انطلقت حلقة 3 سبتمبر/أيلول من برنامج "الاتجاه المعاكس" في مناقشة تطورات الملف السوري من نتيجة تصويت للمشاهدين يفيد بأن 87.7% من المصوتين المقدر عددهم بسبعين ألفا يؤيدون ضربة عسكرية ضد النظام السوري لأنه استخدم الأسلحة الكيميائية ضد شعبه.

وتضاربت مواقف ضيفي الحلقة من الموضوع، وهما الكاتب والمعارض السوري حبيب صالح الذي كان يتحدث من برلين، وعضو النادي الاجتماعي السوري جوان رشاد.  

وقال صالح في تعليقه على نتيجة التصويت إن النظام  السوري يستحق الضربة العسكرية، لأنه استخدم السلاح الكيميائي ضد الشعب السوري، ولأنه استخدم ضده الآلة العسكرية طيلة ثلاث سنوات، ولأنه خرج على القوانين الدولية.

وطالب الكاتب بضربة عسكرية بمنطق الشرعية الدولية لوقف ما سماها ضربات الرئيس بشار الأسد بالأسلحة الكيميائية وصواريخ سكود، ولوقف الدمار والانهيار الذي يحل بسوريا، مشيرا إلى أن الشعب السوري يباد وأن عشرة ملايين في تعداد الجياع وأن ثلاثة ملايين طفل بدون مدارس.

وأضاف صالح أنهم يطلبون الضربة العسكرية من الشرعية الدولية ومن أصدقاء الشعب السوري، واعتبر أن ذلك لا يعد احتلالا وإنما هو من أجل إنقاذ السوريين من القتل والإبادة التي يتعرضون لها.  

أما رشاد فدافع عن النظام السوري واستبعد أن يكون قد استخدم السلاح الكيميائي في الغوطة، بحجة أن "الجيش العربي السوري حقق نجاحات" على الأرض، وهو من استدعى المفتشين الدوليين لزيارة سوريا من أجل التحقيق في استخدام الكيميائي، فكيف يستخدمه في يوم وصولهم؟    

كما أشاد بـ"الجيش العربي السوري" الذي قال إنه يحافظ عن عرض سوريا، كما أشاد بالأسد ووصفه بالقائد، وقال إن الشعب السوري متمسك به، وإلا لكان انتهى في يومين.

غير أن صالح رد على رشاد بالقول إن سوريا هي الثورة وهي الشعب وهي الجيش السوري الحر، أما الأسد وعائلته فيجب أن يقصفوا. وقال إن عائلة الأسد هربت في ظل التقارير التي تتحدث عن الضربة العسكرية المحتملة لأنها غير مرتبطة بالوطن.

وانتقد رشاد من جانبه من يطالبون بالضربة العسكرية من خارج سوريا، واتهم محاوره من برلين بأنه عضو في الكنيست الإسرائيلي بحجة أنه "زور" الحقائق وهاجم محور المقاومة، في إشارة منه إلى حزب الله اللبناني.

كما رأى أن الحل في سوريا يكون عبر الحوار، وقال إن الشعب السوري سيدافع عن نفسه في مواجهة الضربة الأميركية العسكرية المرتقبة.

النص الكامل للحلقة