باتت الحرب التي يخوضها العالم على ما يسمى الإرهاب مبررا للكثير من الأنظمة الديكتاتورية لقمع شعوبها ووأد أي محاولة لمعارضتها أو الثورة عليها.

حلقة الثلاثاء (16/12/2014) من برنامج "الاتجاه المعاكس" تناولت هذا الموضوع، وتساءلت: ألا يستخدم أعداء الثورات "بعبع الإرهاب" للقضاء على الربيع العربي وإلهاء الشعوب وإعادتها إلى حظيرة الطاعة؟

ألم يرفع نظام بشار الأسد في سوريا شعار مكافحة الإرهاب منذ اليوم الأول للثورة؟ وفي مصر ألا تستخدم قوانين مكافحة الإرهاب لقمع أي أصوات ثورية ترفض العودة إلى "زريبة الطاعة" العسكرية والمخابراتية؟

وفي تونس، ألم يستخدم أذناب بن علي المتاجرة بالإرهاب لإعادة الشعب التونسي إلى عباءة الاستبداد؟

لكن في المقابل، لماذا يحاول البعض إنكار وجود الإرهاب في المنطقة ويصوره على أنه صنيعة ديكتاتورية مخابراتية؟ ألم يكن النظامان السوري والمصري مضطرين لسن قوانين لمكافحة الإرهاب؟

أليس التركيز العربي والدولي على الإرهاب له ما يبرره؟ ألا يشكل الآن خطراً على العرب والعالم؟

وأظهرت نتيجة التصويت المنشور على صفحة البرنامج على الجزيرة نت أن 95.7% من المشاركين يرون أن أعداء الثورات يستخدمون الإرهاب "بعبعا" للقضاء على الربيع العربي؟ بينما رأى 4.3% عكس ذلك.

غطاء دولي
حول هذا الموضوع قال خليل المقداد نائب رئيس هيئة الإنقاذ السورية إن الشعوب العربية تدرك أن هناك أنظمة ديكتاتورية مجرمة تستغل الإرهاب كفزاعة للقضاء على معارضيها، ولكل من يطالب بالحرية أو يعترض على أي من سياساتها.

وأضاف أن هذه الأنظمة بأذرعها الأمنية والعسكرية ترتكب الجرائم، بعدما حصلت على غطاء دولي يخول لها ارتكاب المجازر، مشيرا إلى الولايات المتحدة التي قال إنها تزعم احترام حقوق الإنسان رغم أن سجلها يخالف ذلك.

وبحسب المقداد، فإن الولايات المتحدة تدخلت مائة مرة لدعم أنظمة ديكتاتورية أو لإسقاط أنظمة لا تأتي على هواها، وقال إن هذا ما يحاولون تطبيقه في سوريا بإعادة تأهيل النظام.

واستغرب من الأنظمة التي قال إنها "فضت بكارتها عشرات المرات على أيدي إسرائيل ولم تحرك ساكنا، والآن تستخدم الإرهاب فزاعة لقتل شعوبها".

ورفض المقداد إلصاق تهم الإرهاب والعنف بالثورة السورية، مؤكدا أن الثورة السورية بدأت سلمية لمدة تسعة أشهر كاملة قبل أن يجبرها النظام على حمل السلاح، وقال إن نظام الأسد وزع السلاح بالمجان على جنوده وطائفته لينشر السلاح بين الثوار، وسمح للجنود بالاغتصاب والقتل والعنف ليدفع الثوار إلى مقاومة العنف بالسلاح، وفق رأيه.

استهداف السُّنة
واعتبر أن المستهدف من كل ما يحدث في المنطقة هم السُّنة الذين ثاروا على الحكام، وتساءل: أين الغرب وأين حقوق الإنسان التي يتشدق بها كل يوم من قتل الأطفال والنساء كل يوم وتشريد مئات الآلاف؟ لماذا يبدو العالم عاجزا عن حل الأزمة السورية؟

وختم مجيبا "الولايات المتحدة هي رب الإرهاب، والأنظمة هي رسلها على الأرض، لذلك يحمون هذه الأنظمة ويحاولون إيجاد حل يبقيها في سدة الحكم".

في المقابل، قالت الناشطة الحقوقية التونسية روضة السايبي إن الإرهاب موجود بالفعل ولا يستخدم كفزاعة، والدليل ما حدث في تونس رغم سقوط النظام.

وأضافت "بعد الثورة التونسية تم إطلاق سراح من وضعوا في السجن إبان حكم زين العابدين بن علي وارتكبوا جرائم إرهابية".

واعتبرت السايبي أن الجماعات الإسلامية هي التي تتبنى الإرهاب والعنف وتؤمن بالإقصاء ولا تؤمن بالفكر، بعكس التيارات اليسارية التي قالت إنها تؤمن بالعمل الجماعي وتنبذ العنف، بحسب رأيها.

وأكدت الناشطة التونسية أنها لا تدافع عن نظام الأسد في سوريا، لكنها تساءلت: لماذا انقلبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الأسد الذي كان يدعمها؟ هل اكتشفت فجأة أن النظام السوري مستبد؟

اسم البرنامج: الاتجاه المعاكس

عنوان الحلقة: هل يستخدم الإرهاب فزاعة لوأد الربيع العربي؟

مقدم الحلقة: فيصل القاسم

ضيفا الحلقة:

-   خليل المقداد/نائب رئيس المكتب الثوري لهيئة الإنقاذ السورية

-   روضة السايبي/ناشطة حقوقية

تاريخ الحلقة: 16/12/2014

المحاور:

-   "بعبع الإرهاب" للقضاء على الربيع العربي

-   التحركات الدولية لمكافحة الإرهاب

-   ازدواجية المعايير في السياسة الدولية

-   دول الربيع العربي وضرورة الإصلاح

-   الأنظمة وممارسة الإرهاب على شعوبها

فيصل القاسم: تحيةً طيبة مُشاهدينا الكرام، لماذا كُل ما ثارت الشُعوبُ للمُطالبة بأبسطِ حقوقها في وجهِ أنظمةٍ فاشيةٍ أسدية، تحالفَ أعداءُ الشعوبِ في الداخل والخارج لاستحضار بُعبُع الإرهاب واستخدامه ذريعةً لسحقِ الشعوب والالتفاف على مطالبها؟ ألم يرفع نظامُ الإرهابِ في دمشق مثلاً شعارَ مُكافحة الإرهاب مُنذُ اليوم الأول للثورة؟ ألا تُستخدمُ قوانينُ الإرهاب الجديدة في مصر وغيرها لقمع أي أصوات ثورية ترفُضُ العودةَ إلى زريبة الطاعة العسكرية والمخابراتية؟ ألم يبدأ أذنابُ بن علي في تونُس بالمتاجرة بهمروجة الإرهاب لإعادةِ الشعب التونسي إلى عباءة الاستبداد؟ أم يُصبح الإرهابُ سيفاً مسلطاً على رقبة أيِّ عربيٍّ يُطالبُ بحريته وكرامته؟ ألم يُصبح لسانُ حال الأنظمة الدكتاتورية "اللي ما عنده إرهاب يشتري إرهاب"؟ ألم تكُن كلمةُ إرهاب كلمةَ السر التي سُمِحَ بموجبها للأنظمة الدكتاتورية بإعادةِ إنتاج نفسها؟ ألم تكُن أُكذوبة مُكافحةِ الإرهاب بمثابةِ سُلَّمِ النجاة لسفينة الدكتاتوريين الغارقة؟ آه أيها الإرهاب كم يُحبُك الطُغاةُ العرب ولولا الحياءُ لقالوا لك شكراً مستر إرهاب.

لكن في المُقابل؛ لماذا يُحاولُ البعض أن يُنكر وجودَ الإرهابِ في المنطقة ويُصوّرهُ على أنه صنيعةٌ دكتاتورية مُخابراتية؟ ألم يكُن مثلاً النظامان السوريُّ والمصريّ مضطرين لسّن القوانين لمُكافحة الإرهاب؟ أليس من الإجحاف اتهامُ بعض الأنظمةِ العربية بتصنيع بُعبُعِ الإرهاب لتخويف الشعوب وجعلها تختارُ بين الطغيان والإرهاب؟ أليس من الظلمِ اتهام حُكّامِ سوريا ومصر وتونس باستخدام ذريعة الإرهاب للقضاء على الربيع العربي وإعادةِ الشعوب إلى تحت نِعال الجنرالات؟ أليس من الخطأ تشبيهُ أفعال جنرالات سوريا والعراق ومصر بأنهم يُكررون سيناريو جنرالات الجزائر الذين نجحوا في القضاءِ على ثورة الجزائر في التسعينات بسلاح الإرهاب الذين صنعّوهُ بأنفسهم للاحتفاظ بالسُلطة والدوسِ على حقوق الشعبِ ومطالبه؟ أسئلةٌ أطرحها على الهواء مُباشرةً على السيدة روضة السايبي الناشطة الحقوقية، وعلى السيد خليل المقداد نائب رئيس هيئة الإنقاذ السورية، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

]فاصل إعلاني[

فيصل القاسم: أهلاً بكم مرةٌ أُخرى مُشاهدينا الكرام نحنُ معكم على الهواء مُباشرةً في برنامج الاتجاه المُعاكس، بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة، هل تعتقد أن أعداء الثورات يستخدمون الإرهاب بُعبُعاً للقضاءِ على الربيع العربيّ؟ 95.7% نعم، 4.3% لا، لو بدأت خليل المقداد معك بهذه النتيجة الساحقة الماحقة، ماشي، ما الذي يجعل هذه الشريحة على الأقل، نسبة كبيرة من الشارع باتت تعتقد آه، أن كُل ما يحصل الآن في العالم العربيّ من مؤامرات خارجية وداخلية وإقليمية وعربية لوأد الربيع العربي بحُجة يعني مكافحة الإرهاب، الإرهاب أصبح بُعبُعاً يستخدمهُ الطواغيت الساقطون والمتساقطون للقضاء على آمال الشعوب، كيف ترُد؟

"بعبع الإرهاب" للقضاء على الربيع العربي

خليل المقداد: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، طبعاً هذه النتيجة طبيعية ومنطقية تُعبِّرُ عن قهر الشعوب وعن إدراكها لحقيقة أن هذه الأنظمة إنما هي أنظمة دكتاتورية مجرمة تستغل هذا السلاح الفتاك.

فيصل القاسم: هذا البُعبُع.

خليل المقداد: هذا البُعبُع الذي يُرعبون به الجميع من أجل القضاء على مُعارضيها وكُل من يُحاول أن يُطالب بشيء من الحُرية أو يعترض على سياسة من سياسات هذه الأنظمة المُجرمة، لذلك هم ارتكبوا هذه الجرائم بعد أن حصلوا على غطاء يُخوّلُهم ارتكاب هذه المجازر وإلا لما كانوا استطاعوا ارتكاب هذه المجازر، هذا الغطاء الذي وفرته الولايات المُتحدة الأميركية التي تدّعي الحُرية وتُمارسُها في العالم من خلال القتل والتدمير والتجويع بدايةً من إبادةِ الهنود الحُمُر إلى ناجازاكي وهيروشيما ثم كوريا الكوريتين وفيتنام..الخ، يا سيدي الكريم شعوبنا تُعاني من أنظمة مُستبدة، أنظمة ظالمة محمية بغطاء قانوني دولي ومحلي وضعت أنظمة وقوانين كي تُبرر هذا الإجرام الذي تقوم به بحق الشعوب.

فيصل القاسم: جميل بس كي لا نبتعد كثيراً خلينا بموضوع بلدان الربيع العربي ومُحاولة القضاء عليها من خلال بُعبُع الإرهاب.

خليل المقداد: نعم ولنعُد إلى التجربة الجزائريّة بدايةً هذه أُولى التجارب.

فيصل القاسم: الثورية.

خليل المقداد: الثورية، ليست ثورية بالمعنى الحرفيّ إنما هي كانت تجربة.

فيصل القاسم: الشعبية.

خليل المقداد: لمسار ديمقراطي، نعم، انتخابات فازت فيها الجبهة الإسلامية، ما الذي حدث؟ الذي حدث أن خالد نزار قد كلّف العربي بلخير لتشكيل كتائب اسمُها كتائب الموت، هذه الكتائب تتلمذت.

فيصل القاسم: خالد نزار وزير الدفاع الجزائري وقتها.

خليل المقداد: نعم، نعم، كتائب الموت هذه تتلمذت على يد خبراء القُبعات الخُضر في الكلية الحربية في بنما والتي أُفصح عنها في السبعينات، هذه كانت تُدِّرب وتُخرِّج ضباطاً أميركيين يُدِّربون العرب وأيضاً بعض العرب منهم، هذه كانت تبقر البطون وتقتُل في الحاضنة الشعبية، لماذا؟ لإبعاد هذه الحاضنة عن الجماعات الإسلامية وكي تُسهّل للنظام بالتالي مُهمة.

فيصل القاسم: القضاء.

خليل المقداد: القضاء على هذه الثورة أو على هذه الجماعة التي تُشكلُ تهديداً للنظام، الولايات المُتحدة عندما تُنشئ هكذا جامعات وهكذا مراكز أبحاث بالمناسبة هذه الدراسة هي من إنتاج الكونغرس الأميركي لجنة الأبحاث، إذن يهمُها أمران الولايات المُتحدة نتيجة هذه الدارسة تقول: الولايات المُتحدة تدخلت أكثر من 100 مرة في العالم إما لحماية أنظمة ديكتاتورية مُستبدة أو لإسقاط أنظمة لا تُناسبها، 46 مرة في أفريقيا ومثلُها في آسيا وعشرات المرات أيضاً في أميركا اللاتينية، هي يهمُها أن تُبقي على هذه الأنظمة سواءً بالتشارك أو بإزالة أنظمة لا تُوافقها الرأي أو بإلباس الديكتاتورية رداءً ديمقراطياً، أي إنتاج نظام هجين شعبي عسكري ثم تُسيطر الديكتاتورية باسم الديمقراطية، هذا هو ما يُحاولون تطبيقه في سوريا.

فيصل القاسم: طيب، في سوريا؟ كيف يعني باختصار شديد؟ في سوريا وين؟

خليل المقداد: باختصار شديد الآن هم يُحاولون إعادة تأهيل النظام إعادة إنتاج النظام بعد أن يأسوا الشعب من إمكانية إسقاطه.

فيصل القاسم: خلينا في موضوع الإرهاب، خلينا في موضوع الإرهاب، ما نبعد كثير عن موضوع استخدام الإرهاب، هذا هو؟

خليل المقداد: نعود.

فيصل القاسم: طيب كيف ترُدين على هذا الكلام، لو أعطيتك النتيجة هذه النتيجة، هذه النتيجة، تفضلي تفضلي.

روضة السايبي: لا، لا أنا سمعت النتيجة ولكن هو يتكلم عن البُعبُع على أساس أنه ليست كحقيقة وعلى أساس أن الأنظمة المُستبدة تستعملها لتُنجى بنفسها من هذا الوضع الكارثي الذي تعيشه بعد سقوطها مُحاولتها.

فيصل القاسم: والعودة.

روضة السايبي: الرجوع والعودة للحُكم، لكن هذا الكلام وهذه الشعارات وقع استخدامها في تونس مسألة الفزّاعة على أن الإرهاب فزّاعة ابتدعها بن علي لضرب الحُريات وضرب كُل صوت يُرفع ضده فابتدع بدعة فزّاعة الإرهاب ليزُج بعديد من الشباب وغيرهم في السجون بموجب قانون الإرهاب، فوقع بعد الثورة ووقع إطلاق سراح هؤلاء ممن الذين قاموا بعمليات إرهابية في منطقة السليمان وقع إطلاق سراحهم على أساس أنهم حوكموا تحت مظلة فزّاعة بن علي فزّاعة الإرهاب، ولكن للأسف وخيبة أمل هؤلاء الذين ظنوا أنها فزّاعة نفس هؤلاء الأشخاص قاموا بعمليات إرهابية في بير بن علي، في منطقة بير بن علي وهي منطقة الروحية ورفعوا السلاح في وجه الجيش التونسي والأمن التونسي وصارت ضحايا بعضهم، نفس الأشخاص، بماذا تُفسر هذا؟ ذهب بن علي وسقط النظام وانحلّ الحزب الحاكم وأُفرج عنهم ولكن نفس هؤلاء الأشخاص أثبتوا أنهم حقيقةً إرهابيين.

خليل المقداد: أنت تتحدثين عن نظام جاء مُنتخب، النهضة جاء عن طريق صناديق الانتخاب، هل تتهمين النهضة؟ هل تتهمين النهضة؟

روضة السايبي: أنا لا أتحدث عن نظام، لا لا، من فضلك من فضلك، من فضلك.

خليل المقداد: النهضة هي.

فيصل القاسم: بس دقيقة خليها تكمل، خليها تكمل.

روضة السايبي: من فضلك أنا أتكلم عن هؤلاء الأشخاص قاموا بهذه.

خليل المقداد: أي أشخاص؟

روضة السايبي: نفس الأشخاص الذين حوكموا بموجب قانون 2003.

خليل المقداد: نحنُ نتحدث عن الربيع العربي، دعكِ من هؤلاء، دعكِ من هؤلاء.

روضة السايبي: هذا بعد الربيع العربي، يا أخي من فضلك.

خليل المقداد: لم تسمحوا للنهضة.

فيصل القاسم: خليها تكمّل، تفضلي، تفضلي.

روضة السايبي: يا أخي من فضلك لا تُقاطعني، من فضلك لا تُقاطعني، أنا استمعتُ لكلامك للآخر ولم أُقاطعك، قُلت لك بعد الثورة، إبّان الثورة وقع إطلاق سراح من زُجَّ بهم في السجن بعد العملية الإرهابية التي قاموا بها في 2006 وقيل أنهم وُضعوا في السجن ظُلماً تحت فزّاعة الإرهاب التي استنبطها بن علي للزجِّ بهم في السجن، خرج هؤلاء الأشخاص، ولكن نفس الأشخاص قاموا بمثل.

فيصل القاسم: يعني ماذا تُريدين أن تقولي باختصار؟

روضة السايبي: أريد أن أقول أن الإرهاب موجود، هو مُستبطن عند الجماعات الإرهابية الجماعات الإسلامية هي التي.

فيصل القاسم: في تونس وغير تونس.

روضة السايبي: في تونس وغير تونس، تتبنى الإرهاب، لماذا تيارات اليسار حمة همامي وحزب الشيوعي حزب العُمال التونسي زُجَّ بهم في السجون ولم يختاروا العنف ولم يختاروا.

فيصل القاسم: الإرهاب.

روضة السايبي: الإرهاب، لأنهم يؤمنوا بالحركات الجماعية ولكن هذه الحركات الإسلامية حركات قُصوية لا تؤمن بالفكر فقط تؤمن بالإرهاب.

فيصل القاسم: طيب يعني باختصار شديد ما حدث في تونس يحدث الآن في كل البلدان العربية.

روضة السايبي: يحدث في كل الدول العربية قطع الرؤوس تجنيد شباب لسوريا، جهاد نكاح، قطع رؤوس من أسبوع وقع قطع رأس، أنا سمعتك يا سيدي في برنامج هنا على اليوتيوب في برنامج مع الدكتور فيصل القاسم تقول: ماذا فعلت داعش قطعت رأس أو رأسين بالنسبة؟؟ يا لإنسانيتك!! تتحدث عن قطع الرؤوس وكأنك تتحدث عن قطع رأس لستُ أدري ماذا، رؤوس أشخاص لا أريد أن أرى هذه الصور ولا تُحدثني عنها، أنا لا أُدافع عن بشار ولا غيره، أتحدث عن من فضلك من فضلك.

خليل المقداد: أنتِ الآن تخرجين عن الموضوع وعليكِ أن تعودي إلى دائرة الصواب.

روضة السايبي: من فضلك، أعود إلى كلامك، قلت: ماذا فعلت داعش؟ قطعت رأسا أو رأسين.

خليل المقداد: نحنُ الآن.

روضة السايبي: والذي يقطع رأس يقطعُ ألف رأس، لأن الشيء المخيف هو قطع الرأس الأول ولكن آلاف الرؤوس من بعد تكون عملية سهلة.

فيصل القاسم: خليني بس دقيقة خليني أتدخل.

روضة السايبي: بعد ذلك من قتل نفساً واحدة كأنما قتل الناس جميعا.

خليل المقداد: أنتِ تحدثتِ اتركينا نتحدث.

روضة السايبي: تحدثت، تحدثت أنت بما فيه الكفاية وأنا سكتُّ والتزمت الصمت واحترمت النقاش، من فضلك.

التحركات الدولية لمكافحة الإرهاب

فيصل القاسم: سيدة روضة، سيدة روضة، طيب ماشي، أنا أسأل الآن، طيب لماذا يعني تقول لك لماذا تُحاولون في الآنِ ذاته يعني إنكار وجود هذه الآفة هذا الخطر الرهيب الذي يُسيطر أو يُرعب العالم الآن؟ يعني كُل هذه التحركات الدولية الآن لمُكافحة الإرهاب هي لُعبة؟ لو لم يكُن الإرهاب موجوداً لما تحرك العالم، إذن يعني كفانا حديثاً عن أنه هذه صنيعة مُخابراتية ودكتاتورية وإلى ما هُنالك.

روضة السايبي: والله أنها كلمة حق.

فيصل القاسم: بس دقيقة خليني، خليه يُجاوب على السؤال، تفضل.

خليل المقداد: نعم نحنُ لا يجب أن نقتصر الآن المسألة ما يحدث للشعوب من مُعاناة في مسألة جماعة أو جماعتان، من الذي فتح الباب؟

روضة السايبي: الإرهاب موضوعنا عن الإرهاب.

فيصل القاسم: بس بدون مُقاطعة تفضل.

خليل المقداد: دعني أُؤكد على شيء أُسلوب الردح هنا لا ينفع، نحنُ في حوار سياسي، إن كُنتِ ستمارسين الردح فيُمكنكِ العودة إلى البرلمان التونسي وأن تردحي كما تشائين.

روضة السايبي: لا لا لا أردحُ، تحدثتُ أنت قاطعتني أنا لم أُقاطعك، لم أُقاطعك.

خليل المقداد: تحدثتِ بما فيه الكفاية وعليكِ أن تستمعي إليّ، وان تترُكيني أُكمل، أنا لم أُقاطعك، أنتِ وجهتِ سؤالاً وأجبتُكِ.

فيصل القاسم: بس خليه يكمل بدون نُقاطع، بدون نُقاطع بعضنا البعض.

خليل المقداد: تتحدثين عن حلقة سابقة موضوعها مُختلف تماماً لأنه في..

فيصل القاسم: كمّل على سؤالي، كمّل على سؤالي.

خليل المقداد: نعم، حتى أُجيبها هذه صورة لعصام زهر الدين أو أحد جنوده يرفع.

فيصل القاسم: مين هذا عصام زهر الدين؟ مين هذا؟

خليل المقداد: هذا قائد قوات النظام في دير الزور في مطار دير الزور بعد أن قتلوا العناصر من تنظيم الدولة وغيرهم، قطعوا رؤوسهم وجالوا بهم في السيارات في شوارع دير الزور وكان الأطفال من عمر 10 سنين يتجمعون ويُشاهدون هذه المناظر، طيب غداً لو جاءت جبهة النُصرة أو تنظيم الدولة إلى السويداء يا عصام زهر الدين ثم قطعت بعض الرؤوس كما تفعل أنت الآن في دير الزور، ما سيكون الرد يا أهلنا في الجبل؟ عندما سيأتون النُصرة أو غيرهم ليقطعوا هذه الرؤوس، ستقولون إرهابيون؟ نعم، الآن نعود إلى البداية، عندما قامت الثورة قامت الثورة سلميّة لم يكُن هُناك طلقة واحدة لمدة 9 أشهر، بشار الأسد ما الذي فعلهُ؟ ألغى قانون.

فيصل القاسم: الطوارئ.

خليل المقداد: الطوارئ ثم استبدله بقانون الإرهاب، ما الذي فعلهُ؟ أصدر القانون 61 في  نفسِ العام الذي انطلقت فيه الثورة، أطلق جميع المُجرمين من السجون وأرباب السوابق ولم يُبق إلا على السُجناء.

فيصل القاسم: 69 ألف إرهابي.

خليل المقداد: نعم ومن ضمنهم طلّ الملوحي الإرهابية، طلّ الملوحي هذه الفتاة التي لم يكُن يتجاوز عمرها الـ 17 عاماً، إذن عندما يفعل هذا النظام هذه الأفعال، يُدمِّر المُدن، يقصف بالكيميائي، يُجوِّع، يُحاصر، هذا لا يُسمى إرهاباً أما عندما يأتي جُندي ليقطع رأس أو يقتُل هذا يُسمى إرهاباً، النظام وزّعَ السلاح على جنوده وعلى طائفته ثم نشرهُ في السوقِ السوداء، الثوار كانوا يشترون منهم لم يكونوا يشترون من أي جهةٍ أُخرى، كانوا يبيعوه لأنهُ أعطاهم هذا السلاحُ بالمجان ليبيعوه وهكذا انتشر السلاح، ثم سمح لهم بالتعفيش، سمح لهم بانتهاك الحُرمات، سمح لهم بالاغتصاب، ارتكب المجازر في الحولة وغيرها ليلصقها بالثوار، دخلت المليشيات الأجنبية لتُقاتل في سوريا هذا لا يُسمى إرهاب، الإرهاب السُني حرام والإرهاب الشيعي حرام.

فيصل القاسم: طيب.

روضة السايبي: هذه الصورة، صورة كان يعرضها أنا على ما أظن الجيش السوري للرؤوس التي قطعتها داعش.

فيصل القاسم: لا، لا مش صحيح هذه قطعتها وصُوّرت افتخروا فيها وغنوا لها حتى.

روضة السايبي: فافتخرت وغنت، المعروف أن داعش وما تقومُ به أصبح يُرهب العالم كُله، فهمتني؟ وأصبح اليوم محل نقاش حتى في الخارجية الأميركية ليس عطفاً على هذه الأرواح بل خوفاً لأن داعش امتدت إلى الغرب وأصبحت تُهدد الأمن القومي الأميركي والأمن القومي لتحالُف الناتو ككُل، ولكن قل لي أميركا، نشأة حركة طالبان، من أنشأها؟ من أنشأها؟ بدعم مُباشر من إدارة ريغان، هذه كُل الحركات الإرهابية الإسلامية وقعت نشأتُها، نشأت من قِبَل الإدارة الأميركية.

فيصل القاسم: ماشي لكن كي لا نذهب بعيداً، كي لا نذهب بعيداً خلينا بالموضوع، السؤال المطروح الآن، هُناك انطباع هُناك شعور لدى الكثير من الشعوب العربية بدليل نتيجة هذا الاستفتاء، أنه بس دقيقة دقيقة، كُلما ثارت الشعوب العربية طالبت بأبسطِ حقوقها، فوراً أعداء الشعوب في الداخلِ والخارج فوراً رفعوا بُعبُع الإرهاب، إما الإرهاب، الإرهاب الإرهاب فعلها جنرالات الجزائر في التسعينات، اختلقوا عشرات لا بل مئات الجماعات الإرهابية التي كانت تُفجر حتى وزارات الدفاع، ماشي لماذا؟ كي يقولوا للشعب إما الإرهاب أو نحنُ، الآن نفس الشيء يحدث في سوريا، في مصر، حتى في تونس، بُعبُع الإرهاب عادوا لاستخدامه، الإرهاب.

روضة السايبي: هذا ليس بُعبُع هذه حقيقة ما يحدث.

فيصل القاسم: جاوبيني.

روضة السايبي: ما يحدث في تونس حقيقة، بدأ باغتيالات سياسية لزعماء سياسيين وكانت سابقة في تونس هزت الشعب التونسي ككُل، مقتل الشهيدين، اغتيال الشهيدين محمد البراهمي وشكري بلعيد، ثالثها ذبح جنود قتل وذبح جنود والتنكيل بهم إلى حد قطع أعضائهم التناسلية في جبل الشعانبي، تغريب شباب، آخر شاب وقع شاب من الجهاديين من الإرهابيين في الشعانبي لا يفوت عمره سنه 17 سنة، 14 سنة سن الشاب الذي فجر نفسه مع داعش في العراق كل هؤلاء استعملوا هل الطفل  في 14 سنة يمكن أن يستعملوه كبعبع هذا خطر وباء أصبح..

فيصل القاسم: بس من شان ما نظل بتونس بقية الدول العربية..

روضة السايبي: أنا احكي لك عن تونس في تونس إرهاب جهاد نكاح فتيات اعترفن بعظمة لسانهن..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي..

روضة السايبي: عادوا إلى تونس..

فيصل القاسم: مش موضوعي جهاد النكاح..

روضة السايبي: جهاد النكاح داخل في الإرهاب داخل في ماكينة الإرهاب: المال والسلاح والنساء هؤلاء الثلاث هم مقومات الإرهاب وبدعم خارجي بدعم خليجي تركي فهمتني كيف تفسر عدم تدخل تركيا لمقاومة داعش مع أنها اخترقت المجال الجوي للعراق في مطاردة الحزب الكردستاني الحزب الشيوعي الكردستاني اليوم صمت كلي الإرهاب يتفاقم قتل وذبح في عز النهار عمليات إرهابية أشخاص يقع القبض عليهم فتيات..

ازدواجية المعايير في السياسة الدولية

فيصل القاسم: بس بدي أسألك سؤال بدي أسألك سؤال أنتِ ناشطة حقوقية بالله أنتِ ناشطة حقوقية ناشطة حقوقية هلق هلق إلي يدمر بلد بأكمله ويشرد نصف شعب هذا بالنسبة إلك ما تحكي عليه بس تحكي على كم واحد ثاروا ضد هؤلاء الطواغيت ضد هؤلاء الكلاب ضد هؤلاء هدول مش مشكلة..

روضة السايبي: لماذا تتكلم عن سوريا مثلا..

فيصل القاسم: إيه سوريا سوريا..

روضة السايبي: هل أنت..

فيصل القاسم: هذا الإرهابي النظام الإرهابي في دمشق.. 

روضة السايبي: هل أنت مع النظام في سوريا هل أنت عكس الثوريين جورج حبش والجبهة الشعبية..

فيصل القاسم: مين هذا جورج حبش، القومجيين هدول؟

روضة السايبي: جورج حبش ثوري..

فيصل القاسم: هدول القومجيين..

روضة السايبي: تعترف له كل الناس.

فيصل القاسم: القومجيين الذين يقبضوا من إيران الآن..

روضة السايبي: الكل يعترف..

فيصل القاسم: التومان الإيراني القومجيين..

روضة السايبي: الكل يعترف الجبهة الشعبية والكل يعترف بجورج حبش وكان يعتبر النظام..

فيصل القاسم: شوفي شوفي..

روضة السايبي: من فضلك..

فيصل القاسم: لا لا بدي أسألك..

روضة السايبي: وكان يعتبر أن..

فيصل القاسم: بدي أسألك..

روضة السايبي: النظام السوري نظام الأسد النظام الصديق الصدوق والحليف الاستراتيجي..

فيصل القاسم: لإسرائيل.

روضة السايبي: لضرب إسرائيل..

فيصل القاسم: مش لضرب إسرائيل الحليف الاستراتيجي لإسرائيل.

روضة السايبي: هذه مشكلة الإرهاب، الإرهاب اليوم القاعدة أو داعش هل استهدف في يوم من الأيام المصالح الإسرائيلية أو إسرائيل لا لم يستهدف والعملية مفضوحة هو مخطط أميركي صهيوني.

فيصل القاسم: طيب كيف ترد على هذا الكلام؟

خليل المقداد: أرد على ذلك بان هذه الأنظمة المقاومة الأنظمة الوطنية السيادية..

فيصل القاسم: القومجية..

خليل المقداد: القومجية..

فيصل القاسم: يسارجية ليبرالجية علمانجية..

خليل المقداد: التي فضت بكارتها عشرات المرات على يد إسرائيل لم تحرك ساكنا ثم خرج علينا مؤيديهم ومريدوهم ليطلقوا لقب البراميل المباركة في اليوم التالي التي تسقط على المواطنين في حوران في بصرى الشام وغيرها هذه البراميل المباركة، أما حرماتهم تنتهك فهذا شيء مسكوت عنه النظام السوري هو احد أكثر الأنظمة إجراما وأكثر الأنظمة..

فيصل القاسم: إرهابا..

خليل المقداد: إرهابا وإجراما وطواعية منذ الأب انظر إلى مجزرة تدمر والى مجزرة صيدنايا وجسر الشغور..

فيصل القاسم: وحماة.

خليل المقداد: وحماة التي انتهكت أرضها أرجوك أن تصمتي..

فيصل القاسم: تفضل.

خليل المقداد: لا تقاطعيني لم أقاطعِك.

فيصل القاسم: تفضل كمل، كمل بدون ما تضيع الوقت كمل..

خليل المقداد: فالآن تدمر رفعت الأسد قتل أكثر من 1500 شخص  في هذا السجن في صيدنايا في جسر الشغور في غيرها، حماة المدينة التي دمرت وانتهكت حرماتها وهجر أهلها مررت بها وإذ بها ركاما وحطاما لا يوجد بها احد..

فيصل القاسم: طيب

خليل المقداد: إذن هذا داعش فعلته هذا فعلته النصرة؟  الكيميائي الذي ضرب على الغوطة هذا فعلته داعش وذهب ضحيته في دقائق معدودات أكثر من 1400 طفل وامرأة وشيوخ نائمون هل هؤلاء إرهابيون؟ من الذي فعل هذا؟ لماذا لا ترد؟ هل السكوت عن جرائم الأنظمة طبعا أنتم تبررون..

فيصل القاسم: كيف تستخدم الأنظمة الإرهاب بعبعا لإخراس الشعوب؟ يعني أنت نظريتك انه الآن بعبع الإرهاب يستخدم لإعادة الشعوب إلى زريبة الطاعة الإرهاب الآن يقولون أنه إذا أنت عاوز أنت تقضي على أي ثورة أو على مطالب أي شعب فقط ارفع بعبع الإرهاب وقل أنا أحارب الإرهاب فالعالم يعطيك ضوء اخضر لتحرق الأخضر واليابس لا بل يساعدوك أيضا هذه هي طيب كيف هذا..

خليل المقداد: قبل عشرات السنين رفعوا لنا شعار المقاومة والممانعة وكل من يرفع صوته معترضا يتهم بأنه خائن أو عميل للخارج..

فيصل القاسم: والآن

خليل المقداد: وينفذ أجندات..

فيصل القاسم: طيب.

خليل المقداد: اليوم بعد أن انطلقت الثورات وأصبح هناك حراك لم يكون متوقعا بدئوا بإطلاق النار استفزوا الناس قتلوا دمروا هجروا بدأت الناس تقاوم أطلق منذ اليوم الأول بشار الأسد على هؤلاء كلمة إرهابيين..

فيصل القاسم: من أول يوم..

خليل المقداد: من أول يوم وأساءوا وأراق الدماء في درعا القذافي منذ اليوم الأول قتل المتظاهرين في ساحة الخضراء..

فيصل القاسم: وسماهم بالإرهابيين..

خليل المقداد: القاعدة هي التي تقوم بالحراك هذا، السيسي ما الذي فعله السيسي؟ طلب تفويضا من الشعب كي يحارب الإرهاب، الإرهاب هو متمثل محاربة الإرهاب بإسقاط رئيس منتخب من قبل شعبه رئيس مخلص، سمح لهم بأن يتواجدوا في ميدان التحرير لأسابيع وأسابيع وأن ينصبوا الخيم دون لن يعترضهم سمح لكوكبة من المنحلين أخلاقيا الموصوفين بأنهم مذيعين وفنانين أن يهاجموه ويحطموا سيرته واسمه ليلا نهار ثم بانتظار ساعة الصفر التي باتفاق مع دول خارجية وعربية وغيرها..

فيصل القاسم: هل تستطيع أن تنكر أن الإرهاب أصبح خطرا يهدد مصر خطر على الأمن القومي المصري، لماذا تقزم أنت العملية؟

خليل المقداد: أنا لا أقزم العملية أنا عندما يقوم السيسي بهدم 800 منزل في سيناء.

فيصل القاسم: 800؟

خليل المقداد: 800 منزل فهذا يعتبر يعني عمل في قمة السلام وقمة العدل..

فيصل القاسم: والإنسانية..

خليل المقداد: نعم وقمة الإنسانية ثم عندما يعترض واحد أو شخص ما ليقتل جندي أو لينفذ فيها عملية فهذا هو الإرهاب، الأخت هنا تحتج بجهاد النكاح لا يوجد شيء في السنة اسمه جهاد النكاح هؤلاء الناس الذي تتحدثين عنهم أكثر ناس ملتزمون في الدين رغم تجاوزات البعض منهم، لا يوجد شيء في الإسلام هذه أطلقها لطفي بن جدو بالتعاون مع غسان بن جدو قناة الميادين للتغطية على جهاد المتعة عند..

فيصل القاسم: إلي هو إلي هو يعني..

خليل المقداد: حسن نص ليرة عرفت شلون الذي الآن أصبح هو يحارب الإرهاب بعد أن قاتل في سوريا وقتل شعبها وهجره وللتغطية على جرائمه الآن هو يحارب الإرهاب، لماذا؟ لأنه قدم الطاعة وتماهى مع المشروع الأميركي الصهيوني في المسرحيات التي قدموها وهو الآن يسيطر كما يسيطر ابن عمه في سوريا هو يسيطر على الجبهة الشمالية ويمنع أي فصيل من أن يقوموا بأي عمليات.

فيصل القاسم: طيب تفضلي..

روضة السايبي: أتحدث عن حماة أنا معك وأن نظام الأسد دمر وقام بإبادة شبيبة محمد وفي مطلع الثمانينات ضرب الإخوان المسلمين حركة الإخوان المسلمين في حماة، ويقف في تلك الفترة وبالرغم مما قام به الأسد من ذبح وتقتيل وإبادة للإخوان المسلمين كان حليفا لقيادة حماس، قيادة حماس وعلى رأسها خالد مشعل والتي انقلب..

فيصل القاسم: لا بس دقيقة بهداك الوقت ما كان في حماس خلينا بس من شان نستخدم التاريخ بشكل كويس يعني ما نحكي عن شو اسمه لا كان في حماس ولا كان فيما يحزنون..

روضة السايبي: لا لا كانت سوريا الداعمة الحاضنة دمشق، كانت الداعمة والحاضنة لحركة حماس وبعد ذلك فجأة اكتشف خالد مشعل..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي بس شو بدي بموضوع..

روضة السايبي: لا، لا..

فيصل القاسم: أنا أسألك عن الإرهاب بدي أسألك مثلما أنا سألته..

روضة السايبي: لا، لا..

فيصل القاسم: أنا أسألك يا سيدتي هل تستطيعين..

روضة السايبي: ملاحظة..

فيصل القاسم: هل تستطيعين أن أنا بس بدي أسألك هل تستطيعين..

روضة السايبي: ملاحظة انقلب فجأة انقلب خالد مشعل بعد..

فيصل القاسم: شو رأيك ينزل يقتل الشعب السوري معه كمان خالد مشعل  شو رأيك يبعث قواته يمحي حمص ويمحي حلب شو رأيكِ..

روضة السايبي: بعد الربيع العربي اكتشف فجأة خالد مشعل..

فيصل القاسم: مش هذا موضوعي..

روضة السايبي: وأن النظام السوري مستبد وعليه أن يقضي.. 

فيصل القاسم: والله إلي بذبح شعبه طبعا مستبد وابن ستين شو اسمه كيف يعني أخوك بدي أسألك سؤال..

روضة السايبي: أنا معك هو كان بذبح وكان يقتل هو نظام استبدادي دكتاتوري، فمن كانت حاضنته؟ كانت سوريا هي الحاضنة والداعمة والحاضنة لحركة حماس..

فيصل القاسم: بدي أسألك سؤال سيدة روضة سيدة روضة أنتِ عندك أخ أخوك عندك أخ أخوك من أمك وأبوك Ok في يوم من الأيام وجدتِ أخاك على قارعة الطريق يمسك برشاش ويقتل كل الناس القادمين وهو أخوك، كيف تتصرفين معه يعني كيف تريدين من الناس الذين كانوا يقفون مع النظام أن يؤيدوه طيب إحنا كنا معك يوم كنت كويس أما يوم كنت بلشت تذبح الشعب نرفع لك يعني الطاقية يعني..

روضة السايبي: أنت تذكر تاريخ الأنظمة هذه استبدادية من الأول وين ومتى كانت كويسة هي أنت على ما تحكي فيه كانت مستبدة من الأول..

فيصل القاسم: فرق بين أن تكوني مستبدة وأن تدمري بلدا وتهجري شعبا..

روضة السايبي: مستبدة ومدمرة لكن هذا لا يبرر العمليات الإرهابية والحركات إسلامية كلها نحكي نسبيا نسبة لداعش ولكن كلها حركات إسلامية حاملة لا يمكن..

فيصل القاسم: بس خليني أسألك أنتِ مش ناشطة حقوقية؟

روضة السايبي: ولا يمكن أن تكون حاملة  مشروع ديمقراطي..

فيصل القاسم: بس خليني أسألك أنا بدي أسألك ماشي يا ستي ضد الديمقراطية وأنا معكِ يا أختي إرهابية بس خليني أسألك طيب لماذا أنتِ تركزين على النتائج على النتائج وتنسي الأسباب من الذي أوصل، بدي أسألك عندما تنقلبي على نظام ديمقراطي وتنكلي بكل من ينتمي إلى حزب أو إلى جماعة فازت بالصناديق يعني متوقعة الناس ترفع لك أعلام شو اسمه أغصان الزيتون طيب لماذا لا تنظرين إلى الأسباب التي دفعت الناس لتقول لا الآن كل من يقول أنا ثوري أنا أريد يقول لك إرهابي..

روضة السايبي: يمكن أن تقول لا هناك حركات اليوم مناضلة وناضلت عبر عقود مثل حركات أنا قلت لك الحركات اليسارية في تونس ناضلت عبر عقود ولم ترفع يوما سلاح ولم تمارس العنف بل آمنت بالحركات الجماهيرية وآمنت بالفكر ما تقولي كل من يرفع، هناك العديد من رفعوا شعارات الحرية والديمقراطية والدفاع والنضال ضد الأنظمة الاستبدادية ولكنها لم تتوخ في يوم من الأيام العنف ولا الإرهاب لماذا الجميع هل هي تهمة يلصقها الجميع بالتيارات الإسلامية؟ هل هي صدفة؟ لماذا لم يلصقوا الإرهاب بالحركات اليسارية؟ لماذا لم يلصقوا الإرهاب الحركات الديمقراطية؟ لأن الإرهاب مورس من قبل حركات إسلامية عبر التاريخ..

فيصل القاسم: جميل جدا كيف ترد كلام سليم فيك ترد..

خليل المقداد: أنا أرد لك جميع الأحداث الآن تظهر أن المستهدف من هذه الأمور كل ما يحدث..

فيصل القاسم: الثورات

خليل المقداد: ليست الثورات، من كل ما يحدث للثورات هم السنة، لاحظ الآن المستهدفون في كل المنطقة هم الشعوب السنية التي ثارت على أنظمة الحكم سواء كانت طائفية أم غير طائفية، الآن السوريون لماذا في العراق وسوريا تستهدف فقط الجماعات السنية؟ هل هي تخرجت جاءتنا من كابول ومن قندهار وتورا بوار؟ بينما الميليشيات  الشيعية أكثر من 40 ميليشيا تقاتل في سوريا سراج برس  أحصت دراسة ميدانية لأكثر من 40 فصيل شيعي يقاتل وغير شيعي يقاتل في سوريا أربع خمس منظمات فلسطينية..

فيصل القاسم: لصالح مين؟

خليل المقداد: لصالح النظام، منظمات لبنانية لديك جيش التحرير من أو في لواء اسكندرون لديك 12 ألف مقاتل أفغاني يقاتلون في سوريا ماذا جاءوا يفعلوا هؤلاء؟ لديك قوات عراقية وهي الأشرس وهي الأكثر دموية انظر ماذا فعلوا بالنبك وكيف نكلوا بمواطنيها كيف احرقوا جثثهم، انظروا كيف اغتصبوا الناس انظري إلى الحولة إلى بانياس إلى درعا، النظام في كل منطقة ينسحب منها عندما يدخل الثوار يكتشفون مجزرة جماعية يكتشفون قبورا جماعية أب وعائلته أبناء أطفال رجال نساء يقتلهم يعذبهم  ثم يدفنهم في التراب ثم بعد أن ينسحب تأتي مجموعات الثوار بعد أن تحرر المنطقة لتنبش هذه الجثث للمواطنين العزل الذين قتلهم النظام، أنا أريد أن أقول لك هل هؤلاء إرهابيون؟ هؤلاء نتيجة البراميل المتفجرة وهؤلاء السوريين في الغوطة الشرقية هم ضحايا التجويع ألا يعتبر التجويع إرهابا؟ أليس إرهابا؟ طيب هذه صورة أخرى التجويع هياكل عظمية الدود أكل الأطفال أكل رؤوس الأطفال يا سيدي، أين الغرب أين الحريات أين حقوق الإنسان التي يتشدقون بها صبحا مساءا،  انظر إلى هذه الصورة وماذا تعنيه؟ هذا إرهابي! أب وابنه وابنته وخسر زوجته هذا إرهابي! انظر كيف ينظر إلى ابنته الصغيرة، من الذي قتل هؤلاء؟ هذه الصورة الأشهر نشرتها زمان الوصل للطفل السوري الذي قتل أهله في الملجأ وبترت يده وقدمه ثم خرج علينا بشار في صحيفة أجنبية يقول أنه ليس سوريا، ثم ثبت انه سوري إذن هؤلاء جميعهم من السنة طيب جميعهم..

فيصل القاسم: بس باختصار..

روضة السايبي: كلمة واحدة ملاحظة واحدة، بالنسبة للصور لدينا صور عديدة مثل هذه الصور للاجئين ليبيين جاءوا إلى تونس ليس لأنهم إرهابيين بل جاءوا هربا من الإرهاب، تركوا أموالهم تركوا عائلتهم تركوا ديارهم وجاءوا إلى تونس صاروا زي الشعب الليبي لاجئ في تونس وفي هذا الوضع..

فيصل القاسم: أي إرهاب؟ إرهاب مين؟

روضة السايبي: يتقاتلوا قبائل بين بعضها مسلحة شو هو الإرهاب؟ هل هي لغة الحوار؟ هل هي نقاشات حلقات نقاش شعارات ترفع ضد النظام لم يعد هناك نظام؟ هل هي شعارات؟ هل هي محاولة إيجاد جلوس حول الطاولة محاولة لإيجاد حلول، الناس هاربة من الإرهاب جماعات قبائل فتنة وتقاتل بين مختلف الفصائل في ليبيا ولدينا صور مثل هذه الصور..

دول الربيع العربي وضرورة الإصلاح

فيصل القاسم: جميل جدا بس خليني أسألك من شان ما نبعد كثير عن الموضوع، هناك الآن شعور، شعور يعني شعور يتكرر بقول لك أليست هذه المرة الثالثة على الأقل في العقود الأربعة الأخيرة لإعلان الحرب على الإرهاب في أعقاب ظهور مطالب شعبية لإحداث تغيير حقيقي في نمط السلطة في حكومات المنطقة التي لا تعرف إلا الاستبداد والفساد وتكميم الأفواه؟ ألم تكن المرة الأولى بعد أن انتهى دور من عرفوا بالمجاهدين في أفغانستان الم يكن هناك حراك سياسي مناد بالإصلاح السياسي في أكثر من دولة عربية، لكن عودة من عرفوا بالمجاهدين العرب ورفعهم للسلاح أدخلت هذه البلاد في معركة ضد الإرهاب فانتهى الحديث عن الإصلاح، إذن ثم عاد الحديث من جديد عن الإصلاح السياسي في الألفية الجديدة فطلعوا لنا ب 11 سبتمبر وقضوا على كل مطالب الشعوب بحجة مكافحة الإرهاب، بعد 11 سبتمبر جاء الربيع العربي ليجدد الصرخة المطالبة بالحقوق والمطالبة بالقضاء على الاستبداد والديمقراطية فظهر لنا الإرهاب، كلما ثارت الشعوب كلما تحركت الشعوب للمطالبة بشيء أعداء الشعوب في الداخل وكفلاءهم في الخارج يبدؤون برفع بعبع الإرهاب، هذا هو سؤالي الآن هذا هو السؤال نحن لماذا نتحدث عن النتائج وما نراه الآن ولا نتحدث عن الأسباب التي دعت الشعوب الآن؟ لماذا ظهر الإرهاب بالدرجة الأولى؟ بعبع الإرهاب الآن يستخدمونه فقط ارفع بعبع الإرهاب واذبح واقتل وكذا باسم الإرهاب، كم من الجرائم ارتكبت باسم مكافحة الإرهاب في سوريا في مصر في ليبيا في اليمن في كل الدول العربية كله ما عنده شغلة غير الإرهاب، روح داوي الشعوب مصائب الشعوب وكوارث الشعوب ما يضل عندك إرهاب مش نيجي نحكي عن الأمراض وننسى السبب إلي وصلنا لهنا، كيف تردين؟

روضة السايبي: هناك إرهاب لأنها حقيقة هناك إرهاب وهناك جهاديين أنت من الأول تتحدث عن الجهاديين ولكن أين هي المعارضة الديمقراطية العلمانية في سوريا لا وجود لها..

فيصل القاسم: ليش سمحوا لحدا بهذه المعارضة؟

روضة السايبي: لا وجود لها لأنها ليس لها امتداد عسكرية على الميدان لتكون قوة مضادة لمواجهة النظام السوري، الإمدادات كلها والمال الذي يصنع السلاح ويصنع المقاومة كله يصب عند الإرهابيين عند الجهاديين..

فيصل القاسم: ماشي بس أنا بدي أسألكِ أنتِ تحكي  كلام مهم مهم بس بدي أوضحه، يا سيدة يا سيدة أنتِ يسارية محترمة.

روضة السايبي: ما نيش يسارية.

فيصل القاسم: كنتِ يسارية تروتسكية يعني بدك تعرفينا على تاريخكِ نعرفك تروتسكية ماشي، السؤال المطروح: أنتِ تتحدثين الآن عن أنه ما في وما في هل سمعت بقوانين الطوارئ التي كبلت الشعب السوري لأكثر من 50 عاماً لم يكن ممكنا للإنسان السوري أن يتحدث عن أسعار الخس والفجل والبطاطا المعفنة ولا كان عنده يقدر يحكي عن أسعار السمك وعندما طالب الشعب بإزالة قوانين الطوارئ قال لهم رح أزيل لكم قوانين الطوارئ وهذه شلنا قوانين الطوارئ، ماذا أصدر أو ماذا سّن بدلاً عنها قوانين الإرهاب، بتعرفي الآن في سوريا أي واحد يقول كلمة ضد النظام إرهابي، ليك ما بدي أحكي الآن في عندي ناس بعرفهم عمرهم 80 سنة نايمين على الفراش متهمين من هؤلاء الأوباش في نظام الحذاء الحاكم في دمشق متهمين بالإرهاب، نحن كإعلاميين لمجرد أنك تفتح بوزك يلفقوا لك كل أنواع الإرهاب هؤلاء الإرهابيون، الذي يدمر الشعب السوري ويقتله قال يعمل مؤتمر لمكافحة الإرهاب شوف النفاق والكذب إلي يدمر سوريا وإلي يدمر مصر وإلي يدمر ليبيا هذا شريف أما إلي يحكي ضد الإرهاب إرهابي.

روضة السايبي: والله لو كانوا والله لو كانوا والله لو كانوا يدمروا النظام السوري ولا يدمروا الجيش السوري أنا معك لكن هم يدمروا المدنيين، مطاردة داعش في العراق مطاردة المسيحيين هل له سبب، مطاردة اليزيديين هل له سبب، هذا أكثر..

فيصل القاسم: ليش نسيانه أن نظام الأسد هجر مليون سني من مدينة حمص السورية ودمرها فوقها ليش يعني هالشوية أقليات هذول شوية أقليات.

روضة السايبي: ليش شوية أقليات.

فيصل القاسم: شوية أقليات طبعاً شوية أقليات طبعاً..

روضة السايبي: هم ناس شوية أقليات هم ناس هم أشخاص..

فيصل القاسم: أما السنة إلي يشكلوا 80% أولاد حرام يعني آه.

روضة السايبي: لا ما قلت أنهم أولاد حرام هو الأقليات حق الأقليات مثل حق الأغلبية يا سيد، ولهم حقوقهم مثل غيرهم والكل ينساهم والكل تاركهم والكل يعرفوا كيف يدوسوا الأقليات.

فيصل القاسم: جميل جداً.

روضة السايبي: ما دخله هو الأقلي ما دخله، إذا كانت هي معركة تتحدث عن سنة شيعة وغيرها والمسيحي شو دخله؟

فيصل القاسم: ماشي.

روضة السايبي: واليزيدي ما دخله؟ هؤلاء الجهاديين تتكلم عن جهاديين، الجهاد يكون باللسان، الجهاد يكون بالخطاب، الجهاد يكون بالفكر المضاد..

فيصل القاسم: خاصة خاصة عند بن علي بتاعكم.

روضة السايبي: بن علي.

فيصل القاسم: وعند بشار الأسد وعند السيسي وعند السبسي وعند القذافي آه باللسان والله ليقطع لكِ إياه.

روضة السايبي: أذكرك يا سيد فيصل القاسم منذ سنين تدخلت عبر الهاتف مناظرة حقوقية تونسية.

فيصل القاسم: شو صار فيها؟ سجنوها.

روضة السايبي: من فضلك لا ما تقول سجنوها ما سجنوها، وكانت تحدثك وتكلمك وتقول لك عبر الهاتف أن النظام البوليسي ونظام بن علي هجرنا وقمعنا وقتل، قلت لها أنت بعظمة لسانك من أين تتكلمين؟ قالت لك أنها تتكلم من تونس، قلت لها لو تتكلمين بهذه الطريقة من تونس عن بن علي وتقولين أنه استبدادي لو قلت هذا الكلام في بلد آخر لذهبت لحماً مفروما.

فيصل القاسم: صحيح، صحيح.

روضة السايبي: إذاً هي تتكلم عن بن علي بشهادتك أنت، عندما تريد أن يكون ديمقراطيا يكون ديمقراطيا عندما لا مش منطق..

فيصل القاسم: صحيح صحيح جميل جداً بالمناسبة طلع بن علي بتاعكم هذا..

روضة السايبي: لا لا ما طلع راح..

فيصل القاسم: يا أخي خليني كمل لك طلع بن علي يا عمي طلع بن علي بتاعكم...

روضة السايبي: استبداد كان قامع للحريات كان قامع للحريات هو والأسد والأنظمة العربية كلها.

فيصل القاسم: ماشي طلع بن علي بتاعكم والله حمامة سلام حمامة سلام..

روضة السايبي: أنت إلي قلت أنت من قال أنت يا دكتور فيصل أنت يا دكتور فيصل من قلت لو قلت هذا الكلام في مكان آخر لذهبتِ لحماً مفروماً..

فيصل القاسم: يا حبيتي يا سيدتي دقيقة خليني كمل لك أنا مش عم بمزح أنا، أنا مش عم بمزح طلع بن علي حمامة سلام بالمقارنة مع إلي عمله بشار الأسد في سوريا والله مش حمامة سلام حتى زغلول سلام كيف ترد؟

روضة السايبي: لا لا هجين نظام هجين نظام دكتاتور..

فيصل القاسم: ماشي مش هذا موضوعي أنا بدي أسألك أنتم الآن ترمون بكل شيء بكل الأعمال الإرهابية التي تحدث آه كلما وقع حدث إرهابي في سوريا في كل المناطق تقولون إن وراءه الأنظمة وراءه المخابرات في مصر تقولون أن مصر النظام هو الذي يفبرك هذه الأحداث كي يرهب الشعب ويقول لهم ما عاد في ثورة ويجب أن تعودوا إلى تحت الصرماي وفي سوريا وما إلى هنالك، أليس هناك الكثير من التناقض والكثير من الكذب في كلامكم.

خليل المقداد: لا أبداً.

فيصل القاسم: كيف؟

خليل المقداد: هذا واقع عندما يكون هناك نظام يقصف بالبراميل المتفجرة ليل نهار وعندما يقصف بصورايخ السكود وعندما يستخدم الكيميائي وعندما يستخدم الراجمات والدبابات وكل أنواع المليشيات الطائفية التي وجدت على وجه الأرض تقاتل في سوريا إلى جانبه فهذا واقع نحن لا نأتي بشيء جديد ثم لما هذه الأنظمة لما سمح للأمور بالوصول إلى هنا.

فيصل القاسم: أيوة.

خليل المقداد: الغرب الذي يدعي الديمقراطية والحضارة والتقدم 4 سنين هناك أزمة لدينا إرهابيين ولدينا نظام وهناك مؤيدين له، طب أربع سنين ألم يستطيعوا إيجاد حل لهذه الأزمة أم ما الذي حدث لماذا؟ نحن أمام يعني مخطط شيطاني الولايات المتحدة الأميركية..

فيصل القاسم: بس خليني بموضوع الإرهاب..

خليل المقداد: الإرهاب، الولايات المتحدة الأميركية هي رب الإرهاب والأنظمة هي رسلهم على الأرض وهم يستعمرون شعوبنا باسم هذه الأنظمة إذاً هم يحمون هذه الأنظمة وهم يهيئون لها سبل بقائها هناك منظمات..

فيصل القاسم: يعني خليني أسألك يعني تريد أن تقول أن الإرهاب الآن من أوجد الإرهاب ومن يغذي الإرهاب ومن يرفع بعبع الإرهاب هو الأنظمة أو عفواً الأنظمة العربية أو خاصة هذول إلي باقيين الساقطين والمتساقطين بالتعاون مع العم سام مع الأميركان.

خليل المقداد: لأنهم يحمونهم بكل بساطة ألم تكن الولايات المتحدة..

فيصل القاسم: بس يا أخي هناك تناقض في كلامك.

خليل المقداد: لا، لا.

فيصل القاسم: أميركا وكل حلفائها بالمنطقة أنظر كيف يجندون كيف يحشدون لمكافحة الإرهاب؟

خليل المقداد: يكافحون من؟

فيصل القاسم: لماذا تقلل من أهمية خطر الإرهاب، مبسوطة؟

خليل المقداد: يكافحون من؟ يكافحون من؟ يكافحون الجماعات الإسلامية التي تقاتل بشار الأسد والتي تقاتل إيران، يقاتلون من؟ جندوا عندما شعروا أقول لك الولايات المتحدة والغرب إجمالاً كمخطط استعماري يهمهم أن يتقاتل الجميع وأن يتدمر البلاد وأن يهلكوا الحرث والنسل لا يهم، لكن يهمهم أمر واحد أن لا يستطيع فصيل واحد أن ينتصر وهو ما حدث تماماً عندما استطاع..

فيصل القاسم: بس خليني بموضوع الإرهاب خليني بموضوع الإرهاب يا سيدي...

خليل المقداد: نعم نعم نعم الآن الولايات المتحدة عندما تريد أن تقضي على دولة تتهماها بالإرهاب، النظام عندما يريد أن يقضي على الشخص يتهمه بالإرهاب لان هناك ضوء أخضر.

فيصل القاسم: طيب.

خليل المقداد: أقول لك شيء الولايات المتحدة..

فيصل القاسم: يعني هلق تريد أن تقول لي مثلاً حزب الله في لبنان يقول أنه يقاتل ضد الإرهاب تريد أن تقول لي أنه هو وأميركا صاروا عندهم هل يعقل هذا الكلام؟

خليل المقداد: لأن مصالحهم قد التقت يا سيدي إيران لم تكن في يوم هي وشيعتها عدوا للغرب بالعكس لم يكن هناك غزوة على مر التاريخ تغزو منطقة إلا كانت بالتنسيق مع الفرس هذه حقيقة واقعة.

فيصل القاسم: بس مش هذا موضوعي خليني بموضوع الإرهاب.

خليل المقداد: إذاً أنا أجيبك على سؤالك.

فيصل القاسم: طيب.

خليل المقداد: هم أصدقاء.

فيصل القاسم: طيب.

خليل المقداد: الشيطان الأكبر، أليس الشيطان الأكبر هو من سمح لإيران بأن تمتلك عشرات المفاعلات النووية؟ لماذا دمروا المفاعل الوحيد في العراق ثم سمحوا لإيران بامتلاك عشرات المفاعلات..

فيصل القاسم: ويفاوضوها منذ 30 سنة.

خليل المقداد: ويفاوضونها الآن، هم يفاوضونها على المنطقة وتقاسم النفوذ والمصالح والأدوار في منطقتنا ونحن سذج.

فيصل القاسم: بس خلينا أرجع لموضوع الإرهاب أنه لا صوت يعلو فوق صوت مكافحة الإرهاب الآن كيف؟

خليل المقداد: لأنه الوسيلة التي يستطيعون تبرير أفعالهم بها عندما يريدون أن يقاتلوا أمة يجب أن يبرروا هذا أمام شعوبهم لأن شعوبهم.

فيصل القاسم: بالتعاون مع من؟

خليل المقداد: يبررون ذلك أمام شعوبهم، مثلاً ما الذي حدث عندما قتل الرهينة الأميركي بقي الأعلام الأميركي أسبوع يرددوا في هذا الشريط حتى جيشوا المجتمع تماماً يجب أن يهيئوه يجب أن يحضروه لهكذا أمور حتى لا يستطيع أن يرفض لا ينقلب عليهم، الشعب انقلب عليهم عندما كانت هناك حرب فيتنام الآن لا يريدون أن يصلوا إلى هذه النتيجة، الولايات المتحدة لا تستطيع الآن أن تحارب بنفسها كما فعلت بالسابق لذلك هي بحاجة الجميع وبحاجة لإقناع العرب شعوباً وحكاماً لأنها إذا أقنعت الشعوب سيسهل قيادة الحكام وبالتالي سيتماهون مع هذا المخطط الشيطاني الذي تريده لأنها بحاجة لمن يقاتل عنها.

الأنظمة وممارسة الإرهاب على شعوبها

فيصل القاسم: بس، بس أنا أسألك سؤال أسألك سؤال يا سيدي أنت تقول أنه لنأخذ النظام السوري مثالا أن النظام السوري هو الذي يمارس الإرهاب وهو الذي فبرك الإرهاب وهو الذي صنع الإرهاب لكن الآن العالم كله يتفق مع أن الإرهاب أصبح خطراً يعني ما قاله هذا النظام كان صحيحاً.

خليل المقداد: لا من الذي أوصلنا إلى هذه النتيجة؟ لماذا تحاكم الضحية على دفاعه، الآن عندما يدمر النظام بلداً بأكمله لا ندينه ولكن عندما يقوم مجموعة بقتل مجموعة أشخاص أو من عناصر النظام أو غيره هذه جريمة كبرى، الولايات المتحدة الأميركية الآن يهمها إيجاد حل للمنطقة يبقي على نظام بشار الأسد بحيث يكون نظاماً يضم بعض أفراد المعارضة الذين يتماهون مع المخطط الأميركي أو يستطيعون قيادتهم، لذلك الآن يهمهم الحفاظ على المؤسسة الأمينة على المؤسسة العسكرية يهمهم الحفاظ على وزارة الخارجية والمؤسسات السيادية لأن هذه منطلقهم لقيادة هذه البلد.

فيصل القاسم: طيب ماشي لو سألتك لو سألتك بس الوقت.

روضة السايبي: ملاحظة بس مشكلة الغرب مشكلة الغرب اليوم مش المشكلة أنهم متخوفين الإرهاب مشكلة الغرب أنه تبين أنه ليس بإمكانهم تفكيك النظام السوري من الداخل كما كان الحال بالنسبة للنظام التونسي والنظام الليبي صعب عليهم تفكيك النظام ..

خليل المقداد: فككوا نظام صدام حسين.

فيصل القاسم: فككوا البلد فككوا البلد.

خليل المقداد: ليه ما فككوا نظام حسين ولا فككوا نظام بشار.

روضة السايبي: حتى نظام حسين فكك الضربة الأولى..

خليل المقداد: حلوا الجيش والأمن.

روضة السايبي: انطلاق، انطلاق مخطط الربيع الأول بدأ باغتيال صدام حسين..

فيصل القاسم: الربيع الثاني.

روضة السايبي: والاستعمار، الانطلاق بتاعه البداية النقطة الأولى لبداية الربيع الأول بدأت بقتل باغتيال صدام حسين والاستعمار المباشر في أرض العراق واغتصابها، ثم مروا لمخطط الربيع الأول مرورا من تونس إلى ليبيا إلى مصر فلما وصلوا إلى سوريا وجدوا أنهم من الصعب عليهم أنه يفككوا النظام السوري من الداخل حتى طلاس والحزب الحر والجيش الحر السوري كانت بالونات في زمن وجيز انفجرت هذه البالونات.

فيصل القاسم: بس يا سيدتي ما قدروا يفككوا النظام بس خربوا بلد ولعنوا بلد بأكمله راح يعني أنا والله العظيم شو الانتصار الرهيب يعني نجحت العملية ومات المريض نجحت العملية ومات المريض.

خليل المقداد: ومن قال لك أنهم يريدون تفكيك للنظام.

روضة السايبي: اليوم الشعب السوري الشعب السوري لاجئ وهارب من النظام ومن الإرهاب ومن داعش ومن النصرة ومن القاعدة التي ترتع بالطول وبالعرض كله ..

خليل المقداد: من الذي أوصلنا إلى هذا..

فيصل القاسم: آخر سؤال آخر سؤال لأن الوقت يداهمنا.

روضة السايبي: الحمد لله.

فيصل القاسم: اسأل البعض يقول أن أحد أهم الأسباب التي تقف ورا أو وراء رفع شعار الآن محاربة الإرهاب وخاصة في بلد مثل مصر هو أنه هذه الأنظمة الجديدة لا تستطيع أن تؤمن واحد بالألف من مطالب الشعوب لا على المستوى الصحي لا على المستوى التربوي لا على المستوى المعيشي لا على مستوى كذا فإذاً كي ترعب الشعوب وتخوفها الآن وتقول لها إنه أنا والله لا استطيع أن أؤمن لك أيا من مطالبك لدي مشكلة مهمة جداً محاربة الإرهاب يعني سيضحكون على الشعوب هلأ 30 سنة بحجة محاربة الإرهاب لأنه لا يستطيعون مطالبة وبتونس نفس العملية عنا محاربة الإرهاب، الإرهاب..

روضة السايبي: الشعب المصري يا أخي الشعب المصري الشعب المصري لم يضحك عليه أحد خرج بتوعيته خرج من تلقاء نفسه في مظاهرات للإطاحة بمرسي  وبالآلاف وكانت مظاهرة تحدث عنها العالم كله والذين خرجوا للإطاحة بمرسي كانوا أكثر من الذين خرجوا للإطاحة..

فيصل القاسم: جميل جداً جميل جداً باختصار شديد لم يبق لدينا وقت؟

خليل المقداد: أنا، أنا أقول.

فيصل القاسم: لماذا نعود ونسأل لماذا نقول أنهم يرفعون في تونس في سوريا في مصر يقولون إنه نرفع شعار مكافحة الإرهاب لأننا لا نستطيع أن نوفر أي شيء لهذه الشعوب فنخوفهم بالإرهاب ونعيدهم إلى زريبة الطاعة مرة أخرى عم بتقول لك هذا الكلام غير صحيح، الشعوب هي من وقفت ومن رفضت وهي التي تحارب الإرهاب إن كان في مصر إن كان في سوريا إن كان في ليبيا..

روضة السايبي: في تونس.

فيصل القاسم: في كل إن كان في تونس كيف ترد؟

خليل المقداد: للأسف نحن أمام شعوب مسكينة مغلوب على أمرها حُكمت بالحديد والنار لعشرات السنين الآن هذه الشعوب خرجت لتجد وتطلب بعض الحرية هي يسيرها إعلام أصفر يقودها حكام انقلابيون بفلاتر وآخرون بحفاضات، سلام الحملان وداعة الحملان لا تصنع سلاماً مع الذئاب، إن أردت سلاماً مع الذئب يجب أن تكون ذئباً وإن لم تطالب بحريتك وتقاتل من أجلها فلن تحصل عليها لن يعطيك إياها لا الأميركي ولا البريطاني ولا غيرهم، عليك أن تحصل على حريتك بنفسك وعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، وقلت في الحلقة السابقة إذا بقي النظام فإنكم ستترحمون على اعتدال القاعدة ستظهر في قمة الاعتدال أمام ما سيظهر من الجميع من كافة الطوائف لأن هكذا صور.

فيصل القاسم: انتهى الوقت.

خليل المقداد: لا يمكن أن تمر، لا يمكن أن تمر بسلام وسيكون هناك فعل ورد فعل دائم هذه أنظمة خبيثة مجرمة تحصل على غطاء غربي يستعمرنا بأنظمتنا.

فيصل القاسم: باختصار شديد ماذا تتوقع لهذه الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب هل تنجح في إعادة الشعوب إلى عباءة الاستبداد؟

خليل المقداد: مزيد من النار لتلتهم بقية الدول.

روضة السايبي: لماذا عباءة النار لا شعوب اليوم قادرة على مراقبة حكامها واليوم مثلاً في تونس أصبح لدينا إعلام..

فيصل القاسم: يعني شعار مكافحة الإرهاب لم يعد يمر على الشعوب.

روضة السايبي: لم يعد يمر على الشعوب لا لا مكافحة الإرهاب، يجب مكافحة الإرهاب لأنه دمر شعوب وروع الناس.

فيصل القاسم: طيب.

روضة السايبي: وحرم الناس من أمنهم وآمنهم لكن لن يعود الاستبداد كما كان عليه في الزمان.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر أشكرك، مشاهدينا الكرام لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا السيد خليل المقداد والسيدة روضة السايبي، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين ها هو فيصل القاسم يحييكم من الدوحة إلى اللقاء يعطيكم العافية، شكراً.