للتنكيل في المعارضين كما يفعل ويصبح كما يفعل المجرمون باستخدام الأدوات القانونية الشرطة في خدمة الشعب، وأكبر كذبة في مصر القضاء الشامخ وأكبر كذبة في الوطن العربي القضاء النزيه.

فيصل القاسم: والكلام الفارغ.

محمد جميل: والمستقل والكلام الفارغ.

فيصل القاسم: كيف ترد؟

مجدي حمدان: الإنتربول منظمة دولية إن كنتم تريدون تغيير هذا النهج غيروا كل المنظمات وكل الهيئات الدولية، الإنتربول يأخذ معلوماته عن طريق المحاكم والقضاء الذي تتبعه أي دولة، القضاء المصري شامخ وليس كما تقول وبديل أن هناك الكثيرين تم تبرئتهم من جماعة الإخوان والمحاكمات في مصر.

محمد جميل: الإعدامات بالجملة تعذيب عدم التحقيق في شكاوى التعذيب.

مجدي حمدان: أنا لم أقاطعك، المحاكمات، المحاكمات ...

فيصل القاسم: بس بس دقيقة أنت الوقت بس بس يا سيدي.

محمد جميل: دكتور فيصل.

فيصل القاسم: يا سيدي بس خليني أنهي الحلقة، أنت تعلم في نكتة عنا في سوريا دخل غزال إلى المخابرات فخلوه يعترف إنه حمار قال لهم أنا حمار ابن حمار، حمار ابن حمار تحت التعذيب تحت التعذيب وبتقول لي شامخ ونزيه وشريخ وشطيح يا زلمة ...

محمد جميل: كفيف، كفيف كفيف دكتور فيصل كفيف متهم بأعمال إرهاب وتوزيع بيانات مصاب بالشلل متهم بحرق..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا السيد مجدي حمدان والسيد محمد جميل نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء، يعطيك العافية، شكرا أستاذ محمد.