ناقشت حلقة الثلاثاء من برنامج "الاتجاه المعاكس" التطورات الجديدة التي تشهدها بلدان الربيع العربي، وخاصة الصراع بين الإسلاميين والعلمانيين والليبراليين، مما يشير إلى أن الثورات العربية تواجه عقبات عديدة في بلدانها.

استضافت الحلقة المحلل السياسي أشرف السعد، ورئيس المنتدى المصري ببريطانيا هاني الديب.

وقال السعد إن 85% من الشعب المصري هم خصوم للإخوان المسلمين، الذين استطاعوا أن يشقوا صف المصريين، ولأول مرة يطلب 80% من الشعب المصري تدخل الجيش لإنقاذه من الإسلاميين، الذين جعلوا شكل المسلم مكروها لدى الجميع.

وأشار الديب إلى أن الرئيس المعزول محمد مرسي جاء للحكم بصورة شرعية وكان من الممكن أن يخرج بنفس الباب، ولكن المقصود مما حدث هو تفتيت الوحدة المصرية، وإجهاض الثورة، وما يحدث الآن في مصر وليبيا وتونس القصد منه إفشال ثورات الربيع العربي.

وأبان السعد أن الرئيس المخلوع حسني مبارك أكثر شرعية من مرسي الذي لم يستقر له الحكم، وأوضح أن الإخوان لم يكونوا جزءا من الثورة، ووصفهم بالمتاجرين بالدين، وحملهم مسؤولية خلق الكراهية بين المصريين.

وأوضح الديب أن الانقسام عقب الثورات هو أمر طبيعي ومحمود، ولكن نحن لدينا اعتراض على قرار اتخذته قيادة الجيش، وتلفيق التهم السياسية والقتل الذي حدث لم يحدث في أي بلد آخر، مذكرا بأن ميادين الإخوان بها من لا تربطهم أي علاقة بالإسلاميين.

من جانبه أكد السعد عدم وجود علاقة لهؤلاء بالإسلام، وأن الثورات العربية كشفت حقيقتهم، مشيرا إلى أن الجيش المصري أجبر مبارك على الرحيل وحمى الشعب، واعتبرهم شرف الأمة، وأبان تعاطف الشعب المصري كله معهم، قائلا "إن العالم كله يلهث وراء مرسي الآن".

وقال الديب "إن القضية أكبر من مرسي والسيسي"، موضحا أن الدستور والشرعية يجب أن يحترما، مشيرا إلى أن تونس رغم ليبرالية رئيسها فإن هناك محاولة لإفشال الثورة بتدمير البلد من الداخل، مؤكدا عدم مزايدته على الجيش المصري، وحقه في الاختلاف مع قيادة الجيش إن اتخذت قرارا خاطئا.

النص الكامل للحلقة