تطرح التطورات التي تشهدها مدينة عين العرب (كوباني) شمالي سوريا تساؤلات عديدة حول موقف نظام الرئيس السوري بشار الأسد من الأقليات في بلاده، في ظل الصراع المستمر منذ ما يقرب من أربع سنوات.

حلقة الثلاثاء (28/10/2014) من برنامج (الاتجاه المعاكس) طرحت هذه القضية بين الرأي والرأي الآخر، وتساءلت: ألم تثبت الأيام أن الأسد كان يتاجر بالأقليات ويضحك عليها؟ ألم يترك الأكراد مثلاً فريسة للقتل والتهجير في عين العرب؟ أم أن الأقليات لم تتحالف مع النظام؟ ألم تختر أهون الشرور؟

وأظهر التصويت الذي طرحته صفحة البرنامج على موقع الجزيرة نت أن 92.6% من المصوتين يرون أن بشار الأسد غدر بالأقليات، في حين رأى 7.4% من المشاركين بالتصويت عكس ذلك.

ضد النظام
حول هذا الموضوع يرى المتحدث باسم تيار المستقبل الكردي جيان عمر أن النظام السوري لم يغدر بالأكراد، لأن الإنسان الكردي مضطهد من النظام ومحروم من أبسط حقوقه كالجنسية والأسماء الكردية، ولذلك فهو يولد بالفطرة ضد النظام، بحسب وصفه.

وأوضح عمر أنه يجب التفريق بين الأكراد وبعض الأحزاب الكردية التي تتعاون مع النظام السوري وأبرزها حزب الاتحاد الديمقراطي والمليشيات التي شكلها.

وتساءل "كيف دخل تنظيم الدولة الإسلامية لمدينة عين العرب (كوباني) أمام أنظار الجيش السوري الذي يزعم حماية الأقليات"، معتبرا أن هذا التنظيم هو الوجه الآخر للنظام السوري وصنيعته.

وأضاف أن النظام الذي يتذرع بحماية الأقليات في سوريا، قتل وهجر مئات الآلاف منهم، وهو يتاجر ويحتمي بالأقليات ولا يحميها كما يزعم مؤيدوه، محذرا من أن ما يحدث في عين العرب قد يتكرر بكل سهولة في مناطق الأقليات مثل السويداء وغيرها.

من يقتل الأكراد؟
في المقابل، تساءل الإعلامي السوري المؤيد للنظام عبد المسيح الشامي "من الذي يقتل الأكراد اليوم؟ الجيش السوري أم تنظيم الدولة الإسلامية.. ألم يكن تنظيم الدولة منذ فترة ليست بالبعيدة ضمن من يقاتلون النظام في المدن السورية؟".

واعتبر الشامي أن سوريا كانت ولا زالت الوطن الآمن لكل الشعب الكردي من تركيا والعراق، ودعمت الأكراد بكل مراحلهم، وقال إن هنالك ضباطا من الجيش السوري يقاتلون في عين العرب، والطيران السوري يقصف كل الممرات التي تدعم تنظيم الدولة، بحسب قوله.

ويرى الإعلامي السوري أن نظام الأسد ليست له مصلحة بالوقوف ضد الأكراد بعين العرب أو غيرها فكل الشعب السوري متساوٍ في المواطنة، وقال "أنا كمسيحي أمارس كل الطقوس الدينية بشكل كامل وكذلك الدروز وكافة الأقليات".

وأضاف "سوريا البلد الوحيد في المنطقة الذي عاشت به كل الطوائف والمذاهب والأديان بكل حرية. والجيش السوري هو من حمى الدروز والمسيحيين وحرر كل المناطق السنية".

اسم البرنامج: الاتجاه المعاكس

عنوان الحلقة: هل يحمي النظام السوري الأقليات أم يحتمي بها؟

مقدم الحلقة: فيصل القاسم

ضيفا الحلقة:

-   جيان عمر/ المتحدث الإعلامي باسم تيار المستقبل الكردي

-   عبد المسيح الشامي/كاتب وباحث

تاريخ الحلقة: 28/10/2014

المحاور:

-   مدى واقعية مزاعم نظام الأسد بشأن حماية الأقليات

-   هجرة المسيحيين والأقليات الأخرى من سوريا

-   تخلي الجيش السوري عن كوباني

-   تاريخية تنكيل النظام بالأكراد

-   الأقليات قاسم مشترك بين بشار والاستعمار

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام، ألم يتعامل بشار الأسد مع الأقليات كالمناديل الورقية، قبل الاستخدام في الجيب وبعد الاستخدام في سلة النفايات؟ ألم يستخدم النظام السوري حلفاؤه الأكراد كشبيحة في سحق الثورة ثم تركهم يقتلون ويتشردون في كوباني؟ ماذا قدم الأسد للأقليات الكردية في محنتها غير دموع التماسيح، هل اتعظ العلويون والمسيحيون والدروز من درس كوباني؟ أليست كوباني بروفة لما يمكن أن يحصل في السلمية ووادي النصارى والسويداء؟ ألم يغدر النظام بالمسيحيين في محردة ومعلولة وتركهم فريسة للإرهاب؟ أليس عدد المفرزين لحماية قبر حافظ الأسد في القرداحة أكثر من المفرزين لحماية القرى العلوية؟ أليست الجماعات المسلحة على بعد كيلومترات من السويداء؟ هل يراهن الدروز على ميليشيا جيش الدفاع الوثني المشغولة بالسرقات والتحرش بالأهالي أم على رئيس المخابرات العسكرية وفيق الناصر الذي يهدد الدروز بغاز الكلور ويسرق الآثار في درعا والسويداء؟ أليس عدد المفرزين لتهريب المازوت في السويداء أكبر من عدد المفرزين لحماية القرى الحدودية المهددة؟ لماذا لا تتفكر الأقليات بالمثل الشعبي "ما متت بس شفت غيري مات"؟

لكن في المقابل ألا يجاهد النظام لحماية السوريين جميعا من الإرهاب؟ ألا يواجه أكثر من 83 جماعة إرهابية؟ أما زالت الأقليات تعتبر النظام أهون الشرور؟ من قال أن الأسد ترك الأكراد لمصيرهم ألا يقدم لهم ما يستطيع من دعم؟ أليس من الإجحاف اتهام بشار بالاحتماء بالأقليات بدل حمايتها؟ ألم تحافظ الأقليات على مناطقها من الخراب والإرهاب ببقائها بعيدة عن الثورة المزعومة؟ أليس من الظلم وصف الأقليات بالحطب الذي يحرقه الأسد كي يتدفأ عليه في شتاءه البارد؟ أليست الأقليات قادرة على حماية نفسها من الإرهابيين؟ ألا يقاتل الأكراد ببسالة عظيمة في كوباني؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على جيان عمر المتحدث الإعلامي باسم تيار المستقبل الكردي، وعلى الإعلامي السوري المؤيد عبد المسيح الشامي، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

فيصل القاسم: أهلاً بكم مرة أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرة في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة: هل تعتقد أن بشار الأسد غدر بالأقليات؟ 92.6 نعم، 7.4 لا، سيد جيان عمر لو بدأت معك بهذه النتيجة ما الذي يجعل هذه النسبة الهائلة من المصوتين على الأقل في هذه الصفحة أكثر من 92% يعتقدون على ضوء ما حدث للأكراد في كوباني يعتقدون بأن بشار الأسد كما غدر بالأكراد استخدمهم كمناديل مش الأكراد الأحزاب الكردية أو الذين نصروه واستخدمهم كمناديل "الكلينكس" كانوا في جيبه قبل الاستخدام وبعد الاستخدام رماهم في سلة النفايات والآن تركهم لمصيرهم نفس الشيء سيحدث لبقية الأقليات، كيف ترد؟

مدى واقعية مزاعم نظام الأسد بشأن حماية الأقليات

جيان عمر: دكتور فيصل أنا عندي اعتراض على مقدمة البرنامج النظام السوري لم يغدر بالأكراد لأن الأكراد أصلا لم يكونوا موالين لهذا النظام.

فيصل القاسم: جميل.

جيان عمر: الإنسان الكردي المواطن الكردي في سوريا يولد وهو معارض لهذا النظام الإنسان الكردي يولد وهو مضطهد من هذا النظام الإنسان الكردي يولد وهو ممنوع من أبسط حقوقه ألا وهو تسمية أبناءه بأسماء كردية، يعني المواطن الكردي ممنوع من الجنسية أكثر من 300 ألف مواطن كردي ممنوعين من الجنسية، أسماء القرى الكردية تم تغيرها إلى أسماء عربية ليس حبا بالعرب حتى نكون واضحين من أجل بث الكراهية بين الكرد والعرب في المنطقة، سياسة فرق تسد.

فيصل القاسم: جميل.

جيان عمر: سياسة حافظ الأسد وسياسية البعثيين.

فيصل القاسم: جميل.

جيان عمر: النظام السوري غدر ببعض الأحزاب الكردية وأخص بالتحديد حزب الاتحاد الديمقراطي جناح حزب العمال الكردستاني الذي في اعتقادي ويجب أن يعلم أنصار هذا الحزب الضربة الكبرى لحزب العمال الكردستاني لم تكن لا من داعش ولا من تركيا الضربة الكبرى التي كادت تودي بهذا النظام بحزب العمال الكردستاني كانت من نظام حافظ الأسد، لما سلم زعيم كردي عبد الله أوجلان بغض النظر عن اتفاقنا معه أو اختلافنا معه، ملايين الكرد كانوا يؤمنون به.

فيصل القاسم: صحيح.

جيان عمر: سلمه بهذه الطريقة التي ذهب فيها هارباً إلى روما من ثم عيونه مغمضة بيد الأتراك، فهذا النظام أودى بهذا الحزب وهذا الحزب عاد وبـ...

فيصل القاسم: وقع في نفس الفخ.

جيان عمر: بوساطة إيرانية وبوساطة من جلال طالباني حصرا الذي عاد وأعاد المياه إلى مجاريها بين حزب العمال الكردستاني رغم المآسي ورغم اتفاقية أضنة يعني إذا كان النظام السوري مضطر إلى تسليم عبد الله أوجلان لماذا وقع اتفاقية أضنة بعدها بسنتين؟ اتفاقية أضنة التي..

فيصل القاسم: بس بس دقيقة..

عبد المسيح الشامي: على السجن أولا..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

جيان عمر: اتفاقية أضنة إجت بعد تسليم أوجلان.

فيصل القاسم: ماشي.

جيان عمر: كان ممكن سوريا..

فيصل القاسم: بس خلينا بالموضوع.

جيان عمر: بس خليني كمل الفكرة.

فيصل القاسم: كمل.

جيان عمر: يعني كان ممكن يقطع علاقاتهم مع تركيا لا قام ووقع اتفاقية أضنة وسلم آلاف الكوادر من حزب العمال الكردستاني للنظام التركي وللجنرالات الأتراك، حتى يا دكتور فيصل أنا قعدت مع كوادر من حزب العمال الكردستاني قالوا لي العذاب الذي عم نأخذه بسجون البعثيين في سوريا لا يعادل شيء أمام يعني العذاب الذي كانوا يأخذوه بالسجون التركية..

فيصل القاسم: جميل.

جيان عمر: لا يعادل 1% من العذاب إلي يأخذوه بسجون البعثيين.

فيصل القاسم: جميل باختصار بس من شان ما نبعد عن الموضوع تريد أن تقول أنه كل الأكراد أو الأحزاب الذي تعاملت مع النظام السوري وقدمت نفسها له كشبيحة نحن نعلم أن الأكراد هم الذين فكوا الحصار عن نبل والزهراء هم الذين يقاتلون مع النظام في حلب هم هم كذا، مع ذلك تركهم يذبحون ويقتلون في كوباني قال لهم يلا روحوا قلعوا شوككم بأيديكم..

جيان عمر: أؤكد لك دكتور مرة ثانية حزب الاتحاد الديمقراطي..

فيصل القاسم: بالضبط، بالضبط.

جيان عمر: والمليشيات التي شكلها..

فيصل القاسم: طبعا.

جيان عمر: هي التي فكت الحصار، الخدمات من شان يعرف الأستاذ الخدمات للتي قدمها حزب الاتحاد الديمقراطي أولا قمع الثورة السورية في المناطق الكردية قتل المعارضين السوريين الكرد بأوامر من النظام..

فيصل القاسم: ومنهم، ومنهم..

جيان عمر: مشعل تمو..

فيصل القاسم: مشعل تمو..

جيان عمر: نصر الدين برهك بهزاد دورسن أحمد بونجق..

عبد المسيح الشامي: هؤلاء الثوار يقتلون الأكراد.

جيان عمر: لا، لا.

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة.

عبد المسيح الشامي: هم الذين يقتلون الأكراد.

جيان عمر: خليني كمل لك، نبل والزهراء تعرف أنه يا دكتور فيصل نبل والزهراء..

فيصل القاسم: في حلب.

جيان عمر: في حلب في ريف حلب منطقتين شيعيتين كانوا مواليتين للنظام، حزب الاتحاد الديمقراطي تسبب في حصار خانق لمنطقة عفرين لأنه فرض طوقاً على نبل والزهراء وقدم لهم المساعدات والمساندات ورأينا دباباتهم كيف يسرحون ويمرحون هناك كل هذه الخدمات قدمها وفي النهاية كنا نحن..

فيصل القاسم: في النهاية رماهم في سطل..

جيان عمر: رماهم للمجرمين للإرهاب رماهم لداعش وغير داعش.

فيصل القاسم: ويقال الآن أن صالح مسلم وجماعته يقدمون اللجوء في فنلندا هكذا قرأنا في صفحات الإنترنت، يعني أنظروا أيتها الأقليات في سوريا تريد أن تقول أنظروا إلى الذين ساعدوا بشار الأسد، كيف رماهم في سلة المهملات هذا هو مش هيك؟

جيان عمر: الخدمات التي قدمها حزب الاتحاد الديمقراطي لا تعد ولا تحصى للنظام السوري ومع ذلك تخلى عنه، نحنا كنا نحذر حزب الاتحاد الديمقراطي..

فيصل القاسم: غدر بهم.

جيان عمر: يا أخوانا الكرد يا أخوانا من حزب الاتحاد الديمقراطي والعمال الكردستاني هذا النظام مستعد يتاجر بكل شيء مستعد يعني حافظ الأسد ورفعت الأسد من شان السلطة.

عبد المسيح الشامي: هذا كلام غير صحيح اسمح لي.

جيان عمر: حافظ الأسد خليني كمل لك، حافظ الأسد ورفعت الأسد لما صار الصراع على السلطة ذبحوا بعض في الدبابات في اللاذقية والتاريخ شاهد قتلوا بعض فبشار الأسد مستعد يضحي بكل.

فيصل القاسم: بكل الأقليات.

جيان عمر: بكل الأقليات الدروز والمسيحيين، المسيحية اشتغلوا للنظام السوري..

عبد المسيح الشامي: هذا الكلام غير صحيح.

جيان عمر: اشتغلوا شبيحة للنظام السوري.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

جيان عمر: ولكن سوف يكون مصيرهم هو الذي يقومون بتفجير الكنائس، حوادث مصر شاهدة نظام مبارك..

عبد المسيح الشامي: لم تفجر كنائس لم تفجر كنائس في سوريا..

جيان عمر: لا، لا كانت تفجر من منطقة رأس العين كانيه قام بتفجير الكنائس أنا ابن المنطقة

عبد المسيح الشامي: عندك دليل؟

جيان عمر: عندي دليل

عبد المسيح الشامي: وين الدليل؟

جيان عمر: رؤساء المخابرات الأمنية في منطقة..

عبد المسيح الشامي: هلأ ما تقول لي رؤساء.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

عبد المسيح الشامي: أعطيني دليل.

جيان عمر: موجودين بالأسماء كانوا..

عبد المسيح الشامي: يعني وين الدليل بدي دليل منطقي يعني.

فيصل القاسم: خلصت.

جيان عمر: يقوموا بتفجير الكنائس ويقولوا هذه هي الثورة السورية.

فيصل القاسم: طيب والدروز وغيرهم وكلهم..

جيان عمر: الدروز وغيرهم العلوية حتى ممسحة يستخدمهم النظام السوري وبالنهاية يرموهم في سلة المهملات.

فيصل القاسم: كما فعل الأكراد في كوباني كيف ترد؟

عبد المسيح الشامي: أولا يعني مؤسف جدا ما يقوله الأخ جيان عن موقف الأكراد أنت تبرر ما يقوم به داعش أنت يعني تسقط تهمة الإرهاب عن داعش عن تركيا.

فيصل القاسم: كيف يا رجل؟

عبد المسيح الشامي: اسمح لي اسمح لي وأنت تحمل كل ما تعرض له إخوتنا الأكراد في سوريا إلى النظام في سوريا إلى الجيش السوري هذا كلام غير منطقي ألا تعلم ماذا قتل الأتراك من الأكراد على مدى عشرات السنين، أنت تبرئ الأتراك أنت تبرئ الأتراك..

فيصل القاسم: جيان جيان جيان..

عبد المسيح الشامي: هذا كلام غير صحيح.

فيصل القاسم: بس دقيقة عبد المسيح بس عشان ما آخذك بعيد أنا ما بدي أدخل يا سيدي داعش هجرت 200 ألف كردي من كوباني ذبحت الأكراد.

عبد المسيح الشامي: ولكن..

فيصل القاسم: بس دقيقة ﻻ ﻻ دقيقة.

عبد المسيح الشامي: النظام السوري..

فيصل القاسم: ﻻ ﻻ بس خليني كمل.

عبد المسيح الشامي: عم قول أن داعش..

فيصل القاسم: خليني كمل.

عبد المسيح الشامي: أنتم مشكلتكم مع داعش ولا مع النظام التركي..

فيصل القاسم: يا عبد المسيح خليني كمل..

عبد المسيح الشامي: يا رجل أنا بدي.

فيصل القاسم: خليني أطرحها وبدي أطلع من النقاش بس عشان نمشي عشان ما..، داعش ذبحت، الأكراد أكثر الشعوب التي تعرضت للقهر، الأكراد شعب مظلوم.

عبد المسيح الشامي: من النظام السوري!

فيصل القاسم: الشعب الكردي أعظم الشعوب لكن المشكلة ليست في الشعب الكردي المشكلة فيمن تاجروا بالشعب الكردي من أحزاب..

عبد المسيح الشامي: هذا الكلام هذا كلام..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

عبد المسيح الشامي: بس خليني رد.

فيصل القاسم: بس خليني كمل لك وخد وقتك.

عبد المسيح الشامي: ﻻ ﻻ كثير هيك.

فيصل القاسم: المشكلة الأخ يقول لك مشكلتنا ليست..، داعش إرهابية نحن..، لماذا لم يقف معنا النظام؟

عبد المسيح الشامي: من الذي يقتل الأكراد اليوم.

فيصل القاسم: لماذا يقف معنا النظام؟

عبد المسيح الشامي: من الذي يقتل الأكراد اليوم هذا هو السؤال؟ الجيش السوري!

فيصل القاسم: داعش.

عبد المسيح الشامي: الجيش السوري؟!

فيصل القاسم: داعش، طيب أين الجيش السوري؟!

عبد المسيح الشامي: ليش مشكلته..

فيصل القاسم: أين الجيش السوري؟

عبد المسيح الشامي: ليش مشكلته ما أنها مع داعش بدي أفهم أنا؟!

جيان عمر: مشكلتي مع داعش.

عبد المسيح الشامي: خليك شوي أنا ما قاطعتك.

فيصل القاسم: إله الدور إله الدور.

عبد المسيح الشامي: أولا سوريا كانت وما زالت طول عمرها هي المكان الآمن لكل الشعب السوري أكراد أو مسيحيين أو دروز أو غير دروز عندما قصفوا في الكيماوي في العراق على يد النظام العراقي السابق..

فيصل القاسم: أو الإيراني.

عبد المسيح الشامي: كان الملجأ الوحيد لهم سوريا عندما يقتلون ويذبحون بمجازر يندى لها الجبين في تركيا كان الملجأ الوحيد لهم سوريا، سوريا دعمت الأخوة الأكراد بكل المراحل..

فيصل القاسم: والآن؟

عبد المسيح الشامي: وما زالت للآن..

فيصل القاسم: الآن احك لي عن الآن.

عبد المسيح الشامي: ومازالت للآن.

فيصل القاسم: جميل.

عبد المسيح الشامي: سيدي الكريم..

جيان عمر: استخدموا قضيتهم..

عبد المسيح الشامي: قبل أن أدخل.

جيان عمر: تستخدم قضيتهم.

عبد المسيح الشامي: قبل أن أدخل.

جيان عمر: قل الحقيقة.

عبد المسيح الشامي: إلى هذا البرنامج.

جيان عمر: قل الحقيقة.

عبد المسيح الشامي: أنا ما قاطعتك اسمعني شوي.

فيصل القاسم: بس خليه يكمل إله إله.

عبد المسيح الشامي: أنا قبل ما أدخل على البرنامج اتصلت من ناس بدي أعرف شو عم يصير هناك بالضبط إنه يعني وين الوضع وين التمركز وين التموضع..

جيان عمر: وين؟

عبد المسيح الشامي: بكوباني.

جيان عمر: تمام.

عبد المسيح الشامي: أنا أقول لك المعلومات هذه، ومن ناس مقربين من القيادة العسكرية في سوريا.

فيصل القاسم: جميل، جميل.

عبد المسيح الشامي: هناك ضباط من الجيش السوري يقاتلون إلى جانب أخوتهم الأكراد هنالك عناصر من الجيش السوري يقاتلون في كوباني، الجيش السوري والطيران السوري..

جيان عمر: الاتحاد الديمقراطي..

عبد المسيح الشامي: اسمحي لي يا أخي!

فيصل القاسم: خليه يكمل.

جيان عمر: الحزب الديمقراطي أنكر صالح مسلم قبل يومين قال معلومات..

عبد المسيح الشامي: اسمح لي يا أخي العزيز الكلام غير صحيح لا لم يكن..

جيان عمر: دكتور فيصل الكلام غير صحيح.

فيصل القاسم: الكلام إله.

جيان عمر: تفضل.

عبد المسيح الشامي: اسمح لي شوي.

فيصل القاسم: تفضل.

جيان عمر: تفضل احك.

عبد المسيح الشامي: عمليا الطيران السوري يقصف كل الممرات وهي ممرات الدعم اللوجستي لحركة داعش بكل المناطق التي تؤدي إلى كوباني.

فيصل القاسم: طيب.

عبد المسيح الشامي: هذا كلام غير صحيح.

فيصل القاسم: ماشي.

عبد المسيح الشامي: لا يمكن لا يمكن ليس له مصلحة اليوم النظام السوري أو الجيش السوري والشعب السوري بالوقوف ضد إخوتهم الأكراد بكوباني وبغير كوباني الأكراد ليش..

فيصل القاسم: غدر بهم غدير بهم.

عبد المسيح الشامي: ليسوا موجودين فقط ليسوا موجودين فقط في كوباني، الكرد موجودين في دمشق..

فيصل القاسم: صحيح.

عبد المسيح الشامي: الكرد موجودين في كل المناطق السورية..

فيصل القاسم: صحيح إيه صحيح.

عبد المسيح الشامي: وهم جزء من الشعب السوري جزء لا يتجزأ من الشعب السوري، وما لا يعلمه ربما نسي يعني أنه في ثلاث رؤساء أكراد بسوريا كيف عم يتنكر للتاريخ السوري للأكراد؟ كيف عم يتنكر لهذا التاريخ إلي هو يعني جزء من الشعب السوري جزء من الكيان السوري؟! عم يقولوا أنه الكردي يخلق وهو معارض للنظام السوري وهو معارض لسوريا، بأي منطق عم تحكي أنت؟ أنت عم تجرد حالك من سوريتك يعني هذا شيء ما أنه منطقي لأي إنسان سوري هذا ألحكي غير صحيح أولا، ثانيا فيما يتعلق بموضوع الأقليات أنا بدي أشرح شوي فكرة الأقليات..

فيصل القاسم: تفضل.

عبد المسيح الشامي: إذا كان المقصود بالأقليات أنه يعني عدد قليل مجموعة إلها عدد قليل في البلد هذا شيء Ok في المسيحية أقليات ودروز أقليات ولكن كل الشعب السوري متساوي في المواطنة أنت كإنسان سوري..

فيصل القاسم: فعلا العلوي مثل الدرزي!

عبد المسيح الشامي: اسمح لي شوي.

فيصل القاسم: أبدا العلوي درزي آه.

عبد المسيح الشامي: خليني أقول لك.

فيصل القاسم: فعلا العلوي مثل الدرزي!

عبد المسيح الشامي: أنت كإنسان سوري تعلمت بسوريا ودرست بسوريا وأنت تقول لي Ok يلا في ناس فقراء بالدروز في ناس فقراء بالمسيحية أنا بدي آخذك على القرى العلوية في سوريا حتى تشوف الفقر على أصوله.

فيصل القاسم: طيب.

عبد المسيح الشامي: حتى تشوف الفقر على أصوله ما تقول لي والله أنه..

فيصل القاسم: بس خليك بالموضوع أنا بدي أحكي..

عبد المسيح الشامي: أنا كمسيحي.

فيصل القاسم: إيه.

عبد المسيح الشامي: أنا كمسيحي..

فيصل القاسم: طيب إيه.

عبد المسيح الشامي: رغم إني أنا ما بحب أحكي بلهجة طائفية وأنا إنسان علماني بشكل أنا ..

فيصل القاسم: خلص هلق خلينا بالموضوع.

هجرة المسيحيين والأقليات الأخرى من سوريا

عبد المسيح الشامي: ولكن طالما الكلام عن موضوع طوائف وأقليات وغير أقليات، المسيحي هناك بسوريا وأنت تعرف هذا الشيء يمارس كل طقوسه الدينية بشكل كامل وبدون أي نقصان وبدون أي إشكالية ما حدا يقوله وين رايح.

فيصل القاسم: كم بقي من المسيحيين في سوريا؟

عبد المسيح الشامي: الدرزي، الدرزي كذلك الأمر..

فيصل القاسم: كم بقي من المسيحيين في سوريا؟

جيان عمر: 150 ألف.

فيصل القاسم: 150 ألف من مليونين.

عبد المسيح الشامي: لا، لا هذا ألحكي مو صحيح.

فيصل القاسم: كم بقي من الدروز؟ 600 ألف درزي في فنزويلا.

جيان عمر: يا أخي حسب جريدة..

عبد المسيح الشامي: هذا الكلام غير صحيح.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

عبد المسيح الشامي: هذا الكلام غير صحيح وهذه الأرقام إحنا نعرف مين ورائها ومين عم يجيبها.

فيصل القاسم: ماشي، ماشي.

عبد المسيح الشامي: فهمت علي كيف أولا ولذلك أنه الشعب السوري، البلد الوحيد في المنطقة..

فيصل القاسم: طيب.

عبد المسيح الشامي: إلي عاشت فيه كل الطوائف وكل الأديان وكل المذاهب بأمان على مدى كل تاريخه.

فيصل القاسم: بس.

عبد المسيح الشامي: في سوريا.

فيصل القاسم: جميل جميل جميل.

عبد المسيح الشامي: شوف لي أنت.

فيصل القاسم: جميل بس دقيقة.

عبد المسيح الشامي: الطوائف في مصر بس شوف لي إياها بالعراق.

فيصل القاسم: ماشي.

عبد المسيح الشامي: شوف لي إياها..

فيصل القاسم: عبد المسيح أنا ما بدي أقاطعك.

عبد المسيح الشامي: شوف لي إياها بتركيا.

فيصل القاسم: ماشي، ما بدي قاطعك معك مضبوط مضبوط ما بدي أقاطعك بس بدي بس بدي تجاوبني بجملة واحدة.

عبد المسيح الشامي: تفضل.

فيصل القاسم: بجملة واحدة، الرجل يقول لك أيتها الأقليات يا علويين يا دروز يا مسيحية يا إسماعيلية كل من قدم خدمة للنظام ظنا منه أن النظام سيحميه هذا النظام سيبيع الجميع يبيع طائفته.

عبد المسيح الشامي: كويس.

فيصل القاسم: باع العلويين استخدم من العلويين حتى الآن أكثر من 100 علوي مسكين ذهب ضحية..

جيان عمر: 100 ألف..

فيصل القاسم: 100 ألف كي يبقى رامي مخلوف ينهب سوريا هو وبشار الأسد ويضعوا فلوس النفط في..، بدي أسألك سؤال بس باختصار يا دروز يا علويين يا كذا ديروا بالكم إلي صار في كوباني راح يصير فيكم شيلوا أيديكم من هذا النظام، باختصار.

عبد المسيح الشامي: يعني أنت بدك تبرأ يعني هلأ أنت هذا السيناريو بدك تبرأ تركيا من إلي عم بصير بكوباني مين إلي عم يقتلوا بكوباني مين عم يقتل الشعب الكردي في كوباني؟ مين عم يقتله؟

جيان عمر: دواعش بشار الأسد دواعش بشار الأسد هو الذي هو سوى الدواعش..

عبد المسيح الشامي: يعني يا أخي.

جيان عمر: دواعش بشار الأسد.

عبد المسيح الشامي: اسمعني اسمعني شوي.

جيان عمر: دواعش.

عبد المسيح الشامي: نائب وزير الخزانة الأميركي، اسمعني شوي..

 جيان عمر: أطلق سراح مئات الإسلاميين إلي كانوا بالسجون.

عبد المسيح الشامي: اسمعني شوي.

جيان عمر: التحقوا بداعش.

عبد المسيح الشامي: لك يا أخي دوري اسمعني شوي نائب وزير الخزانة الأميركي مبارح يقول أنه تركيا هي التي تقدم الدعم لداعش.

فيصل القاسم: ماشي.

عبد المسيح الشامي: أنت والله الرئيس..

فيصل القاسم: ماشي ماشي بس وقف.

عبد المسيح الشامي: اسمعني بس شوي.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

عبد المسيح الشامي: لا ليك الجيش السوري هو الذي حرر معلولة.

فيصل القاسم: أيوه..

فيصل القاسم: معلومة المسيحية، الجيش السوري هو إلي حامي الدروز بالسويداء..

فيصل القاسم: آه.

عبد المسيح الشامي: وإلا أنت عم تقول قبل شوي أنه يا أخي على بعد أمتار.

فيصل القاسم: صحيح.

عبد المسيح الشامي: مين اللي مانعهم.

فيصل القاسم: طيب.

عبد المسيح الشامي: مين اللي مانعهم مين..

فيصل القاسم: طيب قبل..

عبد المسيح الشامي: النظام السوري.

فيصل القاسم: إيه.

عبد المسيح الشامي: هو الذي حرر كل المناطق السنية..

فيصل القاسم: جميل خليك، خليك.

عبد المسيح الشامي: بحكي أنه داعش، داعش إرهابية بكوباني ما بعتبرها داعش إرهابية..

فيصل القاسم: يا سلام عليك يا سلام.

عبد المسيح الشامي: في حمص وفي..

فيصل القاسم: جميل جدا.

عبد المسيح الشامي: درعا ومين اللي..

فيصل القاسم: جيان، جيان..

عبد المسيح الشامي: مين اللي حرر المدن.

فيصل القاسم: جيان.

عبد المسيح الشامي: الجيش السوري.

فيصل القاسم: جيان، جيان الرجل يقول لك النظام غير صحيح بالمطلق أن هذا النظام سيغدر ببقية الأقليات كما غدر بالأكراد كما تزعمون أنتم آه هذا النظام هو الذي يواجه الإرهاب في كل أنحاء سوريا مش هيك يا عبد المسيح؟

عبد المسيح الشامي: طبعا.

فيصل القاسم: بكل أنحاء سوريا.

عبد المسيح الشامي: طبعا بالتأكيد.

فيصل القاسم: هذا النظام هو الذي يدافع عن الجميع دون استثناء هو الذي حرر المناطق المسيحية بعد أن هجم عليها الإرهابيون، هو الذي يساعد الأكراد الآن في هذه اللحظات التي نتحدث بها وكل الكلام عن أنه هو يستخدم الأقليات كحطب كي يتدفأ عليهم أو يحتمي بهم هذا غير صحيح كيف ترد؟

جيان عمر: يا دكتور فيصل أولا تعليقا على كلامه.

فيصل القاسم: إيه.

جيان عمر: هو عم يقول لي أنه أنا عم جرد داعش من الإرهاب أنا عم بجرد..

فيصل القاسم: بس، بس جاوبني على سؤالي.

جيان عمر: لا، لا بدي أجاوبك على سؤالك بس لازم رد عليه.

فيصل القاسم: الوقت يداهمنا.

جيان عمر: داعش هو منظمة إرهابية تمارس الإرهاب هذا بالمطلق ما في كلام عليه داعش..

عبد المسيح الشامي: ﻻ ﻻ ما حكيت..

جيان عمر: أنا بدي ما بدي لما عم بحكي عن النظام وعم أحمل النظام إن إحنا معارضين بداية ضد هذا النظام أنا عم أجرد سوريا من بعثتيها أنا عم أجرد سوريا من الفكر الأسدي البعثي العروبي الشوفيني سوريا هي الجمهورية السورية..

عبد المسيح الشامي: داعش هو أحد مكونات..

فيصل القاسم: عبد المسيح.

عبد المسيح الشامي: تفضل.

جيان عمر: بدك خليني كمل.

فيصل القاسم: رجاء بلا مقاطعة.

جيان عمر: الرؤساء اللي ذكرتهم كانوا قبل فترة البعثيين وقبل فترة.

عبد المسيح الشامي: وما زالوا.

جيان عمر: هذول كانوا الأكراد هم..

عبد المسيح الشامي: الكرد، الكرد..

فيصل القاسم: بس مش هذا موضوعي.

عبد المسيح الشامي: ثلاث أرباع الممثلين السوريين أكراد إذا ما بتعرف.

جيان عمر: الممثلين السوريين..

عبد المسيح الشامي: ثلاث أرباع الفنانين السوريين.

جيان عمر: كومبارس.

عبد المسيح الشامي: أكراد.

فيصل القاسم: عبد المسيح بس ليك خلينا نوقف البرنامج خلينا نوقف شوية لا، شوف..

عبد المسيح الشامي: عم يسألني جاوبته.

فيصل القاسم: هلق ليك.

جيان عمر: عم يقاطع.

فيصل القاسم: بهذه الطريقة هذه والله ما في فكرة اكتملت يا ريت تجيب عن السؤال بعدين الأخ عبد المسيح.

جيان عمر: طيب دكتور فيصل هو..

فيصل القاسم: الأقليات.

جيان عمر: الأقليات هو عم يقول أنه هو نظام حامي للأقليات ما في مشكلة، ليفترض أن هو نظام حامي للأقليات كيف داعش دخلت على منطقة سركانية رأس العين وجبهة النصرة أمام أنظار الجيش العربي السوري..

فيصل القاسم: بس خليه يكمل.

تخلي الجيش السوري عن كوباني

جيان عمر: خليني أكمل خليني أكمل لا تقاطعني رجاء كيف داعش والمنظمات الإرهابية دخلت على كوباني أمام أنظار الجيش العربي السوري، ليش الطيران السوري ما كان عم يقصف داعش بالرقة ما هي كانت موجودة بالرقة، لا ما كان يقصفها.

فيصل القاسم: طيب

جيان عمر: هذا الكلام يثبت هذا الشيء، منطقة السلامية منطقة موجود فيها إخوانا الإسماعيلية الإسماعيليين بتعرف أن هن رفعوا رأسهم بمظاهرتين مظاهرتين اثنين طلعوا ضد هذا النظام ساوى يا دكتور فيصل المليشيات اللجان الشعبية الموجودة هناك..

فيصل القاسم: أو مليشيا الدفاع الوثني.

جيان عمر: الدفاع الوطني بسموه.

فيصل القاسم: إيه، اللصوص والحرامية خاصة بالسويداء.

جيان عمر: البعثيين..

فيصل القاسم: ويتحرشوا بالنساء وبكل شيء.

جيان عمر: آه أنا بدي أرجع لحادثة بدي أحكيها للإخوان الإسماعيليين من شان يعرفوا الحقيقة، أنا تواصلت بعد التفجير الذي صار بأواخر شهر يناير 2013 صارت حادثة تفجير راح ضحيتها أكثر من 50 مدني من مدينة السلامية، شو كانت الأحداث؟ النظام السوري فورا الإتكيت موجود بقناة دنيا أنه المجموعات الإرهابية قامت..

عبد المسيح الشامي: ومع مين تواصلت؟

فيصل القاسم: بس خليه يكمل.

جيان عمر: أنا تواصلت وعندي معارف موجودين بمدينة السلامية قالوا لي أن عناصر الجيش العربي السوري بس دقيقة خليني أحكي لك.

عبد المسيح الشامي: أعطينا معلومات.

جيان عمر: بدي أعطيك المعلومات إذا ما تقاطعني الصغير قبل الكبير في السلامية يعرف.

عبد المسيح الشامي: هذه ما أنها معلومات.

جيان عمر: لا حول ولا قوة، الصغير قبل الكبير يا دكتور فيصل..

فيصل القاسم: خليه يكمل بالله عبد المسيح خذ هذه أوراق بالله سجل عندك وبعدين فندهم كلهم تفضل لا شرف، شرف..

جيان عمر: يا دكتور فيصل.

فيصل القاسم: إيه.

جيان عمر: الجيش العربي السوري قام باختطاف 12 فتاة إسماعيلية من مدينة السلامية اللجان الشعبية عرفت بالموضوع وعرفت مكان وجودهم بفرع الأمن السياسي الموجود في السلامية راحوا بقوة مداهمة وصار عندهم بحي القدامسة وصار هناك اشتباكات وتضاربوا مع بعض على إثرها توعد الجيش العربي السوري أنه بدنا نربي أهل السلامية ونربي الإسماعيلية ولجانهم الشعبية قاموا، دخلوا بمنطقة الذباب ممنوع يدخل فيها كلها محاطة من النظام، سيارة بأكثر من طن كامل وانقتل فيها أكثر من 50 مدني من السلامية هي قال بدي أربيكم إذا مرة ثانية بدكم ترفعوا سلاحكم في وجه النظام السوري.

فيصل القاسم: طيب ماشي.

جيان عمر: بدي أقتلكم.

فيصل القاسم: أعطينا أمثلة.

عبد المسيح الشامي: مين اللي قال بس مين اللي قال.

فيصل القاسم: مثلا..

عبد المسيح الشامي: مين قال هذا ألحكي.

جيان عمر: كل أهل السلامية يعرفوا ..

عبد المسيح الشامي: لك يا أخي..

جيان عمر: كل أهل السلامية ملايين.

عبد المسيح الشامي: مين هدول أعطيني اسمهم.

جيان عمر: كل أهل السلامية..

عبد المسيح الشامي: يعني أنت كيف تخمين؟

جيان عمر: مش تخمين.

فيصل القاسم: عبد المسيح.

جيان عمر: مثلا أعطيك أسم الموجود هناك..

عبد المسيح الشامي: أعطيني معلومات المكان.

جيان عمر: أنا عم أقول لك مدينة السلامية.

فيصل القاسم: يا أخي طيب تفضل.

جيان عمر: المسيحيون دكتور فيصل يقول لي أن المسيحيين مش معارضين بتعرف يا دكتور فيصل أنه بأميركا أكبر منظمة معارضة للنظام هي منظمة مسيحية أكبر منظمة هي منظمة المسيحيين السوريين من أجل السلام ويرأسها أيمن عبد النور بتعرف هذا الشيء؟

عبد المسيح الشامي: هذه أكبر منظمة مسيحية؟

جيان عمر: هذه أكبر..

عبد المسيح الشامي: يا سيدي أنا..

جيان عمر: في أميركا أكبر منظمة مسيحية معارضة أنت بتعرف أنت بتعرف.

عبد المسيح الشامي: لا يشكلون أكبر..

فيصل القاسم: خلينا نوقف شوي بالله خلينا نوقف شوي والله ما راح يمشي الحال كده خلينا خلينا يأخذ وقتك يا رجل.

عبد المسيح الشامي: تفضل.

جيان عمر: المسيحيين..

عبد المسيح الشامي: تفضل.

جيان عمر: أنت تعرفه ليعقوب شمعون تعرفه ليعقوب شمعون.

عبد المسيح الشامي: ﻻ والله ما بعرفه.

جيان عمر: أقدم سجين سياسي في سجون الأسد يعقوب شمعون.

فيصل القاسم: مسيحي؟

جيان عمر: أنت بما أنك مسيحي وتدافع عن النظام السوري..

عبد المسيح الشامي: إذا خائن.

جيان عمر: لا تقاطعني رجاء لا تقاطعني هذا أقدم سجين سياسي موجود في سجون الأسد.

عبد المسيح الشامي: بس أجوا عنا.

تاريخية تنكيل النظام بالأكراد

جيان عمر: هذا عبارة عن كاتب هذا عبارة عن كاتب صار له أكثر من 26 سنة بسجون الأسد إجى من لبنان موجود هو أصله من مدينة القامشلي من آشوريين القامشلي انتقل إلى لبنان وبعد الحرب الأهلية في لبنان رجع بنهاية السبعينيات بسوريا 1985 مسكوه النظام السوري..

عبد المسيح الشامي: ليش؟

جيان عمر: وأودعوه بالسجون لأنه كان عم يكتب مقالات ضد نظام الأسد.

عبد المسيح الشامي: بس هيك عمل؟

جيان عمر: بس هيك وموجود لهلأ..

عبد المسيح الشامي: يعني أنت كان المسيح هو مسيح..

فيصل القاسم: منيح ما حرقوا له منيح ما حرقوا له أهله بسبب هيك، يا سيدي..

جيان عمر: مسكوه هو وأخوه أخوه طلع بعد 11 سنة.

عبد المسيح الشامي: هلأ كل واحد بحكي عن..

جيان عمر: هذا مسيحي مش معيب أنك أنت مسيحي وتدافع عن النظام وما تسأل عن أخوك المسيحي الموجود في سجون النظام..

عبد المسيح الشامي: يا أخي هذا إذا خائن هذا المسيحي أنا بدي إياه ينسجن.

جيان عمر: إذا كتب مقال إذا كتب مقال ضد..

عبد المسيح الشامي: إذا عميل وخائن وغدار وعم يشتغل ضد..

جيان عمر: العمالة عندكم سهلة.

عبد المسيح الشامي: ينسجن ما بدي إياه.

جيان عمر: ينسجن 26 سنة؟!

عبد المسيح الشامي: أنا أصلا..

جيان عمر: أنت عايش..

فيصل القاسم: بس خليني خليني دقيقة..

عبد المسيح الشامي: أنا إنسان سوري أنا مواطن سوري.

فيصل القاسم: خليك شوي خليه يكمل.

عبد المسيح الشامي: أنا يجمعني فيه مثل اللي يجمعني فيك إذا أنت خائن ولا هو خائن ولا مين ما كان يكون خائن..

فيصل القاسم: يا سلام عليك.

عبد المسيح الشامي: أنا ما يعنيني..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

عبد المسيح الشامي: بده ينسجن.

فيصل القاسم: جيان جيان إلك سؤال.

جيان عمر: تفضل.

فيصل القاسم: طيب لماذا أنت يعني تكابر ولماذا تزاود إذا صح التعبير على الأقليات؟ هل تستطيع أن هذه الأقليات حمت مناطقها حمت مناطقها ولم تدخل في صراع مع النظام وبالتالي هي كسبت الكذا ماذا تقول عن ذلك؟

جيان عمر: يعني أنا بدي أقول لك يا دكتور.

فيصل القاسم: جاوبني.

جيان عمر: كيف حمت مناطقها إذا هلأ في عنا إحصائية تقول قبل كوباني 400 ألف كردي تهجر كوباني هلأ 250 ألف تهجر دمار كامل هذه هي كوباني هذه هي كوباني تفرجوا على كوباني.

عبد المسيح الشامي: هذه تتحمل مسؤوليته داعش.

جيان عمر: هذه كوباني.

عبد المسيح الشامي: مو النظام للسوري.

جيان عمر: هذه كوباني هذه كوباني المحمية اللي عم يقول بشار الأسد حماها..

عبد المسيح الشامي: مين هجرهم مين؟

جيان عمر: هذه كوباني.

عبد المسيح الشامي: لك يا أخي مين هجرهم هؤلاء؟

جيان عمر: هذه كوباني شوفوا هذه كوباني!

عبد المسيح الشامي: مين إلي عم يقتل الأكراد هلأ؟

جيان عمر: هذه كوباني.

عبد المسيح الشامي: جاوبني، جاوبني مين عم يقتل الأكراد؟

فيصل القاسم: جاوبني، جاوبني على هذا السؤال.

جيان عمر: عن المسيحيين.

فيصل القاسم: طيب.

جيان عمر: صار في عداوة تاريخية بين الشعب السوري خاصة بمناطق الأكراد..

عبد المسيح الشامي: شو هذا ألحكي.

جيان عمر: بمناطق الأكراد كان عم يشتغلوا شبيحة عند النظام والتقارير بسنة 2004 انتفاضة القامشلي المسيحيين..

عبد المسيح الشامي: مين إلي عم يقتل الأكراد؟

جيان عمر: اللي كانوا عم يكتبوا التقارير وعم ..

فيصل القاسم: يا عبد المسيح خليه يكمل يا زلمة آه تفضل.

جيان عمر: يعني المسيحيين صاروا أعداء للشعب الكردي.

فيصل القاسم: إيه.

جيان عمر: وأعداء للشعب السوري صار شرخ صار شرخ.

فيصل القاسم: إيه طيب.

جيان عمر: الإسماعيليين مناطقهم اليوم داعش على بعد كيلومترات من السلامية منطقة الدروز صاروا على بعد كيلومترات عن السويداء.

فيصل القاسم: إيه.

جيان عمر: صاروا على بعد كيلومترات منها منطقة إدلب كلها..

فيصل القاسم: يعني ماذا تريد أن تقول للأقليات؟

جيان عمر: الأقليات كل هذا تهجرت وقتل 100 ألف علوي انقتل.

فيصل القاسم: إيه.

جيان عمر: الأكراد أكثر من 600 ألف تهجر وين الحماية للأقليات؟ هذا النظام أكثر..

فيصل القاسم: أين حامي الأقليات المزعوم يعني؟

جيان عمر: يعني وينه عم يجرم بحق الأقليات بتعرف يا دكتور فيصل منطقتنا منطقة ديريك بتعرف..

فيصل القاسم: بس أنت قلت يعني لو الأقليات شاركت لو الأقليات شاركت في الثورة من البداية كان أفضل يعني هيك قصدك، باختصار.

جيان عمر: لما الثورة السورية انطلقت كانت أنبل الشعارات تطلق من الثورة السورية، الثورة السورية هي عبد الباسط الساروت، الثورة السورية هي عروة الأحمد الثورة السورية هي خالد أبو صلاح الثورة السورية هدول إلي كانوا عم ينادوا بالأخوة السورية لو كان كل الشعب السوري منتفض ضد هذا النظام..

فيصل القاسم: يعني أخطأت الأقليات في البقاء خارج الثورة.

جيان عمر: الأقليات التي وقفت مع النظام وأخص بالتحديد العلوية والدروز والأحزاب الكردية حزب الإتحاد الديمقراطي أنا ما بشمل الشعب الكردي، الشعب الكردي هو شعب ثائر هو ما دمت سأكون ثائرا ما دمت أنا كردياً، الشعب الكردي معارض للنظام السوري.

فيصل القاسم: طيب، طيب.

جيان عمر: لو كانت انخرطت لما كنا وصلنا لهذه المواصل.

فيصل القاسم: جميل، جميل جداً، كيف ترد على هذه خلي مثلما سألته أنا بدي أسألك يقول لك الآن أن هذه الأقليات ببقائها بعيداً عن الثورة المزعومة عن الثورة الفورة إلي بسموها هدول الشبيحة إلي راحوا على أوروبا ماشي، الفورة حمت نفسها، ماشي.

عبد المسيح الشامي: أني ثورة هذه؟

فيصل القاسم: دقيقة بما أنه بعدت عن الثورة الأقليات حمت نفسها، أنظر ماذا حدث للأكراد الذين تحالفوا مع النظام أنظر ماذا حدث فيهم في كوباني.

جيان عمر: الأحزاب الكردية.

فيصل القاسم: الأحزاب الكردية يا سيدي الأكراد شعب عظيم ماشي، الآن الدروز السويداء على كف عفريت من الغرب هناك قوات من درعا ومن الشرق تحاصرها من سيحمي السويداء فيما لو تعرضت لعدوان خارجي من الجماعات أو الإرهابيين من حولها من سيحميها، هل سيحميها وئام وهاب؟ هل سيحميها وفيق الناصر رئيس المخابرات العسكرية المشغول في هذه اللحظة مشغول بسرقة الآثار في درعا والسويداء وتهريب المازوت آه ويهدد أهل السويداء بغاز الكلور فيما لو لم تذهبوا إلى الجيش، من سيحميها عصام زهر الدين الذي عندما بدأت الحرب في دير الزور هرب من دير الزور وأجا قال يحل مشاكل بالسويداء، مين سيحميها شيوخ مشايخ العقل؟ مين رح يحميها؟ بشار الأسد لم يترك جندي واحد في السويداء كل العسكر كل الفرق العسكرية هربت غداً عندما تأتي الجماعات الإرهابية إلى السويداء.

عبد المسيح الشامي: آه خلص وصلت.

فيصل القاسم: بس دقيقة عندما تأتي الجماعات الإرهابية إلى السويداء لن تجد إلا المساكين، المساكين يقفوا بوجهها أيتها الأقليات أنظري تعلمي من كوباني تعلمي من كوباني، كيف ترد؟

عبد المسيح الشامي: الذي سيحمي السويداء هو الذي حماها على مدار 4 سنوات وإذا كان..

فيصل القاسم: ليش ما حمى كوباني.

عبد المسيح الشامي: اسمع لي شوي اسمع لي طب اسمع لي عم يحمي كوباني وكوباني لن تسقط هي جزء من الشام هي جزء من الكيان السوري..

جيان عمر: لن تسقط بهمة شبابنا شبابنا الأكراد المقاومين..

عبد المسيح الشامي: جزء من سوريا شبابكم...

فيصل القاسم: خلي يكمل خلي يكمل..

عبد المسيح الشامي: الأكراد ليسوا من القمر يعني.

فيصل القاسم: جيان مش إلك الدور اسمعني.

جيان عمر: تفضل.

فيصل القاسم: من سيحمي؟

عبد المسيح الشامي: الذي يحمي السويداء هو الذي حماها على مدار 4 سنوات عصام زهر الدين أنت تقول أنه يعني في تناقض كثير في كلامك شي بتقول لي إن طلع كل شي العسكر من السويداء.

فيصل القاسم: مش عصام النظام، النظام.

عبد المسيح الشامي: يعني النظام طلع كل شي في أمن وعسكر..

فيصل القاسم: ليس هناك سلاح في السويداء ليس هناك أي شيء يعني أي جماعة إرهابية تدخل تخرب.

عبد المسيح الشامي: ولكن أنت تقول أن عصام زهر الدين عاد إلى السويداء يعني عاد إلى السويداء عصام زهر الدين..

فيصل القاسم: لا لم يعد.

عبد المسيح الشامي: عندما كان يدخل إلى منطقة كانت ترتعش كل الجماعات الإرهابية وتفر هاربا خوفاً من عصام زهر الدين.

فيصل القاسم: طيب وبكرا إذا دخل طيب وبكرا إذا، ماشي خوفاً، طيب وبكرا إذا أجوا الإرهابيين على السويداء وذبحوا السويداء من شان عصام زهر الدين.

عبد المسيح الشامي: لن يدخلوا.

فيصل القاسم: شو أسوي لك أنا.

عبد المسيح الشامي: طالما هنالك جندي سوري، لماذا لم يدخلوا على مدار 4 سنوات لماذا لم يدخلوا لماذا لم يدخلوا.

فيصل القاسم: طيب ولماذا لم يدخلوا قبل 4 سنوات على كوباني لكنهم دخلوا.

عبد المسيح الشامي: ربما، ربما والجيش لن يسكت، الجيش سوف يدافع عن كوباني ويدافع عن كوباني ويدافع عن السويداء وأنت تعلم جيداً أنت تعلم جيداً أنت أكثر الناس أنه لو لم تكن السويداء محمية لكانت يعني بحال يرثى له من الجميع، أنت تعرف هذا الكلام.

فيصل القاسم: هذا كلام جميل كلام جميل، طيب قبل فترة بعض الجماعات الإرهابية كما يقولون هاجمت قرية في داما قرية داما، أين كانت المخابرات العسكرية عصام زهر الدين هل تعلم جيش الدفاع الوطني لم يتدخل 13 شيخ من المدينة ماتوا على أيدي إرهابيين، لم يتدخل لا عصام زهر الدين لا الجيش السوري لا جماعات مليشيا للدفاع الوطني مشغولين بالنهب بالبحث عن الآثار..

عبد المسيح الشامي: نحن في حرب تمتد على مساحة الوطن كاملاً على مساحة سوريا.

جيان عمر: حرب ضد الشعب.

فيصل القاسم: عندك جيش يحارب على كل مساحة سوريا.

جيان عمر: يحارب شعبك.

عبد المسيح الشامي: يحارب بكل المدن السورية بكل القرى السورية على جميع الحدود السورية.

جيان عمر: صدقت.

عبد المسيح الشامي: يعني أحياناً تحدث مناطق لا يستطيع أن يسيطر عليها بالكامل هذا طبيعي.

فيصل القاسم: جميل، جميل.

عبد المسيح الشامي: هنالك مجموعات إرهابية مدعومة من كل أنحاء العالم من كل دول العالم الإرهابية على رأسها أميركا وتركيا والخليج العربي وغيره وغيراته إلى ما هنالك السلاح يسقط بالصدفة، يعني أنت شوف أنت كمان النكتة الأميركية إلي عملوها آخر شيء قال بدهم ينزلوا مساعدات لكوباني وللشعب الكردي بالصدفة قال يعني أنها نزلت عند داعش ..

فيصل القاسم: بس، بس يا عبد المسيح يا عبد المسيح بس لا لا دقيقة دقيقة خلي الدور لعبد المسيح، يا عبد المسيح، سامر الحيلاوي يكتب على الفيس بوك قائلاً: هل تحرك النظام لنصرة أهل الكسب إلي هم العلويين.

عبد المسيح الشامي: طبعاً، طبعاً.

فيصل القاسم: دقيقة هل دافع دقيقة دقيقة، هل دافع لاسترجاع المدينة والقرى المحيطة بها أم إن جيش الدفاع الوطني فقط من دافع وهرب في النهاية ولولا انسحابه الكتائب المقاتلة من هناك لكانت المعارك الآن على تخوم اللاذقية فالنظام لم يساند فالنظام لم يساند أبناء طائفته ليساند الآن الأكراد أو الدروز أو من يعتمد عليه، باختصار شديد أنه بس دقيقة.

عبد المسيح الشامي: هذا كلام هذا كلام غير صحيح.

فيصل القاسم: كيف غير صحيح.

عبد المسيح الشامي: من الذي حرر كسب؟

فيصل القاسم: كسب هربوا منا هربوا منا.

عبد المسيح الشامي: غير، هربوا تحت ضغط الجيش السوري.

فيصل القاسم: ليس الجيش السوري.

عبد المسيح الشامي: هربوا تحت ضربات الطيران السوري.

فيصل القاسم: أقول لك سر أقول لك سر بيني وبينك على الهواء.

عبد المسيح الشامي: تفضل تفضل..

فيصل القاسم: ولك يا زلمة تركيا قالت لهم اطلعوا ولا حد يا زلمة اسمع يا زلمة.

عبد المسيح الشامي: وليش قالت لهم طلعوا.

فيصل القاسم: بيني وبينك بيني وبينك.

عبد المسيح الشامي: لا لا مو بيني وبينك هذا ألحكي، تركيا ما رح تقول لحدا اطلعوا من سوريا، تركيا أمبارح عم بطالب بأنها بدها تهجم على دمشق وجاي تقلهم اطلعوا من كسب هذا ألحكي غير صحيح، تركيا لن تقول لأحد يقتل في سوريا ويدمر في سوريا ويعادي في سوريا اطلع، هذه ما حدا يحلم فيها.

فيصل القاسم: طيب يعني بس، بس يا أخي عندما..

عبد المسيح الشامي: تركيا التي تدعم هي التي تدعم هي التي تدعم هي التي تسلح الجيش السوري هو الذي يحمي السوريين.

فيصل القاسم: طيب.

عبد المسيح الشامي: هو الذي حمى الأكراد هو الذي سيحمي الأكراد.

فيصل القاسم: ويحمي الدروز.

عبد المسيح الشامي: ويحمي الدروز.

فيصل القاسم: ويحمي المسيحيين.

عبد المسيح الشامي: ويحمي كل سوري بغض النظر.

فيصل القاسم: ويحمي العلويين.

عبد المسيح الشامي: طبعاً سيحمي الجميع.

فيصل القاسم: جميل كيف ترد كلام في غاية المنطق رد عليه.

جيان عمر: أردوغان إلي أنت هلأ عم..

فيصل القاسم: بس مش موضوعي أردوغان.

جيان عمر: آه لا، لا.

فيصل القاسم: جاوبني عليه..

جيان عمر: بدي أجاوب عليه لأنه هو عم بحرف الموضوع، أردوغان كان هو وبشار الأسد موجودين صحبة ورايحين جايين.

عبد المسيح الشامي: ولما صار عدونا صار عدونا.

جيان عمر: صار عدوكم.

عبد المسيح الشامي: عادي طبيعي.

فيصل القاسم: جاوبني على السؤال خليني بالأقليات.

جيان عمر: إلي عم يسمعوا عم يقوله إن النظام السوري هو حامي الأقليات، أنا..

عبد المسيح الشامي: حامي سوريا.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

جيان عمر: حامي سوريا وحامي الأقليات عم تحكي لي أنا كردي أنا ككردي...

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة.

جيان عمر: بتعرف إن مناطق الخصبة في منطقة الجزيرة منطقة ديريك منطقة عين ديوار 10 كيلو متر وأنت نازل يا دكتور فيصل أنا رحت عند المختار الموجود وسألته..

فيصل القاسم: يا أخي بالله ما تروح لي، ما تروح لي بعيد.

جيان عمر: بدي أقول لك إنه بتعرف كل تلك الأراضي الخصبة ملك لمين؟ ملك لمصطفى طلاس.

فيصل القاسم: مش هذا موضوعنا خليني أسألك أنت أنت..

جيان عمر: هذا النظام عم بتاجر بالأقليات..

فيصل القاسم: لا لا دقيقة دقيقة.

عبد المسيح الشامي: بالثورة، بالثورة حاسبه لا مصطفى طلاس.

فيصل القاسم: ماشي ماشي بس مش هذا موضوعنا، جهاد رد علي يا أخي يا أخي يا أخي..

عبد المسيح الشامي: الثورة، عم بطالب بالحرية والديمقراطية.

فيصل القاسم: خلينا لا نثقل على الأقليات هل تعلم الآن العلويون ضاقوا ذرعاً هل سمعت بالصفحات التي أطلقها العلويون على فيسبوك إنه أنت في القصر ونحن في القبر وأين ووينهم وكذا وكذا هل تعلم الآن العلويون عندما لا يستطيع مسؤول من النظام يذهب إلى القرى العلوية ليأخذ بالخاطر أو شيء يقولون له أنتم قتلتم أولادنا، في السويداء هل تعلم الآن أن كل شباب السويداء متخلف عن العسكرية، هل تعلم ذلك أنه قالوا للنظام قبل أيام لن تأخذ شاب من السويداء لن نشرك في حربك ضد الشعب السوري، أهل السويداء الأبطال قالوا لن نشارك وإذا إذا ألقيت القبض على أي شاب من السويداء سنهاجم الأفرع الأمنية وكل ذلك، إذاً الدروز يقفون في وجه النظام لا يرسلون أبناءهم الآن، المسيحيون الجميع هجر هذا النظام حرام عليك أنت والأقليات يعني حاطين على الأقليات وبدو يغدر فيكم ويغدر فيكم هم تخلوا عنه.

جيان عمر: الشعب الكردي يا دكتور فيصل من سنة 2011 ما عاد يروح على العسكرية والشعب الكردي كان من بداية المظاهرات..

فيصل القاسم: ماذا تقول للشباب الأقليات الآن؟

عبد المسيح الشامي: أنتم تخليتم بأنفسكم.

جيان عمر: نحن تخلينا عن نظام الإجرام.

فيصل القاسم: بس دقيقة ماذا تقول للشباب الأقليات؟ ماذا تقول للشباب الأقليات؟

جيان عمر: أقول للشباب الأقليات شبابنا الكرد طبعاً هم بريئين من هذا النظام وحتى الأحزاب الكردية الكثير من الأحزاب الكردية معارضة لهذا النظام.

فيصل القاسم: بريئة.

عبد المسيح الشامي: إلى أين تنتمون، إلى أين تنتمون.

فيصل القاسم: ماشي بس جاوبني.

جيان عمر: كرديتنا فوق كل شي.

فيصل القاسم: يا أخي.

جيان عمر: الكردية فوق كل شيء.

عبد المسيح الشامي: يعني أنت لا تؤمن بسوريتك.

جيان عمر: أنا أؤمن بسوريا حرة ديمقراطية بالجمهورية السورية..

عبد المسيح الشامي: أنت تؤمن..

جيان عمر: التي كانت خالية من البعثيين التي كانت خالية من البعثيين..

فيصل القاسم: طيب بس جاوبني على سؤالي ماذا تقول ماذا تقول للشباب الأقليات؟

جيان عمر: بدي أقول لشباب الأقليات أن نظام بشار الأسد يتاجر بكم ونظام بشار الأسد مستعد يقتل أقرب المقربين له فما بالك بأبناء السويداء وأبناء المسيحيين وأبناء العلوية.

فيصل القاسم: وقت يداهمنا شو في عندك.

جيان عمر: فهؤلاء يعني بدهم يحتموا بالأقليات، بشار الأسد لا يحمي الأقليات بل يحتمي بها يستخدمها ورقة للدول الإقليمية يستخدمها ورقة في المحافل الدولية..

فيصل القاسم: يعني تريد أن تقول للأقليات الذي حصل في كوباني هو مجرد بروفة لما قد يحصل في السويداء وفي وادي النصارى.

جيان عمر: بكل تأكيد دكتور فيصل النظام السوري إذا عرف 24 ساعة ثانية بدو يسقط بدو يهد مناطق الأقليات فوق رأسها بدو يهد الكانتونات..

عبد المسيح الشامي: نعرف إنه ما عنده..

جيان عمر: إذا عرف بدو يسقط بدو يقتل بدو يدمر قبل ما يمشي هذا لازم..

عبد المسيح الشامي: لا، لا هذا الكلام غير صحيح.

فيصل القاسم: يا سيدي بس أنت دير بالك حتى العلويون يا أخي حتى العلويون.

عبد المسيح الشامي: بخبرك بطمنك.

فيصل القاسم: قبل أيام أعلن النظام عن مسابقة للتوظيف فجاء عشرات الشبان للتوظيف فمسك كل الشبان وأخذهم على العسكرية، الشباب الهارب شباب هارب.

جيان عمر: يغدر بهم يغدر بهم.

فيصل القاسم: يا أخي يغدر بهم لكنهم لا يريدونه.

جيان عمر: لا يريدونه يا دكتور فيصل..

عبد المسيح الشامي: هذا كلام غير صحيح هذا كلام غير صحيح.

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة.

جيان عمر: الشعب السوري صاير بين ناريين النظام السوري الإرهابي تنظيم داعش الإرهابي الدول الإقليمية التي تتاجر به، الشباب السوري شو بدو يعني إذا أنت كنت رب منزل وعندك أولاد وعندك بدك تطعمهم شو بدك تساوي مجبور إنك تروح على الوظيفة، الدول الإقليمية تخلي المجتمع الدولي عن الشعب السوري أجبره إلى دخول إلى الدوائر بس النظام يستخدمهم، النظام يأخذ الشباب ويستخدمهم دروع ليفجر فيهم يعني مين إلي جاب داعش للمنطقة يعني أول من روج لداعش كانت بثينة شعبان بثينة شعبان..

عبد المسيح الشامي: يا رجل يا رجل اطلع من هذه القصة هذه يا رجل..

فيصل القاسم: سؤال، سؤال لعبد المسيح السؤال لعبد المسيح عبد المسيح.

جيان عمر: أميركا تستفيد من بيع..

فيصل القاسم: عبد المسيح بدي ارجع أسألك وأنت جاوبني.

عبد المسيح الشامي: تفصل، تفضل.

فيصل القاسم: البعض يقول أنه أيتها الأقليات نرجع لموضوع الأقليات لأنه على ضوء كوباني هذه الحلقة أنه أيتها الأقليات إلي صار بكوباني ممكن يصير عندك يعني بتقول لك أنا ما متت بس شفت غيري مات أيتها الأقليات شفتِ شو صار بالأكراد الذين تحالفوا مع النظام وما رح حدا يحميكِ في نهاية المطاف، واحد يسأل عن السويداء يسأل يا جماعة أنتم في منطقة غربكم درعا وأمامكم دمشق وخلفكم الأردن، المياه السويداء تأتي من درعا هل يعقل أليس فيكم رجل رشيد أتحالف مع العلويين بآخر الدنيا وبترك جيراني بدرعا.

عبد المسيح الشامي: يا رجل يا رجل.

فيصل القاسم: أتحالف مع العلويين بآخر الدنيا وبترك جيراني بدرعا وبالسويداء.

عبد المسيح الشامي: جيرانك بدهم يقتلوك.

فيصل القاسم: كيف بدو يقتلني.

عبد المسيح الشامي: لك يا أخي مين عم يهجم عليك أنت.

فيصل القاسم: مين بدو يقتلني.

عبد المسيح الشامي: لك مين عم يهجم عليك بالسوداء مين عم يهجم عليك مو درعا مو درعا.

فيصل القاسم: درعا كل أهل درعا ساكنين بالسويداء بالسويداء، بالسويداء هذا خطاب وفيق الناصر الذي ..

عبد المسيح الشامي: أنا بعرف شو عم أقول.

فيصل القاسم: ليك يا عبد المسيح يا عبد المسيح، هذا خطاب عبد المسيح هذا عبد المسيح هذا خطاب وفيق الناصر الذي يبني..

عبد المسيح الشامي: مين إلي عم يقتل أهل السويداء مين.

فيصل القاسم: الذي يبني حسينيات بالسويداء الآن.

عبد المسيح الشامي: قل لي قل لي سؤال جبهة النصرة وين.

فيصل القاسم: يا سيدي هذا رئيس المخابرات العسكرية الذي يبني حسينيات الآن في السويداء.

عبد المسيح الشامي: هذا الكلام غير صحيح.

فيصل القاسم: هذا جابته كل الوكالات.

عبد المسيح الشامي: يا أخي اسمعني، اسمعني.

جيان عمر: أنت إنسان مثقف تقول أهالي درعا هاجموا السويداء أنت تساهم بشرخ في الشعب السوري.

عبد المسيح الشامي: يا أخي النصرة، النصرة متمركزة بحدود درعا فهمت علي هذا ما عم يكشف سرا هلأ أنا يعني بالنتيجة ثاني شيء مين إلي عم يسلح النصرة بدرعا وبغير درعا مين عم يسلحها مو النظام الأردني، ثاني شي ما عم يتحالفوا مع العلويين العلويين هؤلاء 100 ألف شاب إلي ماتوا هؤلاء ماتوا دفاعاً عن سوريا كيف أنت عم بطالب الجيش السوري..

جيان عمر: بشار الأسد بشار الأسد.

عبد المسيح الشامي: كيف عم بطالب الجيش السوري أن يدافع عن كوباني وعن الشعب الكردي وعم تطالب الشباب السوري ما يدخل على الجيش السوري مين بدو يدافع إذا أنت ابن السويداء أنت عم يطالبني بهذه القصص هذه مطالبة بصراحة يعني غريبة جداً أنا ما عم بقدر افهمها منك..

فيصل القاسم: ممتاز، ممتاز.

عبد المسيح الشامي: إنه أنت ما بدك المسيحي.

فيصل القاسم: طيب.

عبد المسيح الشامي: ما يفوت على الجيش وبدك الدرزي ما يفوت على الجيش وبدك الكردي ما يفوت على الجيش وآخر شيء مسؤول الجيش أن يدافع بكل أنحاء سوريا عن كل الناس وآخر شيء بتحاسبه ليش ما عمل.

جيان عمر: لأنه صاير جيش بشار الأسد مو الجيش السوري جيش بشار الأسد..

عبد المسيح الشامي: اسمعني شوي.

فيصل القاسم: جيان جيان مش إلك...

عبد المسيح الشامي: لا مو جيش بشار الأسد غير صحيح هؤلاء الناس إلي ماتوا وعم يموتوا من إخوانا الأكراد ومن إخوانا العلوية ومن إخوانا الدروز هؤلاء عم يدافعوا عن عرضهم.

فيصل القاسم: جميل، جميل.

عبد المسيح الشامي: إلي عم يفوت عم بدافع بالجيش السوري عم بدافع عن أهل السويداء 100 واحد آلاف الناس ماتت على من الدروز ماتوا دفاعاً عن أهل حمص، آه المسيحي والدرزي والسني وآلاف الأكراد وآلاف الأكراد.

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة.

عبد المسيح الشامي: وآلاف ماتوا بالسويداء دفاعاً عن السويداء وإلى ما هنالك هذا إلي عم تحكوه ما بعرف لوين بدكم توصلوا فيه ما بعرف لوين بدك توصل أنت وكل واحد عم يحرض بصراحة يعني، أنت تحكي لي إنه والله بالسلامية الإسماعيلية وإلى ما هذا هذا أنت مين قال لك إنهم فجروا هناك وثاني شيء كيف عرفت إنه تفجر..

جيان عمر: اسأل أهل السلامية اسأل أهل السلامية.

عبد المسيح الشامي: وثاني شي ليش التحريض.

جيان عمر: اسأل أهل السلامية.

عبد المسيح الشامي: شو يفيدك التحريض بدي افهم أنت ليش تحكي كسوري.

جيان عمر: أنا إلي عم أحرض ولا أنت إلي عن تحرض أهل السويداء على أهل درعا وبتقولهم.

عبد المسيح الشامي: أنا أقول لهم لا مو صحيح.

جيان عمر: أنت هلأ هلأ حكيت على الهوا.

عبد المسيح الشامي: هذا يا أخي العزيز.

جيان عمر: أنت قلت أهالي ردعا ما يهاجموا أهل السويداء.

عبد المسيح الشامي: آه مضبوط..

جيان عمر: أنت عم تساهم في زرع طائفية في سوريا.

عبد المسيح الشامي: لا، لا غير صحيح غير صحيح.

فيصل القاسم: طيب.

عبد المسيح الشامي: أنا عم بقول إن في مجموعات إرهابية متمركزة بدرعا صحيح هذا ألحكي.

جيان عمر: يا رجل نظرية المجموعات الإرهابية والله راحت..

عبد المسيح الشامي: يعني ما في إرهابيين في سوريا.

جيان عمر: في إرهابيين بس مين الإرهابيين بشار الأسد.

عبد المسيح الشامي: مين عم يضرب بكوباني؟

جيان عمر: داعش وتنظيم بشار الأسد، داعش الوجه الآخر لبشار الأسد.

عبد المسيح الشامي: هلأ داعش لبشار الأسد.

جيان عمر: طبعاً الوجه الآخر لبشار الأسد.

عبد المسيح الشامي: يعني أنت بربك أنت متوازن مع نفسك وأنت عم تحكي يعني..

جيان عمر: طبعاً ليش داعش.. ليش بشار الأسد ما بقصف داعش بقصف الثوار السوريين.

عبد المسيح الشامي: مين قال لك، شو إلي يشتغله خلال 4 سنين مين عم يقصف.

جيان عمر: شلون، عم يقصف بالثورة السورية عم يقصف بالجيش الحر..

عبد المسيح الشامي: هلأ يعني أنت تعتبر داعش ثورة سورية؟

جيان عمر: لا داعش مش الثورة السورية.

عبد المسيح الشامي: يعني أنت هلأ داعش لأنها فاتت على كوباني صارت هلأ إرهاب.

فيصل القاسم: بس، بس مش هذا موضوعنا، عبد المسيح.

عبد المسيح الشامي: صارت هلأ يعني إرهاب ولما كانت بحمص ما أنها إرهاب كانت ثورة.

جيان عمر: كمان إرهاب وبكوباني إرهاب.

عبد المسيح الشامي: يعني كيف طلعت معك هذه؟

جيان عمر: داعش بكوباني إرهاب وبحمص إرهاب وبالرقة إرهاب..

عبد المسيح الشامي: يعني كيف..

فيصل القاسم: جيان، جيان خليني ارجع للموضوع، الموضوع أنت لديك كلام كاتبه أنه يعني كل من يعتقد أنه بابتعاده عن الثورة سيحمي منطقته كان مخطئ بدليل ما حصل في كوباني، الأكراد كانوا يعتقدون أن نحن نقف مع النظام نحمي نفسنا لم يحموا نفسهم الأكراد وإلي وقف مع الثورة من الأقليات يتحمل المسؤولية.

جيان عمر: أنا هذه بدو وضحها للملايين دكتور فيصل.

فيصل القاسم: هات لنشوف، باختصار.

جيان عمر: الأحزاب الكردية تم إقصائها من قبل حزب الإتحاد الديمقراطي إلي استفرد بالحالة وعلي مملوك ومحمد منصورة المجرم محمد منصورة..

فيصل القاسم: صانع الأحزاب الكردية.

جيان عمر: صانع الانشقاقات في الأحزاب الكردية والفتن فيها، هذا محمد منصورة أعطاهم إنه نعطيكم إدارة ذاتية بسموها إدارة مؤقتة وكانتونات وسويسرا وإلي كان بسمع صالح مسلم وهو عم يحكي إنه هذه سويسرا ودولة منفصلة كنا عم نقول لهم أن هذه الكانتونات عبارة عن ورق بس بشار الأسد انتهى منها..

فيصل القاسم: يشيلها.

جيان عمر: يعني إذا احتاجها يشيلها من أرضها وبكوباني صارت يعني كوباني بشار الأسد تسبب فيها بشار الأسد هو الذي أجرم في كوباني.

فيصل القاسم: جميل.

جيان عمر: بشار الأسد هو إلي كان أمام أنظاره خليني كمل أمام أنظاره...

عبد المسيح الشامي: يعني داعش ما إلها علاقة..

جيان عمر: أمام أنظار الجيش العربي السوري كانت كتائب داعش الإرهابية تفوت على مناطق كوباني..

فيصل القاسم: كيف تطبق ذلك على بقية الأقليات، احك لي.

جيان عمر: وبقية الأقليات كمان نفس الشيء بقية الأقليات السلامية اليوم محاصرة مناطق الإسماعيلية مناطق الدروز محاصرة مناطق السويداء محاصرة من قبل داعش التنظيم الإرهابي بتلفون من علي مملوك داعش رح تهاجم والجيش العربي السوري رح يتفرج.

عبد المسيح الشامي: أنت عم بتغطي داعش أنت عم بتغطي داعش.

فيصل القاسم: كما فعلوا في داما.

جيان عمر: كما فعلوا في داما فأنا ما بغطي على داعش الوريث القاصر بشار الأسد هو إلي عم بغطي عليها

عبد المسيح الشامي: لا لا لا.

جيان عمر: لا هو وريث قاصر.

عبد المسيح الشامي: خلي كلامك يكون بدون..

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة.

جيان عمر: أنت بتعرف إنك أنت درجة ثانية بسوريا حسب دستور بشار الأسد.

عبد المسيح الشامي: أنا ما إني درجة ثانية أنا درجة أولى هذا الكلام والتلاعب بالألفاظ غير صحيح.

جيان عمر: أنت درجة ثانية كمسيحي ممنوع تصير رئيس جمهورية.

عبد المسيح الشامي: أول شي هذا القانون ما عمله بشار الأسد.

جيان عمر: عمله حافظ الأسد.

عبد المسيح الشامي: كانوا عاملينه بيت الأتاسي إذا ما بتعرف.

جيان عمر: طيب ليش، ليش بشار الأسد.

عبد المسيح الشامي: قوات الثورة تبعك معلش اسمعني شوي، لا القانون معمول قبل بشار الأسد وقبل حافظ الأسد، بيت الأتاسي إلي عملوه إذا ما بتعرف.

جيان عمر: بس دقيقة دكتور.

فيصل القاسم: كمل.

جيان عمر: نص دقيقة دكتور، نص دقيقة.

فيصل القاسم: بس لا لا بس يا أخي أنت وضح لي الفكرة لأنه فكرتك ما توضحت يعني أنت عم بتقول أنه كانوا يعتقدون أن النظام قال لك خذ للأكراد خذوا هذه الحماية وما بعرف شو كذا وبعدين تركهم الآن فريسة مش هيك قصدك.

جيان عمر: تركهم لأنه الآن تلزم لما شافوا قوات التحالف بدأت بدها تدخل بدها تضرب بالنظام السوري حرك ورقة الأكراد سلم كوباني عشان يستفيد منها ويبعد أنظار التحالف الدولي من ضرب النظام السوري..

فيصل القاسم: يعني ما حدث في كوباني قد يحدث في السويداء.

جيان عمر: يعني إذا احتاج النظام السوري إلى تطبيق ذلك رح يطبقها خلال توقيع قلم من بشار الأسد رح يطبق في السويداء ومناطق الأخوة في السويداء رح تُدمر بقى وين التحالف هناك هل سيضرب التحالف داعش هناك أيضاً هل ستكون هناك مساعدات لإخواننا الدروز في السويداء ما رح يكون في رح تصير مجازر هناك من قبل تنظيم داعش الإرهابي، يا أخوانا الدروز أنتم لازم تشوفوا شو صار بكوباني ما يصير معكم نفس الشيء، يا أخواننا العلوية أخواننا العلويين الموجودين إلي صاروا مقهورين من هذا النظام ودفعوا 100 ألف من شبابهم في وجه هذا النظام، داعش رح تدخل لعندكم وبشار..

فيصل القاسم: كما دخلت لعندكم كأكراد.

جيان عمر: إيه طبعاً وبدو يركب بشار الأسد طيارته ويروح إلى قم..

عبد المسيح الشامي: ومين بدو يردهم هلأ..

جيان عمر: يبقى هؤلاء بالواجهة، أنت قاعد بألمانيا خليني احكي لك أنت قاعد بألمانيا...

عبد المسيح الشامي: يعني مين بدو يردهم هلأ مين بدو يردهم؟

جيان عمر: ما حدا عم بردهم، الشباب الأكراد هم عم يدافعوا عن أنفسهم المقاومين الأكراد هم إلي عم يدافعوا عن أنفسهم أنا أحيي مقاومة كوباني أنا الشباب هناك.

عبد المسيح الشامي: مين حرر حمص مين حرر معلولة مين حرر الزبداني مين حرر كسب..

جيان عمر: شرفاء حمص عم يدافعوا عنها.

عبد المسيح الشامي: مين حرر الغوطة الشرقية بدمشق مين حرر كل هؤلاء مين؟

فيصل القاسم: عبد المسيح في سؤال عبر الفيس بوك يحيى القضماني يطرح مجموعة من الأسئلة: هل يستطيع يعني نحن بما إنه الأكراد وهنا عم نحكي عن العلوية وبقية، هل يستطيع النظام حماية السويداء من تنظيم داعش؟ أعتقد أن الجواب عندكم، هل تستطيع القوى التي شكلها النظام ودعمها داخل المحافظة كالشبيحة وغيرها أن تحمي من داعش؟ غسان قرضاب بدو يحمي السويداء بكرا من داعش غسان قرضاب ثالثاً هل تستطيع تشكيلات رجال الدين الميامين..

عبد المسيح الشامي: إذا عم تدعي الناس حتى ما تفوت على الجيش ما بظن رح تقدر.

فيصل القاسم: ماشي، ماشي هل تستطيع تشكيلات رجال الدين الميامين أن تحمي المحافظة منفردين؟ هل تستطيع هذه القوى مشتركة بشكلها الحالي أن تحمي المحافظة؟ هل تستطيع قوى التحالف الدولي حماية المحافظة لو تدخلت؟ هذه أسئلة يسألها أهل السويداء الآن.

عبد المسيح الشامي: خليني جاوب عليها.

فيصل القاسم: إنه ضحك عليكم بشار الأسد.

عبد المسيح الشامي: إذا أنت تعمل حلقة هنا وتدعي شعب السويداء لينضم للجيش السوري حتى يقوي الجيش السوري يقدر يدافع، آه أما تعمل حلقة إثنية لتدعي الشعب الكردي وإخواننا..

فيصل القاسم: ترديني أن أدعو إلى الانتساب إلى الجيش يحتل البيوت ويسرق الشعب وينهب الدنيا ولك هذا جيش بحاجة لتذويب في الأسيد هو ومخابراته الحقيرة.

عبد المسيح الشامي: هذا الكلام هذا الكلام غير صحيح، هو الذي حمى السويداء حتى الآن هو الذي حمى السويداء هو الذي حرر كل من تحرر..

فيصل القاسم: واضح، واضح لماذا لم يحمي داما.

جيان عمر: لماذا لم يحمي كوباني.

عبد المسيح الشامي: لا يستطيع أحياناً أحياناً..

فيصل القاسم: قرية ذهب فيها 13 شيخ خلال دقائق..

عبد المسيح الشامي: كويس أحياناً لا يستطيع أن يغطي لا يستطيع أن يغطي 4 سنين جيش عم يقاتل 4 سنين.

جيان عمر: يا رجل دولة يا رجل دولة.

عبد المسيح الشامي: على مساحة كل القرى وكل المدن وكل المناطق والجبال والوديان والأنهار عم بقاتل.

جيان عمر: يا ما شاء الله.

فيصل القاسم: طيب جميل.

عبد المسيح الشامي: أحياناً تصير في ثغرات في مناطق ما يفوت عليها طبيعي، يعني أنت هلأ أنت عم تبرئ داعش من القتل وتحمل.. وتغطي على داعش وتحمل مسؤولية القتل إلي عم تصير في سوريا في كوباني للجيش يعني بأي منطق؟

جيان عمر: دكتور فيصل دكتور فيصل 250 ألف كردي تهجر في كوباني..

فيصل القاسم: سؤال وجيه.

عبد المسيح الشامي: داعش عم تقتلكم داعش عم تذبحك يا أخي.

فيصل القاسم: يا لله بس دقيقة.

جيان عمر: 250 ألف كردي تهجر وعم بقول لي ثغرات، 250 ألف كردي تهجر من كوباني.

عبد المسيح الشامي: من داعش من داعش..

جيان عمر: وين الجيش العربي السوري.

عبد المسيح الشامي: مين عم يقتل هلأ مين؟

جيان عمر: وين الجيش العربي السوري تبعك؟

عبد المسيح الشامي: يا أخي مين عم يقتلك هلأ.

جيان عمر: وين الجيش الحامي..

فيصل القاسم: يا أخي هو عم يسألك وين الجيش؟

عبد المسيح الشامي: الجيش عم بقاتل.

جيان عمر: هذه ثغرات هذه ثغرات بتسميها.

عبد المسيح الشامي: عم بقاتل عم بقاتل.

جيان عمر: يا رجل اخجل من هذا ألحكي.

عبد المسيح الشامي: أنت اخجل.

جيان عمر: اخجل من هذا ألحكي.

عبد المسيح الشامي: أنت اخجل من أهلك الأكراد.

جيان عمر: الأكراد هم شرفاء ..

عبد المسيح الشامي: داعش عم تقتلك داعش عم تقتلك وتهجرك..

جيان عمر: أمام أنظار النظام السوري، أمام أنظار النظام السوري.

عبد المسيح الشامي: جاي تقول لي النظام السوري عم يعمل، وتنهي الشعب الكردي، ما يدخل في الجيش السوري شو بدو يعمل.

الأقليات قاسم مشترك بين بشار والاستعمار

فيصل القاسم: يا أخي يا أخي يا سيد يا عبد المسيح أنت تعلم يقال أن القاسم المشترك بين الاستعمار وبشار الأسد أن الاستعمار ضحك على بلداننا واستعمرها بحجة حماية الأقليات والنظام رفع شعار حماية الأقليات منذ بداية الثورة، أنا حامي الأقليات عندما تعرضت الأقليات للخطر تركها باعها باع المسيحيين في محردة باعهم في معلولة باع العلويين...

عبد المسيح الشامي: لا لا من الذي حما محردة آخر شي، الجيش.

فيصل القاسم: أي محردة بعد ما دمروها، دمروها..

عبد المسيح الشامي: لم يدخلوا عليها لم يدخلوا إلى محردة هذا ألحكي غير صحيح.

فيصل القاسم: طيب.

عبد المسيح الشامي: أنا ابن المنطقة وبعرف شو صار هناك هذا ألحكي غير صحيح.

جيان عمر: معناه النظام السوري كان يكذب معناه الإعلام السوري قال إن..

عبد المسيح الشامي: لم يقل الإعلام السوري..

جيان عمر: بلى قال..

عبد المسيح الشامي: كان يقصف..

جيان عمر: كان في تقارير.

عبد المسيح الشامي: كان يقصف هذا ألحكي غير صحيح روح راجع، راجع التلفزيون السوري التقارير إلي طلعت هذا ألحكي غير صحيح..

جيان عمر: تقصف بالطيران السوري..

عبد المسيح الشامي: هذا ألحكي غير صحيح اسمح لي اسمح لي قل لك.

فيصل القاسم: باختصار، باختصار..

عبد المسيح الشامي: أنتم عم تحكوا بشكل عام صراحة يعني في شوزفرينيا بالحكي، أنت جاي عم تبرأ عم بتغطي داعش إلي عم تقتلك ..

جيان عمر: داعش إرهابية وبشار الأسد أنت عم بدافع عن بشار الأسد..

عبد المسيح الشامي: أنا عم دافع عن بشار الأسد أنا ما عن دافع عن بشار الأسد أنا عم دافع عن سوريا أنا عم دافع عن كوباني أنا عم دافع عن كل أخ سوري ولا مسيحي ولا درزي...

فيصل القاسم: عبد المسيح معي نص دقيقة بس، عبد المسيح عبد المسيح بجملة واحدة: ماذا تقول للأقليات السورية بعد أن شاهدت إخوانها الأكراد يهجرون بمئات الآلاف بعد أن وعدهم بشار الأسد بالحماية ثم تركهم كان يضعهم في جيبه ثم رماهم في سلة المهملات، وصالح مسلم الآن حتى رؤساء الأحزاب هربوا يا زعماء الأقليات يقولون لك يا زعماء الأقليات صالح مسلم أقرب المقربين لبشار الأسد مسكين أخذ لجوء في فنلندا ماذا تقول بجملة؟

عبد المسيح الشامي: الأقليات ليس لكم سوى الجيش السوري..

فيصل القاسم: يا سلام عليك.

عبد المسيح الشامي: ليس لكم سوى سوريا ليس لكم سوى الدفاع عن سوريا مجتمعين.

فيصل القاسم: جميل جداً كيف ترد بجملة واحدة.

جيان عمر: الأقليات إذا أرادت أن تحمي نفسها فعليها أن تحارب هذا النظام وتطهر مناطقها من رجس الجيش أبو شحاطة جيش الوريث القاصر بشار الأسد..

عبد المسيح الشامي: يعني مو تطهيرها من رجس الإرهاب يعني الإرهاب الذي يقتلك اليوم في كوباني ليس له علاقة يا رجل والله العظيم...

جيان عمر: لا تقاطعني الإرهاب سينتهي الإرهاب سينتهي بانتهاء بشار الأسد...

فيصل القاسم: مشاهدينا الكرام، هل تعتقد أن بشار الأسد، انتهى الوقت، هل تعتقد هل تعتقد أن بشار الأسد غدر بالأقليات 92.9 نعم غدر بالأقليات وسيغدر 7.4 لا.

جيان عمر: أحيي مقاومة كوباني أحيي شبابنا الأكراد الذين يحاربون داعش نحن نحارب من أجل الإنسانية نحن نحارب من أجل الإنسانية.

فيصل القاسم: يعطيكم العافية.

عبد المسيح الشامي: أنت تحيي داعش.