مع تواصل الاشتباكات العنيفة وحرب الشوارع بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات الحماية الكردية بمدينة عين العرب (كوباني) على الحدود السورية التركية، تبرز تساؤلات عن المسؤول عن محنة الأكراد في المدينة.

ومنذ بدء الهجوم على عين العرب منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، قتل أكثر من 554 مقاتلا في الاشتباكات في المدينة، حسب أرقام المرصد السوري لحقوق الإنسان.

حلقة الثلاثاء (14/10/2014) من برنامج "الاتجاه المعاكس" ناقشت هذه القضية، وتساءلت: أليست الأحزاب الكردية التي تحالفت مع النظام السوري مسؤولة عن محنة الأكراد في عين العرب (كوباني)؟ لماذا قبلت أن تكون مجرد ألعوبة في أيدي دمشق وطهران؟ أم هذا افتراء لا أساس له من الصحة؟ أليست المنطقة بأكملها ضحية الإرهاب والتطرف؟

وأظهرت نتيجة التصويت الذي طرحه البرنامج عبر صفحته على موقع الجزيرة نت أن 45.1% من المشاركين يرون أن الجماعات الكردية المتحالفة مع النظام السوري مسؤولة عن مأساة عين العرب (كوباني)، في حين يرى 54.1% عكس ذلك.

حول هذا الموضوع يقول المعارض الكردي السوري حسن شندي إن النظام السوري أدرك خطورة التحاق الأكراد بالثورة التي تطالب برحيله، فحاول التفاوض مع حزب العمال الكردستاني وأعطاهم وعودا بأن يمنحهم الإدارة الذاتية مقابل مشاركته في قمع الثورة وتحييد الأكراد عنها.

نتيجة التصويت بصفحة الاتجاه المعاكس على موقع الجزيرة نت

وأضاف أنه كان على الأحزاب الكردية الاتفاق مع القوى الثورية على الأرض، خاصة الكردية منها لإسقاط بشار الأسد، لكنها رفضت ذلك منذ البداية.

وعرض شندي بعض الوثائق التي قال إنها تثبت تورط الأحزاب الكردية مع النظام السوري في قمع الثوار وحماية منشآت الأسد مقابل أموال ورواتب وامتيازات، خاصة حزب الاتحاد الديمقراطي الذي قال إنه اعتقل واغتال بعض القيادات الكردية الثورية مثل مشعل تمو ومحمود والي.

وحسب شندي، فإن مهمة حزب الاتحاد الديمقراطي كانت قمع الثورة في المناطق الكردية، وقام بالفعل بتهجير مئات المثقفين الأكراد.

الأكراد والثورة
لكن لشيفان الخابوري المتحدث الرسمي باسم حركة المجتمع الديمقراطي رأي آخر، حيث يؤكد أن الشعب الكردي كان سباقا في المشاركة في الثورة على نظام الأسد، وكان أول من انتفض ضده عام 2004.

وأضاف الخابوري أن الأكراد كانوا منخرطين بالثورة السورية قلبا وقالبا، إلا أنهم حاولوا الوقوف في المسار الصحيح من الثورة بعد تحولها للسلاح.

وتساءل الخابوري: لماذا لم يعترف النظام السوري بالإدارة الذاتية الكردية؟ ولماذا لم يساعدنا في عين العرب إذا كنا قد عقدنا معه صفقات كما يقول البعض؟

وأضاف "نحن أمام مأساة. والإنسانية في خطر. والتنظيم الإرهابي يحاصر سوريا ويستهدف الشعب السوري. والمقاومة الكردية أذهلت العالم في عين العرب".

وشدد على أن الأحزاب الكردية لم تتعامل أو تتواطأ مع نظام الأسد كما يتهمها البعض، ولكن النظام أراد لها أن تنتهج الحياد لخلق نوع من التوازن ولكي لا يحارب في أكثر من جبهة، مشيرا إلى أنه عندما حيد الأكراد لم يختر النظام حزب الاتحاد الديمقراطي، ولكن الأكراد كافة بكل أحزابهم وتياراتهم.

اسم البرنامج: الاتجاه المعاكس

عنوان الحلقة: من المسؤول عن محنة الأكراد في عين العرب؟

مقدم الحلقة: فيصل القاسم

ضيفا الحلقة:

-   حسن شندي/ معارض كردي سوري

-   شيفان الخابوري/كاتب ومتحدث رسمي باسم حركة المجتمع الديمقراطي

تاريخ الحلقة: 14/10/2014

المحاور:

-   الأكراد أكبر ضحايا نظام بشار الأسد

-   تحييد الأكراد عن الثورة السورية

-   أحزاب كردية موالية للنظام السوري

-   تخلي الأسد عن الأكراد في مواجهتهم لداعش

-   الدور التركي في المسألة الكردية

فيصل القاسم: تحيةً طيبة مشاهدينا الكرام، ألم يكن الأكراد في سوريا أكبر ضحايا نظام الأسد؟ ألم يُحرموا من أبسط حقوقهم المدنية؟ فلماذا عندما ثار الشعب السوري للتخلص من الطغيان الأسدي نجح الأسد في الضحك على الأكراد بوعودٍ كاذبة علماً أنهم أكثر السوريين تضرراً من حكم المخابرات، أليست محنة الأكراد في عين العرب كوباني نتيجة التحالف المشبوه بين بعض الأحزاب الكردية المرتزقة ومخابرات الأسد؟ يصيح أحدهم، لماذا لم يهب بشار الأسد للدفاع عن الأكراد؟ ألم يعمل جماعة صالح مسلم شبيحةً لصالح الأسد؟ يتساءل آخر، ألم ترتكب قوة الحماية الكردية الهاغانا الجدد أفضل المجازر في الحسكة والقامشلي بحق العرب لصالح الأسد؟ لماذا تركهم بشار الآن فريسةً للقتل والذبح؟ لماذا لم يتعظ الأكراد من خيانة النظام السوري لهم عندما قام بتسليم قائدهم الشهير أوجلان للأتراك عندما هدد مسعود يلمز حافظ الأسد بقلع عينيه؟ أليس ما يحدث للأكراد السوريين درساً لكل الأقليات التي ضحك عليها بشار الأسد في سوريا؟ أين حامي الأقليات المزعوم؟

لكن في المقابل، أليس من الإجحاف الشديد اتهام الأحزاب الكردية بأنها من صناعة جنرال أو جنرال المخابرات السوري الشهير محمد منصورة؟ أليست أحزاباً وطنيةً بامتياز؟ ألا تتبرأ من نظام الأسد وتعتبره عدواً للأكراد منذ زمنٍ بعيد؟ أليس الأكراد في كوباني ضحية التطرف والإرهاب وليسوا ضحية الأحزاب الكردية وشبيحتها؟ ألم يقف التحالف الدولي نفسه عاجزاً أمام تنظيم الدولة الإسلامية؟ أليس من الخطأ إذاً اتهام الأسد بالتقاعس عن حمايتهم؟ ألا تقاتل الجماعات الكردية بأسنانها لحماية كوباني؟ ألا تشارك النساء الكرديات ببسالة في القتال ضد الجماعات الغازية؟ أليس من الإجحاف اتهام حزبي الاتحاد الديمقراطي والعمال الكردستاني بالقضاء على الأصوات الثورية في الشارع الكردي كاغتيال الناشط الشهير مشعل تمو؟ أسئلةٌ أطرحها على الهواء مباشرةً على السيد حسن شندي وهو معارضٌ كرديٌ سوري وعلى السيد شيفان الخابوري المتحدث الرسمي باسم حركة المجتمع الديمقراطي، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

[فاصل إعلاني]

فيصل القاسم: أهلاً بكم مرةً أخرى مشاهدينا الكرام نحن معكم على الهواء مباشرةً في برنامج الاتجاه المعاكس بإمكانكم التصويت على موضوع هذه الحلقة: هل تعتقد أن الجماعات الكردية المتحالفة مع النظام السوري مسؤولة عن مأساة الأكراد في عين العرب كوباني؟ صوّت على صفحة الاتجاه المعاكس 28,530 شخصاً 45.9% نعم 54.1% لا ليست مسؤولة، سيد شندي لو بدأت معك بهذه النتيجة لماذا نحمل مأساة كوباني، مأساة عين العرب، مأساة الأكراد لبعض الأحزاب الكردية وبعض الجماعات الكردية المتحالفة مع بشار الأسد؟ نتائج التصويت لا تشير إلى ذلك صحيح هي متقاربة لكن ليس هناك إجماع على ذلك.

الأكراد أكبر ضحايا نظام بشار الأسد

حسن شندي: شكراً أستاذ فيصل علينا أن نسرد باختصار حقيقةً أستاذ فيصل ما فعله هذا النظام المجرم بالشعب الكردي منذ استيلائه على السلطة، بدءاً بالإحصاء الاستثنائي عام 1962 حيث جرد أكثر من 150,000 كردي من الجنسية السورية إلى الحزام العربي حيث تم الاستيلاء على أراضي الكردي وتسليمها للغمر والبعثيين ومراسيم أخرى عديدة هدفت إلى صهرهم وتهجيرهم داخلياً وخارجياً، تم ممارسة بحقنا العديد من السياسات سأذكر منها أولاً حريق سينما عامودا، اثنان قام أول تظاهر أمام القصر جمهوري ب 1986، حرق سجن الحسكة ب 1993، مجزرة انتفاضة 2004 ومجزرة النيروز 2010، تم اغتيال العلامة معشوق الخزنوي والعديد من المناضلين باعتقالهم وخطفهم بالسجون والأقبية الأمنية، وعندما بدأت ثورة سوريا المباركة أخي الكريم كانت كطوق نجاةٍ وخلاصٍ لأبناء شعبنا الكردي توقا للحرية.

فيصل القاسم: كانت طوق نجاة.

حسن شندي: نعم المقموع، فكانت فحفرت جمعة أزادي في قلب الثورة السورية المباركة والعالم تشهد.

فيصل القاسم: جمعة الحرية.

حسن شندي: جمعة الحرية، فأدرك النظام خطورة التحاق الشعب الكردي بهذه الثورة وشكّل الخط التيار الوطني الكردي للشهيد مشعل تمو هاجساً وقلقاً كبيراً لدى النظام فماذا فعل؟ جلب حزب العمال الكردستاني وجناح حزب الاتحاد الديمقراطي أعطاه الوعود المعسولة من إدارة ذاتية وما إلى ذلك.

فيصل القاسم: إدارة ذاتية.

حسن شندي: شريطة قمع الثورة وتحييد الكردي وإبعادهم عن هذه الثورة المباركة.

فيصل القاسم: قمع الثورة وتحييد الأكراد على هذه الثورة.

حسن شندي: نعم، ماذا فعل هذا الحزب؟ انفرد هذا الحزب بالسلطة.

فيصل القاسم: مين؟ حزب مين؟

حسن شندي: حزب الإتحاد الديمقراطي طبعاً، رفض الشراكة الكردية، رفض الجهود الحثيثة للقائد مسعود البرزاني في إقامة مرجعية كردية موحدة تدعو لإسقاط النظام، قام باغتيال السياسيين الكرد في المناطق الكردية، قام بتهجير الشباب، قمع الشباب، تصفية الكتائب الكردية في سوريا في شمال سوريا التي كانت تقاتل الأسد، بل علاوةً على ذلك شارك النظام في العديد من المواقع بما فيها تل حميس، شارك معه في العديد من المناطق في قمع الثورة والثوار من الجيش الحر والمناطق الأخرى، لقد قام بدور الراضخ الكريم على أكمل وجه.

فيصل القاسم: مين هو؟ حزب الاتحاد الديمقراطي.

حسن شندي: حزب الاتحاد الديمقراطي والأحزاب التابعة له أخي الكريم، حلم بوعود نظام مجرم هو وبعض الأحزاب الأخرى كما قلنا، حتى اتضح لأبناء شعبنا قبل أيام صحة كلامنا من خلال معارك كبن الحبيبة حيث تحتل داعش القرى والمدن الكردية المناطق الكردية الواحدة تلو الأخرى على مرأى ومسمع النظام بل وبمباركةٍ منه.

فيصل القاسم: بمباركة النظام السوري؟

حسن شندي: بمباركة النظام السوري.

فيصل القاسم: يعني دقيقة، دقيقة.

حسن شندي: النظام السوري أخي الكريم.

فيصل القاسم: النظام السوري يبارك احتلال عين العرب كوباني من قبل داعش؟! معقول هذا الكلام؟!

حسن شندي: لماذا لا يقصف داعش حالياً النظام السوري؟ لماذا لا يقوم النظام السوري بقصف داعش بينما يقوم الجيش الحر؟ لماذا لا يقوم قصفها في حمص والرقة وباقي المناطق بينما يقوم بقصف مناطق الجيش الحر؟ عدا عن ذلك كنا ولا زلنا نقول أخي الكريم على الأحزاب الكردية من البداية أن تتفق مع القوى الثورية على الأرض وتتفق فيما بينها.

فيصل القاسم: مع القوى الثورية السورية؟

حسن شندي: مع القوى الثورية الكردية على الأرض والقوى الثورية مع كافة المكونات السورية، عليها إسقاط رأس الأفعى بشار الأسد إلا أن هذه الأحزاب رفضت ما كنا ندعو إليه منذ البداية ونحن الآن ندفع ضريبة فشلها وفشل توابعها من الأحزاب الأخرى.

فيصل القاسم: جميل، كيف ترد؟ واضح تفضل.

شيفان الخابوري: بدايةً نترحم على شهداء سوريا عامةً وشهداء الكرد في غرب كردستان كما نترحم على جميع الشهداء الذين سقطوا على آلة القمع التركية حينما تظاهروا منددين بالسياسة التركية الداعمة لتنظيم داعش الإرهابي والتي راح ضحيتها أكثر من 35 مدنياً وهناك أكثر من 500 مصاب بين الحياة والموت كما ونحيي صمود أهلنا في كوباني الكرامة، كوباني القلعة الصامدة التي أثبتت للعالم أجمع بمقاومتها التاريخية أن الشعب الكردي صاحب حق وقرار وإرادة ومن خلال تصديهم لهؤلاء الإرهابيين الذين أتوا من أصقاع العالم مدفوعين ببعض الدولارات إلا أنهم تفاجئوا بشعب عتيد كشعب كوباني المقاوم الصامد، وانطلاقا من هذا ندعو جميع الأحرار في العالم الوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لمقاومتهم التاريخية، أما بالنسبة لموضوع علاقتنا مع النظام وأننا اليوم ندفع ضريبة تعاملنا مع النظام فاسمح لي يا دكتور فيصل أن أشرح وأن أوضح بعض النقاط.

فيصل القاسم: تفضل.

شيفان الخابوري: نحن كشعب كردي منذ بداية الثورة كنا أصحاب..، كنا السباقون في الثورة السورية وانتفاضة 2004 تشهد ذلك إلا أن هذه الانتفاضة قوبلت بالقمع الشديد من قبل النظام البعثي ولم تخمد هذه الانتفاضة بقدر ما أصبحت خلايا النائمة سرعان ما اشتعلت مع بداية اشتعال الثورة السورية في عام 2011، فكنا منخرطين بالثورة قلباً وقالباً إلا أن الثورة السورية بعد أن أخذت طابع التسليح والصراع على السلطة حاولنا أن نقف في المسار الصحيح من الثورة ألا وهو المسار الثالث، والسؤال هنا إذا نحن كنا ندفع ضريبة تعاملنا مع..

فيصل القاسم: بشار الأسد.

شيفان الخابوري: مع النظام السوري، مع بشار الأسد أو النظام السوري كما تقول فهذا يعني أيضاً أن الائتلاف السوري المعارض والمعارضة السورية هما الغطاء السياسي لتنظيم داعش والنصرة، تمام والنقطة الثانية أنا أعطيك عدة أمثلة أنه لا صحة لما ذكرته فعلى سبيل المثال إذاً لماذا النظام السوري حتى الآن لم يعترف بالإدارة الذاتية الديمقراطية إذا كان قد وعدنا؟! لماذا النظام السوري لا يساعدنا في محنتنا في كوباني؟! ولماذا داعش نفسها لا تحارب النظام السوري في الساحل السوري وفي دمشق؟ لماذا وهل لم يتم اشتباكات بيننا وبين وحدات حماية الشعب والنظام السوري في أكثر من مكان وسقطوا المئات من الشهداء؟ ألم تتم اشتباكات بيننا وبين النظام السوري في مدينة الحسكة على أثر منعنا لوجود لتواجد صناديق اقتراع لهم في منطقة الإدارة الذاتية؟ ألا يوجد بين الكتائب الكردية مثلاً ألا توجد كتائب عربية ومسيحية وسريانية منضوية تحت لواء وحدات حماية الشعب هل هذه أيضاً من الأحزاب الكردية مثلاً؟! هل كانت عشيرة الشيطان مثلاً في دير الزور والمجازر التي ارتكبت بحقها هل كانت متحالفة مع النظام السوري وهل كانت منتسبة للأحزاب الكردية مثلاً؟ هل نحن إذا كنا مع النظام السوري لماذا لا تذهب وحدات حماية الشعب إلى دمشق وحلب وباقي المناطق تساند هذا النظام ضد الثورة السورية؟! دعني أكمل لك أليس من المهم أن نحصر الموضوع اليوم إن الإنسانية في خطر وإننا أمام إرهاب كبير يحاصر سوريا من جميع أطرافها وهذا السؤال لك أنت أجبني دكتور.

فيصل القاسم: جميل جداً، كيف ترد على هذا الكلام؟ دقيقة، دقيقة الرجل بس دقيقة سيد حسن، هناك الكثير من الأسئلة المنطقية المبنية على وقائع لا تستطيع أن تنكرها، ذكر لك الكثير من الأمور لا أحد ينكر بأن الأكراد هم الذين ثاروا في 2004 وهم كانوا في طليعة الثورة في 2011، لكن عندما بدأت هذه الثورة تنحرف عن مسارها من حق الأكراد أن يأخذوا موقفاً ويعيد النظر.

شيفان الخابوري: دكتور اسمح لي في نقطة في نقطة ما راح نقاطع بس أنا ما رديت عليه في بعض النقاط دقيقة أعطيني بس نصف دقيقة أعطيني دكتور، حول الاغتيالات..

فيصل القاسم: لا دقيقة سنأتي إلى الاغتيالات ليش لتضيعها بثانية، كيف ترد؟

حسن شندي: أخي الكريم أنا ابن انتفاضة 2004 ويشهد أهالي عفرين أنني أحرقت العلم البعثي أمام مقر الأمن العسكري قبل 10 سنوات، عندما انتفضنا لم تنتفض الأحزاب الكردية من انتفض هو الشعب الكردي في شمال سوريا أخي الكريم، لكن الأحزاب الكردية ماذا فعلت؟! عندما انتفض الشعب الكردي مطالباً بالحرية ذهبت للاجتماع مع محمد منصورة رئيس الأمن العسكري ماذا فعل رئيس الأحزاب.

فيصل القاسم: رئيس الأمن العسكري بتاع بشار الأسد هو أشهر ضباط المخابرات المختصين بالأكراد.

حسن شندي: أخي الكريم نعم لن نضع إصبعنا على جرح لا يمكن أن يشفى، لقد اتهمونا بأننا مخربين، إرهابيين، عملاء، مخربين، ما أعرف إيش، نحن الشباب الكردي نحن أحقيتنا في الحرية ومطالبتنا للحرية كانت منذ انتفاضة 2004 وليس الأحزاب الكردية عدا عن ذلك يقول أنه ليس له علاقة بالنظام أخي وزير المصالحة السورية علي حيدر يقول في 6 نوفمبر 2013 أن سيطرة YPG على تل كوجر..

فيصل القاسم: لا بس دقيقة أقرأها شوي لأنه ما فهمناها سيطرة مين؟

حسن شندي: وزير المصالحة السورية علي حيدر.

فيصل القاسم: اقرأها ب.

حسن شندي: يقول ب 6 نوفمبر 2013.

فيصل القاسم: طيب سيطرة؟

حسن شندي: سيطرة YPG على تل كوجر.

فيصل القاسم: شو YPG؟

حسن شندي: التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي..

فيصل القاسم: أيوه.

حسن شندي: على تل كوجر بالتنسيق مع القوات السورية وأن لديهم تنسيق كامل مع وحدات الحماية الشعبية الكردية على أعلى المستويات.

شيفان الخابوري: ومن أين هذه الإثباتات وجيب لي صحة ودقة هذا الكلام.

حسن شندي: بس دقيقة بس دقيقة، هذا وزير المصالحة الوطنية..

شيفان الخابوري: هل تعلم أن وزير المصالحة السورية..

فيصل القاسم: قلنا بدون مقاطعة.

شيفان الخابوري: يا للاّ..

فيصل القاسم: من شان تأخذ وقتك، تفضل.

حسن شندي: في عندي برقية لشعبة الاستخبارات رقم 245 بتاريخ 29-2-2012 السماح لعناصر حزب الاتحاد الديمقراطي بالتجوال على طول الحدود السورية.

شيفان الخابوري: وما مصلحة الحركة؟

فيصل القاسم: بس دقيقة سجلها عندك.

حسن شندي: هذه إحدى الوثائق أخي الكريم، عدا عن الوثائق في عندك حزب الديمقراطي السوري جمال شيخ باقي يقول في معرض حديثه YPG هي جزء من منظومة النظام السوري العسكرية والوطنية.

شيفان الخابوري: هذا رأيه هذا رأيه، دعني أجاوب على.

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة.

حسن شندي: هذا متحالف معكم هذا متحالف معكم.

شيفان الخابوري: ليس متحالفا معنا.

حسن شندي: خليني أحكي أنا ما قاطعتك أنا ما قاطعتك خليني أحكي، وثيقة تظهر التعاقد بالتراضي مع قوات البيدا لحماية منشئات الأسد النفطية وتأمين إمدادات نظام بالنفط من حقول الرمال وغيرها مقابل 150 مليون ليرة سورية إضافة إلى 80 مليون رواتب هذه وثيقة أخرى، أخي الكريم يوجد وثائق أخرى عديدة إعفاء بيدا من التأمينات للعقود المبرمة.

فيصل القاسم: شو البيدا؟

حسن شندي: البيدا حزب الاتحاد الديمقراطي.

فيصل القاسم: بس أنت يا ريت تشرحها لأن المشاهد ما يعرفها.

حسن شندي: Ok حزب الاتحاد الديمقراطي.

فيصل القاسم: إلي رئيسه صالح مسلم.

حسن شندي: رئيسه صالح مسلم.

فيصل القاسم: إلي كان من كم يوم بتركيا ويقال أنه جلس مع المخابرات التركية وثاني يوم أجا..

شيفان الخابوري: دكتور لو سمحت.

فيصل القاسم: دقيقة.

شيفان الخابوري: دكتور هلأ خلص عندك 100 وثيقة عندك 100 وثيقة.

حسن شندي: لا تقاطعني أنا ما قاطعتك.

فيصل القاسم: كمل تفضل.

حسن شندي: خليك أخي الكريم لا تقاطعني أنا ما قاطعتك، إعفاء بيدا من التأمينات بعقود مبرمة مع النظام بكتاب رقم 139 في 27-2-2013، عدة وثائق، ماشي باختصار باختصار لدينا صورة لحماية حافظ الأسد تمثال حافظ الأسد المقبور في وسط القامشلي يحمونه.

فيصل القاسم: مين إلي يحمي مين إلي يحمي؟

حسن شندي: قوات حزب البيدا أخي الكريم.

فيصل القاسم: حزب الاتحاد الكردستاني.

شيفان الخابوري: تمام دكتور أعطيني هلأ مجال.

حسن شندي: هناك وثائق عديدة لدينا تثبت ارتباط هذا الحزب وتوابعه بالنظام السوري، هذا الحزب قام بقمع الثوار واعتقال الشباب واغتيالهم من مشعل تمو إلى نصر الدين برهم إلى محمود..

فيصل القاسم: حزب الاتحاد الديمقراطي هو الذي اغتال مشعل تمو؟!

حسن شندي: نعم أخي الكريم.

شيفان الخابوري: جيب لي إثبات واحد إثبات واحد يثبت هذا الكلام وصحة الوثائق إلي أنت عم بتقولها.

حسن شندي: طيب ماشي محمود ناصر، محمود ناصر ضابط مخابرات سوري سابق من رأس العين يقول في تصريحات للـ Kurd Watch أن خلية الأزمة لنظام الأسد كانت تصدر أوامر لاعتقال بحق الناشطين والسياسيين الكرد وحزب الاتحاد الديمقراطي الذي كان يقوم بتنفيذها وترك لهم حرية تصفية الأحزاب التي لا يرغب بوجودها، ويشير محمود ناصر وهو ضابط مخابرات معروف من رأس العين انشق أن النظام ترك الحرية لحزب العمال الكردستاني لإفراغ المناطق الكردية من شباب الكرد..

شيفان الخابوري: يا أخي..

حسن شندي: وإرسالهم إلى..

شيفان الخابوري: ويشير..

فيصل القاسم: جميل جدا.

شيفان الخابوري: تمام.

فيصل القاسم: طيب دقيقة، خليه يجاوب خليه يجاوب.

شيفان الخابوري: أعطيني الوقت يا دكتور.

فيصل القاسم: تفضل.

شيفان الخابوري: أعطيني الوقت.

فيصل القاسم: شّرف.

شيفان الخابوري: يعني الأخ هنا أنا كمان فيني هلأ أجيب 100 ورقة مصورة ووثيقة تثبت بأن..، أو وثيقة صادرة من المخابرات السورية وتقول فيها أن البيدا أخطر حزب على الدولة السورية فعليكم بها، وأن البيدا هي حزب إرهابي فعليكم بها..

حسن شندي: شايف الصورة..

شيفان الخابوري: تمام خليني..

حسن شندي: حماية المقبور.

شيفان الخابوري: لا تقاطعني ما قاطعتك لا تقاطعني خلص اتفقنا ما..

حسن شندي: حافظ الأسد المقبور.

شيفان الخابوري: أقاطعك لا تقاطعني

فيصل القاسم: بدون مقاطعة تفضل، تفضل كمل..

شيفان الخابوري: تمام معنى المختصر يا دكتور فيصل أن هذه الوثائق اللي جابها لا صحة لها ولا مصداقية بدليل..، يا أخي لا تقاطعني، بدليل أنا ما أجيب لك وثائق مصورة ومفبركة و كاذبة أنا بجيب لك مقطع فيديو هلأ نطالع الذاكرة منه وبنخلي الشباب يشوفوها أنه علي حيدر بفمه قال أكثر من مرة هدد القوات الكردية ويقصد بها قوات وحدات حماية الشعب هددهم قال إذا ما يوقفوا عند حدهم رح نتصرف بما فيه.

فيصل القاسم: جميل.

شيفان الخابوري: لا لا خليني خليني كمل لك.

فيصل القاسم: تفضل كمل.

شيفان الخابوري: أنت ذكرت لي تل حميس وما تل حميس نحنا قوات وحدات حماية الشعب كانت تحارب الإرهاب في تل حميس وهناك شهداء راحوا وأنت تذكر لي الشهيد مشعل تمو أين إثباتاتك؟

حسن شندي: تروح على تل حميس!

شيفان الخابوري: مشعل تمو مشعل تمو..

حسن شندي: والنظام.

شيفان الخابوري: مشعل تمو أصدقائه وأنتم..

حسن شندي: وراءكم بالمدفعية.

شيفان الخابوري: أصدقائه وأنتم من اغتلتموه كان تصفية داخلية..

حسن شندي: كيف؟ لماذا؟

شيفان الخابوري: شو إثباتك أن مشعل تمو..

حسن شندي: مشعل تمو قبل أن يغتال بأسبوع قال هناك تهديدات علي من حزب..

شيفان الخابوري: تمام، تمام..

حسن شندي: الاتحاد الديمقراطي..

شيفان الخابوري: ومشعل تمو كان هناك تواصل بينه وبين حزب الاتحاد الديمقراطي يقول هناك تهديد علي، وأنا بجيب لك الإثباتات والوثائق والايميلات بينه وبين حزب الاتحاد الديمقراطي.

حسن شندي: إيه نعم.

شيفان الخابوري: هنا قل شو بدك تجاوب؟

حسن شندي: ليش هددوه؟

شيفان الخابوري: ها؟

حسن شندي: إذا ما بدهم يغتالوه ليش هددوه!

شيفان الخابوري: بالعكس مشعل تمو كان يطلب النجدة من حزب الاتحاد الديمقراطي..

حسن شندي: أيوه.

شيفان الخابوري: لأنها عليه تهديدات

حسن شندي: أيوه.

شيفان الخابوري: نحنا ما بدنا ننخرط بموضوع..

حسن شندي: أيوه.

شيفان الخابوري: مشعل تمو والثاني..

حسن شندي: طيب وبرهم..

شيفان الخابوري: يا أخي لا تقاطعني.

حسن شندي: طيب محمود والي.

شيفان الخابوري: لا تقاطعني.

حسن شندي: هذا الشيخ بعفرين كل الناس بعفرين تشهد.

شيفان الخابوري: لا تقاطعني.

فيصل القاسم: بس بدون مقاطعة خليه يكمل خليه يكمل.

شيفان الخابوري: ما عم أقاطعك.

فيصل القاسم: خليه يكمل لا.

شيفان الخابوري: خليني أكملك.

فيصل القاسم: خلص كمل تفضل.

شيفان الخابوري: خليني أكملك معنى الكلام نحن اليوم ما بدنا ندافع ونضيع الحلقة ونحن أمام ملايين المشاهدين بأكاذيب وكذب وإعلام والى آخره، نحن اليوم أمام مأساة الإنسانية في خطر نحن اليوم في تنظيم إرهابي عم يحاصر سوريا من كل جهاته وعم يستهدف الشعب السوري بأكمله والشعب الكردي على وجه الخصوص، نحن اليوم أمام مقاومة أبدتها وحدات حماية الشعب واستطاعت حتى الآن وحدات حماية الشعب تقوم باسترجاع ما تبقى من كرامة الشعب السوري يا دكتور هذه المقاومة إلي خربت الدنيا والضجة والعالم كله عم بشوفها أنت جايب لي كم وثيقة..

فيصل القاسم: ماشي.

شيفان الخابوري: للحزب.

فيصل القاسم: ماشي بس خليني.

شيفان الخابوري: لأ بدي أكمل.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

شيفان الخابوري: لا

فيصل القاسم: بدي اسأل كمل بدي اسأل.

شيفان الخابوري: اسأل.

فيصل القاسم: ما أنا بدي اسأل.

شيفان الخابوري: سألته.

فيصل القاسم: ما أنا سألته وبدي اسأله رح اسأله يا أخي أنا اللي بدير الحلقة يا سيدي يا سيدي حط النقاط بس أنا بدي أسألك.

شيفان الخابوري: اسألني، اسألني.

فيصل القاسم: الآن، الآن هناك إجماع كامل على أن الأكراد في سوريا من أكثر الأقليات التي تعرضت للاضطهاد والقمع والذبح والتعذيب ونحن نعلم كان النظام يحرمهم من أبسط حقوقهم كان عشرات الآلاف منهم بلا هوية بلا قيد كردي أنت تعلم كيف النظام يعامل الأكراد ماشي.

شيفان الخابوري: تمام.

فيصل القاسم: معاملة ولا أسوأ.

شيفان الخابوري: تمام.

فيصل القاسم: السؤال المطروح الذي يسأله السوريون طيب أنتم ضحية أكثر من بقية الشعب السوري..

شيفان الخابوري: تمام، تمام..

فيصل القاسم: بقية الشعب السوري موافق.

شيفان الخابوري: تمام موافقك.

تحييد الأكراد عن الثورة السورية

فيصل القاسم: طيب لماذا استطاع النظام أن يحيدكم ويضحك عليكم ويكذب عليكم بوعود طيب هل تستطيع أن تنكر أن جلال الطالباني الرئيس العراقي السابق جاء إلى سوريا بأمر من القيادة السورية..

شيفان الخابوري: أنت..

فيصل القاسم: وجلس..

شيفان الخابوري: طيب، أنت عم تقول أكثر..

فيصل القاسم: دقيقة.

شيفان الخابوري: أكثر من سؤال خليني أجاوب.

فيصل القاسم: لحظة..

شيفان الخابوري: واحد واحد.

فيصل القاسم: يا أخي خليني كملك واحد منهم.

شيفان الخابوري: تمام.

فيصل القاسم: جلس جلال طالباني 22 يوم بضيافة علي مملوك في المناطق الكردية في بداية الثورة السورية وكان الاتفاق على تحييد الأكراد وإبعادهم عن الثورة يا زلمة..

شيفان الخابوري: تمام، تمام.

فيصل القاسم: انتم أكثر الناس بحاجة للثورة.

شيفان الخابوري: طيب تمام يا أخي.

فيصل القاسم: كيف ضحك عليكم هذا النظام؟ طيب والآن الآن.

شيفان الخابوري: طيب.

فيصل القاسم: شو عم يساوي فيكم وينه حاميكم وينه بشار الأسد ليحميكم ما ذبحتكم داعش.

شيفان الخابوري: طيب خليني أحكي..

فيصل القاسم: ذبحتكم، كيف ترد؟

شيفان الخابوري: تمام فهمت الفكرة فهمت المشكلة يا دكتور أنت عم تسأل وأنت عم تجاوب.

فيصل القاسم: يا أخي عم أسألك أنا جاوبني.

شيفان الخابوري: كمان أنا بدي أجاوبك وأسألك، أولاً شو الدلائل اللي عندك إياها أنه السيد جلال طالباني..؟

فيصل القاسم: موجودة، موجودة.

شيفان الخابوري: أتى جيب لنا إياها يا أخي أنت لا تحكي لما أنا احكي..

فيصل القاسم: بدون مقاطعة بدون مقاطعة.

شيفان الخابوري: لا تقاطعني.

حسن شندي: اله ساعة يحكي إحنا ما حكينا.

شيفان الخابوري: لا تقاطعني.

فيصل القاسم: سيد حسن سيد حسن.

حسن شندي: صار لك ساعة تحكي ما حكينا.

فيصل القاسم: يا جماعة سيد حسن اله الكلام تفضل يلا.

شيفان الخابوري: تمام بعدين أنت بتقول الأكراد من أكثر المتضررين كانوا في سوريا و آخر شي.

فيصل القاسم: صحيح..

شيفان الخابوري: ليش مين قال لك انه إحنا عم نتعامل مع نظام قصة التحييد النظام السوري لما حيد الأكراد.

فيصل القاسم: آه.

شيفان الخابوري: إذا حيدهم على سبيل المثال ونحن لا نقول تحيد وإنما خلق نوع من التوازن كان عليه ضغط من جهة فما قصف الجهة الثانية وبعدين النظام السوري لما حيد الأكراد ما اختص حزب الاتحاد الديمقراطي قال يا جماعة أو يا جيش سوري لا تقصفوا هذول بيدا وهذول PKK والى أخره، الأكراد بشكل عام بكامل أحزابهم و تياراتهم كانوا محيدين ولم تحصل بينهم وبين النظام مواجهات إلا أن وحدات حماية الشعب واجهت النظام، خليني أذكرك لك الأمثلة بالشيخ مقصود كم شهيد حطينا يا زلمة بالشيخ مقصود مئات الشهداء نحنا دفعناها..

حسن شندي: بالشيخ مقصود..

شيفان الخابوري: اسكت لو سمحت لو سمحت.

فيصل القاسم: سيد حسن سجلها عندك سجلها عندك.

شيفان الخابوري: هذا واحد بالشيخ مقصود دفعنا مئات الشهداء يا دكتور فيصل.

فيصل القاسم: طيب.

شيفان الخابوري: بمدينة الحسكة دفعنا عشرات الشهداء بجر زيرو دفعنا عشرات الشهداء.

فيصل القاسم: جميل.

شيفان الخابوري: بتل كوجر دفعنا عشرات الشهداء وهناك الكثير من المواجهات التي حدثت بيننا وبين النظام بعدين أنتم تحكوا لي على شخص سيد صالح مسلم ونحن لا نريد أن نتطرق إلى هذا الموضوع لكن بشكل مختصر..

فيصل القاسم: نحن موضوعنا السياسات وليس أشخاص.

شيفان الخابوري: أيوه، فلنفترض حزب الاتحاد الديمقراطي حزب الشهداء مين يفضل يزايد على الحزب مين اللي وقف بوجه النظام أكثر من حزب الاتحاد الديمقراطي، لما كانوا اليوم اللي عم يدعوا أنه نحنا أصحاب الثورة وأصحاب النياشين ويتقاضوا رواتب ودولارات كان السيد صالح مسلم كان مرميا في أقبية النظام وكانت السيدة الفاضلة زوجة السيد صالح مسلم أيضا مرمية في أقبية النظام..

فيصل القاسم: يا سلام عليك، سؤال وجيه جداً.

شيفان الخابوري: سؤال وجيه.

فيصل القاسم: نشرك من ألمانيا السيد جيان عمر تفضل يا سيدي.

جيان عمر/قيادي في تيار المستقبل الكردي- ألمانيا: تحياتي دكتور فيصل لك ولضيوفك.

فيصل القاسم: يا أهلا وسهلا ارفعوا لنا الصوت لو سمحتم.

جيان عمر: داعش- دكتور فيصل- داعش تنظيم إرهابي إجرامي يمارس اليوم الإرهاب بحق..

فيصل القاسم: الصوت..

جيان عمر: الشعب الكردي كما كان يمارسه بحق بقية..

فيصل القاسم: الصوت يا أخي..

جيان عمر: دير الزور والرقة وحلب وغيرها من المناطق السورية كما كان يمارسه تنظيم القاعدة هذا لا خلاف عليه بتاتا وهو تنظيم محكوم عليه بالفناء ولكن العدو الأعظم والأخطر للشعب الكردي هو نظام بشار الأسد صانع داعش والمستفيد الأكبر منه والذي ينكل بالشعب الكردي منذ أكثر من نصف قرن، الظلم والقهر الذي وقع على الكرد من هذا النظام لم يقع على أي مكون سوري آخر، فأين كان صالح مسلم وميلشياته من نضال الشعب الكردي ضد هذا النظام خلال 50 عاما حتى قبل تشكيل منظومة العمال الكردستاني يا دكتور فيصل التي لم تقف في وجه نظام الأسد يوما واحدا حتى بعد تسليم زعيمها عبد الله أوجلان وتوقيع اتفاقية أضنة بين تركيا وسوريا والتي راح..

فيصل القاسم: استنا..

جيان عمر: ضحيتها مئات الكوادر من هذا الحزب.

شيفان الخابوري: حزب العمال الكردستاني..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

شيفان الخابوري: هو شأن تركي لماذا شأن سوري..

فيصل القاسم: بس خليك خليك شوي.

شيفان الخابوري: لا تخلط الأمور.

جيان عمر: صالح مسلم خليني أكمل لك.

فيصل القاسم: تفضل

جيان عمر: صالح مسلم وجميع YPG وبقايا العمال الكردستاني والاتحاد الديمقراطي لا يمثلون الشعب الكردي ولا يمثلون قضيته، من يمثل الشعب الكردي هم الشهداء: مشعل تمو، نصر الدين برهك، بهزات دورسن وأهل القسمة، برزاني قرنو، وآراس بنغو سعد سيدا وبقية شهداء مجزرة عامودا وشهداء أبناء عبد الله بدر وأحمد بهزق في القامشلي وشهداء الغزال في كوباني وشهداء.

شيفان الخابوري: وأنت لا تنسى حالك رجاء أنت لا تمثل الأكراد..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

جيان عمر: كل هؤلاء..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

جيان عمر: هؤلاء دكتور فيصل..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

جيان عمر: دكتور فيصل كل هؤلاء الأسماء التي ذكرتها وغيرها الكثير تعرضت إلى القتل برصاص مليشيات صالح مسلم وبأوامر من النظام السوري لأن هؤلاء كانوا واقفين مع الثورة السورية ويطالبون بحقوقهم، صالح مسلم وحزبه تسببوا في تهجير أكثر من نصف مليون كردي في سوريا هذا التهجير لم يحصل في أشد الدكتاتوريات ضد الأكراد مئات..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

شيفان الخابوري: ﻻ، ﻻ..

فيصل القاسم: سجلها عندك..

شيفان الخابوري: لما هو..

فيصل القاسم: ما بدنا نقاطع.

جيان عمر: دكتور فيصل دكتور فيصل.

فيصل القاسم: تفضل أيوه.

جيان عمر: مئات الآلف من الكرد السوريين كانوا مستعدين طوعا لحمل السلاح لمحاربة هذا النظام وتطهير مناطقنا من رجسه، سأذكر لك على سبيل المثال وليس الحصر قوات التدخل الكردي في الحسكة بقيادة المناضل مسعود حسين اللواء يوسف العظمة لواء صلاح الدين الأيوبي بقيادة النقيب المنشق زوار مصطفى لواء المشعل كتائب القامشلي وكتيبة معشوق الخزنوي..

شيفان الخابوري: أين كل هذه الكتائب؟

فيصل القاسم: بس خليه يكمل..

حسن شندي: قمتم بتصفيتها..

فيصل القاسم: يا جماعة خليه يكمل..

شيفان الخابوري: يا أخي المشكلة أنت جايب لي واحد..

فيصل القاسم: خليه يكمل..

شيفان الخابوري: أنا ما بدي يتلخص ما مشكلة..

فيصل القاسم: خليه يكمل..

شيفان الخابوري: جايب لي واحد ما عنده مواثيق..

فيصل القاسم: يا أخي أنت قله ما فيش عندك مواثيق كمل يا سيدي..

شيفان الخابوري: ما هو لبكرة بده يحكي..

فيصل القاسم: باختصار..

شيفان الخابوري: قاعد وعم بحكي..

فيصل القاسم: باختصار كمل سيد جيان.

شيفان الخابوري: قاعد عم يحكي.

فيصل القاسم: تفضل

شيفان الخابوري: العالم عم تدفع دماء وعم تدافع عن..

فيصل القاسم: بس يا أخي..

شيفان الخابوري: عن أرضها..

فيصل القاسم: يا سيد يا سيد..

شيفان الخابوري: عم يطق حنك.

فيصل القاسم: يا سيد خابوري بس دقيقة تفضل يا سيد..

جيان عمر: كل هذه..

فيصل القاسم: باختصار.

جيان عمر: دكتور فيصل خليني كمل وصلت للنهاية كل هذه الكتائب كان فيها مئات الأكراد الذين كانوا مستعدين لمحاربة..

شيفان الخابوري: مئات الآلاف!

جيان عمر: وتحرير مناطقنا، الذي دمر وأدخل الشعب الكردي في صراعات لا ناقة فيها ولا جمل هو المشروع الإيراني، المحور الإيراني الذي يتم إدارته من قنديل بقيادة حزب العمال الكردستاني ويدفع ثمنه شبابنا الأكراد الذين تم تجنيدهم تحت شعارات فضفاضة ورنانة في حركات شعبية واليوم نرى النظام السوري كيف تخلى عنهم، النظام السوري تدخل في القصير ومناطق أخرى للدفاع جوا عن حزب الله اللبناني ضد الشعب السوري هذا لم يقف سلاح الجو السوري في كوباني مع الشعب الكردي لماذا؟!

شيفان الخابوري: هذا أكبر دليل.

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر.

شيفان الخابوري: وهذا أكبر دليل.

فيصل القاسم: وصل السؤال وصل.

شيفان الخابوري: هو..

فيصل القاسم: جاوب باختصار.

شيفان الخابوري: هو عم يكذب حاله.

فيصل القاسم: إيه.

شيفان الخابوري: هو عم يسأل..

فيصل القاسم: طيب.

شيفان الخابوري: وعم يقترح.

فيصل القاسم: طيب.

شيفان الخابوري: ويكذب حاله.

فيصل القاسم: كيف؟ 

شيفان الخابوري: يقول نحن متعاملين مع النظام السوري وفي نفس الوقت يقول النظام السوري عم يساعد القصير وإلى آخره لكن ما يساعد كوباني ما يقدم مساعدات، طيب يا أخي لو كنا متحالفين مع النظام مثلما ذكرت كان النظام ساعدنا على الأقل طيب شو فائدتنا يعني من تحالف النظام يعني إحنا هلأ أزلام النظام هيك..

فيصل القاسم: خليك شوي خليك شوي شو رأيك بهذا السؤال بس دقيقة هذا سؤال وجيه جدا بس دقيقة..

شيفان الخابوري: دكتور..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

شيفان الخابوري: هلأ هو حكا..

فيصل القاسم: يا شيفان يا شيفان.

شيفان الخابوري: لا، لا..

فيصل القاسم: بس بدي عندي سؤال بدي أوجهه..

حسن شندي: صار لك ساعة تحكي.

أحزاب كردية موالية  للنظام السوري

فيصل القاسم: حسن حسن حسن طيب بدي أسألك سؤال انتم الآن تعايرون الأحزاب الكردية وخاصة حزب الاتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني بأنهم صنيعة النظام السوري وأدوات النظام السوري.

حسن شندي: نعم، نعم..

فيصل القاسم: وانه محمود منصورة هو المسؤول عن كل هذه الأحزاب الارتزاقية ماشي، يقول لك الرجل لو كانت هذه الأحزاب متحالفة فعلاً مع النظام السوري لهب لنجدتها الآن لما تركها فريسة للذبح والقتل على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية، كيف ترد؟

حسن شندي: أخي الكريم..

فيصل القاسم: بس دقيقة..

حسن شندي: انتهت مهمته.

شيفان الخابوري: خليني.

فيصل القاسم: يا أخي.

حسن شندي: صار لك ساعة عم تحكي إحنا ما حكينا.

فيصل القاسم: تفضل، تفضل.

شيفان الخابوري: تمام شوف شو عنده.

حسن شندي: انتهت مهمته أخي الكريم.

فيصل القاسم: كيف؟ 

حسن شندي: انتهت مهمته.

فيصل القاسم: كيف يعني؟

حسن شندي: مهمته الأساسية كانت قمع الثورة في المناطق الكردية.

فيصل القاسم: مين؟

حسن شندي: حزب الاتحاد الديمقراطي.

فيصل القاسم: صالح مسلم..

حسن شندي: صالح مسلم وهو قضى على الثوار أكثر من أكثر آلاف المثقفين.

فيصل القاسم: يعني بدك تقول لي انه بشار الأسد.

شيفان الخابوري: خليني.

فيصل القاسم: بشار الأسد دقيقة، يعني بشار الأسد.

شيفان الخابوري: لا خليني أجاوبك على هذا وكمل بس خليني.

حسن شندي: صار لك ساعة تحكي وما قاطعتك.

فيصل القاسم: جملة وحدة.

شيفان الخابوري: بس خليني.

حسن شندي: صار لك ساعة تحكي.

شيفان الخابوري: جملة واحدة.

فيصل القاسم: هات لأشوف.

شيفان الخابوري: أنت عم بتقول حزب الاتحاد الديمقراطي قضى على الدولة تمام حزب الاتحاد ليش الكتائب العربية والكتائب السريانية والأشورية المنضوية تحت وحدات حماية الشعب تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي أو تابعة للسيد صالح مسلم حتى يقضي عليها.

فيصل القاسم: جميل جداً.

شيفان الخابوري: هذول مو عرب.

فيصل القاسم: جميل جداً.

شيفان الخابوري: هذول مو وطنيين سوريين.

فيصل القاسم: جميل جداً.

شيفان الخابوري: عم يدفعوا دم.

فيصل القاسم: حسن، حسن كيف ترد؟ سؤال وجيه.

شيفان الخابوري: سؤال.

فيصل القاسم: كيف ترد؟

حسن شندي: إنما..

شيفان الخابوري: رد علي على هذا سؤالي.

فيصل القاسم: يا شيفان يا شيفان، سيد حسن، بس خليني أنا أسألك مثلما سألته للرجل.

حسن شندي: أخي الكريم.

فيصل القاسم: يعني يا حسن تريد أن تقول أن هذه الأحزاب الكردية كانت عبارة عن ثلة من العملاء لبشار الأسد وعندما انتهى دوره في قمع الثورة وتحييد الأكراد كبهم بالزبالة هيك يعني.

حسن شندي: ليس كل الأحزاب، ليس كل الأحزاب أخي الكريم ، حزب الاتحاد الديمقراطي وبعض توابعه مئات المثقفين هجرهم في ألمانيا في تركيا في باقي بقاع العالم هجر الشباب.

شيفان الخابوري: كيف يعني؟

حسن شندي: اعتقل الشباب.

فيصل القاسم: خليه يكمل يا شيفان.

حسن شندي: كيف يعني!

شيفان الخابوري: إيه..

فيصل القاسم: جاوب، جاوب.

شيفان الخابوري: أنا ما أقاطعه بس قل لي كيف.

حسن شندي: إذا كان حزبا سوريا ما الذي يريده من سوريا؟ ما الذي يريده من سوريا.

شيفان الخابوري: شو؟ شو؟

حسن شندي: ما الذي يريده من سوريا حزب الاتحاد الديمقراطي إذا كان حزبا سوريا إذا كان حزبا كرديا ماذا يريده كرديا.

شيفان الخابوري: أجاوبك؟ 

حسن شندي: آه.

شيفان الخابوري: أجاوبك

حسن شندي: إذا كان حزبا كردستانيا كيف يدخل مع هيئة التنسيق إذا كان حزبا كردستانيا.

شيفان الخابوري: يا أخي يا أخي.

حسن شندي: بينما هيئة التنسيق لا تعترف.

شيفان الخابوري: أنت بالأساس لازم..

حسن شندي: الأسدية لا تعترف بكل كردستان.

شيفان الخابوري: تمام، هو الموضوع الأساس فيه.

حسن شندي: خليني أحكي.

شيفان الخابوري: في مغالطة بالأساس بدي أجاوبك هو طلب مني أنا بدي هو طلب.

فيصل القاسم: باختصار

شيفان الخابوري: باختصار حبيبي لا تربط الأمور بحزب الاتحاد الديمقراطي اقرأ الحالة.

حسن شندي: هلأ صرت برات حزب الاتحاد الديمقراطي يعني؟

شيفان الخابوري: لا لا مش برات الحزب، اليوم في روش آفاي كردستان غرب كردستان نقصد بها هناك شيء اسمه الإدارة الذاتية الديمقراطية.

حسن شندي: نعم.

شيفان الخابوري: هذه الإدارة الديمقراطية ينضوي تحتها شيء اسمه الجيش الوطني السوري بما يسموه بوحدات حماية الشعب.

فيصل القاسم: جميل جميل جميل.

حسن شندي: تمام.

شيفان الخابوري: هذا حزب الاتحاد الديمقراطي هو حزب سياسي لا تربط لي كل الأمور وكل المواضيع.

فيصل القاسم: ماشي بس بس.. 

شيفان الخابوري: بالاتحاد الديمقراطي.

فيصل القاسم: بس سيد شيفان أنا ما بدي أقاطعك بس ما بدي أقاطعك.

شيفان الخابوري: لا لا بس من شان موضوع، بس في نقاط، أنت ذكرت لي وقلت لي أعطيك وقت وما أعطيتني نقطة مهمة ونحن أمام ملايين من المشاهدين.

فيصل القاسم: باختصار.

شيفان الخابوري: أنت قلت قمع وقتل العرب وكذا وكذا مقاطعة الجزيرة الشيخ دهام الحميدي مع كامل عشيرة الشمر تعتبر من أكبر العشائر العربية في المنطقة وهو يتزعم وهو رئيس..

فيصل القاسم: يا سلام عليك يا سلام عليك بس خليني أسألك.

حسن شندي: عار على الشمر.

شيفان الخابوري: مش عار..

حسن شندي: هو عار على الشمر.

شيفان الخابوري: مش عار على الشمر هو شيخ..

حسن شندي: متزمت. 

فيصل القاسم: حسن يا شيفان يا شيفان يا شيفان يا شيفان يا حسن يا جماعة يا شيفان ما اتفقنا نحنا ما اتفقنا قبل ما دخلنا أنه..

حسن شندي: بدي أقوله عن الإدارة الذاتية.

فيصل القاسم: بس دقيقة دقيقة أنا بدي أسأل شيفان..

شيفان الخابوري: جاب الموضوع..

فيصل القاسم: بس بدي أسأل شيفان دقيقة..

شيفان الخابوري: محاضرة.

تخلي الأسد عن الأكراد في مواجهتهم لداعش

فيصل القاسم: بدي أسأله بدون ما نروح بتفاصيل قليلة جدا أنا أريد أن أفهم، الرجل سأل سؤال قال لك لو كنا متحالفين مع بشار الأسد لدافع عنا بشار الأسد لما تركنا، جاوبني على هذه النقاط بدون ما تدخل لي بتفاصيل.

حسن شندي: شوف محمد منصورة ضابط المخابرات ماذا يقول محمود ناصر ماذا يقول؟

فيصل القاسم: إيه.

حسن شندي: قال أن النظام خلق فتنة دعم عشيرة محمد الفارس وغيره وكان يريد أن يخلق فتنة بين العرب والبيدا كان يسلح العشائر العربية ويسلح البيدا ويدعم الاثنين وبعد أن ينتهي دوره من البيدا يريد أن يخلص منه.

شيفان الخابوري: مين هو؟

حسن شندي: لكن أتت داعش.

فيصل القاسم: بس خليه يكمل.

حسن شندي: لكن أتت داعش ولعبت الدور الذي كان يريد أن يلعبه محمد الفارس، أخي الكريم إن النظام بعد أن انتهى حزب البيدا في المناطق الكردية أراد التخلص منه..

شيفان الخابوري: كيف انتهى خليه يقول لي كيف انتهى طيب ليش واذكر لي الاستفادة إلي استفاد منها النظام..

حسن شندي: يا أخي لم يبق كردي حر في المناطق الكردية أكثر من 200 معتقل أكثر من 200 معتقل.

شيفان الخابوري: لا لا دكتور نقطة مهمة نقطة مهمة لازم تذكر تفيدك كمان تفيد لشخصك تفيد لشخصك.

فيصل القاسم: يا أخي يا شيفان يا..

 شيفان الخابوري: أنا اليوم لما أكون عميل لإلك أو مرتزق لإلك أو خادمك لإلك.

فيصل القاسم: طيب.

شيفان الخابوري: مو لازم أستفيد منك.

فيصل القاسم: جميل جداً.

شيفان الخابوري: قل لي الاستفادة..

فيصل القاسم: يا سلام عليك يا سلام عليك قل لي شو الاستفادة.

حسن شندي: أكثر من هيك استفادة.

فيصل القاسم: سؤال وجيه.

حسن شندي: سجن حزب اتحاد ديمقراطي الشباب التنسيقية.

شيفان الخابوري: هلأ هذه الاستفادة.

حسن شندي: إعطاء شوف شوف قام بتصفية الكتائب الكردية.

شيفان الخابوري: أي كتائب عن أي كتائب تتحدث؟

حسن شندي: كتيبة صلاح الدين الأيوبي.

فيصل القاسم: يا شيفان، شيفان أن رح وقف البرنامج.

شيفان الخابوري: وين كانت هذه يا أخي..

شيفان الخابوري: ما في كتائب لا وجود لهذه الكتائب، لا وجود لها أشخاص هذول أشخاص أربعة خمسة يلبسون عسكري..

حسن شندي: طبعاً طبعاً.

فيصل القاسم: خليني خليني.

حسن شندي: عدا عن ذلك...

فيصل القاسم: يا شيفان يا شيفان يا شيفان دقيقة سيد حسن وقف لي شوي وقف لي شوي شيفان أخ شيفان اتفقنا إنه تأخذ وقتك كاملاَ.

شيفان الخابوري: تمام.

فيصل القاسم: الآن أنت عن تضيع الوقت لا هو عم يحكي ولا أنت عم نستفيد من كلامك.

شيفان الخابوري: بس أعطيني وقتي.

فيصل القاسم: يا أخي خد وقتك كاملاً كمل يا حسن تفضل.

حسن شندي: عن تأخذ وقتك وما عم تعطينا وقتنا.

فيصل القاسم: كمل حسن تفضل.

حسن شندي: أخي الكريم نحن نحيي نحن نحيي الثورة ونحيي شهداء الثورة.

فيصل القاسم: السورية.

حسن شندي: السورية من درعا إلى عامودا، كما أننا نحيي شهداء الكرد الذين رماهم حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل وفي أماكن، 2000 أمبارح جمعوا أكثر من 2000 شخص إجباري عبر مداهمات من شان يأخذوهم..

فيصل القاسم: بالقامشلي وبالحسكة.

حسن شندي: بالقامشلي وبالحسكة من شان يأخذوهم كمحرقة بينما لا يتفقون مع البشمركة كردستان العراق البشمركة في كردستان العراق لماذا لا تدعونها تدافع عن كوباني؟ لماذا تمنعون البشمركة إلى سوريا لمحاربة داعش؟ لماذا رفضتم الجلوس مع مسعود البرزاني ورفضتم الاتفاق مع الأحزاب الكردية الأخرى؟

شيفان الخابوري: خليني أجاوبك.

حسن شندي: اليوم البارحة صالح مسلم يركض ليقبل أرجل البرزاني لأجل أن يدخل..

شيفان الخابوري: ما أسمح لك تقول أرجل ما أرجل لا لا لا لو سمحت لو سمحت خليني أجاوب..

فيصل القاسم: ماشي بس خليني أسأل يا أخي أنا بدي أسأل بس بدي أسأل.

شيفان الخابوري: لا لا هلأ أنت بدك تسأل هو..

فيصل القاسم: ماشي يا أخي بدي أسأل أنا بدي أسأل وأنت جاوب يا سيدي يا سيد شيفان.

شيفان الخابوري: تمام، تمام تفضل، تفضل.

فيصل القاسم: في الأسبوع الماضي حلقة الأسبوع الماضي سألنا ممثل النظام السوري السيد هيثم سباهي قلنا له لماذا لا تدافع عن المساكين الأكراد في كوباني في عين العرب أنت يعني الناس تقول للأكراد يعني أنتم المرتزقة للأحزاب الكردية أنتم مرتزقة وعملاء وترككم بتعرف شو قال؟

شيفان الخابوري: شو قال؟

فيصل القاسم: شو قال، قال من يتقاتل في عين العرف في كوباني هم خنازير وضباع فدعنا ننتظر النتيجة، يعني معتبر كل الأكراد إلي عم يقاتلون خنازير وضباع.

شيفان الخابوري: تمام.

فيصل القاسم: هيثم سباهي ممثل حافظ بشار الأسد.

شيفان الخابوري: خلص هنا اتفقنا.

فيصل القاسم: هنا.

شيفان الخابوري: هنا اتفقنا يا أخي هذا هو أكبر دليل إنه ما في علاقة بينا وبينه..

فيصل القاسم: ما في علاقة.

شيفان الخابوري: عم بشبهنا بالخنازير والآخرين عم يشبهم بالضباع..

حسن شندي: ليش عم تحموا تماثيل حافظ الأسد.

شيفان الخابوري: خليني أجاوبك..

فيصل القاسم: مين عم يحمي حافظ الأسد؟

شيفان الخابوري: خليني أجاوبك، ما أقبل ما أقبل تمحور المواضيع وأنت تسأل سؤال.

حسن شندي: أيوه أيوه ما بتقبل.

شيفان الخابوري: خلينا أول شي.

حسن شندي: تحموا تمثال مقبور في القامشلي..

شيفان الخابوري: أنا ما أقاطعتك لا تقاطعني.

فيصل القاسم: يا حسن خلص دورك تفضل.

شيفان الخابوري: بالأساس إنه الأخ هنا حكا عن الكتائب إلي قمعنها وعن دورنا وعن العلاقة الكردية نحن كشعب كردي سواء في شمال كردستان أو شرق أو جنوب أو غرب كردستان أخوة وتربطنا وإن كانت هناك خلافات أخوية يربطنا المصير المشترك والقضية المشتركة.

فيصل القاسم: جميل، جميل.

شيفان الخابوري: لا يوجد أي خلاف بيننا ككرد سواء البشمركة أو الكيرلا أو وحدات حماية الشعب جميعهم أخوة ونحييهم أينما كانوا.

حسن شندي: ليش ما اتفقتم معهم؟

فيصل القاسم: هناك خليني أكمل.

حسن شندي: لم تتفقوا مع البشمركة.

شيفان الخابوري: لا تقاطعني لا تقاطعني هناك من يتبع سياسية فرق تسد، وهذه السياسة دوماً تتبع إذا نحن نقرأ تاريخ الشعوب دوماً تتبع على الشعوب التي تطالب بحريتها، ودوماً كمان يخلقوا بعض المرتزقة من نفس القومية أو نفس كذا ليروجوا لهذا الموضوع.

فيصل القاسم: جميل.

شيفان الخابوري: بكرا بالضبط بتاريخ بكرا المجلس الوطني الكردي والإدارة الذاتية الديمقراطية في غرب كرستان وحزب الإتحاد الديمقراطي الذي تتحدث عنه مجتمعين في هولير وفي مضافة السيد مسعود البرزاني الذي نتوجه له بكامل التحية والاحترام من هنا ولا صحة لما تقوله أن البشمركة ونحن أعداء، في الربيعة يا دكتور فيصل البشمركة والكيرلا..

حسن شندي: لماذا تذهبوا قبل سنتين.

شيفان الخابوري: لا تتكلم لا تقاطعني لو سمحت.

فيصل القاسم: بس بدون ما تقاطع بدون ما تقاطع يا سيدي بدون ما تقاطع.

شيفان الخابوري: في الربيعة وحدات حماية الشعب مع إخوانهم البشمركة وإخوانهم قوات الهبك الكيرلا قاوموا داعش وكانوا يحاربون تنظيم داعش يداً وكتفاً إلى كتف، في شنكال مأساة شنكال والتي ما خليتني أكمل مأساة شنكال كمان نربطها، نربطها.

فيصل القاسم: باختصار باختصار.

شيفان الخابوري: إذا كنا عم ندفع ضريبتنا لأننا نتعامل مع داعش ليش مأساة شنكال في شنكال كان هناك أحزاب كردية متعاملة مع النظام متحالفة هذا بالنسبة لهداك الجواب.

فيصل القاسم: جميل.

شيفان الخابوري: في شنكال أيضاً من قاوم داعش كانوا قوات الكيرلا ووحدات حماية الشعب هبوا من غرب كردستان إلى جنوب كردستان لمناصرة إخوانهم هناك فأين هذا الشخص من الكلام الذي يقوله..

فيصل القاسم: وحدات وحدات بس يا سيد شيفان أنا بدي أسأل كمان وحدات الحماية الكردية.

شيفان الخابوري: Ok..

فيصل القاسم: كيف ترد على الذين يقولون إن وحدات ما يسمى بوحدات الحماية الكردية.

شيفان الخابوري: تمام.

فيصل القاسم: أصبح اسمها لدى الكثيرين الآن الهاغانا الجدد بسبب المذابح والمجازر التي قامت.

شيفان الخابوري: تمام.

فيصل القاسم: قامت بها في القامشلي والحسكة بحق العرب.

شيفان الخابوري: تمام.

فيصل القاسم: لصالح بشار الأسد ولصالح حزب العمال الكردستاني.

شيفان الخابوري: Ok..

فيصل القاسم: ولصالح مسلم.

شيفان الخابوري: خلص الفكرة يا دكتور ما في داعي تطولها.

فيصل القاسم: باختصار.

شيفان الخابوري: كثير وهذا.

فيصل القاسم: هات الفكرة باختصار.

شيفان الخابوري: تمام الفكرة، الفكرة أنت عم بتقول هيك البعض يقول وأنا رح أقول لك هناك الملايين ممن يقولون أن وحدات حماية الشعب هم حتى الآن يحمون ما تبقى من الشرف السوري والكرامة السورية.

فيصل القاسم: يا سلام عليك.

شيفان الخابوري: لا خليني.

فيصل القاسم: لا، لا دقيقة كيف ترد على هذه النقطة.

حسن شندي: أخي فيصل.

فيصل القاسم: لا لا بدي ترد على هذه النقطة مثلما قال.

حسن شندي: ماشي، ماشي.

فيصل القاسم: وحدات عم بقول لك وحدات الحماية الكردية أو الشعبية هذه وحدات الحماية الكردية ليست هاغانا جديدة أو عصابات قتل وكذا لصالح بشار الأسد، كيف ترد؟

حسن شندي: شاهد أخي الكريم شاهد الصور لمجازرهم في عفرين على آل الشيخ وعفرين كلها تشهد هذه وحدة، هناك العديد من المجازر التي ارتكبوها في القامشلي..

شيفان الخابوري: جيب لنا إثباتات وثائق الله يخليك..

حسن شندي: لك يا أخي شو إثباتات هذه عفرين.

شيفان الخابوري: هذول داعش قاتليهم يا زلمة عيب عليك تلفق جرائم داعش بأبناء شعبك عيب.

حسن شندي: داعش هذه داعش هذه داعش هذول آل الشيخ في عفرين آل الشيخ في عفرين.

فيصل القاسم: يعني وحدات الحماية الكردية شو هي باختصار قال لك هي تحمي باقي الشرف السوري.

شيفان الخابوري: ما تبقى من الشرف السوري أصلا.

حسن شندي: لم يستطع أحد أن يمس شرف الشعب الكردي في سوريا قبل مجيء وحدات الحماية الشعبية وقبل أن يخلق حزب البعث كنا نحن في اغتيال شاب واحد في منطقة عفرين.

شيفان الخابوري: عندما دخلت جبهة النصرة مدينة راس العين..

حسن شندي: أنا ما قاطعتك أنا ما قاطعتك أنا ما قاطعتك أنا ما قاطعتك أنتم من أنزلتم العلم الكردي أنتم من حرقتم مقر الأحزاب الكردية..

شيفان الخابوري: أرجوك افتح لي الفيديو الله يخليك.

فيصل القاسم: يا شيفان يا شيفان هلق بنشغل الفيديو يا شيفان.

حسن شندي: أنا ما قاطعتك أنا ما قاطعتك لا تقاطعني.

شيفان الخابوري: تمام تمام تمام..

فيصل القاسم: لأ رجعها رجعها هلق نشوفها.

حسن شندي: أنا ما قاطعتك خليك محترم أنا ما قاطعتك.

فيصل القاسم: تفضل، تفضل.

حسن شندي: لماذا يذهب الآن صالح مسلم إلى مسعود البرزاني بعد أن ذهبت اثر من 120 قرية في كوباني؟ لماذا لم يذهب قبل سنتين ويجتمع؟ ولماذا لم تجتمع الأحزاب الكردية وتتفق فيما بينها قبل سنتين؟ لماذا بعدما أخذت داعش القرى في كوباني وسيطرت عليها واحتلتها ودخلت إلى كوباني يذهب إلى مسعود البرزاني...

شيفان الخابوري: لا لا لا.

فيصل القاسم: خلينا نأخذ مداخلة خلينا نأخذ مداخلة..

حسن شندي: لماذا لم تقبلون منذ البداية لماذا لم تقبلوا الأحزاب الكردية.

شيفان الخابوري: من انتم؟

فيصل القاسم: حزب الديمقراطي الكردستاني لماذا لم تقبلوه؟

شيفان الخابوري: تمام خلص خليني أجاوبك.

حسن شندي: تنسيقيات الشباب الكردية لماذا ما قبلتموها..

فيصل القاسم: بس دقيقة؟

حسن شندي: لماذا لم تقبلوا..

فيصل القاسم: خليني عندي مداخلة خليني عندي مداخلة.

شيفان الخابوري: لا خليني أجاوبه.

فيصل القاسم: بس دقيقة إلك لصالحك المداخلة.

شيفان الخابوري: يا أخي ما بدي صالحي.

فيصل القاسم: نشرك السيد شيرزاد يزيدي تفضل يا سيدي.

شيرزاد يزيدي: ألو نعم.

فيصل القاسم: تفضل سيدي.

شيرزاد يزيدي: ألو.

فيصل القاسم: تفضل نفضل سيد شيرزاد.

شيرزاد يزيدي: ألو.

فيصل القاسم: تفضل يا سيد شيرزاد أنت معنا على الهواء تفضل.

شيرزاد يزيدي: نعم، نعم.

فيصل القاسم: بمداخلة تفضل يا سيدي.

شيرزاد يزيدي: نعم دكتور يعني أنا أستغرب أن الجزيرة لا زالت مصرة على لعب حصان طروادة إعلامي لمنظمة إرهابية كداعش.

فيصل القاسم: يا سيدي يا سيدي أنا عم أسألك سؤال ما تيجي تعطيني محاضرات إذا داعش داعشتكم ما تحطها على رأس الجزيرة الآن جاوب.

شيرزاد يزيدي: لا لا أرجوك أنت الآن.

فيصل القاسم: تفضل.

شيرزاد يزيدي: الجزيرة الآن تساهم في المجهود الإرهابي العالم برئاسة داعش أنتم..

فيصل القاسم: يا سيد يزيدي أنا عم أسألك سؤال احك إلي بدك إياه بس مش هذا موضوعي الآن احك إلي بدك إياه بس مش هذا موضوعي الآن مش هذا موضوعي، موضوعي الآن إنكم عبارة عن ثلة من المرتزقة والعملاء إلي ضحك عليكم بشار الأسد ولعب فيكم فطبول وتركم الآن داعش تلعب فيكم فطبول مرة ثانية كيف ترد؟

شيرزاد يزيدي: يعني هذه لغة تليق بكم لغة.

فيصل القاسم: يا سيدي جاوب عليها جاوب عليها ما تعطيني محاضرات جاوب عليها.

شيرزاد يزيدي: يا عزيزي هذا الأسلوب الهوبري..

فيصل القاسم: يا أخي جاوب عليها طيب ليك آخر مرة أنا عم بعطيك الوقت ترد بمعطيات مش تيجي تعطيني محاضرات أخلاقية الآن تفضل.

شيرزاد يزيدي: يا عزيزي وطني الآن العالم كله يقف إجلالاً وإكراماً لها ما خلا قناة الجزيرة الناطقة باسم داعش..

فيصل القاسم: طيب أشكرك جزيل الشكر بما أن ليس لديك أي كلام، ليس ليك بدي أرجع أسألك السؤال مرة ثانية بدي أرجع أسألك مرة ثانية السؤال وتجاوب، موضوعي بكره بعملك حلقة عن الجزيرة وتعال احك إلي بدك إياه، موضوعي الآن عن محنة الأكراد في كوباني أنتم الأكراد يتساءلون الآن لماذا لم تتعلموا من خيانة النظام السوري لكم عندما باع أوجلان القائد التاريخي الكردي سلمه بين ليلة وضحاها لمحمود يلمز لماذا لم تتعلموا لماذا وقفتم مع النظام السوري ضد الشعب السوري، أنتم الأحزاب الكردية جاوبني عليه قل لي لا.

شيرزاد يزيدي: من خدم النظام السوري هو معارضتك التي صنعتها قطر وتركيا، الائتلاف والمجلس الوطني السوري والذي عملوا على تطييف الثورة ومذهبتها وتحولت إلى ثورة مذهبية وحرب طائفية في مناطقنا في كانتوناتنا هناك ثورة..

حسن شندي: لك والله يا أخي ما..

فيصل القاسم: بس دقيقة.

شيرزاد يزيدي: جديدة، أما هذه الاتهامات أنتم من ذهبتم إلى جنيف قبلتم يد بشار الأسد، معارضتك..

فيصل القاسم: يا أخي أنا مش معارضة شو، معارضة تروح بستين ألف داهية هلق عملتني معارضة، معارضة زبالة ومعارضة كذا حل عني أنت والمعارضة هلأ مش هذا موضوعي قال معارضة قال، معارضة آه ما تعملي هلق رئيس المجلس الوطني كمان.

شيرزاد يزيدي: يا عزيزي المعارضة الطائفية العنصرية التي صنعتها تركيا وقطر التي ذهبت إلى جنيف 2 تستجدي النظام هي التي مرتبطة مع النظام، الكرد اختاروا الطريق الثالث لسنا مع هذا النظام الدكتاتوري ولا مع هذه المعارضة الطائفية.

فيصل القاسم: جميل.

شيرزاد يزيدي: الساقطة التي خدمت النظام أكثر من الكرد، كوباني الآن.

فيصل القاسم: جميل جميل.

شيرزاد يزيدي: في كابول يا رجل في كابول في كابول الناس ترفع صور كوباني وشهداء كوباني، أتدري ما معنى أن تتظاهر كابول عاصمة أفغانستان.

فيصل القاسم: جميل.

شيرزاد يزيدي: مع مدينة كوباني التي تسطر الآن ملاحم الدفاع عن القيم الحضارية والإنسانية، معركة كوباني نحن في معركة الحضارة ضد الهمجية هي أكثر من معركة قومية وديمقراطية بمعنى سياسي مباشر هي معركة قيمية، أنتم في الجزيرة مع الأسف بهذا الإيغال بالدم السوري ليس الكردي فقط بصراحة هذا عيب عليكم بصراحة أرجو أن..

فيصل القاسم: طيب بدي أسألك سؤال بدي أسألك سؤال إذا كانت داعش تخوزق فيك بكوباني، شو ذنب الآخرين يا سيدي، يا سيدي بدل ما تيجي تعطي علينا عنتريات هون روح لداعش في كوباني يا حبيبي حلال عليك حلال عليك تمحيها عن وجه الخارطة ما تيجي تعطيني محاضرات إعلام وما إعلام أنا أتهمك بأن بشار الأسد ضحك عليكم وتركم فريسة للإرهاب الآن مش إرهاب بدك سميه إرهاب إرهاب، بشار الأسد ضحك عليكم وحيّدكم وترككم فريسة للإرهاب للإرهاب، فضحكم ثلاثة أرباع كوباني صارت مع داعش، كيف ترد؟

شيرزاد يزيدي: نحن الآن اسمع مني، داعش هزمت في كوباني الجزيرة تمني نفسها بعكس ذلك نحن الآن في طليعة الحرب الدولية ضد الإرهاب الداعشي، نحن الآن في طليعة قوى دمقرطة المنطقة نحن رقم فاعل تأتي وتحاول أن تصور..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر وصلت الفكرة حسن، حسن كيف ترد؟

شيفان الخابوري: هؤلاء أنا، أنا..

فيصل القاسم: دقيقة لا اله الكلام، الكلام له.

حسن شندي: ما أنت هلق حكيت يا زلمة.

فيصل القاسم: كيف ترد بس دقيقة كيف ترد حسن يقول لك الرجل كوباني لم تسقط نحن في طليعة القوى التي تحارب الإرهاب، العالم معنا كله، العالم معنا يحيي كوباني يحيي بطولة كوباني يحيي النساء الكرديات العظيمات الباسلات.

حسن شندي: نعم.

فيصل القاسم: صح ولا لأ.

حسن شندي: وأنا أحييهم.

فيصل القاسم: كيف ترد عليه.

حسن شندي: شوف وأنا أحييهم كما أنني أقول أن كوباني لم تسقط بل سقطت هذه الأحزاب الكردية الشعب الكردي لا يسقط بل سقطت هذه الأحزاب الفاشلة ومنذ سنتان..

فيصل القاسم: يا أخي..

حسن شندي: منذ سنتان، لا تقاطعني.

فيصل القاسم: شيفان عنا حلقات كثيرة قادمة عنا حلقات بس دقيقة.

حسن شندي: لا تقاطعني، في عنا مثل كردي قديم يقول (...) يعني النعجة التي تخرج عن القطيع تصبح لقمة للذئاب، هذا حزب الإتحاد الديمقراطي خرج عن الإجماع الكردي..

فيصل القاسم: إلي ينتمي له إلي ينتمي له شيرزاد.

حسن شندي: شيرزاد يزيدي خرج عن الإجماع الكردي لماذا لم يتفق مع الأحزاب الكردية من البداية قلنا يا أخي أعطيك مثال بسيط: مسعود البرزاني وجلال طالباني وباقي الأحزاب..

فيصل القاسم: بس، بس دقيقة..

شيفان الخابوري: رجاءا ما تزايد علينا، خليك أنت لابس علم الثورة أنت مو محسوب كردي لا لا رجاءاً.

حسن شندي: اسمع اسمعني لا تقاطعني يا أخي لا تقاطعني يا أخي لا تقاطعني لا تقاطعني..

فيصل القاسم: يا شيفان يا شيفان قلنا يا شيفان.

حسن شندي: لا تقاطعني.

فيصل القاسم: يا شيفان يا شيفان.

حسن شندي: لن يستطيعوا تحرير مناطقهم كردستان العراق.

فيصل القاسم: كلامك كثير ممتاز كلامك كويس ما تفسده كويس.

حسن شندي: لم يستطيعوا، شوف لم يستطيعوا تحرير كردستان العراق إلا بعد أن اتحدوا فيما بينهم مسعود البرزاني وجلال طالباني وبعض الأحزاب الكردية الأخرى في شمال العراق، استطاعوا تحرير كردستان العراق وأسقطوا صدام حسين وحصلوا على وزارة رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية وغيرها من الوزارات أخي الكريم.

فيصل القاسم: أما..

حسن شندي: أخي الكريم أما أحزابنا الكردية السورية أتت تعاملت مع نظام أصبحت..

فيصل القاسم: مطية للنظام.

حسن شندي: مطية للنظام وقامت بتصفية الأحزاب الكردية والقيادات السياسية الكردية التي دعت إلى إسقاط هذا النظام..

شيفان الخابوري: تمام.

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة.

شيفان الخابوري: نفس الكلام عم يعيدوه.

فيصل القاسم: بس دقيقة بس دقيقة.

حسن شندي: كمان الأحزاب الكردية هذه أخي الكريم.

فيصل القاسم: بس دقيقة.

حسن شندي: هذه الأحزاب الكردية للأسف منذ 30 عاماً لم تفعل شيئا لشعبنا الكردي لقد ابتلى شعبنا الكردي في كردستان في سوريا بأحزاب تابعة ضعيفة فاشلة لم تقدم لنا أي شيء.

شيفان الخابوري: يا أخي احترنا معك..

حسن شندي: أخي الكريم أخي الكريم شوف..

شيفان الخابوري: أنت قلت أنت قلت..

حسن شندي: رئيس حزبي شوف رئيس حزبي أحد الأحزاب الكردية..

فيصل القاسم: باختصار، باختصار.

حسن شندي: صار له أكثر من معمر القذافي من 61 وهو رئيس حزب ما بتغير، ونحن الشباب الكرد المناضلين داخل الأحزاب الكردية يتم تهجيرهم.

شيفان الخابوري: غيروه، غيروه يا أخي غيروه ليش عم تهاجروا ما أنت الشباب الكردي ما أنت شباب كردي وعم تقولوا..

حسن شندي: غيروه هذا عبد الله أوجلان ليش ما تغيروه غيروا صالح مسلم غيروا صالح مسلم ليش ما تغيروه..

شيفان الخابوري: عبد الله، لا تحكي عن عبد الله أوجلان.

حسن شندي: القادة يموتون الشعوب تبقى القادة يموتوا والشعوب تبقى.

شيفان الخابوري: تمام، تمام نحن..

حسن شندي: غيروا صالح مسلم ليش ما تغيروه غيروه.

شيفان الخابوري: بكرا السيد صالح مسلم هو لحاله بقوم بيجي بداله 100 واحد موضوعنا مو هذا.

حسن شندي: آه نعم.

شيفان الخابوري: في نقطة مهمة..

فيصل القاسم: باختصار إلك الدور تفضل شرف شرف.

شيفان الخابوري: في نقطة مهمة ما تطرقنا عليها ألا وهو الدور التركي في المنطقة ودعمها اللامحدود لتنظيم داعش الإرهابي، هذه النقطة المفروض كان يُحكى فيها، الدور التركي يا دكتور فيصل إنه نحن هلأ بسوريا عم بنعاني من مشكلة الإرهاب وإلي هي داعش، مين إلي دعم داعش ومين إلي قوى نفوذها مين إلي قدم السلاح لداعش لتدخل على كوباني المفروض كان المحور يدور على هذه مو الأخ..

فيصل القاسم: يعني تريد يعني بدي أسألك سؤال يعني تريد من تركيا حزب العمال الكردستاني وحزب صالح مسلم يعني يقومون بأعمال إرهابية ضد تركيا منذ عشرات السنين، وعاوز تركيا الآن تحميكم، بدي أسألك رئيس الوزراء التركي قال قبل يومين ليش عاوزينا ندخل لحماية الأكراد في كوباني ومش عاوزينا ندخل مثلاً لحماية العرب ليش كوباني أصبحت عاصمة العالم يعني ما في عرب بكوباني.

شيفان الخابوري: خليني أقول لك تمام، تمام خليني أجاوبك.

فيصل القاسم: ما في عرب بعين العرب.

شيفان الخابوري: تمام دكتور مو عين العرب هي عين كردستان ورح تبقى عين كردستان هذه الكلمة ما بسمح تُقال مش عين العرب هي كوباني عين كردستان كوباني...

فيصل القاسم: هي أسمها..

شيفان الخابوري: تمام أنا بدي أجاوبك.

فيصل القاسم: طيب ماشي.

شيفان الخابوري: أولاً نحن ما طلبنا العون من تركيا هذا كلام غير دقيق وغير صحيح، نحن بالعكس نددنا بالدولة التركية وتظاهرنا ضد الدولة التركية في شمال كردستان وكان رد فعل الدولة التركية أنها قتلت أكثر من 35 شب و500 جريح وأنا ذكرته هذا الشيء.

فيصل القاسم: جميل، جميل.

شيفان الخابوري: النقطة الثانية خليني أكمل لو سمحت.

فيصل القاسم: خلي يكملها خلي يكملها باختصار.

شيفان الخابوري: الدولة التركية مسؤولة عن ما يحدث اليوم في كوباني والدولة التركية دخلت أكثر من 27 كتيبة إرهابية عبر رأس العين الكردستانية ولكن بعدما انكشف فشلها الذريع هناك غيرت من إستراتيجيتها وقوت داعش..

فيصل القاسم: يا سلام عليك خليك شوي خليك شوي.

شيفان الخابوري: وحاولت إدخال داعش عبر كوباني لأنها كانت مسيطرة، خليني أكمل..

الدور التركي في المسألة الكردية

فيصل القاسم: بدي اسأله سؤال نفس، حسن كيف ترد على الرجل، الرجل أنتم تقولون بس دقيقة يا حسن يا حسن حسن أنتم تقولون أن تركيا تركتهم والنظام تركهم وكذا، يا أخي التحالف الدولي كله بعظمة قدره لا يستطيع إيقاف تنظيم الدولة الإسلامية، كوباني وسوريا بأكملها تتعرض لحملة من الإرهاب إرهاب.. إرهاب عالمي يجتاح البلد، باختصار بجملة واحدة خلص الوقت.

شيفان الخابوري: خلص الوقت أنا بدي أقول.

فيصل القاسم: يا أخي دقيقة سألته إله.

شيفان الخابوري: أنا أقول كوباني كوباني لا تسقط كوباني قلعة منيعة..

فيصل القاسم: ماشي، ماشي.

شيفان الخابوري: أحفاد صلاح الدين الأيوبي..

فيصل القاسم: بجملة واحدة..

حسن شندي: أخي الكريم أخي الكريم..

شيفان الخابوري: لن تسقط كوباني أبداً أنا رح أقول فد شيء إنه الموضوع الأساسي عن كوباني، كوباني القلعة الصامدة..

فيصل القاسم: ماشي، ماشي بكلمة وحدة.

حسن شندي: على الأحزاب الكردية على الأحزاب الكردية طالبنا ولا زلنا نطالب أنت تثق أنت تثق..

فيصل القاسم: أشكرك جزيل الشكر..

شيفان الخابوري: عاشت كوباني عاشت كوباني..

حسن شندي: وتحارب هذا النظام..

فيصل القاسم: أشكرك، أشكرك جزيل الشكر يعطيكم العافية شكراً أخ حسن شكرا..