لماذا فشل التحالف الدولي حتى الآن في القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، رغم استمرار غارات طائرات قوات التحالف على مواقع للتنظيم في كل من سوريا والعراق؟

حلقة الثلاثاء (4/11/2014) من برنامج "الاتجاه المعاكس" طرحت تساؤلات عديدة بشأن تنظيم الدولة الإسلامية، والتحالف الدولي الذي يواجهه، وقارنت بين فشل تحالف دولي سابق قادته الولايات المتحدة في أفغانستان ضد حركة طالبان وتنظيم القاعدة، وإمكانية تكرار الفشل مرة أخرى في سوريا والعراق.

وتساءلت الحلقة: ألم تنسحب القوات الدولية من أفغانستان بعد 13 عاماً دون أن تتمكن من القضاء على طالبان؟ ألا يمكن أن يعلن التحالف الدولي فشله بعد سنوات ضد الدولة الإسلامية وأخواتها، أم أن التحالف مصمم على القضاء على الإرهاب؟ أليس هناك إجماع على مواجهة المتطرفين في المنطقة؟ ألم تصل نسبة تأييد الجماعات الجهادية في المنطقة إلى أكثر من 90% في بعض البلدان؟

وأظهرت نتائج التصويت الذي طرحته صفحة البرنامج على موقع الجزيرة نت أن 90.4% من المشاركين يرون أن التحالف الدولي لن يستطيع القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، بينما رأى 9.6% من المصوتين عكس ذلك.

فريضة الجهاد
الخبير والباحث في شؤون الخلافة الإسلامية حسين محمد حسين بدأ حديثه بالكشف عن أنه بايع أبو بكر البغدادي الذي أعلن نفسه خليفة على "الدولة الإسلامية"، مؤكدا أن التنظيم يحقق نتائج كبيرة على الأرض ويوقع خسائر كبيرة في صفوف أعدائه بخلاف الأنباء التي يروجها إعلام الغرب، بحسب قوله.

ودلل حسين على حديثه بدراسة قال إنها صادرة عن جامعة هارفارد الأميركية كشفت عن أن من شاركوا في الحرب الأميركية في أفغانستان والعراق نحو مليونين ونصف المليون أميركي، وبحسب الدراسة نفسها فإن عدد من أصيبوا منهم يفوق المليون ونصف المليون جندي، في حين أصيب أكثر من 750 ألف جندي بعاهات دائمة.

وأضاف أن الحرب الأميركية على ما يسمى "الإرهاب" كانت مكلفة جدا، بخلاف الاعتراف الرسمي الذي قال إن عدد القتلى لم يتجاوز خمسين ألفا فقط، في حين أن عددهم فاق ستمائة ألف قتيل، بحسب قوله.

وتابع أن الجهاد فريضة محكمة في أمة الإسلام تقوم بها "دولة الخلافة" بعد أن تكالبت الأمم على بوادر الجهاد في أفغانستان، مؤكدا أن "من حقنا أن تكون لنا دولة وخلافة، ودولة الإسلام لا تنتظر أن يعترف بها أحد".

واعتبر الباحث في شؤون الخلافة الإسلامية أن ميزة تنظيم الدولة أنه جعل المنطقة الكبيرة التي يسيطر عليها بؤرة ومصيدة لكل أعداء الإسلام، مشيرا إلى أن مشروع دولة الخلافة يشمل كل البلدان التي بها الإسلام، والتنظيم بالفعل يتمدد ويتوسع، "وهذا نصر الله تعالى للمسلمين".         

ويرفض حسين مصطلح شعوب، معتبرا أن العالم كله مقسم إلى "فسطاطين": إما أن تكون مسلما، أو أن تكون كافرا، "فإذا هاجم الكافر المسلم فليس له حق".

وبشأن المواجهات بين مقاتلي تنظيم الدولة ومقاتلي الجيش السوري الحر، وما إذا كان ذلك يعني أن التنظيم يقف مع النظام السوري، أو أنه في الأساس صنيعة النظام، قال إن العالم والغرب هو من يقف مع النظام السوري، وهناك اتفاق دولي ضمني ضد أن يقوم أي حكم إسلامي في بلاد المسلمين، خوفا من عودة الفتوحات الإسلامية.

عصابات تكفيرية
في المقابل، رفض السياسي الكردي شرزاد اليزيدي إن يطلق على هذا التنظيم مصطلح الدولة، وقال "أربأ بالدين الإسلامي أن يتم إقرانه بهذه العصابة التي لا تمثل المسلمين.

وأضاف أن هذا التنظيم عبارة عن "عصابات وجماعات ظلامية تكفيرية "عصرحجرية" وحالة شاذة مؤقتة نتاج فشل موجة الربيع العربي خاصة في سوريا، وتنتعش في فترات الاحتقان والحروب المذهبية والطائفية".

وشدد اليزيدي على أن السوريين لم ينتفضوا كي يكون البديل "خلافة داعش وأخواتها" التي تقاتل السوريين والجيش الحر والكرد، معتبرا أنه تنظيم خارج التاريخ، وهو مجرد "مخلب قط" يستخدم من قبل أجندات وقوى مختلفة لتسعير الحروب المذهبية والطائفية، وهو وجه آخر أقبح من النظم الاستبدادية، بحسب وصفه.

وتابع "يجب أن ننتصر على هذا الفكر الظلامي وهذه الفاشية الدينية التي تمارس القتل للقتل، وليس لديها مبدأ أو أخلاق، وهي عديمة الصلة بالإنسانية وتريد العودة بالبشرية آلاف السنوات للخلف".

واعتبر اليزيدي أن تنظيم الدولة في حالة احتضار، وستكون مدينة عين العرب (كوباني) مقبرة لهذه "العصابة" التي جاءت إلى حتفها بقدميها.

اسم البرنامج: الاتجاه المعاكس

عنوان الحلقة: هل يفشل التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة؟

مقدم الحلقة: فيصل القاسم                              

ضيفا الحلقة:

-   حسين محمد حسين/باحث في شؤون الخلافة الإسلامية

-   شرزاد اليزيدي/سياسي كردي

تاريخ الحلقة: 4/11/2014

المحاور:

-   مهمة التحالف الدولي بين النجاح والفشل

-   تأييد خفي للدولة الإسلامية

-   تمدد داعش في سوريا والعراق

-   النظام السوري وإدعاء الحرب على الإرهاب

-   زيادة أعداد المنتمين لداعش

فيصل القاسم: تحية طيبة مُشاهدينا الكِرام، ألم تخرج القواتُ الدوليةُ خلسةً من أفغانستان بعد 13 عاماً تاركةً وراءها حركة طالبان وتنظيم القاعدة أكثر قوةً؟ ألم يفشل الناتو بقوته الجوية والبرية في القضاء على الجهاديين هناك؟ ألم تُضطر أميركا بعد كل ذلك إلى التفاوض مع طالبان وأخواتها؟ ألا يعتبر الانسحاب الدولي من أفغانستان دون أي ضجةٍ إعلامية هزيمةً لصالح الجماعات الجِهادية الجديدة التي تجتاح سوريا والعِراق كتنظيم الدولة الإسلامية وشركائها؟ ألا يتحقق شِعارُ التنظيم باقية وتتمدد يوماً بعد يوم؟ ألا تبلُغ المِساحة التي يُسيطر عليها التنظيم ضِعف مِساحة سوريا؟ ألا تصل نسبةُ التأييد للجماعات الجهادية في المنطقة إلى أكثر من 90% في بعض البلدان وكذلك أيضاً في الدول الغربية؟ أليس ظهور الجِهاديين بقوة على المسرح نتيجةً طبيعية للسياسات الدولية والمحلية البائِسة؟ لماذا تحركت أميركا وشُركاؤها لِمواجهةِ الدولةِ الإسلامية فوراً بينما تركت بشار الأسد يستخدم كل الأسلحة المحرمة دولياً ضد الشعب السوري، أليس من شأن ذلك أن يدفع بالمزيدِ من المؤيدين إلى صفوف الجِهاديين؟ هل الإرهاب السني حرام والإرهاب الشيعي حلال؟

لكن في المقابل، ماذا أنتجت الجماعات الجِهادية في البلدان التي سيطرت عليها غير التخلف والجهل والتطرف؟ أليس من السخف أن يتخذ البعض من أفغانستان قدوةٍ لهم؟ ماذا يستفيد الأفغان من خروج القوات الدولية غير مزيدٍ من القهر؟ أليس هناك إجماعٌ دوليٌ وإقليميٌ وعربيٌ على مواجهة الدولة الإسلامية وأخواتها وهزيمتها عاجلاً أو آجلاً؟ ماذا استفادت الثورة في سوريا أو العراق من ظهور الجهاديين؟ ألم يحرِفوا الثورات عن مسارِها وجعلوا العالم يتعاملُ معها على أنها حركاتٌ إرهابية؟ أليس بشار الأسد فرِحاً بالتحالف الدولي الذي يُقاتل داعش الآن على الأرض السورية والعِراقية؟ هل ثارت شعوب المنطِقة أصلاً لاستبدال مرض الفالج المتمثل بالدكتاتوريات العسكرية بمرض السرطان المتمثل بالجماعات المتطرفة؟ أسئلةٌ أطرحها على الهواء مباشرة على السيد حسين محمد حسين الخبير والباحث في شؤون الخِلافة الإسلامية وعلى السياسي الكُردي السيد شرزاد اليزيدي، نبدأ النِقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

مهمة التحالف الدولي بين النجاح والفشل

فيصل القاسم: أهلاً بِكم مرةً أُخرى مشاهدينا الكِرام، نحن معكم على الهواء مباشرةً في برنامج الاتجاه المُعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة: هل تعتقد أن التحالف الدولي سيقضي على الدولة الإسلامية وأخواتها؟ صوت على صفحة الاتجاه المُعاكس أكثر من ثمانية عشر ألفاً 90.4% لا لن يقضي على الدولة الإسلامية، 9.6% سيقضي عليها، سيد حسين لو بدأت معك بهذه النتيجة وبسؤال آخر، ماذا يمكن أن نقرأ أنت تعلم أن القوات الدولية موجودة في أفغانستان منذ أكثر من 13 عاماً، قبل أيام بدأت هذه القوات تخرج من أفغانستان خِلسة دون ضجة إعلامية لم نسمع أحداً يتحدث عن خروج هذه القوات من أفغانستان تاركةً وراءها حركة طالبان على مشارف كابول ماشي، كيف يمكن أن يؤثر ذلك الآن على صعود جماعات أُخرى غير طالبان في المنطقة كتنظيم الدولة الإسلامية وأخواتها؟

حسين محمد حسين: بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمد و آله وصحبه أجمعين والحمد لله الذي شرفني ببيعة أمير المؤمنين أبي بكر البغدادي شاء من شاء وأبى من أبى هذا أولاً، أما خروج الصليبيين من أفغانستان أنا لن أُحيلك إلى مصادر إعلامية ولا إلى تقارير إعلامية ودراسات استقصائية إنما أضعها بين يديك هكذا، لكن أُحيلك إلى من تعرفها بالرصانة جامعة هارفارد وأنت تعرفها وأنت أكاديمي برصانتها وقوتها..

فيصل القاسم: هارفارد الأميركية.

حسين محمد حسين: الأميركية، الدراسة أجرتها الدكتورة ليندا بينس طبعاً هي فريق والرئيس الدكتورة، تقول في كلية كنيدي تقول عنوان الدراسة "إرث المالية في العراق وأفغانستان"، دخل الحربين على مدى السنوات الماضية 2.5 مليون أميركي وليست  كما يقال أعداد دون 100 ألف و20 ألف، 2.5 مليون أميركي أُصيب منهم 1.5 مختلف الإصابات، تقدم منهم بشكوى العاهة الدائمة 750 ألفاً.

فيصل القاسم:750 ألف؟

حسين محمد حسين: عاهة دائمة، طالبوا بالإحالة للعاهة الدائمة، هذه الحركة لها عشر سنوات كانت في آخر 10 سنوات، لقد كانت الحرب- تقول هي- لقد كانت الحرب مكلفة خلال آخر 10 سنوات،  مكلفة جداً جداً ولو أن الاعتراف الرسمي كان فقط ب 500 ألف قتيل بنيران المعادية، والحقيقة أنهم أكثر من 600 ألف وهذه من جامعة هارفارد وليست من الإعلام منهم 253 ألف أذية دماغية مع قابلية الإصابة، دعني أُكمل أرجوك.

فيصل القاسم: تفضل.

حسين محمد حسين: مع قابلية الإصابة الدائمة للتفاقم إلى صرع واختلاجات دائمة وعاهات دائمة وخرف ونقص في الاستيعاب الذهني والفهم، ازدياد تكاليف علاج العسكريين من 18 مليار دولار عام 2001 إلى 56 مليار دولار عام 2013، وهناك ديون مستحقة على الخزينة العامة لتغطية تكاليف الحربين بقيمة 2 تريليون دولار.

فيصل القاسم: الحرب على أفغانستان والعراق.

حسين محمد حسين: كل تلك التكاليف والديون أنتجت اختلالات في الاقتصاد الأميركي وغلاءً في المعيشة وشكلت عبئا على الاقتصاد الأميركي بقيمة 6 تريليون دولار، مراقبون الحروب على ضوء هذه الدراسة قدروا أن الوضع إذا استمر على هذا الحال فسوف ترتفع التكلفة إلى 18 تريليون دولار، هذا هو الخازوق في عام 2017 هذا وصل إليه الحال، هذا هو الخازوق الذي ادعى الصليبيين إلى الهرب صمت وبمنتهى الذِّلة من أفغانستان، أهداف كثيرة زعموا تحقيقها ديمقراطية وبطيخ بسْمِر، ماذا؟  في كرزاي الولد الصايع المايع لا يملك أن يحل كما يقول عوام دكة سرواله هذا شيء، تفضل

فيصل القاسم: السؤال المطروح الآن كيف نمكن أن نقرأ ذلك على ضوء اجتياح جماعات أُخرى للمنطقة العربية سوريا العراق كذا، باختصار؟

حسين محمد حسين: الجهاد فريضة مُحكمة تقوم بها دولة الخِلافة، ظهرت بذور جهاد في أفغانستان ثم تكالبت عليهم الأُمم وضُيق عليهم، لكن الفكرة نشأت الفكرة نشأت وتلقاها شباب مسلم تزامنت مع اليأس من السلاحف الذين تنازلوا عن كل شيء، تنازلوا عن سيناء، تنازلوا عن اليمن والآن تُطبخ طبخة نجران، اسمع والربع الخالي الذي يُمنع حتى على Google Earth أن يصور بعض المناطق فيه بيِع للشركات اليهودية والأميركية لتستخرج منه اليورانيوم والذهب وبصمت.

فيصل القاسم: ماشي، السؤال لم تُجبني باختصار شديد.

حسين محمد حسين:  تفضل.

فيصل القاسم: أُريد، كيف يُمكن أن نفهم الانسحاب وتأثيره على الجماعات الأخرى؟

حسين محمد حسين: هذا أول بوادر النصر، وهذا أول بوادر الهزيمة للقوات الصليبية ولقوات الكفر عامةً.

فيصل القاسم: طيب جميل جدا، كيف ترد على هذا الكلام يقول الآن بصراحة أن كل الهيصة الدولية الآن عن مقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية وأخواتها، يعني أصبح في خبر كان على ضوء الهزيمة الأميركية النكراء أو الهزيمة الغربية النكراء في أفغانستان، خرجوا من أفغانستان بصمت كما قال لك، بينما  الآن نجد الدولة الإسلامية أو تنظيم الدولة الإسلامية يُسيطر على ضعف مساحة سوريا، هل تعلم أن مساحة الدولة الإسلامية الآن أكبر من مساحة سوريا بمرة، كيف ترد على هذا الكلام؟

شرزاد اليزيدي: هل أنت مقتنع أنها الدولة ويليق أن نُسميها دولة إسلامية؟

فيصل القاسم:  كما يقولون.

شرزاد اليزيدي: أصلاً، أصلاً لا أربأ بالدين الإسلامي الحنيف أن يتم قرنه بهذه العِصابة هي عبارة عن مجاميع إرهابية، هي الشكل الجديد..

حسين محمد حسين: بدون شتم أنت الآن تشتم المسلمين، هذه دولة خلافة.

شرزاد اليزيدي: لا داعش لا تُمثل  المسلمين.

حسين محمد حسين: لا، تمثلي وتُمثل كل المسلمين.

شرزاد اليزيدي: لا، تمثلك أنت، أنا مسلم، دكتور أرجو أن لا يقاطع.

حسين محمد حسين: سأُقاطع، إذا رفع لسانه على دولة الإسلام سأُقاطع.

شرزاد اليزيدي: أوقف البرنامج إذا قاطع، داعش لا تمثل مسلمين، هذه إهانة..

حسين محمد حسين: ومجرمو كردستان لا يمثلون الأكراد، أبدتم الأكراد هذه دراسة استقصائية..   

فيصل القاسم: أرجو عدم المُقاطعة، سيد حسين  أعطي انطباع كويس..

شرزاد اليزيدي: دكتور أرجوك..

فيصل القاسم: دقيقة خليني وقفه شوي سيد حسين أنا اتفقت أنه لا تقاطع بأي طريقة من الطرق..

شرزاد اليزيدي: هذا التوصيف..

فيصل القاسم: خليه يخلص مثلما أنت تكلمت، سيد حسين لا تُضيع الوقت أرجوك، تفضل.

شرزاد اليزيدي: وتسرق وتسبي يقتلون العرب قبل الغير..

حسين محمد حسين: السنة النبوية..

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة أكمل تفضل.

شرزاد اليزيدي: نعم هذه..

فيصل القاسم: جاوبني على سؤالي بدون ما ندخل، جاوبني على سؤالي، يقولك الرجل هذه الجماعات بعد الهزيمة الأميركية في أفغانستان باقية وتتمدد، كيف ترد؟

شرزاد اليزيدي: باقية وتتمدد، هذه عصابات، هذه جماعات ظلامية تكفيرية في عصر حجري،  بصراحة هذه لا مستقبل لها، هذه حالة شاذة مؤقتة خاصةً، هذه التنظيم المُسمى هذا التنظيم المسخ داعش هذا نَتاج فشل تلك الموجة التي استبشرت بها شعوب المنطقة خاصة في سوريا خيراً بتغيير النظام وإقامة سوريا جديدة، ديمقراطية تعددية لا مركزية يتعايش فيها السوريون مختلف المكونات السورية، السوريون لم ينتفضوا قبل الثلاث أعوام ونصف كي يكون البديل  خلافة داعش وأخواتها ومن جبهة النصرة، هؤلاء الآن يقتلون السوريون، يُقاتلون الجيش الحر في إدلب عبر اليومين الماضيين، يُقاتلون الكرد السوريون في كوباني وفي مناطقنا في كانتوناتنا روج أفا، هذه لا مستقبل لها، هي خارجة تاريخ، هذه جماعات مخلب قط تُستخدم من قِبل أجندات وقوى مُختلفة، مثلاً تركيا استخدمتها ضدنا استخدمتها ضد الكُرد في سوريا، هذه حقيقة دامغة، هذه جماعات تُستخدم في تسعير الحروب الطائفية والمذهبية لوأد الثورات التي قامت، ولوأد التحول الديمقراطي، هذه جماعات هي وجه آخر بل وأقبح وأسوأ من النظم الاستبدادية التي طيلة..، يعني تتذكرون جميعنا نتذكر الموجة القومجية في الستينات والسبعينات والثمانينات والنظم البعثية في العراق وسوريا والبقية، يعني ماذا كان مآلها؟ حصادها ما نراه الآن، يعني في القرن الحادي والعشرين هذه الدول دولنا ومجتمعاتنا بفعل هذا الاستبداد المديد تُعلن فيها الآن خلافة ويعلن أمير مؤمنين ويتم سبي بنات الناس المدنيين، هذا إرهاب موسوم وهذه وحشية هذا النكوص إلى ما قبل القرون الوسطى إلى العصور الحجرية.

فيصل القاسم: إلى ما قبل العصور الوسطى، خليني بس من شان طيب ماشي، ماشي إذا كانت هذه الجماعات كما تقول كل ما قلته ويعني هذا من حقك أن تقول ما تشاء والضيف.. 

شرزاد اليزيدي: العالم كله يقول ما يشاء العالم كله يقول.. 

فيصل القاسم: ماذا تقرأ.. 

شرزاد اليزيدي: نعم. 

فيصل القاسم: بس لكن هناك لدينا معطيات الآن لدينا هزيمة أميركية تحدث لك عن مضاعفاتها الاقتصادية بشهادة جامعة هارفارد، آه هارفارد هزيمة أميركية في أفغانستان أو هزيمة غربية لم تستطع هذه القوات برا وجوا..

شرزاد اليزيدي: دكتور.. 

فيصل القاسم: في القضاء..

شرزاد اليزيدي: دكتور.. 

فيصل القاسم: في القضاء..

شرزاد اليزيدي: دكتور..

فيصل القاسم: دقيقة هذا السؤال.

شرزاد اليزيدي: هذا السؤال لنا لمجتمعاتنا لشعوبنا للعالم العربي والإسلامي. 

فيصل القاسم: نعم.

شرزاد اليزيدي: يعني السؤال هو نحن يجب أن ننتصر على هذا الفكر الظلامي.. 

فيصل القاسم: جميل. 

شرزاد اليزيدي: وهذه الظاهرة هذا السرطان هذه حركة فاشية بصراحة فاشية دينية، هذه تقتل تكفر تسبي نساء الناس هذا القتل تمارس القتل للقتل، ليس لديها لا مبدأ لا أخلاق عديمة الصلة بالإنسانية داعش الآن وصمة عار في جبين الإنسانية ككل، هذه عصابات هذه تريد العودة بالبشرية إلى آلاف السنين للخلف يعني.. 

فيصل القاسم: جميل جدا..

شرزاد اليزيدي: يعني..

فيصل القاسم: جميل جدا كويس كيف ترد بس بهدوء مثلما هو تحدث بمنطق.. 

حسين محمد حسين: هذا منطق؟

فيصل القاسم: بهدوء..

حسين محمد حسين: هذا منطق؟

فيصل القاسم: ماشي.. 

حسين محمد حسين: كيف هو الآن.. 

فيصل القاسم: بس دقيقة دقيقة.

شرزاد اليزيدي: أرجو أرجو.. 

فيصل القاسم: ﻻ ﻻ بس بدون تجريح وبدون شخصنة الرجل لا شخصي الرجل لا شخصي بس أنا بدي أسألك.. 

حسين محمد حسين: تفضل.

فيصل القاسم: بدي أسألك بدي أسألك يعني هل تستطيع أن تنكر الآن أن هناك تحالف دوليا عربيا إقليميا للوقوف في وجه هذه الجماعات لن يكتب لها النجاح بهدوء تفضل.

حسين محمد حسين: أخي هذه المصطلحات لا تلزمنا نحن أمة الإسلام أمة المليار ونصف مسلم.. 

فيصل القاسم: طيب. 

حسين محمد حسين: سرق حقنا في دولة إسلامية تحفظ علينا كرامتنا حتى إذا بعث الله لنا من ينقذنا من هذا الذل الذي مضى عليه مئة عام وأكثر منذ أن تآمر العرب وتآمر الكرد وتآمر غيرهم من القومجيات وكل الأحزاب التي تراها اليوم ذات نفس قومي قذر لا يعنيه إلا الحزبية التي هو فيها فقط وليس لا أكراد ولا عرب ولا غيره..

فيصل القاسم: طيب.

حسين محمد حسين: نحن من حقنا وهذه الأمة من حقها أن تكون لها دولة وخلافة وهذه الخلافة الآن بفضل الله تعالى..

تأييد خفي للدولة الإسلامية

فيصل القاسم: تعتقد أنه هناك بذور خلافة الآن؟ 

حسين محمد حسين: الآن ليس بذور خلافة هناك خلافة قائمة لا يعذر مسلم بالتأخر عن بيعتها ساعة واحدة عرفت؟ 

فيصل القاسم: اشرح لي كيف؟

حسين محمد حسين: أشرح لك يقول عليه الصلاة والسلام.. 

فيصل القاسم: بس اشرح لي الآن. 

حسين محمد حسين: الآن الحديث الشريف، لا بد لك أن تبني على أصل ديني "من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتةً جاهلية" وبالتالي لا يحل للمسلمين أن يتخلف للبيعة هذا أولا، ثانيا الفساد والعهر وحتى التعتيم الإعلامي أنا أعطي لك مثالا صغيرا هذه التصويت إلي هو 90% رغم أن هناك من دول تصدر.. 

فيصل القاسم: بس بدون ما تدخل في شو اسمه خليني بالعموميات..

حسين محمد حسين: بالعموميات.. 

فيصل القاسم: إيه.

حسين محمد حسين: مع كل التعتيم والتشويه هذا الذي تقولونه وهذه المصطلحات الظلامية هذه أحكام الدين سبي الكافرة حكم من أحكام الشرع أسر الكافر وقتله حكم من أحكام الشرع رضي من رضي وسخط من سخط، دولة الإسلام لا تنتظر أن يعترف بها من ينتظر هذا وأمثاله أن يعترف به من الكفار والصليبين واليهود لا تنتظر أن يعترف بها أن يعترف بها من باعوا كركوك لليهود الآن عقارات كركوك تباع لليهود.. 

شرزاد اليزيدي: يا دكتور.. 

فيصل القاسم: ماشي، ماشي بس دقيقة طيب أكمل أكمل نعم.

حسين محمد حسين: ثم أكثر من ذلك نحن هذه الدولة، هل تعرف دولة في التاريخ كله تستطيع أن تقاتل كل دول العالم وفي محيط حدودها البالغ ما يزداد ستة آلاف..

فيصل القاسم: خليه.

حسين محمد حسين: اسمع ما يزيد على ستة آلاف كيلومتر جبهات مشتعلة تديرها.

فيصل القاسم: أيوه.

حسين محمد حسين: أما ما يسمونه بداعش..

فيصل القاسم: أعطيني معلومات.

حسين محمد حسين: معلومات أما ما يسمونه بداعش.. 

شرزاد اليزيدي: استخباراتكم مقبرة داعش.

حسين محمد حسين: اسمع..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة.. 

شرزاد اليزيدي: عفوا. 

حسين محمد حسين: أما ما يسمونه عين الإسلام إذا كان مسلما..

شرزاد اليزيدي: عين كردستان أنا مسلم ولكن..

حسين محمد حسين: انتهينا ﻻ تقاطع. 

فيصل القاسم: بس دقيقة بس بدون مقاطعة.. 

شرزاد اليزيدي: ﻻ تحرض ولا تكفر باسم الإسلام.

حسين محمد حسين: ﻻﻻ باسم الإسلام شئت أم أبيت وهذا دين الله انتبه..

فيصل القاسم: تفضل 

شرزاد اليزيدي: وأنت وكيل الله.

حسين محمد حسين: أنا عبدٌ من عباد الله..

فيصل القاسم: خليه يكمل خليه يكمل.

شرزاد اليزيدي: من عينه وكيلا لله؟

فيصل القاسم: خليه يكمل خليه يكمل تفضل 

حسين محمد حسين: كل هذه هل يعني..

فيصل القاسم: خلينا ما نخصص الموضوع.. 

حسين محمد حسين: من المهارة العسكرية في دولة الخلافة أنها جعلت هذه البؤرة مصيدة لكل هؤلاء المرتزقة.. 

شرزاد اليزيدي: هي مصيدة.. 

حسين محمد حسين: اسمع اسمع..

شرزاد اليزيدي: لشذاذ الأفاق.. 

حسين محمد حسين: لا شذاذ الآفاق الذين تقاتلوا معهم بنات يحملون..

شرزاد اليزيدي: الأفغان.. 

حسين محمد حسين: يحملن زجاج خمر كلما أسرت واحدة..

شرزاد اليزيدي: أرجو، أرجو..

حسين محمد حسين: أنا أعطيك وثائق كلما أسرت واحدة من PKK أو البسطرمة يوجد معها في حقيبتها..

فيصل القاسم: بدون، بدون ما ندخل بهذه.. 

حسين محمد حسين: ﻻ، ﻻ موجود الواقيات الذكرية والخمر نحن لا نكذب..

شرزاد اليزيدي: بناتنا قبل رجالنا يدعسون على رؤوس الدواعش.. 

فيصل القاسم: بس دقيقة ﻻ لا لا بس دقيقة.. 

شرزاد اليزيدي: بناتنا الآن.. 

حسين محمد حسين: الرجال لا تقاتل بالنساء، الرجال لا تأتي بالنساء لتقاتل معها.. 

شرزاد اليزيدي: نحن ﻻ نستهين بالنساء..

حسين محمد حسين: الرجال الذين عندكم ليس عندهم شرف..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

شرزاد اليزيدي: النساء نص المجتمع.. 

فيصل القاسم: بس خليني أكمل بس، بس دقيقة..

شرزاد اليزيدي: أنتم إرهابيون وظلاميون.

فيصل القاسم: ﻻ بس بس بس خليني كمل أعطيني يا أخي ماشي بس.

شرزاد اليزيدي: هؤلاء حرام على البشرية يا أخي هؤلاء الدواعش.

فيصل القاسم: بس دقيقة خلينا بدون قلنا بدون مقاطعة..

حسين محمد حسين: تفضل.

فيصل القاسم: بدون مقاطعة..

حسين محمد حسين: طيب Ok.

فيصل القاسم: طيب كيف ترد على الذين يقولون إن طيب أنت الآن تطبل وتزمر لهذه الجماعات.. 

حسين محمد حسين: ليس جماعات..

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة، دقيقة..

شرزاد اليزيدي: دولة شو؟ 

فيصل القاسم: دقيقة أخي بدي أسأل أخي بدي أسأل.

شرزاد اليزيدي: مفهوم الدولة.. 

فيصل القاسم: خليني كمل خليني كمل أنا بدي أسأل بس بدي أسأل..

حسين محمد حسين: تفضل.

شرزاد اليزيدي: قال دولة قال.

فيصل القاسم: هل تستطيع أن تنكر بأن هذه الجماعات هي عبارة عن مسمار جحا خليني كمل وجاوب..

حسين محمد حسين: كمل.

فيصل القاسم: مسمار جحا استخدموها في أكثر من مكان وكانت النتيجة تدمير البلدان العراق دمر بسببها أفغانستان دمرت بسببها الآن سوريا تدمر بسببها هذه مخلب قط يضعه كبار العالم ويلعبون بها..

حسين محمد حسين: لتشويه صورة الإسلام.. 

فيصل القاسم: ثم بس تفضل..

حسين محمد حسين: دكتور فيصل

فيصل القاسم: مسمار جحا.. 

حسين محمد حسين: ليست مسمار جحا كيف دمر العراق؟هل دمر العراق لأنه كانت فيه قاعدة؟ دمر العراق من أجل البترول من أجل جورج بوش جاء من أجل البترول ولم تكون هناك قاعدة في العراق.. 

فيصل القاسم: طيب. 

حسين محمد حسين: ولم يكن هناك أي شيء اسمه إسلامي أو حكم إسلامي..

شرزاد اليزيدي: كان هناك..

حسين محمد حسين: ممكن تسكت الله يرضى عليك.

فيصل القاسم: بس بالله خلينا بدون مقاطعة..

حسين محمد حسين: اسمع

فيصل القاسم: تفضل. 

حسين محمد حسين: في أفغانستان ما الذي أخذ أميركا إلى أفغانستان لتدمرها؟ وكيل على الخلق هي ﻻ إنما هي حروب استعمارية لحسابات معينة ليس أكثر، وأنت تعلم الشأن الاستعماري للدول الغربية هنا وهناك بحيث أنه توجد كل المبررات لتدمر المسلمين هي حرب على الإسلام كذبنا وصدقنا..

شرزاد اليزيدي: أنتم تدمرون..

حسين محمد حسين: اسكت رجاء.. 

فيصل القاسم: إيه تفضل، تفضل أكمل. 

حسين محمد حسين: هي لتدمير الإسلام ومنع قيام الخلافة الذي لم يكون محسوبا حسابه بعد كل هذه المرمطة..

فيصل القاسم: بس دقيقة.. 

حسين محمد حسين: بالأمة العربية.. 

فيصل القاسم: هل تعطيني معلومات أنت تدعو إلى دولة خلافة باختصار وتقول دولة خلافة احك لي بدون ما تعطيني شعارات وآيات وأحاديث.. 

حسين محمد حسين: مو شعارات يا أخي مو شعارات.. 

فيصل القاسم: أعطيني وقائع على الأرض.. 

حسين محمد حسين: وقائع على الأرض الآن الناس تعيش في ظل دولة الخلافة في حال اقتصادية ممتازة.. 

فيصل القاسم: وين؟

حسين محمد حسين: في مدينة الخير في الرقة في الموصل يجدون عزا وحالة من العز ليس لها مثيل، لكن إعلامنا حتى إعلام الجزيرة حتى مراسلي الجزيرة من حزب العمال الكردستاني..

فيصل القاسم: ماشي.

حسين محمد حسين: عرفت لذلك هذا التعتيم..

شرزاد اليزيدي: دكتور أرجوك توزيع الوقت. 

فيصل القاسم: ماشي.

حسين محمد حسين: هذا التعتيم..

فيصل القاسم: باختصار..

حسين محمد حسين: هو الذي يعطي للناس صورة فاسدة لكن الناس لكن المسلمين لا ينخدعون بذلك بل هناك بيعات.. 

فيصل القاسم: خليك وقف عند البيعات.. 

حسين محمد حسين: نعم.

فيصل القاسم: خليك وقف بس بدون مقاطعات أنا بدي أسأل..

شرزاد اليزيدي: وينها البيعات؟ 

فيصل القاسم: بس خليني أسألك طيب كيف ترد بصراحة..

شرزاد اليزيدي: نعم.

فيصل القاسم: أنا بدي أسألك مثلما سألته..

شرزاد اليزيدي: نعم.

فيصل القاسم: هل تعلم الآن أن في بعض الدول وهناك إحصائيات موثقة قامت بها مراكز بحوث ووكالات استخبارات.. 

شرزاد اليزيدي: نعم. 

فيصل القاسم: لن أذكر الأسماء لكن في أكثر من مكان في العالم العربي..

شرزاد اليزيدي: نعم.

فيصل القاسم: نسبة التأييد للدولة الإسلامية في بعض البلدان تزيد على 90% وآخر استطلاعات أجريت على الجاليات المسلمة وغير المسلمة في أوروبا وصل التأييد للدولة الإسلامية على عكس كل ما تسمعه بالإعلام إلى أكثر من 80% إذن أنت صفها كما تشاء قل عنها ما تشاء.. 

شرزاد اليزيدي: هذا هو الواقع..

فيصل القاسم: لكن على الأرض..

شرزاد اليزيدي: كيف توصيف..

فيصل القاسم: ماشي كيف تفسر لي..

شرزاد اليزيدي: واقع الحال.. 

فيصل القاسم: ماشي كيف تفسر هذا الدعم الهائل لهذه الحركات الآن؟ جاوبني. 

شرزاد اليزيدي: يا رجل هؤلاء خلال..

فيصل القاسم: 90%

شرزاد اليزيدي: خلال اليومين.. 

فيصل القاسم: الناس

شرزاد اليزيدي: خلال اليومين الماضيين يعني هذه إحصاءات يعني كل مؤسسة حسب.. 

فيصل القاسم: لا لا.. 

شرزاد اليزيدي: العينة التي تختارها.. 

فيصل القاسم: إحصاءات..

شرزاد اليزيدي: يعني هذا.. 

فيصل القاسم: بدون ما أعطيك إلباس بس موثوقة 100%.

شرزاد اليزيدي: دكتور هذا.. 

فيصل القاسم: تفضل، تفضل. 

شرزاد اليزيدي: يعني خلينا هلأ من هذه شغلة الإحصاءات معروف كيف تفسر.

فيصل القاسم: بس دقيقة.. 

شرزاد اليزيدي: إيه.

فيصل القاسم: الإحصاءات الغربية الإحصاءات التي نشرتها الصحف الغربية..

شرزاد اليزيدي: طيب.

فيصل القاسم: والبريطانية..

شرزاد اليزيدي: طيب. 

فيصل القاسم: كمان هذه مشكوك فيها؟

شرزاد اليزيدي: طيب خلينا هلأ هلأ عشيرة البو نمر عشيرة من العرب السنة ومن كبريات العشائر في الأنبار في العراق في اليومين الماضيين تابع الجزيرة تابع أخبار العالم..

فيصل القاسم: جميل، جميل. 

شرزاد اليزيدي: كلها، قتل أكثر من 500 يعني مدني من أبناء هذه العشائر على يد هذه العصابات الداعشية، هؤلاء عصابات قتل يا رجل، يقتلون الناس يقتلون العرب السنة قبل العرب الشيعة قبل الكرد هؤلاء لا ينبغي توصيفهم تحت أي معيار إنساني هؤلاء جماعة..

فيصل القاسم: طيب ماشي بس لم تجبني عن سؤالي..

شرزاد اليزيدي: جماعة همج..

فيصل القاسم: طيب ماشي قلت هذا الكلام.. 

شرزاد اليزيدي: نعم. 

فيصل القاسم: كيف تفسر لي هذا التأييد المخفي..

شرزاد اليزيدي: أي تأييد يا رجل..

فيصل القاسم: عم أقول لك إحصائيات..

شرزاد اليزيدي: في سوريا الناس عم تلعنهم.. 

فيصل القاسم: طيب. 

شرزاد اليزيدي: الناس تلعنهم على أنهم جنبا إلى جنب النظام قبروا الثورة قضوا على أحلام السوريين في التحرر وفي بناء دولة ديمقراطية..

فيصل القاسم: جميل.

شرزاد اليزيدي: السوريون وشعوب المنطقة ليسوا بحاجة إلى هذه الخلافة المزعومة وهذه الجرائم التي ترتكب باسم الإسلام مع الأسف وهؤلاء يسيئون للإسلام قبل الغير يعني بصراحة السوريون وشعوب المنطقة تواقون إلى بناء دول ديمقراطية إلى الاندراج في العصر في التاريخ تتحدث لي عن دولة أي دولة يا رجل أين برنامجها الاقتصادي؟ أين فلسفة الحكم فيها؟ هذه إهانة لمفهوم السياسية ولمفهوم الدولة قال دولة قال، السوريون وشعوب المنطقة انتفضوا لبناء دولة ديمقراطية للخلاص من الاستبداد للتعايش يعني ليس كل شعوب المنطقة عربا وسنة هناك، نحن مجتمعات تعددية الدولة المركزية أحادية الدين أو أحادية القومية سقطت يعني والدليل شوف الحصاد شوف حصاد هذه الدول الفاشلة والمأزومة، الدولة إما باسم القومية أو باسم الدين انظر يعني في سوريا الآن في العراق قبل أيام..

فيصل القاسم: في ليبيا. 

شرزاد اليزيدي: في ليبيا انظر الآن عصابات تتقاتل داعشية وغير داعشية.. 

فيصل القاسم: تعتبر قومجية.

شرزاد اليزيدي: ليس لأ بسبب الأحادية القومجية كانت أو الدينية فالآن عندما تأتي هذه العصابة الأجيرة التي تستخدم من قبل عدة جهات وتعلن هذا الخلافة وتقتل الناس عربا وكردا وسنة وشيعة ومسيحيين هذه يعني تساهم في إعادة يعني تجعل الناس تتحسر على النظم الاستبدادية هذه خدمة مباشرة لتلك النظم، هذه العصابة الداعشية وقبلها جبهة النصرة وهي شقيقتها وهي فرع للقاعدة وهذه أيضا خرجت من رحم القاعدة يعني داعش هي الطور الأعلى النكوصي طيب يعني هذه الحركات الإرهابية الطور التطوري النكوصي للقاعدة يعني تنظيم القاعدة هو التنظيم الأم للجماعات الإرهابية هذه هو يعني كما يقال في مرحلتها الاحتضارية..

فيصل القاسم: احتضارية؟

شرزاد اليزيدي: أنت تسمي طبعا، طبعا يعني هذا القتل العاري وهذا ذبح الناس..

فيصل القاسم: بس دقيقة.. 

شرزاد اليزيدي: وسبي النساء.. 

فيصل القاسم: بس خليني أنا ما بدي أقاطعك.. 

شرزاد اليزيدي: في هذا العصر..

فيصل القاسم: ما بدي أقاطعك بس بدي.

شرزاد اليزيدي: أليس احتضاراَ؟

فيصل القاسم: احتضارا بس دقيقة..

شرزاد اليزيدي: نعم. 

فيصل القاسم: احتضاراً طيب كيف تسمي..

شرزاد اليزيدي: نعم.

فيصل القاسم: حالة داعش..

شرزاد اليزيدي: نعم.

فيصل القاسم: أو حالة الدولة الإسلامية وغيرها احتضارا.. 

شرزاد اليزيدي: بالله عليك ﻻ تسميها الدولة الإسلامية يا رجل..

فيصل القاسم: بس خليني أكملك أني بدي سميها مثل ما هم يسمونها يا أخي يعني أنا بدي أسألك واحد مسمي ابنه جميل.. 

شرزاد اليزيدي: طيب. 

فيصل القاسم: وهو الولد طالع بشع أسميه زعيطو يعني؟ 

شرزاد اليزيدي: طيب. 

فيصل القاسم: أسميه جميل..

شرزاد اليزيدي: طيب.

فيصل القاسم: مثلما هو فهي مسميها الدولة الإسلامية

شرزاد اليزيدي: خدني على قد عقلاتي.. 

فيصل القاسم: ماشي اسم الدولة الإسلامية هم مسميها..

شرزاد اليزيدي: إيه. 

فيصل القاسم: ماشي السؤال المطروح..

شرزاد اليزيدي: إيه.

فيصل القاسم: أنت تقول في حال احتضارية هي واقع الأمر لو نظرنا إلى الواقع الآن..

شرزاد اليزيدي: نعم. 

تمدد داعش في سوريا والعراق

فيصل القاسم: آه، انظر أين أصبحت هي أكبر من سوريا تسيطر على منطقة أكبر من سوريا بمرة ضعف مساحة سوريا 300 وكم كيلو متر مربع كيف احتضارية؟ ثلث في العراق صار بأيديها قسم كبير من سوريا بأيديها، اليوم سيطرت على كل من يعني سيطرت في سوريا على النفط، اليوم سيطرت على ثاني أكبر حقل للغاز في سوريا..

شرزاد اليزيدي: نعم.

فيصل القاسم: يعني أصبحت في كل مكان كيف احتضارية؟ 
شرزاد اليزيدي: نعم، نعم لكن لا مستقبل لها قد تطول هذه الحرب الدولية حرب العالم كله يعني الحرب الآن ضد هذا الإرهاب الداعشي ومن في.. 

فيصل القاسم: بس دقيقة.

شرزاد اليزيدي: نعم.

فيصل القاسم: كيف تقول احتضارية ووزير الدفاع الأميركي يقول نحن بحاجة..

شرزاد اليزيدي: احتضارية..

فيصل القاسم: لثلاثين سنة لمواجهتها إذن مش احتضارية هي باقية وتتمدد كما يقول.

شرزاد اليزيدي: يا رجل يا رجل هذا فكر لا يمت للعصر ضد منطق التاريخ ضد منطق الإنسانية. 

فيصل القاسم: جميل جميل. 

شرزاد اليزيدي: هذه لا مستقبل لها يا رجل انظر إلى الفيديوهات المنتشرة كيف يعني يتفاخرون ببيع النساء يا رجل هؤلاء وصمة عار على جبين.. 

فيصل القاسم: جميل جدا.

شرزاد اليزيدي: الإنسانية هؤلاء سرطان سيجتث من كوباني، كوباني ستكون مقبرة.. 

فيصل القاسم: جميل جدا.

شرزاد اليزيدي: ثانية فاشية..

فيصل القاسم: جميل. 

شرزاد اليزيدي: كما كانت ستالينغراد في القرن الماضي..

فيصل القاسم: ماشي. 

شرزاد اليزيدي: هؤلاء الكرد وكردستان سيكونون مقبرة هذه العصابة أو التي تسمى نفسها الخلافة لأنهم يعادون الكرد قبل الغير يعني هذه أيضا تضع علامات استفهام على من يقف خلفهم..

فيصل القاسم: طيب ماشي.

شرزاد اليزيدي: والدول المقتسمة لكردستان تستخدم هذه الجماعة الإرهابية الظلامية العصر الحجرية حتى أربأ بالقرون الوسطى القرون الوسطى لم تكن بهذا الانحطاط..

فيصل القاسم: جميل.

شرزاد اليزيدي: وبهذه الحقارة والتخلف وقتل الناس.. 

فيصل القاسم: جميل. 

شرزاد اليزيدي: هكذا على الهوية..

فيصل القاسم: جميل جدا بس خليني.. 

شرزاد اليزيدي: وقتل العرب السنة قبل الآخرين.

فيصل القاسم: جميل جدا طيب الرجل قال سؤال مهم جدا وأنت باحث في شؤون الخلافة وعندك كتب بالموضوع..

حسين محمد حسين: تفضل.

فيصل القاسم: نحن ماذا يمكن أن نتوقع من هذه الجماعات الآن بس دقيقة وبهدوء جاوبني آه ماشي طيب يعني البعض يتساءل أليس من العيب أن يكون هناك أناس بالقرن الحادي والعشرين يتخذون من طالبان قدوة لهم أو من أفغانستان قدوة لهم.. 

حسين محمد حسين: طيب.

فيصل القاسم: بس خليك دقيقة.. 

حسين محمد حسين: معك، معك.

شرزاد اليزيدي: الطيور على أشكالها.

فيصل القاسم: ماذا أنجزوا في أفغانستان كي نسير ورائهم؟ ماذا ينجزون في سوريا الآن ماذا أنجزوا في العراق جاوبني الآن؟

حسين محمد حسين: ماذا.. 

فيصل القاسم: يعني أنتم تقولون بس دقيقة أنتم تقولون نحن هزمنا الأميركان في أفغانستان.. 

حسين محمد حسين: طيب. 

فيصل القاسم: وكبدناهم مليارات الدولارات طيب ماشي لكان.. 

حسين محمد حسين: ماذا عمروا؟ 

فيصل القاسم: ماذا ما هي النتيجة الآن في البلدان التي توجد فيها مثل هذه الجماعات إن كان الصومال ولا أفغانستان في كل بلد يوجد فيه يذبحوا بعضهم كيف ترد؟

حسين محمد حسين: هناك فرق بين الجماعات وبين دولة الخلافة..

فيصل القاسم: طيب.

حسين محمد حسين: الجماعات قامت لتدعو إلى حكم الإسلام فأبيدت في أفغانستان لا يتوقف القصف ليلا نهارا ثم هل تركوا ليحكموا بسلام ورأيتم منهم تقصيرا لا، لم يتركوا ليحكموا بسلام..

فيصل القاسم: حتى الجماعات المعتدلة جدا من الإسلاميين انقلبوا عليها.

حسين محمد حسين: انقلبوا عليها لأن مصالحهم في الكراسي والبرلمانات المزعومة.. 

فيصل القاسم: طيب.

حسين محمد حسين: وأعرج على نقطة مهمة جدا..

فيصل القاسم: بس جاوبني على سؤالي!

حسين محمد حسين: سؤالك أولا أعرج على نقطة..

فيصل القاسم: طيب.

حسين محمد حسين: أخي الكريم نظام الإسلام نظام الإسلام دين ودولة أما أن تترك هذه الدولة تحت القصف ليل نهار وتقول له ماذا أنجزت، يا أخي دعني بسلام وأنا أريك ماذا أنجز..

فيصل القاسم: كمل. 

حسين محمد حسين: لكن الحرب المتواصلة التي لم تهدأ على الإسلام منذ كان منذ كان الآن هل تتصور الغرب الصليبي واليهودي وأذنابهم من هؤلاء الشراذم التي تعتاش على قمامة الصليبيين.. 

فيصل القاسم: بس كمل بدون ما تحكي احك منطق.. 

حسين محمد حسين: القرون الوسطى في القرون الوسطى كانت أمجادنا في السماء.. 

فيصل القاسم: إيه.

حسين محمد حسين: القرون الوسطى أنتجت أمثالك المهم هؤلاء اسمعني أخي لشو..

فيصل القاسم: تفضل، تفضل..

حسين محمد حسين: عندما تترك الدولة لتحكم بأمان وسلام عندها تستطيع أن تنجز أما أن تقول وأنت تقصفني بالطائرات تقول لي ماذا أنجزت، الإنسان اليوم لكن السؤال لماذا كل هذا الهجوم عليها أنت اسأل نفسك دكتور.. 

فيصل القاسم: أيوه. 

حسين محمد حسين: واسأل كل إنسان باحث واعي لماذا هذا الهجوم؟ لماذا لم يقتلوا نظام الأسد؟ نظام الأسد ألم يلعلعوا بنصف مليون شهيد في سوريا ضمن أكذوبة الثورة السورية أكذوبة الثورة السورية أين الدولة السورية؟ أين الدولة التي المرفهة دون تسميات ماذا تنجز؟ شهادات الدكتوراه وأنت دكتور كيف تعطي بالجامعات يا دكتور هل يعنينا فقط أن.. 

فيصل القاسم: بس مش هذا موضوعي مش هذا موضوعي خليك بس مش هذا موضوعي..

حسين محمد حسين: بس، بس..

فيصل القاسم: ماذا يعني ماذا يعني أنت الآن تطبل وتزمر لها ما هو مشروعها في المنطقة؟ 

حسين محمد حسين: مشروعها إقامة إسلام..

فيصل القاسم: طيب.

حسين محمد حسين: إقامة دولة إسلام..

فيصل القاسم: وين وين؟

حسين محمد حسين: في كل بلاد المسلمين..

شرزاد اليزيدي: كيف سيتعامل مع العالم؟

حسين محمد حسين: مع العالم، العالم في فسطاط كفر وفسطاط إيمان، الكافر عدو المسلم والقتال منذ..

شرزاد اليزيدي: كيف يعني؟

حسين محمد حسين: عدو المسلم..

فيصل القاسم: سوف تعادي العالم كله؟

حسين محمد حسين: نعادي العالم كله أي عالم أي عالم إذا كان العالم كافرا..

فيصل القاسم: طيب.. 

شرزاد اليزيدي: على الجمال..

حسين محمد حسين: اسكت رجاءً..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة. 

حسين محمد حسين: العالم مسلم وكافر أخي أنت بحالك وأنا بحالي بحكم ببلاد المسلمين.. 

فيصل القاسم: طيب.

حسين محمد حسين: أما أن تهاجمني فليس لك عندي إلا الحرب أنت وأذنابك أعطيك.

شرزاد اليزيدي: دقيقة دكتور. 

فيصل القاسم: بس دقيقة ﻻ ﻻ خليه يكمل خليه..

حسين محمد حسين: رجاء نعود إلى من ذبحوه من السنة والكلام الفارغ..

فيصل القاسم: إيه.

شرزاد اليزيدي: شو الكلام الفارغ..

حسين محمد حسين: هؤلاء رجاء سكوت اسكت.. 

فيصل القاسم: إيه.

حسين محمد حسين: البو نمر ماذا كان شأنها..

 

فيصل القاسم: يا أخي بس دقيقة بس دقيقة يا أخي بس دقيقة بس دقيقة يا أخي بس دقيقة..

حسين محمد حسين: مدنيين رأس الحربة في يد الأميركان والمجوس أي المدنيين.

شرزاد اليزيدي: شو أي مدنيين، شو تعريف..

حسين محمد حسين: أي مدنيين المجوس الإيرانيين.

شرزاد اليزيدي: الفرس اسمهم..

حسين محمد حسين: الفرس مجوس وأنتم بدو الفرس.

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة بس دقيقة.

حسين محمد حسين: اقرأ التاريخ تعرف بدو الفرس وكيف آزروا اليهود من أيام..

شرزاد اليزيدي: شو التوصيفات..

حسين محمد حسين: لا لا هذا توصيف المؤرخين الأكراد..

شرزاد اليزيدي: اليهود بشر شو هذه القصة يعني.

حسين محمد حسين: اليهود بشر!

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة..

حسين محمد حسين: تفضل.

فيصل القاسم: بس دقيقة لا أنا بدي أسألك أنت تقول ما هو مشروعهم وكذا طب أنا بدي أسألك وصلني هذا السؤال كثيراً طيب عندما انتصرت الثورة الإيرانية أو ما يسمى بالثورة الإيرانية الإسلامية.

شرزاد اليزيدي: نعم.

فيصل القاسم: العالم كله قاطعها وعاداها واعتبر أن هذه ثورة لا علاقة لها لا بالحضارة ولا بالمدنية ولا بأي شيء ولا بكذا والبعض يتساءل الآن: ما الفرق بين داعش وحالش؟ لماذا العالم يتحالف مع حالش ويتعامل مع حالش إلي هو حزب الله والشيعة وما إلى هنالك وإيران، بس دقيقة بس دقيقة يا أخي خليني أسأله خليني اسأله، يعني البعض يقول لك ما الفرق بين أبو بكر البغدادي والخميني أسألك هلق أنت لو لم يمكن لديك مشكلة مع الدولة الإسلامية هل كنت تعاديها أنت الآن...

شرزاد اليزيدي: لا لأنني إنسان أعاديها ليس لأنني كردي.

فيصل القاسم: بس دقيقة أنت كحزب أنت كحزب ماشي أنت كحزب أنت كحزب ديمقراطي كردستاني صح ولا لا.

شرزاد اليزيدي: نعم.

فيصل القاسم: أنت لديك علاقات وثيقة جداً مع إيران أنت لديك علاقة مع حزب الله أنت لديك.

شرزاد اليزيدي: لا لا لا.

فيصل القاسم: بالضبط والجانب..

شرزاد اليزيدي: هلأ هذه دكتور دكتور..

فيصل القاسم: الآخر حالش لا يختلف عن داعش كما يقول.

شرزاد اليزيدي: دعني..

فيصل القاسم: كيف ترد؟

شرزاد اليزيدي: دعني أجيبك، نحن في مناطقنا المناطق في روج أفا المناطق الكردية في سوريا الآن هناك إدارة ذاتية ديمقراطية هناك ثلاثة كانتونات نحن لسنا لا مع هذا المحور السني ولا المحور الشيعي هناك حرب مذهبية الآن في سوريا في العراق في لبنان..

فيصل القاسم: طيب لا أنا عم أسألك عن الفرق بين هذا وهذا..

شرزاد اليزيدي: نحن من اليوم الأول للثورة في سوريا اعتمدنا سياسة الخط الثالث كان لدينا قراءة إستراتيجية أن مآلات أن مآلات الوضع السوري..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

شرزاد اليزيدي: أن عسكرة الثورة عسكرة لا ليست.. ولكن لست مستعداً أن أدخل في حرب تصفية حسابات قبل 1500 سنة حرب مذهبية أنا لست أنا، أنا معني بدولة مدنية دولة علمانية..

حسين محمد حسين: علمانية يعني ليس لها دين علمانية يعني كافرة عمانية يعني كافرة..

شرزاد اليزيدي: دولة ديمقراطية معني بالتعايش أنا ضد تسييس الدين ضد أسلمة الدولة والمجتمع نحن ضد كل هذا نحن الذي اخترنا...

حسين محمد حسين: أنت لست مسلما الذي لا يرى إسلامية الدولة..

شرزاد اليزيدي: بلا مقاطعة..

حسين محمد حسين: تفضل، تفضل.

فيصل القاسم: بس يا أخي يا رجل.

شرزاد اليزيدي: نحن اعتمدنا سياسة الخط الثالث لأننا كنا نعرف أن عسكرة الثورة وتطيفها ومذهبتها سيخدم النظام وهذا ما حدث بالفعل أنظر الآن أنظر من الذي خدم النظام أكثر من الغير؟ داعش والنصرة وهذه العصابات الإرهابية أين هم من إسرائيل؟ أين هذه العصابة من إسرائيل؟

فيصل القاسم: ماشي خليك شوي خليك شوي.

شرزاد اليزيدي: لماذا تقتل الكرد فقط؟

فيصل القاسم: كيف ترد على كيف ترد أن هذه تقدم الجماعات أو هذه الخلافة هي التي وهي وهي وهي.

حسين محمد حسين: نعم.

شرزاد اليزيدي: هل المسجد الأقصى في كوباني؟ هل القصر الجمهوري في كوباني؟ اذهب حرر الأقصى إذا كنت..

حسين محمد حسين: سنحرره عندما ننتهي..

شرزاد اليزيدي: لا لا الآن تفضل الأولوية..

حسين محمد حسين: الأولوية لإبادة الكفار، الكافر الأقرب فالكافر الأقرب فالكافر الأقرب فالكافر الأقرب.

فيصل القاسم: بس دقيقة..

شرزاد اليزيدي: ستقبرون في كوباني..

حسين محمد حسين: والله لتذبحن وتسبين بنفسك والله ليسبغنك وتباع..

شرزاد اليزيدي: دعست على رؤوسكم..

حسين محمد حسين: خسئت، خسئت والله لتباع أنت...

شرزاد اليزيدي: سيدفع الثمن.

حسين محمد حسين: ستسبى، الأكراد على عيني ورأسي الأكراد المسلمين..

شرزاد اليزيدي: الكرد وليس الأكراد ..

حسين محمد حسين: الأكراد الكرد إلي هم مسلمون منهم 500 مجاهد في كوباني الآن..

شرزاد اليزيدي: 500 إرهابي قذر..

حسين محمد حسين: كردي..

شرزاد اليزيدي: قال مجاهد قال..

حسين محمد حسين: 500 مجاهد يقاتلون الآن في عين الإسلام..

شرزاد اليزيدي: عين كردستان.

فيصل القاسم: مجاهد كردي.

حسين محمد حسين: مجاهد كردي.

فيصل القاسم: خليني أسألك خليني أسألك..

شرزاد اليزيدي: من كل الدنيا إيراني صومالي..

حسين محمد حسين: أخانا الكريم اسمح لي بنصف ثانية نصف دقيقة نصف دقيقة..

شرزاد اليزيدي: يا رجل هؤلاء مرتزقة.

حسين محمد حسين: رجاءاً نصف دقيقة مرتزقة مو من جيب إلي خلفك من الفتوحات والبترول الذي يسيطرون عليه الآن في بلادهم.

شرزاد اليزيدي: فتوحات.

حسين محمد حسين: نعم.

شرزاد اليزيدي: سترى، سنرى فتوحاتك..

حسين محمد حسين: رجاءاً رجاءاً ما دام ضد الأميركان ويقولون عليك بالطائفة، شهرين تحت القصف الأميركي..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة بدون مقاطعة.

شرزاد اليزيدي: ليش تفتح كوباني، كوباني دعست على رؤوسكم.

حسين محمد حسين: دعست على رأسك ورأس وإلي خلفوك واخرس إخرس ولا تتطاول.

فيصل القاسم: يا رجل بس بس دقيقة بس دقيقة.

حسين محمد حسين: اسمع لحظة لحظة.

شرزاد اليزيدي: احترم الحوار.

حسين محمد حسين: أنا سأحترم الحوار هذا توثيق وأنا مسؤول عنه قانوناً هذه توثيق لجرائم حزبين العمال..

شرزاد اليزيدي: هذا السي دي من صنع الكفار ليس تستعمله.

حسين محمد حسين: اسمع شوي، هذا شغل أكراد هذا شغل أكراد..

شرزاد اليزيدي: هذا السي دي من صنع الكفار.

حسين محمد حسين: لا كفار لا هذا مسلمين أكراد..

شرزاد اليزيدي: اركب الجمال يا رجل اركب الجمال روح اركب الجمال..

حسين محمد حسين: رجاءاً اسمع واسمع شوي اخرس.

فيصل القاسم: شرزاد شرزاد..

شرزاد اليزيدي: اركب الجمال.

حسين محمد حسين: طيب.

فيصل القاسم: بس خليني أسألك خليني أسألك..

حسين محمد حسين: ثانية واحدة لا، لا ثانية واحدة أرجوك..

فيصل القاسم: يا أخي لا لا ما رح اسمح لك ما رح اسمح لك أنا بدي أسأل.

حسين محمد حسين: تفضل.

فيصل القاسم: الآن يا أخي أنت بهذه الطريقة هذه في أفكار كثير عم تضيع.

حسين محمد حسين: يا أخي.

فيصل القاسم: يا أخي اسمعني.

حسين محمد حسين: تفضل.

فيصل القاسم: اسمعني، اسمعني السؤال المطروح الآن السؤال المطروح يقول لك الرجل هو يتحدث عن أنه في حالة احتضار بدك تجاوبني شوي شوي.

حسين محمد حسين: تفضل.

فيصل القاسم: في حالة احتضار آه يقول لك في حالة احتضار لأن الشعوب لم تثر الشعوب لاستبدال الفالج مثلا في سوريا.

حسين محمد حسين: نعم.

فيصل القاسم: من هو الفالج هو دكتاتورية بشار الأسد الفالج لتستبدلها بسرطان المتطرفين جاوبني..

حسين محمد حسين: فهمان عليك الثورة السورية وغير الثورة السورية عبارة عن مشاريع استثمارية استعمارية تم طبخها في الخفاء ودفع إليها ما يسمى بالشعب السوري.

فيصل القاسم: كمل.

حسين محمد حسين: لإبادة المسلمين.

شرزاد اليزيدي: لا يوجد شعب سوري.

حسين محمد حسين: نعم لا يوجد شعب سوري ولا يوجد شعب كردي ولا يوجد يوجد مسلم وكافر هكذا جاءت التقسيمات.

شرزاد اليزيدي: هذه في ذهنك المريض.

حسين محمد حسين: هذه في دين الله تعالى هذه في دين الله تعالى..

فيصل القاسم: يا شرزاد شرزاد استغفر الله يا شرزاد..

حسين محمد حسين: هي بلاد المسلمين وسنخرجك منها رغم أنفك.

فيصل القاسم: تفضل أكمل أكمل.

حسين محمد حسين: نعم أكمل الآن..

فيصل القاسم: خلي يكمل يا شرزاد أكمل تفضل.

حسين محمد حسين: هذا من أدب الحوار المقاطعة الدائمة..

شرزاد اليزيدي: لا حول الله.

فيصل القاسم: تفضل تفضل.

حسين محمد حسين: هؤلاء الذين استثمروا ما يسمى بالثورة السورية ماذا فعلوا لها حتى الدول التي تحب السوريين لم تستطع، الدول نوعان في هذا الموقف.

فيصل القاسم: بس خليني كملك بس خليني كمل.

حسين محمد حسين: نعم، نعم.

النظام السوري وإدعاء الحرب على الإرهاب

فيصل القاسم: هل تستطع أن تنكر أكثر بأن أكثر الفرحين الآن بهذه الجماعات وبهذه دولة الخلافة هو النظام السوري الذي طيب منذ البداية النظام السوري يقول نحن لا نواجه ثورة شعبية بل نواجه حركات خليني كملك.

حسين محمد حسين: تفضل تفضل.

فيصل القاسم: حركات إرهابية، الآن كل العالم يتفق مع هذا النظام ويحارب هذه الجماعات الإرهابية في سوريا يعني يعني أنتم أثبتم نظرية النظام وتهمة الإرهاب ثبتوها على الأرض والعالم الآن يحاربكم كإرهابيين.

حسين محمد حسين: أخي الكريم العالم لو يريد إزالة النظام لأزاله منذ زمن لأزاله..

فيصل القاسم: بس جاوبني على هذه النقطة.

حسين محمد حسين: أما أن يتحالف العالم مع النظام فالعالم أو بسبب ذلك أو ليس بسبب ذلك، العالم مع النظام أساساً لأنه لا يجوز في اتفاق دولي ضمني عام لا يجوز أن يقوم حكم إسلامي في بلاد المسلمين هذا متفق عليه بين كل دول الكفر ودول الأذناب وكل الفئات، لا يجوز أن يسمح بقيام حكم إسلامي في بلاد المسلمين لأنه ستعود الفتوحات وأنت تعلم ماذا يعني إذا عادت الفتوحات عرفت..

شرزاد اليزيدي: على الجمال ولا على الأسلحة..

حسين محمد حسين: على الأسلحة التي يملكونها الآن ويطورونها..

شرزاد اليزيدي: ما شاء الله.

حسين محمد حسين: حتى الأقمار الصناعية التي تتباهون بأنها تصطاد وتزورون الفيديوهات..

فيصل القاسم: بس خليه يكمل يا عمي..

حسين محمد حسين: عندنا كفاءات علمية بفضل الله تعالى تفعل..

فيصل القاسم: دقيقة واليوم أعلن تنظيم الدولة الإسلامية عن وظائف لمهندسين بترول بمئات الآلاف.

شرزاد اليزيدي: ما شاء الله ما شاء الله.

فيصل القاسم: بس خليني أسأل.

شرزاد اليزيدي: آه ما شاء الله.

فيصل القاسم: أنا بدي أسألك شرزاد أنت نعود إلى مستقبل هذه الجماعات الآن، طيب عندما ترى الشعوب العربية وكل الشعوب ترى أن العالم يتحالف ضد تنظيم آه تنظيم لم يفعل الكثير الكثير مقارنة..

شرزاد اليزيدي: لم يفعل الكثير..

فيصل القاسم: يا أخي خليني كمل لك وقل لي مقارنة بما فعله النظام السوري، النظام السوري شرد 13 مليون سوري قتل مليون سوري دمر 3 مليون بيت دمر المنطقة كلياتها.

شرزاد اليزيدي: جنبا إلى جنب داعش.

فيصل القاسم: دقيقة، هل يعقل أن العالم عندما ينظر إلى ما يحدث الآن ويرى أن العالم يتحرك بطائراته بكل شيء ضد تنظيم ويترك القاتل الحقيقي ألا تتوقع أن يهجم الكثيرون لمساندة هذا التنظيم؟

شرزاد اليزيدي: دكتور.

فيصل القاسم: طب بدي أسألك منذ أن بدأ القصف على هذا التنظيم زاد عدد المنتمين إليه بعشرات الآلاف كيف ترد جاوبني.

شرزاد اليزيدي: أنت سوري دكتور هل تتوقع للحظة أن السوريين يتعاطفون مع هكذا التنظيم..

فيصل القاسم: يا أخي أنا ما عم أقول لك بدي يتعاطفوا أنا عم أسألك.

شرزاد اليزيدي: أم يعني شو تسألني داعش اقترفت كما النظام وأسوء يعني الممارسات.

فيصل القاسم: طيب من المسؤول عن ظهور هذه الجماعات أليست السياسات المحلية والدولية الحقيرة كانوا يسمونها.

شرزاد اليزيدي: طبعاً ولهذا.

فيصل القاسم: طيب عندما تترك بس دقيقة بس دقيقة بس دقيقة..

شرزاد اليزيدي: ولهذا أقول لك هي جماعات طفيلية.

فيصل القاسم: بس خليني كمل لك خليني كمل لك.

شرزاد اليزيدي: نعم.

فيصل القاسم: أنا سألت علمانيين بعثيين في الموصل بعثيين هل أنتم مع تنظيم الدولة قالوا نحن كلنا مع تنظيم الدولة ليس حباً بها.

شرزاد اليزيدي: نعم.

فيصل القاسم: بل لأننا نحن كمسلمين سنة.

شرزاد اليزيدي: نعم.

فيصل القاسم: مقتولون من قبل الشيعة في العراق وفي كل شيء دقيقة دقيقة عندما تجد الشعوب وخاصة المسلمين السنة.

شرزاد اليزيدي: نعم.

فيصل القاسم: بشار الأسد هجر ثلث أرباع السنة في سوريا بشار الأسد وفي العراق..

شرزاد اليزيدي: دقيقة دكتور دعني..

فيصل القاسم: وفي العراق شيعة إيران هجروا السنة في العراق وفي لبنان أنظر ماذا فعلوا في طرابلس بالأمس من حق حزب الله في لبنان أن يملك الأرض وما عليها لكن حرام على جماعة طرابلس أن يكون عندهم 3 بواريد و3 بنادق.

شرزاد اليزيدي: دعني أجيب دعني أجيب.

فيصل القاسم: عندما يكون لديك هذا الوضع.

شرزاد اليزيدي: نعم.

زيادة أعداد المنتمين لداعش

فيصل القاسم: ألا تتوقع أن يزداد عدد هذه الحركات هذا هو السؤال؟

شرزاد اليزيدي: ولهذا أقول لك يعني أنت أشرت إلى الموصل داعش هي ليست فقط سليلة القاعدة وإسلاموين متطرفين، داعش هي تزاوج بعثي قاعدي بقايا البعث الصدامي الآن كتف إلى كتف داعش في العراق وسوريا حتى هذه حقيقة، هو تحالف بعثي قاعدي قذر ضد الكرد بالدرجة أولى وضد كافة شعوب المنطقة، لهذا أقول لك هذه العصابة الإرهابية داعش وأخواتها تنتعش في أجواء الاحتقان الطائفي الحرب المذهبية..

فيصل القاسم: طيب وماذا إذا طالبان وماذا إذا طالبان بعد فترة أصبحت حاكمة لكابول شو بتقول لي بعدها بجيبك بعد شهر شهرين شو تسوي تُحني شي.

شرزاد اليزيدي: يعني يا دكتور يا دكتور..

فيصل القاسم: بتحني..

شرزاد اليزيدي: وهل تريد أن تحول سوريا إلى أفغانستان أخرى.

فيصل القاسم: يا أخي مش عم أقول لك بدي حولها أنا عن أسألك شو مفكرني داعشي الآن يعني عم أسألك.

شرزاد اليزيدي: مش أنت لا ضيفك داعشي أنت مش داعشي.

فيصل القاسم: طيب بس جاوبني جاوبني أنا عم أسألك.

شرزاد اليزيدي: آه.

فيصل القاسم: برجع أسألك إنه..

شرزاد اليزيدي: نعم، نعم أنا مع دعني..

فيصل القاسم: طب بدي أسألك بدي أسألك برجع أسأل سؤال، هل استطاعت أميركا أن تقضي على جماعة الزرقاوي أو القاعدة في العراق.

شرزاد اليزيدي: لا.

فيصل القاسم: خرجت أميركا كان عندها 140 ألف جندي وكان عندها طائرات ومع ذلك لم تستطع..

شرزاد اليزيدي: يا دكتور.

فيصل القاسم: بس خليني كمل لك لم تستطع القضاء عليهم ماشي وذهبت، الآن البعض يقول إنه ها هي أميركا بعد 13 عاماَ تتفاوض مع طالبان وبالمناسبة مين إلي ما بدو يفاوض طالبان، الأميركان من شان الله تعالوا فاوضونا..

شرزاد اليزيدي: دكتور.

فيصل القاسم: وما بدهم يفاوضوا طيب بركي بعد 5 سنوات أميركا تطالب بالتفاوض مع تنظيم الدولة الإسلامية شو تسوي أنت؟

شرزاد اليزيدي: دكتور هذا.

فيصل القاسم: عم أسألك..

شرزاد اليزيدي: هذا بعد 5 سنوات هذا إذا بقيت بعد 5 سنوات.

فيصل القاسم: Ok أنا عن أسألك.

شرزاد اليزيدي: نحن إذا هذه العصابة الإرهابية هي تأتي إلى حتفها بقدمها يعني عندما تختار الكرد وكردستان ليس فقط في سوريا مناطقنا ككرد في سوريا حتى في كردستان العراق هي الآن تفتح جبهة على امتداد 1500 كيلومتر ضدنا من عفرين وكوباني إلى خانقين وكركوك، هذه يعني ستكون مقبرتهم هذه ليست شعارات.

فيصل القاسم: جميل.

شرزاد اليزيدي: هذه ليست شعارات أنظر الآن كوباني، كوباني الآن تحولت أعادت الاعتبار أعادت الاعتبار..

فيصل القاسم: أنا بدي أسألك يا أخي يا شرزاد يا شرزاد.

شرزاد اليزيدي: نعم.

فيصل القاسم: إذا الناتو حلف الناتو بجلالة قدره.

شرزاد اليزيدي: نعم.

فيصل القاسم: لم يستطع القضاء لا على طالبان ولا على الزرقاوي لا في العراق ولا في أفغانستان مع أنه كان عنده كان عنده مئات الآلاف.

شرزاد اليزيدي: نحن سنقضي نحن سنقضي عليهم في مناطقنا لن أقل أنني سأذهب إلى تورابورا من يعتدي علينا سندوس عليه وهو ما يحدث الآن هذه..

فيصل القاسم: بالمنطقة بشكل عام، بس خليني أسألك مثل ما سألته..

شرزاد اليزيدي: أتحدث عن أرضه..

فيصل القاسم: مثلما سألته.

حسين محمد حسين: تفضل.

فيصل القاسم: طيب البعض يقول ما بعرف هذه سؤال يوجه إلكم أنتم ك..

حسين محمد حسين: كخلافة.

فيصل القاسم: يقال أن لا أميركا ولا عرب ولا إيران ولا روسيا ولا حزب الله يستطيع أن يقضي على هذه التنظيمات الجهادية، فقط يستطيع أن يقضي عليها كما قال ديمبسي قبل فترة المسلمون السنة لكن طالما أن المسلمين السنة يعانون القهر والاضطهاد والتمزيق والإقصاء والتهميش في سوريا في العراق في لبنان في كل المنطقة، فهذه الجماعات سترتفع وتزدهر إلى وضع خرافي كيف ترد؟

حسين محمد حسين: أخي اضطهاد باختصار اضطهاد الكفار للمسلمين ليس فقط اضطهاد الكفار للمسلمين هو الذي أفاق المسلمين من غفلتهم أننا لن نكون أمة محترمة إلا إذا عدنا إلى خلافتنا إلى ديننا وأحكام شرعنا التي لا تعجب الكفار أنهم يعني..

شرزاد اليزيدي: لا تعجب..

حسين محمد حسين: هناك رجاءاً أسكت رجاءاً اسكت اسكت احترمك محترم...

فيصل القاسم: خلي يكمل يا زلمة خلي يكمل يا الله تفضل.

حسين محمد حسين: هذا الاضطهاد قاد إلى هذه النتيجة ولكن الآن نحن أمام حكم شرعي، دولة الخلافة دولة الإسلام تمتد على كل أراض بايع فيها المسلمين هذه الخلافة، والأكراد قسم كبير منهم لا يكذبن عليك هذا قسم كبير منهم بايع الخلافة.

شرزاد اليزيدي: يا رجل.

فيصل القاسم: بس خليه يكمل.

حسين محمد حسين: والله أنا أتصل بأربيل وبدهوك يأنون ويبكون من اضطهاد الكفار في الحزبين وهذه وثائق كردية أنا أضعها أمامك للسيد رئيس مجلس الإدارة في الجزيرة..

شرزاد اليزيدي: هلأ قطر اعترفت بالخلافة دولة قطر..

فيصل القاسم: ماشي بس دقيقة بس دقيقة خليه يكمل خلي يكمل.

حسين محمد حسين: اسمع شوي اسمع..

حسين محمد حسين: لا لا تحط بيني وبين قطر.

شرزاد اليزيدي: جاوبني لا جاوب.

حسين محمد حسين: لا تحطني لا تحط بيني وبين قطر..

فيصل القاسم: يا شرزاد كمل، كمل لا كمل لي كمل كمل كمل لي كمل لي عم أسألك أنا يعني قاطعته طيب بس دقيقة..

شرزاد اليزيدي: طيب آسف آسف..

حسين محمد حسين: هذا من الأدب واضح شلون..

فيصل القاسم: بالمناسبة هلأ أنا أعطيتك شرزاد أعطيتك الوقت كمالاً وقلت.

شرزاد اليزيدي: خلي يحكي خلي يحكي.

فيصل القاسم: كل فكرتك عم بتقاطعه دائماً.

شرزاد اليزيدي: طيب تفضل آسف آسف.

حسين محمد حسين: لا من أدب الحوار من أدب الحوار المقاطعة.

فيصل القاسم: طيب أكمل أكمل أكمل.

حسين محمد حسين: أدب الكفار وليس أدب المسلمين..

فيصل القاسم: أن الشعار الموجود الآن باقية يا زلمة الشعار.

حسين محمد حسين: تفضل.

فيصل القاسم: باقية، باقية وتتمدد هل هو شعار خرافي..

حسين محمد حسين: هلأ هذا شعار الإسلام دولة الإسلام تتمدد على كل البلاد التي فيها..

فيصل القاسم: خليني في المنطقة التي فيها هلأ.

حسين محمد حسين: التي فيها والتي في غير فيها، مشروع الدولة الإسلامية جامع لكل الذين..

فيصل القاسم: الآن باقية وتمددت اشرح لي إياها يا زلمة اشرح لي إياها..

حسين محمد حسين: تتمدد بتمدد سريع جداً.

فيصل القاسم: اشرحها، اشرحها..

حسين محمد حسين: أنت ترى هذا التوسع ألا تراه في وسائل الإعلام.

فيصل القاسم: احك أيوه آه كيف..

حسين محمد حسين: كيف وصلت إلى هيت وإلى الأنبار وإلى وإلى وإلى كل هذا التوسع أليس هذا تمدداً.

فيصل القاسم: طب كيف تبرر أو كيف تفسر لنا أن مجموعة صغيرة جداً من المقاتلين تدخل إلى منطقة وتطرد عشرات الآلاف من الجنود.

حسين محمد حسين: هذا نصر الله تعالى للمسلمين.

فيصل القاسم: بس نصر الله..

حسين محمد حسين: هذا نصر الله تعالى للمسلمين وتأييد، الذي يسمونه حاضنة شعبية الشعوب الآن التي تحت حكم غير الخلافة تئن إليها وتحن إليها والله..

فيصل القاسم: يعني هناك توق لدى الشعوب العربية.

حسين محمد حسين: كلها دون استثناء كلها حكم الشريعة.

شرزاد اليزيدي: إلى ماذا إلى قطع الرؤوس.

حسين محمد حسين: كلها قطع رؤوس الكفار والسفلة والمجرمين نعم.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر مشاهدينا الكرام لم يبق لنا إلا أن نشكر ضيفينا السيد حسين محمد حسين والسيد شرزاد اليزيدي، نلتقي مساء الثلاثاء المقبل فحتى ذلك الحين فيصل القاسم يحييكم وإلى اللقاء يعطيكم العافية شكراً.